Étiquette : OpenAI

  • مايكروسوفت Copilot يصل لهواتف آيفون

    أطلقت شركة مايكروسوفت برنامج الذكاء الاصطناعي Copilot كتطبيق iOS، لاستخدامه على الهواتف الذكية آيفون، والحواسيب اللوحية آيباد من آبل.
    وأوضحت الشركة الأمريكية أن روبوت الدردشة المدعم بالذكاء الاصطناعي يعتمد على GPT-4 (الصوتيات) وDall-E 3 (المرئيات)، وهما أحدث الموديلات من منظمة OpenAI، وذلك لتوليد النصوص والصور بالمجان.

    ويمكن أيضا استخدام التطبيق على حواسيب الماك المزودة بالمعالج M1 أو M2 أو M3 من أبل.

    وفي جميع الأحوال، يجب أن يكون لدى المستخدم حساب مايكروسوفت وتسجيل الدخول به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 إنجازات مخّيفة سيحققها الذكاء الإصطناعي عام 2024

    لندن – المغرب اليوم

    على الرغم من أن عام 2023 كان عام تغيير قواعد اللعبة بالنسبة للذكاء الاصطناعي، إلا أنه مجرد بداية، حيث من المقرر أن يبدأ عام 2024 بمجموعة من التطورات المخيفة التي قد تشمل الذكاء العام الاصطناعي وحتى التزييف العميق الأكثر واقعية.

    لقد كان الذكاء الاصطناعي (AI) موجودًا منذ عقود، ولكن هذا العام كان بمثابة انطلاقة للتكنولوجيا المخيفة، حيث أنشأ ChatGPT من OpenAI ذكاءً اصطناعيًا عمليًا يسهل الوصول إليه للجماهير. ومع ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي له تاريخ متقلب، والتكنولوجيا اليوم سبقها سجل قصير من التجارب الفاشلة.

    وفي أغلب الأحيان، يبدو أن الابتكارات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الذكاء الاصطناعي.. « نيويورك تايمز » تقاضي شركة OpenAI ومايكروسوفت

    يتزايد عدد برامج الذكاء الاصطناعي بسرعة كبيرة في الآوانة الأخيرة، حيث تعمل الشركات على تطوير روبوتات الدردشة الخاصة بها والمدعمة بالذكاء الاصطناعي أو دمج قدراتها في خدماتها، ولكن هذه العملية أصعب بكثير مما تتخيل.

    وذلك لأن تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي لا يتطلب معرفة الأجهزة والبرمجيات فحسب، بل يتطلب أيضا تدريبه باستخدام مليارات المعلومات التي تم الحصول عليها من ملايين المصادر المختلفة.

    ومع ذلك، فإن الوصول إلى هذه المعلومات لا يكون دائما سهلا ضمن الحدود القانونية، كما أوضحت الدعوى القضائية التي رفعتها صحيفة « نيويورك تايمز » ضد شركتي OpenAI مخترعة « تشات جي بي تي »، ومايكروسوفت، أبرز مستثمر فيها، بتهمة انتهاك حقوق الطبع والنشر.

    نيويورك تايمز تتهم OpenAI ومايكروسوفت بشأن انتهاك حقوق الطبع والنشر

    تدعي صحيفة « نيويورك تايمز » في الدعوي القضائية، أن الملايين من مقالاتها تم استخدامها دون إذن في تدريب نماذج اللغة مثل ChatGPT وMicrosoft Copilot، وإنهم قلقون بشأن التأثير على الصحافة لأن الذكاء الاصطناعي يمكنه إنشاء المحتوى بشكل أسرع بكثير من البشر.

    وإذا استفاد الذكاء الاصطناعي من البيانات من منصات مثل صحيفة « نيويورك تايمز »، فقد يتسبب ذلك في ضرر مالي كبير لهذه المنشورات يقدر بملايين الدولارات.

    وقالت المتحدثة باسم الصحيفة لوكالة « فرانس برس »: « فإن مايكروسوفت وOpenAI استخدمتا عملنا لتطوير وتسويق منتجاتهما للذكاء الاصطناعي بدون إذن الصحيفة »، وتقدر الصحيفة الأضرار التي لحقت بها « بمليارات الدولارات ».

    وأضافت: « يعتمد الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص بالمتهمين على نماذج تعليمية ضخمة تم إنشاؤها عن طريق نسخ واستخدام الملايين من مقالات الصحيفة المحمية بحقوق الطبع والنشر ».

    وذكرت الشركة أنها اتصلت بكل من OpenAI ومايكروسوفت، في محاولة للتفاوض معهم من أجل تلقي تعويض مقابل استخدام مضمونها لكنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق.

    وعلى الرغم من التقدم الذي لا يمكن وقفه في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، فإن صحيفة نيويورك تايمز محقة بشأن جوانب معينة، أولا، يعد استخدام المحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر لأغراض تجارية أمرا غير قانوني، وعلاوة على ذلك، يشكل المحتوى منخفض الجودة الذي أنشأه الذكاء الاصطناعي تهديدا حقيقيا للصحافة.

    وفي حين أن محركات البحث مثل « جوجل » تعطي الأولوية للمحتوى الأصلي، فقد يكون من الصعب التمييز بين الذكاء الاصطناعي والمحتوى الذي يصنعه الإنسان، ويشكل الذكاء الاصطناعي تهديدا لمختلف المهن، حيث تبدو الصحافة واحدة من أكثر المهن عرضة للخطر، وبطبيعة الحال، فإن ما يخبئه المستقبل يظل غير مؤكد في الوقت الراهن. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نيويورك تايمز” تقاضي مايكروسوفت وOpenAI!

    رفعت صحيفة “نيويورك تايمز” دعوى قضائية، يوم الأربعاء ضد مايكروسوفت وOpenAI، بتهمة انتهاك حقوق الطبع والنشر.

    و زعمت أن منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما تمثل منافسة غير عادلة وتهديدا للصحافة الحرة والمجتمع.

    وهذا يعد أول تحد لحقوق الطبع والنشر من مؤسسة إعلامية أمريكية كبرى، وفقا لـ”التايمز”. وطلبت الصحيفة من المحكمة الفيدرالية في مانهاتن تحميل المدعى عليهم مسؤولية “مليارات الدولارات من الأضرار القانونية والفعلية” بسبب “النسخ والاستخدام غير القانوني لأعمال التايمز ذات القيمة الفريدة”.

    كما طالبت الشركات بتدمير أي نماذج لروبوتات الدردشة وبيانات التدريب التي استخدمت المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر الخاصة بالمنفذ الإخباري.

    وجاء في الشكوى أن “المدعى عليهم يسعون للاستفادة مجانا من استثمار “التايمز” الضخم في صحافتها”، متهمة مايكروسوفت وOpenAI “باستخدام محتوى “التايمز” دون مقابل لإنشاء منتجات تحل محل “التايمز” وتسرق المتابعين منها”.

    وبحسب ما ورد، التزمت مايكروسوفت باستثمار 13 مليار دولار في OpenAI، واستخدمت بالفعل بعضا من تقنياتها في محرك البحث الخاص بها Bing.

    وفي أحد الأمثلة المذكورة في الدعوى القضائية، أظهر برنامج التصفح باستخدام Bing المدعوم من ChatGPT نتائج “مستنسخة حرفيا تقريبا” من موقع Wirecutter لمراجعة المنتجات التابع لـ”التايمز”، لكنه لم ينسب المحتوى وأزال روابط الإحالة التي تستخدمها الصحيفة لتوليد عمولات من المبيعات، ما يؤدي إلى خسارة الإيرادات.

    وزعمت الصحيفة أن مايكروسوفت وOpenAI “ركزتا بشكل خاص” على استخدام صحافة التايمز بسبب الموثوقية ودقة المواد”.

    وزعمت الشكوى: “إذا لم تتمكن التايمز وغيرها من المؤسسات الإخبارية من إنتاج صحافتها المستقلة وحمايتها، فسيكون هناك فراغ لا يمكن لأي كمبيوتر أو ذكاء اصطناعي أن يملأه”.

    وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنها تواصلت مع مايكروسوفت وOpenAI في إبريل الماضي، للتوصل إلى “حل ودي” لقضية حقوق الطبع والنشر، ولكن دون جدوى.

    وتوصلت العديد من وسائل الإعلام الأخرى إلى اتفاقيات مع OpenAI لاستخدام محتواها، بما في ذلك وكالة Associated Press وAxel Springer، المالكين الألمانيين لـPolitico وBusiness Insider.

    ولم ترد مايكروسوفت وOpenAI بعد على الشكوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تتيح إنشاء الموسيقى باستخدام الذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة مايكروسوفت أنها أتاحت لمستخدميها إمكانية إنشاء الموسيقى وتأليف الأغاني اعتمادا على الذكاء الاصطناعي بفضل إدماج أداة “سونو” (Suno) في مساعدها الذكي “كوبايلوت” (Copilot) الذي زودت به متصفحها “إيدج” (Edge).

    وتتيح الأداة للمستخدمين توليد أغانٍ كاملة متضمنة الكلمات والألحان والأصوات عندما يُدخل المستخدم أمرا نصيا إلى مساعد الذكاء الاصطناعي كوبايلوت في ويندوز.

    ويمكن لمستخدمي كوبايلوت تفعيل أداة سونو بتشغيل متصفح إيدج، ثم الذهاب إلى (Copilot.Microsoft.com) وتسجيل الدخول باستخدام حساب مايكروسوفت، ثم تفعيل إضافة سونو (Suno) بالضغط عليها.

    وذكرت مايكروسوفت في منشور لها عبر موقعها الرسمي تعليقا على إدماج أداة سونو، أن هذه الشراكة ستفتح آفاقا جديدة للإبداع والمتعة، مما يجعل إنشاء الموسيقى في متناول الجميع.

    وتستثمر الشركات الكبرى والناشئة على نحو واسع في توليد الموسيقى بالذكاء الاصطناعي، إذ عقدت غوغل شراكة مع شركتي “لايرا” و”دريم تراك” لإنشاء الموسيقى والنغمات في يوتيوب، كما تطور غوغل نفسها نموذجا خاصا بها.

    وكانت شركة ميتا قد طرحت نموذجي “أوديو جين” (AudioGen) و”ميوزيك جين” (MusicGen) في وقت سابق لتوليد الأصوات والموسيقى اعتمادا على الذكاء الاصطناعي، كما تمتلك شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) مشروعا مماثلا يسمى “جوك بوكس” (JukeBox).

    ويجري تدريب كافة نماذج توليد الأصوات والموسيقى على المواد المتاحة على الإنترنت، حتى وإن كانت محمية بحقوق الطبع والنشر، ثم تتعلم خوارزميات الذكاء الاصطناعي منها وتحاول محاكاتها، ولا تزال مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي وآليات عملها محل جدل واسع في ظل غياب قوانين واضحة وتشريعات ملزمة ومنظمة لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيستافدو منها بزاف الشركات.. ’’گوگل‘‘ علنات عن تقنية جديدة كتحول النص لصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي

    غيستافدو منها بزاف الشركات.. ’’گوگل‘‘ علنات عن تقنية جديدة كتحول النص لصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي

    كود ـ و م ع//

    علنات شركة خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الأمريكية ’’غوغل‘‘ رسميا عن تقنية (Imagen 2)  الجديدة لتوليد الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي مع تحسينات واسعة مقارنة بإصدارها الأول.

    وتوظف تقنية (Imagen 2) آليات الذكاء الاصطناعي في تحويل النص إلى صورة، وقد أصبحت متاحة الآن على نطاق واسع لزبناء (Vertex AI)، وهي منصة تابعة لغوغل تضم مجموعة من المنتجات والخدمات السحابية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والموجهة بصورة أساسية إلى الشركات.

    وقالت الشركة، في بيان لها، إن “تقنية Imagen 2 باتت تولد صورا ذات جودة عالية، مع قدرة على إنتاج النصوص داخل الصور بلغات إضافية، بالإضافة إلى إنشاء الشعارات، وغير ذلك”، موضحة أن التقنية الجديدة تتيح إمكانية إنشاء وصف نصي للصور، كما أنها تضيف علامة مائية مميزة للصور التي تولد من خلالها من أجل تمييزها عن الصور الواقعية.

    وتحاول “غوغل” من خلال هذه التقنية منافسة نموذج (DALL-E 3 ) لشركة (OpenAI)، الذي يتيح كذلك تحويل الأوامر النصية إلى صور باستخدام الذكاء الاصطناعي.

    وقبل عدة أشهر، قدمت “غوغل”، التي نجحت في اجتذاب العديد من الشركات بالفعل لاستخدام تقنية (Imagen 2)، أداة جديدة لتحرير الصور أطلقت عليها إسم (Imagen Editor)  لتتيح للمستخدمين إجراء تعديلات معينة على الصور استنادا إلى الأوامر النصية التي يكتبها المستخدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يزور المراجع ويخطئ.. ChatGPT يفشل أمام الأسئلة الطبية

    منذ انتشاره لم يصعب شيء على روبوت الدردشة “تشات جي بي تي” الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي في المجالات كافة، إلا أن دراسة جديدة كشفت عيباً في البرنامج وسقوطاً خطراً بما يخص الإجابة الشاملة عن الأسئلة الطبية.

    فقد طرح الباحثون في جامعة لونغ آيلاند 39 استفساراً متعلقاً بالأدوية على النسخة المجانية من البرنامج وكانت جميعها أسئلة حقيقية من خدمة المعلومات الدوائية بكلية الصيدلة بالجامعة، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن إن”.

    10 أسئلة فقط من أصل 39

    ثم تمت مقارنة إجابات البرنامج مع الإجابات المكتوبة والمراجعة من قبل الصيادلة المدربين، وتبين أن الإجابات الدقيقة كانت لحوالي 10 أسئلة فقط أما الأسئلة الأخرى والبالغ عددها 29 فكانت إجاباتها غير كاملة أو غير دقيقة أو أنها لم تتناول الأسئلة.

    وعلى سبيل المثال في أحد الأسئلة سأل الباحثون البرنامج عما إذا كان دواء كوفيد-19 المضاد للفيروسات “باكلوفيد” ودواء خفض ضغط الدم “فيراباميل” سيتفاعلان مع بعضهما البعض في الجسم، فرد بأن تناول الدواءين معاً لن يؤدي إلى أي آثار ضارة!

    لكن في الحقيقة قد يعاني الأشخاص الذين يتناولون كلا الدواءين من انخفاض كبير في ضغط الدم، مما قد يسبب الدوخة والإغماء.

    يلفق المراجع

    في الأثناء عندما طلب الباحثون من البرنامج مراجع علمية لدعم كل من إجاباته، وجدوا أنه يمكن أن يوفر لهم ثمانية فقط، وفي كل حالة فوجئوا عندما اكتشفوا أنه كان يقوم بتلفيق المراجع.

    وهذه الدراسة ليست الأولى التي تثير المخاوف بشأن “تشات جي بي تي” إذ وثقت الأبحاث السابقة أيضاً إنشاء البرنامج عمليات تزوير خادعة للمراجع العلمية وحتى إدراج أسماء المؤلفين الحقيقيين، الذين لديهم منشورات سابقة في المجلات العلمية.

    يذكر أنه تم إصدار “تشات جي بي تي” وهو روبوت الدردشة التجريبي القائم على الذكاء الاصطناعي من شركة OpenAI، في نوفمبر/شباط 2022، وأصبح تطبيق المستهلك الأسرع نمواً في التاريخ، حيث سجل ما يقرب من 100 مليون شخص في غضون شهرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المتحدة تقرر فتح تحقيق في شراكة مايكروسوفت مع OpenAI

     تدرس المملكة المتحدة إجراء تحقيق في شراكة مايكروسوفت مع OpenAI لتحديد ما إذا كانت قد أدت إلى « الاستحواذ على السيطرة » التي تخضع لقانون مكافحة الاحتكار، حسبما كتبت هيئة المنافسة والأسواق (CMA) اليوم.
     
    وقالت الهيئة التنظيمية إنها تدرس « التطورات الأخيرة »، في إشارة بلا شك إلى دراما الإطاحة بالرئيس التنفيذي سام ألتمان والتي لعبت فيها مايكروسوفت دورًا كبيرًا، وفقا لتقرير engadget.
     
    وقالت في بيان صحفي: « تدرس هيئة أسواق المال الآن ما إذا كانت شراكة Microsoft/OpenAI، بما في ذلك التطورات الأخيرة قد أدت إلى وضع اندماج ذي صلة، وإذا كان الأمر كذلك، التأثير المحتمل على المنافسة » ، وستقوم هيئة أسواق المال بمراجعة ما إذا كانت الشراكة قد أدت إلى اكتساب السيطرة ،  أى عندما تؤدي إلى وجود تأثير مادي لأحد الأطراف أو سيطرة فعلية أو أكثر من 50٪ من حقوق التصويت على كيان آخر.
     
    وأشارت الهيئة التنظيمية إلى أن الشراكة « الوثيقة والمتعددة الأوجه » تشمل استثمارًا بمليارات الدولارات من قبل مايكروسوفت والتعاون في تطوير التكنولوجيا والخدمات السحابية، وأضافت أن الشركتين لهما أنشطة مهمة في الأسواق المالية والأسواق ذات الصلة، مما يعني أن تعاملاتهما التجارية تؤثر بشكل مباشر على المستثمرين، وأضافت أن مايكروسوفت شاركت مؤخرًا في التطورات المتعلقة بحوكمة OpenAI.
     
    وعندما تم طرد سام ألتمان من قبل مجلس إدارة OpenAI، تدخلت شركة مايكروسوفت لتوظيفه، وهدد غالبية موظفي OpenAI بالانتقال إلى Microsoft أيضًا، ورضخ مجلس إدارة OpenAI بعد فترة وجيزة وعاد ألتمان إلى منصب الرئيس التنفيذي. « وقد خلص المسؤولون التنفيذيون في مايكروسوفت منذ ذلك الحين إلى أن الوضع الحالي [مع عودة ألتمان إلى السلطة] هو أفضل نتيجة ممكنة، » وفقا لمجلة نيويوركر التي كشفت عن الدراما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيلون ماسك بغا يجمع مليار دولار باش يطلق مشروع جديد.. ناوي على ثورة فالذكاء الاصطناعي

    آيلون ماسك بغا يجمع مليار دولار باش يطلق مشروع جديد.. ناوي على ثورة فالذكاء الاصطناعي

    وكالات //

    بغا المليار دير الميريكاني المعروف آيلون ماسك يجمع مليار دولار باش يطلق المشروع الجديد ديالو وهي شركة في الذكاء الاصطناعي سميتها X AI.

    وعلى حساب ماقالت تقارير ميريكانية، فرجل الأعمال الملايري لي معروف بأنه هو مكول تسلا وموقع “إكس”، جمع لحد الآن 135 مليون دولار، وباقي خاصة 865 مليون دولار باش يبدا البروجي ديالو.

    هاد 135 مليون دولار جمعها من 4 ديال المستثمرين، ماكشفش على سميتهوم.

    هاد الشركة ديال الذكاء الاصطناعي xAI هي لي طورات روبو الهضرة بالذكاء الاصطناعيGrok ، ولي هي رد ديال إيلون ماسك على ChatGPT من OpenAI، و Bard  من غوغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تحصل على مقعد في مجلس إدارة OpenAI بدون تصويت

    لأول مرة منذ إعادته إلى منصبه الأسبوع الماضي كرئيس تنفيذي للشركة، قائلاً إن مايكروسوفت سيكون لها مقعد في مجلس الإدارة بدون تصويت، وستواصل طرح منتجات الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية.

     وقال ألتمان ورئيس مجلس الإدارة الجديد بريت تايلور في مذكرات للموظفين، تم نشرها لاحقاً على موقع OpenAI الإلكتروني، إن الهيكل المؤسسي للشركة الذي يضم مجلس إدارة غير ربحي يتحكم في الشركة الربحية، سيتم أيضاً تغييره. ولم يذكر ألتمان تفاصيل حول كيفية تغيير الهيكل، مكتفياً بالقول إنهم يعملون على « تحسينه ».

    وقال ألتمان في المذكرة إنه سيعمل « عن كثب » مع أعضاء مجلس الإدارة الثلاثة الحاليين لتعيين مجلس إدارة « ذو وجهات نظر متنوعة ». وقال محللون إن الأيام الخمسة من الفوضى التي مرت بها الشركة ستعزز القوة التي تتمتع بها مايكروسوفت، التي استثمرت مليارات الدولارات في OpenAI بحسب صحيفة واشنطن بوست.

    وأضاف ألتمان في المذكرة « من الواضح أننا اتخذنا القرار الصحيح للدخول في شراكة مع مايكروسوفت، وأنا متحمس لأن مجلس إدارتنا الجديد سيضمهم كمراقب ليس له حق التصويت ».

    وأشار ألتمان إلى أن الشركة ستواصل تكتيكها المتمثل في بناء المنتجات الاستهلاكية وطرحها للجمهور، وأضاف « من المهم أن يختبر الناس فوائد الذكاء الاصطناعي ووعوده، وأن تتاح لهم الفرصة لتشكيله. ما زلنا نعتقد أن المنتجات الرائعة هي أفضل طريقة للقيام بذلك ».

    وقال تايلور بشكل منفصل في مذكرة إنه سيعمل على « تعزيز هيكل إدارة الشركة بحيث يمكن لجميع أصحاب المصلحة من المستخدمين والعملاء والموظفين والشركاء وأعضاء المجتمع أن يثقوا في أن OpenAI ستستمر في الازدهار ».

    إقرأ الخبر من مصدره