Étiquette : One

  • بعد اهتمام أوروبي.. ياسين بونو ينهي الجدل

    حسم الحارس الدولي المغربي ياسين بونو مستقبله مع نادي الهلال السعودي، بعدما وافق على تمديد عقده لموسمين إضافيين، ليبقى ضمن صفوف “الزعيم” حتى صيف 2027، وفقًا لما أعلنه موقع “One Football”.

    وجاء قرار التمديد في وقت تزايد فيه اهتمام عدد من الأندية الأوروبية بالحارس المغربي، وعلى رأسها نادي إشبيلية الإسباني الذي كان يسعى لإعادته إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعد تألقه اللافت مع الهلال في بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة.

    وأكد المصدر ذاته أن بونو، المصنف ضمن نخبة حراس المرمى في العالم، فضل الاستمرار في الدوري السعودي ومواصلة مشروعه مع الهلال، متجاهلًا العروض الأوروبية، ليُغلق الباب بشكل نهائي أمام أي مفاوضات خارجية.

    وكان بونو قد قدّم أداءً استثنائياً في مونديال الأندية، حيث لفت الأنظار بتصدياته الحاسمة أمام أندية عالمية مثل ريال مدريد ومانشستر سيتي وفلومينينسي، كما حافظ على نظافة شباكه في مباراتي سالزبورج وباتشوكا ضمن دور المجموعات، وتلقى فقط ستة أهداف طيلة مشوار الفريق في البطولة.

    وبتمديد عقده، يُحافظ الهلال على أحد أبرز أعمدته الفنية، في خطوة تعكس رغبته في الاستقرار والمنافسة بقوة على كافة البطولات في المواسم المقبلة، خاصة مع تطلعه لمزيد من الإنجازات على المستوى القاري والعالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة مغربية نشطة في قمة إفريقيا-إسبانيا

    يشارك المغرب بنشاط في أشغال الدورة الثالثة لقمة إفريقيا-إسبانيا، التي تنعقد ما بين 6 و8 يوليوز الجاري بمدريد، تحت شعار “لنتعاون معا في إطار علاقة استراتيجية”.

    وتُنظم هذه القمة المؤسساتية من قبل “منتديات إفريقيا الواحدة” (One Africa Forums) بشراكة مع وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، وتجمع ممثلين عن حكومات إفريقية، ومسؤولين كبار في الإدارات العمومية والمنظمات الدولية، فضلا عن مسؤولين إسبان رفيعي المستوى، وفاعلين اقتصاديين وخبراء، بهدف تعزيز تعاون مستدام ومتوازن ومثمر للطرفين.

    وتتمحور دورة سنة 2025 حول خمسة محاور رئيسية تندرج في إطار استراتيجية “إسبانيا-إفريقيا 2025-2028″، وتشمل الربط الاقتصادي، والاستثمار، والتعاون في مجال الأمن، والاندماج الإقليمي، والانتقال المستدام.

    وبحضور سفيرة المغرب في مدريد، كريمة بنيعيش، سلط الوفد المغربي المشارك الضوء على التزام المملكة الراسخ من أجل تعاون متعدد الأبعاد، يستشرف المستقبل، ويعزز الاندماج الإقليمي الطموح، ويكرس حوارا أورومتوسطيا منظما.

    وتميزت المشاركة المغربية بعدة مداخلات بارزة عكست الرؤية الإفريقية للمملكة، القائمة على التنمية المشتركة والشراكة الرابحة للجميع.

    وفي هذا السياق، أكد حسن العلوي، رئيس “منتديات إفريقيا الواحدة”، أن المغرب يعد البوابة الرئيسية لإسبانيا نحو القارة الإفريقية، ويشكل نموذجا للتعاون الإقليمي المهيكل داخل القارة.

    وأضاف أن المملكة تظل الشريك الاقتصادي الأول لإسبانيا على مستوى إفريقيا، وهي تجسيد لرؤية تعاون مبنية على الاستقرار والتضامن والنجاعة.

    من جانبه، استعرض محمد هشام بايز، ممثل الوكالة المغربية للتعاون الدولي، نتائج برنامج التعاون الثلاثي بين المغرب وإفريقيا والاتحاد الأوروبي، الذي أطلق سنة 2022 بهدف تعزيز قابلية تشغيل الشباب الأفارقة، لاسيما عبر الحركية الأكاديمية، والتعاون التقني، ودعم ريادة الأعمال.

    أما المدير العام لشركة طنجة المتوسط للهندسة، ناصر الطلسلال، فقد أبرز مكانة المغرب كمركز لوجستي إقليمي وفاعل رئيسي في تطوير الممرات التجارية بين أوروبا وإفريقيا، مشيرا إلى قدرة المملكة على تأمين الربط بين الأسواق الإفريقية والأوروبية، وتيسير حركة المبادلات التجارية بفضل بنياتها التحتية المينائية العالمية المستوى.

    بدورها، قدمت فاطمة بكار، رئيسة منظمة “آفاق الصحراء” وعضو جماعة الداخلة، المؤهلات الكبرى التي تزخر بها الجهة، سواء من الناحية الجغرافية باعتبارها صلة وصل طبيعية بين أوروبا وإفريقيا، أو من حيث القطاعات الواعدة، من خلال مشاريع مهيكلة كميناء الداخلة الأطلسي، والطاقات المتجددة، والسياحة المستدامة، والصناعات الفلاحية، واستغلال الموارد الطبيعية.

    كما أبرزت الدينامية الاستثمارية المتسارعة التي تعرفها الداخلة، بفضل بنيات تحتية حديثة، ومناخ أعمال محفز، والمبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، مما يجعل من الجهة قطبا استراتيجيا حقيقيا للتعاون جنوب-جنوب.

    وتُعد قمة إفريقيا-إسبانيا حدثا محوريا للحوار السياسي والاقتصادي بين إسبانيا والقارة الإفريقية. ومن خلال هذه الدورة الثالثة، تؤكد مدريد دورها المركزي في تنمية العلاقات الأورو-إفريقية وطموحها لبناء تعاون مستدام وشامل مع إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: سننظر في أمر ترحيل إيلون ماسك إلى جنوب إفريقيا

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن إمكانية النظر في ترحيل إيلون ماسك، مؤسس شركتي تسلا وسبيس إكس، إلى جنوب أفريقيا، على خلفية الخلاف المتصاعد بينهما بشأن مشروع قانون الميزانية “One Big Beautiful Bill”.

    وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين، قال ترامب: “سوف نضطر إلى النظر في ذلك”، مشيرا إلى إمكانية استخدام “DOGE” (إدارة كفاءة الحكومة) للتحقيق في علاقات ماسك المالية مع الحكومة الأمريكية، والتي تشمل عقودا حكومية ضخمة.

    وتفاقم الخلاف بين ترامب وماسك بعد أن انتقد الأخير مشروع قانون الميزانية، معتبرا إياه “كارثيا اقتصاديا”، مهددا بإنشاء حزب سياسي جديد لمعارضة ما أسماه “حزب الخنازير”

    من جانبه، رد ترامب عبر منصته “تروث سوشال”، قائلا إن ماسك غاضب لأن مشروع القانون يلغي دعم السيارات الكهربائية، وهو ما يؤثر على نموذج أعمال تسلا.

    يُذكر أن ماسك كان قد شغل سابقا منصب رئيس “DOGE”، وهو المنصب الذي تم إلغاؤه لاحقا.

    وكانت العلاقة بين الرجلين في السابق علاقة تعاون، لكنها شهدت تدهورا ملحوظا في الآونة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفيفا” يتخذ إجراء حاسما بشأن الدوري الإسرائيلي بعد الهجمات على إيران

    قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السماح للاعبين الأجانب الذين يلعبون في إسرائيل بتعليق عقودهم مع أنديتهم.

    وبحسب ما ذكره موقع « وان – One »، فإن اللاعبين يستطيعون ترك أنديتهم دون الحصول على تعويضات مالية، ولن يكون للأندية الحق في التدخل في قرار اللاعب.

    ويأتي ذلك بعد أن أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس في ليلة 13 يونيو 2025، عن « ضربة استباقية » على إيران.

    يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم اتخذ قرارا مماثلا فيما يتعلق بالدوري الروسي الممتاز، عندما سمح للاعبين والمدربين الأجانب بتعليق العقود مع الأندية الروسية.

    قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السماح للاعبين الأجانب الذين يلعبون في إسرائيل بتعليق عقودهم مع أنديتهم.

    وبحسب ما ذكره موقع « وان – One »، فإن اللاعبين يستطيعون ترك أنديتهم دون الحصول على تعويضات مالية، ولن يكون للأندية الحق في التدخل في قرار اللاعب.

    ويأتي ذلك بعد أن أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس في ليلة 13 يونيو 2025، عن « ضربة استباقية » على إيران.

    يذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم اتخذ قرارا مماثلا فيما يتعلق بالدوري الروسي الممتاز، عندما سمح للاعبين والمدربين الأجانب بتعليق العقود مع الأندية الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيلان تتألق في “ها وليدي”: ملحمة فنية مغربية تنبض بالحب والولاء للوطن.. المغرب لا يُغنى عنه، بل يُغنّى له

    الدار/ خاص

    في عمل فني يجمع بين الحنين والاعتزاز، أطلقت الفنانة المغربية جيلان يوم الجمعة 13 يونيو 2025، أحدث أعمالها الغنائية المصورة بعنوان “ها وليدي”، لتضيف بصمتها الخاصة في الأغنية الوطنية بأسلوب عصري يحمل عبق الأصالة المغربية.

    وقد اختارت أن يكون هذا العمل رسالة محبة صريحة ومباشرة إلى وطنها وإلى المغاربة في الداخل والمهجر، مؤكدة في رسالة مرفقة مع الكليب: «لبلادي المغرب ولكل إخوتي المغاربة في أنحاء العالم.. أنا أحبكم».

    الكليب الجديد، الذي جاء ثمرة تعاون إبداعي بين جيلان والموسيقي المغربي Beathoven من حيث الكلمات واللحن، ومن إنتاج مشترك مع مداني مراد، يسلط الضوء على روح وطنية متقدة من خلال تجربة سمعية وبصرية متكاملة. وقد تولى إخراجه أيوب السفات، فيما تولت إنتاجه شركتا “Worldwide Music” و*“The One Entertainment”*، فجاء العمل بمواصفات فنية عالية تحتفي بالهوية المغربية في أبهى صورها.

    تميزت مشاهد الفيديو كليب بتنوع بصري لافت، يعكس غنى المغرب الثقافي والجغرافي؛ حيث تنقلت الكاميرا بين الرباط والدار البيضاء، مروراً بدكالة وصولاً إلى أعماق الصحراء المغربية. وتم تجسيد هذا التعدد من خلال تفاصيل دقيقة في اللباس والديكور، إذ ظهرت جيلان بأزياء تقليدية مغربية كالقفطان والجلابة، في انسجام مبدع بين الحداثة وجذور التراث.

    ولم يكن الحضور الأسري غائباً عن هذا العمل، إذ شارك فيه زوجها Beathoven ووالداها، في مشاهد عاطفية وهم يحملون العلم المغربي، ليجسدوا بحضورهم قيم الانتماء والوفاء. لحظة إنسانية حميمة أضافت دفئاً على العمل، وربطت بين البعد الفني والأسري، في رسالة غير مباشرة مفادها أن حب الوطن يبدأ من البيت.

    أما كلمات الأغنية، فقد جاءت بمثابة نشيد وجداني للوطن، حيث صدحت جيلان بعبارات كـ «نموت على بلادي ووالديا… راية مغربية… الصحراء مغربية»، مؤكدة عبرها أن حب الوطن ليس مجرد شعور، بل هو التزام دائم وهوية متجذرة في الوجدان.

    “ها وليدي” ليست مجرد أغنية، بل لوحة فنية تختزل معاني العزة والانتماء، وتُبرز كيف يمكن للفن أن يكون جسراً للتواصل بين الوطن وأبنائه، أينما حلوا. إنه عمل ينبض بروح وطنية خالصة، يؤكد مرة أخرى أن المغرب لا يُغنى عنه، بل يُغنّى له، وتُروى حكايات عشقه بموسيقى تنبع من القلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب رائد مراكز البيانات الإفريقية


    هسبريس – محمد البخياري

    في تحول لافت على خارطة البنية التحتية الرقمية بالقارة السمراء، بات المغرب يتصدر قائمة الدول الإفريقية في استضافة مراكز البيانات، متجاوزًا جنوب إفريقيا التي طالما احتفظت بالريادة في هذا المجال.

    فبحسب تقرير حديث صادر عن “غلوبال فاينانس” في يونيو الجاري، يحتضن المغرب حاليًا 23 مركز بيانات، ما يعكس دينامية رقمية متسارعة تعزز موقعه كمحور استراتيجي في الاقتصاد الرقمي الإفريقي.

    يرتكز هذا التقدم على رؤية وطنية واضحة، حيث أدرجت المملكة تطوير البنية التحتية الرقمية ضمن أولوياتها منذ سنة 2020، من خلال خارطة طريق وضعتها الوكالة المغربية للتنمية الرقمية. وقد فُعّلت حوافز ضريبية واستثمارية ضمن الميثاق الوطني للاستثمار، ما أسهم في جذب فاعلين محليين ودوليين إلى هذا القطاع الحيوي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما ساهم السعي نحو تحقيق السيادة الرقمية في تسريع وتيرة إنشاء مراكز البيانات، خاصة بعد صدور قانون سنة 2021 يُلزم باستضافة المعطيات الحساسة داخل التراب الوطني، وهو ما أدى إلى موجة من إعادة توطين البيانات وتعزيز الطلب على البنية التحتية الرقمية.

    ويُعزى هذا التحول أيضًا إلى استثمارات كبرى من قبل شركات الاتصالات مثل اتصالات المغرب وInwi، إضافة إلى مشغلين متخصصين كـMedasys وN+One، فضلاً عن مبادرات من القطاع المصرفي، حيث أنشأت البنوك الكبرى مراكز بيانات خاصة بها، بينما تعتمد المؤسسات الأصغر على خدمات التأجير.

    وتتوزع هذه المراكز بشكل رئيسي بين جهتي الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة، مستفيدة من توفر البنية التحتية والطاقة، مع بروز مشاريع جديدة في مناطق أخرى مثل تطوان، حيث وقّعت شركة أمريكية اتفاقًا بقيمة 500 مليون دولار لإنشاء مركز بيانات هناك.

    هذا التقدم يعكس التزام المغرب بتعزيز موقعه في الاقتصاد الرقمي، ويدعم جهوده لتحقيق التحول الرقمي وتوفير بيئة مواتية للشركات التكنولوجية والاستثمارات الرقمية.

    ووفقًا للتقرير الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، برز المغرب في طليعة الدول الإفريقية من حيث استحواذه على الحصة الأكبر من الطاقة الاستيعابية المتوقعة لمراكز البيانات، بنسبة بلغت 35%، ما منحه الصدارة على مستوى القارة.

    في المرتبة الثانية جاءت جنوب إفريقيا، مدعومة بإرثها من البنية التحتية ومراكز البيانات القائمة، غير أن ذلك لم يُمكّنها من مجاراة النمو المطّرد الذي يشهده المغرب.

    أما نيجيريا، فحلّت ثالثة، مستفيدة من وتيرة سريعة في التحول الرقمي وتحسينات متزايدة في البنية التحتية، إلى جانب اتساع الطلب المحلي على خدمات الحوسبة السحابية.

    وتبعتها كينيا في المرتبة الرابعة، مدعومة بسياسات حكومية حافزة واستثمارات متصاعدة في البيئة الرقمية، مما جعلها تنافس بقوة في هذا المجال الواعد.

    بينما احتلت مصر المرتبة الخامسة، مستثمرة موقعها الجغرافي الاستراتيجي وما تشهده من تطور ملموس في تجهيزات البنية التحتية المعلوماتية.

    ويعكس هذا التصنيف الحركية المتسارعة التي يعرفها المشهد الرقمي الإفريقي، حيث تتسابق الدول لترسيخ مكانتها في الاقتصاد الرقمي، في سياق عالمي يتجه بثبات نحو هيمنة المعطيات والذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدام العمالقة: اشتباك غير مسبوق بين ترامب وإيلون ماسك يشعل الأوساط السياسية والاقتصادية الأمريكية

    في مشهد يعكس التوتر المتصاعد داخل المشهد السياسي والاقتصادي الأمريكي، اشتعلت حرب كلامية علنية بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والملياردير التكنولوجي إيلون ماسك، في نزاع خرج عن المألوف وتجاوز حدود الاختلاف في الرؤى الاقتصادية إلى تبادل اتهامات وصفت بـ »الخطيرة وغير المسبوقة ».

    وجاءت بداية الشرارة إثر انتقاد ماسك لمشروع قانون يروج له ترامب تحت مسمى « One Big Beautiful Bill »، يتضمن حزمة خفض ضرائب ورفع إنفاق، حيث وصفه ماسك بأنه « وهم اقتصادي » يهدد بانفجار في عجز الميزانية وتدهور في الثقة بأسواق المال. لكن الرد لم يتأخر، إذ وجّه ترامب هجوماً لاذعاً في خطاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التلفزيون الأيرلندي يحتفي بفن الطبخ المغربي

    حظي فن الطبخ المغربي باهتمام واسع على شاشة التلفزيون الأيرلندي من خلال السلسلة الوثائقية “How to Cook Well in Morocco”، المكونة من سبع حلقات، والتي تبثها قناة (RTÉ One) الوطنية.

    وتعد هذه السلسلة، التي تم تصويرها بالكامل في المغرب، أول عمل فني للطهي تنتجه القناة الأيرلندية العمومية في القارة الإفريقية، وقد وفرت للجمهور الأيرلندي فرصة متميزة لاكتشاف غنى وتنوع المطبخ المغربي.

    وأشرف على إعداد وتقديم هذه السلسلة الشيف الشهير روري أوكونيل، المؤسس المشارك لأكاديمية “Ballymaloe” المرموقة لفنون الطبخ، حيث قام بجولة عبر عدد من المدن والمناطق المغربية، من طنجة إلى الصويرة مرورا بشفشاون، فاس، مراكش وجبال الأطلس.

    وخلال هذه الرحلة، انغمس الشيف الأيرلندي في تقاليد الطبخ المغربي، وتعل م طرق تحضير أطباق شهيرة مثل طاجين السمك وطاجين اللحم، إلى جانب أطباق البصارة وعجينة الورقة المستخدمة في الحلويات التقليدية، قبل أن يعيد إعدادها في منزله بمدينة كورك جنوب أيرلندا.

    وتسلط السلسلة الضوء على استخدام المكونات الطازجة وأساليب الطهي التقليدية، مثل الطهي بالطاجين، مما يعكس ثراء النكهات المغربية وعمق الارتباط بين المطبخ والثقافة المغربية.

    وبمناسبة عرض هذه السلسلة التي لقيت تفاعلا كبيرا من قبل الجمهور، قام سفير المملكة لدى أيرلندا، لحسن مهراوي، بزيارة لأكاديمية (Ballymaloe) للطبخ، على هامش مشاركته في احتفالات يوم إفريقيا وافتتاح معرض “المغرب، أرض النور” بمدينة كورك، حيث كان في استقباله الشيف روري أوكونيل.

    وخلال هذا اللقاء، عبر السيد مهراوي عن امتنانه للشيف أوكونيل على مبادرته في الترويج للمطبخ المغربي، منوها بخبرته الممتدة لأزيد من 20 سنة في أبرز مطابخ العالم، ومثمنا إسهامه في إبراز التراث الغذائي المغربي لدى الجمهور الأيرلندي.

    وقال السفير: “إن المطبخ المغربي لا يعكس فقط تنوع الجغرافيا والتاريخ، بل هو أيضا تعبير عن الكرم والإبداع والحوار الذي يميز الشعب المغربي”، مشيرا إلى دور الطبخ كجسر بين الثقافات.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وأيرلندا، كما شكلت مناسبة لاستكشاف سبل جديدة للتعاون الثنائي في مجال التبادل والترويج للمطبخ المستدام بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كاسبرسكي” تحذّر: محتوى الأنمي يتحوّل إلى فخ رقمي يستهدف شباب الجيل Z

    كشفت شركة كاسبرسكي للأمن السيبراني في تقرير حديث يغطي الفترة من الربع الثاني لسنة 2024 إلى الربع الأول من 2025، عن تسجيل أكثر من 250 ألف محاولة هجوم إلكتروني استهدفت الجيل Z، مستغلةً أعمال الأنمي والمحتوى الرقمي المفضل لديهم.
    حيث تزايدت هذه التهديدات عبر المنصات الرقمية التي يرتادها الشباب يوميًا، خاصة تلك التي تبث أعمالًا شهيرة من الأنمي والأفلام العالمية.
    أطلقت كاسبرسكي لمواجهة هذا الخطر، لعبة تفاعلية تعليمية بعنوان “Case 404” لرفع الوعي بأسلوب ترفيه، وأكد التقرير أن متابعة الأنمي باتت أكثر من مجرد تسلية، بل أصبحت تجربة ذات أبعاد اجتماعية وهوية، مما يعزز تعلق الشباب بهذه الأعمال. هذا التعلّق العاطفي يدفعهم للسعي وراء المحتوى الحصري، وهو ما يستغله مجرمو الإنترنت لإيقاعهم في فخاخ رقمية عبر وعود خادعة ومحتوى زائف.

    وقد بيّنت كاسبرسكي أن 65٪ من الجيل Z يتابعون الأنمي بانتظام، مركزةً على خمسة عناوين شهيرة هي: Naruto، One Piece، Demon Slayer، Attack on Titan، وJujutsu Kaisen. واستُخدمت عناصر بصرية وشعارات من هذه الأعمال في حملات إلكترونية لنشر برمجيات خبيثة، تحت غطاء “حلقات حصرية” أو “تسريبات” و”محتوى بريميوم”، ما يجعلها مغرية وواقعية.

    كما دعت إلى ضرورة توعية الشباب بأساليب الحماية الرقمية، مشددةً على أهمية التعامل بحذر مع الروابط والمحتوى المشبوه، حتى وإن بدا مألوفًا أو مرتبطًا بأعمالهم المفضلة، معتبرةً أن الأمن السيبراني يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من الثقافة الرقمية للجيل الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في واشنطن حول قبول ترامب طائرة فاخرة من قطر

    عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جولة في الشرق الأوسط ليواجه عاصفة من التساؤلات المتصاعدة حول مدى ملاءمة قراره بقبول طائرة فاخرة مقدمة من قطر بقيمة 400 مليون دولار.

    وقد منح الجمهوريون الرئيس مساحة واسعة للمناورة في قضايا متعددة منذ بداية ولايته، دعما لأجندته السياسية. لكن هذه المرة، لم يسارع كثيرون منهم إلى الدفاع عنه، بعد أن أعلن صراحة نيته قبول الطائرة كهدية.

    وقال أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين لصحيفة « ذا هيل »: « إنها تشتيت لا داعي له »، واصفا المزاج العام داخل مؤتمر الحزب تجاه الصفقة المحتملة.

    ويرى كثير من الجمهوريين أن هذه الهدية لن تكون مجانية فعليا، نظرا إلى أن تجهيز الطائرة لتكون آمنة ومناسبة للطيران الرئاسي سيستغرق وقتا طويلًا، ما يدفع بعضهم إلى الاعتقاد بأن ترامب قد لا يستخدمها أبدا قبل انتهاء ولايته.

    وكان ترامب قد عبر مرارا عن استيائه من التأخيرات والتكاليف الزائدة في مشروع استبدال الطائرة الرئاسية Air Force One القائم، والذي تنفذه شركة « بوينغ » عبر عقد حكومي لبناء طائرتين جديدتين للرئاسة الأمريكية. لكن المشروع لا يزال يواجه عقبات تعرقل إنجازه.

    وقد تصاعدت هذه الأزمة في نهاية الأسبوع الماضي، حين أكد ترامب استعداده لقبول طائرة فاخرة من طراز (Boeing 747-8 Jumbo) مقدمة من قطر كهدية تسلم لوزارة الدفاع، على أن تنقل لاحقا إلى مكتبته الرئاسية بعد انتهاء ولايته.

    وأشار عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إلى أن تحويل الطائرة القطرية إلى طائرة رئاسية سيتطلب عملية معقدة للغاية لتفي بجميع المعايير الأمنية والفنية اللازمة. وأعربوا عن قلقهم من مخاطر محتملة تتعلق بالأمن القومي ونقل أسرار الدولة على متن الطائرة.

    وقالت السيناتور سوزان كولينز: « هذه الهدية من قطر محفوفة بتحديات قانونية وأخلاقية وعملية، من بينها خطر التجسس. لا أعلم كيف يمكننا تفتيشها وتجهيزها بالشكل الكافي لمنع ذلك ».

    وأضافت: « وبحلول الوقت الذي تجهز فيه الطائرة للاستخدام، قد تكون ولاية الرئيس قد شارفت على نهايتها. ولست مقتنعة أصلًا بوجود حاجة لهذه الطائرة من الأساس ».

    كما لم تلق هذه المبادرة ترحيبا حتى من بعض أشد مؤيدي ترامب في مجلس الشيوخ. فقد أعرب السناتور ريك سكوت عن مخاوفه بشأن ارتباط قطر بدعم حركة « حماس »، مكررا أكثر من مرة أنه لا يرى وسيلة مضمونة لجعل الطائرة آمنة بما فيه الكفاية لاستخدام الرئيس.

    وفي السياق ذاته، أعرب السناتور تيد كروز عن قلقه من احتمالات التجسس، قائلا: « الطائرة تثير مشكلات كبيرة تتعلق بالتجسس والمراقبة »، مضيفا: « لست من محبي قطر، فلديها سجل مقلق في تمويل متطرفين دينيين يسعون لقتلنا، مثل حماس وحزب الله. وهذه مشكلة حقيقية ».

    أما بعض المشرعين الآخرين، فاختاروا إما الامتناع عن التعليق أو الاكتفاء بالدعوة لاحترام القانون، مشيرين إلى أن الصفقة لم تكتمل بعد وما تزال « افتراضية ».

    عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جولة في الشرق الأوسط ليواجه عاصفة من التساؤلات المتصاعدة حول مدى ملاءمة قراره بقبول طائرة فاخرة مقدمة من قطر بقيمة 400 مليون دولار.

    وقد منح الجمهوريون الرئيس مساحة واسعة للمناورة في قضايا متعددة منذ بداية ولايته، دعما لأجندته السياسية. لكن هذه المرة، لم يسارع كثيرون منهم إلى الدفاع عنه، بعد أن أعلن صراحة نيته قبول الطائرة كهدية.

    وقال أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين لصحيفة « ذا هيل »: « إنها تشتيت لا داعي له »، واصفا المزاج العام داخل مؤتمر الحزب تجاه الصفقة المحتملة.

    ويرى كثير من الجمهوريين أن هذه الهدية لن تكون مجانية فعليا، نظرا إلى أن تجهيز الطائرة لتكون آمنة ومناسبة للطيران الرئاسي سيستغرق وقتا طويلًا، ما يدفع بعضهم إلى الاعتقاد بأن ترامب قد لا يستخدمها أبدا قبل انتهاء ولايته.

    وكان ترامب قد عبر مرارا عن استيائه من التأخيرات والتكاليف الزائدة في مشروع استبدال الطائرة الرئاسية Air Force One القائم، والذي تنفذه شركة « بوينغ » عبر عقد حكومي لبناء طائرتين جديدتين للرئاسة الأمريكية. لكن المشروع لا يزال يواجه عقبات تعرقل إنجازه.

    وقد تصاعدت هذه الأزمة في نهاية الأسبوع الماضي، حين أكد ترامب استعداده لقبول طائرة فاخرة من طراز (Boeing 747-8 Jumbo) مقدمة من قطر كهدية تسلم لوزارة الدفاع، على أن تنقل لاحقا إلى مكتبته الرئاسية بعد انتهاء ولايته.

    وأشار عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إلى أن تحويل الطائرة القطرية إلى طائرة رئاسية سيتطلب عملية معقدة للغاية لتفي بجميع المعايير الأمنية والفنية اللازمة. وأعربوا عن قلقهم من مخاطر محتملة تتعلق بالأمن القومي ونقل أسرار الدولة على متن الطائرة.

    وقالت السيناتور سوزان كولينز: « هذه الهدية من قطر محفوفة بتحديات قانونية وأخلاقية وعملية، من بينها خطر التجسس. لا أعلم كيف يمكننا تفتيشها وتجهيزها بالشكل الكافي لمنع ذلك ».

    وأضافت: « وبحلول الوقت الذي تجهز فيه الطائرة للاستخدام، قد تكون ولاية الرئيس قد شارفت على نهايتها. ولست مقتنعة أصلًا بوجود حاجة لهذه الطائرة من الأساس ».

    كما لم تلق هذه المبادرة ترحيبا حتى من بعض أشد مؤيدي ترامب في مجلس الشيوخ. فقد أعرب السناتور ريك سكوت عن مخاوفه بشأن ارتباط قطر بدعم حركة « حماس »، مكررا أكثر من مرة أنه لا يرى وسيلة مضمونة لجعل الطائرة آمنة بما فيه الكفاية لاستخدام الرئيس.

    وفي السياق ذاته، أعرب السناتور تيد كروز عن قلقه من احتمالات التجسس، قائلا: « الطائرة تثير مشكلات كبيرة تتعلق بالتجسس والمراقبة »، مضيفا: « لست من محبي قطر، فلديها سجل مقلق في تمويل متطرفين دينيين يسعون لقتلنا، مثل حماس وحزب الله. وهذه مشكلة حقيقية ».

    أما بعض المشرعين الآخرين، فاختاروا إما الامتناع عن التعليق أو الاكتفاء بالدعوة لاحترام القانون، مشيرين إلى أن الصفقة لم تكتمل بعد وما تزال « افتراضية ».

    إقرأ الخبر من مصدره