Étiquette : Science

  • بروتينات الدببة المائية أداة جديدة محتملة لإبطاء شيخوخة الإنسان

    أفادت دراسة علمية نشرت حديثا بأن ما يعرف ببروتينات”الدببة المائية”، قد تصبح أداة جديدة لإبطاء شيخوخة الإنسان.

    فقد قام باحثون أمريكيون ، حسب الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية “Protein Science”، بزراعة بروتينات “الدببة المائية” في الخلايا البشرية، وسجلوا أنها دخلت في نوع من السبات.

    وقالت سيلفيا سانشيز مارتينيز، باحثة بجامعة وايومنغ الأمريكية، “تماما مثل الدببة المائية، عند وضع الخلايا البشرية التي تحتوي على هذه البروتينات في حالة الركود الحيوي، فإنها تصبح أكثر مقاومة للضغوط”.

    وأكد القائمون على الدراسة أنه إذا تمكنت الخلايا البشرية من مقاومة تلف الحمض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروتينات “الدببة المائية” أداة جديدة محتملة لإبطاء شيخوخة الإنسان (دراسة)

    أفادت دراسة علمية نشرت حديثا بأن ما يعرف ببروتينات “الدببة المائية”، قد تصبح أداة جديدة لإبطاء شيخوخة الإنسان.

    فقد قام باحثون أمريكيون، حسب الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية “Protein Science”، بزراعة بروتينات “الدببة المائية” في الخلايا البشرية، وسجلوا أنها دخلت في نوع من السبات.

    وقالت سيلفيا سانشيز مارتينيز، باحثة بجامعة وايومنغ الأمريكية، “تماما مثل الدببة المائية، عند وضع الخلايا البشرية التي تحتوي على هذه البروتينات في حالة الركود الحيوي، فإنها تصبح أكثر مقاومة للضغوط”.

    وأكد القائمون على الدراسة أنه إذا تمكنت الخلايا البشرية من مقاومة تلف الحمض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي للقراءة وأمة « اقرأ » لا تقرأ !

    اليوم العالمي للقراءة وأمة "اقرأ" لا تقرأ !

    بالنظر للدور الريادي والحضاري والتنموي لفعل القراءة Reading action ، اختارت منظمة اليونسكوUNESCO تاريخ 19 مارس من كل سنة يوماً عالمياً للاحتفاء بفعل القراءة ، بوصفه أحد الركائز الأساسية ، إن لم يكن اللبنة الأولى للحضارة البشرية على كوكب الأرض ، وهو أعظم موروث تاريخي ميز عقل الإنسان عبر الحقب والعصور ؛ يختزن تدرجه في المعرفة واستكشافاته للمجاهيل ، وفي آن يحمل بصماته المعرفية ومناهجه في الفتوحات العلمية والثقافية ، لذا كانت الكتابة ، ومن ثم الكتاب أقدم وسيلة اهتدى إليها الإنسان لتدوين أفكاره ومعارفه وقضاياه ، فلا يخلو بيت من كتاب ، بل أضحى ؛ في زماننا الحاضر ؛ حقلا أو منتدى للتعريف بحقل معرفي معين ، مهما توسعت شعبه ومعمياته ، حتى سارعت العديد من الحكومات إلى تشييد مكتباتها الوطنية National libraries كصروح حضارية ؛ تختزن انفتاحها على حقول معرفية عديدة ، بل هناك من المكتبات العالمية ما ألحقت بها أجنحة بحجم ملاعب كرة القدم ، خصصتها لاستعراض مختلف أدوات البحث والاستكشافات التي عرفها الإنسان ، ومن ثم صار للكتاب دور ديبلوماسي في التلاقح المعرفي والتواصل الإنساني المشترك ؛ على ضوئه نظمت معارض للكتاب ؛ كانت أحيانا تجوب العالم على مدى سنة كاملة ، لكنها لا تحط الرحال سوى على أرضية أهلها تواقون للزاد المعرفي ، وكانوا منارة للعلم والعرفان .

    علم القراءة Science of reading

       “هو مجموعة أبحاث ؛ تتضمن رؤى ومواقف تخصصات ، كما تشمل علم النفس التنموي وعلم النفس التربوي ، والعلوم المعرفية ، كعلم الأعصاب المعرفي ، لقد تم توثيق علم القراءة حول العالم بجميع اللغات والثقافات في دراسات كلفت ملايين الدولارات ، وقد أظهر علم القراءة الأساليب التي تساعد الأطفال على تعلم القراءة على أفضل وجه، بدءا من الخطوات الأولى في اللغة المنطوقة ، وحتى القدرة على فك رموز الكلمات غيرالمألوفة بنجاح . »

    وقد تمخض عن هذا المجال المعرفي حقول دقيقة تخصصت في قراءة الصم والبكم ، فضلاً عن قراءة برايBray لكفيفي البصر ، وقراءة حركة الشفاه من بعيد Speechreading بل إن هناك أبحاثا جارية لتطوير قراءة الشفرات المعقدة Complex Code وفك لغز أصوات فضائية ، ما زالت طي المجهول ؛ منها لغة الطيور والحيوانات والحشرات ، وحتى النباتات !

    إحصائيات عن معدل القراءة

    وفقا لإحصائيات 2023 ، صدر تقرير عن منظمة اليونسكوUNESCO يكشف عن معدلات متدنية للقراءة بالنسبة للشعوب العربية ؛ فالطفل العربي فقط يقرأ بمعدل 7 دق سنوياً ، وأن ما يقرأه لا يتجاوز 4/1 صفحة ، فيما الطفل الأمريكي يقرأ 6 دق يوميا، وأن ما يقرأه الفرد في أوروبا يبلغ نحو 200 ساعة سنوياً ، وبمعدل 10 إلى 25 صفحة يومياً ، وأن العالم العربي يصدر 2 كتابين في السنة ، في حين أن أوروبا تصدر 100 كتاب سنوياً ، أما بالنسبة للميزانية المكرسة للثقافة والبحث فتصل لدى الجانب العربي %5 من الميزانية العامة ، منها %1.5 للبحث العلمي ، مقارنة مع دول أخرى كأمريكا فتصل ميزانية الكتاب والثقافة بشكل عام معدل %23 من الموازنة العامة ، يخصص منها للبحث العلمي ما بين %9 – %10 .

    لماذا أمة « اقرأ » لا تقرأ ؟!

       هناك عوامل متظافرة وراء تقاعس العنصر العربي عن فعل القراءة ، وانحدار متوسط مقروءاته إلى أرقام مخيفة ؛ أصبحت عنوانا لجهالته وأميته ، وكهوية ثقافية له Cultural personality أبرزها تشييء فعل القراءة وعدم حضوره في أي مشروع ثقافي تنموي ، فضلاً عن اعتباره مجرد وسيلة قصيرة المدى للتكسب والتوظيف والتشغيل عموماً ؛ لا تفتأ أن تضمحل وتخبو شعلتها بمجرد الحصول على « خبز » ، هذا إلى جانب انتفاء القراءة كعادة متأصلة في المجتمع ، طالما بقيت السلطات السياسية والتربوية على الخصوص لا تعير كبير اهتمام للقراءة والثقافة عموماً ، أو تتوجس منها باعتبارها بوابة لكل انفتاح توعوي ، وهو ما تخشاه معظم الحكومات العربية وتعمل على طمسه أو تدجيينه حتى تسود وهي محصنة من كل رياح « التغيير » والتي تنبثق أساسا من وعي ثقافي .

      تدني معدلات القراءة وأثرها على التنمية

       هناك آثار جانبية عديدة لتدني معدلات القراءة ، يمكن حصرها في النقاط الرئيسة التالية :

    • انخفاض مستوى الوعي الاجتماعي ؛

    • تكريس للفوارق الاجتماعية ؛

    • هيمنة ثقافة النصب والاحتيال والبروقراطية ؛

    • انخفاض الوعي الصحي وانتشار الأمراض والأوبئة ؛

    • عطالة مستدامة في عجلة التطور والنماء .

    هذه العوامل مجتمعة ، يمكن أن تشكل بيئة خصبة لنمو ظاهرة التطرف Extremity بكل تلوناته ، العقدي منها والاجتماعي والديني ، ما يفضي ؛ في كثير من الأحيان ؛ إلى نشوء مواقف وسلوكيات عدوانية مرضية مزمنة .

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء صينيون يطورون روبوتا صغيرا منقذا للحياة

    ابتكر علماء صينيون روبوتا مغناطيسيا من الألياف الدقيقة يقولون إنه يمكن أن يقلل من خطر نزيف تمدد الأوعية الدموية في الدماغ ويقوم بـ »تجويع » أورام الدماغ.

    ويقول العلماء إن الروبوت الصغير الذي يشبه الدودة تم تصميمه للزحف إلى أدمغة المرضى، ويزعمون أنه يمكن أن يحدث ثورة في الجراحة وينقذ آلاف الأرواح.

    ويضيف العلماء أن « الألياف الدقيقة » شبه المجهرية يمكن أن تقلل من خطر نزيف تمدد الأوعية الدموية في الدماغ و »تجويع » أورام الدماغ ما يجبرها على الانكماش.

    ويتم إدخال الروبوت الصغير في أدمغة الناس باستخدام أنبوب قسطرة رفيع ومرن. وعلى شكل حلزون، فإن الروبوت الذي يبلغ طوله أقل من نصف ملليمتر سوف « يزحف » عبر الدماغ.

    وسيتحكم الأطباء في الروبوت الصغير باستخدام المغناطيس، وسيسمح الشكل المرن المتغير للروبوت بسد الأوعية الدموية التي تعاني من مشاكل.

    ومن ثم سيكون قادرا على إصلاح تمدد الأوعية الدموية أو « تجويع » الأورام.

    تم تطوير الروبوت من قبل علماء صينيين من عدة جامعات، منها وهان وخفي وشانغهاي.

    ويعد تمدد الأوعية الدموية والأورام الدماغية من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم.

    وهي حالات تتطلب إجراءات واسعة النطاق ومعقدة للعلاج.

    وإحدى الخطوات الأولى التي يتخذها الأطباء لعلاج مثل هذه الأمراض هي قطع تدفق الدم عن طريق إدخال أنبوب رفيع في المنطقة المستهدفة وإغلاق الأوعية الدموية.

    ومع ذلك، يرى الخبراء أن هذه الطريقة محدودة بسبب « ضعف الاستقرار وقابلية التوجيه » للأنبوب الذي يتم إدخاله في الدماغ.

    وقالوا إنها تعرض الجراحين أيضا للإشعاع لفترات طويلة، حيث يتم إجراء العملية يدويا تحت الأشعة السينية.

    ولذا فهم يعتقدون أن الروبوت الصغير هو أفضل طريقة للمضي قدما في هذا النوع من العمل الصعب على الدماغ

    ويمكن للروبوت الصغير تغيير حجمه عن طريق الاستطالة أو الانكماش، ويمكن توجيهه للأعلى وللأسفل باستخدام المجالات المغناطيسية.

    ويسمح شكله الملفوف بمزيد من التحكم والدقة مقارنة بالطرق التقليدية الأخرى المستخدمة لعلاج هذه الحالات.

    ويمكن بعد ذلك توجيهه بواسطة الأطباء الذين سيكونون قادرين على مراقبة حركته باستخدام التصوير بالأشعة السينية.

    وبمجرد وصول الروبوت إلى الهدف، يمكنه إجراء عملية الانصمام لتقليل النزيف الناتج عن تمدد الأوعية الدموية.

    ولعلاج أورام الدماغ، يمكن للروبوتات المتطورة إرسال جزيئات إلى فرع الوعاء الدموي « لتجويع الورم من أجل إزالته بشكل سريع ».

    ويؤدي قطع تدفق الدم إلى الورم إلى توقفه عن النمو، بل ويمكن أن يؤدي إلى تقليص الورم عن طريق قتل الخلايا، وفقا للورقة البحثية.

    وأثناء الاختبار على نظام الأوعية النموذجية، وجد فريق التطوير أن هذه الروبوتات لديها نسبة حجب الجسيمات تصل إلى 88%.

    وتم اختبار الروبوتات على الأرجل الخلفية للأرانب، حيث استمرت الروبوتات في منع تدفق الدم، ولم تجد الاختبارات على أعضاء الأرانب « أي التهاب أو تشوهات مرضية ».

    وبينما حذر العلماء من أن الروبوت ما يزال في مراحله الأولى من التطوير، فقد خلصوا إلى أن الروبوت لديه إمكانات هائلة لإحداث ثورة في جراحات الدماغ.

    وقال العلماء: « نتصور أن أليافنا الدقيقة المغناطيسية الناعمة ستمهد الطريق للانصمام الآلي غير المقيد لتمدد الأوعية الدموية الدماغية وأورام المخ في المستقبل ».

    نشرت الدراسة في مجلة Science Robotics.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طول الأصابع يكشف جانباً من السمات الشخصية!

    بعيدًا عن قراءة الكف ودجل التعرف على أسرار المستقبل من خطوط اليدين، فإن بعض العلماء يعتقدون أن اليدين يمكن أن تخبر الكثير عن السمات الشخصية، بحسب ما نشرته « ديلي ميل » البريطانية.

    وبشكل أكثر تحديدًا، درس العلماء ما يسمى نسبة D2 إلى D4، وهي النسبة بين إصبع السبابة والبنصر، حيث تم ربط تلك النسبة بالكثير من الجوانب مثل الأداء الرياضي والسمنة وحتى العدوانية والميول السيكوباتية. لكن ينبغي قبل المتابعة في التعرف على ما يمكن أن تكشفه ملامح اليدين وأصابعهما عن السمات الشخصية توضيح أن هناك اختلافا في وجهات فعلى حين ينظر فريق من العلماء إلى الفرق بين طول الأصابع على أنه اعتباطي إلى حد ما، فإن البعض الآخر يرجح أنه يمكن أن يكون مؤشرًا على كيفية تطور الشخص كجنين في الرحم.

    هرمون التستوستيرون

    وقال الدكتور بن سيربيل، عالم التربية الرياضية من جامعة نيو إنغلاند، إن نسبة 2D : D4 مرتبطة بمستويات هرمون الأم، معربًا عن اعتقاده بان تلك النسبة « تنشأ في الرحم في وقت مبكر من نهاية الأشهر الثلاثة الأولى، وتتأثر بالتعرض لهرمون التستوستيرون قبل الولادة ».

    وشرح الدكتور سيربيل أنه « نظرًا لأن هرمون التستوستيرون هو هرمون أندروجيني، مما يعني أنه يضفي ما يعتبره الكثيرون سمات « ذكورية »، فإن النساء عادةً ما يكون لديهن نسبة أعلى من الرجال لأصبع البنصر والسبابة ».

    كما يشير الدكتور سيربيل إلى أن هرمون التستوستيرون قبل الولادة يرتبط بحساسية التستوستيرون في وقت لاحق من الحياة. وبسبب ارتباط هذه النسبة بالهرمون الجنسي الذكري، غالبًا ما يركز الباحثون على السمات التي يُعتقد أنها مرتبطة بحساسية التستوستيرون.

    البنصر أطول من السبابة

    إذا كان إصبع البنصر أطول بكثير من إصبع السبابة، فهذا يعني أنها نسبة منخفضة. ومن الجدير بالذكر أن الرجال سيكون لديهم دائمًا نسبة أقل من النساء لأنهم يتعرضون لكمية أكبر من هرمون التستوستيرون قبل الولادة.

    وإذا كانت النسبة منخفضة بشكل استثنائي كرجل أو امرأة، فربما يكون هناك سبب للاحتفال، لأنها بحسب أبحاث الدكتور سيربيل، تعني أنها علامة محتملة على النجاح بين الجراحين والصحفيين السياسيين، مفسرًا السبب بأن استجابة هرمون التستوستيرون مرتبطة بالقدرة على تلقي المعلومات ومعالجتها.

    تركيز أعلى ونجاح

    ويقول إن النسبة المنخفضة من 2D : D4 يمكن أن تعني « القدرة على الحفاظ على التركيز. وبالتالي، فإن الحفاظ على التركيز على مهمة ما يساعد على النجاح ». كما توصلت دراسات أخرى وجود صلة بين انخفاض نسبة 2D : D4 ومعايير اللياقة البدنية بين لاعبي كرة القدم المحترفين الشباب.

    في عام 2021، نشر فريق دولي من العلماء ورقة بحثية في دورية BMC Sports Science, Medicine, and Rehabilitation، والتي درست 24 لاعبًا تحت سن 17 عامًا لقياس لياقتهم البدنية وطول أصابعهم. وكشف العلماء أنه كلما كان إصبع البنصر أكبر بالنسبة للسبابة، كان أداء الرياضيين أفضل من حيث القوة واللياقة البدنية.

    سمات « سلبية »

    لكن تم ربط النسبة المنخفضة أيضًا بالعديد من السمات « السلبية »، إذ كشفت نتائج دراسة أجريت عام 2005، على 298 طالبًا في جامعة ألبرتا أن انخفاض نسبة 2D : D4 كانت مرتبطة بمستويات أعلى من العدوانية لدى الرجال.

    حتى إن الباحثين اكتشفوا أن الرجال ذوي النسب الأقل تلقوا عقوبات أكثر خلال موسم هوكي الجليد. ولعل الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن النسبة الأقل تم ربطها أيضًا باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وحتى الميول السيكوباتية. ويقول الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الاعتلال النفسي ربما يكون « متجذرًا بيولوجيًا ».

    هرمون أستروجين أقل

    وقال الدكتور سيد سيبهر هاشميان، محلل نفسي شارك في الدراسة، إنها بمثابة مفاجأة أن يتم « ملاحظة مثل هذا الارتباط الخطي بين الأعراض الأعلى للأمراض النفسية وانخفاض نسب 2D : D4. وأنه كلما ظهرت علامات المرض النفسي على أحد المشاركين البالغين، بدا أن هذا الشخص البالغ قد تعرض لتركيزات أعلى من هرمون التستوستيرون وتركيزات أقل من هرمون الاستروجين خلال فترة ما قبل الولادة ».

    وفي الوقت نفسه، يشير الدكتور هاشميان إلى أنه على الرغم من أن هرمون التستوستيرون قد يهيئ شخصًا ما لسلوك معين، إلا أن هذا لا يعني أنه « مصيره الثابت »، موضحًا أنه « في حين أن بعض السمات المرتبطة بنسبة أقل بين D2:D4 ربما يُنظر إليها بشكل سلبي في سياقات معينة، إلا أنها يمكن أن تكون مفيدة أيضًا في سياقات أخرى، كما هو الحال في المواقف التنافسية أو الصعبة ».

    سبابة أطول من البنصر

    ومن ناحية أخرى، قد يكون لديك إصبع السبابة أطول من إصبع البنصر، أي أن نسبة D2:D4 عالية. وبالإضافة إلى ارتباطها بعكس جميع السمات ذات النسبة المنخفضة، فقد بحثت بعض الدراسات على وجه التحديد في هذه السمة.

    ويُعتقد أن ارتفاع نسبة D2:D4 هو علامة على انخفاض هرمون التستوستيرون ومستويات أعلى من تعرض الشخص لهرمون الاستروجين أثناء وجوده كجنين في الرحم. وتشير الدراسات إلى أن النسبة العالية ترتبط بمستويات أعلى من الألم في المواقف المختلفة.

    ألم أعلى وصداع أقل

    في إحدى الأوراق البحثية، التي أجراها باحثون من جامعة لودز الطبية في عام 2017، تبين أنه من بين 100 رجل وامرأة خضعوا لجراحة الأنف الترميمية، ارتبطت نسبة أعلى بزيادة الألم بعد الجراحة لدى النساء.

    ولكن، على الجانب الإيجابي، في دراسة أجراها المركز الدولي للصداع في بكين عام 2015، تبين أن النساء ذوات النسب الأعلى من D2:D4 كن أقل عرضة للإصابة بالصداع النصفي.

    أشارت إحدى الدراسات، التي أجريت عام 2022 أيضًا من جامعة لودز، إلى دور هرمون الاستروجين والتستوستيرون في تشكيل تراكم الدهون الخاصة بالجنس. وقال الباحثون إن النساء يملن إلى تخزين المزيد من الدهون في أذرعهن وأرجلهن وأفخاذهن مقارنة بالرجال. وبناءً على هذا الافتراض، قام الباحثون بدراسة نسب الأصابع لدى 125 شخصًا بالغًا لمعرفة ما إذا كان لذلك أي علاقة بزيادة الوزن الزائد. وثبت أن النسبة الأعلى كانت مرتبطة بتطور السمنة لدى كلا الجنسين.

    الافتقار للسببية والنتائج

    إن قائمة السمات المرتبطة بحجم الإصبع تشمل فقر الوالدين واستخدام اليد اليمنى وآلام الدورة الشهرية وقوة القبضة وارتفاع القفز، بل وفرصة أن يصبح الشخص رجل إطفاء.

    لكن أوضح الدكتور غاريث ريتشاردز، عالم النفس من جامعة نيوكاسل، أن القضية الأساسية هي أن كل هذه النتائج والتفسيرات تعتمد على افتراض أن طول الإصبع يعد مؤشرا جيدا لهرمونات ما قبل الولادة، مؤكدًا أن « الدليل على أن هذا هو الحال في الواقع هو أبعد ما يكون عن الإقناع ».

    وقال بروفيسور جيمس سموليغا، عالم وظائف الأعضاء من جامعة تافتس، إن حقيقة الأمر هو أن البعض « يقومون بعدد كبير من القياسات المختلفة، وبالنسبة لمعظمهم، لا توجد علاقة بيولوجية بين السبب والنتيجة، شارحًا أن الدلالات الإحصائية لا تعني صحة أو صدق النتائج.

    تجربة مزيفة ودلالات احصائية

    ولإثبات وجهة نظره، تعمد بروفيسور سموليغا تصميم تجربة للعثور على صلة مزيفة أو غير صحيحة علميًا، إذ قام باستخدام الأشعة السينية لقياس عظام الأصابع لأكثر من 180 شخصًا وسجل نسبة الدهون في الجسم وحظهم في العديد من الألعاب العشوائية تمامًا.

    ما اكتشفه بروفيسور سموليغا هو أن نسبةD2:D4 لها علاقة إحصائية بتركيبة الدهون في الجسم، كما أن لها ارتباط أقوى بمدى حظ شخص ما في سحب توزيعات أوراق لعب الكوتشينة بشكل عشوائي.

    وبالطبع لم يكن بروفيسور سموليغا يسعى لمحاولة إثبات أن نسب الأصابع تجعل الشخص محظوظًا، بل أنه كان يهدف إلى اثبات إنه يمكن ربط نسبة D2:D4 بأي شيء إذا حاول الباحث جاهدًا بما فيه الكفاية للتوصل إلى ارتباط احصائي قوي، وأنه من المرجح أن تكون معظم تلك النتائج والتفسيرات مجرد فرص عشوائية أكثر من كونها ذات تأثيرات حقيقية.

    المصدر : العربية

    بعيدًا عن قراءة الكف ودجل التعرف على أسرار المستقبل من خطوط اليدين، فإن بعض العلماء يعتقدون أن اليدين يمكن أن تخبر الكثير عن السمات الشخصية، بحسب ما نشرته « ديلي ميل » البريطانية.

    وبشكل أكثر تحديدًا، درس العلماء ما يسمى نسبة D2 إلى D4، وهي النسبة بين إصبع السبابة والبنصر، حيث تم ربط تلك النسبة بالكثير من الجوانب مثل الأداء الرياضي والسمنة وحتى العدوانية والميول السيكوباتية. لكن ينبغي قبل المتابعة في التعرف على ما يمكن أن تكشفه ملامح اليدين وأصابعهما عن السمات الشخصية توضيح أن هناك اختلافا في وجهات فعلى حين ينظر فريق من العلماء إلى الفرق بين طول الأصابع على أنه اعتباطي إلى حد ما، فإن البعض الآخر يرجح أنه يمكن أن يكون مؤشرًا على كيفية تطور الشخص كجنين في الرحم.

    هرمون التستوستيرون

    وقال الدكتور بن سيربيل، عالم التربية الرياضية من جامعة نيو إنغلاند، إن نسبة 2D : D4 مرتبطة بمستويات هرمون الأم، معربًا عن اعتقاده بان تلك النسبة « تنشأ في الرحم في وقت مبكر من نهاية الأشهر الثلاثة الأولى، وتتأثر بالتعرض لهرمون التستوستيرون قبل الولادة ».

    وشرح الدكتور سيربيل أنه « نظرًا لأن هرمون التستوستيرون هو هرمون أندروجيني، مما يعني أنه يضفي ما يعتبره الكثيرون سمات « ذكورية »، فإن النساء عادةً ما يكون لديهن نسبة أعلى من الرجال لأصبع البنصر والسبابة ».

    كما يشير الدكتور سيربيل إلى أن هرمون التستوستيرون قبل الولادة يرتبط بحساسية التستوستيرون في وقت لاحق من الحياة. وبسبب ارتباط هذه النسبة بالهرمون الجنسي الذكري، غالبًا ما يركز الباحثون على السمات التي يُعتقد أنها مرتبطة بحساسية التستوستيرون.

    البنصر أطول من السبابة

    إذا كان إصبع البنصر أطول بكثير من إصبع السبابة، فهذا يعني أنها نسبة منخفضة. ومن الجدير بالذكر أن الرجال سيكون لديهم دائمًا نسبة أقل من النساء لأنهم يتعرضون لكمية أكبر من هرمون التستوستيرون قبل الولادة.

    وإذا كانت النسبة منخفضة بشكل استثنائي كرجل أو امرأة، فربما يكون هناك سبب للاحتفال، لأنها بحسب أبحاث الدكتور سيربيل، تعني أنها علامة محتملة على النجاح بين الجراحين والصحفيين السياسيين، مفسرًا السبب بأن استجابة هرمون التستوستيرون مرتبطة بالقدرة على تلقي المعلومات ومعالجتها.

    تركيز أعلى ونجاح

    ويقول إن النسبة المنخفضة من 2D : D4 يمكن أن تعني « القدرة على الحفاظ على التركيز. وبالتالي، فإن الحفاظ على التركيز على مهمة ما يساعد على النجاح ». كما توصلت دراسات أخرى وجود صلة بين انخفاض نسبة 2D : D4 ومعايير اللياقة البدنية بين لاعبي كرة القدم المحترفين الشباب.

    في عام 2021، نشر فريق دولي من العلماء ورقة بحثية في دورية BMC Sports Science, Medicine, and Rehabilitation، والتي درست 24 لاعبًا تحت سن 17 عامًا لقياس لياقتهم البدنية وطول أصابعهم. وكشف العلماء أنه كلما كان إصبع البنصر أكبر بالنسبة للسبابة، كان أداء الرياضيين أفضل من حيث القوة واللياقة البدنية.

    سمات « سلبية »

    لكن تم ربط النسبة المنخفضة أيضًا بالعديد من السمات « السلبية »، إذ كشفت نتائج دراسة أجريت عام 2005، على 298 طالبًا في جامعة ألبرتا أن انخفاض نسبة 2D : D4 كانت مرتبطة بمستويات أعلى من العدوانية لدى الرجال.

    حتى إن الباحثين اكتشفوا أن الرجال ذوي النسب الأقل تلقوا عقوبات أكثر خلال موسم هوكي الجليد. ولعل الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن النسبة الأقل تم ربطها أيضًا باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وحتى الميول السيكوباتية. ويقول الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الاعتلال النفسي ربما يكون « متجذرًا بيولوجيًا ».

    هرمون أستروجين أقل

    وقال الدكتور سيد سيبهر هاشميان، محلل نفسي شارك في الدراسة، إنها بمثابة مفاجأة أن يتم « ملاحظة مثل هذا الارتباط الخطي بين الأعراض الأعلى للأمراض النفسية وانخفاض نسب 2D : D4. وأنه كلما ظهرت علامات المرض النفسي على أحد المشاركين البالغين، بدا أن هذا الشخص البالغ قد تعرض لتركيزات أعلى من هرمون التستوستيرون وتركيزات أقل من هرمون الاستروجين خلال فترة ما قبل الولادة ».

    وفي الوقت نفسه، يشير الدكتور هاشميان إلى أنه على الرغم من أن هرمون التستوستيرون قد يهيئ شخصًا ما لسلوك معين، إلا أن هذا لا يعني أنه « مصيره الثابت »، موضحًا أنه « في حين أن بعض السمات المرتبطة بنسبة أقل بين D2:D4 ربما يُنظر إليها بشكل سلبي في سياقات معينة، إلا أنها يمكن أن تكون مفيدة أيضًا في سياقات أخرى، كما هو الحال في المواقف التنافسية أو الصعبة ».

    سبابة أطول من البنصر

    ومن ناحية أخرى، قد يكون لديك إصبع السبابة أطول من إصبع البنصر، أي أن نسبة D2:D4 عالية. وبالإضافة إلى ارتباطها بعكس جميع السمات ذات النسبة المنخفضة، فقد بحثت بعض الدراسات على وجه التحديد في هذه السمة.

    ويُعتقد أن ارتفاع نسبة D2:D4 هو علامة على انخفاض هرمون التستوستيرون ومستويات أعلى من تعرض الشخص لهرمون الاستروجين أثناء وجوده كجنين في الرحم. وتشير الدراسات إلى أن النسبة العالية ترتبط بمستويات أعلى من الألم في المواقف المختلفة.

    ألم أعلى وصداع أقل

    في إحدى الأوراق البحثية، التي أجراها باحثون من جامعة لودز الطبية في عام 2017، تبين أنه من بين 100 رجل وامرأة خضعوا لجراحة الأنف الترميمية، ارتبطت نسبة أعلى بزيادة الألم بعد الجراحة لدى النساء.

    ولكن، على الجانب الإيجابي، في دراسة أجراها المركز الدولي للصداع في بكين عام 2015، تبين أن النساء ذوات النسب الأعلى من D2:D4 كن أقل عرضة للإصابة بالصداع النصفي.

    أشارت إحدى الدراسات، التي أجريت عام 2022 أيضًا من جامعة لودز، إلى دور هرمون الاستروجين والتستوستيرون في تشكيل تراكم الدهون الخاصة بالجنس. وقال الباحثون إن النساء يملن إلى تخزين المزيد من الدهون في أذرعهن وأرجلهن وأفخاذهن مقارنة بالرجال. وبناءً على هذا الافتراض، قام الباحثون بدراسة نسب الأصابع لدى 125 شخصًا بالغًا لمعرفة ما إذا كان لذلك أي علاقة بزيادة الوزن الزائد. وثبت أن النسبة الأعلى كانت مرتبطة بتطور السمنة لدى كلا الجنسين.

    الافتقار للسببية والنتائج

    إن قائمة السمات المرتبطة بحجم الإصبع تشمل فقر الوالدين واستخدام اليد اليمنى وآلام الدورة الشهرية وقوة القبضة وارتفاع القفز، بل وفرصة أن يصبح الشخص رجل إطفاء.

    لكن أوضح الدكتور غاريث ريتشاردز، عالم النفس من جامعة نيوكاسل، أن القضية الأساسية هي أن كل هذه النتائج والتفسيرات تعتمد على افتراض أن طول الإصبع يعد مؤشرا جيدا لهرمونات ما قبل الولادة، مؤكدًا أن « الدليل على أن هذا هو الحال في الواقع هو أبعد ما يكون عن الإقناع ».

    وقال بروفيسور جيمس سموليغا، عالم وظائف الأعضاء من جامعة تافتس، إن حقيقة الأمر هو أن البعض « يقومون بعدد كبير من القياسات المختلفة، وبالنسبة لمعظمهم، لا توجد علاقة بيولوجية بين السبب والنتيجة، شارحًا أن الدلالات الإحصائية لا تعني صحة أو صدق النتائج.

    تجربة مزيفة ودلالات احصائية

    ولإثبات وجهة نظره، تعمد بروفيسور سموليغا تصميم تجربة للعثور على صلة مزيفة أو غير صحيحة علميًا، إذ قام باستخدام الأشعة السينية لقياس عظام الأصابع لأكثر من 180 شخصًا وسجل نسبة الدهون في الجسم وحظهم في العديد من الألعاب العشوائية تمامًا.

    ما اكتشفه بروفيسور سموليغا هو أن نسبةD2:D4 لها علاقة إحصائية بتركيبة الدهون في الجسم، كما أن لها ارتباط أقوى بمدى حظ شخص ما في سحب توزيعات أوراق لعب الكوتشينة بشكل عشوائي.

    وبالطبع لم يكن بروفيسور سموليغا يسعى لمحاولة إثبات أن نسب الأصابع تجعل الشخص محظوظًا، بل أنه كان يهدف إلى اثبات إنه يمكن ربط نسبة D2:D4 بأي شيء إذا حاول الباحث جاهدًا بما فيه الكفاية للتوصل إلى ارتباط احصائي قوي، وأنه من المرجح أن تكون معظم تلك النتائج والتفسيرات مجرد فرص عشوائية أكثر من كونها ذات تأثيرات حقيقية.

    المصدر : العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مضادات الأكسدة » قليلها يحمي الجسم والجرعات الأكبر منها يصيبه بالأمراض

    لندن ـ سليم كرم

    إن مضادات الأكسدة هي سلاح الطبيعة ضد الجزيئات الضارة التي تسمى « الجذور الحرة »، والتي يصنعها الجسم باستمرار أثناء قيام الخلايا بعملها. يمكن لهذه الجزيئات غير المستقرة أن تلحق الضرر بخلايانا وتسبب أمراضًا مثل السرطان مع التقدم في العمر، بحسب ما نشره موقع Live Science.

    يتم تصنيع بعض مضادات الأكسدة في الجسم، في حين أن البعض الآخر يحصل عليه الجسم من النظام الغذائي، مثل البيتا كاروتين من الجزر والليكوبين من الطماطم والبوليفينول من العنب. ويُعتقد أن جميعها تمنع وتحد من تلف الخلايا، أو « الإجهاد التأكسدي »، الذي تسببه الجذور الحرة.

    تظهر الأبحاث أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج جيني يساعد في استعادة سمع الأطفال الصم

    علاج جيني يساعد في استعادة سمع الأطفال الصم

    نجحت تجربة سريرية متقدمة باستخدام العلاج الجيني في استعادة السمع لخمسة أطفال ولدوا صمًا. وبعد ستة أشهر، أصبح الأطفال قادرين على التعرف على الكلام وإجراء المحادثات، مما رفع الآمال في استخدامه على نطاق أوسع في المستقبل القريب، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Science Advances.

    وعانى المرضى في التجربة من حالة وراثية تسمى الصمم الجسدي المتنحي 9 (DFNB9)، والتي تنتج عن طفرة في جين يسمى OTOF، الذي ينتج بروتين أوتوفيرلين، والذي يساعد على نقل النبضات الكهربائية من القوقعة إلى الدماغ، حيث يمكن تفسيرها على أنها صوت – ولكن بدونه، لن تصل تلك الإشارات إلى هناك على الاطلاق….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالمة نفس تربط بين التهاب الأمعاء والإصابة بالزهايمر

    أظهرت الدراسات الحديثة، التي أجريت على الحيوانات أن مرض الزهايمر يمكن أن ينتقل إلى الفئران الصغيرة من خلال نقل ميكروبات الأمعاء، ما يؤكد وجود صلة بين الجهاز الهضمي وصحة الدماغ، وفقًا لما نشره موقع Science Alert نقلًا عن دورية Scientific Reports.

    تأثير سلبي للالتهاب

    تضيف دراسة جديدة المزيد من الدعم للنظرية القائلة بأن الالتهاب يمكن أن يكون الآلية التي يحدث من خلالها تأثير سلبي على صحة الدماغ، حيث تقول عالمة النفس باربرا بندلين من جامعة ويسكونسن: “لقد تم اكتشاف أن الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر لديهم المزيد من التهاب الأمعاء، وتحليل تصوير الدماغ، كان لدى أولئك الذين يعانون من التهاب أعلى في الأمعاء مستويات أعلى من تراكم [كتل بروتين] الأميلويد في أدمغتهم”.

    اختبار كالبروتكتين

    قامت مارغو هيستون، عالمة الأمراض بجامعة ويسكونسن، وفريق دولي من الباحثين باختبار الكالبروتكتين البرازي، وهو علامة على الالتهاب، في عينات براز من 125 فردًا تم اختيارهم من دراستين للوقاية من مرض الزهايمر. وخضع المشاركون للعديد من الاختبارات المعرفية عند الالتحاق في الدراسة، بالإضافة إلى مقابلات حول تاريخ العائلة واختبارات لجينات الزهايمر شديدة الخطورة. خضعت مجموعة فرعية لاختبارات سريرية بحثًا عن علامات كتل بروتين الأميلويد، وهو مؤشر شائع على وجود الأمراض المسؤولة عن حالة التنكس العصبي. وفي حين أن مستويات الكالبروتكتين كانت أعلى بشكل عام لدى المرضى الأكبر سنا، إلا أنها كانت أكثر وضوحا لدى أولئك الذين يعانون من لويحات الأميلويد المميزة لمرض الزهايمر.

    زهايمر أو ذاكرة أضعف

    كما زادت مستويات المؤشرات الحيوية الأخرى لمرض الزهايمر مع مستويات الالتهاب، وانخفضت درجات اختبار الذاكرة مع ارتفاع الكالبروتكتين أيضًا. حتى المشاركين الذين لم يتم تشخيص إصابتهم بمرض الزهايمر كانت لديهم درجات ذاكرة أضعف مع مستويات أعلى من الكالبروتكتين.

    تغيرات في بكتيريا الأمعاء

    أظهر التحليل المختبري في السابق أن المواد الكيميائية لبكتيريا الأمعاء يمكن أن تحفز الإشارات الالتهابية في المخ. كما توصلت دراسات أخرى إلى وجود زيادة في التهاب الأمعاء لدى مرضى الزهايمر مقارنة بالمجموعة الضابطة.

    وترجح هيستون وزملاؤها أن تغيرات الميكروبيوم تؤدي إلى تغيرات في الأمعاء تؤدي إلى التهاب على مستوى النظام. هذا الالتهاب خفيف ولكنه مزمن، ويسبب أضرارًا طفيفة ومتزايدة تتداخل في النهاية مع حساسية حواجز الجسم.

    حاجز الدم في الدماغ

    يقول فيديريكو ري، أستاذ البكتيريا في جامعة ويسكونسن ستيت، إن “زيادة نفاذية الأمعاء يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات الجزيئات الالتهابية والسموم المشتقة من تجويف الأمعاء في الدم، مما يؤدي إلى التهاب جهازي، والذي بدوره يمكن أن يُضعف حاجز الدم في الدماغ وربما يعزز التهاب الأعصاب، [وبالتالي تحدث] الإصابة العصبية والتنكس العصبي”.

    تغييرات في النظام الغذائي

    يقوم الباحثون حاليًا بتجارب على فئران المختبر لمعرفة ما إذا كانت التغييرات في النظام الغذائي المرتبطة بزيادة الالتهاب يمكن أن تؤدي إلى ظهور نسخة من مرض الزهايمر لدى الفئران.

    على الرغم من عقود من البحث، لا يوجد حتى الآن علاج فعال لملايين الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر في جميع أنحاء العالم. ولكن مع الفهم الأكبر للعمليات البيولوجية، يقترب العلماء من ذلك شيئًا فشيئًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنجرير : تنظيم بطولة “FIRST LEGO League” لتشجيع الأطفال والشباب على الابتكار العلمي والتكنولوجي

    بنجرير : تنظيم بطولة “FIRST LEGO League” لتشجيع الأطفال والشباب على الابتكار العلمي والتكنولوجي

    السبت, 3 فبراير, 2024 – 21:50

    بنجرير – احتضنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، اليوم السبت، فعاليات البطولة الوطنية “FIRST LEGO League”، التي تشكل تظاهرة حقيقية لتشجيع الأطفال والشباب على الإبداع والابتكار العلمي والتكنولوجي.

    وخلال هذه التظاهرة، التي نظمتها جمعية “لوپ للعلوم والتكنولوجيا” (Loop for science and technology) بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، تنافست الفرق في تحديات مثيرة من خلال مشاريع تمزج بين الفن والتكنولوجيا تجسدها روبوتات مبرمجة بدقة نفذت مهام معقدة.

    وبهذه المناسبة، أوضح الكاتب العام لجمعية “لوپ للعلوم والتكنولوجيا”، سعد زباري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المسابقة، التي شارك فيها 35 فريقا مكونا من يافعات ويافعين تتراوح أعمارهم بين 9 و16 سنة قدموا من مختلف مناطق المملكة، تأتي لتمكين المشاركين من عرض الروبوتات التي ابتكروها طيلة الأشهر الماضية.

    وأضاف السيد زباري، أن هذه الأعمال المبتكرة المشاركة، التي تجسد التحالف المثالي بين الإبداع الفني والدهاء التقني، تم تطويرها في إطار المشروع الابتكاري “MasterPiece ” الذي يعد تيمة البطولة هذه السنة.

    وأشار إلى أن “FIRST LEGO League” تعد نتاجا للشراكة بين المؤسسة الأمريكية “First” العاملة في مجال تطوير برامج العلوم والتكنولوجيا الخاصة بالأطفال والتلاميذ ومؤسسة “LEGO Education” التابعة لمجموعة الليغو المرموقة، مضيفا أن الهدف من هذه الشراكة يتمثل في حث الأطفال والشباب على تطوير مهاراتهم وتعزيز ارتباطهم بالعلم والتكنولوجيا وملكة الابتكار لديهم.

    وفي ختام هذه المسابقات، التي تميزت بمشاركة فريق من بوركينافاسو، سُلمت ميداليات الاستحقاق للفرق المشاركة ودروع تذكارية للمتفوقين ترمز بشكلها وتصميمها لطبيعة ومضمون هذه التظاهرة التي تشجع على الابتكار العلمي والتكنولوجي في صفوف الأطفال والشباب.

    يشار إلى أن جمعية “لوپ للعلوم والتكنولوجيا” هي جمعية مغربية تهدف إلى تعزيز التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات في صفوف الأطفال والشباب القادمين من الأوساط الضعيفة.

    وتأسست الجمعية سنة 2018 من قبل مهندسين وخبراء مغاربة وتضم فريقا له خبرة كبيرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا. كما تعد شريكا للمنظمات الدولية الكبرى مثل مؤسسة “First” وجمعية “World Robot Olympiad”، وهي المنظم الوطني لجميع برامجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور شبكية العين يمكنها التنبؤ بأمراض القلب والرئة

    توصل فريق دولي من الباحثين إلى أن الأشخاص، الذين يعانون من شبكية العين الرقيقة بشكل غير عادي معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية وغيره من الحالات لاحقًا، ما يشير إلى أن فحوصات الشبكية يمكن أن تصبح في نهاية المطاف جزءًا من الفحص الصحي الروتيني، بحسب ما نشره موقع New Scientist.

    وسبق للباحثين أن أنشأوا روابط بين سمك شبكية العين وصحة الجسم بالكامل، لكن توفر نتائج الدراسة الجديدة المزيد من التفاصيل حول قدرة فحوصات وصور الشبكية على التنبؤ بالمخاطر الصحية المستقبلية.

    باستخدام بيانات من 44828 مشاركًا، توصل فريق الباحثين إلى أن وجود شبكية العين الرقيقة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض العين والعصبية والقلب والأوعية الدموية. وتجدر الإشارة، في هذا السياق، إلى أن هذه هي الدراسة الأولى التي تجد أن شبكية العين الرقيقة تزيد من خطر إصابة شخص ما بحالة رئوية مثل التهاب الشعب الهوائية أو انتفاخ الرئة في وقت لاحق من الحياة.

    تصوير مقطعي توافقي بصري

    جاءت البيانات من البنك الحيوي البريطاني، وهو قاعدة بيانات طبية ضخمة تحتوي على تفاصيل مجهولة المصدر حول الصحة وعلم الوراثة لنحو نصف مليون شخص في المملكة المتحدة. تم التقاط صور الشبكية المضمنة في البيانات باستخدام إجراء غير جراحي يسمى التصوير المقطعي التوافقي البصري. يستخدم أطباء العيون هذه التقنية بشكل روتيني لتحديد مدى خطورة إصابة المريض بأمراض العين المختلفة، بما يشمل الضمور البقعي والمياه الزرقاء أو مرض الزرق. يلتقط الإجراء معلومات حول شبكية العين، التي يبلغ سمكها عادة 0.5 ملم، وطبقاتها الداخلية.

    معلومات صحية لكامل الجسم

    وتأمل نازلي زيباردست من كلية الطب بجامعة هارفارد، وهي إحدى باحثي الدراسة، أن توسع الدراسة في نهاية المطاف كيفية استخدام التصوير المقطعي التوافقي البصري. وبعيدًا عن مجرد تقديم تفاصيل حول العيون، فإنها ترغب في أن تصبح أداة لتوفير المعلومات الصحية المستقبلية حول الجسم بأكمله.

    وتقول إنه سيكون “من الرائع أن يتم من خلال صورة شبكية شخص ما، إذا كان معرضًا لخطر كبير للإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم، أو ربما يكون لديه خطر كبير للإصابة بمرض السكري [مستقبلًا]”.

    السبب البيولوجي

    يقول أنتوني خواجا، من جامعة كوليدج لندن، إنه على الرغم من أن هذه التكنولوجيا مثيرة، إلا أنها لا تزال “بعيدة جدًا” عن التطبيق السريري الفوري. لا يزال الباحثون غير متأكدين من سبب توافق بيولوجيا الشبكية مع الصحة الجهازية، أو نوع الآلية التي قد تؤدي إلى الارتباطات التي تظهر في هذه الدراسة وغيرها. كما تشير زيباردست وزملاؤها في الورقة البحثية، التي نشرتها دورية Science Translational Medicine، إلى أن الافتقار إلى التنوع الجيني داخل عينة البنك الحيوي البريطاني يحد من إمكانية التطبيق العالمي لاستنتاجاتهم، إذ أن 94% من الأشخاص الذين ساهموا ببياناتهم في قاعدة البيانات هم من أصل أوروبي أبيض.

    وسيلة مفيدة وغير جراحية

    أعربت دكتورة زيباردست عن تفاؤلها بشأن الآثار المترتبة على الدراسة، قائلة إن الباحثين سيحتاجون أولاً إلى إجراء دراسات مستقبلية، وتتبع الأشخاص لسنوات لمعرفة ما إذا كانت شبكية العين الأرق أو الأكثر سمكًا تتوافق بالفعل مع ارتفاع خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب أو الالتهاب الرئوي. ولكن إذا أكدت مثل هذه الأبحاث هذه الفرضيات، فربما يصبح تصوير الشبكية وسيلة مفيدة وغير جراحية للفحص الصحي الروتيني.

    إقرأ الخبر من مصدره