Étiquette : Science

  • خبراء أغذية يحذرون من خطر استخدام الميكروويف في تسخين أطعمة الأطفال

    يلجأ العديد من الأباء الجدد إلى مجموعة من الحيل والأجهزة التي يمكن أن تساعدهم على العناية بأطفالهم وتوفر لهم المزيد من الوقت، على غرار تسخين الطعام في الميكروويف، وهي الطريقة التي يحذر منها الخبراء نظرا للأضرار التي يمكن أن تنتج عنها.

    إن الخبراء حذروا من أن هذه الحيلة الموفرة للوقت قد تلوث طعام الطفل، حيث وجد فريق من علماء الأغذية والمهندسين والمتخصصين في البيئة في جامعة نبراسكا لينكولن أن عددا كبيرا من جزيئات البلاستيك الدقيقة يتم إطلاقها بواسطة الأكياس البلاستيكية التي تغلف طعام الأطفال عند تسخينه في الميكروويف.

    ويروا أن هذه قطع صغيرة من الحطام البلاستيكي غير المرئي للعين المجردة، لكنها غالبا ما تحتوي على مواد كيميائية سامة ملوثة.

    ووفقا لتقرير حديث فإننا نبتلع ما يصل إلى ما يعادل بطاقة ائتمان أسبوعيا من الجزيئات البلاستيكية دون قصد، والتي يمكن أن تستقر في مجرى الهواء العلوي.

    وسعى الباحثون في جامعة نبراسكا لينكولن إلى اكتشاف ما يحدث عند تسخين العديد من أغذية الأطفال التي يتم تعبئتها في أكياس بلاستيكية صغيرة، في الميكروويف.

    وقاموا هؤلاء الخبراء بشراء مجموعة من المنتجات التي يمكن طهيها في الميكروويف ومن ثم اختبروها.

    وراقب الباحثون كيف تتفاعل الأكياس البلاستيكية مع الميكروويف بدلا من الطعام نفسه، ثم أزالوا الطعام وغسلوا الأكياس، وملأوا بعضها بمياه نانوية منزوعة الأيونات لمحاكاة الأطعمة السائلة، والبعض الآخر بحمض الأسيتيك لمحاكاة الأطعمة الحمضية.

    وقام الباحثون بتسخين أغلفة الطعام هذه في الميكروويف لفترات مختلفة من الوقت ثم قاسوا عدد جزيئات البلاستيك التي انتهى بها المطاف في الطعام المحاكي.

    وقاموا أيضا بتخزين الماء والحاويات المملوءة بحمض الأسيتيك في الثلاجة لمراقبة كمية البلاستيك التي تم إطلاقها دون تسخين “الطعام”.

    وأظهرت نتائج الدراسة التي نُشرت في مجلة Environmental Science & Technology أنه في حين أن كمية المواد البلاستيكية الدقيقة تختلف اختلافا كبيرا، فإن جميع عينات أغذية الأطفال المحاكاة تحتوي على كميات كبيرة من البلاستيك.

    على سبيل المثال، كانت محتويات كيس واحد تم وضعه في الثلاجة لمدة ستة أشهر يتم غمرها بنحو 580 ألف قطعة من البلاستيك الدقيق، بمقاس يتراوح بين 1 إلى 14 ميكرومتر.

    وأطلقت نفس الحاوية بعد ذلك أربعة ملايين جزيء أخرى في طعام الأطفال عندما تم تسخينها في الميكروويف.

    وحذر الأطباء سابقا من أن بعض أكياس طعام الأطفال يمكن أن تحتوي على سكر أكثر من المشروبات الغازية العادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجود مساحات خضراء قرب منزلك يجعل عمرك البيولوجي أصغر

    تساعد حدائق المدن والمساحات الخضراء في مواجهة الحرارة، وتعزيز التنوع البيولوجي، وغرس الشعور بالهدوء في “الغابة الحضرية”.

    ووفقا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة Science Advances، يتبين أن المساحات الخضراء يمكن أن تساعد أيضا على إبطاء الشيخوخة البيولوجية، حيث وجد الباحثون أن الذين لديهم إمكانية الوصول إلى المساحات الخضراء هم في المتوسط أصغر بيولوجيا بنحو 2.5 سنة من أولئك الذين لا يفعلون ذلك.

    وقال كيزو كيم، المؤلف الرئيسي للدراسة وباحث ما بعد الدكتوراه في مدرسة فينبرغ للطب بجامعة نورث ويسترن، لوكالة “فرانس برس”: “العيش بالقرب من المزيد من الخضرة يمكن أن يساعدك على أن تكون أصغر من عمرك الفعلي. ونعتقد أن النتائج التي توصلنا إليها لها آثار كبيرة على التخطيط الحضري من حيث توسيع البنية التحتية الخضراء لتعزيز الصحة العامة وتقليل التفاوتات الصحية”.

    وتم ربط التعرض للمساحات الخضراء سابقا بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية وانخفاض معدلات الوفيات.

    ويُعتقد أن المزيد من النشاط البدني والتفاعلات الاجتماعية تلعب دورا مهما، ولكن ما يزال غير واضح ما إذا كانت الحدائق أدت بالفعل إلى إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي.

    وللتحقيق في ذلك، قام الفريق الذي يقف وراء الدراسة الحديثة بفحص التعديلات الكيميائية للحمض النووي المعروفة باسم “المثيلة” (methylation).

    وكان قد أظهر عمل سابق أن ما يسمى بـ “الساعات اللاجينية” القائمة على مثيلة الحمض النووي يمكن أن تكون مؤشرا جيدا للحالات الصحية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والوظيفة المعرفية وطريقة أكثر دقة لقياس العمر من سنوات التقويم.

    وتابع كيم وزملاؤه أكثر من 900 شخص من البيض والسود من أربع مدن أمريكية – برمنغهام وشيكاغو ومينيابوليس وأوكلاند – على مدى 20 عاما، من 1986 إلى 2006.

    وباستخدام التصوير بالأقمار الصناعية، قام الفريق بتقييم مدى قرب عناوين سكن المشاركين من النباتات والحدائق المحيطة، وقام بإقران هذه البيانات مع عينات الدم المأخوذة في سنوات 15 و20 عاما من الدراسة، لتحديد العمر البيولوجي.

    وأنشأ الفريق نماذج إحصائية لتقييم النتائج، والتحكم في المتغيرات الأخرى، مثل التعليم والدخل والعوامل السلوكية مثل التدخين، والتي ربما تكون قد أثرت على النتائج.

    ووجدوا أن الأشخاص الذين أحاطت منازلهم مساحات خضراء بنسبة 30% في دائرة نصف قطرها 5 كم (3 أميال) كانوا أصغر سنا بـ 2.5 سنة من الناحية البيولوجية مقارنة بمن كانت منازلهم محاطة بمساحة خضراء بنسبة 20%.

    وفي الواقع، كان السود الذين يتمتعون بإمكانية أكبر للوصول إلى المساحات الخضراء أصغر سنا بيولوجيا بسنة واحدة فقط، بينما كان البيض أصغر سنا بثلاث سنوات.

    وأوضح كيم أن هذه التباينات تتطلب مزيدا من الدراسة، قائلا: “يمكن أن تؤثر عوامل أخرى، مثل الإجهاد، وخصائص المساحات الخضراء المحيطة، والدعم الاجتماعي، على درجة فوائد المساحات الخضراء من حيث الشيخوخة البيولوجية”.

    وأضاف أن الخطوات التالية قد تتضمن التحقيق في الصلة بين المساحات الخضراء ونتائج صحية محددة. وأشار كيم إلى أنه ليس من الواضح بعد كيف تقلل المساحات الخضراء من الشيخوخة بالضبط.

    وعلق عالم الأوبئة مانويل فرانكو، من جامعة القلعة وجامعة جونز هوبكنز، والذي لم يشارك في الدراسة: “لدينا أدلة علمية أكثر وأفضل لزيادة استخدام المساحات الخضراء الحضرية والترويج لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التكييف في فصل الصيف يجعلنا عرضة لحالات صحية مقلقة

    أفاد خبراء بأن الشعور بأعراض شبيهة بالزكام في أشهر الصيف قد يعني أنك تعرضت لحالات صحية تسببها مكيفات الهواء.

    وتم توثيق هذه الظاهرة على نطاق واسع على “تيك توك”، مع ذكرها بعدد من الأسماء المختلفة، مثل “Ayia Napa Flu” و”Air Con Cough” و”Magaluf Flu”.

    ووفقا لدراسة أجريت عام 2004 في مجلة Epidemiology، هناك بعض العلوم لدعم ما يسمى بـ “داء الهواء”. ووجد الباحثون أن التواجد في نطاق مكيف الهواء، إذا لم تتم صيانته جيدا أو كان في مبنى سيء التهوية، يمكن أن يسبب مشاكل صحية.

    والعمل أو العيش في مبنى سيء التهوية مع تكييف الهواء يمكن أن يزيد من خطر “متلازمة المباني المغلقة” (أو متلازمة مرض العمارة، أو متلازمة مرض المباني)، وهو مصطلح يستخدم لوصف حالة يحدث فيها ظهور مجموعة من الأعراض المشتركة على عدد من الأشخاص المتواجدين داخل مبنى معين أو في جزء من المبنى، وفقا لوكالة حماية البيئة.

    وقد تشمل هذه الأعراض الصداع والسعال الجاف والدوخة والغثيان وصعوبة التركيز والتعب وحساسية الرائحة.

    وذكر موقع Science ABC أنه عندما لا يتم صيانة أو تنظيف مكيفات الهواء بشكل صحيح، فمن المحتمل أن تكون مليئة بالبكتيريا والعفن. وقد يعني هذا أن المكيفات قد تقوم بتدوير الهواء الملوث.

    وتم تصميم وحدات التدفئة والتهوية وتكييف الهواء لتصفية ملوثات الهواء، ومع ذلك، إذا لم يتم تنظيف المرشحات بشكل صحيح، فإنها تصبح مساحة رئيسية لتكاثر جزيئات الهواء والكائنات الحية الدقيقة. وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالربو والحساسية وأعراض تنفسية أخرى.

    وقال ممثل عن إدارة الصحة العامة بكاليفورنيا لـ Verywell: “قد تكون مرشحات تكييف الهواء المتسخة ملوثة بالعفن أو الفطريات أو الكائنات الحية الدقيقة الأخرى. وقد يؤدي ذلك إلى إصابة البعض، خاصة إذا كانوا حساسين للعفن، بمشاكل في التنفس”.

    وفي العام الماضي، نشر الدكتور ناثان سبينس مقطع فيديو على “تيك توك” حول سبب حدوث هذه الظاهرة.

    وأوضح في الفيديو أن هناك نوعا من الالتهاب الرئوي يمكن أن يسببه التكييف. ويمكن أن تؤدي وحدات تكييف الهواء المتسخة في غرف الفنادق إلى حدوث حالة تعرف باسم داء الفيالقة، والتي تسبب “عدوى غير نمطية في الصدر تتطلب مضادات حيوية”.

    وهذا المرض هو نوع خطير من الالتهاب الرئوي تسببه بكتيريا الفيلقية المستروحة، والتي يمكن أن تنتقل عن طريق استنشاق قطرات من الماء من أشياء مثل تكييف الهواء أو أحواض المياه الساخنة، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل بإمكان تطبيقات الدردشة تطوير فيروسات خطيرة جديدة؟

    توصل الباحثون في معهد “ماساتشوستس” التكنولوجي إلى استنتاج مفاده أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد شخصا ليس لديه خلفية علمية، على تطوير فيروس يمكن أن يتسبب في إحداث وباء.

    أفادت بذلك خدمة الأخبار في مجلة Science العلمية.

    وطلب خبير الأمن الحيوي في معهد “ماساتشوستس” كافين اسفلت  مؤخرا من الطلاب تجميع فيروسات خطيرة  باستخدام تطبيق الدردشة ChatGPT  أو باستخدام ما يسمى بنماذج اللغة الكبيرة الأخرى،  وهي أنظمة يمكنها توليد استجابات متماسكة من مجموعات بيانات تدريب واسعة من الإنترنت. وفي غضون ساعة واحدة فقط، قام الفصل الطلابي  بإعداد  قوائم بالفيروسات المرشحة، والشركات التي يمكن أن تساعد في تشكيل الشفرة الجينية لمسببات الأمراض، والشركات التي تطور بحوثا في هذا المجال.

    يحذر إسفلت وزملاؤه من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تسمح قريبا لأي شخص بتطوير أسلحة بيولوجية خطيرة. وإنهم قلقون من أن القدرات على التبادل المفتوح للمعلومات، بما في ذلك المعلومات حول تسلسلات الفيروسات ، يمكن أن تكون متاحة للإرهابيين البيولوجيين.

    ويتطلب تنفيذ هذا النوع من الإرهاب البيولوجي اليوم خبرات واسعة. ومع ذلك، فإن التكنولوجيا لا تقف مكتوفة الأيدي. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تظهر في السوق في المستقبل القريب طابعات الحمض النووي المكتبية. أما للذكاء الاصطناعي فيمكن أن يبسط العملية إلى حد بعيد.

    وفي التجربة التي أجراها الطلاب لم تستجب بعض روبوتات المحادثة للطلبات المباشرة التي يحتمل أن تكون خطرة. لكن الطلاب وجدوا أن بعض هذه الإجراءات الأمنية يمكن تجاوزها بسهولة، على سبيل المثال عن طريق بدء الاستعلام بعبارة “أنا أعمل على تطوير لقاح لمنع ..”.

    وبعد ساعة  اقترحت روبوتات المحادثة أربعة فيروسات للعمل معها، وهي: فيروس إنفلونزا H1N1 لعام 1918، فيروس إنفلونزا الطيور H5N1 الذي تم تعديله عام 2012 لجعله أكثر قابلية للانتقال إلى الثدييات، وفيروس الجدري، وسلالة “بنغلاديش” من فيروس نيباه. وفي بعض الحالات أشارت روبوتات المحادثة إلى الطفرات الجينية الموصوفة في الأدبيات والتي يمكن أن تعزز عملية انتقال الفيروس. كما وصف الذكاء الاصطناعي الطرق التي يمكن استخدامها لتجميع الفيروس، وكذلك المستلزمات المختبرية اللازمة والشركات التي يمكن أن توفرها.

    ويشك أسفلت في أن هذه الاقتراحات التي قدمتها روبوتات المحادثة تشكل تهديدات متعلقة بنشوء الوباء، إذ أن الكثير من الناس على سبيل المثال لديهم مستوى معيّن من المناعة ضد فيروسات الأنفلونزا والجائحة السابقة. أما جينوم الجدري فهو كبير جدا لدرجة أنه من الصعب للغاية تجميعه حتى من قبل المتخصصين.

    مع ذلك، فقد وصف الأخصائي نتائج التجربة بأنها دعوة للقلق. وقال إنه يمكن أن يساعدنا  الحد من المعلومات التي يمكن أن تستخدمها روبوتات المحادثة ومحركات الذكاء الاصطناعي الأخرى كبيانات تدريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن المخطط الرئيسي لمارك زوكربيرغ لـ”إنهاء تويتر”!

    يمكن لمارك زوكربيرغ إطلاق منصته المنافسة لـ”تويتر” في الأشهر المقبلة، وكل ذلك جزء من خطته الرئيسية للاستفادة من الفوضى واستياء المستخدمين تحت قيادة إيلون ماسك.

    وبدأ العمل في شركة Meta في يناير الماضي، على التطبيق الاجتماعي الجديد، الذي يحمل الاسم الرمزي Project 92، كما قال كريس كوكس، كبير مسؤولي المنتجات في Meta، في اجتماع على مستوى الشركة في وقت سابق من هذا الشهر.

    وأجرى مشاهير كبار بالفعل محادثات لإلزام منشوراتهم على المنصة، بما في ذلك أسطورة البث أوبرا وينفري.

    وقال كوكس لموظفي Meta: “سمعنا من المبدعين والشخصيات العامة المهتمين بامتلاك منصة يتم تشغيلها بشكل سليم”، مشيرا إلى انتقادات مبطنة لعمليات ماسك على “تويتر”.

    وقال كوكس إن الأغنياء والمشاهير والمؤثرين بحاجة ماسة إلى منصة جديدة “يعتقدون أنها يمكن الوثوق بها والاعتماد عليها للتوزيع”.

    وتشير التقارير إلى أن الاسم العام للتطبيق الجديد يمكن أن يصبح “Threads” وأنه سيحتوي على تمرير مستمر للنص، تماما مثل “تويتر”، إلى جانب الأزرار المشابهة لكل من وظائف الإعجاب وإعادة التغريد.

    وسيقترب Threads أيضا من الحد الأصلي البالغ 180 حرفا في “تويتر”، ما يوفر حدا أطول قليلا، ولكنه لا يزال قصيرا، وهو 500 حرف لكل منشور.

    وبحث العديد من مستخدمي “تويتر” العاديين، بالإضافة إلى المجتمع الكبير من الخبراء العلميين والأكاديميين وحتى رواد الفضاء السابقين في ناسا، عن بدائل في الأشهر الأخيرة.

    وأصبح Mastodon – منصة تدوين صغيرة مجانية ولامركزية ومفتوحة المصدر – ملاذا للعلماء الذين يأملون في المزيد من المحادثات ذات المستوى الرفيع فيما بينهم.

    وقال عالم الفلك مارك ماكوغرين، من وكالة الفضاء الأوروبية لـ Science أواخر العام الماضي، بعد انتقاله إلى Mastodon: “لقد كنت أكثر نشاطا هناك مما كنت عليه على “تويتر””.

    ووصف الكثيرون المنصة بأنها بديل أكثر ديمقراطية من “تويتر”، لأن هيكل Mastodon اللامركزي يعني أنه لا يوجد شخص واحد أو شركة أو قسم لديه سيطرة كاملة على عملياتها.

    وفي نوفمبر الماضي، أبلغت Mastodon عن أكثر من 70000 اشتراك جديد في يوم جمعة واحد، في استجابة مباشرة لاستحواذ ماسك على “تويتر” بمبلغ 44 مليار دولار.

    وقال بوغوما تيتانجي، عالم الفيروسات بجامعة إيموري، لـ Science وسط الانتقال الصاخب لـ”تويتر”: “إذا أصبح الأمر شديد السمية ومسيئا، فسأغادر لأحافظ على سعادتي وأفكر في منصات أخرى”.

    وتعهد رائد فضاء ناسا السابق خوسيه هيرنانديز بالخروج من المنصة أيضا، وسط خطط ماسك لتحويل التحقق من “العلامة الزرقاء” إلى مخطط الدفع، على الرغم من أن هيرنانديز لا يزال مغردا نشطا حتى الآن.

    وسيتكامل “Project 92″، الذي وصفه كوكس صراحة بأنه “ردنا على “تويتر””، مع نظام الحساب الحالي في “إنستغرام”، ما يسمح لمستخدمي “إنستغرام” بنقل متابعيهم ومعلومات المستخدمين تلقائيا مباشرة إلى موقع المدونات الصغيرة الجديد.

    وقال كوكس إنه سيتكامل أيضا مع Mastodon والمنصات اللامركزية الأخرى التي تستخدم نفس نظام ActivityPub API مثل Mastodon.

    ويأتي تصميم التطبيق، وفقا لمستشار وسائل التواصل الاجتماعي مات نافارا، “مشابها بشكل ملحوظ لـ “تويتر””، حيث يستمر إصدار ماسك في تجربة كل شيء من المنشورات الطويلة، إلى النشرات الإخبارية، إلى البث المباشر الحصري.

    وقال نافارا، الذي ادعى معرفته الداخلية بخطط Meta، لصحيفة Sydney Morning Herald، أن برنامج Meta يمكن إطلاقه بمجرد “نهاية الشهر أو بداية الشهر المقبل”.

    وقال نافارا: “لقد قاموا بتجهيز الناس لبعض الوقت. أعرف حقيقة أنهم كانوا يتحدثون إلى أحد المشاهير البريطانيين، وبعض النجوم البارزين في الولايات المتحدة”.

    وقال كوكس إن Meta ستجعل التطبيق متاحا للجميع “بأسرع ما يمكن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: مواد مسرطنة قاتلة تنبعث من مواقد الغاز حتى بعد إيقاف تشغيلها

    توصلت دراسة إلى أن مواقد الغاز قد تكون أكثر ضررا بصحتنا مما نتوقع، بحيث يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

    ووجد باحثو جامعة ستانفورد أن المواقد ترفع مستويات مادة كيميائية مرتبطة بعدة أنواع من سرطان الدم.

    وقالوا إن موقدا واحدا فقط يمكن أن يزيد من مستويات مادة البنزين المسرطنة تفوق تلك التي يسببها دخان السجائر المستعمل.

    وأوضح البروفيسور روب جاكسون من جامعة ستانفورد: « يتحول البنزين إلى ألسنة اللهب وغيرها من البيئات ذات درجات الحرارة المرتفعة، مثل المشاعل الموجودة في حقول النفط والمصافي. ونحن نعلم الآن أن البنزين يتشكل أيضا في ألسنة اللهب في مواقد الغاز في منازلنا ».

    وتابع: « تساعد التهوية الجيدة على تقليل تركيزات الملوثات، لكننا وجدنا أن مراوح العادم غالبا ما تكون غير فعالة في التخلص من التعرض للبنزين ».

    وربطت أبحاث سابقة مواقد الغاز بـ 21 ملوثا خطيرا للهواء، بما في ذلك البنزين، المرتبط بالعديد من أنواع سرطان الدم مثل اللوكيميا والعيوب الخلقية.

    وركزت الدراسات السابقة حول الآثار الصحية والبيئية لمواقد حرق الغاز على التسريبات عند إيقاف تشغيل المواقد.

    وفي الدراسة الحديثة التي نشرت في مجلة Environmental Science and Technology، قام الباحثون بقياس مقدار زيادة المستويات عند تشغيل المواقد.

    وتتبع الباحثون انبعاثات البنزين عبر 87 منزلا في كاليفورنيا وكولورادو. ووجدوا أن مواقد وأفران الغاز والبروبان (مادة كيميائية تستخدم كوقود ضمن الغاز النفطي المسال) تنتج انبعاثات تزيد بنحو 10 إلى 25 مرة عن المواقد الكهربائية.

    وتوصل الباحثون إلى أن البنزين الناجم عن المواقد ينتقل عبر المنزل، ويصل إلى مستويات أعلى من الإرشادات الصحية في غرف النوم بعد ساعات من إيقاف تشغيل المواقد في بعض الحالات.

    ولم يتم العثور على مستويات يمكن اكتشافها بسبب مواقد الحث أو الطعام الذي يتم طهيه.

    وتحذر الدراسة من أن الاحتراق من حلقة غاز واحدة بأعلى درجة حرارة أو فرن غاز على حرارة 350 درجة فهرنهايت (176 درجة مئوية) يمكن أن يرفع المستويات الداخلية من المادة المسرطنة تفوق تلك الموجودة في دخان التبغ غير المباشر.

    وأكد الفريق أن البنزين يمكن أن ينجرف في أنحاء المنزل، ويبقى لساعات.

    تم نشر النتائج الكاملة للدراسة في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواد كيميائية خطيرة تنبعث من مواقد الغاز حتى بعد إيقاف تشغيلها!

    توصلت دراسة إلى أن مواقد الغاز قد تكون أكثر ضررا بصحتنا مما نتوقع، بحيث يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

    ووجد باحثو جامعة ستانفورد أن المواقد ترفع مستويات مادة كيميائية مرتبطة بعدة أنواع من سرطان الدم.

    وقالوا إن موقدا واحدا فقط يمكن أن يزيد من مستويات مادة البنزين المسرطنة تفوق تلك التي يسببها دخان السجائر المستعمل.

    وأوضح البروفيسور روب جاكسون من جامعة ستانفورد: “يتحول البنزين إلى ألسنة اللهب وغيرها من البيئات ذات درجات الحرارة المرتفعة، مثل المشاعل الموجودة في حقول النفط والمصافي. ونحن نعلم الآن أن البنزين يتشكل أيضا في ألسنة اللهب في مواقد الغاز في منازلنا”.

    وتابع: “تساعد التهوية الجيدة على تقليل تركيزات الملوثات، لكننا وجدنا أن مراوح العادم غالبا ما تكون غير فعالة في التخلص من التعرض للبنزين”.

    وربطت أبحاث سابقة مواقد الغاز بـ 21 ملوثا خطيرا للهواء، بما في ذلك البنزين، المرتبط بالعديد من أنواع سرطان الدم مثل اللوكيميا والعيوب الخلقية.

    وركزت الدراسات السابقة حول الآثار الصحية والبيئية لمواقد حرق الغاز على التسريبات عند إيقاف تشغيل المواقد.

    وفي الدراسة الحديثة التي نشرت في مجلة Environmental Science and Technology، قام الباحثون بقياس مقدار زيادة المستويات عند تشغيل المواقد.

    وتتبع الباحثون انبعاثات البنزين عبر 87 منزلا في كاليفورنيا وكولورادو. ووجدوا أن مواقد وأفران الغاز والبروبان (مادة كيميائية تستخدم كوقود ضمن الغاز النفطي المسال) تنتج انبعاثات تزيد بنحو 10 إلى 25 مرة عن المواقد الكهربائية.

    وتوصل الباحثون إلى أن البنزين الناجم عن المواقد ينتقل عبر المنزل، ويصل إلى مستويات أعلى من الإرشادات الصحية في غرف النوم بعد ساعات من إيقاف تشغيل المواقد في بعض الحالات.

    ولم يتم العثور على مستويات يمكن اكتشافها بسبب مواقد الحث أو الطعام الذي يتم طهيه.

    وتحذر الدراسة من أن الاحتراق من حلقة غاز واحدة بأعلى درجة حرارة أو فرن غاز على حرارة 350 درجة فهرنهايت (176 درجة مئوية) يمكن أن يرفع المستويات الداخلية من المادة المسرطنة تفوق تلك الموجودة في دخان التبغ غير المباشر.

    وأكد الفريق أن البنزين يمكن أن ينجرف في أنحاء المنزل، ويبقى لساعات.

    تم نشر النتائج الكاملة للدراسة في مجلة العلوم البيئية والتكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة: هذه الأطعمةالمطبوخة في درجات حرارة عالية قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان!

    تتسبب الحرارة عند الطهي في تلف الحمض النووي للطعام، وهو ضرر يمكن أن يؤثر بعد ذلك على المستهلك.

    ومن الثابت أن ما نأكله هو مساهم رئيسي في صحتنا ورفاهيتنا. ويمكن لبعض الأطعمة أن تزيد من احتمالية الإصابة ببعض الحالات بينما يمكن لأخرى أن تخفضها.

    ويعتقد العلماء الآن أن الطريقة المحددة التي نطبخ بها طعامنا يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

    واكتشف باحثون من جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة سبب تسبب تناول الأطعمة المطبوخة بشكل متكرر في درجات حرارة عالية – مثل اللحوم الحمراء والأطباق المقلية – في حدوث المرض.

    وفي دراسة نشرت في ACS Central Science، وجدوا أن مكونات الحمض النووي المشوه بالحرارة يمكن امتصاصها أثناء الهضم ودمجها في الحمض النووي للمستهلك.

    ويلحق هذا ضررا مباشرا بالحمض النووي للمستهلك، ما قد يؤدي إلى حدوث طفرات جينية قد تؤدي في النهاية إلى الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى.

    وعلى الرغم من أن الدراسة لاحظت فقط امتصاص مكونات الحمض النووي التالفة بالحرارة وزيادة إصابة الحمض النووي في الخلايا والفئران المزروعة في المختبر، يعتقد الفريق أنه يمكن أن يكون له التأثير نفسه على البشر.

    وفي بيان جامعي، قال كبير معدي الدراسة إيريك كول: « لقد أظهرنا أن الطهي يمكن أن يدمر الحمض النووي في الطعام، واكتشفنا أن استهلاك هذا الحمض النووي قد يكون مصدرا للمخاطر الجينية. البناء على هذه النتائج يمكن أن يغير حقا تصوراتنا عن إعداد الطعام وخياراته ».

    وسيشمل أي طعام نأكله الحمض النووي للكائنات الحية، بنفس الطريقة التي تشمل الفيتامينات والمعادن والدهون والبروتينات والكربوهيدرات، على سبيل المثال.

    ومع ذلك، فإن كمية هذا الحمض النووي في الغذاء كبيرة.

    على سبيل المثال، ستحتوي شريحة لحم البقر التي يبلغ وزنها 500 غرام على أكثر من غرام واحد من الحمض النووي للبقرة.

    ويشير هذا إلى أن تعرض الإنسان للحمض النووي الذي قد يتضرر بسبب الحرارة لا يُستهان به بالمثل.

    وكجزء من البحث، طبخ الفريق لحم البقر المفروم ولحم الخنزير والبطاطا بطريقتين مختلفتين – إما غليها لمدة 15 دقيقة أو تحميصها لمدة 20 دقيقة في درجات حرارة محددة.

    ووجد أن جميع الأطعمة الثلاثة أظهرت تلفا في الحمض النووي عند غليها وتحميصها، وزادت درجات الحرارة المرتفعة من تلف الحمض النووي في جميع الحالات تقريبا.

    ولأسباب غير معروفة، تكبدت البطاطس أضرارا أقل للحمض النووي في درجات حرارة أعلى من اللحوم.

    وتم بعد ذلك تغذية محلول يحتوي على الحمض النووي التالف بالحرارة إلى الفئران وتعريضه للخلايا المزروعة في المختبر.

    وأظهرت الخلايا تلفا كبيرا في الحمض النووي ناتجا عن تناول مكونات الحمض النووي التالفة بالحرارة.

    وبين الفئران، ظهر تلف الحمض النووي بشكل رئيسي في الخلايا المبطنة للأمعاء الدقيقة بسبب حقيقة أن هذا هو المكان الذي يحدث فيه معظم هضم الطعام.

    ويخطط الفريق الآن لإجراء اختبارات على أنواع أخرى من الأطعمة بطرق تحضير طعام مختلفة.

    ويمكن أيضا إجراء دراسات مستقبلية طويلة الأجل حول التأثير على البشر.

    وقال كول: « تثير دراستنا الكثير من الأسئلة حول مخاطر صحية مزمنة غير مستكشفة تماما، ولكن من المحتمل أن تكون كبيرة مزمنة من تناول الأطعمة المشوية أو المقلية أو المحضرة بطريقة أخرى على حرارة عالية. لا نعرف حتى الآن إلى أين ستؤدي هذه النتائج الأولية، وندعو مجتمع البحث الأوسع للبناء عليها ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف دولي:جامعة محمد الخامس بالرباط تحتل الصدارة على المستوى المغاربي

    احتلت جامعة محمد الخامس بالرباط، للمرة الثالثة على التوالي، المرتبة الأولى على المستوى الوطني والمغاربي، وذلك حسب التصنيف الأخير للمركز الدولي لتصنيف الجامعات (CWUR).

    وحسب التصنيف، الذي يسلط الضوء على أفضل 2000 جامعة من مجموع 20 ألف و531 جامعة عبر العالم، فقد جاءت جامعة محمد الخامس بالرباط أيضا في مراتب جد متقدمة على المستوى العربي والإفريقي.

    وعلى الصعيد الدولي، تحتل جامعة محمد الخامس بالرباط المركز 950 في هذا الترتيب، لتكون بالتالي من بين أفضل 4.9 بالمائة من أفضل الجامعات في العالم.

    وبهذه المناسبة، هنأ رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط بالنيابة، فريد الباشا، حسب بلاغ للجامعة، بحرارة وفخر كل مكونات المؤسسة على النتائج المحصل عليها، مشيدا بالجهود التي يبذلها الأساتذة الباحثين، والإداريين والتقنيين، وعلى وجه الخصوص في مجال البحث والابتكار.

    يذكر بأن هذا الترتيب الدولي يعتمد على أربعة مؤشرات رئيسية وهي جودة البحث (نسبة 40 بالمائة)، وجودة التكوين (25 بالمائة)، وخريجي الجامعة الذين يشغلون مناصب مهمة في الشركات الكبيرة (25 بالمائة)، وأعضاء هيئة التدريس الذين توجوا أكاديميا على المستوى الدولي ( 10 بالمائة).

    وتجدر الإشارة أيضا إلى أن البيانات المستخدمة تأتي من قاعدة البيانات العلمية الدولية “Web of Science”، وذلك للمنشورات والإستشهادات وجودة المجلات على مدى السنوات العشر الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستوحى من أجنحة الحشرات.. علماء يطورون طلاء لزراعة العظام

    طور فريق من الباحثين طلاءً جديداً لزراعة العظام، مستوحى من أجنحة حشرات اليعسوب والسيكادا أو الزيز.

    ويتميز الطلاء الجديد بأنه يقضي على البكتيريا الضارة ويمكن أن يحذر من فشل وشيك لعملية الزرع، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Science.

    محاكاة الطبيعة

    ويعد تقليد الطبيعة، أي إنتاج عناصر من صنع الإنسان استنادًا إلى ملاحظات في العالم الطبيعي، محركًا قويًا للابتكارات في المجتمع الطبي لسنوات.

    فقد تم بالفعل إنتاج مادة يمكن أن تؤدي إلى زراعة عظام أفضل مستوحاة من أنواع مختلفة من المسام الموجودة في الخشب وقرون الحيوانات.

    كما أن هناك جهاز استشعار مستوحى من الصبار ويمكنه جمع العرق لتحليله وطلاء يستخدم في عمليات في المخ يعتمد على أوراق نبات الإبريق آكلة اللحوم.

    وبالعودة إلى محاكاة الطبيعة مرة أخرى، قام باحثون من جامعة إلينوي بدراسة أجنحة اليعسوب والسيكادا المقاومة للبكتيريا بغرض ابتكار مادة جديدة يمكن أن تساعد في حل مشكلات العدوى البكتيرية التي تحدث بشكل متكرر في غرسات العظام.

    مادة فعالة

    وفقًا للباحث الرئيسي في الدراسة أستاذ علوم وهندسة المواد في جامعة إلينوي تشينغ كاو، لم تكن هناك طريقة مناسبة للتعامل مع الالتهابات التي تصيب ما يصل إلى 10٪ من مرضى زرع العظام والمفاصل.

    وقال البروفيسور كاو إن الجهود الحالية لاستخدام أيونات المعادن الثقيلة لمحاربة البكتيريا يمكن أن تسبب أيضًا تلفًا للأنسجة القريبة، كما أن الغرسات المغلفة بمضادات حيوية تفشل في نهاية الأمر عندما تنفد المواد الكيميائية.

    كذلك أنها لا تكون فعالة في محاربة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وهي مشكلة متنامية في عالم الطب.

    نهج ميكانيكي

    لذلك ابتكر كاو وفريقه البحثي طلاءً من رقائق معدنية للغرسات الطبية، يتكون من جانب واحد من عوارض نانوية مثل تلك الموجودة في أجنحة الحشرات والتي تقضي على الخلايا البكتيرية عندما تتلامس معها.

    بدوره، قال أستاذ علم الأحياء المرضي بروفيسور جي لاو، وهو باحث مشارك في الدراسة: “إن استخدام نهج ميكانيكي لقتل البكتيريا يسمح بتجاوز الكثير من المشكلات المتعلقة بالطرق الكيميائية، مع استمرار توفير المرونة اللازمة لتطبيق الطلاء على الأسطح المزروعة”.

    اثنان في واحد

    ولم يكتف الباحثون بحل مشكلة واحدة فقط مع غرسات العظام، فقد أدركوا أن طلاءهم يمكن أن يحل مشكلة أخرى وهي استكشاف مبكر لاحتمالات فشل عملية الزرع.

    وأوضح كاو أن هذه المشكلة تؤثر أيضًا على حوالي 10% من جميع المرضى الذين يجرون عمليات زرع.

    وقام الباحثون بتركيب مستشعرات دقيقة مرنة على الجانب الآخر من الطلاء قادرة على قياس الضغط الميكانيكي على الغرسات، التي تم وضع الطلاء عليها. يقول الباحثون إنها تسمح للأطباء بمعرفة كيف يتعافى الجسم حول الغرسة، ويمكن أن ترسل تنبيهات إذا كان الضغط على المفصل الاصطناعي أعلى من اللازم. ويعمل الباحثون في المرحلة الحالية على التوصل إلى حل لاسلكي لتوفير مصدر طاقة خارجي للطلاء.

    إقرأ الخبر من مصدره