Étiquette : One

  • خبراء يحذرون من تناول مزيج الثوم والبصل والزنجبيل النيئ

    أثار انتشار وصفة جديدة على منصات التواصل الاجتماعي، تدعو إلى تناول مزيج نيئ من الثوم والبصل والزنجبيل صباحاً ومساءً لحماية القلب، اهتمام المستخدمين وتساؤلات المختصين حول مدى فعاليتها وأمانها.

    وأوضح خبراء من موقع « فري ويل هيلث » أن هذه المكونات تحتوي فعلاً على مركّبات داعمة لصحة القلب، لكنها لا تحقق النتائج المرجوة بالطريقة التي يروّج لها مؤثرو « تيك توك ». وتقول أخصائية التغذية تريستا بيست من شركة Balance One إن الثوم والبصل والزنجبيل يحتوي كلّ منها على مركبات نشطة بيولوجياً مثل الأليسين والكيرسيتين والجينجيرول، وهي معروفة بقدرتها على تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الأوعية الدموية وخفض الكوليسترول.

    وتوضح بيست أن الأليسين المنبعث عند هرس الثوم يساعد على خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار عبر إرخاء الأوعية الدموية، بينما يتمتع الكيرسيتين الموجود في البصل بتأثيرات مضادة للأكسدة والالتهابات، تقي من تراكم البلاك في الشرايين. أما مركبات الزنجبيل، فتسهم في تحسين الدورة الدموية وخفض الدهون الثلاثية.

    ومع ذلك، شددت بيست على أن معظم الدراسات تناولت هذه الأطعمة كجزء من نظام غذائي متوازن، وليس كمزيج نيئ ومركّز، محذّرة من أن تناولها بهذه الطريقة قد يؤدي إلى تهيّج المعدة وحرقة في المريء، كما يمكن أن يتفاعل الثوم والزنجبيل مع أدوية تسييل الدم ويزيد خطر النزيف.

    وأشارت خبيرة التغذية ميلاني ماركوس من شركة Dole Foods إلى أن الثوم والبصل النيئين يحتويان على مركبات FODMAPs التي قد تسبب الغازات والانتفاخ لدى من يعانون من القولون العصبي، فضلاً عن أن المزيج النيئ يُخلّف رائحة فم قوية وطعماً لاذعاً يصعب تحمّله.

    واختتم الخبراء نصائحهم بالتأكيد على أن الطريقة المثلى للاستفادة من هذه المكونات هي دمجها في وجبات مطهوة ضمن نظام غذائي متوسطي متوازن، مثل إضافة الزنجبيل المبشور إلى الصلصات أو الشاي، وهَرس الثوم في نهاية الطهي لتنشيط الأليسين، مما يضمن الحصول على الفوائد دون التعرض للأضرار المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالقاضية.. حمزة رشيد يحقق أول فوز له في السلسلة العالمية للمواي طاي

    العلم – الرباط

    تمكن البطل المغربي حمزة رشيد يومه الجمعة 17 أكتوبر 2025 خلال مباراته الأولى ضمن السلسلة العالمية One Championship التي احتضنها ملعب لومبيني ستاديوم بالعاصمة التايلاندية بانكوك، من الانتصار على خصمه التيلاندي كامبيتيوادا بالضربة القاضية خلال الجولة الثانية من النزال التي جمع بينهما برسم الوزن 65,6 كلغ للمواي طاي.
      ويشار إلى أن حمزة رشيد عضو المنتخب الوطني المغربي والحاصل على العديد من الألقاب القارية التي من بينها لقب بطل إفريقيا للمحترفين، كان قد دخل منذ شهور ضمن تربص إعدادي بإحدى الأندية بالعاصمة بانكوك تحت إشراف الإطار الوطني المقيم بالتايلاند أيوب المغاري، وذلك بغية الاستعداد للعديد من الاستحقاقات القادمة والتي من بينها دورة ألعاب التضامن الإسلامية التي ستحتضنها العاصمة السعودية الرياض شهر نونبر المقبل.
      وسيدخل مباشرة بعد عودته بداية الأسبوع المقبل ضمن معسكر تدريبي جديد رفقة المنتخب الوطني المغربي بمدينة الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامة الأزياء العالمية «GUESS» تحتفل بالذكرى الخامسة والأربعين بمؤتمر «عالم واحد، علامة واحدة» في مراكش

    قبيل احتفال «GUESS» بذكرى تأسيسها الخامسة والأربعين عام 2026، اختارت العلامة مدينة مراكش مسرحًا رمزيًا لمؤتمرها العالمي « عالم واحد، علامة واحدة ». فهذه المدينة النابضة لا تجسد فقط روح الإرث وغنى الثقافة، بل تحمل أيضًا صلة شخصية عميقة بالعلامة، إذ إنها مسقط رأس بول مارسيانو (Paul Marciano)، المؤسس الشريك والرئيس الإبداعي لـ«GUESS». احتفاءً بهذه المحطة الفارقة، تجمع العلامة شركاء أعمالها القدامى وأصدقاءها لإحياء أربعة عقود ونصف من تاريخ الموضة والابتكار والنجاح المشترك.
      فامتدادا لمسيرة هذا المؤتمر، حلت دورته الثامنة في مراكش بعد أن استضافته سابقًا وجهات مرموقة مثل سنغافورة وبرشلونة ولوس أنجلِس. وقد حمل حدث هذا العام اسم One World, One Brand 2025، وجمع 800 ضيف من أكثر من 100 بلد على مدى ثلاثة أيام من المؤتمرات وورش العمل وحفلات العشاء الساهرة وحفلات الاستقبال وعروض الأزياء اللافتة وتجارب كبار الشخصيات المصممة بعناية.
      وفي ختام الفعاليات، قُدم عرض أزياء حصري تحت نجوم الصحراء في أيقونة العمارة المغربية «قصر البديع» العائد إلى القرن السادس عشر. وقد كشف العرض عن مجموعتي ربيع/صيف 2026 وما قبل خريف 2026، إلى جانب قطع أرشيفية أيقونية، فضلًا عن تشكيلة كبسولية حصرية من MARCIANO by GUESS صممت خصيصًا لمراكش.
      وفي هذا السياق، قال بول مارسيانو (Paul Marciano)، المؤسس الشريك والرئيس الإبداعي لـ«GUESS»: «إن مؤتمر « عالم واحد، علامة واحدة » يتجاوز كونه لقاءً مؤسساتيا، فهو فرصة لجمع الناس من مختلف أنحاء العالم—فرقنا وشركاؤنا وأصدقاؤنا—لتبادل الأفكار والاحتفاء بإبداعنا والاندماج في أسلوب الحياة (Lifestyle) والقيم الفريدة التي تعرف «GUESS». وبينما نتطلع إلى ذكراها الخامسة والأربعين في 2026، يجسد هذا الحس بالوحدة والاحتفاء محطة بالغة الأهمية في رحلتنا. وقد اخترت المغرب ليكون مسرح هذا الحدث تخليدًا لبدايات عائلتي المتواضعة وإبرازًا للتقدم اللافت وغنى الثقافة اللذين يميزان البلاد اليوم.»
      ومن جهة أخرى، حمل المؤتمر شعار Never Forget Your Roots – «لا تنس جذورك». وبالنسبة إلى بول مارسيانو (Paul Marciano)، كانت مراكش الخيار الطبيعي لاستضافة هذه المحطة بالنظر إلى جذوره المغربية. وقد جمع الحدث بين الاحتفاء بالأصول واستعراض مسيرة «GUESS»: من الدنيم الأيقوني إلى علامة عالمية في الأزياء وأسلوب الحياة.
      كما ضم الحضور موظفي «GUESS» وشركاءها العالميين، إلى جانب مواهب دولية بارزة مثل كيارا فيراني (Chiara Ferragni)، وليوني هانه (Leonie Hanne)، وليا إلوي (Lea Elui)، وماورا هيغينز (Maura Higgins)، وكريستل دي سوزا (Krystle D’Souza)، وأندريا برليانتس (Andrea Brillantes)، فضلًا عن ممثلي الصحافة الدولية والمحلية من كبريات منشورات الأزياء وأسلوب الحياة والفخامة. وقد استمتع الضيوف وممثلو وسائل الإعلام بتجارب غامرة منتقاة بعناية، شملت جولات على دراجات نارية مزودة بعربة جانبية (Sidecar) في أسواق مراكش النابضة، ورحلات مناطيد فوق صحراء أغافاي، وجولات خاصة في المدينة العتيقة، وغيرها من اللحظات التي أبرزت روح المغرب المتفردة.
      ولمواصلة زخم «One World, One Brand»، ستطلق «GUESS» خلال موسم الخريف تجربة «أسلوب حياة» شاملة في منتجع التخييم الفاخر «وايت كامل (White Camel)» في صحراء أغافاي، على بعد 30 كيلومترًا جنوب مراكش، متضمنة تجارب غامرة وتصاميم داخلية مفصلة مستوحاة من شعار العلامة الأيقوني.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف: لا يمكن اختزال شباب المغرب في رموز رقمية أو أجندات خارجية


    هسبريس من الرباط

    توصلت جريدة هسبريس الإلكترونية بمقال جديد للدكتور عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، بعنوان: “جيل زيد بين الوحدة الوطنية والأطماع الجيوستراتيجية”، تناول فيه بالتحليل والقراءة الفكرية خلفيات الحراك الشبابي الذي عرفته بعض المدن المغربية خلال الأسابيع الأخيرة، وما أثاره من نقاش حول طبيعة هذا الجيل وتمثلاته، وعلاقته بالتحولات الاجتماعية والسياسية التي تعرفها البلاد.

    ويؤكد بوصوف، في مقاله، رفضه “تصنيف شباب المغرب ضمن رموز أو حروف مستوردة”، مشددًا على أن احتجاجاتهم السلمية تعبّر عن تفاعل وطني صحي مع قضايا اجتماعية مشروعة نصّ عليها الدستور، وليست امتدادًا لأي موجات خارجية أو رموز رقمية عابرة للثقافات. كما يربط الكاتب هذا الحراك الشبابي بسياقات جيوسياسية دقيقة، داعيًا إلى قراءته من زاوية الوحدة الوطنية، لا من منظور الإملاءات أو التوظيفات الخارجية.

    نص المقال:

    لا أحبذ أن أخندق شباب بلدي في مجرد حروف أو أرقام أو حتى ألوان؛ لأنني بهذا سأسيئ إلى احتجاجاتهم السلمية من أجل تحقيق مطالب اجتماعية عادلة بنص الدستور المغربي. كما لا أحبذ أن يشبه الإعلام الغربي شباب بلدي بشباب دول أخرى، ويصبغهم بألوان غير ألواننا وبأوصاف غير أوصافنا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فما معنى أن تخرج بعض الأسماء خارج الحدود، بعضهم نال نوبل للسلام، في زحمة الأحداث لتصب الزيت على النار؟ وما معنى أن تهمس مواقع إعلامية في آذان شبابنا وتقنعهم بأنهم “جيل زيد”؟ لأنهم وبكل بساطة أكبر من كل الحروف ومن كل الأرقام والألوان.

    يكفي أن يكونوا أحفاد الإدريسي والحسن الوزان وحسن العطار وآخرين كثيرين ممن قادوا العالم في مراحل مفصلية من التاريخ العالمي. فهل حملهم لهذا الاسم “جيل زيد”، مثلا، فيه قوة سحرية؟ ولماذا لا نعتبر أن خروج هؤلاء الشباب هو تفاعل صحي، ونضج من داخل جدران الوطن الواحد أو إحدى نتائج السرعتين بالمغرب؟ أو صرخة شبابية لتغيير سرعة تجويد الخدمات في قطاعي التعليم والصحة وغيرهما؟ لماذا لا نعتبر أن تلك الاحتجاجات هي صناعة داخلية وشان داخلي، وبالتالي لا حاجة لنا بأسماء لا تشبهننا ولا تعنينا؟

    دعونا نقر بداية بضرورة الاهتمام بدرجات أكثر وأقوى بقطاعي التعليم والصحة، ودعونا نكون أكثر جرأة من الإعلام الغربي نفسه ونقر بالحاجة إلى إعادة النظر في الخريطة الصحية للبلاد وبالسياسات الخاصة بالتكوين والصناعة الدوائية، وبتجهيز المستشفيات والمختبرات الطبية ومراكز تحاقن الدم… إلخ. والأمر نفسه يقال عن قطاع التعليم، وبالتالي قطع الطريق على قطاع الطرق في القطاعين المهمين.

    لقد عاش الشارع المغربي، طيلة السنوات السابقة، مسيرات مليونية في مناسبات عديدة، سواء تلك الخاصة بمدونة الأسرة أو قضية فلسطين وغزة وإضرابات الصحة والتعليم وقطاع العدل/ المحاماة… بمعنى أن ثقافة المسيرات والاحتجاجات والوقفات السلمية ليست حدثا غريبا أو فجائيا؛ بل هو داخل بالأساس في صلب المصطلحات المغربية وفي ثقافته. (بطبيعة الحال، فالمسيرات المقرونة بالعنف أو أعمال التخريب والسرقة والشغب مرفوضة وغير مقبولة أخلاقيا وقانونيا).. وعلى الرغم من أعدادها المليونية، فإن تلك الأبواق لم تكلف نفسها عناء الحديث عنها أو التعليق عليها…!

    لكن من حقنا، وفي إطار مبادئ الديمقراطية وحرية التعبير، أن نسرد بعض مساحات الاختلاف أو القراءة من زاوية أخرى… لا نهدف من خلالها تبرير أي من أعطاب السياسات العمومية في مجالات الصحة والتعليم والشغل، إذ يحسب للمحتجين من الشباب يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من شهر شتنبر الفائت تحريك المياه الراكدة ودعوة الحكومة إلى ضرورة تقديم أجوبة قوية شافية تستجيب لكل انتظارات الشباب في الصحة والتعليم ومحاربة الفساد… من جهة. ومن ثم، ضرورة تبني الحكومة لسياسات تواصلية حديثة مع المواطن / الناخب؛ سقفها الشفافية والفعالية، والقطيعة مع المقاربة الانتظارية والتسويف.

    إن هدفنا من اعتبار احتجاجات الشباب شأن وطني هو عدم تقزيمهم؛ لأن القول بالانتماء إلى “جيل زيد” سيقودنا إلى قراءات أخرى، أولاها التساؤل حول التوقيت الذي تزامن مع مفاوضات المغرب حول اتفاقية الاتحاد الأوروبي، وكيف انتقلت صور الاحتجاجات كالنار في هشيم قنوات التلفزيون الأوروبي ومواقعهم الرقمية في محاولة لتشويه صورة المغرب بالخارج.. وبالتالي إضعاف المركز التفاوضي المغربي أمام شركائه الأوروبيين، وخاصة النقطة المتعلقة بكتابة مصدر المنتوجات الفلاحية والصيد البحري. وهنا يفترض في الشباب علمهم المسبق بهذه المفاوضات المهمة، خاصة أنها كانت تسبق موعدا سياسيا فاصلا، يتعلق بإصدار توصية مجلس الأمن الدولي بخصوص ملف مغربية الصحراء في آخر شهر أكتوبر الجاري، حيث كنا نستعد لإغلاق هذا الملف بصفة نهائية باعتماد خيار الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية المغربية..

    فمن يختار، إذن، توقيت الخروج إلى الساحات داخل الغرف المظلمة؟ وكيف تحدد أجندة وتراتبية انتظارات الشباب؟

    إن القول بالانتماء الى حركة “جيل زيد” يعني تبني كل شعاراته ورموزه وراياته، أي “التيفو” بلغة مشجعي مدرجات كرة القدم. يكاد “تيفو” حركة “جيل زيد” يختزل المضمون وفلسفة الحركة الاحتجاجية الشبابية، حيث اختارت شعار قصة الرسوم المتحركة “المانغا” للياباني إيكيرو اودا بما هو شعار القراصنة وقصة البطل “مونكي د ي روفي” وحلمه بأن يصبح ملكا للقراصنة… الرسوم خرجت إلى الوجود سنة 1997؛ وهي السنة نفسها المحددة “لجيل زيد”، وقد بيع منها 500 مليون نسخة مع ترجمات عديدة ودخلت كتاب غينيس سنة 2022.

    لقد حددت قصة one piece العديد من عناصر التركيبة الذهنية للزعيم Donkey D Rufy وأصدقائه؛ ومنها اللامبالاة واللاقانون والمغامرة والفوضى باسم الحرية.. لهذا، فقد رفعه المتظاهرون في باريس لإسقاط حكومة بايرو، ورفعه المتظاهرون في إيطاليا وإندونيسيا والبارغواي وغيرها… لكن الساحات المغربية لم تعرف رفع هذا “التيفو / راية القراصنة السوداء… ورغم ذلك ظل بداخلنا إحساس قوي يقول لنا: هناك شيء غير بريء وغير عادي… وأن اللاعبين الكبار اختاروا بدقة كبيرة توقيت ونوعية الأعطاب حتى تلقى مصداقية على الأرض وقد كان لها ما أرادت…

    لكن هناك العديد من المؤشرات الدالة على أن قمرة قيادة الغرف المظلمة تقع في مكان ما خارج الوطن؛ لأنه لا يعقل أن يحتج الشباب المغربي سلميا ثم يحرق الأخضر واليابس والدفع بالقاصرين، ثم يقدم الورود في عملية كر وفر مع السلطات العمومية… وفي توقيت يتزامن ومفاوضات دقيقة مع الاتحاد الأوروبي وآمال إغلاق ملف الصحراء المغربية بشكل نهائي… وما الهدف من بث الشباب لفيديوهات بلغات أجنبية فرنسية وإسبانية وإنجليزية؟ فهل هو استقواء بالخارج أم هي إشارات للاعبين الكبار الحقيقيين؟ خاصة أننا رصدنا اهتماما كبيرا من طرف CNN الأمريكية بنفس تشجيعي، في حين أنها لم تتفاعل بالطريقة نفسها مع احتجاجات السترات الصفراء بفرنسا إلا بعد مرور وقت طويل… أما القناة الفرنكوفونية فرانس 24 فقد لجأت إلى خاصية “التسويق أو الإشهار” من أجل ضمان انتشار أوسع على منصة “فيسبوك” التي تشغل فيها ذات السيدة اليمنية والحائزة على نوبل للسلام منصبا مرموقا في لجنة لتصنيف الأخبار الخاصة بالعالم العربي وتقرير نشرها من عدمه…!

    الشيء نفسه يقال عن BBC و DW في تغطيتها لاحتجاجات دامية كتلك التي جرت في جورجيا باقتحام القصر الرئاسي، ورغم ذلك لم يكلف الأمين العام للأمم المتحدة غوتيرس نفسه إصدار بلاغ إدانة..!

    لكل هذا أعتقد أنه يجب توصيف هذه الحركات الاحتجاجية الشبابية بالتفاعل المجتمعي الصحي… أما غير ذلك فيبقى حلقة جديدة من حلقات الإساءة إلى صورة المغرب بالخارج من لدن جهات معروفة بأجندتها العدائية للمؤسسة الملكية وللأجهزة الأمنية السيادية.. وضريبة على الاختيارات السيادية في مجال التحالفات الجيوستراتيجية وتنويع الشركاء الاقتصاديين، خاصة الصين والعمق الإفريقي… ولأن رب ضارة نافعة، فإن هذه الاحتجاجات قد تكون مقدمة للإعلان عن صناعة ثقافية مغربية لتوفير المرجعية الوطنية للأجيال في المستقبل… لكن قبل هذا ضرورة الإسراع بتنزيل عناصر الدولة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “GUESS” تحتفي بأصولها المغربية في مؤتمر عالمي بمراكش

    اختارت علامة الأزياء العالمية GUESS مدينة مراكش لاحتضان فعاليات دورتها الثامنة من المؤتمر الدولي « عالم واحد، علامة واحدة » (One World, One Brand)، الذي يمتد على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة نحو 800 مدعو من أكثر من 100 بلد.

    وقالت الشركة في بيان لها، إن اختيار المدينة الحمراء يأتي لما تمثله من رمزية خاصة لمؤسس العلامة بول مارسيانو، إذ ولد فيها، حيث تسعى الشركة من خلال هذا الحدث إلى الاحتفاء بجذورها والاستعداد للاحتفال بالذكرى الخامسة والأربعين لتأسيسها سنة 2026.

    ويتضمن البرنامج سلسلة من الجلسات الاستراتيجية وورش العمل الموجهة للفاعلين في عالم الموضة، إلى جانب أمسيات فنية وتجارب أسلوب حياة حصرية، فيما تختتم الفعاليات بعرض أزياء كبير في الفضاء التاريخي قصر البديع، يتم خلاله الكشف عن مجموعات فصلي الربيع والصيف 2026 وما قبل خريف 2026، إضافة إلى قطع أرشيفية أيقونية من تاريخ الدار.

    وتقام هذه الدورة تحت شعار « لا تنس جذورك »، في رسالة تؤكد تمسك العلامة بأصولها المغربية ورؤيتها العالمية للمستقبل.

    اختارت علامة الأزياء العالمية GUESS مدينة مراكش لاحتضان فعاليات دورتها الثامنة من المؤتمر الدولي « عالم واحد، علامة واحدة » (One World, One Brand)، الذي يمتد على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة نحو 800 مدعو من أكثر من 100 بلد.

    وقالت الشركة في بيان لها، إن اختيار المدينة الحمراء يأتي لما تمثله من رمزية خاصة لمؤسس العلامة بول مارسيانو، إذ ولد فيها، حيث تسعى الشركة من خلال هذا الحدث إلى الاحتفاء بجذورها والاستعداد للاحتفال بالذكرى الخامسة والأربعين لتأسيسها سنة 2026.

    ويتضمن البرنامج سلسلة من الجلسات الاستراتيجية وورش العمل الموجهة للفاعلين في عالم الموضة، إلى جانب أمسيات فنية وتجارب أسلوب حياة حصرية، فيما تختتم الفعاليات بعرض أزياء كبير في الفضاء التاريخي قصر البديع، يتم خلاله الكشف عن مجموعات فصلي الربيع والصيف 2026 وما قبل خريف 2026، إضافة إلى قطع أرشيفية أيقونية من تاريخ الدار.

    وتقام هذه الدورة تحت شعار « لا تنس جذورك »، في رسالة تؤكد تمسك العلامة بأصولها المغربية ورؤيتها العالمية للمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضيفة طيران تصابت فكسيدة ديال جوج طيارات (فيديو)

    وكالات//

    تجرحات واحد المضيفة ديال الطيارة بجروح خفيفة من بعد ما تصدمات جوج طيارات صغار تابعات لشركة دلتا فوق مدرج مطار “لا غارديا” فمدينة نيويورك، فليل ديال نهار الأربعاء، وكانو بجوجهم كيتحركو فوق الأرض.

    الشركة قالت أن الحادث وقع منين الجناح اليميني ديال الطيارة Endeavor 5155 اللي كانت غادة تقلع، ضرب الهيكل ديال طيارة أخرى Endeavor 5047 اللي كانت نازلة وغادة للباب باش يهبطو الركّاب.

    At least one was injured after two Delta regional jets collided at low speeds while taxiing Wednesday evening at LaGuardia

    The right wing of one @Delta plane collided with the nose of the other plane, according to Air Traffic Control audio.https://t.co/ICrgCP2ZsM… pic.twitter.com/ffx9i4xftV

    — Saad Abedine (@SaadAbedine) October 2, 2025

    فواحد التسجيل ديال المراقبة الجوية، باين الأضرار اللي وقعات فواحدة من الطيارات، بحال الزجاج ديال قمرة القيادة اللي تكسّر، وحتى شي شاشات تخربقات.

    دلتا وضحات أن المصابة الوحيدة كانت المضيفة، وتداوات فالسبيطار غير احتياطياً، وما كان حتى راكب تصاب.

    وحتى الرحلات فالمطار ما تأثروش بهاد الحادث.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من مخاطر استخدام الهاتف الذكي داخل المرحاض

    كانبيرا-المغرب اليوم

    يميل البعض إلى القراءة في المرحاض دون الاكتراث لآثار تلك العادة السلبية.

    فقد كشفت دراسة جديدة أن تأثير الهواتف الذكية المُضيع للوقت يدفع المستخدم للجلوس على كرسي السيراميك لفترات طويلة غير صحية، وفقًا لما نشره موقع Science Alert نقلًا عن دورية PLOS One.

    وأضافت أن مستخدمي الهواتف في المرحاض يواجهون خطرا متزايدا بنسبة 46% للإصابة بالبواسير، يُعتقد أنها ناجمة عن الضغط الشديد.

    بدورها، أوضحت تريشا ساتيا باسريشا، كبيرة الباحثين في الدراسة وأخصائية أمراض الجهاز الهضمي في مركز طبي في بوسطن، أن الهواتف الذكية وأسلوب الحياة العصري يؤثران على صحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي كابريو نجم فيلم جديد “سياسيّ جدا” يتناول التطرف والعنف

    يسلّط فيلم « وان باتل آفتر إيناذر » One Battle After Another (أي « معركة تلو الأخرى ») الذي يتولى النجم ليوناردو دي كابريو الدور الرئيسي فيه الضوء على بعض جوانب الواقع الراهن في الولايات المتحدة والظواهر المتنامية فيها، كعنف المتطرفين والأساليب القاسية في توقيف المهاجرين غير النظاميين، وبروز نظرية تفوّق العرق الأبيض مجددا، ويشكّل تاليا تنبيها في الوقت المناسب من هذا المنحى.

    ويتمحور هذا الفيلم الجديد للمخرج الأمريكي بول توماس أندرسون على شخصية ثوريّ سابق كبير السن وابنته المراهقة، في مزيج من الأكشن والكوميديا الدرامية والفكاهة، ويُتوقع أن يحصد عددا كبيرا من الترشيحات لجوائز الأوسكار.

    وقال ليوناردو دي كابريو في مؤتمر صحافي عُقد الخميس في لوس أنجليس إن « وان باتل آفتر إيناذر » يعطي فكرة « عمّا سيواجهه الجيل المقبل ».

    ويجسّد الممثل شخصية بوب، وهو متمرد سياسي سابق متخصص في المتفجرات. خلال شبابه، نفّذ الثوريّ الوسيم عمليات مقاومة سرية على الحدود الأمريكية المكسيكية مع حبيبته بيرفيديا (تيانا تايلور).

    ولكن عندما يخترق الكولونيل لوكجو (شون بن) المجموعة، يُضطر بوب إلى الفرار مع طفلتهما ويلا.

    وبعد 16 عاما، يُلاحقه ماضيه كخارج عن القانون… ويطال أيضا ابنته التي أصبحت مراهقة واثقة من نفسها (تشيس إنفينيتي).

    فالكولونيل لوكجو يلاحقه، ولا يعدم أية وسيلة، حتى أكثرها تعسفا، في هذه المطاردة.

    لكن بوب لم يعد يتذكر شيئا من سنواته الثورية الأولى، إذ دمرته المخدرات والكحول وجنون العظمة.

    وقال دي كابريو « ماضيه يعود ليطارده، وينتقل إلى الجيل التالي، كنوع من الصدمة ».

    « أصبحنا جميعا عشائريين »

    يمزج المخرج بول توماس أندرسون (من أعماله « ذير ويل بي بلاد » There Will Be Blood و »بوغي نايتس » Boogie Nights  و »ليكوريس بيتزا » Licorice Pizza) بين اللمسات الفكاهية واللحظات السوداوية جدا، لا سيما مع شخصية لوكجو الضالع في جماعة مؤمن بتفوق العرق الأبيض تُدعى « كريسماس أدفنتجيررز ».

    وقوبل الفيلم باستحسان النقاد على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ رأى بعضهم أن الفيلم مرشح بقوة لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم.

    وقال ليوناردو دي كابريو لصحيفة « نيويورك تايمز » إن الفيلم  « سياسيّ جدا ». واضاف « اعتقد أن السبب هو أننا أصبحنا جميعا عشائريين »، في إشارة إلى الاستقطاب الحاد الذي تشهده الولايات المتحدة بين المحافظين الذي يتولون السلطة بقيادة الرئيس دونالد ترامب والمعارضة المتمثلة في الحزب الديمقراطي.

    وقال دي كابريو « الفيلم (يتناول) كيفية توقفنا عن الاستماع بعضنا إلى بعض، وكيف يُمكن لهؤلاء الأشخاص الذين يفكرون أو يتصرفون بطرق متطرفة أن يُلحقوا ضررا كبيرا ».

    وأُجريت هذه المقابلة مع صحيفة « نيويورك تايمز » قبل أسابيع من اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك الذي أدى دورا كبيرا في حشد الشباب تأييدا لترامب بإطلاق النار عليه الأربعاء.

    وعلّقت المغنية والممثلة تيانا تايلور في المؤتمر الصحافي الخميس قائلة « آمل في أن يُثير هذا الفيلم حوارا صحيا ونقاشات مهمة ينبغي إجراؤها ».

    « بطل ناقص للغاية » 

    واعترف بول توماس أندرسون بأنه « سرق » فكرة « تشتت الثوار » من رواية توماس بينشون « فاينلاند » Vineland. وسبق للمخرج أن اقتبس سينمائيا رواية « إنهيرنت فايس » Inherent Vice للكاتب الأمريكي نفسه. لكنّ الإلهام هذه المرة أكثر حرية بكثير.

    وقال المخرج خلال عرض خاص في لوس أنجليس « بدلا من احترام الكتاب كما فعلت مع +إنهيرنت فايس+، أخذتُ ببساطة ما أحتاجه ».

    أما شخصية البطل المضاد التي يجسدها ليوناردو دي كابريو، فاستُلهمت من فيلم « ذي بيغ ليبوفسكي » The Big Lebowski، وكذلك من شخصية آل باتشينو في فيلم « دوغ داي آفترنون » Dog Day Afternoon.

    وأكد أن « الطبيعة البشرية » لهذا « البطل الناقص للغاية » هي ما جذب ليوناردو دي كابريو.

    يسلّط فيلم « وان باتل آفتر إيناذر » One Battle After Another (أي « معركة تلو الأخرى ») الذي يتولى النجم ليوناردو دي كابريو الدور الرئيسي فيه الضوء على بعض جوانب الواقع الراهن في الولايات المتحدة والظواهر المتنامية فيها، كعنف المتطرفين والأساليب القاسية في توقيف المهاجرين غير النظاميين، وبروز نظرية تفوّق العرق الأبيض مجددا، ويشكّل تاليا تنبيها في الوقت المناسب من هذا المنحى.

    ويتمحور هذا الفيلم الجديد للمخرج الأمريكي بول توماس أندرسون على شخصية ثوريّ سابق كبير السن وابنته المراهقة، في مزيج من الأكشن والكوميديا الدرامية والفكاهة، ويُتوقع أن يحصد عددا كبيرا من الترشيحات لجوائز الأوسكار.

    وقال ليوناردو دي كابريو في مؤتمر صحافي عُقد الخميس في لوس أنجليس إن « وان باتل آفتر إيناذر » يعطي فكرة « عمّا سيواجهه الجيل المقبل ».

    ويجسّد الممثل شخصية بوب، وهو متمرد سياسي سابق متخصص في المتفجرات. خلال شبابه، نفّذ الثوريّ الوسيم عمليات مقاومة سرية على الحدود الأمريكية المكسيكية مع حبيبته بيرفيديا (تيانا تايلور).

    ولكن عندما يخترق الكولونيل لوكجو (شون بن) المجموعة، يُضطر بوب إلى الفرار مع طفلتهما ويلا.

    وبعد 16 عاما، يُلاحقه ماضيه كخارج عن القانون… ويطال أيضا ابنته التي أصبحت مراهقة واثقة من نفسها (تشيس إنفينيتي).

    فالكولونيل لوكجو يلاحقه، ولا يعدم أية وسيلة، حتى أكثرها تعسفا، في هذه المطاردة.

    لكن بوب لم يعد يتذكر شيئا من سنواته الثورية الأولى، إذ دمرته المخدرات والكحول وجنون العظمة.

    وقال دي كابريو « ماضيه يعود ليطارده، وينتقل إلى الجيل التالي، كنوع من الصدمة ».

    « أصبحنا جميعا عشائريين »

    يمزج المخرج بول توماس أندرسون (من أعماله « ذير ويل بي بلاد » There Will Be Blood و »بوغي نايتس » Boogie Nights  و »ليكوريس بيتزا » Licorice Pizza) بين اللمسات الفكاهية واللحظات السوداوية جدا، لا سيما مع شخصية لوكجو الضالع في جماعة مؤمن بتفوق العرق الأبيض تُدعى « كريسماس أدفنتجيررز ».

    وقوبل الفيلم باستحسان النقاد على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ رأى بعضهم أن الفيلم مرشح بقوة لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم.

    وقال ليوناردو دي كابريو لصحيفة « نيويورك تايمز » إن الفيلم  « سياسيّ جدا ». واضاف « اعتقد أن السبب هو أننا أصبحنا جميعا عشائريين »، في إشارة إلى الاستقطاب الحاد الذي تشهده الولايات المتحدة بين المحافظين الذي يتولون السلطة بقيادة الرئيس دونالد ترامب والمعارضة المتمثلة في الحزب الديمقراطي.

    وقال دي كابريو « الفيلم (يتناول) كيفية توقفنا عن الاستماع بعضنا إلى بعض، وكيف يُمكن لهؤلاء الأشخاص الذين يفكرون أو يتصرفون بطرق متطرفة أن يُلحقوا ضررا كبيرا ».

    وأُجريت هذه المقابلة مع صحيفة « نيويورك تايمز » قبل أسابيع من اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك الذي أدى دورا كبيرا في حشد الشباب تأييدا لترامب بإطلاق النار عليه الأربعاء.

    وعلّقت المغنية والممثلة تيانا تايلور في المؤتمر الصحافي الخميس قائلة « آمل في أن يُثير هذا الفيلم حوارا صحيا ونقاشات مهمة ينبغي إجراؤها ».

    « بطل ناقص للغاية » 

    واعترف بول توماس أندرسون بأنه « سرق » فكرة « تشتت الثوار » من رواية توماس بينشون « فاينلاند » Vineland. وسبق للمخرج أن اقتبس سينمائيا رواية « إنهيرنت فايس » Inherent Vice للكاتب الأمريكي نفسه. لكنّ الإلهام هذه المرة أكثر حرية بكثير.

    وقال المخرج خلال عرض خاص في لوس أنجليس « بدلا من احترام الكتاب كما فعلت مع +إنهيرنت فايس+، أخذتُ ببساطة ما أحتاجه ».

    أما شخصية البطل المضاد التي يجسدها ليوناردو دي كابريو، فاستُلهمت من فيلم « ذي بيغ ليبوفسكي » The Big Lebowski، وكذلك من شخصية آل باتشينو في فيلم « دوغ داي آفترنون » Dog Day Afternoon.

    وأكد أن « الطبيعة البشرية » لهذا « البطل الناقص للغاية » هي ما جذب ليوناردو دي كابريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لافاش كيري » تنضم لقائمة رعاة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب

    الصحيفة من الرباط

    انضمت العلامة التجارية الفرنسية المعروفة « البقرة الضاحكة »، إلى قائمة رعاة كأس أمم إفريقيا 2025 المقرر بالمغرب انطلاقا من شهر دجنبر المقبل.

    وأعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف »، عن توقيع اتفاقية الرعاية مع « لافاش كيري » يوم أمس الخميس، من أجل رعاية أكبر بطولاتها على الإطلاق.

    A joyful partnership begins, one filled with spreading laughs and unforgettable moments.

    We are proud to welcome La Vache Qui Rit as an Official Supplier of CAF.  pic.twitter.com/rvCPgYWNmI

    — CAF_Online (@CAF_Online) July 24, 2025

    وانضمت العلامة المتخصصة في صناعة الأجبان، إلى قائمة من الرعاة الجدد لـ »الكان » مثل الخطوط الملكية المغربية، و »ميديا »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل أن تُصلّح هاتفك الذكي: خطوات ضرورية لحماية خصوصيتك من الاختراق

    قد يبدو إصلاح الهاتف الذكي مهمة يومية بسيطة: شاشة مكسورة، بطارية تالفة، أو عطل في الكاميرا، إلا أن تسليم هاتفك لمركز صيانة دون تحضيرات مسبقة قد يعرّض حياتك الرقمية بأكملها للخطر. فالهاتف لم يعد مجرد أداة اتصال، بل خزنة رقمية مليئة بالصور، الرسائل، الحسابات البنكية، والمعلومات الصحية، وكلها يمكن الوصول إليها بسهولة في حال الإهمال.

    الخطوة الأولى والأكثر أهمية هي إنشاء نسخة احتياطية شاملة. هذه الخطوة تتيح لك حذف جميع البيانات الحساسة من الجهاز دون قلق، واستعادتها لاحقاً بعد انتهاء عملية الإصلاح. لمستخدمي أندرويد، يمكن استخدام Google One أو أدوات النسخ الخاصة بالشركات المُصنّعة، أما مستخدمو iPhone فيمكنهم الاعتماد على iCloud أو iTunes. ولا تنسَ نسخ البيانات من التطبيقات التي تخزن معلوماتها بشكل مستقل، مثل واتساب وتيليجرام، والتقاط صورة للشاشة الرئيسية لتسهيل إعادة ترتيب التطبيقات لاحقًا.

    بعد النسخ، يجب حذف البيانات الحساسة من الهاتف. انقل صورك ورسائلك وملفاتك إلى قرص خارجي أو سحابة مؤمّنة، ثم احذفها من الجهاز. لا تنس تسجيل الخروج من التطبيقات البنكية وتلك التي تتضمن معلومات خاصة مثل Google Drive وDropbox والملاحظات المحمية. غيّر رمز القفل إلى رقم مؤقت، ويفضل تعطيل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه قبل تسليم الجهاز، لأنها خصائص لا يمكن تغييرها في حال تم اختراقها.

    في هواتف أندرويد، يمكن تفعيل « وضع الضيف » أو إنشاء حساب مستخدم جديد للفنيين، مما يتيح اختبار الجهاز دون الوصول إلى بياناتك. أما في أجهزة iPhone، حيث لا تتوفر هذه الخاصية، يبقى الحذف أو تسجيل الخروج هو الخيار الآمن. ولا تغفل إزالة شريحة الاتصال SIM وبطاقة الذاكرة microSD قبل تسليم الهاتف، فهاتان القطعتان قد تحتويان على بيانات حساسة.

    إذا لم تتمكن من حذف بعض التطبيقات، فعلى الأقل قم بقفلها بكلمة مرور إضافية باستخدام أدوات الأمان المتاحة مثل “المجلد الآمن” في سامسونج أو خاصية “Screen Time” في iOS. كذلك، قم بتوثيق حالة الهاتف قبل التسليم من خلال التقاط صور واضحة تُظهر كل الزوايا ومستوى الشحن والخدوش الحالية، وذلك لاستخدامها كمرجع في حال حدوث أي نزاع مع مركز الصيانة.

    تأكد من الحصول على « بطاقة استلام » من مركز الصيانة تتضمن نوع العطل وحالة الهاتف وأي ملحقات مرافقة. وإذا رُفض ذلك، فلا تتردد في مراجعة قرارك بالتعامل مع هذا المركز. اختر دائماً مراكز موثوقة، وابتعد عن الورش غير المعتمدة، فالسعر الأرخص قد يُكلفك خصوصيتك.

    وأخيراً، أبقِ خاصية « العثور على الجهاز » مفعّلة، سواء في أندرويد أو iOS، فهي تمنحك تحكمًا عن بُعد في الجهاز في حال حدوث طارئ. لا يمكنك دائماً منع الأعطال، لكن بإمكانك حتماً أن تحمي أسرارك. فالوقاية الرقمية اليوم ليست رفاهية، بل ضرورة في زمن تتسرب فيه الخصوصية بسهولة غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره