Étiquette : OpenAI

  • سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.. الصين تقترب من كسر هيمنة أمريكا

    يتسارع سباق الهيمنة العالمي على سوق الذكاء الاصطناعي بوتيرة متزايدة بين الصين والولايات المتحدة، فبينما تطوّر الشركات الأميركية نماذج ذكاء اصطناعي خاصة وتفرض رسوماً على استخدامها، قام المطوّرون الصينيون بـ”توسيع نفوذهم” من خلال برامج مفتوحة المصدر سهلة التوزيع.

    وقطعت الصين أشواطاً كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، متحديةً بذلك هيمنة الولايات المتحدة في هذه المجالات، مع سيطرة روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي، مثل DeepSeek، على المحادثات، وانتشار ابتكارات حديثة مثل “توصيل الطعام” بواسطة الطائرات المسيرة.

    وإدراكاً منها أن اللحاق بالولايات المتحدة في مجال الحوسبة عالية الأداء للذكاء الاصطناعي، سيستغرق وقتاً، ركّزت الشركات الصينية على تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة وأقل تكلفة. كما تسعى هذه الشركات إلى ترسيخ مواقعها في مجالات الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، والبنية التحتية السحابية، وأنظمة البيانات العالمية، وفق مركز أبحاث ويلسون الأميركي.

    وتُتيح هذه الاستراتيجيات، للصين، تقديم وصول أرخص وبدون قيود إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي للدول التي تشعر بالإحباط من السياسات الأميركية، مما يساعدها على التغلغل في الأسواق الناشئة بأساليب سيكون من الصعب زحزحتها لاحقاً.

    في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، بدأت جهات عديدة، منها بنوك متعددة الجنسيات وجامعات حكومية، بالاعتماد على نماذج لغوية ضخمة طورتها شركات صينية مثل شركة DeepSeek الناشئة، وعملاق التجارة الإلكترونية “علي بابا”، كبدائل عن المنتجات الأميركية مثل ChatGPT.

    وبدأت بنوك “إتش إس بي سي” و”ستاندرد تشارترد” باختبار نماذج DeepSeek داخلياً. كما قامت شركة “أرامكو السعودية”، أكبر شركة نفط في العالم، مؤخراً بتثبيت تطبيق DeepSeek في مركز بياناتها الرئيسي، حسبما نقلت “وول ستريت جورنال”.

    وكان رئيس شركة مايكروسوفت، براد سميث، قال خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن الذكاء الاصطناعي في مايو الماضي: “العامل رقم واحد الذي سيحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة أو الصين ستفوز في هذا السباق هو التكنولوجيا التي سيتم اعتمادها على نطاق أوسع في بقية أنحاء العالم”.

    ولمواجهة التحدي القادم من بكين، قامت الولايات المتحدة مؤخراً بعدة خطوات لتعزيز جاذبية عرضها في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها حملة ودّ دبلوماسية في أوروبا.

    ووصفت مجلة The Diplomat ما يجري بأنه “حرب تكنولوجية باردة جديدة” بين الولايات المتحدة والصين، تدخل الآن “مرحلة أكثر خطورة”.

    وعقد مجلس الشيوخ الأميركي مؤخراً، جلسة استماع ركّزت على “القلق من أن تفوّق الولايات المتحدة على الصين يتآكل بسرعة”، فيما بدأ الرئيس دونالد ترمب توقيع صفقات متعلقة برقائق الذكاء الاصطناعي مع “حلفاء إقليميين رئيسيين” في الشرق الأوسط.

    وتشير هذه التطورات إلى قلق أمريكي متزايد من أن الصين أصبحت “تفرض الإيقاع وتشكّل القواعد” في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي. فبكين، في نهاية المطاف، تمثل “أكثر من 70% من طلبات براءات الاختراع في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم”، وفق مركز أبحاث ويلسون الأميركي.

    وتسعى الصين بقوة إلى توسيع نفوذها في مجال الذكاء الاصطناعي. ففي خطة العمل الجديدة التي أعلنتها الحكومة الصينية لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، تهدف بكين إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة ببناء القدرات، وصرّحت بأنها “مستعدة لإنشاء منصة دولية للتعاون في بناء القدرات في الذكاء الاصطناعي”.

    وبينما تطوّر الشركات الأميركية نماذج ذكاء اصطناعي خاصة وتفرض رسوماً على استخدامها، تسعى نظيراتها الصينية إلى إنشاء برامج مفتوحة المصدر وتوزيعها.

    وذكرت “نيويورك تايمز” في تقرير بشأن الذكاء الاصطناعي، أن الولايات المتحدة “لم تعد في عصر كانت فيه الصين متأخرة كثيراً عنا، فالمبادرون الصينيون بارعون في إيجاد طرق إبداعية لتحقيق نتائج أكبر بإمكانات أقل”، لذلك لا يمكن لأميركا أن تعتمد على الرسوم الجمركية وقيود التصدير للحفاظ على تفوقها. الخطر الآن هو أن “مستقبلاً تهيمن عليه الصين قد بدأ فعلاً”.

    وتمنح قوانين الأمن القومي والإنترنت الصينية، حكومتها رقابة واسعة على شركات مثل “علي بابا كلاود” و”هواوي كلاود”، مما يعني أن البيانات الأجنبية المخزنة على خوادمها قد لا تتمتع بخصوصية كاملة. وقد يمنح هذا الصين ميزة هائلة في تطوير نماذج ذكاء اصطناعي مخصصة ومُحسّنة لمختلف البلدان، مما يسمح لها بترسيخ هيمنتها على الذكاء الاصطناعي في الأسواق الناشئة، وفق تقديرات خبراء.

    وبما أن الولايات المتحدة لا تُنافس بشراسة على أعمال الذكاء الاصطناعي والاتصالات في الأسواق الناشئة، فقد تجد أميركا وحلفاؤها أنفسهم في عالم تُسيطر فيه الصين على مراكز البيانات وشبكات الاتصالات في بقية أنحاء العالم، مما يُولّد نفوذاً هائلاً في أوقات التوترات الجيوسياسية، وفق مجلة “تايم” الأميركية.

    وبينما تُبالغ الولايات المتحدة في بناء “الجدران التنظيمية”، تُحاصر الصين منافسيها، مُمهّدةً الطريق لمستقبل تُسيطر فيه على الأسواق الناشئة.

    وخلال السنوات الخمس المقبلة، تهدف الصين إلى تحقيق استقلال تام عن الدول الأجنبية في تطوير الذكاء الاصطناعي. ونظراً لتأثير قيود التصدير الأميركية، تُعطي الصين الأولوية لتقنيات ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة وأقل تكلفة.

    وبدأت الصين في استخدام منصة الذكاء الاصطناعي DeepSeek في تطوير أحدث الطائرات الحربية، حسبما كشف وانج يونج تشينج، كبير المصممين في معهد شنيانج لتصميم الطائرات.

    وعلى المدى الطويل، قد تستخدم الصين والولايات المتحدة الروبوتات الشبيهة بالبشر، أو الروبوتات المُدعمة بالذكاء الاصطناعي، على نطاق واسع في الأغراض الصناعية والتجارية والمنزلية. من المُرجح أن يصل حجم السوق العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر إلى 5 تريليونات دولار بحلول عام 2050، مع استخدام مليار وحدة، 30% منها في الصين، وفق مركز أبحاث مورجان ستانلي.

    وخلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة، قد يُضيف الذكاء الاصطناعي ما بين 0.2 و0.3 نقطة مئوية إضافية إلى معدل النمو السنوي في الصين.

    يرى خبراء أن المنافسة بين بكين وواشنطن تدفع العالم نحو “حرب باردة تكنولوجية”، سيتعين على الدول خلالها اتخاذ قرار بالانحياز إما للأنظمة الأميركية أو الصينية. ولم يعد هذا السباق يتمحور فقط حول نماذج الذكاء الاصطناعي، بل أصبح يدور أيضاً حول المعايير، واعتماد التكنولوجيا، وبنية النظام الرقمي العالمي.

    في 8 مايو الماضي، أدلى مسؤولون تنفيذيون من OpenAI وMicrosoft وCoreWeave وAMD بشهاداتهم، مؤكدين أن الفارق بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي قد تقلّص إلى بضعة أشهر فقط.

    جاء ذلك في أعقاب إطلاق الصين نموذج DeepSeek، الذي تم تطويره بميزانية محدودة، لكنه قادر على منافسة النماذج المتقدمة التي تطورها شركات أميركية، مما أثار دهشة كبيرة في واشنطن.

    وشبّه بعض الخبراء هذه اللحظة بـ”لحظة سبوتنيك الخاصة بالذكاء الاصطناعي”، في إشارة إلى حالة الذعر خلال الحرب الباردة التي تلت إطلاق الاتحاد السوفيتي لقمره الاصطناعي الأول في عام 1957.

    ورغم أن الولايات المتحدة لا تزال تتصدر في مجال الابتكارات الثورية، إلا أن قدرتها على التوسّع السريع تواجه تحديات. فعلى سبيل المثال، تأخر بناء مركز بيانات ضخم تابع لـMicrosoft في ولاية ويسكونسن بقدرة 400 ميجاوات لسنوات بسبب متطلبات الامتثال البيئي. في المقابل، تستطيع الصين إنشاء بنية تحتية مماثلة في غضون أشهر فقط، مستفيدة من انخفاض تكلفة الطاقة والتنسيق المركزي السريع، وفق مجلة “تايم”.

    كما أشار سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـOpenAI، إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي قد لا يعتمد فقط على “الذكاء الخام”، بل على الكهرباء كذلك، والذي تتفوق فيه الصين.

    وكشفت جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ الأميركي، في مايو الماضي، عن بعض جوانب ضعف النموذج الأميركي وتتلخص في الرأس المال والمواهب. وأشار السيناتور، دان سوليفان، إلى تدفق تمويل المشروعات الأميركية إلى شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة الصينية عبر حسابات خارجية، وهي أموال تُغذّي الخصوم المحتملين، وفق تعبيره.

    ووفق جامعة ستانفورد، فقد شهدت الولايات المتحدة استثمارات بلغت 109.1 مليار دولار العام الماضي، أي ما يقرب من 12 ضعف استثمارات الصين البالغة 9.3 مليار دولار، و24 ضعف استثمارات بريطانيا التي بلغت 4.5 مليار دولار.

    وبلغت الاستثمارات الخاصة في الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) على مستوى العالم 33.9 مليار دولار، بزيادة نسبتها 18.7% مقارنة بالعام السابق.

    كما أن وتيرة تبنّي الذكاء الاصطناعي تشهد ارتفاعاً، إذ أفادت 78% من المؤسسات بأنها كانت تستخدم الذكاء الاصطناعي في عام 2024، ارتفاعاً من 55% في العام السابق.

    وتشير مجلة The Diplomat، إلى أنه “في الوقت الراهن، قد تستفيد الولايات المتحدة وحلفاؤها من هذه الامتيازات”. فعلى المدى القصير، أدى حظر هواوي إلى تعطيل سلاسل التوريد وخلق حالة من عدم اليقين التنظيمي. لكن الرؤية على المدى البعيد تبدو أكثر غموضاً. فالصين تعمل على بناء نظام بيئي للذكاء الاصطناعي قائم على الاكتفاء الذاتي، خصوصاً في مناطق الجنوب العالمي.

    وتُعد دول مثل إندونيسيا مثالاً على “الدول المتأرجحة” التي تسعى كل من واشنطن وبكين لكسبها، دون أن تكون مقيدة بأي من الجانبين.

    كما أن العالم ينقسم الآن ليس فقط بناءً على القيم، بل أيضاً على أساس قدرات الحوسبة، الأنظمة التنظيمية، والاعتماد البرمجي المغلق. مشاريع البنية التحتية في إفريقيا وجنوب شرق آسيا والخليج باتت عالقة بين أنظمة قواعد متنافسة، وفق المجلة.

    وعلى المدى البعيد، قد تبدأ التحالفات التكنولوجية في التشابه مع التحالفات الدفاعية، حيث لن يعتمد الوصول إلى الحوسبة والخوارزميات على الكفاءة فقط، بل على الانحياز الجيوسياسي. أما المؤسسات العالمية مثل منظمة التجارة العالمية، التي تعاني بالفعل من الضعف، فهي معرضة لأن تُهمَّش لصالح تكتلات تكنولوجية متنافسة، وفق The Diplomat.

    وبالتالي، لم يعد سباق الذكاء الاصطناعي يتمحور فقط حول من يبتكر بسرعة أكبر، بل حول من يضع القواعد، ومن يحكم، ومن يستطيع جذب الآخرين للانضمام إليه. وقد يكون العملاقان اللذان يقودان هذا السباق (الولايات المتحدة والصين) يصنعان ارتباكاً أكثر من الوضوح لبقية العالم، ما يؤدي إلى تكاليف أعلى، ومعايير مجزأة، وتضاؤل مساحة الحياد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

    وتُظهر أوراق بحثية نُشرت في دوريات عسكرية، أن جيش التحرير الشعبي الصيني، على غرار نظيره الأميركي، يدرس بجدية سبل الاستفادة من التقدم في الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراته الاستراتيجية، رغم صعوبة تقدير مدى تقدم هذه الجهود.

    وقدم مشرعون أميركيون مؤخراً، مشروع قانون من الحزبين، لحظر استخدام الوكالات الفيدرالية لأنظمة ذكاء اصطناعي مطورة في الصين.

    وعلى المدى الأبعد، قد يؤدي انهيار التعاون بين الولايات المتحدة والصين في مجالات الأمان والسلامة، إلى إضعاف قدرة العالم على التصدي للمخاطر العسكرية والمجتمعية التي قد تنجم عن الذكاء الاصطناعي “غير الخاضع لقيود”.

    وحتى وقت قريب، كانت قطاعات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة والصين مترابطة بشكل وثيق. ففي عام 2018، شارك مستثمرون أميركيون في نحو 30% من صفقات التمويل التي بلغت قيمتها 21.9 مليار دولار لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية، بحسب بيانات PitchBook. كما تدفق الطلاب الصينيون المتميزون إلى الجامعات الأميركية وشركات وادي السيليكون.

    لكن اليوم، تقلصت استثمارات رأس المال المغامر الأميركية في شركات الذكاء الاصطناعي الصينية إلى حد كبير، وأصبح من الصعب على المواطنين الصينيين الدراسة أو العمل في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تبرم صفقة ضخمة بقيمة 30 مليار دولار سنويًا مع أوراكل لتوسيع قدراتها في الذكاء الاصطناعي

    واشنطن – المغرب اليوم

    أعلنت شركة OpenAI، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، عن توقيعها عقدًا مع شركة أوراكل لاستئجار 4.5 جيجاوات من قوة الحوسبة، في صفقة تقدر قيمتها بحوالي 30 مليار دولار سنويًا. تأتي هذه الاتفاقية كجزء من مشروع « ستارجيت » الذي أطلقته OpenAI بالتعاون مع شركة سوفت بنك، والذي يهدف إلى بناء مراكز بيانات ضخمة لتعزيز تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل ChatGPT.

    تخطط أوراكل لإنشاء مراكز بيانات متعددة في الولايات المتحدة، تشمل ولايات تكساس وميشيغان وويسكونسن ووايومنج ونيو مكسيكو وجورجيا وأوهايو وبنسلفانيا، لتوفير الطاقة التشغيلية المطلوبة لهذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت: الذكاء الاصطناعي غلب الأطباء ف تشخيص الأمراض بنسبة مزيانة

    وكالات//

    أعلنت شركة مايكروسوفت أنها حققت “خطوة حقيقية نحو الذكاء الطبي الفائق”، بحسب ما قاله مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لذراع الذكاء الاصطناعي في الشركة، موضحة أن أداتها الجديدة يمكنها تشخيص الأمراض بدقة تزيد أربع مرات عن الأطباء البشر، وبكلفة أقل بكثير.

    في تجربة أجرتها الشركة، استخدم الفريق 304 حالة طبية منشورة في مجلة New England Journal of Medicine، وابتكر اختبارا أطلق عليه اسم “معيار التشخيص المتسلسل”، يقوم فيه نموذج لغوي بتفكيك كل حالة إلى خطوات مشابهة لما يفعله الطبيب للتشخيص.

    وبُني النظام الجديد، المسمى  MAI Diagnostic Orchestrator (MAI-DxO)، ليقوم بتوجيه الاستفسارات إلى عدة نماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي، مثل: GPT  من  OpenAI، Gemini من Google، Claude من Anthropic، Llama من Meta، وGrok من  xAI، بطريقة تُشبه النقاش الجماعي بين مجموعة من الأطباء المتخصصين، وفقا لتقرير نشره موقع “Wired”.

    وتفوّق النظام على الأطباء البشر بنسبة 80٪ دقة مقابل 20٪ فقط.

    كما تمكّن من تقليل التكاليف بنسبة 20٪ عبر اختيار اختبارات وإجراءات طبية أقل تكلفة.

    وأوضح سليمان أن “آلية التنسيق بين نماذج الذكاء المتعددة بأسلوب يشبه النقاش الجماعي هي ما سيدفعنا نحو الذكاء الطبي الفائق”.

    كما كشفت الشركة أنها استعانت بعدد من باحثي الذكاء الاصطناعي من غوغل، ما يعكس حدة المنافسة المتزايدة في هذا المجال بين عمالقة التكنولوجيا.

    مستقبل النظام واستخداماته

    لم تُقرر مايكروسوفت بعد ما إذا كانت ستطرح التقنية تجاريا، لكنها قد تدمجها في محرك بحث Bing لمساعدة المستخدمين على تشخيص أمراضهم، أو تطوير أدوات دعم للأطباء لتحسين رعاية المرضى أو أتمتة بعض مهام التشخيص.

    والنماذج متعددة الوسائط مثل هذه قد تصبح أدوات تشخيص عامة، لكن ما زالت هناك تحديات مثل التحيّز في البيانات التدريبية أو عدم شموليتها لكافة الفئات السكانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تبدأ باستخدام شرائح غوغل لتشغيل ChatGPT وتقليل الاعتماد على مايكروسوفت

    بدأت شركة OpenAI، المطورة لـ ChatGPT، باستئجار شرائح الذكاء الاصطناعي من شركة غوغل لتشغيل نماذجها، وذلك وفقاً لما كشفه مصدر لوكالة رويترز. وتُعد هذه الخطوة تحولاً كبيراً في خريطة التحالفات التقنية، إذ تجمع بين شركتين تُعدّان من أبرز المتنافسين في سباق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتستخدم OpenAI تقليديًا شرائح Nvidia القوية في تدريب نماذجها وتشغيل عمليات « الاستدلال » التي تُتيح للنموذج اتخاذ قرارات أو التنبؤ بناءً على معلومات جديدة. غير أن الشراكة الجديدة مع غوغل تُشير إلى أن الشركة تسعى لتقليل اعتمادها على هذا النوع من المعالجات، في محاولة لخفض التكاليف وتعزيز المرونة التقنية.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي بدأت فيه غوغل بتوسيع نطاق توفير وحدات معالجة الموتر الخاصة بها (TPUs) للاستخدام التجاري، بعدما كانت مخصصة فقط للاستخدام الداخلي. وقد اجتذبت هذه التوسعة عملاء كباراً مثل آبل وشركات ناشئة منافسة مثل Anthropic وSafe Superintelligence التي أسسها أعضاء سابقون في OpenAI.

    وتُعد هذه المرة الأولى التي تستأجر فيها OpenAI شرائح غير تابعة لـ Nvidia بشكل استراتيجي، مما يُظهر تحوّلاً جزئياً في اعتمادها الحصري على مراكز بيانات مايكروسوفت، شريكتها الاستراتيجية. وأفاد تقرير لموقع The Information بأن OpenAI تسعى إلى خفض تكاليف تشغيل نماذجها عبر Google Cloud، رغم أن غوغل لا تُوفر لها أقوى شرائحها بسبب التنافس المباشر بين الشركتين.

    ورغم امتناع غوغل عن التعليق، وعدم استجابة OpenAI لطلب رويترز للتوضيح، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تُبرز كيف باتت البنية التحتية السحابية وشرائح الذكاء الاصطناعي عنصرًا حاسمًا في المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا، وكيف أن حدود التحالفات قد تتغيّر بسرعة وفقاً للحاجة إلى الطاقة الحاسوبية والتكلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة «تتجاوز القيود والضوابط» لتحقيق أهدافها

    واشنطن -المغرب اليوم

    كشفت دراسة حديثة أصدرتها شركة «Anthropic» الأميركية أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة أصبحت أكثر ميلاً لتجاوز القيود الأخلاقية والضوابط التقنية، بل واللجوء إلى وسائل خطيرة، مثل الخداع والابتزاز وسرقة أسرار الشركات، من أجل تحقيق أهدافها، وذلك ضمن تجارب محاكاة خاضعة للرقابة. وفقاً لموقع «أكسيوس».وأورد التقرير، أن 16 نموذجاً رئيسياً طوّرتها شركات رائدة مثل «OpenAI» و«Google» و«Meta» و«xAI» وأظهرت سلوكيات متطرفة عند اختبارها في سيناريوهات افتراضية، شملت تقديم المساعدة في أنشطة تجسس صناعي، وتهديدات ضمنية للموظفين، بل وحتى اتخاذ قرارات خطيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات الصين الناشئة بالذكاء الاصطناعي تلفت انتباه « OpenAI »

    بكين -المغرب اليوم

    تُسلّط شركة OpenAI الضوء على شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، تعمل سرًا، تعتقد أنها في « الخط الأمامي » في سباق الصين لريادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي – وليست « ديب سيك ».كتبت « OpenAI » في مدونتها أن شركة Zhipu AI المدعومة من بكين قد أحرزت تقدمًا ملحوظًا في سباق الذكاء الاصطناعي، مع تصاعد المنافسة العالمية، بحسب تقرير نشرته شبكة « سي إن بي سي » واطلعت عليه « العربية Business ».

    أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى شركة Zhipu AI، التي تأسست عام 2019، على أنها واحدة من « نمور الذكاء الاصطناعي » الصينية – وهي فئة من شركات وحيد القرن الكبيرة في نماذج اللغة، والتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تحذّر: الذكاء الاصطناعي قد يُستغل لصناعة أسلحة بيولوجية قاتلة

    أطلقت شركة « OpenAI »، المطوّرة لتطبيق « ChatGPT »، تحذيراً من احتمالية استغلال نماذج الذكاء الاصطناعي في تصنيع أسلحة بيولوجية فتاكة، مشيرة إلى مخاوف متزايدة بشأن تسارع التقدّم التكنولوجي في علم الأحياء. وأكدت الشركة في منشور حديث على مدونتها أن توفر المعلومات الحيوية عبر أدوات الذكاء قد يسهم في تسهيل هذه المخاطر لدى جهات خبيثة.

    وأوضحت الشركة أن النماذج الذكية قادرة بالفعل على توفير إجابات ومعلومات دقيقة في مجالات علمية متقدمة، قد تتيح لمستخدمين ذوي نوايا سيئة تصميم تهديدات بيولوجية واقعية. وأضافت أن الوصول الفعلي إلى المعامل والمواد لا يزال يشكل حاجزاً، لكنه ليس كافياً وحده لمنع الاستغلال المحتمل.

    رئيس قسم الأمان في OpenAI، يوهانس هايديكه، شدد على أن الشركة لا تنتظر وقوع كارثة لاتخاذ الإجراءات، موضحاً أن العمل جارٍ مع خبراء في الأمن البيولوجي لضمان أن التطور في نماذج الذكاء لا يتحول إلى تهديد. وقال: « هذه ليست مسألة نكتفي فيها بنسبة نجاح 99%، بل تتطلب دقة شبه مطلقة ».

    وأكد هايديكه أن النماذج المستقبلية من « شات جي بي تي » لن تكون قادرة على تصنيع سلاح بيولوجي من تلقاء نفسها، لكنها قد تتيح لغير الخبراء محاكاة سيناريوهات بيولوجية خطرة. وشبّه مستوى التحدي القائم بضرورة الوصول إلى « إتقان تام » لتفادي أي ثغرات كارثية.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف العالمية من الاستخدام غير الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات حساسة مثل الطب الحيوي والأمن السيبراني. وتدعو OpenAI إلى تطوير أطر تنظيمية أكثر صرامة، والعمل الجماعي بين الحكومات والشركات التقنية لتفادي الانزلاق نحو كوارث محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلوسة الذكاءالاصطناعي | ChatGPT يواجه انتقادات بسبب زيادة الأخطاء

    يواجه ChatGPT انتقادات متزايدة بسبب تقديمه معلومات خاطئة بثقة عالية ، وهي ظاهرة تُعرف باسم « هلوسة الذكاء الاصطناعي ». 

    ووفقًا لاختبارات داخلية أجرتها OpenAI، فإن النماذج الأحدث من ChatGPT أصبحت أكثر عرضة لهذه الأخطاء، حيث أظهرت البيانات أن أحد النماذج اختلق معلومات بنسبة 33% ، بينما بلغت نسبة الأخطاء في نموذج آخر 48%.

    تعود هذه المشكلة إلى الطريقة التي يعمل بها الذكاء الاصطناعي، حيث يعتمد على التنبؤ بالكلمات بناءً على الأنماط بدلاً من استرجاع الحقائق الدقيقة. هذا يجعل بعض الإجابات تبدو صحيحة رغم أنها غير دقيقة.

    هذا بالإضافة إلى أن التحسينات التي أُدخلت على GPT-4o جعلته أكثر طلاقة في الحديث، مما أدى إلى تقليل استخدام العبارات التحذيرية مثل « لست متأكدًا » ، وهو ما يزيد من احتمالية تقديم معلومات غير صحيحة دون إظهار شكوك.

    وتثير هذه الظاهرة مخاوف بشأن موثوقية الذكاء الاصطناعي في المجالات الحساسة مثل القانون والطب، حيث يمكن أن تؤدي المعلومات غير الدقيقة إلى عواقب خطيرة.

    و في إحدى الحالات، تم فصل موظف قانوني بعد أن استخدم ChatGPT لإنشاء مستند قانوني يحتوي على مراجع قانونية غير موجودة ، مما أدى إلى فرض عقوبات على الشركة⁽²⁾.

    وللتقليل من هذه الأخطاء، ينصح الخبراء المستخدمين بـ التحقق من المعلومات المقدمة من الذكاء الاصطناعي وعدم الاعتماد عليها بشكل كامل دون مراجعة مصادر موثوقة. كما تعمل OpenAI على تحسين نماذجها لتقليل معدل « الهلاوس » وضمان دقة أكبر في الإجابات المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكاء بلا حواس.. دراسة تكشف محدودية الذكاء الاصطناعي في فهم الزهور والتجارب الحسية

    كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة ولاية أوهايو أن نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وGemini، لا تزال تفتقر إلى القدرة على إدراك المفاهيم الحسية المرتبطة بالزهور، رغم تفوقها في معالجة اللغة.

    وأوضح الباحث الرئيسي، تشيهوي شو، أن هذه النماذج « لا تستطيع شم رائحة وردة أو لمس بتلاتها أو السير بين الحقول »، مؤكداً أن الفهم البشري يتشكّل عبر تفاعل حسي مباشر لا يمكن استنساخه من خلال النصوص فقط.

    وقارن فريق البحث أداء نماذج OpenAI وGoogle في تحليل مفردات مرتبطة بالزهور، باستخدام مقياسي « غلاسكو » للعاطفة والخيال، و »لانكستر » لارتباط الكلمات بالحواس. وأظهرت النتائج أن الذكاء الاصطناعي عجز عن تمثيل المفردات ذات الطابع الحسي كالبشر.

    وخلصت الدراسة إلى أن الفهم البشري للمفاهيم يتجاوز المعالجة النصية، ويعتمد على تداخل الحواس والمشاعر والتجربة، وهو ما يشكّل فجوة أساسية لا تزال قائمة في قدرات الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تتيح توليد الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي مجانًا عبر الهاتف

    أعلنت شركة مايكروسوفت اليوم عن إطلاق ميزة Bing Video Creator ضمن تطبيق Bing على الهواتف الذكية، وهي أداة جديدة تُمكّن المستخدمين من إنشاء مقاطع فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، اعتمادًا على نموذج Sora المطور من قبل شركة OpenAI. ويُعد هذا الإطلاق أول تجربة مجانية عامة لاستخدام Sora، بعد أن كان مقتصرًا على فئة المستخدمين المدفوعين.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مايكروسوفت وOpenAI، والتي تهدف إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في أدوات يستخدمها الناس يوميًا. ويستطيع المستخدم، بشرط تسجيل الدخول بحساب Microsoft، إنشاء ما يصل إلى 10 مقاطع فيديو مجانًا، وبعدها تُحتسب تكلفة الفيديو الواحد بـ100 نقطة من نقاط Microsoft Rewards التي تُكتسب من خلال عمليات البحث أو الشراء عبر خدمات مايكروسوفت.

    رغم توفر خيار “الوضع السريع”، قد تستغرق عملية توليد الفيديو ساعات عدّة، مما يعكس حجم المعالجة الحسابية المطلوبة. وتُنتج المقاطع حاليًا بشكل رأسي (نسبة 9:16)، بما يناسب منصات مثل TikTok وInstagram، بينما أكدت مايكروسوفت أن دعم الفيديو الأفقي قادم قريبًا.

    تتيح الأداة حاليًا للمستخدم توليد ثلاثة فيديوهات قصيرة في وقت واحد، لا تتجاوز مدتها 5 ثوانٍ لكل فيديو، ولا تتوفر حالياً خيارات لتعديل طول الفيديو. ومع ذلك، تُعتبر هذه الميزة نقلة نوعية في أدوات إنشاء المحتوى المرئي، حيث أصبح بالإمكان توليد مقاطع فيديو احترافية انطلاقًا من وصف نصي بسيط.

    وبينما تتوسع استخدامات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الفيديو، يبدو أن Bing Video Creator قد يشكل منصة جديدة وواعدة لصنّاع المحتوى والمبدعين الراغبين في مواكبة مستقبل الإنتاج البصري السريع.

    إقرأ الخبر من مصدره