Étiquette : NEXOE MAERSK

  • “Maersk” تقطع صمتها بشأن نقل شحنات عسكرية إلى إسرائيل

    نفت شركة Maersk الاتهامات المتداولة بشأن نقل شحنات عسكرية إلى إسرائيل، مؤكدة أن تلك المعلومات “غير دقيقة” و”مبنية على افتراضات لا أساس لها من الصحة”.

    جاء ذلك في بيان توضيحي أصدرته الشركة، ردا على تقارير إعلامية، من بينها تقرير لمنصة Declassified UK، اتهمت فيه سفينتي Maersk Detroit وNexoe Maersk بنقل قطع غيار لطائرات F-35 إلى إسرائيل لصالح وزارة الدفاع الإسرائيلية في عز حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون.

    وأكدت الشركة في بيانها أن تلك المزاعم “عارية من الصحة”، موضحة أن الشحنات المعنية موجهة إلى دول مشاركة أخرى في برنامج الطائرة F-35 ضمن إطار التعاون الأمني الدولي، وليس إلى إسرائيل تحديدا.

    وأفادت Maersk بأن سفنها العاملة ضمن البرنامج اللوجستي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، تُشغَّل عبر شركتها التابعة Maersk Line Limited (MLL)، التي تعمل تحت العلم الأمريكي، ووفقا لضوابط قانونية صارمة تشمل الحصول على موافقات حكومية مسبقة عند نقل أية مواد مصنفة أو حساسة، معلنة أنها لم تنقل أي أسلحة أو ذخائر إلى مناطق النزاع.

    وأدرجت الشركة ما تم تداوله في هذا الشأن ضمن “محاولات مغرضة للنيل من سمعتها من خلال معلومات مغلوطة أو خارج سياقها، إلى جانب تحركات احتجاجية غير منضبطة طالت منشآتها وموظفيها”، مشيرة إلى تمسّكها بثوابتها كمزود خدمات لوجستية عالمي ملتزم بالحياد والمسؤولية واحترام حقوق الإنسان في جميع الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع دعوات مماثلة بالمغرب.. هيئات إسبانية تقرر التظاهر ضد سفينة متجهة لإسرائيل

    محمد عادل التاطو

    تستعد هيئات إسبانية للتظاهر غدا الأحد بميناء الجزيرة الخضراء، ضد السفينة الدنماركية “NEXOE MAERSK” التي تشير تقارير إعلامية إلى أنها محمّلة بعتاد عسكري أمريكي موجه لدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وذلك بعدما شهد ميناء برشلونة احتجاجات ضد السفينة.

    يأتي ذلك تزامنا مع دعوات مماثلة للاحتجاج ومقاطعة السفينة المذكورة بالمغرب، والتي تشير تقارير إلى أنها وصلت إلى ميناء الدارالبيضاء، أمس الجمعة، ويُرتقب أن تصل إلى ميناء طنجة غدا الأحد، حيث دعت هيئات دعم فلسطين ومناهضة التطبيع بالمغرب إلى تنظيم مسيرتين حاشدتين أمام مينائي البيضاء وطنجة غدا الأحد، فيما طالبت نقابات من السلطات المغربية بمنع وصول السفينة إلى موانئ المملكة.

    وفي التفاصيل، أعلنت حركة “سبتة يا” انضمامها إلى الاحتجاجات المرتقبة يوم غد الأحد في مدينة الجزيرة الخضراء، مطالبة الحكومة الإسبانية إلى وقف استخدام إسبانيا كممر عبور للأسلحة إلى إسرائيل، حيث أعلنت رفضها مرور السفينة بميناء سبتة.

    جاء ذلك بعدما أطلقت منصة “قادس من أجل فلسطين”، بالتعاون مع عدد من الهيئات المناصرة للقضية الفلسطينية، حملة لمقاطعة السفينة المذكورة والدعوة إلى تنظيم وقفة احتجاجية في الجزيرة الخضراء، يوم غد الأحد على الساعة 12 ظهرًا في ساحة “باكو دي لوسيا”.

    كما نددت حركة “أديلانتي أندلوسيا” بتحويل ميناء الجزيرة الخضراء إلى منصة لوجستية لنقل الأسلحة نحو إسرائيل، قائلة في بلاغ لها: “لا يمكن أن تستمر الأندلس في التواطؤ مع الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني”.

    وأضافت الحركة ذاتها: “نطالب الحكومة بالتحرك الفوري وإغلاق موانئنا أمام شحنات الأسلحة المتجهة إلى إسرائيل. لا يمكن لميناء الجزيرة الخضراء أن يكون حلقة إضافية في سلسلة الموت والدمار التي تغذي الاحتلال الإسرائيلي”.

    في هذا الصدد، قالت حركة “سبتة يا” إن وقفة الغد ستكون تحت شعار “موانئنا ليست للإبادة”، مشيرة إلى أن هدف الوقفة هو الضغط من أجل “إنهاء عبور الأسلحة إلى إسرائيل عبر ميناء سبتة، منددة بما أسمته “عار تواطؤ إسبانيا في هذه الإبادة الجماعية المستمرة في غزة”.

    في هذا الصدد، أوضح رئيس الحركة، محمد مصطفى، أن حركته لن تتوقف عن مطلبها الأخلاقي برفض عبور الأسلحة المستعملة في الإبادة الجماعية في غزة عبر سبتة، مضيفا: “على بيدرو سانشيز أن يوقف هذا الأمر فورًا”، مضيفا في تصريح له “يجب أن تتوقف إسبانيا عن أن تكون معبرًا للأسلحة، ويجب أن نقطع علاقاتنا مع من يرتكبون هذه المجازر”.

    في سياق متصل، دعت الحركة ذاتها، سكان سبتة إلى المشاركة في مسيرة دعت إليها منصة “سبتة مع فلسطين”، والمقررة يوم 25 أبريل، مضيفة في بلاغ لها: “نطالب بوقف الإبادة الجماعية ونظام الفصل العنصري، واحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تعترف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

    كما دعت الحركة ذاتها إلى “الإفراج العاجل عن المساعدات الإنسانية الإسبانية البالغة 100 ألف يورو، التي وعدت بها الحكومة قبل أكثر من عام، بهدف التخفيف من الوضع الإنساني الكارثي الذي يعانيه سكان غزة”، مردفة: “لا يمكن أن تبقى الالتزامات السياسية رهينة للبيروقراطية واللامبالاة”.

    مقاطعة واحتجاجات بالمغرب

    وتتواصل دعوات مقاطعة السفينة داخل المغرب، حيث أطلقت نقابات وهيئات مناصرة للقضية الفلسطينية حملة واسعة ضد السفينة “NEXOE MAERSK”، مطالبة بمنعها من الرسو في الموانئ المغربية، باعتبارها “مشاركة في دعم آلة الحرب الإسرائيلية”، وفق بياناتها.

    ودعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إلى تنظيم مسيرتين احتجاجيتين أمام ميناءي الدار البيضاء وطنجة يوم الأحد 20 أبريل، رفضًا لما وصفته بـ”رسو سفن الإبادة الجماعية”.

    وفي السياق ذاته، وجهت نقابات عمالية دعوات صريحة إلى عمال ومستخدمي الموانئ المغربية لمقاطعة السفينة وعدم تقديم أي خدمات لوجستية لها، من تفريغ أو تموين أو قطر أو شحن، محمّلة السلطات العمومية المسؤولية عن “سماحها المحتمل” بدخول سفينة “متورطة في نقل عتاد عسكري إلى الكيان الصهيوني”.

    وأكد الاتحاد النقابي لعمال الموانئ ورجال البحر المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ له، أن شحنات السفينة “تشمل قطع غيار لطائرات F-35 وأسلحة فتاكة وإمدادات عسكرية أمريكية فتاكة موجهة للكيان الصهيوني”، معتبرا أن من يتعاون مع السفينة “يساهم بشكل غير مباشر في حرب الإبادة الجارية ضد الشعب الفلسطيني”.

    ووجه الاتحاد نداء إلى كافة العاملين بميناء الدار البيضاء، من عمال ومستخدمين وأطر ومتدخلين، من أجل مقاطعة السفينة، مطالبا السلطات العمومية بـ”تحمل مسؤولياتها بعدم الترخيص لهذه السفينة أو مثيلاتها التي تساعد على تدفق الأسلحة للكيان الصهيوني، بالرسو بأرصفة ميناء الدار البيضاء أو ميناء طنجة المتوسط”.

    وشددت النقابة على ضرورة قيام كافة عمال ومستخدمي وأطر الشركات العاملة والمتدخلين بميناء الدار البيضاء بمقاطعة سفينة “NEXOE MAERSK” باعتبارها تقوم بـ”نقل شحنة من العتاد العسكري إلى ميناء حيفا بفلسطين المحتلة الموجه إلى الاحتلال الإسرائيلي المتوحش”.

    من جانبه، وجه المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة الدار البيضاء نداء إلى كافة العاملين بميناء الدار البيضاء من عمال ومستخدمين وأطر ومتدخلين، إلى عدم التعامل مع هذه السفينة بأي شكل من الأشكال، سواء في مهام التفريغ أو التزود أو التموين أو الشحن أو القطر أو أي خدمات لوجستية أخرى مرتبطة بها.

    وحملت النقابة في بلاغ لها، تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، السلطات العمومية كامل المسؤولية إزاء السماح بدخول سفينة عسكرية إلى الموانئ الوطنية، مطالبة بمنع رسوّها “حماية لسمعة بلدنا ومواقفه الثابتة من القضية الفلسطينية”.

    وأعلنت “انخراطها الكامل في الحملة العمالية الدولية الرامية إلى مقاطعة السفن المتورطة في دعم آلة الحرب الإسرائيلية”، معتبرة ذلك “واجبا إنسانيا ونضاليا لا يقبل التردد”، مشددة على أن “مقاطعة هذه السفينة ليست فقط موقفا مهنيا شريفا، بل هي صرخة في وجه الظلم، وإعلان وفاء لدماء الأبرياء في فلسطين”.

    “NEXOE MAERSK” توضح

    وفي خضم الجدل المتصاعد بشأن رسو السفينة الدنماركية “NEXOE MAERSK” في مينائي الدار البيضاء وميناء طنجة، نفت شركة Maersk الاتهامات المتداولة بشأن نقل شحنات عسكرية إلى إسرائيل، معتبرة أن تلك المعلومات “غير دقيقة” و”مبنية على افتراضات لا أساس لها من الصحة”، وفقا لبيان توضيحي أصدرته الشركة، تتوفر “العمق” على نسخة منه.

    وجاء هذا التوضيح ردا على تقارير إعلامية، من بينها تقرير لمنصة “Declassified UK”، اتهمت فيه سفينتي Maersk Detroit وNexoe Maersk بنقل قطع غيار لطائرات F-35 إلى إسرائيل لصالح وزارة الدفاع الإسرائيلية، حيث اعتبرت الشركة أن تلك المزاعم عارية من الصحة، مشيرة إلى أن الشحنات المعنية موجهة إلى دول مشاركة أخرى في برنامج الطائرة F-35 ضمن إطار التعاون الأمني الدولي، وليس إلى إسرائيل تحديدا.

    وأوضحت Maersk أن سفنها العاملة ضمن البرنامج اللوجستي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، تُشغَّل عبر شركتها التابعة Maersk Line Limited (MLL)، التي تعمل تحت العلم الأمريكي، ووفقا لضوابط قانونية صارمة تشمل الحصول على موافقات حكومية مسبقة عند نقل أية مواد مصنفة أو حساسة، مؤكدة أنها لم تنقل أي أسلحة أو ذخائر إلى مناطق النزاع.

    كما شددت الشركة على أن سياستها في هذا المجال تستند إلى المعايير الدولية للسلوك المسؤول في الأعمال التجارية، بما في ذلك الميثاق العالمي للأمم المتحدة والمبادئ التوجيهية لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، وأنها تلتزم بـ”أعلى درجات الشفافية والامتثال” في عملياتها، خصوصًا في المناطق الحساسة مثل الشرق الأوسط.

    وأعربت Maersk عن أسفها العميق للتصعيد الإنساني في بعض مناطق النزاع، مؤكدة على ضرورة التوصل إلى حلول سلمية تحفظ الأرواح وتراعي القانون الدولي الإنساني، وموضحة أنها تُجري مراجعات منتظمة لإجراءات الامتثال الخاصة بها في المناطق المتأثرة بالنزاعات.

    وفي ختام بيانها، أشارت الشركة إلى أنها رصدت في الآونة الأخيرة محاولات “مغرضة” للنيل من سمعتها من خلال معلومات مغلوطة أو خارج سياقها، إلى جانب تحركات احتجاجية غير منضبطة طالت منشآتها وموظفيها. ورغم ذلك، أكدت Maersk تمسّكها بثوابتها كمزود خدمات لوجستية عالمي ملتزم بالحياد والمسؤولية واحترام حقوق الإنسان في جميع الظروف، وفق تعبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميرسك” تنفي نقل السلاح لإسرائيل عبر موانئ مغربية

    نفت شركة “ميرسك”، جميع ادعاءات نقل الأسلحة أو الذخيرة إلى مناطق النزاع النشطة، بعد الاتهامات الأخيرة الموجهة إليها بنقل السلاح إلى إسرائيل، بما فيها قطع غيار طائرات حربية، عبر بواخرها التي ترسو بموانئ مغربية، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية.
    وكشفت الشركة في بيان لها، أن الادعاءات التي وردت في وسائل إعلام من بينها “Declassified UK”، والمبنية على افتراضات طرحتها بعض المجموعات الناشطة، “ادعاءات غير دقيقة”.
    وأوضحت “ميرسك” أنها “لا تقوم بنقل قطع غيار لطائرات F-35 لصالح وزارة الدفاع الإسرائيلية”، مشددة على أن “الادعاء بأن السفينتين Maersk Detroit وNexoe Maersk تنقلان حاليًا هذه القطع إلى قوات الدفاع الإسرائيلية لأغراض الصيانة أو الإصلاح هو ادعاء غير صحيح”.

    وأضافت “ميرسك” أن شحناتها تخضع لتدقيق صارم لتحديد مدى توافقها مع القوانين والمعايير الدولية، وترسم حدودًا واضحة لما يتم قبوله أو رفضه من بضائع، دون استثناء أو تمييز، بما يضمن الشفافية والمسؤولية في جميع مراحل العمل.
    وأكدت أن سياستها ترتكز في أعمالها التجارية على المعايير الدولية للسلوك المسؤول في مجال الأعمال، بما في ذلك الميثاق العالمي للأمم المتحدة والمبادئ التوجيهية لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)، مع التزام راسخ بقيمها المؤسسية في مختلف أنشطتها حول العالم.
    وشددت على أنها تعتمد سياسة صارمة تقضي بعدم شحن الأسلحة أو الذخيرة إلى مناطق النزاع النشطة، حرصًا منها على احترام القوانين الدولية وتفادي أي مساهمة غير مباشرة في تأجيج النزاعات، مؤكدة أنها تُخضع عملياتها في المناطق الحساسة، مثل الشرق الأوسط، لمراجعات دقيقة وإجراءات امتثال مشددة، يتم تحديثها باستمرار وفق تطورات الأوضاع.
    وسجلت “ميرسك” ما أسمته ب “محاولات مغرضة”، تهدف إلى “النيل من سمعتها من خلال تداول معلومات غير دقيقة أو خارج سياقها”.
    وأشارت إلى أنها “واجهت في الآونة الأخيرة بعض التحركات الاحتجاجية التي لم تَلتزم بالقنوات المعتادة، إضافة إلى محاولات التعدي على منشآتها وموظفيها”، في إشارة إلى الاحتجاج الذي يقوده الاتحاد النقابي لعمال الموانئ بالمغرب، الذي دعا لمقاطعة “ميرسك” لوقف شحناتها الموجهة إلى إسرائيل.
    ولفتت إلى أنه “على الرغم من ذلك، تؤكد تمسكها الراسخ بمبادئها وبأعلى معايير السلوك المهني والمسؤولية الدولية”.
    وابرزت “ميرسك” بأنها تدعم سلسلة التوريد العالمية الخاصة بطائرات F-35، في إطار برنامج التعاون الأمني التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، عن طريق شركة “Maersk Line Limited”، وهي شركة أمريكية تابعة للمجموعة، مبرزة أن موردين من عشر دول يشاركون في البرنامج، من بينهم المملكة المتحدة، وهولندا، وكندا، وأستراليا، والنرويج، والدنمارك، وسنغافورة، وإسرائيل.
    وأوضحت أن برنامج F-35 يعتمد على سلسلة توريد عالمية معقدة تضم شبكة واسعة من الموردين والشركاء الدوليين من عدة دول، يساهم كلٌّ منهم في مراحل إنتاج الطائرة ودعمها الفني.
    واضافت أن السفينتين Maersk Detroit وNexoe Maersk موضوع الجدل “تنقلان حاويات تحتوي على قطع غيار لطائرات F-35″، بيد أنها شددت على أن “وجهة هذه الشحنات هي دول مشاركة أخرى ضمن البرنامج، وليس إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميرسك” تنفي نقل السلاح لإسرائيل باستخدام موانئ مغربية

    نفت شركة “ميرسك” في بيان لها، جميع ادعاءات نقل الأسلحة أو الذخيرة إلى مناطق النزاع النشطة، بعد الاتهامات الأخيرة الموجهة إليها بنقل السلاح إلى إسرائيل، بما فيها قطع غيار طائرات حربية، عبر بواخرها التي ترسو بموانئ مغربية، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية.

    وكشفت الشركة، أن الادعاءات التي وردت في وسائل إعلام من بينها “Declassified UK”، والمبنية على افتراضات طرحتها بعض المجموعات الناشطة، “ادعاءات غير دقيقة”.

    وأوضحت “ميرسك” أنها “لا تقوم بنقل قطع غيار لطائرات F-35 لصالح وزارة الدفاع الإسرائيلية”، مشددة على أن “الادعاء بأن السفينتين Maersk Detroit وNexoe Maersk تنقلان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاطعة سفينة “عتاد الحرب الإسرائيلي” تتسع.. ومطالب بمنعها من الرسو بموانئ المغرب

    محمد عادل التاطو

    تتواصل دعوات مقاطعة السفينة الدنماركية “NEXOE MAERSK” التي يُرتقب أن تصل إلى ميناء الدار البيضاء يوم الجمعة 18 أبريل الجاري، ثم إلى ميناء طنجة يوم الأحد 20 أبريل، وهي محمّلة بعتاد عسكري موجه لدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

    ففي الوقت الذي دعت فيه هيئات دعم فلسطين ومناهضة التطبيع بالمغرب إلى تنظيم مسيرتين حاشدتين أمام مينائي الدار البيضاء وطنجة المتوسط يوم الأحد المقبل، رفضًا لرسو السفينة المذكورة في الموانئ المغربية، طالبت نقابات من السلطات المغربية بمنع وصول السفينة إلى موانئ المملكة، وناشدت مستخدمي الميناءين بمقاطعتها.

    وفي هذا الصدد، وجه المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة الدار البيضاء نداء إلى كافة العاملين بميناء الدار البيضاء من عمال ومستخدمين وأطر ومتدخلين، إلى عدم التعامل مع هذه السفينة بأي شكل من الأشكال، سواء في مهام التفريغ أو التزود أو التموين أو الشحن أو القطر أو أي خدمات لوجستية أخرى مرتبطة بها.

    وحملت النقابة في بلاغ لها، تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، السلطات العمومية كامل المسؤولية إزاء السماح بدخول سفينة عسكرية إلى الموانئ الوطنية، مطالبة بمنع رسوّها “حماية لسمعة بلدنا ومواقفه الثابتة من القضية الفلسطينية”.

    وأعلنت “انخراطها الكامل في الحملة العمالية الدولية الرامية إلى مقاطعة السفن المتورطة في دعم آلة الحرب الإسرائيلية”، معتبرة ذلك “واجبا إنسانيا ونضاليا لا يقبل التردد”، مشددة على أن “مقاطعة هذه السفينة ليست فقط موقفا مهنيا شريفا، بل هي صرخة في وجه الظلم، وإعلان وفاء لدماء الأبرياء في فلسطين”.

    من جانبه، وجه الاتحاد النقابي لعمال الموانئ ورجال البحر المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل نداء إلى كافة العاملين بميناء الدار البيضاء، من عمال ومستخدمين وأطر ومتدخلين، من أجل مقاطعة سفينة “NEXOE MAERSK” التي تصل ميناء الدار البيضاء يوم الجمعة 18 أبريل الجاري، والمكلفة بإيصال شحنات عتاد عسكري إلى إسرائيل.

    وقالت النقابة إن السفينة المذكورة “مكلفة بنقل حمولة، عبارة عن قطع غيار لطائرات عسكرية من نوع F35 وإمدادات عسكرية أمريكية فتاكة موجهة للكيان الصهيوني، بعد أن تُفرغها سفينة أخرى باسم MAERSK DETROIT، القادمة من ميناء هيوستن بالولايات المتحدة والتي ستصل ميناء طنجة يوم الأحد 20 أبريل 2025، وذلك لتمكين إسرائيل من الاستمرار في التقتيل الهمجي والفتك بنساء وأطفال وشيوخ فلسطين بدون حسيب أو رقيب”.

    ووفق البلاغ الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، فقد طالب الاتحاد النقابي لعمال الموانئ ورجال البحر السلطات العمومية بـ”تحمل مسؤولياتها بعدم الترخيص لهذه السفينة أو مثيلاتها التي تساعد على تدفق الأسلحة للكيان الصهيوني، بالرسو بأرصفة ميناء الدار البيضاء أو ميناء طنجة المتوسط”.

    وشددت النقابة على ضرورة قيام كافة عمال ومستخدمي وأطر الشركات العاملة والمتدخلين بميناء الدار البيضاء بمقاطعة سفينة “NEXOE MAERSK” باعتبارها تقوم بـ”نقل شحنة من العتاد العسكري إلى ميناء حيفا بفلسطين المحتلة الموجه إلى الاحتلال الإسرائيلي المتوحش”.

    وأهاب الاتحاد بكل العاملين في ميناء الدار البيضاء عدم المساهمة في قطر (Remorquage) أو تموين أو تفريغ أو شحن أو تزويد هذه السفينة (NEXOE MAERSK)، وذلك لإيقاف الشحنات المتجهة لإسرائيل والتي تمكنها من الاستمرار في ارتكاب جرائمها الشنعاء ضد الشعب الفلسطيني وضد الإنسانية جمعاء، حسب البلاغ.

    وأعلن الاتحاد ذاته رفضه رفضًا قاطعًا “أي شكل من أشكال تورط العمال المغاربة في العمليات اللوجيستيكية المرتبطة بمساعدة هذه السفينة أو مثيلاتها في القيام بمهام النقل الإجرامي والوسخ هذا”.

    وأضاف: “كل من ساهم في العمليات المينائية المساعدة لهذه السفينة (NEXOE MAERSK) المتواطئة في إمداد الكيان الصهيوني بالعتاد العسكري الفتاك، فهو بالضرورة مساهم بصفة غير مباشرة في حرب الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني”، وفق تعبير البلاغ ذاته.

    وأوضح الـUMT أن قراره هذا يأتي “مساهمة في الحملة الدولية لإيقاف شحنات الأسلحة الموجهة لإسرائيل التي تستخدمها في إبادة أطفال ونساء وشيوخ غزة والضفة الغربية، والتي تنقلها سفن شركة MAERSK من الولايات المتحدة إلى ميناء حيفا بفلسطين المحتلة”.

    كما يأتي القرار “أمام استمرار الحرب الهمجية التي يقترفها الكيان الصهيوني المتغطرس في حق الشعب الفلسطيني الصامد والأعزل، بتواطؤ من القوى الإمبريالية وصمت مريب للمنتظم الدولي، وانسجامًا مع المواقف الثابتة للاتحاد المغربي للشغل المناصرة لعمال وشعب فلسطين والمطالبة بالإيقاف الفوري لحرب الإبادة الجماعية الممنهجة التي تسلكها قوات الاحتلال الغاشم”.

    وفي هذا الصدد، أدان الاتحاد “بشدة، مواصلة الكيان الصهيوني ارتكاب إبادته القذرة في غزة وعدوانه الهمجي ضد الشعب الفلسطيني المكافح والصامد والأعزل”، مستنكرا “بقوة، تواطؤ الدول الإمبريالية والصمت الرهيب والمريب لمعظم دول العالم إزاء ما تقترفه قوات الاحتلال الصهيوني من تقتيل وتجويع ومحاولات تهجير قسري في حق نساء وأطفال وشيوخ فلسطين الأبية”.

    وكانت كل من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، قد وجهتا في بلاغين منفصلين الدعوة إلى المغاربة بتنظيم مسيرتين حاشدتين بالدار البيضاء وطنجة يوم الأحد 20 أبريل 2025، ضد سفن الإبادة الجماعية ورفض رسوها في ميناء الدار البيضاء وميناء طنجة المتوسط.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره