Étiquette : Oracle

  • هذه أبرز الصفقات الموقعة مع السعودية عقب جولة مباحثات رسمية بين بن سلمان وترامب

    وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يومه الثلاثاء 13 ماي، اتفاقية الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية، التي تتضمن عدد من مذكرات التفاهم.

    ونشر البيت الأبيض أبرز الصفقات الموقعة مع السعودية عقب جولة المباحثات الرسمية بين بن سلمان وترامب، في الرياض، ضمن حزمة استثمارات بقيمة 600 مليار دولار، حيث جاءت كالآتي:

    – صفقة دفاعية قياسية بقيمة 142 مليار دولار تشمل معدات أمريكية متطورة وتدريب شامل للقوات السعودية.

    – استثمار سعودي بـ20 مليار دولار من شركة DataVolt في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وبنية الطاقة داخل الولايات المتحدة.
     
    – استثمارات تكنولوجية مشتركة بـ80 مليار دولار من شركات كبرى مثل Google وOracle وUber وAMD في البلدين.

    – مشاريع بنية تحتية سعودية كبرى تنفذها شركات أمريكية مثل AECOM وParsons بقيمة 2 مليار دولار.


    – صادرات أمريكية تشمل توربينات غاز من GE Vernova بقيمة 14.2 مليار دولار وطائرات بوينغ 737-8 بقيمة 4.8 مليار دولار.

    – استثمار صحي بـ5.8 مليار دولار من Shamekh IV Solutions، يتضمن إنشاء مصنع في ولاية ميشيغان.
     
    – إطلاق 3 صناديق استثمارية بقيمة إجمالية 14 مليار دولار تركز على الطاقة، الدفاع، والرياضة داخل الولايات المتحدة.

    ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من اليوم إلى العاصمة السعودية، ضمن جولته الخليجية التي وصفها بـ »التاريخية »، ورافقه عدد من رجال الأعمال البارزين بينهم إيلون ماسك.

    ووقع  ترامب وبن سلمان اتفاقية الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية التي تضمنت عدد من مذكرات التفاهم في ختام اجتماع ترأسه الجانبان في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض.

    فيما غادر ترامب قصر اليمامة مع نهاية مراسم الإعلان عن مضمون الاتفاقية الاستراتيجية، وتوجه للمشاركة في منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة القرن الاقتصادية بين واشنطن والرياض: 600 مليار دولار ترسم “العصر الذهبي الجديد”

    في إعلان وصفه المراقبون بـ”التحول الاستراتيجي”، كشف البيت الأبيض عن إبرام اتفاق تاريخي بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، يتضمن استثمارات سعودية هائلة بقيمة 600 مليار دولار داخل الاقتصاد الأميركي، في مختلف القطاعات الحيوية، وذلك بالتزامن مع أضخم صفقة تسليح في التاريخ بين البلدين، بلغت قيمتها 142 مليار دولار.

    وجاء هذا الإعلان خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض، التي بدأت الثلاثاء، وسط احتفاء مشترك بهذا الاتفاق الذي يؤسس، بحسب واشنطن، لـ”عصر ذهبي جديد” في العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ويترجم شعار سياسة ترامب “أميركا أولاً” إلى أرقام واستثمارات.

    استثمارات سعودية تقودها التكنولوجيا والطاقة والدفاع

    وبحسب ما أورده الموقع الرسمي للبيت الأبيض، تشمل الاستثمارات السعودية مشاريع كبرى في الطاقة، والدفاع، والتكنولوجيا المتقدمة، والمعادن، والبنية التحتية. ومن أبرزها، استثمار 20 مليار دولار من شركة DataVolt السعودية لإنشاء مراكز بيانات متقدمة داخل الأراضي الأميركية، إلى جانب شراكات استراتيجية مع عمالقة التكنولوجيا مثل Google، Oracle، Salesforce، وAMD.

    في المقابل، ستشارك شركات هندسية أميركية عملاقة، من قبيل Hill International وAECOM، في مشاريع كبرى داخل المملكة، منها مطار الملك سلمان الدولي ومدينة القدية، ما يُترجم إلى صادرات خدمية أميركية بقيمة تتجاوز ملياري دولار.

    القطاع الصحي والصناعي.. دفعة جديدة في قلب أميركا

    وفي قطاع الصحة، ستقوم شركة Shamekh IV Solutions السعودية باستثمار 5.8 مليار دولار لإنشاء مصنع متطور لمحاليل الحقن الوريدي في ولاية ميشيغان، في مشروع من شأنه خلق مئات الوظائف وتوطين تكنولوجيا صناعية حيوية.

    كما تضمنت الحزمة الاستثمارية إطلاق صناديق مالية مشتركة في مجالات الطاقة والدفاع والرياضة، في توجه يهدف إلى دعم الابتكار الصناعي الأميركي وتعزيز الشراكة الثنائية طويلة الأمد.

    أكبر صفقة تسليح في التاريخ

    وفي بعدٍ دفاعي لا يقل أهمية، أعلنت الولايات المتحدة والسعودية عن توقيع أكبر صفقة تسليح في تاريخ العلاقات الثنائية، بقيمة 142 مليار دولار، تشمل معدات عسكرية متطورة، وتحديث القدرات الدفاعية للقوات الجوية والبرية والبحرية السعودية، إضافة إلى برامج تدريبية متقدمة.

    وأكد البيان الصادر عن البيت الأبيض أن هذه الاتفاقية “تعكس التزام واشنطن الدائم بأمن المملكة، وبناء قدراتها الدفاعية الذاتية”.

    فضاء وطيران ونقل.. أبعاد جديدة للتعاون

    وفي بُعد تكنولوجي وعلمي، وقع الجانبان اتفاقيات في قطاع الفضاء، أبرزها إطلاق قمر صناعي سعودي ضمن مهمة Artemis II بالتعاون مع وكالة ناسا، في خطوة رمزية نحو تعميق الحضور العربي في السباق الفضائي العالمي.

    وفي مجال النقل، تم تحديث اتفاقية النقل الجوي بين البلدين، لتسمح بنقل البضائع نحو دول ثالثة دون الحاجة للتوقف في البلد الأصلي، ما يعزز موقع السعودية كمركز شحن عالمي.

    ثقافة وبيئة ضمن رؤية شمولية

    امتدت الاتفاقيات لتشمل التعاون الثقافي، إذ جرى الإعلان عن معرض مشترك في واشنطن حول آثار “دادان”، ومبادرات بيئية لحماية النمر العربي في الحديقة الوطنية الأميركية، في توجه يروم إبراز البعد الإنساني والثقافي للعلاقات الثنائية.

    ترامب: “هذا نصر اقتصادي ودبلوماسي”

    ووصف الرئيس ترامب الاتفاق بأنه “انتصار جديد” ضمن رؤية إدارته لجعل أميركا “عظيمة مجددًا”، مؤكدًا أن الاستثمارات السعودية ستسهم في خلق الآلاف من فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد الأميركي، إلى جانب تعزيز الدور القيادي لواشنطن في الاقتصاد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المغرب الرقمي 2030”.. رهان بمليار دولار على قيادة سوق البيانات الإفريقية

    العمق المغربي

    يشهد المغرب صعودا لافتا في سوق مراكز البيانات الإفريقية، مدفوعا باستثمارات ضخمة وبرامج تحفيزية طموحة، وفق تقرير حديث صادر عن منصة Globe Newswire المتخصصة.

    وأفاد التقرير، الذي اطلعت عليه جريدة “العمق”، أن المغرب ضخ خلال سنة 2024 استثمارات بقيمة 1.1 مليار دولار في إطار استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، الهادفة إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية وترسيخ موقع المملكة كمنصة تكنولوجية إقليمية رائدة.

    وتقود وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة هذه الاستراتيجية، التي ترمي إلى رقمنة جميع الخدمات الإدارية عبر بوابة موحدة، وتقليص آجال المعاملات، وتعزيز الشفافية في علاقة المواطنين بالإدارات.

    على صعيد سوق مراكز البيانات، يتوقع أن ينمو القطاع المغربي بأكثر من 80% بحلول سنة 2028، بحسب تقديرات مركز Research and Markets. كما يُرتقب أن ترتفع الاستثمارات الأجنبية في هذا المجال من 27 مليون دولار سنة 2022 إلى 51 مليون دولار سنة 2028، بمعدل نمو سنوي يبلغ 11.18%.

    ويعتمد المغرب في تعزيز هذا المسار على منظومة دعم قوية، تشمل صندوق الحسن الثاني، وصندوق التنمية الصناعية والاستثمار (FDII)، ومؤسسة الدار البيضاء المالية (Casablanca Finance City)، إلى جانب توفير مناطق تسريع صناعي مجهزة بمعايير دولية.

    ويبرز التقرير أن تطور البنية التحتية للاتصالات والألياف البصرية، خاصة في الدار البيضاء، يمثل رافعة أساسية في جاذبية المغرب للاستثمارات الرقمية، في وقت تعرف فيه القارة الإفريقية طفرة نوعية في سوق مراكز البيانات.

    وبلغت القيمة السوقية للقطاع الإفريقي حوالي 3.49 مليارات دولار سنة 2024، مع توقعات بتجاوزها 6.81 مليارات دولار بحلول 2030، مدفوعة بتسارع الرقمنة، وارتفاع الطلب على حلول التخزين السحابي وخدمات الذكاء الاصطناعي.

    على مستوى القارة، يبرز المغرب إلى جانب جنوب إفريقيا ونيجيريا ومصر وكينيا كأحد الأسواق الصاعدة لمراكز البيانات.

    وسجلت إفريقيا قفزة نوعية في بنيتها التحتية الرقمية، إذ ارتفع عدد مراكز البيانات في غرب وشرق القارة من 9 مراكز سنة 2012 إلى 134 مركزًا سنة 2022، وفق تقرير Digital Progress and Trends Report 2023 الصادر عن البنك الدولي.

    وتعزز هذه الدينامية مشاركة كبار الفاعلين الدوليين مثل Equinix وAmazon وOracle وHuawei وAfrica Data Centres، الذين يواصلون ضخ استثمارات كبرى، من ضمنها استثمار بقيمة 390 مليون دولار أعلنته Equinix سنة 2024 لبناء مراكز جديدة في شرق إفريقيا.

    وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن مراكز البيانات المستقبلية في إفريقيا، بما فيها المغرب، ستتجه نحو حلول بيئية مستدامة، مع الاعتماد على مولدات تعمل بزيوت نباتية معالجة، وبطاريات ليثيوم-أيون، وأنظمة تبريد سائل متطورة لمواجهة تحديات الحرارة الناتجة عن المعالجة الضخمة للبيانات، خصوصا مع تنامي تطبيقات الذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس (5G).

    ويواصل المغرب رهانه على تعزيز حضوره ضمن الخارطة الرقمية الإفريقية والعالمية، مستفيدا من استقراره السياسي، وتحسن مؤشراته الاقتصادية، وتطور بنيته التحتية الإلكترونية، ما يجعله منافسا قويا في جذب كبريات الشركات العالمية العاملة في الحوسبة السحابية ومراكز البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ”CNSS” تؤكد تعليق بعض خدمات بوابتها مؤقتاً وتوصي المنخرطين بالحذر

    بعد خروجها “المحتشم” الأول نتيجة اختراق حجم كبير من بيانتها والمعلومات الشخصية للمواطنين، وبعدما غزت تساؤلات المواطنين حول توقف الخدمات الإلكترونية للتطبيق الخاص بها مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت إدارة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي عن صمتها بإخبار المؤمنين بأنه تم تعليق بعض خدمات بواباتها مؤقتاً، موجهةً إياهم إلى اتخاذ سلسة تدابير احترازية من أجل المساهمة في حماية معطياتهم الشخصية.

    ووجَّه الصندوق الوطني للمضان الإجتماعي منخرطيه ومؤمنيه، في إخبار توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية، بنسخة منه، إلى القيام بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم بانتظام، مع تفضيل المجموعات المعقدة (أحرف كبيرة وصغيرة وأرقام ورموز).

    وضمن التوجيهات التي تضمنها إخبار الـCNSS لمنخرطيه عدم الكشف عن أبداً عن رموز التعريف الخاصة بكم عبر الهاتف أو الرسائل النصية القصيرة أو البريد الإلكتروني، مشدداً على الحذر من الرسائل والمكالمات المشبوهة التي تدعي أنها صادرة عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، خاصة إذا كانت تحتوي على روابط أو طلبات غير عادية.

    وتابع الإخبار أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تعرض لسلسلة من الهجمات السيبرانية التي تهدف إلى الالتفاف على التدابير الأمنية الخاصة به، مسجلاً أن هذه الهجمات تسببت في تسريب بيانات بتاريخ 8 أبريل 2025، لا تزال مصادرها ونطاقها قيد التقييم.

    وتأسف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على تسريب بعض البيانات الشخصية ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي، مستدركاً أن طابع هذه المعطيات المسربة في كثير من الأحيان مضلل، وغير دقيق أو مبتور.

    وأوضح الإخبار ذاته أنه لهذا الغرض، قام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالتعاون مع السلطات المختصة باتخاذ إجراءات تهدف إلى الحد من نطاق الهجوم وتعزيز البنية التحتية، مؤكدا أنه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يواصل تعزيز بنيته الأمنية لضمان أقصى مستوى الحماية لأنظمته وذلك حرصا منه على حماية بيانات المؤمنين الشخصية.

    والخميس الماضي، اعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الهجمات السيربانية التي تعرضت لها مؤسسات رسمية مغربية واختراق بياناتها، وفي مقدمتها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، هو فعل إجرامي أصبح يهدد عددا من الدول وليس المغرب لوحده، مشيرا إلى أن وراءه جهات معادية للمغرب ويزعجها نجاحه الدبلوماسي على مستوى قضية الصحراء المغربية.

    وأضاف بايتاس، في الندوة الصحفية التي تلت انعقاد المجلس الحكومي، أن “هذه الهجمات التي تقف وراءها جهات معادية للمغرب والتي أدت إلى تسريب عدد مهم من المعطيات التي تهم المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي”، محيلا على البلاغ الصادر عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي أكد أن “هذه العملية تضمنت مغالطات وعددا من المعطيات غير الدقيقة وشوهت المعطيات”.

    وأورد بايتاس أن إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أشعرت السلطات المختصة من أجل اتخاذ التدابير اللازمة، مشددا على أن ما جرى هو فعل إجرامي أصبح يهدد عددا من الدول وليس المغرب لوحده.

    وتابع بايتاس أن هذه الهجمات هي محاولات للتشويش على نجاحات بلادنا والانتصارات الدبلوماسية المتتالية للمملكة على مستوى القضية الوطنية، مشيراً إلى أن “هذه الهجمات تزامنت مع تجديد الولايات المتحدة الأمريكية لاعترافها بمغربية الصحراء وسيادة المغرب على صحرائه وأن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد لإنهاء هذا الصراع المفتعل”.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن الثقة المتزايدة التي يحصل عليها المغرب من طرف المنتظم الدولي أصبحت أمراً يزعج الجهات المعادية للمغرب لدرجة التشويش عليه بهذه التصرفات العدواينة.

    وأوضح بايتاس أن المؤسسات المعنية قامت بما يلزم لحماية نظم المعلومات الخاصة بها وتعزيز بنياتها الرقمية مغ اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لترقية أمنها المعلوماتي.

    وشهدت الساحة السيبرانية في الأيام الأخيرة سلسلة من الاختراقات التي استهدفت مؤسسات مغربية حكومية وخاصة، من بينها مواقع تابعة للبنوك والوزارات والجامعات وشركات الاتصالات، ووفقاً لما نشرته مجموعة “Moroccan Hackers”، فإن 81 مؤسسة مغربية تأثرت باختراق سُجل ضد خوادم “Oracle Cloud”، مما أدى إلى تسريب معلومات حساسة عن أكثر من 140 ألف مستخدم.

    وفي تطور خطير، أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم “جبروت الجزائرية” مسؤوليتها عن اختراق موقع وزارة الشغل المغربية، بالإضافة إلى تسريب قاعدة بيانات حساسة تعود إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي “CNSS”، مدعية أنها حصلت على معطيات شخصية تخص العاملين المغاربة.

    ومن بين أخطر التسريبات التي تم رصدها، تلك التي طالت قاعدة بيانات تحتوي على ملايين من سجلات المواطنين المغاربة المرتبطين بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتي شملت معلومات شخصية دقيقة تتضمن أسماء وعناوين وأرقام بطائق وطنية وأرقام تسجيل وتواريخ الميلاد ومعلومات حول الأجور والاشتراكات.

    وبالإضافة إلى الاختراق المحتمل من لدن مجرمين رقميين جزائريين لخوادم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، نشر أيضا مخترق معروف باسم “روسي87168” على منتدى معروف عرضًا لبيع بيانات أكثر من 6 ملايين مستخدم حول العالم، من ضمنهم أكثر من 140 ألف حساب مرتبط بمؤسسات مغربية، بما فيها وزارات وجامعات ومؤسسات بنكية وشركات كبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يُعدّد أسباب اختراق مواقع مغربية ويؤكد أن الهجمات “حرب سيبرانية”

    شهدت الساحة السيبرانية في الأيام الأخيرة سلسلة من الاختراقات التي استهدفت مؤسسات مغربية حكومية وخاصة، من بينها مواقع تابعة للبنوك والوزارات والجامعات وشركات الاتصالات، ووفقاً لما نشرته مجموعة “Moroccan Hackers”، فإن 81 مؤسسة مغربية تأثرت باختراق سُجل ضد خوادم “Oracle Cloud”، مما أدى إلى تسريب معلومات حساسة عن أكثر من 140 ألف مستخدم.

    وفي تطور خطير، أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم “جبروت الجزائرية” مسؤوليتها عن اختراق موقع وزارة الشغل المغربية، بالإضافة إلى تسريب قاعدة بيانات حساسة تعود إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي “CNSS”، مدعية أنها حصلت على معطيات شخصية تخص العاملين المغاربة.

    ومن بين أخطر التسريبات التي تم رصدها، تلك التي طالت قاعدة بيانات تحتوي على ملايين من سجلات المواطنين المغاربة المرتبطين بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتي شملت معلومات شخصية دقيقة تتضمن أسماء وعناوين وأرقام بطائق وطنية وأرقام تسجيل وتواريخ الميلاد ومعلومات حول الأجور والاشتراكات.

    وبالإضافة إلى الاختراق المحتمل من لدن مجرمين رقميين جزائريين لخوادم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، نشر أيضا مخترق معروف باسم “روسي87168” على منتدى معروف عرضًا لبيع بيانات أكثر من 6 ملايين مستخدم حول العالم، من ضمنهم أكثر من 140 ألف حساب مرتبط بمؤسسات مغربية، بما فيها وزارات وجامعات ومؤسسات بنكية وشركات كبرى.

    أنس أبو الكلام، رئيس قسم هندسة الدفاع السيبراني وماجستير حماية البيانات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش – جامعة القاضي عياض، اعتبر في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن هذا النوع من البيانات يمثل كنزاً للجهات التي تسعى لاستغلال المعلومات الشخصية في حملات التصيد الاحتيالي، أو لشن هجمات انتحال هوية على نطاق واسع، وطلب فدية أو مقابل مالي، أو المس بسيادة الدولة والتأثير على قدراتها وسمعتها أو التأثير السلبي على اقتصاد الوطن أو لأهداف سياسية وإيديولوجية عدائية أو تدمير البنيات التحتية الحية أو تعطيل الأنشطة.

    وعن إمكانية الاختراق وسرقة المعطيات، قال الخبير الرقمي، إن الاختراقات السيبرانية أصبحت أكثر تطوراً، خاصة عند استغلال ثغرات معروفة أو ما يسمى بـ Zero-Day. موضحا أن هجوم “يوم الصفر” هو نوع من الهجمات السيبرانية يستغل ثغرات غير معروفة بعد من طرف مطوري البرامج أو أنظمة التشغيل. وهذه الثغرات تكون غير مرقعة، مما يجعل من الصعب جدًا اكتشافها أو الحماية منها.

    وسجل أن خطورتها تكمن في كونها غير معروفة لمصنّعي البرمجيات وعدم توفر تحديث أمني أو تصحيح بعد، وبالتالي إمكانية استغلالها من طرف جهات خبيثة للتجسس، التخريب، أو سرقة البيانات أو غير ذلك. لكن غير مقبول هو عدم احترام عدة مؤسسات حساسة لأبجديات الحماية الرقمية بما فيها تحديث البرامج، وتكوين المستعملين وتحسيسهم بالمخاطر وطرق الحماية، واستعمال كلمات مرور قوية، ومصادقة قوية متعددة العوامل، وبرامج الحماية من البرامج الضارة، واستراتيجية أمن المعلومات، وسياسة التحكم في الوصول، والنسخ الاحتياطي، وما إلى ذلك.

    ومن بين أبرز نقاط الضعف التي ذكرها رئيس قسم هندسة الدفاع السيبراني وماجستير حماية البيانات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش – جامعة القاضي عياض، أنظمة تشغيل أو برمجيات غير محدثة، وعدم وجود سياسة قوية لتأمين كلمات المرور، وغياب التشفير على مستوى قواعد البيانات، وضعف بروتوكولات المصادقة والاعتماد على حلول خارجية دون تأمين كافٍ.

    وجوابا عما إذا كان الاختراق عملا فرديا أم يدخل في الحرب السيبرانية، قال رئيس الجمعية المغربية للثقة الرقمية إن ما يميز هذه الهجمات هو الطابع المنظم والمنسق، إذ تتبنى المجموعة هوية وطنية خاصة “جزائرية”، وتهاجم بشكل ممنهج مؤسسات مغربية، مما يضع هذا النوع من الهجمات في خانة الحرب السيبرانية، والتي تهدف إلى زعزعة الثقة في الدولة وبنيتها الرقمية.

    واعتبر أنس أبو الكلام أنه في ظل احتدام الصراع السياسي مع الجارة وعدم تمكنها من تحقيق أي انتصار، وأيضا استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات دولية ككأس العالم 2030، والمنتديات الدولية التي أصبحت تقام بشكل دائم في المملكة وتطور المغرب وانفتاحه ماليا واقتصاديا ورقمنته لأنظمة مؤسساته، فإن البنية الرقمية للدولة تصبح هدفًا جذابًا للهجمات السيبرانية أكثر فأكثر، سواء لأهداف ربحية أو إيديولوجية سياسية.

    وتشمل المخاطر، بحسب ما لفت إليه الخبير في الأمن السيبراني، استهداف المؤسسات السيادية كالوزارات ومراكز القرار والبنى التحتية الحيوية كالماء والكهرباء والنقل والاتصالات والمطارات… وكذا تشويه صورة البلد دوليًا، فاختراق مواقع رسمية أو تسريب بيانات قد يؤدي إلى ضرب الثقة في قدرات المغرب التنظيمية. بالإضافة إلى استهداف المواطنين من خلال استغلال تطبيقات أو مواقع حكومية غير مؤمّنة.

    وأوصى رئيس قسم هندسة الدفاع السيبراني وماجستير حماية البيانات بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش – جامعة القاضي عياض، بفتح تحقيق وطني حول طبيعة هذه الاختراقات بتنسيق مع المديرية العامة لأمن نظم المعلومات، وإلزام المؤسسات العمومية بتحديث البنيات التحتية الرقمية، وتعميم استخدام المصادقة المتعددة العوامل، وكذلك إحداث مركز وطني موحد لرصد التهديدات السيبرانية في الزمن الحقيقي.

    وطالب أيضا في حديثه للجريدة برفع الوعي لدى العاملين في القطاع العام حول الأمن السيبراني، وتعزيز الاستثمار في الأمن السيبراني عبر إنشاء مراكز عمليات أمنية تابعة للدولة وأخرى خاصة، وكذا تدريب الكفاءات المغربية على ثقافة الأمن السيبراني والرصد والاستجابة السريعة، وتعزيز تكوين المهندسين المتخصصين في الأمن السيبراني، مثل برنامج هندسة الدفاع السيبراني وبرنامج ماجستير حماية البيانات في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش التابعة لجامعة القاضي عياض.

    من جهة أخرى، يضف المتحدث أنه يجب التركيز على التحفيز والمساعدة على الابتكار للاستثمار وإنشاء الشركات الناشئة في مجال الأمن السيبراني، وتخصيص برامج دعم للشركات من أجل تأمين أنظمة المعلومات الخاصة بها، وتعزيز التعاون الدولي وتفعيل شراكات مع دول صديقة رائدة في المجال، مع تبادل الخبرات والمعلومات حول التهديدات الحديثة، إلى جانب التحديث المستمر للأنظمة والحرص على تحديث البرمجيات واستخدام حلول كشف الثغرات.

    وأوصى أنس أبو الكلام باختبارات الاختراق المستمرة مع محاكاة مستمرة هجمات حقيقية لاختبار مدى جاهزية المنظومات الوطنية، وتغيير كل المفاتيح والشهادات المتأثرة، وتنبيه المستخدمين لتغيير كلمات السر، والتنسيق الوطني تحت إشراف جهات مختصة، والتحقيق الجنائي الرقمي لتحديد مصدر الهجوم.

    وفي ما يتعلق بالشق الاستراتيجي، أكد الخبير المغربي أن هناك حلولا عاجلة كتقوية السيادة الرقمية بإنشاء مراكز بيانات مغربية، وتقليل الاعتماد على مقدمي الخدمات السحابية الأجانب، وتكوين مختصين وشركات مغربية، وتدريب دائم لموظفي نظم المعلومات في شتى المجالات بالخصوص مستخدمي البنيات الحية، وفرض شروط أمان صارمة في العقود مع المزودين, وإشراك كل الفاعلين، خصوصا هيئات المجتمع المدني المتخصصة في وضع الاستراتيجيات الوطنية والمساهمة الفعلية في تنزيلها.

    وخلص المتحدث إلى أن مثل هذه الأحداث تشكل جرس إنذار حقيقي حول هشاشة الأمن السيبراني في عدد من القطاعات بالمغرب، ويجب الانتقال من منطق رد الفعل إلى استراتيجيات وقائية شاملة تعزز سيادة الدولة الرقمية، وتحمي المواطن المغربي من تسريب بياناته أو استغلالها في سياقات معادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوراكل تقترب من صفقة لضمان أمن تيك توك مقابل حصة في عملياته الأمريكية

    تقترب شركة أوراكل من إبرام صفقة تضمن لها أمن تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة مقابل الحصول على حصة صغيرة في عملياته، وفقًا لما نقلته بلومبرج. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مستمرة لتهدئة المخاوف الأمنية التي أثارتها الإدارة الأمريكية بشأن إمكانية وصول الحكومة الصينية إلى بيانات المستخدمين الأمريكيين.

    وتنص الخطة المقترحة على أن النسخة الأمريكية المحدثة من تيك توك ستكون محصنة من أي ثغرات أمنية يمكن استغلالها، بينما ستظل خوارزمية التطبيق تحت سيطرة الشركة الأم بايت دانس، ومقرها الصين. وأكدت تقارير أن السلطات الصينية لن توافق على الصفقة إلا إذا بقيت الخوارزمية تحت سيطرتها الكاملة.

    ورغم الجهود السابقة، بما في ذلك مشروع Project Texas الذي بدأ عام 2022 لتوجيه بيانات المستخدمين الأمريكيين عبر خوادم أوراكل، لا تزال هناك مخاوف بشأن إمكانية وصول موظفين صينيين إلى البيانات. واعتبرت محكمة الاستئناف الأمريكية في ديسمبر الماضي أن هذه الإجراءات لم تكن كافية، مؤكدة أن « جهود التخفيف دون التخارج غير كافية ».

    وفي ظل اقتراب الموعد النهائي في 5 أبريل لإنقاذ تيك توك من الحظر، أشار نائب الرئيس جيه دي فانس إلى وجود اتفاق مرتقب يبدد المخاوف الأمنية الوطنية. بينما لم تصدر TikTok أو Oracle أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الصفقة المحتملة، مما يترك تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة ستكون كافية لتهدئة المخاوف الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقل المدبر وراء “ديب سيك”: من هو ليانج وينفينج؟

     أحدث تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني الجديد ديب سيك « DeepSeek » موجة من الصدمة في عالم التكنولوجيا، حيث أطاح بتطبيق « تشات جي بي تي » من عرشه باعتباره التطبيق المجاني الأكثر تحميلاً في الولايات المتحدة، وأدى إلى شهرة مؤسسه الملياردير ليانج وينفينج بين عشية وضحاها في وطنه. وأطلق هذا الروبوت منخفض التكلفة الأسبوع الماضي، والذي يقال إنه تم تطويره بجزء بسيط من ميزانيات منافسيه، مما تسبب في اهتزاز وول ستريت وتسارع المنافسين إلى اللحاق به. وعلّق الرئيس دونالد ترامب التطبيق الجديد، واصفاً إياه بأنه « جرس إنذار » للشركات الأمريكية « للتنافس للفوز ». « أشبه بالمهووس أكثر من كونه رئيسا »  تأسست شركة ديب سيك في دجنبر 2023 على يد ليانج وينفينج، وأصدرت أول نموذج لغة للذكاء الاصطناعي في العام التالي. لا يُعرف الكثير عن الرجل البالغ من العمر 40 عاما، والذي ولد في مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين وتخرج في جامعة تشجيانغ في هندسة المعلومات الإلكترونية وعلوم الكمبيوتر. وفي مقال على المنفذ التقني « 36Kr »، يقول أشخاص يعرفونه إنه « أشبه بالمهووس أكثر من كونه رئيساً ». لكن ليانج، الذي نادراً ما يظهر علناً أو يجري مقابلات، يجد نفسه الآن في دائرة الضوء الدولية. وكان هو الزعيم الوحيد في مجال الذكاء الاصطناعي الذي تم اختياره لحضور اجتماع معلن لرجال الأعمال مع ثاني أقوى زعيم في البلاد، لي تشيانج، وطلب من رجال الأعمال « تركيز الجهود لاختراق التقنيات الأساسية الرئيسية ». وعلى عكس العديد من رواد الأعمال الأمريكيين في مجال الذكاء الاصطناعي الذين ينتمون إلى وادي السيليكون، يتمتع ليانج أيضاً بخلفية في مجال التمويل، فهو الرئيس التنفيذي لصندوق التحوط المسمى « High-Flyer »، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المالية لاتخاذ قرارات الاستثمار، أي ما يسمى بالتداول الكمي. وفي عام 2019، أصبح « High-Flyer » أول صندوق تحوط كمي في الصين يجمع أكثر من 100 مليار يوان (13 مليون دولار). وفي الصندوق، بنى ليانغ ثروة من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي والخوارزميات لتحديد الأنماط التي يمكن أن تؤثر على أسعار الأسهم. وأصبح فريقه ماهراً في استخدام شرائح H800 التي صنعتها شركة Nvidia، مصممة شرائح الذكاء الاصطناعي والمفضلة حديثاً في وول ستريت، لتحقيق الأرباح من تداول الأسهم. وفي عام 2023، أطلق برنامج الذكاء الاصطناعي ديب سيك، معلناً عن نيته تطوير الذكاء الاصطناعي على المستوى البشري. ويقال إن ليانغ، الذي يشارك شخصياً في أبحاث البرنامج، يستخدم عائدات تداول صندوق التحوط لدفع رواتب عالية لأفضل المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تضم الشركة حاملي الدكتوراة من أفضل المدارس الصينية، وجامعات بكين وتسينغهوا وبيهانغ، بدلاً من الخبراء من المؤسسات الأمريكية. وإلى جانب شركة بايت دانس، مالكة تطبيق تيك توك، تشتهر شركة ديب سيك بتقديم أعلى أجر متاح لمهندسي الذكاء الاصطناعي في الصين، حيث يعمل الموظفون في مكاتب في هانغتشو وبكين. وفي مقابلة مع الصحافة المحلية العام الماضي، قال إن فريقه الأساسي « لم يكن لديه أشخاص عادوا من الخارج، كلهم ​​محليون، وعلينا أن نطور أفضل المواهب بأنفسنا ». وقال أيضاً إن قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين « لا يمكن أن يظل تابعاً إلى الأبد ». واستطرد: « غالباً ما نقول إن هناك فجوة لمدة عام أو عامين بين الذكاء الاصطناعي الصيني والأمريكي، لكن الفجوة الحقيقية هي بين الأصالة والتقليد، إذا لم يتغير هذا، فستظل الصين دائماً تابعة ». وعندما سُئل عن سبب مفاجأة نموذج ديب سيك للكثيرين في وادي السيليكون، قال ليانغ: « تنبع مفاجأتهم من رؤية شركة صينية تنضم إلى لعبتهم كمبتكرة، وليس مجرد تابعة، وهو ما اعتادت عليه معظم الشركات الصينية ».الميزة التنافسية لـ »ديب سيك »  وتقول شركة ديب سيك، إن نموذجها « R1 » تم تطويره باستخدام التكنولوجيا الموجودة جنباً إلى جنب مع برامج مفتوحة المصدر يمكن لأي شخص استخدامها ومشاركتها مجاناً. ولكن مجلة « WIRED » ذكرت أن صندوق التحوط التابع لليانغ، كان يخزن الرقائق التي تشكل العمود الفقري للذكاء الاصطناعي، والمعروفة باسم وحدات معالجة الرسومات. وتتراوح التقديرات لعدد الرقائق التي حصل عليها من 10 آلاف إلى 50 ألفاً، وفقاً لمجلة « MIT Technology Review ». وتعد هذه الرقائق ضرورية لبناء نماذج ذكاء اصطناعي قوية يمكنها أداء مجموعة من المهام البشرية، من الإجابة على الاستفسارات الأساسية إلى حل المشكلات الرياضية المعقدة. وفي شتنبر 2022، حظرت الولايات المتحدة مبيعات تلك الرقائق عالية الطاقة إلى الصين، وهي الخطوة التي وصفها ليانغ في مقابلات مع وسائل الإعلام الصينية بأنها « التحدي الرئيسي ». وتستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في الغرب ما يقدر بنحو 16000 شريحة متخصصة، ولكن شركة ديب سيك تقول إنها دربت نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها « R1″، باستخدام 2000 من هذه الرقائق، وآلاف الرقائق ذات الدرجة الأدنى، وهو ما يجعل منتجها أرخص. ووفقاً لمطوريها، تكلف روبوت الدردشة 5.6 مليون دولار فقط للبناء، مقارنة بـ 5 مليارات دولار أنفقتها شركة « OpenAI » وحدها العام الماضي، وهي شركة تشات جي بي تي. وقد شكك البعض، بما في ذلك الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، في هذا الادعاء، بحجة أن الشركة لا تستطيع الكشف عن عدد الرقائق المتقدمة التي استخدمتها بالفعل نظراً للقيود. ولكن الخبراء يقولون إن حظر واشنطن جلب تحديات وفرصاً لصناعة الذكاء الاصطناعي الصينية. وتقول مارينا تشانج، الأستاذة المساعدة في جامعة سيدني للتكنولوجيا، إن الحظر « أجبر الشركات الصينية مثل ديب سيك على الابتكار » حتى تتمكن من القيام بالمزيد بموارد أقل. وتضيف أن « هذه القيود تفرض تحديات، كما أنها حفزت الإبداع والمرونة، بما يتماشى مع أهداف السياسة الأوسع للصين لتحقيق الاستقلال التكنولوجي ». ولقد استثمر ثاني أكبر اقتصاد في العالم بكثافة في التكنولوجيا الكبيرة، من البطاريات التي تعمل على تشغيل المركبات الكهربائية والألواح الشمسية، إلى الذكاء الاصطناعي. وكان تحويل الصين إلى قوة عظمى في مجال التكنولوجيا طموحاً للرئيس شي جين بينج منذ فترة طويلة، لذلك كانت قيود واشنطن أيضاً تحدياً واجهته بكين.آراء متباينة  وبعد إطلاقه، تسبب « ديب سيك » في موجة بيع ضخمة لأسهم التكنولوجيا الكبرى، على سبيل المثال، انخفضت أسهم Nvidia بنسبة 17 في المئة بحلول الوقت الذي أغلقت فيه الأسواق الأمريكية يوم الاثنين، وهي خسارة بلغت 600 مليار دولار في القيمة السوقية، التي كانت – وفقاً لبلومبرج – أكبر انخفاض في تاريخ سوق الأسهم الأمريكية. ووصف المستثمر مارك أندريسن « DeepSeek-R1 » بلحظة سبوتنيك للذكاء الاصطناعي، حسبما نشر على منصة إكس يوم الأحد، في إشارة إلى القمر الصناعي الذي أطلق سباق الفضاء. ولكن التطبيق الصيني أثار أيضاً مخاوف بين كثيرين. وقال المحلل جين مونستر لبي بي سي في إشارة إلى البيانات المالية التي تستشهد بها شركة ديب سيك: « ما زلت أعتقد أن الحقيقة تكمن تحت السطح فيما يتعلق بما يحدث بالفعل ». كما تساءل عما إذا كانت الشركة الناشئة تتلقى دعماً أو ما إذا كانت أرقامها المعلن عنها دقيقة. وأضاف أن « روبوت المحادثة جيد بشكل مدهش، مما يجعل من الصعب تصديقه ». وأشار وزير العلوم الأسترالي إد هوسيك إلى المخاوف الأمنية، وقال لشبكة « إيه بي سي » إن « هناك الكثير من الأسئلة التي يجب الإجابة عليها في الوقت المناسب بشأن الجودة وتفضيلات المستهلك والبيانات وإدارة الخصوصية، سأكون حذراً للغاية بشأن ذلك. إن مثل هذه القضايا تحتاج إلى أن يتم تقييمها بعناية ». وفي الأسبوع الماضي، انضم سام ألتمان من شركة « OpenAI » ولاري إليسون من شركة « Oracle » إلى الرئيس دونالد ترامب للإعلان عن « Stargate »، وهو مشروع مشترك يعد باستثمارات خاصة تصل إلى 500 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لمراكز البيانات في تكساس وخارجها، إلى جانب 100 ألف وظيفة جديدة. ولكن مع وجود لاعب قوي آخر في لعبة الذكاء الاصطناعي، يعتقد بعض الخبراء أن وصول ديب سيك المفاجئ قد يثير تساؤلات حول مستقبل هيمنة الذكاء الاصطناعي في أمريكا وحجم الاستثمارات التي تخطط لها الشركات الأمريكية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة ثاني أكبر مستخدم لـ ChatGPT بعد الهند.. وخبير: نحن أمام فرص استثمارية ضخمة

    محمد الصديقي

    تشير تقارير حديثة إلى أن المغرب أصبح ثاني أكثر الدول استخداماً لموقع “ChatGPT” على مستوى العالم، وهو ما يعكس مستوى الوعي المتزايد لدى المغاربة بأهمية التكنولوجيا الحديثة.

    وبحسب استطلاع “ثقة المستهلكين لعام 2023” الذي أجرته مجموعة “بوسطن” الاستشارية، فإن نسبة مستخدمي هذا التطبيق في المغرب تصل إلى 38%، مما يجعل المملكة تتفوق على دول مثل كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، واليابان، والصين، بينما تحتل الهند الصدارة بنسبة 45%.

    في هذا السياق، صرح الخبير في البرمجيات، أنس أبو الكلام، بأن احتلال المغرب لهذه المرتبة العالمية يعكس سوقًا قوية ومتنامية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن هذا الانتشار الواسع لاستخدام “ChatGPT” يعزز من فرص الاستثمار في هذا القطاع، سواء من خلال تطوير تطبيقات محلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي أو عبر تعزيز الشراكات مع شركات عالمية.

    ويوضح التقرير، وفق أبو الكلام أن “هناك مستقبل واعد للمغرب في مجال التكنولوجيا، مدعومًا بالاستثمارات الدولية والدعم الحكومي والحماس المحلي. وإذا استمرت هذه الديناميكية الإيجابية في الاستخدام والتبني، فإن المغرب قد يصبح مركزًا إقليميًا للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يعزز من مسيرة التنمية الشاملة للبلاد”.

    وأشار أبو الكلام في تصريح لجريدة “العمق”، إلى أن “شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Oracle وHuawei ترى في المغرب وجهة استراتيجية، نظراً لموقعه الجغرافي المميز الذي يمكن أن يجعله محوراً رئيسياً نحو الأسواق الإفريقية”. موضحا أن “شركة Oracle تعتزم إنشاء أكبر مركز لها في إفريقيا بالمغرب، وهو مشروع يؤكد الثقة التي تضعها هذه الشركات في قدرة المغرب على استقطاب الاستثمارات الكبرى في مجال التكنولوجيا”.

    وشدد على ضرورة “أن نكون واعين لتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل. فمع زيادة “الأتمتة” واعتماد التكنولوجيا، قد يتم استبدال بعض الوظائف التقليدية بالتقنيات الذكية، مما قد يؤدي إلى فقدان الوظائف لبعض الأفراد، خاصة في القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على المهارات اليدوية أو الروتينية”.

    ولفت المتحدث إلى أن الحكومة المغربية تلعب دورًا محوريًا في دعم هذا التوجه من خلال وزارة التعليم العالي ووزارة الانتقال الرقمي. إذ تعمل هذه الوزارات على إنشاء مؤسسات تعليمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية الرقمية، مما يعزز من مكانة المغرب كبيئة ملائمة للنمو التكنولوجي.

    من جهة أخرى، اعتبر أبو الكلام “أنه لا يمكن إغفال الحماس الكبير الذي يظهره الشباب المغربي تجاه التكنولوجيا الحديثة، خصوصًا تلك التي تتيح فرصًا لتحقيق دخل مستدام”، مبرز أن “هذا الشغف يعكس ديناميكية المجتمع المغربي واستعداده لاستقبال أحدث الابتكارات التكنولوجية، مما يعزز من دور المغرب كمركز ناشئ في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على المستوى الإفريقي”.

    وأشار أبو الكلام إلى أنه في إطار دعم الذكاء الاصطناعي، أعلنت اليونسكو في نوفمبر 2023 عن إنشاء مركز من الفئة الثانية للذكاء الاصطناعي في إفريقيا تحت رعاية المغرب. كما انضمت المملكة إلى مشروع تجريبي لتقييم جاهزيتها للذكاء الاصطناعي باستخدام طريقة تقييم الجاهزية، مما وضع المغرب في طليعة الدول العربية والإفريقية في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « دقيقة واحدة أمام المرآة » قد تكشف احتمال اصابتك بالسرطان

    يوجد أكثر من 30 منطقة داخل الرأس والرقبة حيث يمكن أن يتطور السرطان، ولكن أعراض المرض الخفية قد تؤخر تشخيصه في مراحله المبكرة.

    وبهذا الصدد، نصح مركز Oracle لسرطان الرأس والرقبة في المملكة المتحدة (OHNCUK)، بإجراء فحص ذاتي سهل مدته 60 ثانية لتقييم مخاطر الإصابة بالسرطان في المنزل.

    ويتضمن الفحص استخدام مرآة كبيرة ذات إضاءة جيدة، حيث أوضح المركز: « يمكن الشعور بالعلامات المبكرة لسرطان الرأس والرقبة في وحول الرقبة والحلق والفك. تحقق من داخل شفتيك وانظر إلى اللثة عبر المرآة، بحثا عن أي كتل أو نتوءات أو بقع حمراء أو بيضاء. ثم انظر إلى الجزء الخلفي من فمك، وأخرج لسانك وحركه من جانب إلى آخر. لا تنس أن تنظر تحت لسانك أيضا ».

    ولتقييم صحة الرقبة، يمكن مراقبة ولمس المنطقة أسفل الفك وحوله.

    وقال OHNCUK: « قد تكون هذه المنطقة متكتلة بعض الشيء في بعض الأحيان، خاصة إذا كنت قد أصبت بنزلة برد أو مرض آخر مؤخرا ».

    وقالت ميشيل فيكرز، كبيرة مسؤولي التوعية في المركز: « من خلال التعرف على جسمك والانتباه إلى أي تغييرات، مثل الكتل أو القروح أو الأعراض المستمرة، مثل التهاب الحلق أو صعوبة البلع، يمكن تحديد العلامات المحتملة للسرطان في مرحلة مبكرة. ويحسن الاكتشاف المبكر بشكل كبير من نتائج العلاج، ويمكن أن ينقذ الأرواح ».

    وأضافت: « الفحوصات المنتظمة مع طبيب الأسنان مفيدة أيضا، حيث يجب إجراء فحص أعراض السرطان كجزء من مراجعة صحة الفم ».

    وإذا لاحظت أيا من الأعراض التالية، التي تظهر حديثا، مع استمرارها لأكثر من 3 أسابيع، فتحدث إلى طبيبك العام:

    – قرحة فم مستمرة أو بقع في الفم أو على الشفاه.

    – التهاب الحلق المستمر.

    – صعوبة البلع.

    – بحة أو تغير في الصوت.

    – السعال المستمر.

    – كتلة أو تورم في الرقبة أو منطقة الفك أو الأنف أو الحلق (مع أو بدون ألم).

    – ألم الأذن.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “أوراكل” تعلن عن افتتاح منطقتين سحابيتين بالمغرب لتعزيز التحول الرقمي في إفريقيا

    أعلنت شركة “أوراكل” وهي واحدة من أضخم وأهم شركات تقنية المعلومات بشكل عام وقواعد البيانات بشكل خاص، يوم أمس (الأربعاء) عن خطط لافتتاح منطقتين سحابيتين جديدتين خاصتين بالشركة في كل من الدار البيضاء والسطات بالمغرب، وذلك بهدف تقديم خدمات الحوسبة السحابية للمؤسسات المحلية والإقليمية عبر أفريقيا.

    وستتيح المناطق الجديدة القادمة لعملاء وشركاء أوراكل نقل أحمال العمل المهمة للمهام الحرجة من مراكز البيانات الخاصة بهم إلى البنية التحتية السحابية لشركة أوراكل (OCI)، مع مساعدتهم في الوقت نفسه على الامتثال للوائح المحلية.

    ونتيجة لذلك، سيستطيع العملاء…

    إقرأ الخبر من مصدره