Étiquette : pps

  • شبيبات حزبية: التمويل خطوة إيجابية .. والإصلاح يتخطى الحملة الانتخابية

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    تباينت تفاعلات شبيبات حزبية وطنية مع مسألة التنصيص القانوني لتمويل الحملات الانتخابية للشباب أقل من 35 سنة الطامحين لدخول مجلس النواب سواء عبر أحزاب أو بآلية اللوائح المستقلة، والتي جاءت ضمن مشروع القانون التنظيمي المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس النواب، المصادق عليه مؤخرا في المجلس الوزاري.

    حسب ما طالعته هسبريس في نص المشروع، فإن “اللوائح المقدمة برسم الدوائر الانتخابية المحلية من قبل مترشحين لا يتجاوز عمر كل منهم 35 سنة في تاريخ الاقتراع، مؤهلة للحصول على دعم مالي يعادل 75 في المائة من المصاريف الانتخابية، على ألا يتجاوز هذا الدعم سقف المصاريف المحدد قانوناً لكل مترشح”.

    كما اشترط النص التنظيمي ذاته أن تتكون هذه اللوائح من “مرشحين ومرشحات بالتناوب بين الجنسين”، وأن تلتزم بالشروط والمعايير المحددة في المرسوم التطبيقي الذي يحدد كيفية صرف الدعم المالي، الذي يخصم من المساهمة الإجمالية للدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية المشاركة في الاقتراع.

    ولم يُخف مسؤولون في شبيبات حزبية مغربية أنه رغم أهمية التنصيص القانوني على تمويل الحملات الانتخابية للشباب كآلية لتيسير الولوج إلى التمثيلية السياسية والنيابية، إلا أن هذا الإجراء يبقى في جوهره “تقنية تنظيمية أكثر منه معالجة جذرية للعزوف السياسي”، لافتين إلى أن “العزوف” لا يرتبط في جوهره فقط بعائق “مادي”، بل بمنظومة معقدة متشابكة من التمثلات والثقة والمصداقية و”الفعالية السياسية” التي يرى الشباب غيابها في الحقل الحزبي والمؤسساتي، خاصة مع “تكرار النخب” وظاهرة “الأعيان”.

    رسالة للأحزاب

    حول تمويل الحملات الانتخابية للشباب وأثره على المشاركة السياسية، قال صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، إنه “لا شك في أن الترسانة القانونية الحاثّة على تمويل الحملات الانتخابية الموجهة للشباب تمثل خطوة متقدمة ومهمة في مسار ترسيخ المشاركة السياسية وتوسيع قاعدة التمثيلية؛ غير أنها في الوقت تظل غير كافية لوحدها لضمان انخراط فعلي ومستدام”.

    وفي تصريح لجريدة هسبريس، أضاف عبقري مؤكدا: “نحن في حاجة إلى أن تُرافِقَ هذا المجهود التشريعي إرادة سياسية حقيقية لدى الأحزاب، وعقلية جديدة في التعاطي مع الكفاءات الشابة، بما يعكس فعلياً التوجه الإصلاحي الذي تنادي به الدولة والمجتمع على حد سواء”.

    ولفت المسؤول الشبابي المنتخب حديثا رئيسا لمنظمة “شباب البام” إلى أن “القانون اليوم يبعث برسالة واضحة للأحزاب: تمكين الشباب لم يعد خياراً ظرفياً بل ضرورة استراتيجية. وقد شهدنا بالفعل تراكمات إيجابية في هذا الاتجاه، خصوصاً خلال الاستحقاقات الأخيرة لسنتي 2016 و2021، حيث تمكن عدد من الشباب، بينهم نساء ورجال من مناطق مغربية مختلفة، من خوض التجربة بنجاح؛ ضاربا مثالا أيضا بأسماء شابة مثل المهدي بنسعيد وعدد من المنسقين الشباب الذين برهنوا على كفاءتهم وقدرتهم على التأثير”.

    وسجل المصرح أن “المستجدات القانونية الأخيرة، سواء فيما يتعلق بتخفيض السن القانونية للترشح أو آليات التحفيز المالي، تشكل فرصاً حقيقية لتجديد النخب السياسية. كما أن وجود مراسيم تنظيمية مفصّلة لكيفية صرف الدعم ومقداره سيسهم في ترسيخ الشفافية وضمان تكافؤ الفرص”، في تقديره.

    وأورد الفاعل الحزبي الشبابي ذاته: “لكن الأهم اليوم هو أن ننتقل من مرحلة مشاركة الشباب في التصويت والتسجيل إلى مرحلة قيادتهم الفعلية للحملات وإقناع الناخبين ببرامجهم”، مشددا على أن ذلك “يقتضي تمكينهم من فضاءات للتكوين والمرافقة السياسية، وتجديد الخطاب السياسي بواقعية ومصداقية بعد أن تم الإقرار بالكلفة اللوجستية والشق المادي للحملات”.

    وختم عبقري بتوجيه “دعوة صريحة للشباب غير المنخرطين حزبياً: بإمكانكم خوض التجربة عبر ترشيحات مستقلة، وحملاتٍ نظيفة تعكس رؤيتكم الجديدة للممارسة السياسية؛ فالمغرب في حاجة إلى طاقات شابة مؤمنة بالتغيير من داخل المؤسسات، وقادرة على إعادة الثقة في الفعل السياسي كأداة للإصلاح والبناء المشترك”.

    التمكين المالي

    قدّر يونس سراج، الكاتب العام لـ”الشبيبة الاشتراكية” عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن “التمكين المالي للشباب خطوة ضرورية ومهم؛ لأن العائق المادي، رغم ثقله، لا يمثل سوى وجهاً من وجوه الإقصاء”.

    وشدد سراج، ضمن تصريح لهسبريس، على أن “المشكل الأعمق يكمن في غياب بيئة تنظيمية وتشريعية حقيقية تفتح الطريق أمام الشباب للولوج إلى المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها البرلمان”.

    وتابع الكاتب العام لـ”الشبيبة الاشتراكية” بالشرح: “اليوم، تظل الدوائر الانتخابية الكبرى، من حيث المساحة والكثافة، فضاءات مغلقة أمام المرشحين الشباب بسبب الكلفة العالية للحملات؛ وهي في الغالب تُهيمن عليها فئة الأعيان وأصحاب النفوذ المالي. لذلك، فإن التمكين المالي، رغم أهميته، يبقى غير كافٍ في ظل قوانين تنظيمية لا تيسّر فعلياً وصول الشباب إلى المؤسسة التشريعية”.

    وأضاف المتحدث عينه في نبرة إشادة: “من جانب آخر، نُثمن التوجهات الحكومية التي خصصت دعمًا يصل إلى 75 في المائة من نفقات الحملات الانتخابية للشباب، سواء كانوا مرشحين في إطار الأحزاب السياسية أو مستقلين”، ثم استدرك بالقول: “لكن في المقابل، على الأحزاب أن تضطلع بمسؤوليتها الكاملة في تجديد هياكلها وفتح أبوابها أمام الكفاءات الشابة، بما يعيد الروح إلى الفضاء السياسي المغربي”.

    وأكد الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية أن “ارتفاع منسوب الثقة في العملية السياسية سيؤدي حتماً إلى رفع نسبة المشاركة، وهو ما نطمح إليه جميعاً؛ لأن المغرب في حاجة إلى مشاركة شبابية فاعلة تُمكّن من اختيار نخب جديدة لتدبير الشأن العام محلياً ووطنياً”.

    أما بخصوص ما يُسمى بـ”أزمة الثقة– العزوف”، فإنها في تقدير “شبيبة PPS” “ليست أزمة طارئة بل هي بنيوية، ناتجة عن: تراجع الخطاب السياسي، وضعف مردودية الأحزاب، وغياب أثر اجتماعي ملموس للانخراط السياسي”، إضافةً إلى “عدم تجديد النخب البرلمانية، حيث تفوق نسبة من يُعاد انتخابهم في كل دورة نحو 70 في المائة وهو عائق بنيوي كبير”.

    ونبه سراج، في ختام تصريحه، إلى “استمرار الفساد الانتخابي وهيمنة المال والنفوذ على الدوائر الانتخابية ما يُصعّب على الشباب المنافسة بشروط متكافئة. ومن ثمة، فإننا نؤكد أن التمكين المالي، رغم أهميته، لن يحقق هدفه دون إصلاحات عميقة تعيد الثقة في المؤسسات، وتضمن مشاركة واسعة ونزيهة للشباب في الاستحقاقات المقبلة”، بتوصيفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبدالله: دعم الشباب متواضع أمام “أباطرة الانتخابات” والـPPS مستعد لمنحهم 20 دائرة (فيديو)

    جمال أمدوري

    قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، إن الدعم المالي المخصص للشباب تحت سن 35 سنة لخوض الانتخابات التشريعية لسنة 2026، له “أهميته الرمزية”، لكنه “متواضع أمام الأباطرة الكبار، الذين لا يكفيهم حتى ليوم واحد في الحملة الانتخابية”.

    وأضاف بنعبد الله، خلال لقاء مفتوح ضمن الجامعة الخريفية للشباب ببوزنيقة، أن مشاريع القوانين الانتخابية الأخيرة التي تضمنت تعديلات تهدف إلى إشراك الشباب في السياسة، “متفقين معها، وسبق أن خرجت بتصريحات نرحب فيها بالشباب وكل من يريد ترأس لوائح الحزب في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، مستعدون لذلك”.

    وأكد أن الشباب مرحب بهم في الحزب، وأنه مستعد لمنح 10 إلى 20 دائرة انتخابية أو أكثر للشباب بين 18 و35 سنة ليترأسوها، موضحًا: “لكن ما بغيناش نصيفطو الشباب إلى الهلاك”، مشددًا على ضرورة الانخراط الفعلي في العمل السياسي وليس الاكتفاء بالترشح.

    وشدد الأمين العام لحزب الكتاب على أن الانخراط ضمن تنظيمات سياسية جادة وناجعة، مثل حزب التقدم والاشتراكية، يظل الطريق الأكثر فعالية لتغيير البرلمان والمجالس المنتخبة والواقع الديمقراطي من الداخل، داعيًا الشباب أيضًا إلى المشاركة المستقلة إذا رغبوا بذلك.

    كما أكد بنعبد الله على التزام الحزب بدعم الشباب، والحفاظ على تراثه النضالي واستقلالية قراره وصموده، من أجل تعزيز قيم العدالة والكرامة والحرية والمشاركة السياسية الفعالة في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • PPS يفتح ملف الدعم المالي للمصحات الخاصة داخل البرلمان

    وجه النائب رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، طلبا لرئيس لجنة القطاعات الاجتماعية، لعقد اجتماع اللجنة، لمناقشة  « الحقائق المرتبطة بالدعم المالي من الحكومة إلى مصحات خصوصية »، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي.

    وجاء في نص الطلب، يتوفر « تيلكيل عربي » بنسخة منه، « كفريق للتقدم والاشتراكية، أثرنا مع رئيس الحكومة، في الجلسة العمومية المخصصة لمساءلته الشهرية، بتاريخ 07 يوليوز 2025 حول موضوع « دعم الحكومة لمصحات خصوصية »، وفي معرض جوابه، بنفس الجلسة، أقر رئيس الحكومة « بوجود هذا الدعم وبأنه تم إيقاف الملفات ».

    وأورد أنه « في اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية، بتاريخ فاتح أكتوبر 2025، أعدنا إثارة نفس الموضوع (دعم الحكومة لمصحات خصوصية) مع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وفي معرض تفاعله، أكد الوزير أن « هذا الدعم الحكومي لمصحات خصوصية موجود فعلا وأنه عمل على إيقاف الإعانات الاستثمارية الممنوحة لها ».

    وأوضح الفرريق أنه « أمام ذلك، وبتاريخ 05 أكتوبر 2025، أصدرت الجمعية الوطنية للمصحات الخصوصية رسالة وجهتها إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية تنفي استفادة أي مصحة خصوصية من أي دعم أو إعانة لا بالنسبة للتسيير ولا بالنسبة للتجهيز ».

    وأبرز أنه « أمام هذه المفارقات والتناقضات، وتنويرا للرأي العام الوطني، من خلال ممثلي الأمة، فإن فريق التقدم والاشتراكية يطلب مثول وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمام هذه اللجنة البرلمانية الموقرة، في إطار المهام الرقابية، من أجل تقديم الإيضاحات الضرورية حول حقيقة هذه الاستفادة، وإن وجدت، حول مرجعية ومعايير منح الحكومة للإعانات لمصحات خصوصية، وحول من هي المصحات التي استفادت، والمبالغ التي تم صرفها بهذا الصدد؟ ».

    للإشارة، كشف أمين التهراوي، في حوار له على قناة الثانية، عشية أمس، أن 7 مصحات تقدمت بملف الاستفادة من الدعم في إطار لجنة الاسثمارات، معلنا أنه من أوقف مؤقتا هذا الدعم إلى حين تقييم العلاقة مع القطاع الصحي الخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني سابق وعضو المكتب السياسي لـPPS يتدخل لتخليص ابنه من قبضة الأمن خلال الإحتجاجات الشبابية بالرباط

    زنقة 20 / الرباط

    تدخل النائب البرلماني السابق وعضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الحالي، جمال كريمي بنشقرون، لتخليص ابنه من قبضة الأمن خلال الإحتجاجات التي نظمتها حركة “جيل زاد” بالعاصمة الرباط وتحديدا بساحة باب الحد.

    وقد أثار توقيف ابن النائب موجة من التفاعل، خاصة بعدما ظهر جمال كريمي بنشقرون بنفسه وهو يتدخل أمام قوات الأمن من أجل تحرير ابنه الذي اعتقلته عناصر الأمن.

    بنشقرون ظهر وهو يدخل وسط أفراد الأمن و القوات المساعدة لتخليص ابنه من قبضتهم خلال احتجاجات جيل Z التي انتشرت في عدة مدن مغربية، مطالبين بإصلاحات اجتماعية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـ”PPS” حول الاحتجاجات الشبابية: الحكومة تعاملت بالإنكار والاستخفاف والتجاهل مع الأوضاع الصعبة والمقلقة

    الخط :
    A-
    A+

    أعلن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية تضامنه مع المطالب المشروعة التي عـبـر عنها الشباب المغربي، معتبرا أنَّ أفضل أسلوب للتعامل مع التعبيرات الاحتجاجية الشبابية السلمية هو الحوار والإنصات والاحتضان، والتعامل بتفهُّم وإيجابية وأريحية.

    وأوضح المكتب في تصريح له اليوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025، أن المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية تـداول في “الاحتجاجات الشبابية وما تحمله من مطالب مشروعة، مشيرا إلى أن هذه الاحتجاجات الشبابية، التي شهدتها عدد من مدنِ بلادنا، هدفها المطالبة بإصلاح عميق للتعليم والصحة، وتوفير فرص الشغل، ومحاربة الفساد. إنَّ هذه المطالب المشروعة، التي تتطلب اتخاذ ما يلزم من إجراءات قوية لمعالجتها، سبق لحزب التقدم والاشتراكية، على غرار عدد من القوى والفعاليات المجتمعية، أن نَــــبَّهَ الحكومةَ إليها وإلى ما تُثيره من أوضاع مقلقة، مؤكداً، على مدى أربع سنوات، على أن هناك اختلالات عميقة على مستويات مختلفة، ولا سيما في الخدمات العمومية، وأساساً منها الصحة والتعليم والتشغيل”.

    وقال الحزب “للأسف، فإن الحكومة، عوض تجاوبـــهــا مع هذه النداءات والتنبيهات، والسعي الفعلي نحو الاستجابة لانتظارات الشباب وتطلعات فئات واسعة من المغاربة، فإنها، بالمقابل، أَصَرَّت على إنكار وجود فرق شاسع بين التزاماتها وبين فشلها المتعدد على أرض الواقع المعيش. كما أنها تعاملت، للأسف، باستخفاف وإنكار وتـــجاهل مع الأوضاع الصعبة والمقلقة، وبآذان صماء وبِرِضى مفرط عن الذات، وبتعال مستفز للرأي العام، حيث ما فتئت تؤكد على أن “كل شيء على ما يرام وأن ما أنجزته غير مسبوق”!”.

    وأكد أن ما عرفته بعضُ الــمدن من تعبيرات احتجاجية هو نتيجة طبيعية ومنطقية لهذه الأوضاع، وبالتالي “ضرورة تغيير السياسات العمومية في اتجاه الرقـــي الفعلي بالأوضاع الاجتماعية والمعالجة الفعلية للفوارق المجالية، وتَحَمُّل الحكومة لمسؤوليتها في معالجة الأسباب العميقة لأوضاع مقلقة، سواء فيما يرتبط بانحرافات النظام الصحي، إذ عوض الارتقاء بجودة خدمات المستشفى العمومي يسجل تطور غير مسبوق للقطاع الصحي الخصوصي كما تدل على ذلك النفقات العمومية الصحية والوِجهة التي تتخذها. ونفس الأمر يطرح بالنسبة للتعليم، حيث يسجل تدهور المدرسة العمومية في مقابل تطور ملحوظ لمجموعة من مؤسسات التعليم الخصوصي. وإذا كان حزب التقدم والاشتراكية لا يرفض وجود قطاع خصوصي مسؤول ومكمل في التعليم وفي الصحة، إلا أنه يؤكد على ضرورة أن يكون العمود الفقري في هذين المجالين الحيويين هو المستشفى العمومي والمدرسة العمومية والجامعة العمومية. كما يؤكد الحزب على ضرورة اتخاذ إجراءات لمعالجة ما عبرت هذه الأوساط الشبابية عن رفضه من مظاهر فاسدة على مستوى الحكامة في تدبير الشأن العام”.

    وقال الحزب “هذه التعبيرات الشبابية لا يمكن أن تصل إلى مبتغاها وتحقيق مطالبها المشروعة، وأن يكون لها الصدى المطلوب، سوى بحفاظِها على طابعها السلمي والحضاري والمسؤول، والابتعاد عن أي انزلاق نحو أساليب العنف إزاء القوى الأمنية أو التخريب إزاء الممتلكات العامة والخاصة. إن هذا الأسلوب المنفلت مرفوض تماماً ولا يمكننا، في حزب التقدم والاشتراكية أن نقبله تحت أي مبرر كان، كما لا نــقبل استعمال أي أسلوب يقوم على التعامل العنيف أو الحاط من كرامة المحتجين والمتظاهرين”.

    ووجه التقدم والاشتراكية “نداءً حارا إلى الشباب من أجل الالتزام بالطابع السلمي والمسؤول للاحتجاج وعدم السقوط في أي استفزاز، والابتعاد تماماً عن سلوك العنف والتخريب، لأنه مضر بعمقِ المطالب المشروعة المعبر عنها، ولأنه يحرف المسار العام للتعبيرات الاحتجاجية نحو اتجاهات غير محسوبة ولا محمودة العواقب”.

    وتابع التنظيم السياسي أنه “بالنظر إلى الممارسات العنيفة والمرفوضة المستعملة من قبل بعض المتظاهرين في بعض المدن، وتحسباً لاحتمال انتشار هذه الممارسات وتفاقمها، بما يضـر بشكل عميق بسلمية الاحتجاج ومشروعية المطالب ويُحَرِّف مقاصدها في اتجاه لن يكون لا في مصلحة البلاد، ولا في مصلحة المواطنين، ولا في مصلحة الحياة المؤسساتية الديمقراطية السليمة؛ فإن حزب التقدم والاشتراكية يناشد الفئات الشابة المتظاهرة من أجل اعتبار أن رسالتها وصلت، وأن درجة مساندة مطالبها واسعة وعميقة، وأن المصلحة العامة، في ظل هذه الظروف، تقتضي تفادي مواصلة الاحتجاج بأشكاله العنيفة، حتى تبقى الحركة الاحتجاجية السلمية الأولى مصدر دعم لكل مناصري تغيير المسار وقوة دافعة وضاغطة من أجل إجراء إصلاحات عميقة”.

    وخلص الحزب في تصريحه بالقول “ضرورةُ أن تــــعـي كافة الفعاليات والقوى والوسائط المجتمعية، والأوساط المسؤولة عن تدبير الشأن العام، بوجوبِ الرُّقـــي بالممارسة الديمقراطية وتقوية آليات التأطير والوساطة المجتمعية، من أحزاب ونقابات وجمعيات ومؤسسات وتنظيمات مختلفة، في إطار السعي الحثيث نحو إعادة الاعتبار للعمل السياسي النبيل، ونحو مصالحة المواطنات والمواطنين، وخاصة الشباب، مع الفضاء السياسي والمؤسساتي. إنها مهمة تكتسي، اليوم، طابع الإلحاح والاستعجال، مما يستلزم التوفير العاجل لفضاءات تحتضن نقاشًا عموميا واسعًا ومفتوحا مع الشباب. كما يؤكد الحزبُ على ضرورة اجتهاد كل هذه الفضاءات في تعميق التحليل، من أجل فهم أعمق للتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي وما يحمله شباب اليوم من تطلعات وانتظارات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحملات الانتخابية.. PPS يحذر الحكومة من استغلال الأموال العمومية

    نبه حزب التقدم والاشتراكية الحكومةَ، وأغلبيتها، من مَغَبَّةِ استغلال البرامج والمشاريع والأموال العمومية في حملاتٍ انتخابية غير مشروعة وقبل أوانها، بما يمسُّ في العُمق بمبدأ التنافس الديمقراطي الشريف.

    وأشار الحزب، من خلال البيان الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى أنه سيعمل على ممارسة واجبه في متابعة ومراقبة هذا الموضوع، بما في ذلك مدى التقيُّد بمعايير الإنصاف والمساواة والموضوعية والمهنية في تعامُل الحكومة، وتحديداً وزارة الفلاحة، مع طلبات عروض المشاريع المعلنة مؤخراً لتشغيل الشباب في الوسط القروي عبر قطاع تربية الماشية.

    وأكد الحزب حرصه على الدفاع عن مقترحاته الواردة في مذكرته، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بتخليق العملية الانتخابية، لتحفيز المشاركة، ولإفرازِ تمثيلية برلمانية في مستوى تطلعات وانتظارات المغرب والمغاربة، وفي مستوى التحديات الحالية والمستقبلية.

    وعلى صعيد التطورات في ساحة التعليم العالي، أكد الحزب على أن نجاح أي إصلاحٍ لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، على أساس استقلالية الجامعة وديمقراطيتها ووحدتها ومجانيتها، لن يتحقق سوى من خلال الإشراك الحقيقي لكافة الفرقاء والأجهزة الجامعية، بهدف ضمان انخراط وتعبئة الجميع.

    وفي سياق متصل، أعرب الحزب عن إدانته الشديدة للهجوم البري الذي بدأ شنَّهُ الكيان الصهيوني المجرم على غزة، وما يُرافقه من مذابح شنيعة في حق الشعب الفلسطيني، بما يشكل احتلالاً لغزة، وتصعيداً أخطر سيزيدُ من كارثية الأوضاع الإنسانية بالقطاع الفلسطيني.

    وأكد إدانته الشديدة لحرب الإبادة المُرَوِّعَة التي يُواصل اقترافَهَا في حق الشعب الفلسطيني، الكيانُ الصهيوني المجرِم، بحكومته اليمينية المتطرفة، المهووسة بأوهام وأطماعِ التوسُّع، وبنهجِ القتل والبطش والتجويع والتطهير العرقي ومنع المساعدات الإنسانية، بدرجةٍ لا تَــــقِلُّ وحشيةً وبشاعةً عن ممارساتِ النازية والفاشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « خطاب التبرير » .. PPS ينتقد الخروج الإعلامي « الباهت » لرئيس الحكومة

    أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن تضامنه مع المطالب العادلة والمشروعة لساكنة أكادير وكافة أقاليم جهة سوس ماسة، المتعلقة بالحق في التوفر على خدمات صحية عمومية ذات جودة.

    وأكد من خلال البيان الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه على أن هذا الواقع المُزْري يُعاني منه عددٌ كبير من المستشفيات والمراكز الصحية العمومية ببلادنا، في ظل إعطاءِ الحكومة الحالية الأسبقيةَ للقطاع الصحي الخصوصي على حسابِ المستشفى العمومي الذي يتعينُ الاعتمادُ عليه، بالأحرى أولوياًّ، لضمان الحق الإنساني والدستوري في الولوج الفعلي للعلاج.

    وسجل أسفه إزاء الخروج الإعلامي، الباهت والمُخَيِّب والرَّتيب، لرئيس الحكومة، مؤخراً. معتبرا أن هذا الخروج لم يأتِ بأيِّ جديد في ما يتعلق بالحلول المنتظرة لأيِّ معضلة من المعضلات التي تُواجِهُ المواطنات والمواطنين، بقدر ما كرَّسَ خطاب التبرير، والتعالي، والارتياح الزائد، والرضى المفرط عن الذات، وادعاء تحقيق إنجازات خارقة يُفَنِّدُها الواقع. ولذلك فإنه خروجٌ إعلاميٌّ بلا أي قيمةٍ مُضافة، لكونه بَرهَنَ فعلاً على أنَّ تصريحاتِ رئيس الحكومة في وادٍ والواقع المعيشي للناس في وادٍ آخر.

    وحذر الحزبُ الحكومةَ من تداعيات إمعانها في إنكار غلاء الأسعار وتدهور القدرة الشرائية لمعظم الأسر المغربية. ودعاها، مرة أخرى، إلى تجنُّبِ استفزاز الرأي العام عبر ادِّعاءِ إنجاز كل شيء وبشكلٍ غير مسبوق، والحقيقة أن حصيلتها فاشلة ومُحبِطَة على مُجمل المستويات، بما في ذلك في مجال الحكامة، حيثُ السِّمة الكبرى لهذه الحكومة، وخاصة رئيسها وحزبها الأغلبي، هي تضارُبُ المصالح.

    وأوضح المصدر ذاته، أن تصاعُد الاحتجاجات الاجتماعية، بسبب الأوضاع الاجتماعية، في أوساط مجتمعية مختلفة وفي مجالات ترابية عديدة، لَهُوَ تأكيدٌ على كل ما دأب حزبُ التقدم والاشتراكية على تنبيه هذه الحكومة إليه، على مدى أربع سنوات، دون أن تكون لها لا الجرأة التواصلية، ولا الحسُّ السياسي، ولا التواضع اللازم، ولا الكفاءة الضرورية، من أجل الإنصات والاستيعاب، وبالأحرى تغيير المقاربات والسياسات التي ثبتَ فشلُها الذريع اقتصاديا واجتماعيا وديمقراطيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبيل بن عبد الله يتحرك لتوحيد اليسار

    كشف نبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عن مبادرة سياسية جديدة يسعى من خلالها إلى جمع مختلف مكونات اليسار المغربي في جبهة موحدة، مؤكدا أن حزبه يقوم بدوره في المعارضة، لكنه يطمح، في نفس الوقت، إلى بناء بديل سياسي قادر على مواجهة التحديات الراهنة.

    وأوضح زعيم الـPPS، في حوار إذاعي على محطة MFM، أنه عقد اجتماعا مع جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، كما يستعد لعقد لقاء مماثل مع عبد السلام لعزيز، وذلك في إطار مساع تهدف إلى بلورة أرضية مشتركة بين القوى اليسارية، مؤكدا أن هذه المبادرة تأتي في ظل ما اعتبره توجها مغايرا لحزب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب التقدم والاشتراكية يدين الهجوم الإسرائيلي على قطر ويصفه بـ”العدوان السافر”

    أدان حزب التقدم والاشتراكية، بشدة، ما وصفه بـ”الاعتداء العسكري السافر” الذي شنه الجيش الإسرائيلي على أراضي دولة قطر، واعتبره “انتهاكًا خطيرًا للسيادة الوطنية القطرية، وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها”.

    وفي بيان صدر مساء الثلاثاء، قال الحزب إن هذا التطور “يشكل تأكيدًا إضافيًا على ما وصفه بطبيعة الكيان الإسرائيلي المارقة، التي تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي وبقرارات المنتظم الدولي”، مشيرًا إلى أن “تل أبيب تواصل اعتماد منطق القوة والعدوان، دون حسيب أو رقيب، في ظل تواطؤ أو صمت دولي مقلق”.

    وربط الحزب بين الهجوم على قطر ومحاولات إسرائيل، وفق البيان، “تصفية القضية الفلسطينية بالكامل، من خلال استهداف القيادات السياسية، لاسيما في حركة حماس”، معتبرًا أن العملية العسكرية “جزء من مخطط أوسع يهدف إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وكسر إرادته في الصمود والمقاومة”.

    وشدد حزب التقدم والاشتراكية، المعروف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، على أن “ما تقوم به إسرائيل، سواء في غزة أو خارجه، يدخل في إطار إرهاب الدولة، ويتطلب تحركًا عاجلًا من قبل المجتمع الدولي لوقف هذه التجاوزات المتكررة”.

    كما دعا الحزب إلى “موقف عربي موحد وفعّال، يرتقي إلى مستوى التحديات، من أجل وضع حد لما وصفه بالممارسات الإجرامية المتواصلة”، مؤكدًا على ضرورة تحرك مؤسسات القانون الدولي لـ”وقف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية السلم العالمي”.

    ويأتي هذا الموقف في سياق توترات إقليمية متصاعدة، وسط انتقادات دولية متزايدة للسياسات الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالوضع الإنساني في قطاع غزة، واستمرار العمليات العسكرية التي تطال مدنيين في عدد من المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من غلاء المعيشة إلى اختلالات التعليم.. الـ »PPS » يواجه سياسة الحكومة ببلاغ ناري

    عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أمس الثلاثاء، اجتماعه الدوري بالمقر الوطني للحزب في الدار البيضاء، حيث ناقش عدداً من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تحضيراته للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    وارتباطا بما جرى ذكره، أكد الحزب، عبر بلاغ صدر عقب الاجتماع، أن تقليص التفاوتات المجالية يستوجب على الحكومة اعتماد مقاربات جديدة وناجعة تراعي البعد الديمقراطي، منوهاً في السياق ذاته بتوجيهات الملك محمد السادس الواردة في خطاب عيد العرش، والتي شددت على ضرورة بلورة برامج تنموية مندمجة تعالج الفوارق الاجتماعية والمجالية.

     كما أشار البلاغ إلى معطيات المندوبية السامية للتخطيط التي كشفت أن ثلاث جهات فقط تساهم بـ 58.5% من الناتج الداخلي الإجمالي، وهو ما يعكس عمق التفاوتات الجهوية، داعياً الحكومة إلى الالتزام بالمقتضيات الدستورية في إعداد الجيل الجديد من البرامج التنموية، مع تعزيز دور الجماعات الترابية والجهوية.

    وعلى المستوى الاقتصادي، جدد الحزب انتقاده لما وصفه بفشل الحكومة في مواجهة ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات، معتبراً أن منشور إعداد مشروع قانون مالية 2026 يعكس استمرار نفس النهج غير المجدي، دون أي مؤشرات على إصلاحات حقيقية قادرة على تحسين القدرة الشرائية للمغاربة.

    وفي ما يتعلق بالدخول المدرسي والجامعي، عبر المكتب السياسي عن رفضه عزم الحكومة تمرير القانون المنظم للتعليم العالي دون إشراك النقابة الوطنية للتعليم العالي وباقي الأطراف المعنية، محذراً من مخاطر التراجعات التي قد يحملها المشروع.

     كما نبه حزب « الكتاب » أيضا إلى استمرار اختلالات المدرسة العمومية، داعياً إلى تقييم تجربة « مؤسسات الريادة » وإصلاح المناهج والبرامج، وأثار الانتباه إلى غلاء المستلزمات الدراسية وفوضى الأسعار في القطاع الخصوصي، مطالباً الحكومة بالتدخل الصارم لحماية الأسر.

    أما بخصوص إعادة تشكيل القطيع الوطني للماشية، فقد سجل الحزب ما وصفه بالتناقضات بين معطيات الحكومة والإحصاءات الأخيرة، معتبراً ذلك دليلاً على صحة تحذيراته السابقة بشأن ما يعرف بفضيحة « الفراقشية ». وطالب بأن تنعكس قرارات الإعفاءات الجمركية على أسعار اللحوم فعلياً، وبإعادة توجيه الدعم الحكومي وفق معايير مهنية وشفافة تضمن استفادة الكسابين الصغار بالدرجة الأولى.

    وفي الشق السياسي، أبرز الحزب نجاحه في عرض مذكرته حول إصلاح المنظومة العامة لانتخابات مجلس النواب، مشدداً على أن محطة 2026 يجب أن تشكل لحظة ديمقراطية مميزة تعزز الثقة في المؤسسات وتفرز برلماناً يعكس طاقات كفؤة ونزيهة.

     كما أكد البلاغ عزم حزب « بنعبد الله » على الترافع من أجل تخليق العملية الانتخابية، وتوسيع المشاركة، وتعزيز حضور النساء والشباب ومغاربة العالم، مع تحسين الإشراف والتنظيم الرقمي والمادي للعملية الانتخابية، معلناً عن توجهه لتكثيف التنسيق مع مكونات اليسار والأحزاب ذات التوجه الإصلاحي الديمقراطي استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره