Étiquette : Netflix

  • مناظرة وطنية تقارب موضوع الإشهار بين المنصات الرقمية والإعلام التقليدي

    يفرض النمو المتسارع للمنصات الرقمية الكبرى إعادة النظر في سبل تحقيق التوازن بين هذه المنصات ووسائل الإعلام التقليدية كالصحافة المكتوبة، والتلفزة، والإذاعة، إلى جانب باقي المتدخلين في سلسلة القيمة الإشهارية من وكالات، وشركات، ومعلنين.

    وفي إطار المناظرة الوطنية الأولى حول الإشهار، التي نظمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قال عبد الله الدكيك، عضو مكتب المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إن ما يمكن أن يقدمه المجلس هو بالفعل الطريقة التي يعمل بها، إذ لديه اليوم وبقوة القانون، القدرة على الاستماع واستجواب جميع الفاعلين، والمسألة الثانية تتجلى في المقارنة المرجعية (benchmarking).  والقدرة على البناء التشاركي. ومن خلال وجود هذه المنصة للفوترة والاستماع لجميع الإجراءات، نستطيع، حتى عند وجود اختلافات أو جدل حول بعض القضايا، الوصول إلى توافق في الرأي.

    وأضاف أن المجلس يمكنه المساعدة في صياغة عدد كافٍ من القوانين والإجراءات المتعلقة بهذه القضايا. أما الموضوع الثاني الذي يمكن العمل عليه أيضاً، فهو جعل المجلس منصة للاستماع إلى جميع الفاعلين.

    وأبرز في معرض حديثه أن هناك مشاريع لتحسين أسلوب الاستهلاك واستهدافه بشكل أفضل، مؤكدا أن هذه الاستراتيجية في الترويج هي فرصة أيضاً لإنشاء شركات ناشئة ولتقديم تجارب غامرة، ومبرزا أنه يجب أن نكون دائماً نشطين ومتواجدين في جميع القنوات الأمر ليس محصوراً فقط في الإعلانات عند مشاهدة التلفاز.

    وفي ما يتعلق بموضوع الفساد، قال نحن لا نتعامل معه بالنسبة لقطاع معيّن فقط. أعتقد أننا دائماً نادينا بأن جميع القطاعات يجب أن تكون معنية، لأنه ليس هناك قطاع واحد فقط يمكن أن يتأثر، الفساد موضوع عام، وهو مشكلة مجتمعية ولم يتم التعامل معه بشكل محدد.

    وفي سياق متصل، أفادت ابتسام صحراوي، مديرة التسويق والمبيعات الدولية في قناة فرنسا للتلفزيون والإعلانات، بأن الفاعلين يظلون محافظين على معرفة دقيقة بالجمهور ليتمكنوا من المنافسة مع الكيانات الكبرى. المسألة الثانية تتجلى في الإبداع، الذي تم تعزيزه وزيادته عبر الرقمي، وقد شهدنا خلال عشر سنوات على السوق الفرنسي ظهور مساحات جديدة للتعبير الإعلاني، وأشكال سردية جديدة توفر مزيداً من الإبداع والعاطفة للجمهور والمشاهدين.

    وأشارت إلى أن المحرك الثالث هو الابتكار التكنولوجي على مدى السنوات الأخيرة، بحيث نشهد تطوير أساليب واستخدامات الفاعلين الرقميين. أي أن الفاعلين في التلفزيون أو الصحافة يتبنون نفس الأدوات لاستهداف نوعيات معينة من المعلنين، وأهمية منصة الإيداع أساسية، فهي تغيّر طرق الشراء والبيع داخل النظام البيئي بأكمله.

    ولفتت الانتباه إلى أن المحرك الأخير، والذي تراه ضرورياً، هو استقطاب المواهب ودعمها وتدريبها، لأن هذه القضايا تصل بسرعة كبيرة إلى النظام البيئي حيث هناك عناصر جديدة من الالتزام، وحلول تظهر وتنبثق. بالنسبة لي، التلفزيون الموجه والتلفزيون المقسم يمثل اليوم عرض قيمة للناشرين، ما يسمح بتطوير هذا السوق محلياً ودولياً. وبالتالي، أقول إن الرقمي أجبر الجميع على إعادة ابتكار أنفسهم وإعادة التفكير في تنظيماتهم.

    وأضافت أنه من المؤكد أن الحاجة إلى التعاون بين الوكالات والاستراتيجيات أمر رئيسي لتنشيط السوق، وخاصة لضمان توازن السوق بين الأطراف. عملياً، السوق الفرنسي تم إنشاؤه من خلال مبادرات ملموسة جداً، وقد ناقشنا موضوعاً يتعلق بالإجراءات المشتركة، التي أعلن عنها منذ 2026، ما يسمح برؤية أوضح للجمهور، سواء للقنوات التلفزيونية، أو المنصات الدولية مثل Netflix وDisney+ وAmazon.

    واستطردت أن ذلك كان مشروعا دقيقا استغرق أكثر من ثلاث سنوات لتجميع النظام البيئي وإظهاره، وأثمر أخيرا مشروعا للرؤية حول بيانات الجمهور.

    وتطرقت لموضوع آخر يتعلق أيضا بهيكلة التعاون بين الفاعلين، حيث ساقت مثال النقابة الوطنية للإعلانات التلفزيونية التي تحولت منذ 2021 إلى تحالف وسائل الإعلام التلفزيونية. وهذا خيار استراتيجي لاستقبال الفاعلين، لفهمهم أفضل ولتنفيذ إجراءات موحدة ومنسقة، والاستجابة لمتطلبات السوق، خاصة وجود معايير معترف بها عالمياً. مثال على ذلك IAS وAdScience، التي تسمح بالتحقق من كفاءة المنصة الإعلانية ويلتزم بها النظام البيئي بأكمله.

    وأشارت إلى أن هناك جوانب أخرى مهمة لضمان توازن السوق، مثل مؤشر صحة الإعلانات في فرنسا، مع رغبة جميع المشاركين في قياس الصحة الاقتصادية للسوق على أساس ربع سنوي، حيث يعلن الجميع عن إيراداتهم عبر نظام موحد. الناشرون يعلنون عن إيراداتهم، من خلال جهة ثالثة تُسمى IREP، وهو مبدأ البحث والدراسات الإعلانية، تعمل بالتعاون مع نظام آخر، Camp Narmibia، وأيضاً مع منظمة للاتصال. بالتالي، لا تُكشف الإيرادات بشكل مباشر، والهدف تقييم الناشرين، ومعرفة صحة فئات النظام البيئي المختلفة.

    واسترسلت أن لديهم رؤية حول السوق العام يصل حجمه اليوم في فرنسا إلى حوالي 5 مليارات يورو. ضيفة أن الرقمي يمثل تحدياً هائلاً أيضاً، حيث تسيطر الشركات الكبرى على نحو 75 في المائة من السوق الإعلاني، مثل المغرب. لكن الوعي بهذا الواقع، ودمج الميل الرقمي في القطاع العام، أمر أساسي.

    للإشارة، يأتي هذا النقاش في إطار السعي إلى تحقيق التوازن بين مختلف الفاعلين، بما يضمن استقرار السوق الإشهارية واستدامتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفوق على توم هانكس.. أوباما خدا جائزة الEmmy (فيديو)

    وكالات//

    الرئيس الميريكاني السابق باراك أوباما ربح جائزة “أفضل راوٍ” فحفل جوائز الإيمي للفنون الإبداعية ديال 2025، اللي داروه فـ7 شتنبر، وداها على الأداء الصوتي ديالو فالمسلسل الوثائقي ديال الطبيعة “محيطاتنا” اللي كيتعرض على نتفليكس.

    أوباما تفوّق فهاد الفئة على أسماء كبار فمجال الوثائقيات والسرد، بحال: توم هانكس على مسلسل “الأمريكتان”، السير ديفيد أتينبورو على “كوكب الأرض: آسيا”، إدريس إلبا على “محو: أبطال الحرب العالمية الثانية الملوّنين”، وفيبي والر-بريدج على “الأخطبوط!”

    Barack Obama winning his third Emmy Award today for ‘Outstanding Narrator’ on Netflix’s Our Oceans.

    A remarkable milestone, three Emmys all earned through his voice. Truly inspiring! pic.twitter.com/TrMfV7u7Ln

    — Reels (@benditochicas) September 8, 2025

    هاد الجائزة هي الثالثة اللي كيحصل عليها أوباما فجوائز الإيمي، من بعد ما ربح جوج جوائز قبل: وحدة فـ2022 على “حدائقنا الوطنية العظيمة”، وواحدة فـ2023 على “العمل: ما نفعله طوال اليوم”

    ورغم أنه ما حضرش الحفل، أوباما دخل التاريخ حيت ولى واحد من جوج روساء أمريكيين فقط اللي ربحو الإيمي، مع الرئيس دوايت أيزنهاور اللي خدا جائزة الشرف فـ1956.
    ولكن أوباما هو الوحيد اللي ربح فئة تلفزيونية محددة وتنافس فيها مع فنانين محترفين.

    المسلسل ديال “محيطاتنا”، اللي تعرض أول مرة فـنونبر اللي فات، كيهضر على العلاقة بين محيطات العالم والتنوع البيئي ديالها، وكينبّه للمخاطر اللي كتجي من الأنشطة ديال البشر.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسلات بين الحياة والموت .. الدراما والواقع في عوالم المستشفيات


    إدريس القري

    قد يبدو من الترف أو من باب هدر الوقت، بالنسبة لمواطن مغربي يشتكي من نقائص وقصورات متعدد في بنيات الخدمات الطبية العمومية والخاصة، مشاهدة مسلسلات موضوعها التطبيب والصحة، سواء كانت وثائقية أو تخييلية. لن تسعده تلك المشاهدة بقدر ما قد تثير غضبه وأسفه على طاقات بشرية وطنية عالية التأهيل في الطّب، تتسابق دول أكثر تقدما على استقطابها، وبلده ومواطنيه في أمس الحاجة إليها ولمؤهلاتها العلمية. غير أن هذه النوع من الأعمال الدرامية والوثائقية، وبالنظر لما تكشفه من أساليب ومناهج وتحديات ومعضلات تعيشها أنظمة صحية أكثر تقدما وأدق تنظيمًا، توفر للمشاهد مجالاً لمقارنة كاشفة، كما أنها تعرض صورة عمّا يمكن أن تكون عليه مهنة الطب، حينما يتمتع طاقمها بالكفاءة العالية وبالتّفاني، وعندما يكون هذا الطاقم يشتغل ضمن بنية توفِّر له تجهيزا وتنظيما وعقلية وظروفا ملائمة للعطاء.

    يعتبر العطاء والتمكُّن والمِهنية صفاتٍ ما تزال حاضرة ومعترف بها لدى العديد من الأطباء المغاربة رغم إكراهات الممارسة البنيوية التي تهيمن على مناخ اشتغالهم. لا تُعوِّض مقاربتنا هذه الفعل الميداني المطلوب لتحسين الوضع الوطني للتطبيب العمومي، لكنها تغذي وعيًا نقديًا ورؤية مُتطلِّبة، في انتظار تفعيل المشروع البنيوي والاستراتيجي لإصلاح المنظومة الصحية العمومية بالمغرب، كما تقرر وأعلن عن ذلك جلالة الملك محمد السادس.

    تقديم

    في وقت أصبحت فيه متابعة المسلسلات ظاهرة جماهيرية تعوض جزئيًا عشق السينما التقليدي الذي كان يرتبط بالذوق الجمالي وبالوعي المدني، يبدو مناسبًا أن نحلل كيف يتعامل شكلان من الإنتاج السمعي البصري التلفزيوني وهمالا الوثائقي والدرامي مع موضوع الصحة الطب. يتعلق الأمر هنا من جهة أولى بالفيلم الوثائقي البريطاني ” نبض أخير: بين الحياة والموت – Critical: Between Life and Death ” نتفليكس – Netflix 2025)، ومن جهة أخرى المسلسل الأمريكي الدرامي “الطبيب المقيم – The Resident” (2018–2023).. نقارن في هذا المقال بين مقاربة كل منهما الطبية والفلسفية والأخلاقية والسردية والسياسية، كإنتاجات سمعية بصرية جمالية للقضايا الإشكالية للصحة وممارسة الطب وطبيعته عموما

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} 1 – وقائع

    Critical: Between Life and Death مسلسل وثائقي قصير من 6 حلقات تبثه منصة نتفليكس – Netflix، يتابع عن قرب النظام الطبي المتخصص في الطوارئ بمدينه لندن على مدى أسابيع، مانحًا المشاهد وصولاً/ مشاهدة غير مسبوق، إلى فرق الإسعاف والجراحين وأطباء الإنعاش. صُورت مشاهد هذه السلسلة الوثائقية بكاميرات ثابتة ومتحركة، تمنح إحساسًا سينمائيًا يُبرِزُ قسوة الواقع الطبي في لحظات الخطر.

    أما The Resident فهو مسلسل درامي أمريكي سبق وتم عرضه على قناة فوكس – Fox بين 2018 و2023 – وهو متوفر حاليًا على منصة نتفليكس.

    استلهمت بعض أحداث المسلسل الدرامي من كتاب “ Unaccountable ” للطبيب مارتي مكاري. ويروي المسلسل الحياة المهنية والشخصية للأطباء في مستشفى من صنع الخيال يسمى تشاستين، تتكشف خلال أحداثه التوترات التي يفرضها النظام الإداري واستغلال الرعاية الطبية داخل واقع رأسمالي قاسٍ، في الوقت الذي يظهر فيه أطباء إنسانيو النزعة، قادرون على تغيير مصائر.

    2 – الأساليب السردية والوظائف الاجتماعية

    يعتمد الفيلم الوثائقي على أسلوب الملاحظة المباشرة ومنها: كاميرات مرافقة وتصوير متواصل continuous shot وشهادات حية. غاية السلسلة الوثائقية مدنية وتربوية، تتمثل في إظهار عمل فرق الإنقاذ المنسي وتوفير مادة للنقاش العمومي. وقد أبرز النقاد قوة السلسلة الغامرة وقدرتها على خلق توتر درامي دون الخروج عن الواقع والابتعاد عنه. يتطلب إنجاز هذا النوع من الأعمال طاقمًا تقنيًا عالي الكفاءة وإخراجًا متحكمًا في أدواته ومفاهيمه وفي تفاصيل الميدان الطبي.

    يعتمد المسلسل الدرامي على الخيال والتخييل كأداة للنقد الأخلاقي، فالشخصيات تُجسّد صراعات اجتماعية تتمثل في مظاهر متعددة منها البيروقراطية والمصالح المالية وتعقيدات هياكل “المركّب الطبي-الصناعي” الرأسمالي. وتكمن قوة السلسلة الوثائقية في إثارة التعاطف وشحذ الغضب الشعبي، ولو بثمن التبسيط والمبالغة الدرامية. ومن الواضح أن أداء الممثلين المدروس يمنح القوة والطاقة الخلاقة لتماهي المشاهد مع شخصيات السلسلة.

    3 – الأخلاقيات المهنية في مواجهة منطق السوق

    تعرض السلسلة الوثائقية أطباء يناضلون ميدانيًا في مواقف تقنية حاسمة، حيث تحوز أخلاقيات العناية بالإنسان الأولوية، رغم ضغط ثقل النظام الصحي العمومي ومحدودية إمكاناته، قياسًا بكثافة مدينة مثل لندن. وتؤكد المؤسسات المشاركة خلال عبر السرد الوثائقي تعاونها لإبراز فعالية نظامها في الأوقات الحرجة.

    يبرز المسلسل من جهته التوتر والصراع بين الرسالة الإنسانية للطبيب وبين منطق الربح. ومن الواضح أن المسلسل متأثر بكتابات فضحت غياب الشفافية والمساءلة في المستشفيات، وهو ما يجعل من مواجهة بين الإنسانية والممولين، محركا قويا يوظف النزعة الربحية من خلال مركزتها محورا سرديا للمسلسل. تتطابق هذه المقاربة الثنائية في السلسلة الدرامية مع تحليلات معاصرة تنتقد تغليب الربح على حساب جودة العلاج.

    4 – أثر الدراما والوثائقي على الوعي المدني والمهني

    تقدم السلسلة الوثائقية مادةً ملموسة تُغني النقاش العمومي حول إدارة الطوارئ لدى المشاهدين من حيث تدبيرها وتجهيزها وتنظيمها وفعالية عملها الصعب والمعقد، كما تطرح السلسلة للنقاش العمومي أيضا توزيع الموارد والإمكانيات على المستشفيات. يتم التعامل في السلسلة الوثائقية يتم التعامل مع حالات واقعية تجعلها أداة أكثر فعالية لتنوير الفعل المدني وللمساهمة في تحسينه والتعاون في جعله محرك رقي بأداء النظام الاجتماعي والتكافل المطلوب.

    يثير المسلسل الدرامي بالمقابل، من خلال سرده التخييلي غضبًا عاطفيًا مباشرًا لدى المشاهد، يُمكِّنه تحفيز التعبئة الشعبية حول قضايا الصحة العمومية وخدمات الدولة، كما يناقش ظروف عمل الأطقم الطبية في علاقتها بظروفهم الشخصية وبحكايات كل منهم مع الواقع المعقد الذي يجرُّون تاريخه الخاص معهم إلى المستشفيات. ينزع الكشف عن ظروف عمل الأطباء وطرح معاناتهم الخاصة الإنسانية، ينزع عنهم الصورة الشعبية التي قد تتخيلهم قد لا يعانون ولا يمرضون ولا يحبون ولا يضعفون ولا يبكون إلخ. لكن المسلسل مع ذلك يعاني من التبسيط الذي قد يحجب فهم الآليات السياسية والاقتصادية المعقدة لقطاع الصحة العمومية والخاصة، في أمريكا طبعا، التي تنظم مهنة الطب في النظام الرأسمالي.

    5 – صورة الجسد والهشاشة الإنسانية

    يُعرَض الجسد في السلسلة الوثائقية وفي المسلسل الدرامي، اللذان نحن بصدد تحليلهما، في هشاشته وفي واقعه المادي الصّادم أحيانًا. يضع عرض الجسد في السلسلة الوثائقية المشاهد وجهًا لوجه مع حقيقة الطب الاستعجالي القاسية والخطيرة حيث الوضع في الغالب الأعم حرج بين الحياة والموت ومن ثمة عنوان السلسلة: “نبض أخير: بين الحياة والموت”. تحيل هذه صور السلسلة إلى مفهوم فوكو عن “النظرة الطبية” حيث يصبح الجسد مجال معرفة وتدخُّلٍ ومسؤولية.

    أما في السلسلة الدرامية، فيوظف الجسد لخدمة الحبكة، بحيث تكون الجروح والعمليات الجراحية مجرد دوافع درامية لمواقف تُسائِل الفلسفي الوجودي والأخلاقي المهني. يحضر التعاطف بقوة في السلسلة الدرامية، لكن المعرفة التقنية تأتي في المرتبة الثانية بعد التشويق وبعد القضايا الأخلاقية المبسَّطة، لضمان انتشار جماهيري واسع للسلسلة.

    خاتمة

    تقدم للمشاهد كلٌّ من السلسلة الوثائقية “Critical: Between Life and Death” والمسلسل الدرامي “The Resident” منظورًا رافعا لدرجة الوعي المدني بطبيعة وسياقات وظروف وآليات ممارسة الطب الحديث كمهنة إنسانية عالية الاتصال بالقيم الفكرية والجمالية والأخلاقية النبيلة، في أنظمة صحية متقدمة وعالية التجهيز: فالسّلسلة الوثائقية الإنجليزية تكمن قيمتها في طابعها الوصفي والواقعي في نفس الوقت، أما المسلسل الدرامي فيتميز بكونه تخييلي وذو طابع نقدي لما هو قائم.

    نعتبر السلسلة الوثائقية من جهة ثانية مغنية للنقاش العام حول المعطيات الإنسانية والوقائعية لطب المستعجلات المعقد والصعب والمتطلب لطاقات بشرية ولوجستية وتنظيمية ومالية عالية، بينما يحرك المسلسل الدرامي بطابعه التخييلي المركب وبإيقاعه العالي في السرد، العاطفة وينتقد منطق السوق الذي يهيمن على قطاع الصحة في النظام الأمريكي الرأس مالي.

    لبلوغ وعي مواطني مستنير بقضايا الصحة والطب لا بد من الاستفادة في الفرجة السمعية البصرية التلفزيونية والسينمائية معا من الطابعان الوثائقي والدرامي معا: الملاحظة الدقيقة والصارمة في الوصف وفي تبريز اللحظات الفارقة والحرجة في صيغة واقعية بالنسبة للوثائقي، والسرد الإنساني التخييلي النافذ للوجدان والعواطف كما للفكر التحليل للوضع برمته في تركيبيته بين ضغوط التمويل والتنظيم، وضمير الإنسانية المرتبط بالإحساس وبالأخلاق وبالمهنة وبقسمها، قسم أبقراط، التاريخي.

    أما بالنسبة للمشاهد المغربي الذي يعرف محدودية نظامه الطبي والذي يعيش رهان إصلاح عميق وصعب أسوة بالتحديث العام والهيكلي الذي تعرفه المملكة عموما، فإن مشاهدة أعمال من هذا المستوى عن الصحة العمومية وخدماتها وبنياتها، تظل بمثابة أدواتٍ مُفيدَة لفهم رهانات الطب المعاصر على كل المستويات، كما تفيد في تقدير واعتبار الجهود اليومية التي يبذلها الأطباء الأكفاء والمتفانون، وهي صورة ما زال كثير من الأطباء المغاربة يجسدونها بإخلاص تام واستحقاق لا غبار عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نتفليكس” تدرس تصوير نسخة جديدة من مسلسل “إكستراكشن” بالمغرب

    من المقرر أن يبدأ تصوير جزء مشتق من سلسلة أفلام الحركة الناجحة “إكستراكشن”، التي تنتجها شركة “نتفليكس” بتعاون مع شركة “AGBO” للإنتاج، بالمغرب في دجنبر المقبل، وفق ما أفاد به موقع “What’s on Netflix”. وفي ظل غياب تأكيد رسمي من “نتفليكس” حول مواقع التصوير، أشار الموقع المذكور إلى أن جزءا من التصوير “مخطط له في […]

    ظهرت المقالة “نتفليكس” تدرس تصوير نسخة جديدة من مسلسل “إكستراكشن” بالمغرب أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مغربي بميناء سبتة المحتلة بسبب “بابلو إسكوبار”

    تمكنت عناصر الأمن الإسباني بميناء سبتة المحتلة، مؤخرا، من إلقاء القبض على مواطن مغربي مقيم بإسبانيا وبحوزته ما يزيد عن 26 كيلوغراما من الحشيش.

    وحسب جريدة « إل فارو دي ثيوتا »، كانت عبوات الحشيش تحمل ملصقا للمسلسل الشهير الذي أنتجته شبكة « Netflix » حول بارون المخدرات الكولومبي، بابلو إسكوبار.

    وقالت الجريدة المذكورة، أن توقيف المعني بالأمر جرى بميناء سبتة بعد تفتيش سيارته الشخصية، وذلك قبل رحلة بحرية إلى ميناء الخزيرات.

    الكمية بالتحديد تزن 26 كيلو و350 غراما وكانت مقسمة على كميات صغيرة ومخبأة بعناية داخل هيكل السيارة. ويبلغ المتهم من العمر 40 عاما ولديه تصريح عمل وإقامة في إسبانيا.

    وتم إحالة الموقوف على الحبس الاحتياطي بسجن مينديزابال، في انتظار عقد جلسة استماع ومتابعته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الصحة العامة، وقد يتم سجنه لمدة ثلاث أو أربع سنوات تهريب المخدرات.

    تمكنت عناصر الأمن الإسباني بميناء سبتة المحتلة، مؤخرا، من إلقاء القبض على مواطن مغربي مقيم بإسبانيا وبحوزته ما يزيد عن 26 كيلوغراما من الحشيش.

    وحسب جريدة « إل فارو دي ثيوتا »، كانت عبوات الحشيش تحمل ملصقا للمسلسل الشهير الذي أنتجته شبكة « Netflix » حول بارون المخدرات الكولومبي، بابلو إسكوبار.

    وقالت الجريدة المذكورة، أن توقيف المعني بالأمر جرى بميناء سبتة بعد تفتيش سيارته الشخصية، وذلك قبل رحلة بحرية إلى ميناء الخزيرات.

    الكمية بالتحديد تزن 26 كيلو و350 غراما وكانت مقسمة على كميات صغيرة ومخبأة بعناية داخل هيكل السيارة. ويبلغ المتهم من العمر 40 عاما ولديه تصريح عمل وإقامة في إسبانيا.

    وتم إحالة الموقوف على الحبس الاحتياطي بسجن مينديزابال، في انتظار عقد جلسة استماع ومتابعته بتهمة ارتكاب جرائم ضد الصحة العامة، وقد يتم سجنه لمدة ثلاث أو أربع سنوات تهريب المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حطمات ارقام قياسية.. “سكويد كَايم هي السيري الأكثر مشاهدة على نيتفليكس

    وكالات//

    مزال مسلسل “سكويد گيم” ولا لعبة الحبار الكوري الجنوبي كيحصد في النجاحات المبهرة في العالم كامل، وطلع لأعلى تصنيف  10 Netflixمن نهار تحط أو لمرة على المنصة.

    وقالت نتفليكس ان الجزء الثاني من هاد المسلسل شافوه 68 مليون واحد، وكيبان انه غادي يستامر في تحطيم الأرقام القياسية.

    وأكدات المنصة ان السيري ، تصدر المشاهدات في 92 دولة، وحطم رقم قياسي بخصوص عدد المشاهدات في اول سيمانة من البث ديالو.

    وكيجي هادشي بسبب النجاح المبهر لي حققو الجزء الأول ديال المسلسل بالإضافة الى الحملة الترويجية الكبيرة لي داروها في العالم كامل قبل شهور من البث ديالو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا قال النقاد عن الجزء الثاني من مسلسل “لعبة الحبار”؟

    أحد شخصيات مسلسل No Ju-han/Netflixمسلسل الدراما الكورية « لعبة الحبار » أحدث ضجة على مستوى العالم حين صدر أول مرة في 2021

    تلقى الموسم الثاني من مسلسل « لعبة الحبّار » تقييمات متباينة، وأطلق عليه النقّاد توصيفات تراوحت بين « الرائع » و « المخيّب ».

    وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إنه وبعد « بداية بطيئة جداً » للمسلسل، يتحول في النهاية إلى « عرض تلفزيوني يجعلك متعطشاً للدماء بشكل غير مريح ».

    فيما وصفته صحيفة التايمز البريطانية أيضاً، بالقصة « الدقيقة ومتعددة الطبقات عن الانتقام والخلاص ».

    وعاد العرض الأصلي الأكثر شهرة لمنصة « نتفلكس »، مجدداً إلى الشاشات بعد يوم من الكريسماس « بوكسنغ داي »، مع شخصيته الرئيسية سيونغ جي-هون، الذي يؤدي دوره « لي جونغ جاي »، والمعروف أيضاً باللاعب رقم 456، وذلك بعد ثلاث سنوات على فوزه بسلسلة من ألعاب الأطفال « القاتلة » في الموسم الأول.

    * تحذير: هذه المقالة تحتوي على « حرق » للأحداث

    تتبّع الموسم الأول من الدراما الكورية الجنوبية قصة مجموعة من 456 شخصاً غارقاً في الديون، يصارعون حتى الموت من أجل جائزة مالية ضخمة.

    في الموسم الجديد، ينضم إلى الفائز السابق مئات من المتنافسين الجدد، الذين يحاول إرشادهم إلى بر الأمان.

    لكن في الحلقات الجديدة من المسلسل، يبدو البطل « مصرّاً على الانتقام من الأثرياء المتلاعبين الذين صمموا هذه اللعبة القاتلة »، وفقاً لما ذكرته ريبيكا نيكلسون من صحيفة الغارديان، التي قيّمت المسلسل بثلاث نجوم.

    وقالت نيكلسون إن الحلقات الأولى من الموسم تبدو وكأنها تتبع « أسلوباً يعتمد التأخير ». و »الحلقات عادية تماماً مقارنة بما هو متوقع من مسلسل لعبة الحبّار ».

    وأضافت « حين ينتقل المسلسل إلى مرحلة الألعاب، تبدأ الدراما الكورية ذات النجاح الساحق بالتكشير عن أنيابها »، لكن المسلسل، برأيها، استهلك الكثير من الحلقات الأولى بنمط من « التباطؤ الممل ».

    وترى نيكلسون أن الموسم الثالث من المسلسل، والمقرر أن يُعرض في 2025 « يجب أن يكون أفضل ».

    وكتبت نيكلسون « بالرغم من عدم التوازن الذي شاهدناه، وخاصة في المراحل التمهيدية للأحداث داخل المسلسل، إلا أن هناك تطوراً نوعياً يبدو فعالاً في الأحداث، رغم أنه ليس من الواضح ما إذا كان ذلك مميزاً بما فيه الكفاية عن أحداث الموسم الأول ».

    وأضافت « حين تظن أنك تعرف إلى أين تسير الأمور، تبدأ بالانحراف عن مسارها، فتتصاعد التكهنات. لكن المؤسف هو الوقت الطويل الذي يحتاجه المسلسل للوصول إلى هذه النقطة ».

    صورة من مسلسل No Ju-han/Netflixتعود في الموسم الثاني شخصية سيونع جي-هون، المعروف باللاعب رقم 456

    الموسم الأول، الذي وصفه تيم غلانفيلد من صحيفة التايمز بأنه « سرد بائس عن علل الرأسمالية في مراحلها المتأخرة »، كان أضخم المسلسلات التي أطلقتها نتفلكس، وشوهد من قبل 111 مليون مشترك خلال أول 28 يوماً من عرضه.

    وقيّم غلانفيلد الموسم الثاني بأربع نجمات، قائلاً إن مفتاح نجاح هذه « العودة الرائعة » للمسلسل هو الوتيرة المدروسة والحذرة لأحداثه، إلى جانب « ومضات من الضوء تظهر داخل الظلام المروّع ».

    وقال: « على الرغم من أن الإغواء الأساسي في المسلسل يتمثل في قذف المشاهد داخل ميدان من الرعب، حيث يتم التلاعب بـ 456 لاعباً جديداً، وتشويههم بطرق أكثر إبداعاً، إلا أن الحلقات الأولى من المسلسل مكرّسة لاستكشاف الحياة في الخارج ».

    وأضاف « هذه قصة انتقام وخلاص، بطبقات متعددة أكثر، وبدقة أعلى وبتعقيد أكبر من الموسم الأول ».

    أما إد باور، من صحيفة التلغراف، فقد قيّم الموسم الثاني بثلاث نجمات فقط، وقارنه بـ « ألبوم صعب ثانٍ يصدره نجم بوب وجد نفسه مشهوراً بين ليلة وضحاها ».

    وأضاف باور أن الموسم الثاني فيه الكثير « مما أحببته من الموسم الأول، لكن دون اهتمام كبير بالتفوق عليه، ناهيك عن الانقلاب عليه ».

    • « لعبة الحبار » يحطّم الأرقام القياسية كأضخم مسلسل في تاريخ نتفليكس

    مخرج ومؤلف مسلسل لعبة الحبّار هوانغ دونغ هيوك، مرتدياً Reutersأخرج هوانغ دونغ هيوك وألّف أكثر مسلسلات نتفلكس نجاحاً على الإطلاق »من المستحيل تكرار الصدمة »

    لم يكن من المؤكد طرح موسم ثانٍ من لعبة الحبّار. وعند مرحلة معينة، أقسم المؤلف والمخرج هوانغ دونغ هيوك أنه لن يؤلف موسماً ثانياً، بسبب الضغط الذي تعرض له أثناء إعداد الموسم الأول، وتسبب بخسارته بعض أسنانه.

    ويبدو أن وجوده في الموسم الثاني مدفوع بشكل أساسي بالعائد المادي، تماماً مثل الشخصيات في المسلسل.

    وقال هوانغ لبي بي سي إنه ورغم النجاح العالمي الباهر للموسم الأول، إلا أنه لم يحصل على عائد مادي كبير، لذا سيساعد إخراج موسم ثاني على « تعويضه أيضاً عن النجاح الذي حققه في الموسم الأول ».

    وأضاف أنه لم ينه بعد القصة بشكل كامل.

    وضرب سرده السوداوي عن « اللامساواة في الثروة »، على الوتر الحساس للمشاهدين حول العالم.

    لكن وبالنظر إلى موت معظم الشخصيات في الموسم الأول، توجّب على هوانغ البدء من الصفر، مع طاقم عمل جديد، وألعاب جديدة، وتوقعات كبيرة من المشاهدين هذه المرة.

    وقالت أنابيل نوجنت، من صحيفة الإندبندنت البريطانية، إنها تعتقد أن المخرج « حقق غايته بأسلوبه »، وقيّمت المسلسل بأربع نجمات.

    وكتبت أنابيل « الموسم الثاني من لعبة الحبّار ليس صادماً بقدر الموسم الأول، لكن أليس هذا المطلوب؟ ».

    وأضافت « من المستحيل تكرار صدمة الموسم الأول، والمؤلف هوانغ دونغ هيوك أحسن عملاً بعدم محاولته فعل ذلك ».

    صورة من مسلسل لعبة الحبّار، تظهر مشاركين في المسابقة القاتلة وهم يصعدون سلالم بألوان مميزة.Netflixمشهد من مسلسل لعبة الحبّار

    من بين الشخصيات الجديدة التي لاحظتها نوجنت في المسلسل، كانت شخصية تُدعى « نو يول »، وهو منشقّ كوري شمالي، أُجبر على الرحيل تاركاً طفليه وراءه. وكذلك جيونغ سيوك، وهو رسّام كاريكاتير يعمل في مدينة الملاهي ويحتاج إلى المال لدفع تكاليف علاج ابنته المصابة بالسرطان. إضافة إلى ميونغ جي، وهو نجم يوتيوب سابق وخبير بالعملات الرقمية المشفّرة، خسر كل أمواله في عملية احتيال.

    ويحاول بطل المسلسل « سيونغ جي هون » مساعدة هذه الشخصيات، إلى جانب شخصيات أخرى مثل « الفتاة الصغيرة الحبلى التي تخفي بطنها المتنامي أسفل بدلتها الرياضية الفضفاضة »، و « المتحولة جنسياً، -سابقاً ضابط في الجيش-، في بحث عن حياة جديدة وأكثر ترحيباً في تايلاند ».

    وكتبت ناجنت: « في حين اعتمد الموسم الأول على إحداث الصدمة بالرعب، حيث يسقط كل موت كضربة سريعة على مؤخرة رأسك، فإن الموسم الثاني يستمد الرعب مما نعرفه كمشاهدين للموسم الأول، فيضع مجدداً شخصية (جي هون) في موضع الممثل لنا ».

    وقالت « يعرف البطل كذلك ما الذي سيحدث تالياً، لكنه ورغم هذه المعرفة عاجز عن إيقافه ».

    وأضافت ناجنت أن من المخاطرة « تحييد الصدمة وكشف الغموض الذي كان يحيط بالموسم الأول »، لكن ذلك سمح للكاتب، برأيها، بكشف رسالة مسلسله « المناهضة للرأسمالية بشكل صارخ ».

    ووصف دانييل فاينبرغ من مجلة « هوليوود ريبورتر-The Hollywood Reporter » الموسم الثاني بـ « خيبة أمل »، بقوله إنه لا يمثل « خللاً في جوهر مسلسل لعبة الحبّار-Squid Game »، لكن الموسم الثاني « ببساطة لا يعمل ».

    • مسلسل لعبة الحبّار: لماذا تموّل الرأسمالية أعمالا فنية تنتقدها؟
    • أفلام عالمية قد تحصد جوائز الأوسكار العام المقبل
    • من هو الرجل الذي أحب الأطفال في كل أنحاء العالم اسمه؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا.. القبض على نجمة “نتفلكس” بتهمة تهريب 40 كغ من المخدرات

    ألقي القبض على نجمة برنامج تلفزيون الواقع الشهير Too Hot to Handle، على منصة “نتفلكس” بتهمة تهريب ما قيمته 200 ألف دولار أمريكي من مادة القنب، من تايلاند إلى المملكة المتحدة.

    وأوقف ضباط الجمارك نجمة “نتفلكس”، أولغا بيدنارسكا (27 عاما) في مطار مانشستر ومعها حقيبتان كبيرتان تحتويان على 40 كغ من مادة القنب المخدرة.

    An influencer who stared in a netflix show called Too Hot to handle

    Was arrested at Manchester airport for smuggling 40Kg of cannabis worth 150k from Thailand last year.

    Olga Bednarska, 27, pleaded guilty to being concerned in the fraudulent evasion of a prohibition on the… pic.twitter.com/loilgrwiq6

    — London & UK Street News (@CrimeLdn) November 27, 2024

    وادعت بيدنارسكا أنها صديقا لها يدعى تكس، والذي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أثار ضجة كبيرة.. نتفليكس تصور فيلمها الرومانسي ’’الكوكب الوحيد’’ في المغرب

    عمران الفرجاني

    « الكوكب الوحيد » هذا هو عنوان الفيلم الرومانسي الذي تم إصداره قبل يومين وعرضه على منصة نتفليكس/ Netflix.

    الفيلم الذي اثار ضجة بعد طرحه على المنصة الامريكية اثار ضجة كبيرة وتفاعلا بين عشاق الفن السابع ، تم تصويره في المغرب.

    يحكي الفيلم قصة كاثرين (لورا ديرن)، روائية ناجحة انفصلت مؤخرًا عن زوجها، وتحضر منتجعًا للكتاب في مراكش بالمغرب حيث تأمل أن تجد الإلهام لإنهاء كتابة رواية جديدة بدأت قبل عامين.

    هناك، تلتقي بأوين (ليام هيمسوورث)، وهو رجل يعمل في القطاع المصرفي في الثلاثينيات من عمره يرافق صديقته، التي حققت روايتها الأولى أفضل المبيعات.

    تنشأ صداقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  صفحات من الأدب السّاخر

    لا تحضر السخرية في الأدب إلّا ممتزجة بطابع الفكاهة والهزل، الأمر الذي يتطلب من الكاتب قدرة غير متناهية من الخفّة المرحة وسرعة البديهة والتقاط ذكيّ للمفارقات في المواقف والحالات الإنسانية المختلفة. لذلك نلاحظ قلّة الكتّاب والمؤلفين الذين تتوفر لديهم هذه الميزة.

     إعداد وتقديم- سعيد الباز

    في الأدب العربي يتربّع على عرش الفكاهة والسخرية الجاحظ، خاصة في كتابه «البخلاء» أو في نوادره وطرائفه، فقد كان نموذجا للكاتب الساخر بخفّة ظلّه وعمق فهمه وإدراكه للنفس الإنسانية في شتّى صورها وتعبيراتها الأكثر تناقضا وإثارة للفكاهة والسخرية.

    كان ميغيل دي ثيربانتس، من خلال إبداعه لشخصية دون كيخوته، أحد المعالم الكبرى للأدب الساخر على المستوى العالمي. لكن يمكن القول إنّ أدب السخرية والفكاهة قد لا يكون من غايته الصرفة الضحك وحده، بقدر ما تتخفّى داخله نزعة نقدية تسعى إلى الكشف عن ما وراء المشاهد والمواقف والتعبيرات المثيرة للهزل والضحك إلى فضح خفاياها وإبراز مظاهرها السلبية المختلفة على مستوى السلوك والأفكار والمعتقدات والعادات الاجتماعية.

    أخيرا ينبغي القول، أيضا، إن الأدب الساخر سلاح ذو حدّين، فالكثير من الكتاب الساخرين تعرّضوا لمحاولات عديدة لإسكات صوتهم الساخر الذي اعتبر أحيانا غير مرغوب فيه وفي أحيان أخرى مزعجا.

     

    لقمان ديركي.. في انتظار الرجولة  

     

    في مجموعته القصصية «من سيرة الهرّ المنزلي»، يتتبع الشاعر والكاتب السوري لقمان ديركي موضوع اللحية المفتقدة ليس بمعناها الرجولي المعتاد فقط، ولكن باعتبارها علامة على مرحلة من المراحل الإيديولوجية العابرة لمجتمعاتنا العربية في شكلها المظهري دون مضمونها الفكري. يمتاز لقمان ديركي، في شعره وقصصه، بروحه المرحة والساخرة: «بعد أن نجحت إلى الصف العاشر بدأ هاجس بزوغ ذقني ينتابني، فهي لن تبزغ حتّى الآن في حين كان زملائي يتفننون بحلاقة ذقونهم، وكنت منذ طفولتي أحسد الابن الأصغر لصديق والدي لأنّه كان يلبس شورتا يبرز الشعر الكثيف في سيقانه وأنا بلا شعر في سيقاني… وكنت معقّدا من ساقي الرفيعتين النحيلتين، لذلك كنت أرتدي السراويل الطويلة حتّى في درس الرياضة، وعندما وصلت إلى البكالوريا ظلت لحيتي ممتنعة عن البزوغ، فتمنيت أن أرسب في البكالوريا كي لا أدخل إلى الجامعة دون لحية. وبناء على أمنيتي تصرفت، فصِعْتُ وضِعْتُ وفعلت كلّ ما يخطر على البال ما عدا الدراسة ولكنني للأسف… نجحت.

    دخلت إلى الجامعة مملوءاً بالعقد خاصة بعد قراءتي لكتاب «اللامنتمي» لكولن ويلسون، و«الغريب» لألبير كامو و«الوجود والعدم» لجان بول سارتر. وكان كتاب «الغريب» لكامو مقررا في منهاج السنة الأولى لقسم الأدب الفرنسي، فازدادت عقدي أنا طالب الأدب الفرنسي المستجد الذي دخل هذا الفرع بسبب عقد والده، أي أبي من عدم معرفته باللغات الأجنبية فجرّب تعلّمها بي.

    كان جاري عبد المحسن عديم اللحية مثلي، وكان يحلقها يوميا كي تبزغ، ونصحني بذلك، ولكن لا جدوى، فهناك أماكن كثيرة فارغة في وجنتي، وازدادت عقدي عندما درجت موضة اللحى الطويلة عن الشيوعيين. فكنت أجد نفسي صغيرا أمام هؤلاء الذين يتسلحون باللحى الطويلة تيمنا بماركس وإنجلس وسكسوكة لينين التي لم أستطع تقليدها أيضا. وعلى الرغم من إعجابي بالاشتراكية والشيوعية فقد قررت وبسبب عدم بزوغ لحيتي أن أكون وجوديا لأنّ سارتر كان حليق الذقن.

    واستطعت خلال فترة وجيزة أن أُعرّف بكوني وجوديا، وقد استلمني أحد الشيوعيين واسمه «صلاح برو» في النادي العمالي، وناقشني في المفاضلة ما بين الشيوعية والوجودية، وكنت أستفزه، وأفضّل الوجودية من دون أن أعرف شيئا عنها، كوني لم أفهم شيئا من كتاب الوجود والعدم. كان صلاح يعرف عن الوجودية الكثير، ومن معلوماته التي كان يرميها كي يثبت أفضلية الماركسية كنت أتسلح وأواجه وأناقش باستماتة حتّى انقسمت الطاولة إلى قسمين أحدهما معي، أنا الغرّ طالب السنة الأولى الذي بلغ بالكاد السابعة عشرة من عمره، لأنّ أبانا «يوسف كاتو» رفض أن أدرس الصف الأوّل ووضعني في الصفّ الثاني مباشرة، فزرع فيّ عقدة الصفّ الأوّل التي عوضتها بأن جلست أربع سنوات في السنة الأولى من قسم الأدب الفرنسي.

    كانت اللحى منتشرة بشدّة في تلك الفترة، وكان أصحابها يتفننون بتشذيبها وتهذيبها، المتدينون من جهة، والشيوعيون من جهة، بينما كنت أمشي بينهم دون لحية ألحق برجولتي الهاربة.

    وبزغت لحيتي، ولكن لحية خفيفة يجب أن أحلقها على الدوام كي لا تظهر عيوبها، فهي موزّعة بشكل سيئ وقليل على وجهي… ومرّة نسيت حلاقتها لأيّام، فقال لي محمد آل رشي: «احلق لحيتك لأنّك إذا لم تحلقها لن يظن الناس بأنّها لحية بل سيظنون بأنّ وجهك وسخ…» وتعقّدت أكثر.

    سنوات وسنوات مرّت، وانهار الاتحاد السوفياتي، وحلق الجميع لحاهم، ونسيت عقدتي إلى أن قالت لي حبيبتي: «لا تحلق ذقنك» فانصعت لرغبتها، وخرجت بعد شهرين من البيت بلحية فوضية وأنا أسمع جملة واحدة من الجميع: «ياي… شو حلوة ذقنك… مثل ذقن تشي غيفارا»».

    إميل حبيبي.. الوقائع الغريبة

     

    تعدّ رواية «الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل» للروائي الفلسطيني إميل حبيبي (1921- 1996) من أشهر الأعمال الأدبية الساخرة التي يصور فيها واقع الاحتلال من منظور مختلف، حيث يمزج بين حسّ الدعابة المرّة والفكاهة الموازية للأسى العميق مع أسلوب تراثي يزيد من غرائبية الأحداث ومفارقاتها، إضافة إلى شخصيتها المركبة تركيبا متناقضا تجمع بين السعد والنحس، بين التفاؤل والتشاؤم إلى كائن جديد هو المتشائل.

     

     سعيد يدّعي التقاء مخلوقات من الفضاء السحيق

    كتب إليّ سعيد أبو النحس المتشائل، قال: أبلغ عنّي أعجب ما وقع لإنسان منذ عصا موسى، وقيامة عيسى، وانتخاب زوج الليدي بيرد رئيسا على الولايات المتحدة الأمريكية.

    أما بعد، فقد اختفيت. ولكنني لم أمت. ما قُتلت على حدود كما توهّم ناس منكم، وما انضممت إلى فدائيين كما توجّس عارفو فضلي، ولا أنا أتعفّن منسيا في زنزانة كما تقوّل أصحابك. صبرا، صبرا، ولا تتساءل: من هو سعيد أبو النحس المتشائل هذا؟ لم ينبه في حياته فكيف ننبه له؟

    إنني أدرك حطتي، وإنني لست زعيما فيحسّ بي الزعماء، ولكن، يا محترم، أنا هو الندل. ألم تضحك من الأضحوكة الإسرائيلية عن السبع الذي تسرّب إلى مكاتب اللجنة التنفيذية؟ ففي اليوم الأول افترس مدير التنظيم النقابي، فلم ينتبه زملاؤه… وفي اليوم الثاني افترس مدير الدائرة العربية، فلم يفتقده الباقون. فظل السبع يمرح مطمئنا ويفترس مريئا حتى أتى على ندل السفرة، فأمسكوه. أنا الندل، يا محترم، فكيف لم تنتبهوا علة اختفائي؟

    لا هم. فالأهم أن اختفائي جاء في أمر عجب ترقبت وقوعه طول العمر. وقعت العجيبة يا معلم. والتقيت مخلوقات هبطت علينا من الفضاء السحيق. وأنا ذا موجود الآن في المعية. وأنا ذا أكتب إليك بسرّي العجيب هذا، وأنا محلق فوق رؤوسكم. إيّاك والريبة، وقولك إنّ عصر العجائب قد ولّى. فما دهاك، يا معلمي، حتى صرت تعكس الأمور؟

    أمّا والذين أنا في كنفهم، فإنّ عصرنا هذا لهو من أعجب العصور، منذ عاد وثمود، إلّا أننا ألفنا هذه العجائب. فلو قام أسلافنا واستمعوا إلى الراديو، وشاهدوا التلفزيون، ورأوا طائرة الجامبو وهي تهبط في ليل المطار الدامس، تنشّ وتقصف، لأشركونا. ولكننا تعودنا. فلم نعد نجد في خلع الملوك خارقا ولا في بقائهم. فبروتس لم يعد أمرا فذا تكتب الروايات عنه: حتّى أنت يا بروتس! ولا تقول العرب: حتى أنت يا بيبرس! وذلك أن السلطان قطز لم يخرج من فيه سوى حشرجة تركية. وما زال أبو زيد الهلالي يكبّ على الأيدي تقبيلا، فلا يتطير السلطان. لست قطزا –يقول الملك. ولا زماني زمان الببرسة يقول: عبده. والقمر أصبح أقرب علينا من تينتنا القمراء الثكلى. وسلمتم بكلّ هذه العجائب، فكيف تنكرون عليّ عجيبتي؟

    مهلا، مهلا ولا تتعجل الشرح، يا معلم. كلّ شيء في وقته يعسل. فاذهب بسلامتك ولا تماحكني في شكلهم، وفي لباسهم، وفي نظامهم، وفي علومهم. إنّي أقهقه في وجوهكم: لقد أصبحت أعلم ما لا تعلمون، فكيف لا أتبغدد؟

    أمّا كيف اختاروني من دون خلق الله أجمعين، فلست متيقنا أنني الوحيد الذي التقاهم. وحين استنصحتهم في إطلاعك على ما وقع لي، كي يعلم العالم، تبسموا وقالوا: لا بأس، ولكن العالم لن يعلم. وصاحبك لن يصدقك. فليس كلّ ما يهبط من السماء وحيا. وهذه من عجائبكم!

    قد لا أكون الوحيد الذي اختاروه. ولكنني، وحقك، مختار من المخاتير. وأنت أيضا، يا معلم أصبحت مختارا. فأنا اخترتك لتروي عني أعجب عجيبة، فتميط عجبا!

    كيف اختاروني؟ لأنني اخترتهم. ظللت طول العمر أبحث عنهم، وأنتظرهم. وأعوذ بهم، حتّى لا مندوحة.

    عجيبة؟ لا بأس. كان أسلافنا في الجاهلية يصنعون آلهتهم من التمر، حتّى إذا جاعوا أكلوها. فمن الجاهلي يا معلم، أنا أم أكلة آلهتهم؟

    ستقول: لأن يأكل الناس آلهتهم خير من أن تأكلهم الآلهة. فأرد عليك: إنّ آلهتهم كانت من التمر!

    ياروسلاف هاشيك.. الجندي الطيّب شفيك

     

     

    يعتبر الكاتب التشيكي ياروسلاف هاشيك (1883- 1923) Jaroslav Hasek من أكثر الكتاب الساخرين شهرة، عُرف ببوهميته ونزعته الفوضوية، وتُرجمت روايته إلى معظم اللغات، حيث يعتبر أكثر الكتاب التشيك قراءة عبر العالم. اشتهر بروايته الساخرة والمناهضة للحرب «الجندي الطيب شفيك وما جرى له في الحرب العالمية»، ومن خلال بطلها الجندي شفيك الذي يقدم لنا صورة عن الحرب العالمية الأولى من منظوره الخاص، حيث لا نميّز فيها هل نحن أمام معتوه مختل العقل أم فيلسوف حكيم، فهو يغلّف أقواله وأفعاله بغطاء خفيّ يوحى بسذاجته أو غفلته، لكنّه يلمّح بين الحين والآخر إلى أن نظرته إلى الأحداث والوقائع نظرة ثاقبة وعميقة، كما سيؤكدها الواقع في ما بعد. في هذا المقطع نجد الخادمة تخبر «شفيك» بمقتل الأرشيدوق فرديناند، هذا المقتل كان من الأسباب الرئيسية لاندلاع الحرب العالمية الأولى وما ستشهده أوروبا قاطبة من أهوال وضحايا:

    «إذن فقد قتلوا فرديناند»

    هذا ما قالته الخادم للسيد «شفيك» الذي كان قد ترك الخدمة العسكرية منذ سنوات خلت، بعد أن شهد له مجلس طبي عسكري بأنّه معتوه، وأصبح يمتهن الآن بيع الكلاب: وهي كلاب بشعة ووحوش هجينة يزوّر لها «شفيك» أنسابها. وإذا وضعنا مهنته جانبا فإنّه كان يعاني من الروماتيزم وكان في هذه اللحظة بالذات يفرك ركبتيه بمرهم «أليمان».

    سألها شفيك وهو يستمر في التمسيد: «أيّ فرديناند يا سيدة مولر؟ أعرف اثنين بهذا الاسم. أحدهما يعمل ساعيا لدى «بروشا» الصيدلي، وقد شرب مرّة بطريقة الخطأ زجاجة زيت شعر. والآخر هو «فرديناند كوكوشكا» الذي يجمع روث الكلاب للسماد. ولا أجد في موت أيّ منهما أيّة خسارة».

    -لا يا سيدي، إنّه صاحب السمو الإمبراطوري الآرشدوق فرديناند… ذلك البدين المتمسك بتقاليد الكنيسة. صاح شفيك: يا ليسوع ومريم! يا له من عمل فخم! وأين حدث ذلك لسموه الإمبراطوري؟

    -لقد قتلوه في ساراييفو يا سيدي، بمسدس، كان هناك في سيارة مع آرشدوقته.

    -حسنا هذا ما حدث يا سيدة مولر، في سيارة. نعم، بالطبع، إنّ جنتلمانا مثله يمكنه أن يشتري مثلها، ولكنه لم يتخيّل أبدا أن مشوارا بها قد ينتهي بهذا السوء! وفي ساراييفو أيضا! إنّها في البوسنة يا سيدة مولر. أعتقد أنّ الأتراك فعلوها. كما تعرفين، كان من الواجب ألا تأخذ البوسنة والهرسك منهم. هكذا إذن يا سيدة مولر. إنّ صاحب السمو الإمبراطوري يستريح الآن مع الملائكة. هل عانى طويلا؟

    -لقد مات صاحب السمو الإمبراطوري على الفور يا سيدي. أنت تعرف أنّ المسدس ليس مجرد دمية. منذ فترة ليست بالطويلة كان هناك سيد في «نوسله» مسقط رأسي، يحب العبث بمسدس أيضا. وما الذي حدث؟ لقد قتل عائلته كلها والبواب الذي جاء ليرى من كان يطلق النار في الطابق الثالث.

    -هناك مسدسات يا سيدة مولر لا تنطلق حتى لو فجرت نفسك. هناك الكثير من المسدسات من ذلك النوع. ولكن لابدّ أنهم قد اشتروا شيئا أفضل لأجل صاحب السمو الإمبراطوري. ولا مانع عندي أن أراهن يا سيدة مولر على أنّ الشاب الذي فعل ذلك قد ارتدى ملابس أنيقة لهذه المناسبة. إطلاق النار على سمو إمبراطوري ليس بالعمل السهل كما تعرفين. لا يشبه ذلك إطلاق سارق الصيد، النار على حارس الطرائد. المشكلة هي كيفية الوصول إليه. لا يمكنك الاقتراب من جنتلمان رائع كهذا إذا كنت ترتدين خرقا بالية. يجب أن ترتدي قبعة حريرية عالية حتى لا تعتقلك الشرطة سلفا.

    -يقال إنهم كانوا كثيرين هناك.

    قال شفيك وهو ينتهي من تمسيد ركبتيه: طبعا يا سيدة مولر. إذا أردت قتل صاحب السمو الإمبراطوري، فستحتاجين إلى النصح. إنّ عدة رؤوس أكثر حكمة من رأس واحد. يقول أحدهم هذا الرأي فيبدي الآخر رأيا مختلفا ثمّ يتوج العمل بالنجاح كما يقول نشيدنا الوطني. الأمر الأساسي هو أن ينتظر المرء حتى لحظة مرور جنتلمان كذاك بالقرب منه. مثل «لوتشيني» العجوز. هل تتذكرينه ذاك الذي طعن مرحومتنا المأسوف عليها إليزابيت بمبرد؟ لقد ذهب ليتمشى معها. من الذي يثق بأيّ شخص الآن؟ بعد الآن لن تكون هناك مشاوير مع الإمبراطورات وهناك الكثير من الأشخاص الذين سيأتي دورهم أيضا، كما تعرفين. تذكري كلماتي هذه يا سيدة مولر.

    عزيز نيسين.. هكذا انتحرتُ

     

    عزيز نيسين (1915- 1995) كاتب تركي، شاعر وروائي ومسرحي، ومن أهمّ الصحافيين اللامعين في عصره. اسمه الحقيقي نصرت عزيز ولأسباب كثيرة اختار لنفسه اسما مستعارا عزيز، وهو اسم والده، ونيسين التي تعني بالتركية (من تكون) تجنبا للملاحقات الأمنية بعد أن تمّ تسريحه من الجيش. في قصته «هكذا انتحرتُ» يحكي بطريقة ساخرة عن الواقع السياسي في بلاده خلال فترة طويلة من حياته ومعاناته:

    «الكتابة عن حوادث الانتحار غير مسموح بها عندنا في الجرائد. لكنّ الحديث هنا يجري عنّي أنا. ولهذا أرجو من السلطات الرسمية المشهورة بوجهات نظرها الجدية المتطرفة، أن تكون سعيدة لدى سماعها قصّة انتحار إنسان تافه مثلي. منذ مدّة أصبت بهوس الانتحار، وقد استقرت في رأسي فكرة عنيدة: «هيا أسرع إلى العالم الآخر». ولأوّل مرّة في حياتي أتجاسر قائلا لنفسي: «إيه… أنت، أيّها المعذّب، أيّة طريقة تختار لنفسك؟»… «الموت هو الموت. أمّا أنا فمن المعجبين بالطرق الكلاسيكية. لقد قررت أن أنتحر بالسم. اشتريت سمّا قاتلا… كتبت رسالة رومانسية طويلة… بعد ذلك تجرّعت كأسا من السمّ… لكن لا شيء قد حدث، عندئذ تجرعت كأسا ثانيا وثالثا… لكن بدون نتيجة. على ما يبدو أنّهم في بلادنا لا يخلطون الحليب بالماء والزيت بالشوائب، بل حتّى السمّ يغشونه… حتّى الانتحار بطريقة مهذبة غير مسموح به!! قررت أن أطلق النار على نفسي. حصلت على بندقية ووضعت فوهتها على سالفي وضغطت على الزناد… لقد تبيّن أنّ البندقية هي واحدة من تلك الأسلحة التي نحصل عليها كمساعدات من أمريكا، إذ كان ينقصها شيء ما. إذّاك قررت أن أموت… عن طريق الاختناق بالغاز. يقال إنّ الموت بالغاز يعدّ شاعريا للغاية. فتحت صمامات أنبوب الغاز حتّى النهاية، وسددت كلّ ثقوب الغرفة كي لا يتسرّب الغاز… انتصف النهار. غابت الشمس، وأنا لا أقدر على طرد روحي من جسدي. وفي المساء أتاني أحد الأصدقاء. صرخت به: إيّاك الدخول.

    -ما بك؟

    -إنّني أموت

    -إنك لا تموت، بل تفقد عقلك.

    عندما حدثت صديقي عن الانتحار قهقه قائلا: «يا لك من مغفل… ألا تعرف أنّ أنابيب الغاز عندنا غير مليئة بالغاز وإنما بالهواء الطبيعي… لكن قل لي، هل حقّا تريد أن تنتحر؟»

    -طبعا.

    -سأقدّم إليك خدمة أخوية «اشتر خنجرا واطعن به أحشاءك بسرعة مثل ساموراي شجاع». هرعت إلى الشارع واشتريت خنجرا عملاقا. في الحقيقة لم أك توّاقا للموت بإخراج أحشائي من مكانها، كنت أخجل من الأطباء الذين لن يعثروا في معدتي على أثر للطعام أثناء تشريح جثتي. هكذا كنت أفكّر عندما اقتربت من البيت. وهنا لا أدري من أين هبط شرطيان فوق رأسي، صرخت: «أيّها السيّدان، اسمعاني أوّلا… أنا أدفع الضرائب بانتظام، ثمّ إنّني لا أنتقد الحكومة…» قاطعني أحدهما وهو يخرج الخنجر من جيبي: وما هذا؟… صرخت في أعماقي: «يا إلهي… ما هذا… حتّى الموت غير مسموح به» فهمت الآن، أنّ الموت غير مكتوب على جبيني… حسن سأعيش إذا…

    دخلت إلى مطعم وأكلت البيض المقلي مع المورتديلا، صحنا من المعلبات وآخر من المعكرونة. خرجت من المطعم مترنحا ثمّ دخلت محلا لبيع الحلويات، وهناك التهمت أربع قطع من الكاتو.

    أنا عادة لا أشتري الجرائد شبه الرسمية، لكنني اليوم سأشذ عن القاعدة، وما أن بدأت بقراءة الافتتاحية حتّى نمت. أيقظني ألم حاد في معدتي، كما لو أنّ أحدا طعنني بخنجر ملتهب… نقلت إلى المستشفى، وفي الطريق أغمي عليّ، وعندما عدت إلى رشدي وجدت الطبيب يقف بجانب سريري وهو يسألني: «هل سممت؟ على المريض أن يكون صريحا… اعترف، هل حاولت الانتحار؟

    -آخ يا دكتور… لا للأسف.

    -هناك تسمم، ماذا أكلت؟

    -مورتديلا…

    -أكلت مورتديلا… أحمق… اقرأ الجرائد، فالمستشفيات مليئة بالمسممين بالمرتديلا… لكنّ تسممك من نوع آخر… ما الذي أكلته أيضا؟…

    -أقسم لك لا شيء بعد… ثمّ قرأت الصحيفة شبه الرسمية…

    زعق الطبيب: «ماذا؟ قرأت الصحيفة شبه الرسمية؟ احمد ربك لأنك ما زلت حيا… لقد نجوت بأعجوبة.

    وعندما خرجت من المستشفى رحت أفكّر: «لا بأس… ماذا علينا فعله، فهم لا يسمحون لنا بالعيش ولا حتّى الموت، يسمحون لنا بالبقاء فقط».

    أحمد بوزفور.. «وإنْ»

    يوظف الكاتب المغربي أحمد بوزفور، في قصته القصيرة الشهيرة «وإنْ»، التراث الشعري والأدبي والواقع الاجتماعي الذي انبني بالأساس على بيت الشاعر العربي رؤبة بن العجاج: (قالت بنات العمّ يا سلمى وإنْ/ كان فقيرا معدما قالت: وإنْ) بشكل ساخر يجمع فيه بين التعبير المحكي الشعبي والدلالة الاجتماعية من خلال حوار مسترسل تلعب فيه عبارة «وإنْ» دورا مركزيا في نمو القصة من جهة وبناء دلالتها وإيحاءاتها:

    وإنْ…

    قالت بنات العم: يا سلمى، وإن كان فقيرا معدما؟

    قالت: وإنْ…

    – على (الدص)، لا يملك حتى ما ينقي به أسنانه.

    – وإنْ…

    – ومنحوس، (صْكَع). حاول أن (يحرق) خمس مرات ولم يفلح.

    – وإنْ…

    – أنت لا تعرفين أنه مطلق، سبق له أن تزوج وطلق، وله مع

    مطلقته ثلاثة أطفال.

    – وإنْ…

    – وحش سادي. يضرب النساء بعنف، ويلتذ برؤية دمائهن

    بل ويشرب منها.

    – وإنْ…

    – ويسكنه عفريت اسمه (وإنْ)، هو الذي ربطك به هذه

    الربطة (الزغبية)، وسوّك فمك الجميل بهذه الكلمة الببغاوية.

    – وإنْ…

    – أنت لست سلمى، أنت (مرضى) وتحتاجين إلى طبيب لا إلى

    زوج.

    – وإنْ…

    – لو كان على الأقل شابا، أو وسيما ولكنه – سبحان من خلقه– كهل بشع، مربع، مستدير، كأنما ولدته أمنا الغولة.

    – وإنْ…

    – لن نعرفك إذا تزوجته، سنصلي عليك صلاة الجنازة، وندفنك في

    مقبرة النسيان.

    – وإنْ.. .

    – قولي لنا على الأقل: ما الذي يجعلك مربوطة به هكذا؟

    – أحبه.

    – وإنْ…

    – وإذا لم أره، مرة في اليوم على الأقل، تفشل ركبتاي، ويهبط قلبي إلى معدتي، تدور بي الأرض وأسقِط ما في يدي.

    – وإنْ…

    – وإذا رأيته، تفشل ركبتاي، ويهبط قلبي إلى معدتي، وتدور بي الأرض، وأسْقطُ ما في يدي.

    – وإنْ…

     رف الكتب

     غرفة تخصّ المرء وحده

     

    كان للكاتبة الإنكليزية فرجينيا وولف (1882- 1941) Virginia Woolf الدور الكبير في إبراز أهمية الكتابة الأدبية من زاوية نسائية تستلزم شروطا أساسية من أجل تحققها. فرجينيا وولف إحدى العلامات الكبرى في الرواية العالمية ومن مؤسسي «تيار الوعي» في الكتابة الروائية. يعتبر كتابها «غرفة تخصّ المرء وحده»، الذي كان في الأصل عبارة عن محاضرات ألقتها تباعا على جمهور من الطالبات، أشهر أعمالها على الإطلاق.. حيث سيتحول إلى ما يشبه البيان للحركات النسائية عبر العالم، تناولت فيه بشكل عام ضرورة استقلالية المرأة ماديا ومعنويا كشرط أساسي لحريتها، وعلى الخصوص وضع المرأة الكاتبة الذي لخصته في عبارتها الشهيرة: «إنّ النساء لكي يكتبن في حاجة إلى دخل ماديّ خاص بهن، وإلى غرفة مستقلة ينعزلن فيها للكتابة». وتضيف كذلك: «لقد قامت النساء طيلة الوقت وعبر قرون من الزمن بوظيفة المرآة العاكسة، لكنّها مرآة تمتلك قوى سحرية لذيذة، تعكس صورة الرجل مضاعفة عن حجمها الطبيعي. دون تلك القوى ربّما ظلت الأرض غابة تملؤها المستنقعات، ولظلت أمجاد كلّ حروبنا في طيّ الغيب. لكنّا الآن لم نزل نخدش بقايا عظام الخراف نرسم عليها الظباء ونقايض حجر القداح بفرو الخراف، أو ما شابه، وفقا لذوق بدائيّ لم يتثقف. ولما وجد «سوبرمان» ولا «أصابع القدر» ولما وضع القيصر ولا القياصرة التيجان على رؤوسهم ولما خسروها أيضا. إنّ المرايا مهما كانت استعمالاتها في المجتمعات المتحضرة تظلّ جوهرية بالنسبة لكلّ أفعال البطولة والعنف». وتنتهي إلى استخلاص أنّ حرية المرأة تكمن في الدرجة الأولى في استقلاليتها المادية، ومن خلال تجربتها الخاصة ترى أنّ حصولها على إرث واستقلالها المالي، من وجهة نظرها بدا لها أنّه أهمّ بكثير من حصولها على حقّ التصويت في الانتخابات: «ولكن تلك الإسهامات الخطيرة والمثيرة الفاتنة، في موضوع سيكولوجية الجنس الآخر، وهي ما آمل أن تتحرّونه عندما يصبح لكلّ واحدة منكن دخل لا يقل عن خمسمائة جنيه في السنة تخصّكنّ وحدكنّ. وهنا اضطررت للتوقف لدفع الحساب. كان إجمالي الحساب خمسة شلنات وتسع بنسات، أعطيت النادل ورقة بعشرة شلنات… كانت هناك ورقة بعشرة شلنات أخرى في محفظتي ولاحظتها، لأنّ قدرة محفظتي على توليد أوراق العشرة شلنات أتوماتيكيا مازالت تصيبني بالدهشة الشديدة. أفتح حافظتي وأجد أوراق البنكنوت. فالمجتمع يوفر لي الفراخ والقهوة، ومكانا للمبيت وسريرا في مقابل عدد بعينه من الأوراق المالية التي تركتها لي عمة، لا لسبب غير أنّي أشاركها اسم العائلة نفسه…

    وصلتني أنباء التركة في الوقت ذاته تقريبا الذي صدر فيه القانون الذي سمح للنساء بالإدلاء بأصواتهن في الانتخابات… وما بين حق التصويت في الانتخابات والمال، بدا المال الذي امتلكته بوفاة عمتي أهم بكثير».

     

     مقتطفات

     الإنسان الرقمي والحضارة القادمة

     

    يسعى عالم الاقتصاد الفرنسي دانيال كوهين، في كتابه «الإنسان الرقمي والحضارة القادمة»، إلى تحليل ما يسمّى «الحضارة» التي قلبت حياتنا رأسا على عقب، حيث أصبح البحث عن الحبّ عبر برنامج «تندر»، والتوظيف عبر الخوارزميات، وبات العمل يجري عن بُعد! أمّا الأحزاب السياسية فنجدها على تويتر! وفي خضم هذا العالم الجديد يقبع الإنسان الرقميّ الغارق في تناقضاته. فهو يريد السيطرة على كلّ شيء، لكنّه هو نفسه غير عقلاني ومتهوّر، ومدفوع إلى سلوكات إدمانية من خلال تلك الخوارزميات نفسها التي تراقب أصغر تفاصيل وجوده. يشرح المؤلف بداية هذا التحول: «… بطريقة غير متوقعة على الإطلاق، كانت جائحة كوفيد بمنزلة حافز لهذا التحوّل الكبير. والفائزون في الأزمة هم أمازون Amazon وآبل Apple ونيتفليكس Netflix أي الشركات التي ارتفعت قيمتها السوقية خلال الحظر المنزلي ارتفاعا صاروخيا. هذه الشركات جعلت من الممكن العمل عن بُعد، والحصول على السلع من دون الحاجة إلى الذهاب إلى متجر، والاستمتاع من دون الذهاب إلى المسرح أو قاعة الحفلات الموسيقية. كان الجميع قادرا على فهم هدف الرأسمالية الرقمية. فهو يكمن في تخفيض تكلفة التفاعلات المادية قدر الإمكان، والاستغناء عن الالتقاء وجها لوجه. ولكي تزيد الرأسمالية من الأداء فإنّها أبطلت مادية العلاقات الإنسانية، وحرمتها من جسدها»… ولإبراز أهمّ ملامح الإنسان الرقمي يوضح كوهين: «… توجّه محركات البحث مستخدمي الإنترنت إلى مواقع التعارف أو الرأي الإلكتروني التي من المفترض أن تناسبهم، وتحبسهم عمليا في معازل (ghettos) رقمية جديدة. إنّ هوس الرأسمالية الجديدة بالبحث عن إدارة «فعّالة» للعلاقات الإنسانية، جعلها تخلق بطريقة متناقضة تماما، إنسانا رقميا Homo numericus غير عقلاني ومتهوّر. هذا ما دفع «ميشيل ديسمورجيه» للقول في كتاب يحمل اسما مناسبا «مصنع الأغبياء الرقمي»: «كثير من الصور والأصوات وضروب الإغواء والاستمالة تسبب عجزا في التركيز وأعراضا في فرط النشاط والسلوك الإدماني». فشبكات التواصل الاجتماعي هي أبعد من أن تكون ساحة جديدة للحوار agora، ومكانا للنقاش يتمّ فيه تداول الأفكار وتبادلها، إذ إنّها تؤدي إلى تطرّف غير متوقّع على الإطلاق في النقاش العام. فقد أصبح خطاب الكراهية ضدّ الخصوم القاعدة في هذه «المحادثات» الجديدة. ولا يُبْحثُ عن معلومات في الإنترنت، بل عن معتقدات تُستهلك مثل البضائع العادية، إذ إنّ كلّ واحد يكتشف في المتجر الرقمي الكبير الحقيقة التي تناسبه…

    لقد وصلت الثورة الرقمية إلى ذروتها بتفكّك المؤسسات التي تشكّل المجتمع الصناعيّ، سواء أكان الأمر يتعلّق بالشركات نفسها أو بالنقابات العمالية أو بالأحزاب السياسية أو بوسائل الإعلام. هذه العملية نفسها هي نتاج مباشر للصدمة الليبرالية في الثمانينيات، التي أرادت توسيع مكانة السوق والمنافسة في جميع الاتجاهات الممكنة، من دون وساطة، أو من دون هيئات وسيطة. العمل عن بُعد، الذي يمكن أن يكون الإرث الأكثر ديمومة للكورونا، جزء من عملية تدمير طويلة الأمد للشركات الصناعية سعيا إلى الاستعانة بمصادر خارجية لتأدية المهام الإنتاجية وإضفاء الطابع الفردي على المكافآت».

     متوجون

     جائزة نجيب محفوظ للأدب 2024

     

    تمّ الإعلان، في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، عن القائمة القصيرة لجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2024، التي ضمت ثلاثة كتاب من مصر.

    وضمت القائمة ست روايات اختيرت من بين 181 رواية ترشحت للجائزة من 18 دولة. وتضمنت القائمة القصيرة الروايات التالية: (السيدة الزجاجية) للكاتب عمرو العادلي من مصر، و(اسمي زيزفون) للكاتبة سوسن جميل حسن من سوريا و(السماء تدخن السجائر) للكاتب وجدي الأهدل من اليمن، و(الوراق أبو حيان التوحيدي) للكاتب هشام عيد من مصر، و(بيت القاضي) للكاتب محمود عادل طه من مصر و(ميكروفون كاتم صوت) للكاتب محمد طرزي من لبنان.

    وتمنح دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجائزة منذ عام 1996 لأفضل رواية معاصرة باللغة العربية تم نشرها في العامين السابقين. وتبلغ قيمة الجائزة 5000 دولار، إضافة إلى ترجمة العمل للغة الإنجليزية ونشره.

    ومن المتوقع إعلان اسم الرواية الفائزة، وتسليم الجائزة في 11 دجنبر المقبل، الذي يتزامن مع ذكرى ميلاد الروائي والأديب المصري الراحل نجيب محفوظ. وتعدّ الجائزة بالأساس مخصصة لدعم الأدب العربي المعاصر وترجمته إلى اللغة الإنجليزية سعيا منها إلى نشره على أوسع نطاق ممكن، منذ سنة 1996 حيث تمنح لأفضل رواية معاصرة باللغة العربية تمّ نشرها في العامين السابقين شرط ألّا تكون ترجمت إلى اللغة الإنجليزية.

    وذهبت الجائزة في الدورة السابقة سنة 2023 إلى إبراهيم فرغلي عن روايته (قارئة القطار) مناصفة مع حسن حميد عن روايته (ناغوغي الصغير)… ومن الفائزين السابقين المصرية فاطمة قنديل عن روايتها (أقفاص فارغة)، والجزائري أحمد طيباوي عن روايته (اختفاء السيد لا أحد)، والسعودية أميمة الخميس عن روايتها (مسرى الغرانيق في مدن العقيق)، والسوري خالد خليفة عن روايته (لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة) والسوداني حمور زيادة عن روايته (شوق الدرويش)…

    أسماء وعناوين جديدة في بيت الشعر بالمغرب

    من المنتظر أن تتعزّز منشورات بيت الشعر في المغرب، خِلال الأيام القريبة المقبلة، بمجموعة جديدة من الإصدارات التي تمّ قبولها ضمن برنامج دعم النشر والكتاب التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة).

    يأتي ذلك عقب إعلان الوزارة الوصيّة عبر موقعها الرّسمي عن انتهاء أشغال لجنة دراسة طلبات عروض المشاريع المرشّحة في قطاع الكتاب برسم سنة 2024، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدتها لدراسة المشاريع المستوفية للشروط النظامية المطلوبة.

    في هذا الإطار، أنهى بيت الشعر في المغرب إلى القراء والمهتمين أنّ العناوين التالية حظيت بموافقة اللجنة المذكورة:

    1- الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الراحل أحمد الجوماري.

    2- كما لم يكن أبدا للشاعر إدريس الملياني.

    3- ليس في مكان للشاعر جمال أماش.

    4- مِمحاة تتحرّش بي للشاعر مصطفى ملح.

    5- بجوار الماء للشاعر رشيد الخديري.

    6- سفينة الشياطين للشاعر هنري توماس، ترجمة الشاعر والمترجم محمود عبد الغني.

    7- شاعرات في شرفة المتوسط للمترجم محمد العربي غجو.

    8- رطبا يولد الليل للشاعرة اليونانية مليتا توكا، ترجمة الشاعرة والمترجمة لطيفة المسكيني.

    9- سِفر الفِرية والجلاء للشاعر عبد اللطيف الإدريسي.

    10- شرفـة أطلسيـة (أشعار مغربية من أمريكا)، للمترجمين عبد القادر الجموسي ومبارك السريفي.

    11- سماء الحديقة للشاعر محمد العرابي.

    12-  توناروز للشاعر إلياس الطريبق.

    13- لحن كناوِي ضاع فْ-ضجِيج تِيك تُوك للشاعر يونس تهوش.

    14- خسارةٌ بـMini-jupe وجوارب طويلة للشاعر بوبكر لمليتي.

    15- كبرت بما يكفي للشاعر كبور فرتاد.

    16- مستحمات وغدران للشاعر أحمد الشيخاوي.

    17 في الشعرية الأمازيغية الحديثة لعلي صدقي أزايكو أنموذجا للباحث مبارك أباعزي.

    18- جحود للشاعر سعيد عاهد.

    كما صادقت اللجنة على دعْم عددين من مجلة البيت، التي يديرها الشاعر حسن نجمي، ويرأس تحريرها الناقد خالد بلقاسم.

    وهنّأ بيت الشعر في المغرب كافّة الشّعراء والمترجمين والكُتّاب الذين حظِيت أعمالُهم بالدّعم، وأعرب عن اعتزازه بتزايد الإقبال عليه كمؤسسة لنشر الشّعر وتوسيع دائرة الاهتمام به قراءةً وترجمة، وتأمين رواجه واستدامة حضُوره داخل الحقل الثقافي المغربي والعربي.

    إقرأ الخبر من مصدره