Étiquette : OCP

  • مكتب الفوسفاط يطلق مركز خبرة متخصص في التوربوماشين

    في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الكفاءة الصناعية والسيادة التقنية، أعلنت شركة OCP Maintenance Solutions (OCP-MS)، الذراع التقني لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، عن إطلاق مركز خبرة متخصص في التوربوماشين، بشراكة وثيقة مع وحدة الأعمال الصناعية SBU Manufacturing، المسؤولة عن الإنتاج داخل المجموعة. ويعد هذا المركز الجديد خطوة نوعية في مسار التحول الصناعي الذي تنهجه المجموعة، حيث يهدف إلى تطوير نموذج صيانة متقدم يعتمد على الاستقلالية، الكفاءة، والديمومة. كما يُمثل استجابة حاسمة للتحديات التقنية المتزايدة المرتبطة بتشغيل وصيانة المعدات الحيوية في مواقع الإنتاج المختلفة، خاصة تلك المتعلقة بالتوربينات والمضخات عالية الأداء. ويكرس هذا المشروع التكامل بين الخبرة التقنية العميقة لـ OCP-MS واحتياجات التشغيل في وحدات الإنتاج، من أجل بناء نظام صيانة ذكي، قادر على التوقع، التدخل الدقيق، وتقليص التكاليف وأوقات التوقف غير المبرمج. ويعتمد المركز نهجًا مبتكرًا يعرف بـ”Machine Care”، يجمع بين الجودة العالية للتدخلات، التقنيات الرقمية الحديثة، والتتبع المستمر لأداء الآلات. وقالت فاطمة الزهراء لقصابي، رئيسة قسم العناية بالآلة لدى OCP-MS، في هذا الصدد “إن تأسيس مركز متخصص في التوربوماشين يتجاوز كونه إنجازًا تقنيًا؛ إنه تجسيد لرؤية جماعية طموحة، تجمع بين الشغف والدقة والابتكار. هذا المشروع يعزز مكانتنا كمزود لحلول صيانة عالية القيمة، ويؤكد دور الصيانة كعامل حاسم في تحسين الإنتاجية واستدامة الأداء داخل المجموعة.” ويعتمد المركز على أعلى معايير السلامة الصناعية، إذ تُنفذ عملياته وفقًا لمعايير SIL مستوى سلامة النزاهة، ويستفيد من أدوات تشخيص متطورة تشمل التحليل الحراري بالأشعة تحت الحمراء، الكشف بالأمواج فوق الصوتية، وتحليل الاهتزازات، مما يضمن مراقبة دقيقة ومستمرة لحالة المعدات. ويمثل هذا الإنجاز مرحلة أولى في مخطط أوسع يهدف إلى تعميم هذا النموذج على مجموع المعدات الحيوية داخل المجموعة بحلول سنة 2028. وتسعى OCP من خلال ذلك إلى إرساء منظومة صيانة ذكية ومستقلة، تُعبّئ كافة مكونات المنظومة الصناعية حول رؤية موحدة لجعل الصيانة عنصرًا محوريًا في الأداء الصناعي المستدام. هذا التوجه يعكس طموح مجموعة OCP في أن تتحول من مجرد فاعل صناعي إلى مرجعية عالمية في مجال إدارة وصيانة الأصول الصناعية، بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، والابتكار، والتحول الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP والوكالة الفرنسية للتنمية يعززان شراكتهما الاستراتيجية

    أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) عن توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 350 مليون يورو، موجهة لدعم تنفيذ البرنامج الاستثماري الأخضر لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، والذي تبلغ قيمته الإجمالية 13 مليار دولار أمريكي، والممتد من 2023 إلى 2027. وحسب بلاغ للمجموعة يهدف هذا البرنامج إلى تمكين مجموعة OCP من الاعتماد الكامل على الطاقة النظيفة بحلول عام 2027، والاعتماد بنسبة 100 في المائة على مصادر المياه غير التقليدية لتغطية حاجياتها الصناعية. كما يُنتظر أن يسهم البرنامج في زيادة إنتاج الأسمدة منخفضة الكربون من خلال دمج الهيدروجين الأخضر، بهدف تقليص البصمة الكربونية تدريجيًا والوصول إلى الحياد الكربوني عبر سلسلة الإنتاج بحلول عام 2040. ويهدف البرنامج كذلك إلى تزويد الفلاحين، خاصة في إفريقيا، بأسمدة خضراء مستدامة مصممة خصيصًا لتتناسب مع احتياجات التربة والمناخ والزراعات المحلية. وتشمل هذه الاستراتيجية دعم الممارسات الفلاحية الدقيقة والمبتكرة، وتيسير الولوج إلى التمويل والأسواق، من أجل تعزيز المردودية والمساهمة في الأمن الغذائي، إضافة إلى مجابهة التغيرات المناخية. وفي إطار دعم مسار إزالة الكربون الذي تنخرط فيه مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، سيتم صرف هذا التمويل المؤسسي من طرف الوكالة الفرنسية للتنمية بناءً على تحقيق مؤشرات أداء محددة في جدول التأثيرات، وتشمل على وجه الخصوص: الرفع من قدرات إنتاج الطاقة النظيفة والمياه غير التقليدية؛ تطوير إنتاج الهيدروجين والأمونياك الأخضر وإدماج مؤشرات المناخ والتنوع البيولوجي في إدارة المخاطر داخل المجموعة. وتماشيًا مع الرؤية المشتركة لتطوير فلاحة مستدامة في القارة الإفريقية، وقّعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ومجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية بتاريخ 17 أبريل 2025 اتفاقية تمويل لمنصة “ماڤا” (MAVA)، بدعم من INNOVX، وتهدف هذه المنصة إلى تعبئة وتمويل سلاسل الإنتاج الفلاحي في إفريقيا، وتعزيز أنظمة إنتاج وتوزيع الغذاء من خلال دعم المبادرات المبتكرة والمقاولات الناشئة في القارة. من خلال هاتين الاتفاقيتين، تسعى مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والوكالة الفرنسية للتنمية إلى تجسيد التزامهما المشترك نحو التحول منخفض الكربون، وتعزيز إنتاج الأسمدة الخضراء بالمغرب، وتطوير فلاحة مستدامة وشاملة لضمان الأمن الغذائي في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع صيني مغربي جديد لتحلية مياه البحر يدشّن مرحلة متقدمة من التعاون البيئي

    الدار / تقارير

    أعلنت شركة “شانغهاي إلكتريك” الصينية المتخصصة في مشروعات الطاقة والمياه عن توقيع عقد جديد لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع تحلية مياه البحر المعروف باسم “OCP SAFI WAVE II” في المغرب، وذلك في خطوة تعد نقلة نوعية في مسار التعاون البيئي والتنموي بين الرباط وبكين.

    ويمثل هذا المشروع محطة محورية في علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث يدخل في صميم التوجهات المغربية نحو تعزيز الأمن المائي، لا سيما في المناطق الصناعية الكبرى مثل مدينة آسفي، التي تضم واحدة من أكبر وحدات إنتاج الفوسفات ومشتقاته في العالم، والتي تشرف عليها مجموعة OCP الرائدة.

    ويُنتظر أن تساهم محطة التحلية الجديدة في دعم احتياجات المجمع الصناعي للماء غير الصالح للشرب، مما يخفف الضغط على الموارد الطبيعية ويوفر حلاً مستدامًا للتحديات المائية في ظل التغيرات المناخية وتقلّبات الأمطار التي يشهدها المغرب في السنوات الأخيرة.

    المشروع، الذي يجسد شراكة خضراء بامتياز، لا يقتصر على البعد التقني فحسب، بل يعكس أيضًا رؤية مشتركة بين المغرب والصين لتعزيز الانتقال نحو اقتصاد أكثر استدامة، من خلال دمج الطاقات المتجددة، والتكنولوجيا البيئية في المشاريع الحيوية، وخاصة تلك المرتبطة بالماء والطاقة.

    ويعد هذا التعاون امتدادًا لمسار طويل من الشراكات الثنائية بين المغرب والصين، لا سيما في مجالات البنية التحتية والطاقة والابتكار الصناعي، وهو ما يندرج ضمن مبادرة “الحزام والطريق” التي تسعى الصين من خلالها إلى تعزيز الروابط الاقتصادية مع الدول الصاعدة في إفريقيا.

    ويرى مراقبون أن هذا المشروع يعكس اهتمام الصين بتعميق حضورها الاقتصادي في شمال إفريقيا، من بوابة المغرب الذي أصبح وجهة مفضلة للاستثمارات الدولية بفضل استقراره السياسي، ووضوح رؤاه الاستراتيجية في قطاعات حيوية مثل الماء، الطاقة، والفلاحة.

    ومن المرتقب أن تبدأ الأعمال التنفيذية للمشروع في وقت قريب، على أن يُنجز وفق أعلى المعايير البيئية والتكنولوجية، ما يعزز من موقع المغرب كدولة رائدة في مجال التحلية والابتكار البيئي في القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صابري: الاعتماد على مراكز بيانات دولية يهدد استقلالية المغرب الرقمية

    أكد هشام صبري، كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمؤسسات الصغيرة والتشغيل والمهارات، مكلف بالتشغيل، أن المغرب يواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في الاعتماد على مراكز بيانات دولية، ما يهدد استقلاليته الرقمية، مشددًا على ضرورة تطوير بنية تحتية سحابية وطنية لدعم الجهود في مجال الذكاء الاصطناعي. جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر دولي حضره خبراء ومهندسون ومسؤولون حكوميون

    وأشار صابري إلى أن العالم يشهد ثورة رقمية تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي لا تقتصر تأثيراتها على الاقتصاد والمؤسسات فقط، بل تمتد لتشمل العلاقات الاجتماعية والقيم الأخلاقية. إلا أن هذه الثورة لا يمكن فهمها بمعزل عن التحولات البيئية العالمية التي تفرض تحديات كبيرة، حيث يعتبر البعض أن التكنولوجيا الرقمية خالية من التأثير البيئي، وهو اعتقاد غير دقيق.

    وأوضح كاتب الدولة في كلمة له، اليوم الأربعاء، في ندوة دولة حول الذكاء الاصطناعي ببني ملال، أن قطاع التكنولوجيا الرقمية ساهم في عام 2024 بحوالي 4% من الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة، وهو رقم مرشح للتضاعف بحلول عام 2025 إذا لم تُتخذ إجراءات جادة. وأكد أن هذه النسبة تتجاوز الانبعاثات الناتجة عن قطاع الطيران المدني.

    ورغم هذه التحديات، يرى صابري أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تقليل الانبعاثات، وتحسين إدارة الموارد، والتنبؤ بالكوارث البيئية، وإعادة هيكلة النماذج الصناعية. ودعا إلى ضرورة التوفيق بين الابتكار الرقمي والمقتضيات البيئية لضمان استفادة الجميع، لا سيما في سوق العمل الذي يشهد تحولات جذرية بفعل الرقمنة.

    فيما يتعلق بسوق العمل، لفت المتحدث إلى دراسة صادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي تتوقع اختفاء حوالي 85 مليون وظيفة بحلول عام 2025 بسبب الأتمتة، في مقابل خلق 97 مليون وظيفة جديدة في مجالات الرقمنة والهندسة والبيانات. وأكد على ضرورة التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص لضمان انتقال سلس وعادل نحو هذه الوظائف.

    وأعرب صابري عن التزام المغرب بالانخراط الكامل في مسار التحول الرقمي والأخضر على المستويين القاري والدولي، داعيًا إلى تعزيز التعاون العلمي بين دول الجنوب ودعم الشركات الناشئة في مجالي التكنولوجيا الخضراء والرقمية. كما شدد على إدماج الذكاء الاصطناعي والحوسبة الخضراء في برامج إصلاح سوق العمل، خاصة في مجالات التفتيش والحماية الاجتماعية وأخلاقيات العمل.

    وفي سياق دعم الابتكار، أشار كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمؤسسات الصغيرة والتشغيل والمهارات إلى توقيع اتفاقية بين وزارة الشغل ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) لتعزيز البحث في مجال الذكاء الاصطناعي، بدعم مالي قدره مليار درهم، منها 800 مليون درهم مخصصة للبحث الوطني.

    واختتم هشام صابري كلمته بتوجيه رسالة إلى الشباب والباحثين، مشددًا على أنهم يمثلون الركيزة الأساسية لتحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والحقوق الاجتماعية والبيئية. ودعاهم للمساهمة في بناء منظومة رقمية وطنية قائمة على السيادة والاستقلالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة OCP توقع اتفاقيتَي تمويل

    هسبريس من الرباط

    أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائدة عالميا في سوق الأسمدة الفوسفاطية، والوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)عن توقيع اتفاقيتي تمويل بقيمة إجمالية تبلغ 350 مليون دولار أمريكي (ما يعادل 13 مليار درهم)؛ وذلك في إطار دعم البرنامج الاستثماري الأخضر للمجموعة المغربية، للفترة الممتدة من 2023 إلى 2027.

    ويهدف هذا البرنامج الطموح إلى تمكين “OCP” من استخدام 100 في المائة من الطاقات المتجددة والمياه غير التقليدية في عملياتها الصناعية بحلول سنة 2027، مع السعي إلى تحقيق الحياد الكربوني الكامل عبر سلسلة الإنتاج بحلول سنة 2040. كما يشمل البرنامج تطوير قدرات إنتاج الهيدروجين والأمونياك الأخضر، ودمج مؤشرات المناخ والتنوع البيولوجي ضمن إدارة المخاطر المؤسسية.

    وفي السياق نفسه، وقّع الطرفان أيضا اتفاقية تمويل خاصة بمنصة “ماڤا” لدعم سلاسل الإنتاج الفلاحي في إفريقيا، بشراكة مع “INNOVX”. وتهدف هذه المنصة إلى تعبئة وتمويل مبادرات مبتكرة ومقاولات ناشئة من أجل أنظمة إنتاج غذائي أكثر استدامة ونجاعة في القارة السمراء.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتوخى الشريكان، من خلال هاتين الاتفاقيتين، ترسيخ التزامهما المشترك بتطوير فلاحة شاملة ومستدامة وضمان إنتاج أسمدة خضراء صممت خصيصا لتلائم مختلف أنواع التربة والمناخات؛ إلى جانب دعم ولوج الفلاحين، خصوصا في إفريقيا، إلى التمويل والأسواق، وتشجيع الممارسات الفلاحية الدقيقة والمبتكرة.

    تجدر الإشارة إلى أن “OCP” خصص استثمارا إجماليا يناهز 13 مليار دولار بين 2023 و2027، ضمن استراتيجيته للتحول نحو الطاقة الخضراء. وتشمل هذه الاستثمارات مشاريع لتحلية المياه بطاقة تصل إلى 560 مليون متر مكعب سنويا؛ مما سيمكن المجموعة من تحقيق الاكتفاء الذاتي المائي واعتماد 100 في المائة من الطاقات المتجددة في عملياتها.

    أما الوكالة الفرنسية للتنمية، التي تنشط في أكثر من 160 بلدا، فتسعى من خلال هذه الشراكة إلى دعم انتقال عادل وآمن نحو اقتصاد مستدام، عبر مشاريع تنموية تلامس مجالات المناخ والتنوع البيولوجي والصحة العالمية والمساواة بين الجنسين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفوسفاط تحت مجهر البرلمان.. فريق يطالب بمساءلة « OCP » حول استثماراته واتساع نشاطه

    في خطوة سياسية لافتة، تقدم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب بطلب رسمي لعقد اجتماع للجنة مراقبة المالية العامة، وذلك لمساءلة المجمع الشريف للفوسفاط حول توجهاته الاستثمارية الأخيرة، والتحديات الاستراتيجية التي بات يواجهها على المستويين الوطني والدولي.

    ودعا الفريق، في المراسلة التي اطلع « تيلكيل عربي » على نسخة منها، إلى حضور كل من وزير الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط، إلى اجتماع اللجنة، من أجل تقديم معطيات دقيقة حول الوضعية المالية للمجمع وتحديات التوازنات والاستدامة في الاستثمار والتمويل، والآثار البيئية لمختلف أنشطته المنجمية واستراتيجيات الاقتصاد في الماء والطاقة، بالإضافة إلى استراتيجيته لتنمية الأنشطة والطاقات الإنتاجية المنجمية والكيماوية وتطوير التصدير، فضلا عن المجهودات المبذولة من أجل تعزيز اليقظة القانونية والتجارية والدبلوماسية للدفاع عن المجمع وحماية مصالح المغرب الحيوية.

    وأوضح المصدر نفسه أن الطلب البرلماني يأتي استنادا إلى الدينامية الاستراتيجية الجديدة للمجمع، وعلاقاته المتشعبة بالأسواق العالمية، إلى جانب الدور الحيوي الذي أصبح يضطلع به في المنظومة الاقتصادية الوطنية؛ ما يفرض مساءلة عمومية شفافة حول مآلات هذه السياسة الاستثمارية، وحدودها البيئية والمالية والاجتماعية.

    كما شدد على ضرورة التطرق إلى الجهود المبذولة من طرف المجمع للدفاع عن المصالح الجيوسياسية للمغرب، من خلال تعزيز موقعه القانوني والتجاري والدبلوماسي في السوق الدولية، في ظل تزايد التوترات الجيوسياسية والتنافس الحاد على الموارد الطبيعية.

    وسجل الفريق أن المجمع، الذي يُعد شركة مساهمة تخضع لأحكام القانون رقم 17.95، يحتكر بموجب القانون مهمة التنقيب عن الفوسفاط واستغلاله داخل التراب المغربي، غير أن توجهاته الأخيرة تثير تساؤلات جدية بشأن اتساع مجالات تدخله وتعدد أنشطته خارج نطاق مهامه الأساسية.

    وتابع أن المجمع يمثل أول مقاولة وطنية ذات إشعاع دولي، ويساهم بشكل أساسي في الناتج الداخلي الخام وتشغيل اليد العاملة، كما يشكل ركيزة مركزية في موازنة المبادلات الخارجية، خصوصا فيما يتعلق بعائدات التصدير وتوفير العملة الصعبة، فضلا عن دوره المحوري في تلبية احتياجات السوق الوطنية من الأسمدة ومشتقات الفوسفاط، فضلا عن مساهمته في التنمية الاقتصادية للأقاليم التي تحتضن أنشطته الإنتاجية والصناعية.

    ورغم أن المغرب يُصنف عالميا كأول منتج للفوسفاط الخام وأكبر مصدر لمشتقاته، أشار الفريق إلى أن المجمع يواجه منافسة متزايدة من أكثر من 80 دولة، إلى جانب بروز فاعلين جدد في السوق العالمية، مشيرا إلى انخراطه في مشاريع هندسية وخدماتية واستثمارية لا تندرج ضمن دوره الأصلي، وهو ما يطرح إشكالات تتعلق بالنجاعة، والأولويات، وتداخل الاختصاصات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التراب : ها علاش خاص يبقى فوق رأس OCP وها كيفاش شي جهة فالمخزن باغية طيرو. مهندس أكبر تحول إيجابي فتاريخ الشركات العمومية في المغرب

    فاطنة لويزا كود ///

    المنطق كبقول بلي من العبث تغيير التشكيلة لي كتعطي نتائج مزيانة، وخصوصا المدرب ديالها، وهادي قاعدة فكلشي، فالرياضة والسياسة والاقتصاد. وهادشي لي كيخلينا نشوفو باستغراب كبير للحملة ضد التراب المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، هاد السيد لي شركات استثمارية كبرى في العالم مستعدة تعطيه أكثر مما يربحه في لوسيبي.

    الشركات العمومية الكبرى لي كانت عندنا في المغرب أغلبها مشات للإفلاس، أو للخوصصة، ومنها شركات لي كانت كتمثل علامات قوية في الاقتصاد الوطني بحال اتصالات المغرب، أو كوماناف، أو لاسامير، ومنها لي واخا مازال مملوكة للدولة ولكن كتنفس بالدعم من الميزانية العامة للدولة بحال لارام والمكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة الطرق السيارة.

    المكتب الشريف للفوسفاط هو الشركة العمومية الوحيدة المملوكة للدولة لي عرفات تطور كبير، من نهار جا مصطفى التراب للتسيير ديالها، ونقلها من مجرد شركة لاستخراج الفوسفاط الخام وبيعه بأسعار زهيدة، إلى صندوق استثماري ضخم، ما كيساهمش في الاقتصاد الوطني فقط، بل كيقود دبلوماسية اقتصادية كبيرة، كان من نتائجها تطوير علاقات مع دول وازنة قاريا، وذول صاعدة عالميا، وكذلك نتائج حتى على قضية الصحراء المغربية. هاد المؤسسة الاستراتيجية للبلاد كانت كدير قبل ما ياخذها التراب 10 مليار درهم فرقم المعاملات. اليوم كدير 100 مليار درهم.

    الملك ما جاش وعين التراب غير هاكاك، الأمر كانت عندو علاقة باستراتيجية ملكية لتطوير المكتب الشريف للفوسفاط، حتى يصبح رافعة لتطوير الاقتصاد والفلاحة والصناعة، لأي تحويله إلى قوة اقتصادية وصناعية ودبلوماسية مغربية.

    وهادشي كانت فيه ضمانات ملكية للتراب باش يخليه يخدم طرانكيل، والتراب من جهتو خلا شلا بروجيات كبار فالميريكان، وغامر وجا للمغرب لي كان ديك الساع المكتب الشريف للفوسفاط بحال شي رجل مريض ينتظر تكفينه، وكان الجميع يتكهن بخوصصته، وبالتالي وضع خنجر آخر في السيادة الاقتصادية والفلاحية للمغرب.

    التراب كان عند حسن ظن الملك، واليوم غير الكفاءات لي كتسير لوسيبي إلى جنب التراب، ما كاينينش لا فالمؤسسات الرسمية ولا في الشركات العمومية ولا في القطاع الخاص، وهي بنفس القيمة ديال أكبر الشركات العالمية، وماكانش ممكن تقبل بعروض لوسيبي لولا اقتناعها بمشروع التراب، ماشي فقط كمشروع وطني كبير، ولكن كفرصة باش يتطورو مهنيا ويصبحو أسماء مطلوبة مستقبلا في أي مشاريع كبرى.

    اليوم، ما غنكونوش مبالغين، أن لي دار التراب يشبه ما دارتو حكومة عبد الله إبراهيم/ عبد الرحيم بوعبيد في بداية الاستقلال، ملي بناو أسس اقتصاد وطني قادر على التخلص من التبعية وبناء السيادة الوطنية.

    لوسيبي اليوم، رائد عالمي في سوق الفوسفاط، وفي سوق الأسمدة، وفي نظم تطوير الفلاحة العصرية، وحتى في الذكاء الاصطناعي ، وفي التعليم القادر على مواجهة التحديات المستقبلية المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، ورائد عالمي كذلك في الطاقات البديلة، وبدا كيقتحم مجال البطاريات المرتبطة بهاد التكنولوجيات الحديثة، وبالتالي أصبح نافذة المغرب على المستقبل.

    لوسيبي اليوم بمشاريعه في إفريقيا، بما فيها دول شرق وجنوب إفريقيا لي كانت تاريخيا محسوبة على المحور المعاكس لمصالح المغرب، وبشراكاته المتقدمة في آسيا مع الصين والهند أساسا، وفي أمريكا اللاتينية مع البرازيل أساسا، ولي كلها دول صاعدة بقوة، كيتعتبر على هاد الأساس رئة دبلوماسية حقيقية.

    مع لوسيبي في زمن التراب يمكن القول أننا امام معجزة وطنية، لي خاص تقرا للأجيال الصاعدة كنموذج للنجاح في أصعب الظروف.

    حين يلتقي الذكاء الاستراتيجي للملك مع الكفاءة للمدبرين لا يمكن إلا أن يكون عندنا مثل هاد النموذج.

    لذلك هاد الثقة ديال الملك هي لي خلاتو بطريقة غير مباشرة يجعل ولي العهد في وسط هاد النجاح، من خلال أنه يتابع الدراسة ديالو في جامعة محمد السادس لي كيمولها المكتب الشريف للفوسفاط.

    هاد الجامعة لي كانت فكرة ملكية بالأساس، من أجل خلق قطب علمي يؤهل المغرب لمستقبل التكنولوجيات الحديثة، ولنواة لخلق أطر في الاقتصاد والتكنولوجيا وعلوم الاجتماع والسياسة، ولكن كان المشكل فشكون غيشرف على هاد القطب العلمي في ظل النتائج المتواضعة للتعليم الجامعي العمومي.

    وهنا غيكون اختيار لوسيبي لهاد المهمة، ونجحات بالفعل في ذلك، ولذلك لم يختر الملك ان يتابع ولي عهده الدراسة في أرقى الجامعات الغربية، وبإمكانه ذلك، بل اختار هاد الصرح العلمي المغربي لي تطور بسرعة، وبالتالي ماشي فقط سيحظى ولي العهد بتكوين قوي لا يختلف عن التكوين في أي جامعة مرموقة في العالم، بل غيكون كذلك قريب من قصة نجاح مغربية في التخطيط والتدبير والكفاءات والمعقول.

    الهجوم على التراب اليوم من قبل شي جهات فالمخزن غير مجاني. الهدف الاستيلاء على هذه المؤسسة الاستراتيجية. كانت محاولات سنة 2011 عبر اشاعة تعيينه رئيسا للحكومة او وزيرا اولا في مكان عباس الفاسي. اليوم٬ نفس الجهة اختارت الهجوم عليه. ابحثوا في البيزنس لتعرفوا السبب.. راهم كيستهدفو وطني نزيه مفتخر بمغربيتو. عندو شي مستشارين ضعاف بزاف اييه خاصة فالجانب المتعلق بالعلاقات العامة وكيهمهم مصالحهم اييه ولكن حصيلتو كبيرة بزاف بزاف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 300 مليون يورو من البنك الألماني لدعم التحول الأخضر في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.. والمغرب أكبر المستفيدين

    الخط :
    A-
    A+

    رفع البنك الألماني للتنمية (KfW) من وتيرة دعمه لمشاريع التحول البيئي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عبر توقيع اتفاق شراكة جديد مع المفوضية الأوروبية ومؤسسة الاستثمار والتنمية الألمانية (DEG)، ويقضي هذا الاتفاق بتخصيص ضمان مالي بقيمة 300 مليون يورو لتمويل مشاريع صديقة للبيئة، في إطار مبادرة تندرج ضمن “الميثاق الأخضر لأوروبا” واستراتيجية “البوابة العالمية” للاتحاد الأوروبي.

    ويركز التمويل الجديد على دعم مشاريع التحول الأخضر داخل المدن، وتطوير سوق الهيدروجين الأخضر، إلى جانب تعزيز كفاءة الطاقة، وتوسيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة، ورفع جاهزية المدن لمواجهة تحديات التغير المناخي، كما يشمل التمويل أنشطة إنتاج وتخزين وتوزيع الهيدروجين الأخضر، الذي يمثل أحد المحاور الاستراتيجية في سياسة الطاقة الأوروبية.

    وفي هذا السياق، أكدت كريستيان لايباخ، عضو مجلس إدارة مجموعة “KfW”، أن الاتفاق يرسخ التزام البنك بالتنمية الحضرية المستدامة ويضع الهيدروجين الأخضر ضمن الأولويات المستقبلية للمنطقة، أما ستيفانو سانيونو، المدير العام للمفوضية الأوروبية المكلف بالمنطقة، فاعتبر أن المبادرة تحمل آفاقا واعدة، إذ تدعم التكيف مع التغير المناخي، وتحسن مستوى عيش المواطنين، وتفتح المجال أمام فرص اقتصادية جديدة وخلق مناصب شغل.

    ويُموّل هذا الضمان المالي من طرف الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة (EFSD)، وهو أداة رئيسية في تنفيذ استراتيجية “البوابة العالمية”، بإجمالي تمويل يُقدّر بـ39.8 مليار يورو خلال الفترة الممتدة من 2021 إلى 2027.

    ويحظى المغرب بمكانة محورية ضمن شركاء البنك الألماني في المنطقة، حيث يستفيد من تمويلات كبرى تشمل مشاريع في الطاقات المتجددة والتنمية الحضرية المستدامة، ومن بين أبرز المشاريع الوطنية التي يدعمها البنك الألماني، يبرز برنامج الانتقال الأخضر لمجموعة OCP، الذي تبلغ قيمته الإجمالية 12 مليار يورو، وتساهم فيه مؤسسة “KfW” بمبلغ 200 مليون يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل ريادته في سوق الفوسفاط العالمي.. المغرب يتصدر موردي الأسمدة إلى الأرجنتين

    الخط :
    A-
    A+

    تصدر المغرب قائمة الدول المصدّرة للأسمدة إلى الأرجنتين خلال عام 2024، بحسب تقرير صادر عن بورصة التجارة في روزاريو، ليؤكد بذلك مكانته كفاعل رئيسي في السوق العالمية للفوسفات، حيث يعكس هذا الأداء الدينامي المتنامي لقطاع الفلاحة والصناعات الكيماوية المغربية، وعلى رأسه مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، التي تواصل توسعها في أسواق استراتيجية حول العالم.

    وأوضح التقرير أن المغرب لم يكتف بالحفاظ على موقعه في السوق الأرجنتينية، بل تفوّق على منافسين كبار مثل الصين، التي ركزت صادراتها على فوسفات أحادي الأمونيوم، والولايات المتحدة، التي تميزت بتوفير الأسمدة النيتروجينية.

    ويأتي هذا التقدم في وقت يشهد فيه السوق العالمي ارتفاعا في الطلب على الأسمدة، خاصة من الدول الزراعية الكبرى، وسط تحديات تتعلق بأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد. إذ تمكن المغرب من الاستفادة من مرونته الإنتاجية وتنوع موارده الطبيعية، إلى جانب استثماراته الكبيرة في التكنولوجيا والبنية التحتية اللوجستيكية، ما مكّنه من ضمان تزويد الأسواق، بما فيها أمريكا اللاتينية، بكميات كافية من الأسمدة لدعم الإنتاج الزراعي.

    ومن جانبهم، يؤكد محللون اقتصاديون أن هذا التوجه يعزز من مكانة المغرب كشريك موثوق في ضمان الأمن الغذائي العالمي، ويمنحه دورا استراتيجيا متزايدا في تحقيق الزراعة المستدامة، والتوازنات الاقتصادية الدولية في قطاع يُعد من الأركان الأساسية لمستقبل الغذاء العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتدى الاقتصادي العالمي يُتوّج تجربة 1337 المغربية

    بلبريس – عمران الفرجاني

    حظيت تجربة مدرسة 1337 المغربية بإشادة خاصة من المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي وصفها في تقرير مصور حديث بأنها نموذج رائد ومبتكر في مجال التعليم الرقمي المجاني، مؤكداً على دورها الفاعل في بناء جيل جديد من المبرمجين والمبدعين في قطاع التكنولوجيا بالمملكة.

    وقد سلط التقرير، الذي امتد لدقيقتين و22 ثانية، الضوء على الخصائص المميزة لهذه المبادرة الفريدة التي أطلقتها مجموعة OCP عام 2018. وتبرز فرادة المدرسة في كونها مفتوحة أمام جميع الشباب دون الحاجة لأي مستوى دراسي محدد، أو شهادات، أو حتى معرفة مسبقة بالتكنولوجيا، حيث يعتمد القبول فيها على…

    إقرأ الخبر من مصدره