Étiquette : OCP

  •  تشغيل خط أنابيب تحلية مياه الجرف الأصفر-خريبگة

    أعلنت أمس الاثني ، شركة OCP Green Water عن بدء تشغيل خط الأنابيب، الذي يربط محطة تحلية المياه الجرف الأصفر، بالموقع المنجمي خريبكة، على بعد مسافة تبلغ 200 كيلومتر. في هذا الصدد، أكد المدير العام للشركة، محمد زنيبر “أن خط الربط هذا يضم قدرة إنتاجية تفوق 80 مليون متر مكعب في السنة”. وأضاف زنيبر أن […]

    The post  تشغيل خط أنابيب تحلية مياه الجرف الأصفر-خريبگة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) يطلق أنبوب نقل المياه المحلاة بين مدينتي الجرف الأصفر وخريبكة

    الأحداثسعيد العيدي

    خريبكة- في إطار جهود المملكة لمواجهة أزمة ندرة المياه والتغيرات المناخية المتسارعة من أجل تلبية الاحتياجات المائية عبر حث الشركات وعلى رأسها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من تجنب استعمال المياه الجوفية باعتبارها موردا استراتيجيا للمملكة والبحث عن موارد مائية بديلة. وبتكلفة هيكلية مهمة ناهزت خمسة ملايير درهم، أعلنت شركة “Water Green OCP”، فرع المجموعة التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط والمسؤولة عن تطوير إنتاج وتسويق المياه من مصادر غير تقليدية، عن انطلاق خطوة كبرى استراتيجية من قلب مدينة خريبكة نحو تحقيق السيادة المائية والتنمية المستدامة للمجموعة، وعن بدء تشغيل خط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة (J2K)، الذي يربط محطة تحلية المياه المتواجدة بالجرف الأصفر بالموقع المنجمي بخريبكة، تمكن هذه البنية التحتية الهامة من نقل المياه المحلاة على مسافة تزيد عن 200 كيلومتر. من الساحل الأطلسي إلى قلب الحوض الفوسفاطي الرئيسي في المغرب، الذي يزود أكبر منجم للفوسفاط في العالم بمياه التحلية. ويتم تزويده من وحدة تحلية جديدة تم إنشاؤها في منصة الجرف الأصفر، وهي مخصصة لتزويد خريبكة بالمياه، الذي يسمح بنقل المياه المحلاة لمسافة طويلة. وبالإضافة إلى ذلك، تمكن قدراته من تغطية احتياجات مدينة خريبكة من المياه الصالحة للشرب مما يسمح بنقل 80 مليون متر مكعب من المياه المحلاة سنويا، وبذلك يعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في المغرب.

    ويعد هذا المشروع المتطور الذي تم إنجازه في وقت قياسي خطوة كبرى من شركة “Water Green OCP”، المسؤولة عن تطوير وإنتاج وتسويق المياه من مصادر غير تقليدية، نحو تحقيق السيادة المائية للمجموعة، كما يساهم، بالإضافة إلى دوره الصناعي، في الجهود الوطنية لمكافحة الإجهاد المائي وتغطية احتياجات مدينة خريبكة من المياه الصالحة للشرب. ومع بدء تشغيل خط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة (J2K) ، وبالإضافة إلى الإحتياجات المنجمية، ستستفيد خريبكة، في مرحلة ثانية، من مياه التحلية لتزويد ساكنة المدينة بالمياه الصالحة للشرب. وقد تم في هذا الشأن تصميم خط الأنابيب بمساهمة JESA ومكاتب هندسية عالمية، وتنفيذه من قبل اتحاد يضم مقاولات مغربية تم اختيارها بعد إجراء طلب عروض دولي.

    وفي هذا الصدد، أكد المدير العام لشركة “OCP GREEN WATER”، السيد “محمد زنيبر”، أن هذا المشروع الخاص بأنبوب نقل المياه المحلاة يربط محطة التحلية بالجرف الأصفر بحوض خريبكة الذي يضم أكبر منجم بالعالم لاستغلال الفوسفاط، بطول 203 كلم، وقدرة إنتاجية تفوق 80 مليون متر مكعب في السنة.

    وأضاف المتحدث ذاته أن المشروع يهدف إلى تلبية جميع احتياجات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط من المياه الاعتيادية بالموقع المنجمي بخريبكة، بالإضافة إلى المياه التي تستعمل لنقل لباب الفوسفاط عبر الأنابيب، مشيرا إلى أن هذا المشروع الهيكلي بلغت كلفته خمسة ملايير درهم.

    وأكد أن المشروع سيمكن من تحقيق الاكتفاء الذاتي للاحتياجات الصناعية لمنجم خريبكة، بالإضافة إلى تزويد المدينة بالماء الصالح للشرب، وكذلك تزويد المشاريع الفلاحية في المنطقة بمياه الري، لافتا إلى أنه سيسهم في توفير 80 بالمائة من مياه السدود.

    من جانبها، صرحت السيدة “حنان مرشد” مديرة التنمية المستدامة والابتكار بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار برنامج الاستثمار الأخضر، يأتي ضمن الاستراتيجية الرامية إلى تزويد المنشآت الصناعية والمنجمية للمكتب الشريف للفوسفاط بالمياه غير الاعتيادية. وأن المشروع يأتي كجزء من رؤية وطنية شاملة تهدف إلى ضمان الأمن المائي للمواطنين.

    ولفتت في الوقت ذاته الانتباه إلى أن هذه الاستراتيجية كانت تستهدف تزويد جميع المنشآت الصناعية والمنجمية بالمياه غير الاعتيادية ومن دعم تطوير المنشآت المنجمية والصناعية الجديدة للمجموعة، في أفق سنة 2027، مؤكدة بذلك أن الهدف تحقق قبل سنتين من الموعد المحدد.

    وأن المشروع يرتكز على استخدام الطاقات المتجددة وتقنيات حديثة في التحلية، ما يجعله تجربة رائدة يمكن تعميمها على مناطق أخرى تعاني من ندرة المياه.

    وسجلت أن مشروع أنبوب نقل المياه المحلاة يأتي تتويجا لهذا المسار عبر إيصال المياه المحلاة من الساحل إلى مناطق داخلية من أجل تزويد منشآت المكتب الشريف للفوسفاط بالمياه غير التقليدية مع تخصيص جزء منها لتزويد ساكنة الإقليم بالمياه الصالحة للشرب في المستقبل.

    وأن نقل المياه المحلاة من الجرف الأصفر إلى خريبكة ليس مجرد حل ظرفي، بل هو خيار استراتيجي واستباقي يهدف إلى تأمين حاجيات السكان والقطاعات الحيوية كالفلاحة والصناعة، مع الحفاظ على الموارد الجوفية والتوازن البيئي لا سيما في ظل التغيرات المناخية الحادة التي يشهدها العالم، ويُشكل المشروع نموذجا يحتذى به في اعتماد مقاربة متكاملة تُراعي البعد البيئي والاجتماعي والاقتصادي.

    وإلى جانب أدائه التقني وجهود البحث والتطوير، حقق المشروع فوائد اقتصادية واجتماعية هامة، وخاصة على مستوى مناصب الشغل، حيث تطلب المشروع حوالي مليون يوم عمل، أي ما يعادل 1300 منصب شغل في المتوسط يوميا على مدار سنتين، مع نسبة 85 في المائة من اليد العاملة المحلية. وفي مرحلة التشغيل، تم خلق 100 منصب شغل دائم، مما ساهم في الديناميكية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة.

    ويُعد هذا المشروع من بين أكبر المبادرات في مجال تحلية المياه على المستوى الوطني، إذ يمثل ثمرة تعاون بين مختلف الفاعلين المحليين والمؤسسات الوطنية، ويعكس التزام المغرب بإيجاد حلول مستدامة لتحديات الماء والطاقة.

    جدير بالذكر أنه تم إنشاء شركة “Water Green OCP” سنة 2022، حينما دعت السلطات العمومية مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط “OCP” إلى المساهمة في الجهود المبذولة للتخفيف من آثار الأزمة المائية التي تعاني منها البلاد منذ سنة 2018 وفي أقل من ثلاث سنوات، تمكنت شركة “Water Green OCP” من ضمان إمدادات المياه الصالحة للشرب لمدن آسفي والجديدة ثم جنوب الدار البيضاء.

    وتعد هذه الشركة فرع لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المسؤولة عن تطوير وإنتاج وتسويق المياه من مصادر غير تقليدية من أجل خدمة الصناعة والمدن والفلاحة، وهي تجسد طموح مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في تحقيق واستدامة الاستقلال المائي في جميع مواقعها الصناعية مع المساهمة بفعالية في سيادة المغرب المائية بقدرة إنتاجية ضخمة .

    وبقدرة إنتاجية ضخمة تبلغ 320 مليون متر مكعب سنة 2025، تضمن شركة “Water Green OCP” حاليا الاستقلال المائي لجميع العمليات المنجمية والصناعية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وتزود مدن آسفي والجديدة وجنوب الدار البيضاء بالمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى أنها أصبحت الآن قادرة أيضا على تزويد مدينة خريبكة بالمياه بشكل يومي ومسترسل.

    من جهة أخرى، سيمكن ارتفاع القدرات إلى 610 ملايين متر مكعب بحلول سنة 2027 من دعم تطوير المنشآت المنجمية والصناعية الجديدة للمجموعة، وكذا تزويد مدن أخرى في البلاد بالمياه الصالحة للشرب، وخاصة مدينة مراكش.

    ويندرج هذا الإنجاز التقني والتشغيلي في إطار استراتيجية مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ” Office Chérifien des Phosphates ” ، “OCP” التي تهدف إلى ضمان استقلالية مواقعها الصناعية والمنجمية في مجال المياه، وهي ترتكز على تعبئة موارد المياه غير التقليدية الذي أصبح ممكنا من خلال الاستخدام الحصري للطاقات المتجددة منخفضة التكلفة في عمليات الإنتاج، وكذا من خلال الاعتماد على الابتكارات والتحسين المستمر في هندسة وتصميم المشاريع. وانطلاقا من التزامها بالتنمية المستدامة، تعمل في هذا الصدد “OCP” ورافدتها “Green Water” والكيانات التقنية للمجموعة على دعم هذه الإنجازات التي تزود منظومتها البيئية بالطاقة الخضراء بنسبة 100٪، انطلاقا من التزامها بالتنمية المستدامة، وتطور نهجها دائريا للمياه قائم على منظومة بيئية للبحث والابتكار التي تقوم بها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، و “INNOVX” و “JESA” وخاصة على مستوى المختبرات المتخصصة في المياه والطاقات، التي ساهمت مختبراتها المتخصصة في تحسين الحلول التقنية وتسريع تنفيذها على أرض الواقع،  من أجل من التغلب على التحديات التقنية الكبرى وإنجاز المشروع في وقت قياسي لم يتجاوز 24 شهرا .بالإضافة إلى شركاء دوليين في إطار التعاون الاستراتيجي.

    وبالإضافة إلى دوره الصناعي، يساهم هذا المشروع الكبير أيضا في الجهود الوطنية لمكافحة الإجهاد المائي، ويؤكد على التقارب الاستراتيجي بين الطموح الصناعي، الكفاءة الطاقية، الابتكار والالتزام المجتمعي، وهو ما يتماشى تماما مع هوية المجموعة.

    و تطمح شركة “Water Green OCP” إلى أن تصبح فاعلا مرجعيا في مجال التحول المائي بالمغرب وإفريقيا، من خلال وضع العلم، التكنولوجيا، الأقاليم والمجتمعات في صميم حلولها.

    و جدير بالذكر أنه على مستوى ابن جرير، يتم تزويد منشآت المجموعة من محطة معالجة المياه العادمة في مراكش .و موازاة مع ذلك، أعلنت “Water Green OCP” عن بدء تشغيل خط أنابيب من أجل إمداد الموقع المنجمي الكنتور (ابن جرير-اليوسفية) بالمياه المعالجة والمنقولة من محطة معالجة المياه العادمة (STEP)  بمراكش، منذ 15 يونيو2025  تم تنفيذ هذا المشروع الهيكلي في أقل من سنة، وهو وقت قياسي، بفضل التعاون الوثيق مع وزارة الداخلية والشركة الجهوية متعددة الخدمات (SRM) في جهة مراكش-آسفي.

    و يتم نقل المياه المعالجة لمسافة تزيد عن 80 كلم لتصل إلى الموقع المنجمي الكنتور، الذي اصبح بذلك مستقلا تماما في مجال المياه غير التقليدية. وبفضل هذه الإنجازات، تم تحقيق هدف مجموعة “OCP” المتمثل في الاكتفاء الذاتي في مجال المياه غير التقليدية، الذي كان محددا في الأصل سنة 2027، قبل سنتين من الموعد المحدد أي في سنة 2025، بفضل مجموعة من مشاريع تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة ونقل المياه.

    المرحلة التالية: خط أنابيب اسفي-الكنتور (S2G) والمياه الصالحة للشرب لمراكش، ابن جرير واليوسفية
    حيث تندرج هذه الإنجازات في إطار الاستراتيجية الصناعية لمجموعة “OCP” التي تركز على الاستدامة وتدعم الاستراتيجية الوطنية للسيادة المائية التي تساهم فيها “Water Green OCP” بشكل كبير. يظل الهدف الأول هو تأمين احتياجات مجموعة “OCP” من المياه غير التقليدية على المدى الطويل، مع ضمان استقلالية مواقعها الصناعية والمنجمية على المدى الطويل.

    ستكون المحطة التالية في تحقيق هذا الطموح هي بدء تشغيل خط أنابيب آسفي-الكنتور (S2G) ابتداء من سنة 2026، والذي سيربط محطة تحلية المياه لآسفي، التي هي حاليا في طور الإنجاز، بالمنصات الصناعية والمنجمية الجديدة لمزيندة، ابن جرير ولوطا، مع ضمان تزويد مدينة ابن جرير بالمياه الصالحة للشرب. وينطبق الأمر نفسه على مراكش واليوسفية، حيث سيتم تزويدهما بالمياه الصالحة للشرب طبقا للاتفاق مع السلطات العمومية انطلاقا من محطة”Water Green OCP” لتحلية المياه بآسفي، عبر خط أنابيب آخر يربط بين آسفي ومراكش، وهو الخط الذي تتولى إنجازه الشركة الجهوية متعددة الخدمات سوس-ماسة “SRM-MS”.

    وبالرجوع إلى إقليم خريبكة فالمجمع الشريف للفوسفات كما هو معلوم يؤمن نقل ما يربو عن 38 مليون طن من الفوسفاط سنويا ومن اندماج أنشطة الاستخراج ومضاعفة قدرات الإنتاج وتطوير الرؤية الاقتصادية والتنافسية للمجمع كمؤسسة رائدة في إنتاج وتسويق مادة الفوسفاط وذلك بتكلفة مالية إجمالية مهمة ناهزت 800 مليون درهم، مع الاقتصاد في الكلفة اللوجيستيكية بنسبة 90 في المائة، وتقليص الاستهلاك الطاقي. ليس ذلك فقط، فتكنولوجيا نقل لباب الفوسفاط لها مزايا بيئية، إذ بفضل المحافظة على الرطوبة الطبيعية للفوسفاط المستخرج، أصبح بالإمكان اقتصاد 3 ملايين متر مكعب من المياه سنويا، وتقليص انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بحوالي 930 ألف طن سنويا، واقتصاد 160 ألف طن من الفيول سنويا. وينقل هذا الأنبوب الأطول في العالم الفوسفاط على شكل لباب مكون من 60% من معدن الفوسفاط و40% من الماء، لكن في الواقع العملي (كل طن من الفوسفاط يحتاج حوالي 3 طن من الماء). و هو ما استنزف الفرشة والثروة المائية وندرتها من سد سيدي مسعود وأثر بشكل أو بآخر في تزايد الانقطاعات المتكررة للماء على ساكنة إقليم خريبكة لا سيما في فترة الجفاف و فترة الحرارة والصيف.

    تم أن محطات معالجة المياه العادمة تعمل وفقا لعمليات معالجة بيولوجية ترتكز على إزالة التلوث الكربوني؛ وهو ما يمكن من استخدام مكتب الفوسفاط للمياه غير التقليدية، وبذل جهود متنامية لتقليص استهلاك المياه التقليدية وبالتالي المحافظة على الموارد المالية، إضافة إلى تجنب تصريف مياه الصرف الصحي الملوثة في الطبيعة.
    ويراهن المكتب الشريف للفوسفاط على نقل المياه العادمة التي يتم تصريفها حاليا على مستوى واد أم الربيع إلى المحطة المذكورة، لمعالجتها وتزويد المنشآت الصناعية لغسل الفوسفاط بخريبكة عبر أنابيب المياه الصناعية الحالية. ويراهن مسؤولو المكتب الشريف للفوسفاط ، على استعمال المياه المعالجة بالمحطات التي يتم تشييدها في عملية غسل الفوسفاط المستخرج من مناجم خريبكة. وتُعد محطة تحلية مياه البحر بالجرف الأصفر استثمارًا حيويًا، حيث من المتوقع أن تُنْتِج أكثر من 40 مليون متر مكعب من المياه المعالجة سنويًا.حيث سيتم توجيه المياه المنتجة إلى مدينة خريبكة لتلبية الاحتياجات المائية المتعلقة بالمجمع الشريف للفوسفاط.

    وقد تم إطلاق خط الأنبوب بين خريبكة والجرف الأصفر، والذي ينقل الفوسفاط من المناجم إلى منشأة المعالجة بسرعة وأمان. هذا الخط، وهو أطول خط أنابيب يعمل بالجاذبية في العالم ، يوفر أكثر من 3 مليون متر مكعب من المياه سنويًا، إضافة إلى كمية كبيرة من الطاقة.

    وأكدت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط التزامها بـ”برنامج الماء” من خلال الارتباط باستغلال تقنيات حديثة غير تعاقدية تتوخى انهاء الاعتماد على المياه العذبة بحلول سنة 2026. وتعد محطة معالجة المياه العادمة، مشروعا مندمجا بامتياز، بحيث تمكن من معالجة صبيب يومي للمياه العادمة يصل إلى 18 ألف متر مكعب. 30 في المائة من الحاجيات الحالية للمجموعة تغطيها مياه غير تقليدية، في وقت تعتزم فيه المجموعة تغطية 100 في المائة من استخدام موارد المياه غير التقليدية بحلول عام 2030، وذلك بتسهيل المياه السطحية أمام استهلاك الساكنة. وتتيح المحطة الإنتاج المعقلن للمياه عبر الحفاظ على موارد المياه الجوفية للمدينة والرفع من الطاقة الإنتاجية إلى 5 ملايين متر مكعب لاستخدامها في غسل الفوسفاط، بالإضافة إلى إنشاء مساحات خضراء داخل وخارج محطة معالجة المياه لتوفير مناظر طبيعية وبيئية منسجمة. ويتيح المشروع، تلبية 100 في المئة من الاحتياجات الصناعية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، عن طريق الترشيد المستدام لمصادر المياه في جميع مراحل الإنتاج.

    Tags :OCPالجرف الاصفرخريبكةهيئة التحرير15 يوليو، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيوفر 80 بالمائة من مياه السدود…بدء تشغيل خط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة

    أعلنت شركة « OCP GREEN WATER »، التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، يوم أمس الإثنين بخريبكة، عن بدء تشغيل خط أنابيب الجرف الأصفر-خريبكة، الذي يربط محطة تحلية المياه المتواجدة بالجرف الأصفر بالموقع المنجمي بخريبكة على مسافة تزيد عن 200 كيلومتر.

    ويعد هذا المشروع خطوة كبرى من شركة « Water Green OCP »، المسؤولة عن تطوير وإنتاج وتسويق المياه من مصادر غير تقليدية، نحو تحقيق السيادة المائية للمجموعة، كما يساهم، بالإضافة إلى دوره الصناعي، في الجهود الوطنية لمكافحة الإجهاد المائي وتغطية احتياجات مدينة خريبكة من المياه الصالحة للشرب.

    وفي هذا الصدد، أكد المدير العام لشركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجهة للصناعة ويلبي حاجيات مياه الشرب.. مكتب الفوسفاط يدشن أنبوب لضخ مياه البحر بخريبكة

    بإطلاقها للأنبوب الجديد المحمل المياه المحلاة من الجرف الأصفر إلى خريبكة، تكون مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، قد حققت الاستقلالية التامة في مجال المياه غير التقليدية، حتى قبل الموعد النهائي المحدد في سنة 2027.

    يتعلق الأمر بخط يفوق طوله 200 كيلومتر، فيما يتم تزويده من وحدة تحلية جديدة تم إنشاؤها في منصة الجرف الأصفر، الأمر الذي سيمكن من تزويد مدينة خريبكة التي تحتضن أكبر منجم للفوسفاط بالعالم ب80 مليون متر مكعب من المياه المحلاة سنويا.

    هذه المياه المحلاة، موجهة حاليا إلى الصناعة، حسب أحمد زنيبر، المدير العام لشركة OCP Green Water، المشرفة على هذا المشروع، …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ترصد تحولا نوعيا في التزام الشركات المغربية بمعايير الاستدامة والحوكمة

    إسماعيل الأداريسي

    أظهرت دراسة حديثة أعدها الباحثان المغربيان سليمان الدفالي وزهرة اضرضور، من جامعة شعيب الدكالي، أن عددا متزايدا من الشركات المغربية بات يعتبر معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) خيارا استراتيجيا، وليس فقط التزاما تنظيميا.

    وأوضحت الدراسة، التي نشرتها منصة The Conversation، أن الشركات المغربية بدأت منذ سنة 2017، بعد إصدار الهيئة المغربية لسوق الرساميل دليلا عمليا حول التقارير غير المالية، في تعزيز التزامها بالمعايير البيئية والاجتماعية، حيث بلغت نسبة الامتثال في 2023 نحو 97 في المئة لدى الشركات المُدرجة.

    وأكد الباحثان أن الشركات، وخاصة تلك التي تنشط دوليا، أصبحت ترى في تطبيق هذه المعايير فرصة لتحسين السمعة وتلبية تطلعات المستثمرين وتفادي المخاطر المناخية والتنظيمية. واستشهدت الدراسة بمجموعة OCP، التي تغطي 86 في المئة من احتياجاتها الطاقية من مصادر خضراء، مع خطة للوصول إلى 100 في المئة بحلول 2028، بالإضافة إلى استثماراتها في تحلية المياه وتدويرها.

    وأشار الباحثان إلى أن الاستثمار في الاستدامة قد يترتب عنه في البداية تكاليف إضافية، لكنه يتيح على المدى الطويل فرصا لتقليل المخاطر وتعزيز الابتكار وتحقيق تنافسية مستدامة. كما أظهرت نتائج البحث أن بعض العراقيل، مثل نقص الخبرة أو كلفة التقارير، يمكن أن تتحول إلى محفزات للتكوين والانفتاح على الشراكات الخارجية.

    وأبرزت الدراسة أن السياق المحلي المغربي يدفع نحو تكييف الأطر الدولية مع الخصوصيات الوطنية، من خلال دعم مؤسساتي يتقدم بشكل تدريجي، تشارك فيه كل من بنك المغرب، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وبورصة الدار البيضاء، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، عبر مؤشرات وتمويلات خضراء ومبادرات موجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة.

    ولفت التقرير إلى أن الشمولية والتنوع داخل أجهزة الحكامة، بما في ذلك الحضور النسائي، يلعبان دورا محوريا في حسن تطبيق معايير ESG، كما هو الحال في تجربة بنك BMCE Bank of Africa.

    وتوصي الدراسة بتحفيز الشركات ذات الأداء الجيد في مجالات الاستدامة، وتبسيط المتطلبات التنظيمية للمقاولات الصغرى، وتسريع استخدام التكنولوجيا لتحسين فعالية تقارير ESG.

    وفي مؤشرات ملموسة على تحفيز الاستثمار، ذكرت الدراسة توقيع المغرب في 2024 اتفاقية استثمارية بقيمة 1.3 مليار دولار مع مجموعة Gotion High-Tech لبناء وحدة إنتاج بطاريات للسيارات الكهربائية، ما يعكس مكانة المملكة كوجهة واعدة في مجال الاقتصاد الأخضر داخل القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “OCP Nutricrops” توقع اتفاقية مع مؤسسة التنمية الفلاحية ببنغلاديش

    وقعت “OCP Nutricrops”، فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الأربعاء، اتفاقية استراتيجية مع مؤسسة التنمية الفلاحية ببنغلاديش، وهي وكالة عمومية تابعة لوزارة الفلاحة في بنغلاديش، من أجل تزويدها بـ 1،1 مليون طن من الأسمدة بدون يوريا في الفترة الممتدة ما بين 2025 و2026. وأفاد بلاغ مشترك بأنه من خلال توفير الأسمدة الملائمة وتعزيز الاستخدام المسؤول، تعكس هذه الشراكة تحقيق رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز أسس مستقبل فلاحي قادر على تحقيق الاكتفاء الذاتي لبنغلاديش – يستند على العلم، الابتكار والتعاون طويل الأجل. وأورد المصدر ذاته أنه في إطار هذه الاتفاقية، استقبلت “OCP Nutricrops” وفدا رسميا من بنغلاديش، ضم ممثلين عن مؤسسة التنمية الفلاحية ووزارة الفلاحة ببنغلاديش. وتخللت الزيارة عدة محطات مهمة، بما في ذلك حفل التوقيع، وجولة في المنصة الصناعية للجرف الأصفر، التي تعتبر أكبر موقع لإنتاج الأسمدة في العالم، بالإضافة إلى جولة في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، الشريك الرائد في مجال البحث والتطوير لمجموعة “OCP”، والقطب الإفريقي المخصص للبحث التطبيقي والابتكار. واستهدفت هذه الزيارة تحقيق هدفين رئيسيين، يتمثلان في وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية التجارية واستكشاف مجالات جديدة للتعاون في مجال البحث الزراعي، والتدريب الفلاحي ونقل التكنولوجيا تماشيا مع الأولويات الاستراتيجية لبنغلاديش. وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لـ OCP Nutricrops، يوسف الباري، “نحن فخورون بهذه الشراكة المتجددة مع مؤسسة التنمية الفلاحية ببنغلاديش، والتي تعكس الثقة المستمرة لشركائنا البنغلاديشيين والتزامنا المشترك بتنمية فلاحة فعالة ومستدامة، كما تعزز هذه الاتفاقية علاقة استراتيجية طويلة الأمد وتمهد الطريق لتعاون جديد في مجالات البحث، التدريب والابتكار”. وبحسب البلاغ، تضطلع مؤسسة التنمية الفلاحية ببنغلاديش بدور حاسم في تزويد المزارعين البنغلاديشيين بالمدخلات الفلاحية الأساسية، وتتماشى هذه الشراكة مع الأولويات الزراعية الوطنية في بنغلاديش، بما في ذلك سياسة الممارسات الزراعية الجيدة (2020) والخطة الاستشرافية 2025-2050، كما تؤكد على الأهداف المشتركة حول الاستدامة، الأمن الغذائي والابتكار. وعلى مدى 17 سنة الماضية، تطورت هذه الشراكة إلى تحالف استراتيجي وطموح مشترك يهدف إلى دعم انتقال بنغلاديش نحو فلاحة مستدامة وقادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي.
    من جهته، قال السيد راهول أمين خان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التنمية الفلاحية ببنغلاديش  “تعرب بنغلاديش عن امتنانها العميق تجاه مجموعة OCP والمغرب لدعمهما المستمر للرفع من المردودية الفلاحية في بنغلاديش، ونحن جد متفائلين بشأن المزيد من التعاون المشترك في مختلف القطاعات المرتبطة بالفلاحة في بنغلاديش، من خلال الابتكارات، والدعم اللوجستيكي، ونقل التكنولوجيا والتكوين”. واعتبر البلاغ المشترك أن هذه المشاركة طويلة الأجل تعكس التزام OCP Nutricrops بتعزيز صحة التربة، والرفع من قدرات الفلاحين وتعزيز الأمن الغذائي في بنغلاديش. وأوضح أنه بين سنة 2019 و2023، ومن خلال مؤسسة OCP، تم تدريب ما يقارب من 15 ألف فلاح (بما في ذلك أكثر من 4400 امرأة) على أفضل الممارسات الفلاحية من أجل الرفع من قدرات الإنتاج وتحسين الظروف المعيشية للمزارعين، مشيرا إلى أن هذه الشراكة تجسد أيضا الأهمية الاستراتيجية للتعاون جنوب -جنوب في نهج OCP Nutricrops. وخلص البلاغ إلى أنه من خلال تعزيز التحالفات العميقة وطويلة الأجل مع الجهات الفاعلة الفلاحية الرئيسية في النصف الجنوبي من العالم، مثل بنغلاديش، تشجع OCP Nutricrops الحلول المحلية ذات المنفعة المتبادلة التي تدعم الأمن الغذائي الوطني وتساهم في تسريع التحول الزراعي بالإضافة إلى تعزيز أجندة التنمية المشتركة في الاقتصادات الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تُوقع اتفاقية استراتيجية مع بنغلاديش لتوريد 1.1 مليون طن من الأسمدة

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت شركة « OCP Nutricrops » التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المغربية، عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع مؤسسة التنمية الفلاحية ببنغلاديش (BADC)، وهي وكالة عمومية تابعة لوزارة الفلاحة في بنغلاديش، من أجل تزويدها بـ 1،1 مليون طن من الأسمدة بدون يوريا في الفترة الممتدة ما بين 2025 و2026.

    وحسب بلاغ للشركة، فإنه في إطار هذه الاتفاقية، استقبلت وفدا رسميا من بنغلاديش، ضم ممثلين عن مؤسسة التنمية الفلاحية ووزارة الفلاحة ببنغلاديش، وتخللت الزيارة عدة محطات مهمة، بما في ذلك حفل التوقيع وجولة في المنصة الصناعية للجرف الأصفر، التي تعتبر أكبر موقع لإنتاج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوقع صفقة عملاقة مع بنغلاديش لتوريد 1.1 مليون طن من الأسمدة

    العمق المغربي

    وقعت شركة OCP Nutricrops، التابعة لمجموعة OCP المغربية، اتفاقية استراتيجية مع مؤسسة التنمية الفلاحية ببنغلاديش (BADC) لتوريد 1.1 مليون طن من الأسمدة بدون يوريا خلال الفترة 2025-2026، في خطوة جديدة تعزز التحالف التاريخي بين الجانبين، وتكرّس التزام المغرب بدعم الأمن الغذائي في الدول الشريكة، خاصة في القارة الآسيوية.

    وتوج التوقيع، الذي تم في مدينة الدار البيضاء، حسب بيان صحافي توصلت به “العمق”، بزيارة وفد رفيع من بنغلاديش ضم ممثلين عن وزارة الفلاحة وBADC، حيث شملت الزيارة جولة ميدانية بمنصة الجرف الأصفر – أكبر موقع لإنتاج الأسمدة في العالم – واطلاعاً على أنشطة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، شريك OCP في مجال البحث الزراعي.

    وتعد هذه الاتفاقية، حسب البلاغ نفسه، ثمرة تعاون متواصل منذ 17 عاما، وقد وصفها مسؤولو المؤسستين بـ”نقلة نوعية” في الشراكة التي أصبحت اليوم رافعة رئيسية لانتقال بنغلاديش نحو فلاحة مستدامة وفعالة.

    وفي هذا الإطار، أكد يوسف الباري، الرئيس التنفيذي لـOCP Nutricrops، أن الاتفاقية “تعكس الثقة المستمرة لشركائنا البنغلاديشيين، كما تمهد لتعاون أوسع في مجالات الابتكار والبحث والتكوين”، مشيرا إلى أن OCP تعمل على تقديم حلول مخصصة تستجيب لاحتياجات التربة والمحاصيل في بنغلاديش وغيرها من الدول الشريكة.

    من جانبه، أعرب رؤوف الأمين خان، رئيس مجلس إدارة BADC، عن “امتنان حكومة بنغلاديش وشعبها تجاه دعم المغرب ومجموعة OCP”، مشيدا بالدور المتزايد للتعاون جنوب-جنوب في تحقيق الأمن الغذائي والنهوض بالزراعة.

    وتأتي هذه الاتفاقية في سياق يتماشى مع رؤية بنغلاديش الزراعية طويلة الأمد، خاصة خطة 2050 وسياسة الممارسات الزراعية الجيدة المعتمدة سنة 2020. كما تستند إلى سجل حافل من العمل المشترك، إذ استفاد حوالي 15 ألف فلاح بنغلاديشي – بينهم 4400 امرأة – من برامج تدريب أطلقتها مؤسسة OCP بين 2019 و2023.

    ويعول على هذا التحالف الاستراتيجي في دعم التحول الزراعي في بنغلاديش من خلال حلول علمية محلية، تعتمد على خرائط خصوبة التربة، والأسمدة المشخصة، والتكنولوجيا الدقيقة. كما يعزز الحضور المغربي في السوق البنغالية ضمن استراتيجية OCP الأوسع لتوسيع شراكاتها في آسيا وإفريقيا على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة مفتوحة إلى السيد مصطفى التراب رئيس المكتب الشريف للفوسفاط

    رضوان أكدال

    (الجزء الأول)
    لقد غيّرتم المجموعة… فهل آن الأوان لتغيير العاصمة
    الفوسفاطية؟

    السيد الرئيس مصطفى التراب

    قبل أن أبدأ، دعوني أوضح:
    حين أستعرض إنجازاتكم، فليس ذلك تزلفًا ولا ترويجًا، بل وفاء للحق، واحترام لمن أحسن، وتصديق لقول النبي: “من لم يشكر الناس لم يشكر الله”.
    لست عدميًا ولا أنكر الجميل. لكن، بصفتي ابنًا لـ”العطاشة”، ومن أبناء مدن الـOCP، أحمل في قلبي شيئًا كبيرًا نود أن نقوله… وهذا سيكون موضوع رسالتي القادمة

    سيدي الرئيس

    ‎هناك قرارات تغيّر،
    ‎وصمت يُوقظ،
    ‎ورؤية تُعيد الحياة لمدينة حية وتاريخ ميت ووري تحت ثرى الخذلان.

    ‎في سنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليط الضوء على الإنجازات الكبرى للمكتب الشريف للفوسفاط – فرع إفريقيا

    تسلط النسخة السابعة من المعرض الدولي للفلاحة والموارد الحيوانية بأبيدجان (SARA)، التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 30 ماي الجاري بالعاصمة الاقتصادية الإيفوارية، الضوء على الإنجازات الكبرى التي حققها المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا (OCP Africa)، في إطار مواكبته لكوت ديفوار في جهودها الرامية إلى النهوض بقطاعها الفلاحي وتطويره. وبهذه المناسبة، أقام المكتب الشريف للفوسفاط – فرع إفريقيا (OCP Africa)، الشريك الرئيسي لهذا الحدث البارز، رواقا خاصا داخل فضاء المعرض، شكل محطة لعدد من ممثلي المؤسسات والمهنيين والباحثين وكذا عموم الزوار لاكتشاف المشاريع الكبرى المنجزة خلال العقد الأخير، والأداء المحقق من طرف هذه المجموعة المغربية في كوت ديفوار، لاسيما في مجالات تطوير سلاسل الإنتاج الفلاحي، والتكوين، والابتكار. وأشاد مهدي فيلالي، نائب الرئيس الأول لغرب إفريقيا في” OCP Africa “، المدير العام لـ “OCP Côte d’Ivoire ” ، بجودة علاقات التعاون والشراكة التي تجمع المغرب وكوت ديفوار في مختلف المجالات، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الإيفواري الحسن واتارا، مؤكدا أن التزام المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا (OCP Africa) بكوت ديفوار يندرج ضمن هذا التصور المشترك. وأوضح فيلالي أنه على ضوء السياسة الدينامية التي تقودها السلطات الإيفوارية لتحسين المردودية في القطاع بهذا البلد وتعزيز زراعة أكثر استدامة وصمودا، بالإضافة إلى المبادرات المتعددة الرامية إلى ترسيخ الممارسات الزراعية الذكية في مواجهة المناخ، فإن المكتب الشريف للفوسفاط – فرع إفريقيا (OCP Africa) ملتزم بدعم تنمية القطاع الفلاحي في كوت ديفوار. وأضاف المسؤول ذاته أن هذا الفرع، وبشراكة مع السلطات الإيفوارية والفاعلين المحليين، يواكب الفلاحين من خلال تقديم حلول مبتكرة وملائمة لخصوصيات التربة والمحاصيل المحلية، وهو ما ساهم في تقوية القدرات الفلاحية والنهوض بفلاحة أكثر مردودية واستدامة على صعيد مختلف جهات البلاد. ولهذا الغرض، يعمل فرع المكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا على تنفيذ عدد من المشاريع الرائدة في كوت ديفوار، من بينها “مدرسة الزراعة الرقمية” بمدينة ياموسوكرو، التي ستدار بشراكة بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والمعهد الوطني متعدد التخصصات “فيليكس هوفويت-بوانيي”، بهدف تمكين الشباب الإيفواري من الاستفادة من تكوين مبتكر ومتميز في مجال التكنولوجيا الزراعية (Agritech) مجانيا وبشكل عملي، وذلك بالاعتماد على مزرعة تجريبية وصندوق استثماري. كما أطلق المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا (OCP Africa) برنامج الابتكار الزراعي (Farming Innovation) لدعم الشباب حاملي المشاريع وتحويل أفكارهم إلى مقاولات ناشئة، عبر احتضان مشاريع مبتكرة في مجال الزراعة الرقمية. ومن جهة أخرى، تعمل مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط على تطوير البحث والتطوير لتحسين صحة التربة من خلال تعزيز المعارف الدقيقة حول خصائص التربة والحاجيات الزراعية، بالاعتماد على مقاربة علمية تهدف إلى الرفع من الإنتاجية الفلاحية، من بينها إنجاز خريطة تهم 2,5 مليون هكتار بكوت ديفوار، مكنت من تحديد احتياجات التربة في المناطق المزروعة بالكاكاو. وتظهر الشروحات المقدمة في رواق المكتب الشريف للفوسفاط بالمعرض أن فرع المكتب بإفريقيا حرص كذلك على تنمية أنشطة البحث والتطوير المرتكزة على تحسين صحة التربة من أجل استصلاح أسس الإنتاج الفلاحي، ومواكبتها بمعرفة أفضل للحاجيات النوعية للتربة والزراعات، بالاعتماد على مقاربة علمية تهدف إلى تحسين الإنتاجية الزراعية من خلال: رسم خريطة لـ2.5 مليون هكتار في كوت ديفوار تسمح بتحديد الحاجيات النوعية للتربة، وبساتين الكاكاو على الخصوص. ويتمثل أحد المشاريع الرائدة للمكتب الشريف للفوسفاط في كوت ديفوار، في بناء مصنع للمزج وتعبئة الأسمدة، الذي يتم إنشاؤه حاليا على مساحة 4 هكتارات في المنطقة الصناعية الجديدة بأبيدجان، والذي من المنتظر أن يقدم خدمات لكوت ديفوار والمنطقة. ويروم هذا المشروع، الذي من المقرر الانتهاء من أشغاله في دجنبر 2025، إلى تزويد فرع المكتب بكوت ديفوار بأداة صناعية وقدرات تخزين كافية لتلبية الطلب المحلي والإقليمي بشكل فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره