Étiquette : OpenAI

  • المنافسة بين « OpenAI » و »مايكروسوفت » تدخل جبهة جديدة

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي »OpenAI » أنها تعمل على تطوير منصة توظيف مهني تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار جهودها الأوسع لتعزيز الوعي بالذكاء الاصطناعي، ومع توسع الشركة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستهلكين والشركات.

    وستحمل المنصة اسم « OpenAI Jobs Platform »، وستستخدم الذكاء الاصطناعي للمساعدة في ربط المرشحين المؤهلين لوظائف مع الشركات، مما قد يجعلها منافسة لمنصة التواصل المهني « لينكد إن » التابعة لشركة مايكروسوفت.

    وأعلنت فيجي سيمو، الرئيسة التنفيذية للتطبيقات في « OpenAI »، هذا الخبر في منشور مدونة، بحسب تقرير لقناة « سي إن بي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبن إيه آي تخطط لبناء واحد من أكبر مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    تستعد شركة أوبن إيه آي، المطوِّرة لتطبيق ChatGPT، لتنفيذ استثمار ضخم في السوق الهندية عبر إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة تصل إلى 1 جيجاوات، في مشروع يعد من أضخم الاستثمارات في قطاع البنية التحتية الرقمية بالبلاد، حيث تتنافس شركات كبرى مثل مايكروسوفت وغوغل وريلاينس على تعزيز حضورها.

    وبحسب وكالة بلومبرغ، تجري الشركة محادثات مبكرة مع شركاء محليين، بينما لم يُحدد بعد موقع المشروع أو جدول تنفيذه. ومن المتوقع أن يكشف الرئيس التنفيذي سام ألتمان، خلال زيارته المرتقبة للهند هذا الشهر، عن تفاصيل إضافية. وحتى الآن، لم تصدر الشركة تعليقاً رسمياً.

    الهند باتت سوقاً رئيسياً بالنسبة إلى أوبن إيه آي، سواء من حيث قاعدة المستخدمين أو فرص النمو، إذ افتتحت الشركة مكتباً جديداً في نيودلهي وبدأت بتوسيع فريقها المحلي، كما أطلقت خطة اشتراك شهرية بقيمة 5 دولارات لتوفير ChatGPT بأسعار مناسبة للمستخدمين الهنود. وتتوافق هذه الخطط مع مبادرة الحكومة الهندية IndiaAI التي تبلغ قيمتها 1.2 مليار دولار لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وسيُسهم إنشاء المركز الجديد في تحسين سرعة الخدمات وتخفيض مخاطر نقل البيانات الحساسة إلى الخارج، ما يعزز ثقة المنظمين المحليين. كما سيجعل الخدمات أكثر توافقاً مع احتياجات السوق الهندية، في وقت تتوسع فيه استثمارات الشركة عالمياً عبر مشروعها العملاق Stargate، الذي يشمل بناء شبكة مراكز بيانات بقدرات تتجاوز 4.5 جيجاوات في الولايات المتحدة، إلى جانب منشآت في النرويج وأبوظبي.

    ويأتي هذا التوسع في ظل تخفيف القيود الأمريكية على تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي للهند، على عكس بعض الدول الأخرى مثل الإمارات، وهو ما يفتح الباب أمام استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية. كما تعمل أوبن إيه آي بشكل وثيق مع الحكومة الأمريكية ضمن برنامج OpenAI for Countries، الذي يهدف إلى بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي متوافقة مع القيم الديمقراطية ومواجهة النفوذ الصيني، ومن المتوقع أن تلعب الهند دوراً محورياً فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن أول فيروس حاسوبي يعتمد على الذكاء الاصطناعي

    أفادت شركة « ايسيت »، مقرها براتيسلافا، والمتخصصة في كشف وتحليل البرمجيات الخبيثة، بأنها اكتشفت فيروس حاسوبي قائم على الذكاء الاصطناعي.

    وصرحت الشركة في بيان لها على منصة « اكس » للتواصل الاجتماعي: « اكتشف مركز ايسيت للأبحاث أول فيروس فدية معروف قائم على الذكاء الاصطناعي، والذي أطلقنا عليه اسم PromptLock ».

    يتمتع هذا البرنامج الخبيث، بالقدرة على استخراج البيانات وتشفيرها، وربما حتى تدميرها، على الرغم من أن هذه الوظيفة الأخيرة لم تطبق في البرنامج الخبيث بعد، حسب ما جاء في الموقع الرسمي للشركة.

    تستخدم برمجية PromptLock نموذج اللغات الضخمة المجاني gpt-oss-20b من OpenAI، محليا، عبر واجهة برمجة تطبيقات Ollama لإنشاء نصوص Lua خبيثة بشكل فوري، والتي يقوم بتنفيذها بعد ذلك.

    بغض النظر عن الهدف من PromptLock، فإن اكتشافه يشير إلى كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لأتمتة مراحل مختلفة من هجمات برامج الفدية، من الاستطلاع إلى استخراج البيانات، بسرعة ونطاق كانا يعتبران مستحيلين في السابق.

    حيث سهلت نماذج الذكاء الاصطناعي صياغة أكواد ورسائل تصيد احتيالي مقنعة، بالإضافة إلى صور ومقاطع صوتية وفيديوهات مزيفة بعمق.

    كما أن توافر هذه الأدوات يقلل بشكل كبير من صعوبة الاختراق للمهاجمين الأقل خبرة بالتكنولوجيا، مما يسمح لهم بتحقيق اختراقات تفوق قدراتهم.

    إن احتمال ظهور برمجيات خبيثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادرة، من بين أمور أخرى، على التكيف مع البيئة وتغيير أساليبها بسرعة، قد يمثل آفاقا جديدة في مجال الهجمات الإلكترونية وكذلك في مجال التصدي لهذه الهجمات.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • xAI تقاضي موظفاً سابقاً بتهمة سرقة أسرار مشروع Grok

    في خطوة قانونية مثيرة، رفعت شركة xAI المملوكة لإيلون ماسك دعوى قضائية ضد موظف سابق، متهمةً إياه بسرقة معلومات سرية وأسرار تجارية مرتبطة بمشروع الذكاء الاصطناعي Grok.

    وبحسب نص الدعوى، فإن الموظف شيوتشن لي قام بنسخ وثائق من حاسوب الشركة إلى أجهزته الخاصة قبل انتقاله للعمل لدى OpenAI، مؤكدةً أن البيانات التي استحوذ عليها تتضمن تقنيات “تفوق ما يقدمه ChatGPT ومنتجات منافسة أخرى”، ما يمنح الشركات الأخرى ميزة هائلة ويوفر عليها “مليارات الدولارات وسنوات من العمل الهندسي”.

    وأوضحت الوثائق أن لي لجأ إلى وسائل لإخفاء نشاطه، من بينها إعادة تسمية الملفات وضغطها ثم نقلها، إضافة إلى حذف سجلات التصفح. كما كشفت الدعوى أنه طلب شراء حصته من الأسهم المقدّرة بنحو 7 ملايين دولار قبل مغادرته الشركة وانضمامه رسمياً إلى OpenAI.

    وطالبت xAI المحكمة بإلزامه بإعادة جميع المواد المسروقة ومنعه من استخدام أي أجهزة أو خدمات تخزين شخصية، فضلاً عن حظر مؤقت لعمله لدى OpenAI أو أي منافس آخر حتى استعادة الأسرار التقنية.

    وتأتي هذه القضية في ظل اشتداد المنافسة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تخوض كبرى الشركات حرباً لاستقطاب المواهب برواتب قد تصل إلى 250 مليون دولار، فيما يواصل ماسك معاركه القضائية ضد منافسين مثل OpenAI وآبل، متهماً إياهم بالسعي لاحتكار السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع التكنولوجيا.. الصحافة البريطانية نشرات تفاصيل محاولة ماسك استقطاب زوكربيرگ للاستحواذ على “OpenAI”

    وكالات//

    قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية إن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك حاول تجنيد مارك زوكربيرغ في عرض بلغت قيمته حوالي 100 مليار دولار، للسيطرة على شركة “OpenAI”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن عملية الاستحواذ كانت ستشكل تحالفا نادرا بين اثنين من المليارديرات اللذين تحديا بعضهما البعض سابقا في “قتال القفص”.

    وفي التفاصيل، كشفت وثائق قضائية أن إيلون ماسك أغنى شخص في العالم، طلب من مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، مساعدته في تمويل صفقة استحواذ بقيمة 97.4 مليار دولار على شركة الذكاء الاصطناعي “OpenAI” في أوائل عام 2025.

    وردا على الاستجواب القانوني، أبلغ ماسك شركة “OpenAI” أنه تواصل مع الرئيس التنفيذي لشركة “Meta” بشأن إمكانية المساعدة في تمويل عرض بقيمة 97.4 مليار دولار لشراء شركة ChatGPT في فبراير، وفقا للملف.

    وتشكل هذه الوثائق جزءا من قضية قانونية بين ماسك و”OpenAI” بدأت العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • DeepSeek تطلق الإصدار V3.1 من نموذجها الذكي مفتوح المصدر بقدرات غير مسبوقة

    أعلنت شركة DeepSeek الصينية الناشئة عن إطلاق النسخة الجديدة من نموذجها مفتوح المصدر للذكاء الاصطناعي V3.1، الذي يتميز بقدرات هائلة في معالجة النصوص والمحادثة الذكية، في خطوة تعكس تقدم الصين المتسارع في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

    ويتميز الإصدار الجديد بامتلاكه نافذة سياقية ضخمة تصل إلى 128,000 رمز، أي ما يعادل نحو 96,000 كلمة، وهو ما يسمح له بفهم وتحليل محتوى بحجم روايتين كاملتين دفعة واحدة. هذه السعة القياسية تمنحه قدرة على التعامل مع النصوص الطويلة والمعقدة بدقة عالية، ليضعه في موقع منافسة مباشر مع أبرز النماذج الأميركية.

    وكانت النسخة السابقة V3 قد أثارت ضجة كبيرة مطلع هذا العام بعدما كشفت الشركة أن تدريبها كلف فقط 5.6 ملايين دولار باستخدام نحو 2000 شريحة Nvidia متوسطة الأداء، وهو رقم متواضع مقارنة بالميزانيات الضخمة التي رصدتها شركات مثل OpenAI وGoogle، وقد أدى حينها إلى خسائر كبيرة في القيمة السوقية لشركة Nvidia.

    ومن أبرز التغييرات في الإصدار V3.1 اعتماد نظام تفكير مختلط بدلاً من النظام السابق المعروف باسم « r1″، مع تعزيز الأمان وخصوصية البيانات، إذ جرى تشغيل النماذج السابقة عبر مزودي خدمات سحابية أميركيين (AWS، Microsoft Azure، Google Cloud) مع ضمان استضافة البيانات محلياً، ما يمنح ثقة أكبر للمستخدمين الدوليين.

    ويؤكد خبراء أن إطلاق V3.1 يكرس توجه الصين نحو الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، وهو نهج يختلف عن النماذج الأميركية المغلقة والاحتكارية. إذ تراهن الشركات الصينية على نشر تقنياتها مجاناً أو بتكلفة منخفضة لبناء نفوذ عالمي على المدى الطويل، حتى وإن كان ذلك على حساب الأرباح الفورية.

    هذا التطور لا يمثل فقط تقدماً تقنياً في قدرة النماذج على معالجة كميات ضخمة من البيانات بكفاءة، بل يشير أيضاً إلى تحول في استراتيجيات المنافسة العالمية، مع احتمال دفع الشركات الكبرى لإعادة النظر في نماذجها التجارية، وربما تسريع تبني الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر على نطاق أوسع خارج حدود الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT 5 يُفاجئ المستخدمين.. الإصدار الأحدث يختار الصمت بدلاً من تقديم إجابة مضللة

    يتنافس إيلون ماسك عبر شركته xAI مع شركة OpenAI في سباق محموم لتطوير روبوتات المحادثة، حيث يروّج ماسك لنموذجه Grok 4 باعتباره أقوى من ChatGPT 5. لكن ردّاً واحداً من الأخير كان كافياً ليحصد إعجاباً واسعاً بعد أن اختار الاعتراف بجهله بدلاً من تقديم معلومة غير دقيقة.

    القصة بدأت عندما نشر مستخدم يُدعى كول تريجاسكيس على منصة X لقطة شاشة لمحادثة أجراها مع ChatGPT 5، حيث استغرق النموذج 34 ثانية في التفكير قبل أن يجيب: « لا أعرف، ولا يمكنني التأكد من ذلك بشكل موثوق ». خطوة غير مألوفة من روبوتات المحادثة التي غالباً ما تواجه انتقادات بسبب ظاهرة « الهلوسة ».

    وتُمثل هذه الاستجابة تحوّلاً نوعياً في معالجة أحد أكبر تحديات نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)، إذ فضّل الروبوت الامتناع عن تقديم تفاصيل مضللة، ما ساعد في تعزيز الثقة لدى المستخدمين. وبذلك، أصبح واضحاً أن النموذج لن يقدّم إجابة إلا عندما يكون واثقاً من صحتها.

    منذ إطلاق النسخة الأولى من ChatGPT في نوفمبر 2022، سعت OpenAI لتقليص احتمالية الهلوسة. ومع أن الإصدار الخامس ما يزال يسجل نحو 10% من الاستجابات غير الدقيقة، إلا أن الشركة تؤكد أنها مستمرة في تحسين موثوقية النموذج.

    وفي تصريحات لموقع The Verge، شدد نايك تورلي، رئيس ChatGPT، على ضرورة تعامل المستخدمين بحذر مع النتائج قائلاً: « إلى أن نتأكد من أننا أكثر موثوقية من خبير بشري في جميع المجالات، سنواصل نصح المستخدمين بالتحقق من المعلومات الواردة في الإجابات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيعرض ChatGPT إعلانات يوماً ما؟ OpenAI ترد بتوضيح غريب

    خلال السنوات الأخيرة، أصبح ChatGPT من أكثر أدوات الذكاء الاصطناعي استخداماً حول العالم، إذ تجاوز دوره كتابة المحتوى ليشمل البحث السريع، إعداد التقارير المطولة، وتقديم المساعدة في مجالات متعددة. ومع اتساع قاعدة المستخدمين، برز سؤال متكرر: هل يمكن أن يأتي يوم تُعرض فيه إعلانات داخل هذه الأداة؟

    شركة OpenAI قدّمت إجابة واضحة نسبياً عبر نيك تورلي، رئيس منتج ChatGPT، خلال ظهوره في بودكاست Decoder على موقع The Verge. تورلي شدد على أن ChatGPT، بصيغته الحالية، ليس منتجاً مصمماً ليكون مثقلاً بالإعلانات، قائلاً: « جوهر قوة الأداة يكمن في أنها تعطيك أفضل إجابة ممكنة بلا أجندة خفية أو تدخل طرف ثالث ».

    ورغم ذلك، لم يغلق تورلي الباب أمام فكرة الإعلانات تماماً، بل تحدث عن مقاربة مختلفة بعيداً عن النوافذ المنبثقة أو الإجابات المدفوعة. وأوضح أنه قد تكون هناك أسواق لا يرغب المستخدمون فيها بالدفع مقابل الخدمة، ما قد يدفع الشركة للتفكير في « أشكال غير مباشرة » من تحقيق العائد.

    وأضاف أن أي تجربة للإعلانات – إذا حدثت – ستكون « بحذر شديد ووفق أسلوب مدروس »، مع الالتزام بالحفاظ على نزاهة الإجابات وتجنب الانحياز المدفوع، الذي يشكل مصدر قلق في منصات أخرى. هذه الرؤية تعكس ما وصفه بـ »الإعلانات التي تحافظ على هيكل الحوافز »، أي نموذج مختلف عن الإعلان التقليدي المعروف على الإنترنت.

    تورلي رفض أيضاً اعتبار أن غالبية مستخدمي ChatGPT ينتمون إلى الفئة المجانية نقطة ضعف، مؤكداً أن هذا النموذج يعمل كـ »قمع تسويقي » funnel، يتيح للناس التعرف على المنصة أولاً قبل الانتقال لاحقاً إلى الاشتراكات المدفوعة أو الخدمات المميزة.

    وبذلك، يمكن لمستخدمي ChatGPT الاطمئنان بأن جلساتهم لن تُقطع قريباً بإعلانات أو رسائل ممولة. غير أن تصريحات OpenAI تكشف أن الشركة تبقي الباب موارباً أمام خيارات مستقبلية، ليس بدافع التسرع، بل سعياً لضمان وصول الأداة حتى إلى الأسواق التي لا ترغب أو لا تستطيع الدفع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • GPT-5 قفزة نوعية من OpenAI نحو ذكاء اصطناعي أكثر واقعية وتفاعلاً وسط ردود فعل متباينة

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    بعد أكثر من عامين من العمل المكثّف الذي شابه العديد من التحديات والتأخيرات، كشفت شركة OpenAI أخيراً عن GPT-5، النموذج الأحدث والأكثر تقدماً في تاريخ روبوت ChatGPT، والذي يُمثّل نقطة تحوّل مفصلية في مسار الذكاء الاصطناعي.

    فبحسب OpenAI لا يُمكن اعتبار GPT-5 تحديثاً عابراً، بل هو قفزة نوعية في قدرات الروبوتات الذكية، إذ يجمع بين البراعة الحسابية والفهم متعدد الوسائط والسلوك التفاعلي السلس، ما يُعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والآلة.

    وقد صُمم GPT-5 ليكون أكثر دقة في إجاباته وأقل ميلاً للهلوسة، مع استخدام لغة تتسم بقدر أكبر من الواقعية، حيث لن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: متصفحات الذكاء الاصطناعي تسرب بيانات شخصية

    أظهرت دراسة حديثة أن متصفحات الذكاء الاصطناعي الشائعة يمكنها جمع بيانات حساسة، مثل المعلومات المصرفية والسجلات المدرسية وحتى أرقام الضرائب، من مواقع إلكترونية خاصة ،وافادت الدراسة – حسبما ذكرت شبكة « يورونيوز » الاخبارية في نشرتها الفرنسية اليوم الأربعاء بأن متصفحات الذكاء الاصطناعي تتبع بيانات المستخدمين الحساسة وتشاركها، بما في ذلك السجلات الطبية وأرقام الضمان الاجتماعي .

    وقام باحثون بريطانيون وإيطاليون باختبار عشرة من أشهر متصفحات الويب المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك « شات جي بي تي – ChatGPT » من « أوبن إيه آي- OpenAI » و »كوبايلوت Copilot » من مايكروسوفت و ميرلين إيه آي، وهو امتداد لمتصفح « كروم » من جوجل، على مهام عامة مثل التسوق عبر الإنترنت، وكذلك على مواقع الويب الخاصة مثل بوابة الصحة التابعة للجامعة.

    واكتشف الباحثون أن جميع برامج المساعدة، باستثناء « بيربليكسيتي إيه آي – Perplexity AI »، أظهرت مؤشرات على جمع هذه البيانات واستخدامها لإنشاء ملفات تعريف للمستخدمين أو تخصيص خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم، مما قد ينتهك قوانين الخصوصية.

    من جانبها، صرحت « آنا ماريا ماندالاري » المؤلفة الرئيسية للدراسة والأستاذة المساعدة في جامعة كلية /لندن/ في بيان أن « برامج مساعدة الملاحة الاصطناعية هذه تتمتع بوصول غير مسبوق إلى سلوك المستخدمين على الإنترنت في جوانب من حياتهم الإلكترونية ينبغي أن تبقى خاصة » ، وأضافت أنه « على الرغم من سهولة استخدامها، إلا أن نتائجنا تظهر أنها غالبا ما تكون على حساب خصوصية المستخدمين وأحيانا تنتهك قوانين الخصوصية أو شروط خدمة الشركة » ،وتعد المتصفحات الذكية أدوات « تعزز » البحث على الويب من خلال ميزات مثل الملخصات ومساعدة البحث، وفقا للدراسة.

    وفي الدراسة، دخل الباحثون إلى بوابات خاصة، ثم طرحوا على مساعدي الذكاء الاصطناعي أسئلة مثل « ما هو الغرض من الزيارة الطبية الحالية؟ » لمعرفة ما إذا كان المتصفح يخزن بيانات حول هذا النشاط.

    وخلال المهام العامة والخاصة، فك الباحثون حركة البيانات بين متصفحات الذكاء الاصطناعي وخوادمها وأدوات التتبع الأخرى عبر الإنترنت لمعرفة وجهة المعلومات في الوقت الفعلي. وواصلت بعض الأدوات، مثل مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بـ « ميرلين Merlin » و »سايدر »، تسجيل النشاط عند دخول المستخدمين إلى المساحات الخاصة.

    وهذا يعني أن العديد من المساعدين « نقلوا محتوى صفحة الويب بالكامل » إلى خوادمهم – أي أي محتوى مرئي على الشاشة. وفي حالة « ميرلين Merlin »، سجل المساعد أيضا معلومات المستخدمين المصرفية عبر الإنترنت، وسجلاتهم المدرسية والطبية، ورقم الضمان الاجتماعي المدخل على موقع ضريبي أمريكي.

    وشاركت إضافات أخرى، مثل « سايدر Sider » و »تينا مايند TinaMind »، التوجيهات التي يدخلها المستخدم وأي معلومات تعريف شخصية، بما في ذلك عنوان بروتوكول الإنترنت « آي بي » (IP) الخاص بجهاز الكمبيوتر، مع « جوجل أناليتيكس » (Google Analytics) ووجدت الدراسة أن هذا يمكن من « التتبع عبر المواقع واستهداف الإعلانات » ،وعلى متصفحات جوجل، وكوبايلوت، ومونيكا، وسيدر، افترض مساعد « شات جي بي تي » عمر المستخدم وجنسه ودخله واهتماماته واستخدم هذه المعلومات لتخصيص الردود عبر جلسات تصفح متعددة.

    وفي حالة « كوبيلوت »، خزن سجل المحادثات بالكامل في خلفية المتصفح، مما أشار للباحثين إلى أن « هذه السجلات تبقى طوال جلسات التصفح » ،ووفقا لـ « آنا ماريا ماندالاري »، تظهر هذه النتائج أنه « لا توجد طريقة لمعرفة ما يحدث لبيانات تصفحك بعد جمعها ».

    وأجريت الدراسة في الولايات المتحدة، وتزعم أن مساعدي الذكاء الاصطناعي ينتهكون قوانين الخصوصية الأمريكية التي تتعامل مع المعلومات الصحية ،وقال الباحثون إن المتصفحات من المحتمل أيضا أن تنتهك قواعد الاتحاد الأوروبي مثل اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR)، التي تحكم كيفية استخدام البيانات الشخصية أو مشاركتها ،وتفاجئ هذه النتائج مستخدمي متصفحات الويب المدعمة بالذكاء الاصطناعي، حتى لو كانوا ملمين بالتفاصيل الدقيقة.

    وفي سياسة الخصوصية الخاصة بالاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، تصرح شركة « ميرلين Merlin » بأنها تجمع بيانات مثل الأسماء، ومعلومات الاتصال، ومعرفات الحسابات، وسجل المعاملات، ومعلومات الدفع، كما تجمع البيانات الشخصية من خلال الطلبات التي يدخلها المستخدمون في النظام أو الاستبيانات التي ترسلها المنصة ،واضافت الشركة أن هذه البيانات تستخدم لتخصيص تجربة مستخدمي متصفح الذكاء الاصطناعي، وإرسال الإشعارات، وتقديم دعم المستخدم، كما يمكن استخدامها للرد على الطلبات القانونية.

    اقرأايضا :اكتشاف السرطان من صوتك خلال سنوات بفضل الذكاء الاصطناعي

    وتنص صفحة الخصوصية الخاصة بشركة « سايدر Sider » على أنها تجمع البيانات نفسها وتستخدمها للأغراض نفسها، ولكنها تضيف أنه يمكن تحليلها « لفهم سلوك المستخدم بشكل أفضل » وإجراء أبحاث حول الميزات أو المنتجات أو الخدمات الجديدة ،واشارت الشركة إلى أنها قد تشارك المعلومات الشخصية، ولكنها لا تبيعها لأطراف ثالثة مثل جوجل أو « كلاودفلير Cloudflare » أو مايكروسوفت Microsoft. 

    واضافت السياسة أن هؤلاء المزودين يساعدون « سايدر » في تشغيل خدماتها، وهم « ملزمون تعاقديا بحماية المعلومات الشخصية ».

    وفي حالة شات جي بي تي « ، تنص سياسة الخصوصية الخاصة بشركة « أوبن إيه آي » على استضافة بيانات المستخدمين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على خوادم بيانات تقع خارج المنطقة، مع ضمان الحقوق نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره