Étiquette : Science

  • سلاح سري للحفاظ على ذاكرة حادة!

    إذا كنت شخصاً مشغولاً، فربما لا يبدو الجلوس لقراءة رواية أكثر من مجرد وسيلة خفيفة وممتعة للاسترخاء.

    لكن العلم يشير إلى أن الخيال والروايات تقدم لدماغ الإنسان أكثر بكثير من مجرد التسلية أو الإلهاء أو تخفيف التوتر، وفق موقع Inc..

    في التفاصيل، تشير الأبحاث إلى أن القراءة العميقة والمركزة – النوع الذي يقوم به المرء عندما يغوص بعمق في رواية جيدة – تبني المهارات العقلية الأساسية مثل التركيز والتعاطف بالإضافة إلى القدرة على غربلة المعلومات المعقدة وتحليل الحجج المتضاربة، حيث إن القراءة تملأ مخ الإنسان بالصور والأفكار، بل وتعيد في الواقع تشكيل طريقة تفكيره بها.

    مشاهير قراءة الروايات

    ومن بين مشاهير قراءة الروايات والأشخاص المتفوقين في مجالاتهم يأتي بيل غيتس وباراك أوباما وجيف بيزوس. لذا ينصح الخبراء بتخصيص المزيد من الوقت للخيال في جدول الأعمال والمهام اليومية أو الأسبوعية.

    في السياق، يؤكد طبيب الأعصاب ومؤلف 20 كتاباً عن الدماغ، ريتشارد ريستاك، أن الروايات لها فائدة دماغية أخرى وهي أنها تساعد في الحفاظ على ذاكرة حادة مع التقدم في العمر.

    الرابط بين الخيال والذاكرة القوية

    ويدور كتاب ريستاك الجديد The Complete Guide to Memory: The Science of Strengthening Your Mind أو “الدليل الكامل للذاكرة: علم تقوية عقلك”، حول مكافحة هذا النوع من مشاكل الذاكرة اليومية التي يبتلى بها الكثيرون مع التقدم في العمر.

    كما أدلى ريستاك مؤخراً بتصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز” حول بعض نصائحه الرئيسية المتضمنة في مؤلفه الجديد، والذي يتضمن العديد من الاقتراحات التي يمكن أن تبدو مألوفة لأي شخص قد قرأ حتى القليل عن كيفية الحفاظ على الذاكرة حادة، مثل كيف أن الألغاز الذهنية مثل حل الكلمات المتقاطعة مفيدة بشكل خاص، وهو ما أكدت عليه نتائج الأبحاث العلمية الحديثة.

    تقليل التكنولوجيا والتمرينات الرياضية

    كذلك أضاف ناصحاً بعدم الإفراط في الاعتماد على التكنولوجيا عن طريق القيام بإيقاف تشغيل GPS عند الخروج إلى وجهة جديدة من حين لآخر، وأن يحاول المرء حفظ قائمة التسوق الخاصة به واستخدام الملاحظات فقط كنسخة احتياطية.

    ورغم أنه لم يتطرق إلى ممارسة التمرينات البدنية، لكن نتائج الكثير من الدراسات تشير إلى أنها رائعة للعقل وكذلك للجسم.

    إلا أن نصيحة ريستاك بقراءة الروايات، هي التي تعد مفاجئة باعتبارها الأحدث من نوعها، حيث أن بعض من يبدأون “في المعاناة من صعوبات في الذاكرة، يميلون للتحول إلى قراءة القصص الخيالية”.

    الاستمتاع بالخيال

    كما يشرح السبب قائلاً إنه بينما يمكن للشخص التنقل بين العديد من الكتب الواقعية وقراءة جزء من الكتاب بشكل مربح هنا وجزء آخر هناك، فإن الاستمتاع بالخيال يتطلب اهتماماً واسعً وقدرة على تذكر ما حدث في كل مرحلة من مراحل القصة، مما يجعل قراءة الروايات تمرين ذاكرة قوي بشكل خاص.

    وربما يفسر ذلك أيضاً، على حد قوله، سبب وجود علاقة قوية بين الاستمتاع المستمر بالروايات والاحتفاظ بذاكرة قوية في السنوات الأولى على مدى عقود من الممارسة.

    استثناءات مهمة

    بالطبع، لا يمكن التعامل مع كل مشكلة في الذاكرة عن طريق قراءة الروايات الخيالية، إذ يؤكد ريستاك أنه إذا كان الشخص يعاني من مشكلة خطيرة في ذاكرته، فربما حان الوقت بالتأكيد لاستشارة متخصص، لافتاً إلى أنه على الرغم من أن الجميع يخشى التشخيصات الأكثر خطورة، غير أن المشكلات الشائعة التي يمكن علاجها – من الاكتئاب ونقص الفيتامينات إلى النوم غير الكافي – يمكن أن تؤثر أيضاً على الذاكرة.

    لكن بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مشاكل متنوعة تعد بسيطة نوعاً ما مثل المفاتيح المفقودة والأسماء المنسية، فيمكن أن يكون الحل اللطيف والسهل في الانتظار على أرفف الكتب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يسجلون نشاطاً غامضاً بأدمغة أشخاص أثناء وفاتهم

    ماذا يحدث لوعينا عندما نموت؟ هل يكون الشخص على علم وإدراك بأنه يفارق الحياة بالفعل؟ وما الذي يراه البشر خلال لحظات عمرهم الأخيرة؟ ربما يكون هذا هو السؤال الأكبر للبشرية ومصدر القلق والتفكير الدائم منذ آلاف السنين.

    في محاولة للإجابة عن هذا السؤال، وعلى الرغم من أن ما يسمى بـ « تجارب الاقتراب من الموت » غالباً ما ينظر إليها من خلال منظور ديني أو فلسفي، نشر علماء من جامعة ميشيغان ورقة مثيرة للاهتمام شرحوا فيها بالتفصيل كيف تمكنوا من اكتشاف موجة غير معروفة وغامضة من النشاط العصبي في أدمغة الأشخاص المحتضرين، بحسب ما نشر موقع « ميديكال نيوز توداي ».

    هل يستمر الوعي حتى آخر لحظة من العمر؟

    وذكر العلماء في الورقة البحثية التي نشرت في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم  (PNAS)أنهم سجلوا النشاط الحادث في الدماغ خلال اللحظات الأخيرة للوفاة كموجة من نشاط موجات « غاما » سريعة الزوال، على غرار تلك التي شوهدت في الأبحاث السابقة التي سجلت موجات دماغية لشخص يحتضر العام الماضي، ما قد يفتح الباب أمام اكتشاف المزيد من المعلومات حول كيفية تفاعل الدماغ البشري خلال الظروف المأساوية، بحسب ما نشر موقع مجلة سيمثونيان الأمريكية.

    وقال العلماء إنهم سجلوا نشاط الدماغ الغامض عندما تم سحب أربعة مرضى من أجهزة دعم الحياة وقبيل لحظات من مفارقتهم الحياة، وأشاروا إلى أنه تم تسجيل النشاط في أدمغة اثنين من المرضى الأربعة بواسطة أجهزة رسم وقياس إشارات المخ، وهو الأمر الذي يمكن أن يساعد على فهم أفضل لأوجه التشابه بين دماغ بشري يحتضر وأدمغة حيوانات قبيل نفوقها مثل الفئران التي تمت دراستها من قبل.

    موجات « غاما » الغامضة!

    ففي دراسة أجريت على الفئران في عام 2013، وجدت جيمو بورجيغين – المؤلفة المشاركة في الدراسة السابقة والدراسة الجديدة وعالمة الأعصاب في جامعة ميشيغان – أن أدمغة القوارض أنتجت موجات غاما لمدة 30 ثانية بعد توقف قلوبها.

    والمعروف أن موجات غاما هي موجات دماغية سريعة مرتبطة بالانتباه والذاكرة العاملة والذاكرة طويلة المدى، لذا فهي تشير – ولكنها لا تثبت – إلى أن الفئران ربما كانت واعية خلال اللحظات الأخيرة من حياتها، بحسب ما كتبت الباحثة في علم الأعصاب ستيفاني باباس في مجلة Live Science.

    بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة أجريت عام 2022 أن الشخص الذي توفي بنوبة قلبية كان لديه أيضاً نشاط موجة جاما بعد السكتة القلبية وذلك أثناء قياس نشاط دماغه.

    تجارب الاقتراب من الموت

    ويعتقد الباحثون أن ومضات النشاط هذه تنشأ مع موت الدماغ وهو ما يمكن أن تكون ما يشار إليه غالباً باسم « تجارب الاقتراب من الموت NDE »، وهي مشاهد وذكريات تمر مثل الشريط أو الوميض أمام أعين من يدخل في تجربة عنيفة للغاية، وهو أمر يعتقد الكثيرون أنه يحدث قبل الموت.

    وفي دراسات سابقة أبلغ بعض الناجين من السكتة القلبية – من مجموعة من الخلفيات الثقافية والدينية – عن تجارب الاقتراب من الموت والتي وصفوها بأنها تشمل الإحساس بمغادرة الجسد، أو مشاهدة ضوء ساطع في نهاية نفق أو مرور شريط من الذكريات والأحداث التي وقعت لهم في الماضي، واليوم يبدو أن العلم يقترب بخطوات واسعة من الحصول على تفسير علمي لهذه الأحداث.

    ويقول سام بارنيا، أخصائي أمراض الرئة في جامعة نيويورك الذي لم يساهم في البحث لكنه اطلع عليه، إن العلماء لديهم المزيد ليتعلموه حول كيفية تصرف الدماغ أثناء موتنا وأن الدراسة « تشير إلى أننا بدأنا نحدد وجود علامة لنوع من الوعي الواضح لدى الشخص الذي يفارق الحياة » بحسب ما صرح لمجلة العلوم الأمريكية.

    تشير النتائج إلى إن العلماء لديهم المزيد ليتعلموه حول كيفية تصرف الدماغ أثناء موتنا، إذ تشير الدراسة « إلى أننا بدأنا نحدد وجود علامة على الوعي الواضح »، كما شرح سام بارنيا.

    علم أم أوهام؟

    لكن العلماء وإلى اليوم ليسوا متأكدين من سبب حدوث تجارب الاقتراب من الموت وتلك المشاهدات التي تحدث عنها عدد من الأشخاص. وتمثل هذه الظواهر الغامضة « مفارقة بيولوجية تتحدى فهمنا الأساسي للدماغ المحتضر، والذي يعتقد على نطاق واسع أنه لا يعمل في ظل هذه الظروف »، وفقاً للدكتور بارنيا.

    لكن على الجانب الآخر ومن الناحية العلمية، فإن إثبات وجود مثل هذه المشاهد السينمائية التي تمر أمام أعين الشخص ليس بالأمر السهل، لكن العلماء أكدوا أنهم بدأوا العمل على دراسته بالفعل.

    ومن الممكن أن يمثل البحث الجديد حول نشاط الدماغ الغامض خطوة في الاتجاه الصحيح، على الأقل عندما يتعلق الأمر بفهم الكيفية التي يتفاعل بها الدماغ مع اللحظات الأخيرة قبل الموت. لهذا السبب نظر الباحثون في كيفية تغير نشاط الدماغ قبل أن يزيل الأطباء المرضى من أجهزة دعم الحياة وكذلك بعدها.

    وفي الوقت الحالي فإن النشاط الدماغي ليس بالضرورة دليلاً على ارتفاع معدلات معالجة المعلومات والبيانات بشكل واعٍ لدى المرضى. صحيح أن ما يحدث من نشاط دماغي قد يشير إلى حدوث الأمر على هذا النحو، لكنه لا يثبت ذلك تماماً. وربما تسفر الأبحاث المستقبلية في هذا المجال عن نتائج ومعلومات إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة المسرحيين المغاربة و السينما والتلفزيون بوجدة تستنكر تصريحات وزير الثقافة حول تراث المغرب

    استنكر فرع وجدة لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون في بلاغ له، تصريحات وزير الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة ، حول “تراث المغرب لعصور ما قبل التاريخ ملك للبشرية جمعاء”

    واشار البلاغ على ان هذه التصريحات، يجب أن لا تكون خاصة في هاته الظرفية التي نعيشها مع النظام العسكري الجزائري، الذي يشن حربا إعلامية قدرة على المغرب وتحريضها على سرقة كل التراث المغربي .

    ودعا البلاغ السيد الوزير إلى التحرك بقوة للحفاظ على تراثنا وهويتنا المغربية على إثر ما نشره موقع وزارة الشباب والثقافة والتواصل بتاريخ السبت 6 ماي 2023 والمعنون ب ” تراث المغرب لعصور ما قبل التاريخ ملك للبشرية جمعاء ” والذي نشر أيضا على قناة العربية، وأيضا في حديث لمجلة “Science et Avenir – La recherche ، التي خصصت مقالا للمملكة ضمن عددها لشهر ماي وبنفس العنوان

    واستنكر البلاغ بغضب شديد ما قاله وزير الثقافة على أن تراث المغرب لعصور ما قبل التاريخ ملك للبشرية جمعاء.

    واستطرد على ان المملكة المغربية الشريفة بتاريخها العريق ،وهويتها ،وتقاليدها ،وتراثها هو عقدة وشوكة في بلعوم النظام العسكري الجزائري حتى باتوا من شدة سماع إسم المغرب يضعون أصابعهم في آذانهم خشية من الصواعق.

    وحذر البلاغ السيد الوزير من تصريحاته اللامسؤولة والتي ستعطي فرصة أخرى للنظام الكابراني بسرقة تراثنا ،كما فعل في السابق حيث نسب إليه الزليج المغربي الذي تورط في سرقته النظام العسكري الكابراني، وأيضا صومعة الكتبية التي تحولت إلى صومعة جزائرية ،وروج لها لأسبوع التراث الجزائري السنة الماضية بل وحتى القصر الملكي المشور في تلمسان لم يسلم من ذلك ،الذي هو في الأصل مغربي،و بناه مغاربة باعتراف الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة سنة 2003.

    واضاف البلاغ ، “حتى بنو البشر لم يسلموا كذلك من السرقة ،وذلك عندما استعملت وزارة الثقافة الجزائرية السنة الماضية صورة امرأة أمازيغية مغربية تغزل الصوف، وذلك خلال الإعلان عن الصالون الوطني الجزائري للحرف اليدوية ،والصورة للتاريخ تم التقاطها في مارس ويتم ترويجها منذ ذلك الحين على موقع فليكر المختص في الصور تحت اسم “امرأة أمازيغية سنة 2008

    وختم البلاغ على ان النظام الجزائري لا يكل من السرقة التي امتدت إلى المطبخ أيضا ،الكسكس والطاجين والبسطيلة …)، ثم بعد ذلك إلى الفنون الشعبية كناوة والتبوريدة وعبيدات الرمى ثم اللباس التقليدي (القفطان)، وكذا بعض الأعراس ذي الهوية المغربية التي تمت قرصنتها على أنها تراث جزائري، بل حتى تسمية أسود الأطلس على أنها إسم ،جزائري، وما خفي كان أعظم، من اجل ابتزاز المغرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب: Bayer Crop Science تدعم الابتكار في القطاع الفلاحي

    شاركت Bayer Crop Science، الفاعل الرئيسي في قطاع الفلاحة وحلول الصحة النباتية، في الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب الذي ن ظ م بمكناس خلال الفترة من 02 إلى 07 مايو 2023، وذلك بهدف النهوض بالابتكار في الفلاحة المغربية.

    وأشارت المؤسسة في بلاغ لها إلى أنه “بعد 4 سنوات من الغياب بسبب الجائحة، شكل هذا الحدث فرصة ثمينة لـ Bayer كي تلتقي مجددا مع المنتجين المغاربة ل ت قدم لهم آخر المبتكرات في مجال حماية النباتات والبذور، من أجل فلاحة مستدامة، دقيقة وموجهة صوب تنمية الحلول البيولوجية”.

    وتحت عنوان “الابتكار في ميادين البيولوجيا والاستدامة والمجال الرقمي”، قدمت الشركة رؤيتها من أجل فلاحة مستدامة بالمملكة المغربية. كما عرضت Bayer، بهذه المناسبة، حلولها الرقمية المبتكرة، التي طورتها في إطار شراكات مع فاعلين مرموقين، بهدف إلى الاستجابة للتحديات الراهنة التي تعترض الفلاحين المغاربة في سياق فلاحة تتطور باستمرار.

    ومن بين الحلول التي قدمتها الشركة، أداة Nematool التي تتيح للمزارعين تجويد ممارساتهم الزراعية وتدبير آثار التغيرات المناخية وتحسين استدامة فلاحتهم.

    وترتبط Bayer أيضا بشراكة استراتيجية مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية من خلال وحدة الأعمال AgriEdge، والتي تهدف إلى تطوير حلول رقمية على المقاس وتنفيذ برامج تسريع الشركات الناشئة.

    وأوردت الشركة بهذا الصدد، أن الإعلان عن اسم الفائز في برنامج تسريع الشركات الناشئة « Farming Innovation Program – Edition Phyto »، الذي طورته الشركة بتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، شكل إحدى اللحظات القوية لمشاركة Bayer في دورة 2023 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

    ومكن هذا البرنامج الذي امتد على 6 أشهر من الالتقاء مع 400 شخص من مختلف جهات المملكة من أجل تقديم الفرص المتاحة لحملة الأفكار من أجل إحداث شركاتهم الفلاحية الناشئة.

    من جهة أخرى، أورد البلاغ أنه تم تنظيم ندوة صحافية بهذه المناسبة، والتي قدم خلالها جان بابتيست بولاي، المدير العام لـ Bayer شمال إفريقيا، طموح 2030 للشركة، وأجاب على أسئلة الصحافيين.

    وقال السيد بولاي بهذه المناسبة “نحن سعداء بالمشاركة في الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب لهذه السنة وبالفرصة التي أتاحها لنا لتقديم آخر مبتكراتنا الهادفة إلى إرساء فلاحة مستدامة، أقل استهلاكا لمدخلات الإنتاج، م ح ا ف ظة على الموارد الطبيعية، ومنتجة لأغذية عالية الجودة لصالح المستهلك”.

    في سياق التأكيد على اهتمام الشركة الدائم بالتنمية المستدامة، تحدث بولاي عن أهداف Bayer على المدى المتوسط، وقال: “تطمح مجموعتنا إلى تقليص الوقع البيئي لحلولنا بنسبة 30 بالمائة في أفق 2030، واقتراح عرض رقمي 100 بالمائة للفلاحين من أجل تحسين دخلهم وتخفيض البصمة الكربونية لممارساتهم الزراعية”.

    وأضاف: “تنعكس التزاماتنا بالابتكار في المجال الزراعي في شراكاتنا الدولية والمحلية، إضافة إلى عرضنا من الحلول الملائمة للاحتياجات الخاصة للفلاحين المغاربة”.

    وخلص البلاغ إلى أن المشاركة النشطة لـ Bayer Crop Science في الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب تعد شاهدا على إرادتها الثابتة للمشاركة في تنمية الفلاحة المستدامة بالمغرب، عبر اقتراح الحلول في مجالات الصحة النباتية والمجال الرقمي فضلا عن بذور موجهة لزراعة الخضراوات ملائمة لسلسلة قيمة الفلاحة العصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد : تراث المغرب منذ عصور ما قبل التاريخ وهو ملك للبشرية جمعاء

    زنقة 20. الرباط

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، أنه انطلاقا من أثر أقدم إنسان عاقل في العالم وصولا إلى أقدم حمض نووي في إفريقيا، مرورا بأقدم مجوهرات لدى الجنس البشري، تواصل الاكتشافات الأثرية تأكيد أهمية البعد العالمي لتراث المغرب في عصور ما قبل التاريخ، مبرزا، أنه بصرف النظر عن أصوله المغربية، فإن هذا التراث ينتمي إلى الإنسانية جمعاء.

    وقال السيد بنسعيد في حديث لمجلة “Science et Avenir – La recherche”، التي خصصت مقالا للمملكة ضمن عددها لشهر ماي بعنوان: “المغرب، متحف أثري في الهواء الطلق”، إن إبراز هذا التراث، والتعريف به لدى الجمهور على نطاق واسع، لفائدة الطلبة والشباب وكافة الفئات العمرية الأخرى، يمثل أولوية بالنسبة لنا في الوزارة”.

    وذكر في هذا الصدد بالاكتشاف “الحاسم” لأقدم إنسان عاقل Homo sapiens في المغرب، مشيرا إلى أن هذا الاكتشاف لم يؤكد فقط أن أقدم إنسان عاقل عاش في المملكة قبل 300 ألف عام، وإنما مكن أيضا من إضافة لبنة إلى صرح التاريخ المتعلق بالإنسان العاقل.

    وأوضح الوزير أن اكتشاف أقدم حمض نووي في إفريقيا بالمملكة يعود تاريخه إلى أكثر من 15 ألف عام، يدل، من جانبه، على أن التمازج والتنوع الثقافي في المغرب يعود إلى زمن بعيد جدا.

    وردا على سؤال حول الاكتشاف “الاستثنائي” لأقدم مجوهرات في العالم في بزمون (بمنطقة الصويرة)، مصنوعة من الأصداف البحرية، ويعود تاريخها إلى 150 ألف عام، أوضح الوزير أنه “لأول مرة في تاريخه، صنع الإنسان العاقل مجوهرات ليس لأغراض نفعية أو من أجل البقاء، ولكن لتكون بمثابة زينة لإثارة الاحترام أو الإعجاب من قبل أقرانه، مشيرا إلى أنه قبل 150 ألف عام، “ابتكر انسان بزمون مفهوم الجمال والجماليات”.

    وتابع بنسعيد “تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ننكب على إقامة العديد من المشاريع لتسليط الضوء على المنظومة التراثية المغربية”، مستشهدا على سبيل المثال بتنظيم التظاهرات والمعارض، وإصدار الكتب الهادفة إلى تحسيس المواطنين بأهمية تراث ما قبل التاريخ والمحافظة عليه، وإحداث المتاحف لنشر المعرفة وتشجيع الأجيال الصاعدة على الحفاظ على هذا التراث العالمي.

    وردا على سؤال حول إدراج هذه الكنوز ضمن التراث العالمي للبشرية، قال الوزير “لقد قمنا بالفعل بتسجيل العديد من المواقع على قائمة التراث الوطني ونعمل حاليا على برنامج لإدراج المواقع الرئيسية ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية، مثل مغارة بزمون وجبل إيغود”.

    وخلص الوزير إلى القول “نعمل يوميا على تنفيذ التوجيهات الملكية لبناء مغرب الغد، مغرب العلم والثقافة واقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراث المغرب لعصور ما قبل التاريخ ملك للبشرية جمعاء (بن سعيد)

    تراث المغرب لعصور ما قبل التاريخ ملك للبشرية جمعاء (بن سعيد)

    الجمعة, 5 مايو, 2023 إلى 18:31

    باريس – أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بن سعيد، أنه انطلاقا من أثر أقدم إنسان عاقل في العالم وصولا إلى أقدم حمض نووي في إفريقيا، مرورا بأقدم مجوهرات لدى الجنس البشري، تواصل الاكتشافات الأثرية تأكيد أهمية البعد العالمي لتراث المغرب في عصور ما قبل التاريخ، مبرزا، أنه بصرف النظر عن أصوله المغربية، فإن هذا التراث ينتمي إلى الإنسانية جمعاء.

    وقال السيد بن سعيد في حديث لمجلة “Science et Avenir – La recherche”، التي خصصت مقالا للمملكة ضمن عددها لشهر ماي بعنوان: “المغرب، متحف أثري في الهواء الطلق”، إن إبراز هذا التراث، والتعريف به لدى الجمهور على نطاق واسع، لفائدة الطلبة والشباب وكافة الفئات العمرية الأخرى، يمثل أولوية بالنسبة لنا في الوزارة”.

    وذكر في هذا الصدد بالاكتشاف “الحاسم” لأقدم إنسان عاقل Homo sapiens في المغرب، مشيرا إلى أن هذا الاكتشاف لم يؤكد فقط أن أقدم إنسان عاقل عاش في المملكة قبل 300 ألف عام، وإنما مكن أيضا من إضافة لبنة إلى صرح التاريخ المتعلق بالإنسان العاقل.

    وأوضح الوزير أن اكتشاف أقدم حمض نووي في إفريقيا بالمملكة يعود تاريخه إلى أكثر من 15 ألف عام، يدل، من جانبه، على أن التمازج والتنوع الثقافي في المغرب يعود إلى زمن بعيد جدا.

    وردا على سؤال حول الاكتشاف “الاستثنائي” لأقدم مجوهرات في العالم في بزمون (بمنطقة الصويرة)، مصنوعة من الأصداف البحرية، ويعود تاريخها إلى 150 ألف عام، أوضح الوزير أنه “لأول مرة في تاريخه، صنع الإنسان العاقل مجوهرات ليس لأغراض نفعية أو من أجل البقاء، ولكن لتكون بمثابة زينة لإثارة الاحترام أو الإعجاب من قبل أقرانه، مشيرا إلى أنه قبل 150 ألف عام، “ابتكر انسان بزمون مفهوم الجمال والجماليات”.

    وتابع بن سعيد “تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ننكب على إقامة العديد من المشاريع لتسليط الضوء على المنظومة التراثية المغربية”، مستشهدا على سبيل المثال بتنظيم التظاهرات والمعارض، وإصدار الكتب الهادفة إلى تحسيس المواطنين بأهمية تراث ما قبل التاريخ والمحافظة عليه، وإحداث المتاحف لنشر المعرفة وتشجيع الأجيال الصاعدة على الحفاظ على هذا التراث العالمي.

    وردا على سؤال حول إدراج هذه الكنوز ضمن التراث العالمي للبشرية، قال الوزير “لقد قمنا بالفعل بتسجيل العديد من المواقع على قائمة التراث الوطني ونعمل حاليا على برنامج لإدراج المواقع الرئيسية ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية، مثل مغارة بزمون وجبل إيغود”.

    وخلص الوزير إلى القول “نعمل يوميا على تنفيذ التوجيهات الملكية لبناء مغرب الغد، مغرب العلم والثقافة واقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول جينوم بشري كامل متاح للجميع بهدف الدراسة والاطلاع

    أخيراً.. أعلن العلماء عن إتاحة التسلسل الكامل للجينوم البشري للجميع بهدف الدراسة والإطلاع على أحد أهم منجزات علم الوراثة في العصر الحديث.

    عندما أعلن مشروع الجينوم البشري عن التوصل إلى الصورة شبه الكاملة لأول جينوم بشري في عام 2003 ، كان ذلك بمثابة إنجاز بالغ الأهمية. وفي عام 2022، تم الكشف عن أول جينوم بشري شبه كامل من دون ثغرات تقريباً، الأمر الذي شكل لحظة تاريخية غير مسبوقة لعلم الوراثة البشرية.
    فجوات ومناطق غامضة

    جاء النموذج الأول والنماذج اللاحقة للجينوم البشري مصحوبة ببعض الغموض، إذ لم يكن لدى العلماء وقتها القدرة على تجميع كل المعلومات الجينية للجينوم البشري، فقد كان النموذج مليئاً بالمناطق التي توجد بها فجوات لعدم تمكن العلماء من تحديد التسلسل الجيني بداخلها على وجه الدقة إضافة إلى تكرار غير مفهوم في تتابع الجينات.

    وعند إصدار النموذج شبه المكتمل للجمهور، تحدث العلماء عن العمل المضني الذي تم بذله في تحديد تسلسل أكثر من 6 مليارات زوج أساسي من الجينوم. ومؤخراً أضاف العلماء 200 مليون زوج في بحث جديد. شملت الدراسات اللاحقة إضافة 99 جيناً من المحتمل أنها ترمز للبروتينات وتتابعات لــ 2000 جين جديد لم تكن معروفة من قبل. واليوم، أصبح كل ذلك متاحًا للجميع.

    سوف يسأل البعض: « ألم نقم بالفعل بعمل تسلسل للجينوم البشري؟ ».. الإجابة هي: « جزئيًا، نعم »، ففي عام 2000، نشر اتحاد تسلسل الجينوم البشري مسوداته الأولى للجينوم الإنساني، وهي النتائج التي مهدت الطريق لاحقًا لكل جانب من جوانب الجينات البشرية المتاحة اليوم تقريبًا.

    في عام 2000، نشر اتحاد تسلسل الجينوم البشري مسوداته الأولى للجينوم الإنساني وكان به بعض المناطق غير المكتملة

    وتم استخدام أحدث مسودة للجينوم البشري كمرجع منذ عام 2013. ولكن بسبب امتلائها بتسلسلات جينية غير دقيقة، فقد تركت هذه المسودات المناطق الأكثر تعقيدًا وغموضاً في الحمض النووي لدينا دون تفسير، وهي المناطق التي تشكل حوالي 8 بالمائة من إجمالي الجينوم.

    ولأن هذه التسلسلات الجينية في تلك المناطق الغامضة كانت شديدة التعقيد وتحتوي على العديد من المناطق المكررة، فقد كانت محاولة تجميعها معًا في الأماكن الصحيحة مثل محاولة إكمال أحجية قطع الصور المتناثرة، حيث تكون جميع القطع لديها الشكل نفسه دون وجود أي دليل حول مكانها الصحيح داخل التتابع الجيني.

    أخيراً .. عمل مكتمل ومتاح للجميع

    أدت الفجوات الطويلة والتمثيل الناقص للتسلسلات الجينية الكبيرة والمتكررة إلى استبعاد المادة الوراثية من هذه المناطق على مدار العشرين عامًا الماضية. لذلك كان على العلماء أن يبتكروا طرقًا أكثر دقة للتسلسل (أو ما يعرف علمياً باسم Gene Sequencing) لإلقاء الضوء على أحلك زوايا الجينوم البشري، بحسب ما قالت كارين ميغا، الأستاذة المساعدة في علم هندسة الجزيئات الحيوية في جامعة كاليفورنيا بسانتا كروز، عندما نُشرت النتائج في مجلة Science العام الماضي.

    يذكر أن عالم النبات الألماني هانز فينكلر هو من صاغ كلمة « جينوم » في عام 1920، جامعاً كلمة « جين » مع اللاحقة « -وم » ، والتي تعني « مجموعة كاملة »، لوصف تسلسل الحمض النووي الكامل الموجود داخل كل خلية. وإلى اليوم، لا يزال الباحثون يستخدمون هذه الكلمة للإشارة إلى المادة الجينية التي يتكون منها الكائن الحي.

    والتسلسل الجيني الذي أنتجه « اتحاد تسلسل الجينوم البشري » يشبه إلى حد كبير إنتاج الجينوم المرجعي الجديد (المسمى T2T-CHM13) والذي أنتج بواسطة اتحاد آخر يسمى Telomere-2-Telomere Consortium، وهو تجمع يضم مجموعة من الباحثين قاموا بتكثيف جهودهم لرسم خرائط لكل كروموسوم.

    وقال دافيد هاوسلر مدير معهد « يو  سي سانتا كروز للجينات »: نعمل خلال الفترة القادمة على إضافة جينوم ثاني أكثر وضوحاً وتفصيلاً واكتمالاً، وبعد ذلك سيكون هناك المزيد.

    واليوم، يوجد النموذج الكامل للجينوم البشري القياسي المسمى « GRCh38 » متاحاً على  موقع UCSC Genome Browser للجميع للاستفادة منه. وبالنظر إلى المستقبل ، يأمل اتحاد العلماء الذي أنتج هذا الجينوم الكامل في إضافة المزيد من التفسيرات الموضحة لعمل الجينات بهدف تحسين وتطوير علم الوراثة البشرية. كما تفيد دراسة تسلسل الحمض النووي في معرفة كيف تشكل الجينوم البشري وتغير عبر التاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسات: زيادة الملح تضر بالجهاز المناعي

    توصي منظمة الصحة العالمية بألا يزيد استهلاكنا اليومي من الملح، واسمه الكيمائي كلوريد الصوديوم، عن خمسة غرامات؛ لأنه يقف وراء العديد من الأمراض والعلل كارتفاع ضغط الدم، الذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية، ويجهد الكلى ويحدث تغييرات في ميكروبيوم الأمعاء.

    ووفق معطيات معهد روبرت كوخ، يستهلك الكثير من الناس في ألمانيا أكثر مما هو موصى به: استهلكت النساء ثمانية غرامات يومياً في عام 2021، والرجال حتى عشرة غرامات.

    كثرة الملح تعيق عمل الخلايا البالعة المهمة في الجهاز المناعي، كما أظهرت دراسة نُشرت في عام 2020 في مجلة Science Translational Medicine. فلدى الفئران التي تم تغذيتها بأطعمة عالية الملوحة، كانت الالتهابات البكتيرية أكثر حدة.

    كما أظهر المشاركون في الدراسة على البشر ممن تناولوا ستة غرامات من الملح يومياً ضعفاً في جهاز المناعة، كما أورد الموقع الإلكتروني الألماني تي ـ أونلاين.

    كما يؤدي زيادة كلوريد الصوديوم في الجسم إلى المبالغة في رد فعل الجهاز المناعي وتوجيهه بشكل خاطئ لآليات الدفاع عن الجسم، كما هو الحال مع أمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد، وفق ما كشفته دراسة حديثة نشرت في المجلة التخصصية Cell Metabolism.

    وتعمل الخلايا التائية المنظمة (الكابحة) على إعادة تنظيم الجهاز المناعي بعد القضاء على العدوى بنجاح. عندما يتم تعطيل هذه الآلية، يمكن أن تتطور أمراض المناعة الذاتية، مما يؤدي إلى التهاب وتلف الأنسجة.

    وفحص باحثون في « معهد المناعة التجريبية » في جامعة بون الألمانية تأثير زيادة الملح على عمل الخلايا التائية المنظمة. ورصد الباحثون أن تم إنتاج طاقة أقل في الخلايا التائية المنظمة (الكابحة)، وهذا بدوره أدى إلى ضعف وظيفة الخلايا المناعية، كما أكد البروفيسور كريستيان كورتس وهو أحد القائمين على الدراسة.

    تأثير زيادة الملح على عمل الخلايا التائية المنظمة (الكابحة) لا يتوقف على أمراض المناعة الذاتية، بل يتعداه إلى أمراض السرطان والقلب والأوعية الدموية، غير أنه مطلوب مزيداً من البحث لتحليل تلك العلاقة، حسب ما قال كريستيان كورتس، ونقل عنه الموقع الإلكتروني الألماني تي ـ أونلاين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رائحة السيارة الجديدة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

    بالنسبة للبعض، لا يوجد شيء أفخر من رائحة سيارة جديدة. ولكن هذه الرائحة تكون عادة عبارة عن مزيج من الأدخنة المتطايرة التي تنتجها الأسطح والمفروشات المصنوعة حديثا.

    ويأتي التعرّض لها لفترات طويلة في درجات الحرارة المرتفعة بتكلفة لأولئك الذين يقضون وقتا غير قليل في سيارة تم إخراجها من الشركة حديثا.

    ووجد باحثون صينيون وأمريكيون أن مستويات عدد من المواد الكيميائية المسببة للسرطان تجاوزت الحدود الآمنة داخل سيارة جديدة متوقفة في الخارج لمدة 12 يوما. وتم اكتشاف الفورمالديهايد، وهو مركب موجود في المطهرات ومبيدات الجراثيم ومواقد الغاز، بمستويات تجاوزت معايير السلامة الوطنية الصينية بنسبة 35%.

    وتم العثور على الأسيتالديهيد، وهو مادة مسرطنة محتملة من الدرجة الثانية، بتركيزات تجاوزت الحدود الآمنة بنسبة 61%. ووصل البنزين، كمادة مسرطنة توجد في الدهانات والسجائر، أيضا إلى مستويات غير آمنة للسائقين الذين يقضون ساعات طويلة في السيارة، ولكن ليس ركابهم.

    وإجمالا، كانت مخاطر الإصابة بالسرطان مدى الحياة (ILCR) من عدة مركبات عضوية متطايرة تم اكتشافها داخل السيارة الجديدة المستخدمة في الدراسة عالية بما يكفي لتشير إلى « مخاطر صحية عالية للسائقين ».

    وبشكل عام، يعتبر ILCR من 10-6 أو أقل آمنا، وبين 10-6 و10-4 يشير إلى خطر محتمل، والأعلى من 10-4 يشير إلى مخاطر صحية محتملة.

    وأشارت التجربة الميدانية التي أجراها الباحثون إلى تغير مستويات المواد المسرطنة المعروفة والمحتملة داخل سيارة مغلقة حيث تراوح الطقس من مشمس إلى غائم.

    وقدرت الدراسة تعرض سائقي سيارات الأجرة والركاب (الذين يقضون عادة 11 ساعة و1.5 ساعة في السيارة كل يوم، على التوالي) للمركبات المتطايرة (أو المحمولة جوا) التي يمكن امتصاصها من خلال الجلد أو ابتلاعها، على الرغم من استنشاقها في الغالب.

    وتم تجهيز السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات متوسطة الحجم المستخدمة في التجربة بالبلاستيك والجلد المقلد والقماش المنسوج. وعندما تكون هذه المواد طازجة من خط الإنتاج، فإنها تطلق مجموعة متنوعة من المركبات العضوية المتطايرة في الهواء، وهي عملية تعرف باسم الغازات المنبعثة.

    وأخذ الباحثون عينات من الهواء من السيارة واستخدموا التحليل الطيفي للكتلة اللونية للغاز لتحديد تركيزات 20 مادة كيميائية في نقاط زمنية مختلفة. ومع ارتفاع درجة حرارة السيارة خلال النهار، تقلبت درجة الحرارة الداخلية بشكل كبير من 21 درجة مئوية إلى 63 درجة مئوية (70 درجة فهرنهايت إلى 145 درجة فهرنهايت).

    واتخذت تركيزات المواد الكيميائية المتطايرة أيضا نمطا دوريا، والذي كان مدفوعا بدرجة حرارة السطح (بدلا من درجة حرارة الهواء) داخل السيارة.

    وأظهر بحث سابق من كاليفورنيا أنه حتى 20 دقيقة فقط من القيادة في سيارة جديدة يمكن أن تعرض الناس لكميات غير آمنة من البنزين والفورمالديهايد، مع ارتفاع المخاطر الصحية لمن لديهم تنقلات أطول.

    وفي حين أن النتائج تستحق الاهتمام بالتأكيد، إلا أن من المفيد أن نضع في اعتبارنا أن التعرض للمواد الكيميائية في السيارات الجديدة يمكن أن يكون محدودا من خلال بعض الإجراءات المنطقية.

    بدلا من ذلك، اختر سيارة مستعملة، أو استخدم وسيلة نقل بديلة. وإذا كنت لا تستطيع تجنب رفاهية السيارة التي لديها عدد قليل من الأميال على مدار الساعة، فربما تتخطى القيادة في نزهة على الأقدام عندما تستطيع، وتتنفس بشكل أسهل قليلا

    نشرت هذه الورقة في Cell Reports Physical Science.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  تحذير طبي.. رائحة السيارة الجديدة مؤذية للصحة

    لا يخفي كثيرون عشقهم لرائحة السيارة الجديدة، حيث تكون مميزة، وسرعان ما تختفي في غضون أسابيع، لكن دراسة طبية حديثة حذرت من مخاطر هذه الرائحة التي تزيد عرضة الإصابة بمرض خبيث.

    وبحسب الدراسة المنشورة في صحيفة “Cell Reports Physical Science” المختصة في الشؤون العلمية، فإن المكونات الكيميائية الموجودة في رائحة السيارة الجديدة تجعل الشخص الذي يركب العربة أكثر عرضة لأن يصاب بالسرطان.

    وأجريت الدراسة بشأن رائحة السيارة الجديدة من قبل باحثين في جامعة هارفارد، وآخرين من معهد بكين للتكنلوجيا في الصين.

    وخلال التجربة، قام الباحثون بمراقبة مستشعرات هواء جرى وضعها في سيارات جديدة من أجل رصد مختلف المواد الكيميائية، على مدى 12 يوما.

    وحرص الباحثون على إغلاق السيارات بشكل محكم في فترة التجربة، كما جرى ركن تلك العربات في وضعيات وأوساط مختلفة.

    وأظهرت النتائج أن السيارات الجديدة تحتوي على نسبة من مادة الـ”فورمال ديهايد” قدرها 34.9 في المئة، أي أعلى بكثير من المستويات الآمنة التي تحددها السلطات الصينية، مثلا.

    وتشير بيانات الوكالة الأميركية لحماية البيئة، إن هذا المركب العضوي، الموجود بشكل كبير في السيارات الجديدة، قد يكون سببا من أسباب الإصابة بالسرطان.

    وجرى رصد مركب كيميائي آخر يعرف بـ”آسيتال ديهايدي” بنسبة 60.5 في المائة داخل السيارات الجديدة، وهو مستوى يفوق المقاييس الآمنة أيضا.

    وبما أن الشخص الذي يقود السيارة يستنشق هذا الرائحة الجديدة في السيارة، لا سيما في الطقس الحار، فإن هناك عرضة أكبر للإصابة بالسرطان.

    ويوصي الخبراء بالحرص على فتح نوافذ السيارة في هذه الفترة من أجل تخفيف تركيز الرائحة، بينما يأملون أن تكون هذه النتائج مساعدة لمن يصممون الجزء الداخلي من العربة، وذلك لتفادي مكونات مؤذية للصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره