Étiquette : Science

  • اكتشاف مواد كيميائية محظورة تسبب السرطان في المنتجات المنزلية

    وجد باحثون أن المواد الكيميائية المسببة للسرطان موجودة في أكثر من 85% من المنتجات المستخدمة في دراستهم، بما في ذلك سماعات الرأس والألعاب البلاستيكية والملابس.

    وتكشف النتائج التي توصلوا إليها أن البارافين المكلور (chlorinated paraffins)، المادة المسببة للسرطان التي تم حظرها في كندا قبل عقد من الزمن، ما تزال متواجدة في مجموعة واسعة من المنتجات اليومية.

    وقال المؤلف المشارك هوي بينغ، وهو أستاذ مساعد في الكيمياء في جامعة تورنتو: « نحن بحاجة لحماية أطفالنا والجمهور الأوسع من هذه المواد الضارة ».

    ويشير الخبراء إلى أن مادة البارافينات المكلورة القصيرة السلسلة تسبب السرطان في الفئران المختبرية،  وتستهدف على وجه التحديد الكبد والغدة الدرقية والكلى.

    وعلى الرغم من عدم وجود دراسات على البشر، إلا أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تصنفها على أنها مواد مسرطنة محتملة للبشر. كما أنها تتراكم في أجسامنا وشبكاتنا الغذائية وبيئتنا.

    وهناك ثلاثة تصنيفات للبارافينات المكلورة قصيرة السلسلة (SCCP) ومتوسطة السلسلة (MCCP) والبارافينات المكلورة طويلة السلسلة (LCCP).

    وفي عام 2012، قررت حكومة كندا أن « جميع البارافينات المكلورة تعد ضارة في ما يتعلق بصحة الإنسان »، وحظرت تصنيعها واستخدامها الجديد واستيرادها.

    وفي عام 2017، تم إدراج البارافينات المكلورة قصيرة السلسلة ضمن المواد التي يجب للتخلص منها بموجب اتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة.

    ومع ذلك، فإن إجمالي إنتاجها العالمي ضخم – أكثر من مليون طن سنويا – وهو آخذ في الازدياد.

    وتُستخدم هذه المواد الكيميائية السامة في المنتجات اليومية كمثبطات اللهب والملدنات ومواد التشحيم. وحتى الآن، لم تكن العديد من استخداماتها المحددة في المنتجات معروفة للعلماء والجمهور.

    وفي الدراسة، التي نُشرت في مجلة Environmental Science: Processes & Impacts، اختبر الباحثون 96 منتجا، بما في ذلك الأجهزة الإلكترونية والملابس والألعاب البلاستيكية ومنتجات العناية الشخصية والدهانات الداخلية، واكتشفوا أن 84 منها تحتوي على البارافين المكلور.

    وتم الكشف عن أعلى تركيزات البارافينات المكلورة في هذه الدراسة في سماعات الرأس وأسلاك الكمبيوتر. وجاءت أعلى التركيزات التالية في لعب الأطفال وعبواتها.

    ويمكن أن تؤدي هذه الاستخدامات إلى تعرض الإنسان من خلال ملامسة اليد المباشرة، وقيام الأطفال الصغار بإلقاء المنتجات في أفواههم، ومن خلال الغبار الملوث الذي يشق طريقه من اليدين إلى الأفواه.

    ونظرا لأن المنتجات المختبرة تم تصنيعها إلى حد كبير للسوق الدولية، فمن المحتمل أيضا العثور على البارافينات المكلورة في منتجات مماثلة في الولايات المتحدة وأوروبا وخارجها.

    وقالت المؤلفة المشاركة أرلين بلوم، المديرة التنفيذية لمعهد سياسات العلوم الخضراء: « البارافينات المكلورة ضارة للغاية ومنتشرة في المنتجات اليومية .. العديد من استخداماتها غير ضروري ويجب إيقافها على الفور للأشخاص الأكثر صحة وفي النظم البيئية ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف مواد كيميائية محظورة مسببة للسرطان في المنتجات المنزلية

    وجد باحثون أن المواد الكيميائية المسببة للسرطان موجودة في أكثر من 85% من المنتجات المستخدمة في دراستهم، بما في ذلك سماعات الرأس والألعاب البلاستيكية والملابس.

    وتكشف النتائج التي توصلوا إليها أن البارافين المكلور (chlorinated paraffins)، المادة المسببة للسرطان التي تم حظرها في كندا قبل عقد من الزمن، ما تزال متواجدة في مجموعة واسعة من المنتجات اليومية.

    وقال المؤلف المشارك هوي بينغ، وهو أستاذ مساعد في الكيمياء في جامعة تورنتو: “نحن بحاجة لحماية أطفالنا والجمهور الأوسع من هذه المواد الضارة”.

    ويشير الخبراء إلى أن مادة البارافينات المكلورة القصيرة السلسلة تسبب السرطان في الفئران المختبرية،  وتستهدف على وجه التحديد الكبد والغدة الدرقية والكلى.

    وعلى الرغم من عدم وجود دراسات على البشر، إلا أن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان تصنفها على أنها مواد مسرطنة محتملة للبشر. كما أنها تتراكم في أجسامنا وشبكاتنا الغذائية وبيئتنا.

    وهناك ثلاثة تصنيفات للبارافينات المكلورة قصيرة السلسلة (SCCP) ومتوسطة السلسلة (MCCP) والبارافينات المكلورة طويلة السلسلة (LCCP).

    وفي عام 2012، قررت حكومة كندا أن “جميع البارافينات المكلورة تعد ضارة في ما يتعلق بصحة الإنسان”، وحظرت تصنيعها واستخدامها الجديد واستيرادها.

    وفي عام 2017، تم إدراج البارافينات المكلورة قصيرة السلسلة ضمن المواد التي يجب للتخلص منها بموجب اتفاقية ستوكهولم بشأن الملوثات العضوية الثابتة.

    ومع ذلك، فإن إجمالي إنتاجها العالمي ضخم – أكثر من مليون طن سنويا – وهو آخذ في الازدياد.

    وتُستخدم هذه المواد الكيميائية السامة في المنتجات اليومية كمثبطات اللهب والملدنات ومواد التشحيم. وحتى الآن، لم تكن العديد من استخداماتها المحددة في المنتجات معروفة للعلماء والجمهور.

    وفي الدراسة، التي نُشرت في مجلة Environmental Science: Processes & Impacts، اختبر الباحثون 96 منتجا، بما في ذلك الأجهزة الإلكترونية والملابس والألعاب البلاستيكية ومنتجات العناية الشخصية والدهانات الداخلية، واكتشفوا أن 84 منها تحتوي على البارافين المكلور.

    وتم الكشف عن أعلى تركيزات البارافينات المكلورة في هذه الدراسة في سماعات الرأس وأسلاك الكمبيوتر. وجاءت أعلى التركيزات التالية في لعب الأطفال وعبواتها.

    ويمكن أن تؤدي هذه الاستخدامات إلى تعرض الإنسان من خلال ملامسة اليد المباشرة، وقيام الأطفال الصغار بإلقاء المنتجات في أفواههم، ومن خلال الغبار الملوث الذي يشق طريقه من اليدين إلى الأفواه.

    ونظرا لأن المنتجات المختبرة تم تصنيعها إلى حد كبير للسوق الدولية، فمن المحتمل أيضا العثور على البارافينات المكلورة في منتجات مماثلة في الولايات المتحدة وأوروبا وخارجها.

    وقالت المؤلفة المشاركة أرلين بلوم، المديرة التنفيذية لمعهد سياسات العلوم الخضراء: “البارافينات المكلورة ضارة للغاية ومنتشرة في المنتجات اليومية .. العديد من استخداماتها غير ضروري ويجب إيقافها على الفور للأشخاص الأكثر صحة وفي النظم البيئية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة مغربية: الحالة الصحية للحوم الدواجن بالأسواق تستدعي القلق

    رضوان بنتهاين – متدرب

    قامت دراسة حديثة، نشرت من طرف مجلة علوم الغذاء العالمية (International Journal of Food Science) تحت عنوان « حساسية الإشريكية القولونية، المأخوذة من منتجات الدواجن المغربية، والمحتوية على أنزيم بيتا كروكورونيداز، تجاه المضادات الحيوية » بتحليل مقاومة لحوم الطيور المغربية للمضادات الحيوية، وأظهرت النتائج مستويات مرتفعة لمقاومة المضادات الحيوية، وهو ما أثار قلق الباحثين، بحيث أكدوا على أن هذه النتائج يجب أن تثير تأهب المنظمات الصحية الوطنية، كما دعوا إلى إنشاء أنظمة مراقبة إدارة واستعمال المضادات الحيوية في قطاع لحوم الطيور.

    سعت الدراسة إلى تحديد مستوى تلوث الإشريكية القولونية – وهي بكتيريا في الغالب غير مضرة باستثناء بعض سلالاتها القادرة على التسبب في التسمم الغذائي – المحتوية على أنزيم بيتا كروكورونيداز (بالإنجليزية: beta-glucuronidase-positive E. coli) من أجل تحديد مدى تفشي الإشريكية القولونية ذات المقاومة تجاه مضادات الميكروبات في لحوم الدواجن بمختلف المدن المغربية، إضافة إلى فهم تداعياتها الصحية.

    فتم عزل وتحديد بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) من 154 عينة للحوم الدواجن التي أخذت بشكل معقم من محلات البيع بالتجزئة بمختلف المدن المغربية فيما بين ماي 2021 ويونيو 2022 والمحتوية على اللحم المفروم والميرغيز وأحشاء الدجاج والنقانق واللحوم المنفصلة ميكانيكيا وقطع اللحم ودجاجات كاملة ومسحوق السمك، بحيث تم نقلها إلى المختبر في ظروف مبردة وتم إجراء التحاليل في حدود 24 ساعة،

    ومن بين العينات الـ154 الملتقطة، تم إيجاد 96 حالة محتوية على الإشريكية القولونية، وتواجدت هذه الأخيرة بنسب أقوى في برشيد والسطات والدار البيضاء وطنجة، وبعد ذلك تم اختبار حساسيتها تجاه 23 نوع من مضادات الميكروبات.

    ومن بين هذه الحالات الـ96 المحتوية على الإشريكية القولونية، 60 في المائة منها كانت قادرة على انتاج أنزيم penicillinase أو beta-lactamase class A، وهو أنزيم يعرقل مفعول البنسلين (penicillins) المضاد للميكروبات.

    كما أظهرت حالتين وجود الجيلين الثاني والثالث لأنزيم cephalosporin الذي يقاوم المضاد الحيوي cefoxitin، ولكن بنسب منخفضة، إلى جانب أنزيم azithromycin ومستويات عالية للمقاومة ضد البنسلين.

     وطمأنة النتائج بوجود حساسية للمضاد الحيوي cefoxitin في جميع الحالات الـ96 المدروسة.

    وأضافت الورقة البحثية، التي أنجزت من طرف مختبر الكيمياء الحيوية والأغذية الزراعية والبيئة (Laboratoire Biochimie, environnement et agroalimentaire (LBEA)) لكلية العلوم التقنية بالمحمدية (FST) التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إلى جانب مختبري شارل نيكول للتحاليل الطبية والبيئة والسلامة الغذائية بالمدينة ذاتها، بأن نتائج هذه الدراسة من حيث نسبة لحوم الطيور المحتوية على  الإشريكية القولونية تتوافق مع الدراسات السابقة حول الموضوع. وأفادت بأن النسبة المرتفعة لهذه البكتيريا قد تكون راجعة إلى الظروف السيئة للمواد الخامة أو إلى تلوث يقع على مستوى سلاسل الطعام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يقاوم الحرارة.. عُلماء يبتكرون أخف طلاء في العالم!

    طور باحثون دهانا جديدا موفرا للطاقة يقاوم الحرارة، ويأتي بأي لون، ويفترض أن يستمر لقرون. ووصف أيضا بأنه أخف طلاء تم إنشاؤه حتى الآن.

    وكُشف أن الطلاء مستوحى من أجنحة الفراشة، وغير مصنوع من الصباغ. بدلا من ذلك، يتم إنشاء اللون هيكليا من خلال ترتيب الجسيمات النانوية. ويطلق عليه الفريق اسم « الطلاء البلازموني Plasmonic ».

    وبناء على حساباتهم، لن يستغرق الأمر سوى 1.4 كيلوغرام (3 أرطال) من الطلاء البلازموني Plasmonic لتغطية طائرة بوينغ 747 – ستحتاج على الأقل 454 كيلوغرام (1000 رطل) من الطلاء التجاري التقليدي.

    وللتوضيح، تم إنشاء هذا الطلاء فقط في المختبر، لذلك نحن بعيدون جدا عن إنتاجه بالجملة.

    لكن الباحثين قاموا بالفعل بصنع الطلاء بألوان مختلفة باستخدام تقنيات يمكن زيادتها بسهولة، وهذا ما سيعملون عليه بعد ذلك. وأحد الدوافع الكبيرة لنقل هذا الطلاء إلى السوق هو أنه يمكن أن يساعد أيضا في الحفاظ على برودة الهياكل: فيعكس هيكل طلاء Plasmonic طيف الأشعة تحت الحمراء بالكامل، لذلك يتم امتصاص حرارة أقل.

    ويقول الباحثون إن الأسطح الموجودة أسفل الطلاء الجديد تبقى بـ13 إلى 16 درجة مئوية (25 إلى 30 درجة فهرنهايت) أكثر برودة مما لو كانت مغطاة بطلاء تجاري عادي.

    ويقول عالم النانو ديباشيس تشاندا، من جامعة سنترال فلوريدا، الذي قاد الفريق الذي ابتكر الطلاء: « أكثر من 10% من إجمالي الكهرباء في الولايات المتحدة تذهب إلى استخدام مكيفات الهواء. وسيؤدي طلاء Plasmonic إلى توفير كبير في الطاقة. كما أن استخدام كهرباء أقل للتبريد سيقلل أيضا من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ».

    وفي الوقت الحالي، تتطلب الدهانات القائمة على الأصباغ جزيئات محددة لبناء اللون، وعادة ما يتم تصنيع هذه الأصباغ في الدهانات الحديثة بشكل مصطنع.

    وتتحكم الخصائص الإلكترونية لكل جزيء في مقدار الضوء الممتص، وبالتالي لون الطلاء الذي يظهر. وهذا يعني أنه يجب أن يكون هناك صبغة جديدة لكل لون طلاء جديد.

    وبدلا من ذلك، يستخدم الطلاء Plasmonic الجسيمات النانوية من مادتين عديمتي اللون – الألومنيوم وأكسيد الألومنيوم. ومن خلال ترتيبها بطرق مختلفة فوق مرآة الألمنيوم المطلية بالأكسيد، من الممكن التحكم في كيفية تشتت الضوء أو انعكاسه أو امتصاصه.

    ويقول تشاندا: « مجموعة الألوان والأشكال في العالم الطبيعي [مذهلة] – من الزهور الملونة والطيور والفراشات إلى الكائنات الموجودة تحت الماء مثل الأسماك ورأسيات الأرجل. ويعمل اللون الهيكلي كآلية أساسية لتوليد اللون في العديد من الأنواع الزاهية للغاية حيث ينتج الترتيب الهندسي لمادة عديمة اللون عادة كل الألوان. من ناحية أخرى، مع صبغة [من صنع الإنسان]، هناك حاجة إلى جزيئات جديدة لكل لون موجود ».  واللون الهيكلي هو ما يجعل الطلاء خفيف الوزن للغاية – بسماكة 150 نانومتر فقط، يصل الطلاء إلى اللون الكامل، ما يجعله أخف طلاء على الإطلاق.

    وفي هذا البحث، ابتكر الفريق الطلاء الهيكلي باستخدام مبخر شعاع الإلكترون الذي يسخن مادة بمعدل عالي التحكم.

    ويسمح هذا التبخر المتحكم به لمجموعات صغيرة من جسيمات الألمنيوم النانوية بالتجمع الذاتي – تنجذب ذرات الألمنيوم لبعضها البعض أكثر من ركيزة الأكسيد التي تنمو عليها، لذلك تتكتل بشكل طبيعي.

    ومن خلال تعديل ضغط ودرجة حرارة مبخر الحزمة الإلكترونية، يمكن للفريق إنشاء هياكل تعكس ألوانا مختلفة.

    وكتب الفريق في ورقتهم « بشكل حاسم، تضمن هذه العملية التي يتم التحكم فيها بالضغط ودرجة الحرارة إمكانية استنساخ عالية عبر مناطق واسعة في خطوة واحدة، ما يقلل من تكلفة الإنتاج ويسمح بالتصنيع على نطاق واسع ».

    وقام الباحثون أيضا بدمج رقائق الألوان الهيكلية الخاصة بهم مع مادة رابطة تجارية، ما يعني أن الطلاء سيستمر لمئات السنين – على الأقل، من الناحية النظرية.

    ويقول تشاندا: « يتلاشى اللون الطبيعي لأن الصبغة تفقد قدرتها على امتصاص الفوتونات. هنا، لسنا مقيدين بهذه الظاهرة. بمجرد أن نرسم شيئا ما بلون بنيوي، يجب أن يبقى لقرون ».

    ومع ذلك، لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه قبل أن نقوم جميعا بتخصيص ألوان الطلاء plasmonic الخاصة بنا واستخدام علبة صغيرة واحدة فقط لطلاء منزل بأكمله.

    ويقول تشاندا: « صُنع طلاء الأصباغ التقليدي في منشآت كبيرة حيث يمكنهم إنتاج مئات الجالونات من الطلاء. في هذه اللحظة، ما لم نمر بعملية التوسع، لا يزال الإنتاج في مختبر أكاديمي مكلفا ».

    ونُشر البحث في مجلة Science Advances

    .عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم واحد بلا نوم يعرضك للهلوسة ومخاطر جسيمة

    استطاع راندي غاردنر، البالغ من العمر 17 عامًا، عدم النوم لمدة 11 يومًا و25 دقيقة في مشروع معرض العلوم بالمدرسة الثانوية في كاليفورنيا في عام 1963، مسجلاً الرقم القياسي العالمي لأطول فترة بقي فيها شخص مستيقظًا، وفقا لما نشره موقع Live Science.

    وبحسب ما ورد، كسر أشخاص آخرون هذا الرقم القياسي – فقد ذهب روبرت ماكدونالد لمدة 18 يومًا وما يقرب من 22 ساعة دون نوم في عام 1986 – ولكن لم تتم مراقبة أي منهم عن كثب أو من قبل طبيب مثلما كان الوضع في حالة غاردنر.

    مخاطر كامنة

    لم تعد موسوعة غينيس للأرقام القياسية تغطي هذا التحدي الفذ. ففي عام 1997 توقف القائمون على الموسوعة عن قبول الطلبات الجديدة بسبب “الأخطار الكامنة المرتبطة بالحرمان من النوم”. ومن ثم يتبادر إلى الذهن تساؤلات حول ما هي هذه الأخطار؟ وماذا يحدث للأشخاص الذين يعانون من الحرمان من النوم لفترات طويلة؟

    إن النوم ضروري للوظائف التنفيذية والعاطفية والجسدية، ويمكن أن تؤدي عدم كفاية النوم إلى زيادة مخاطر الإصابة بالعديد من الحالات الصحية، بما يشمل مرض السكري وأمراض القلب والسمنة والاكتئاب، وفقًا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC.

    يقول الخبراء إن البشر يحتاجون إلى نوم ثابت من 6 إلى 8 ساعات في نفس الفترة كل 24 ساعة. وبالتالي فإنه من غير المألوف أن يبقى الأشخاص، وخاصة الطلاب، بلا نوم طوال الليل ويظلوا مستيقظين لمدة 24 ساعة.

    نوم جزئي

    قال دكتور أورين كوهين، زميل طب النوم في مستشفى ماونت سيناي في نيويورك، إنه في هذه المرحلة من الحرمان من النوم، ربما يكون من الصعب التمييز بين النوم واليقظة.

    أضاف دكتور كوهين إنه عندما يبدأ شخص ما في البقاء مستيقظًا لمدة 24 ساعة دون نوم، فإن نشاط دماغه يُظهر بالفعل إشارات بأنه على حدود النوم والاستيقاظ، على الرغم من أنه يبدو مستيقظًا. وتسمى تلك الحالة بالتطفل على النوم أو النوم الجزئي.

    وقال دكتور ألون أفيدان، مدير مركز اضطرابات النوم في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، إن الأشخاص الذين يتخلون عن ساعات من النوم يبدون مستيقظين، لكن أدمغتهم تذهب بشكل لا إرادي إلى نوع من النوم غير الطبيعي، والذي يمكن أن يشمل فترات من عدم الانتباه أو الهلوسة.

    تعذيب نفسي

    وأضاف دكتور كوهين أنه لا يمكن “الاعتقاد بأن شخصًا ما يستطيع البقاء مستيقظًا لأكثر من 24 ساعة بدون هذه الحلقات من الهلوسة وعدم الانتباه”.

    كما أنه من الصعب تحديد المدة التي يمكن أن يقضيها الأشخاص، دون نوم بالضبط والجدول الزمني للآثار الجانبية التي تتكشف. قال دكتور أفيدون إن الحرمان المزمن من النوم، عندما لا ينام الفرد لفترة طويلة، أمر مدمر للغاية لدرجة أنه من غير الأخلاقي إجراء بحث عنه على البشر، حتى أنه تم استخدامه كشكل من أشكال التعذيب النفسي.

    مرض وراثي نادر

    على الرغم من أنه لا يمكن دراسة الحرمان من النوم لفترات طويلة، إلا أن هناك بيانات عن الأشخاص المصابين بمرض وراثي نادر يسمى الأرق العائلي المميت FFI. إن هؤلاء المرضى لديهم طفرة جينية تؤدي إلى تراكم بروتين غير طبيعي في الدماغ وتؤدي إلى تفاقم النوم تدريجيًا. تبدأ أجسامهم في التدهور ويموتون في النهاية لأن البروتين غير الطبيعي يتراكم ويتلف خلايا الدماغ. يقتل الاضطراب معظم المرضى في غضون 18 شهرًا في المتوسط. في حين أظهرت دراسة، أجريت على الفئران عام 1989، أن عدم نوم الحيوانات لمدة تتراوح بين 11 و32 يومًا يؤدي إلى نفوقها.

    وتوصلت دراسة أجريت عام 2019 ونُشرت في دورية Nature and Science of Sleep، إلى أن يقظة المشاركين، والتي كانت يقظة طبيعية نسبيًا، وصلت حتى 16 ساعة. ولكن بعد مرور 16 ساعة، ارتفع معدل هفوات الانتباه بشكل ملحوظ وكان الأمر أسوأ بالنسبة للمشاركين، الذين يعانون من الأرق المزمن. كشفت نتائج دراسة، أجريت عام 2000، أن البقاء مستيقظًا لمدة 24 ساعة يقلل من التنسيق بين اليد والعين على قدم المساواة. وفقًا لكليفلاند كلينك، تضمنت آثار الحرمان من النوم على مدار 24 ساعة تقليل وقت رد الفعل والتلعثم في الكلام وضعف اتخاذ القرار وتراجع الذاكرة والانتباه والتهيج وضعف البصر وتناسق السمع واليد والعين والهزات.

    التهاب في الدماء واضطراب الهرمونات

    وأفادت كليفلاند كلينك أنه في غضون 36 ساعة، يمكن أن يكون الأشخاص الذين يعانون من حرمان من النوم قد زادوا من علامات الالتهاب في دمائهم وحتى يصابون باضطرابات هرمونية وتباطؤ عملية التمثيل الغذائي. إن هناك القليل من الأبحاث حول ما يحدث في 72 ساعة، ولكن يمكن أن يصاب الأشخاص بالقلق والاكتئاب والهلوسة ويواجهون مشاكل في الوظيفة التنفيذية.

    وأظهر بحث، أجري على أطباء أميركيين، أن ضعف النوم يزيد من الإرهاق والخطأ الطبي المبلغ عنه ذاتيًا. ووفقًا لدراسة، أجريت عام 2021 ونشرت نتائجها دورية Medical Education، أن عمال النوبات الليلية يتعرضون أيضًا لخطر كبير بسبب عواقب ضعف النوم لأنهم يميلون إلى الحصول على قسط غير كافي من النوم، ولا يستطيعون دائمًا النوم في نفس الوقت، ويجب عليهم غالبًا النوم أثناء وجود إضاءة، وهو ما يتعارض مع دورة الاستيقاظ والنوم الطبيعية للإنسان.

    تعويض الحرمان من النوم

    لا يمكن تعويض الحرمان من النوم غدًا أو خلال عطلة نهاية الأسبوع. إن الحرمان من النوم تراكمي، لذا فإن أولئك الذين لا ينامون يتحملون نوعاً من ديون النوم. وقال دكتور أفيدون إنه مقابل كل ساعة من النوم يتم فقدانها، يتطلب الأمر 8 ساعات كاملة من النوم للتعافي.

    ويعتبر عدم الحصول على قدر كاف من النوم محفوفًا بالمخاطر لسبب آخر أيضًا وهو أنه على الرغم من أن التأثير على الانتباه يمكن أن يكون شديدًا، فربما لا يمكن أن يلاحظه الشخص بنفسه، تمامًا مثلما يعتقد شخص تحت تأثير الكحول أنه بخير ويمكنه قيادة السيارة بأمان، فإنه يمكن أن يشعر الشخص الذي يحصل على نوم محدود بالرضا، أو كما أوضح دكتور كوهين قائلًا إنهم لا يعرفون بالأساس أنهم يواجهون ثغرات في الانتباه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار مادة بلاستيكية جديدة قابلة للتدوير ليست من النفط

    يمكن القول إن العالم مدمن بشدة على البلاستيك، مع محاولة إعادة تدويره، فالبلاستيك أرخص إعادة تصنيعه، لذا تلقى كميات لا يمكن تصورها من النفايات البلاستيكية وتسد محيطاتنا.

    ومن جميع المواد البلاستيكية الجديدة التي تم تصنيعها على الإطلاق، تم إنتاج أكثر من 6 مليارات طن متري من النفايات البلاستيكية (التي لا تتحلل ولكنها تتكسر فقط إلى قطع أصغر وأصغر)، مع إعادة تدوير أقل من 10% حتى الآن.

    ولا يقتصر تصنيع البلاستيك الجديد على الإسراف بشكل لا يصدق فحسب، بل إنه يستخدم مواد أولية مشتقة من الوقود الأحفوري الذي يحتاج إلى البقاء في الأرض إذا أردنا تجنب تغير المناخ.

    ولإحداث تأثير طفيف في تلك المشكلة العالمية، قام اثنان من علماء المواد من جامعة ولاية بويز في الولايات المتحدة بتطوير نوع جديد من البلاستيك، على عكس البلاستيك الموجود، لا يُصنع من النفط الخام ومشتقاته.

    وعلاوة على ذلك، تشير التجارب المعملية الصغيرة التي تكرر العمليات الصناعية إلى أن ما يقرب من 93% من البلاستيك الجديد يمكن إعادة تدويره إلى مواد بداية نظيفة – حتى عندما يتم خلط البلاستيك مع نفايات بلاستيكية أخرى غير معالجة وورق وألمنيوم.

    ويصف أليسون كريستي وسكوت فيليبس في ورقتهما، صنع نوع جديد من البلاستيك يعتمد على بولي (إيثيل سيانو أكريلات) أو PECA، يتم تحضيره من المونومر المستخدم في صنع الغراء الفائق.

    ومثل جميع البوليمرات البلاستيكية، يتم تشكيل المنتج الجديد من خلال عملية البلمرة حيث يتم ربط وحدات المونومر المفردة والمتكررة معا في تفاعل كيميائي لعمل سلسلة واحدة طويلة.

    وإذا تم تصنيعها على نطاقات صناعية، يقترح كريستي وفيليبس أن بلاستيك PECA الجديد والقابل لإعادة التدوير يمكن أن يحل محل بلاستيك البوليسترين الذي لا يتم قبوله في معظم برامج إعادة التدوير على جوانب الرصيف.

    ويأتي بلاستيك البوليسترين في عدة أشكال: البوليسترين الموسع، المعروف أيضا باسم الستايروفوم، والذي يستخدم كمواد تعبئة خفيفة الوزن أو لصنع حاويات طعام جاهزة؛ والبوليسترين المصبوب حراريا، ويستخدم لصنع الأطباق والأكواب وأدوات المائدة التي تستخدم لمرة واحدة.

    وفي حين أنه سيكون من الرائع استبدال هذه المنتجات ببديل قابلة لإعادة التدوير بسهولة، فإن البوليسترين يمثل 6% فقط من نفايات البلاستيك الحالية، وهو جزء صغير يمثل مشكلة أكبر بكثير.

    ويعتقد كريستي وفيليبس، مع ذلك، أنه بمرور الوقت، يمكن أن يوفر بلاستيك PECA الجديد بديلا تنافسيا لأشكال أخرى من البلاستيك بخلاف البوليسترين.

    وكتبا في ورقتهما: « نظرا لخصائص المواد الممتازة وسهولة إعادة التدوير، قد تكون PECA مفيدة في سياقات أخرى غير مجرد استبدال البوليسترين، ما سيزيد من تحسين مدى إمكانية إعادة تدوير النفايات البلاستيكية ».

    وتشير التجارب المعملية الأولية من كريستي وفيليبس إلى أن بلاستيك PECA الجديد له خصائص مماثلة للبلاستيك الموجود، وهو مستقر في البيئات الحارة والرطبة.

    وهذه المتانة ومقاومة التدهور هي ما يجعل البلاستيك متعدد الاستخدامات ولكن يصعب أيضا أو يستحيل تدميره. ومع ذلك فهي تحتوي على اللبنات الأساسية للبلاستيك الجديد، مرتبطة في صف أنيق، إذا وجدت طريقة لتفكيكها. لكن يتم حرق معظم المواد البلاستيكية أو التخلص منها.

    وعندما يتعلق الأمر بإعادة التدوير، أوضح كريستي وفيليبس كيف يمكن « تكسير » سلاسل البوليمر الطويلة لبلاستيك PECA عند درجات حرارة تصل إلى 210 درجة مئوية ويتم تقطير المونومرات الناتجة في منتج نظيف لاستخدامه مرة أخرى.

    وتعد إعادة تدوير البلاستيك إستراتيجية نبيلة حقا، ولكن يجب أن تكون الأنظمة الصحيحة جاهزة للمستهلكين للانضمام إليها. وخطت النرويج خطوات واسعة في تنفيذ المخططات التي شهدت إعادة تدوير 97% من الزجاجات البلاستيكية.

    وفي غضون ذلك، وجد تقرير حديث صادر عن منظمة السلام الأخضر بالولايات المتحدة الأمريكية أن حوالي 5% فقط من المواد البلاستيكية يتم إعادة تدويرها حاليا في الولايات المتحدة، بعد أن توقفت صناعة إعادة التدوير في الصين عن أخذ نفايات البلاستيك من الدول الأخرى.

    ويمكن إرجاع الجزء الأكبر من هذه النفايات البلاستيكية إلى عدد قليل من الشركات العالمية، ما دفع بعض الخبراء إلى القول بأن المسؤولية تقع على عاتق تلك الشركات لتطوير بدائل مناسبة وخفض إنتاجها من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد لمعالجة السبب الجذري وراء المشكلة. أزمة النفايات في العالم.

    كما أشار ثلاثة علماء يكتبون في مجلة Science في عام 2017 بعد تحليل إنتاج واستخدام ومصير جميع المواد البلاستيكية التي تم تصنيعها على الإطلاق، فإن إعادة التدوير تقلل فقط من توليد النفايات البلاستيكية في المستقبل إذا – وفقط إذا – حلت محل إنتاج البلاستيك الأولي.

    وقد نشرت الدراسة في Science Advances.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لون عينيك قد يحدد خطر الإصابة بمشكلات صحية

    في أحدث أبحاثهم، شرع العلماء في تحديد ما إذا كانت الجينات المحددة للون تنظم صحة الشبكية بشكل مستقل عن دورها في تكوين الصباغ.

    فالمخاطر الصحية المرتبطة بلون العين تعد مجال اهتمام ناشئا في المجتمع العلمي، ولكن الكثير من النتائج التي تم التوصل إليها حتى الآن لم تكن حاسمة.

    وتشير النتائج الأخيرة التي توصل إليها العلماء إلى أن الجينات هي محدد حاسم لصحة الشبكية وغيرها من الأمراض العصبية التنكسية.

    وبحسب موقع “إكسبرس”، تظهر أحدث النتائج أن بعض المستقلبات المتضمنة في لون العين تضر بشبكية العين، مع درجة التنكس التي تحددها الاختلالات بين المستقلبات والمسارات الأيضية الوقائية الأخرى في العين.

    إليزابيث كنوست، وهي من معهد ماكس بلانك لبيولوجيا الخلايا الجزيئية وعلم الوراثة (MPI-CBG) في دريسدن بألمانيا، وأشرفت على الدراسة، أشارت إلى أن: “هذا العمل يُظهر أن مسار المستقلب كينورينين (kynurenine) مهم ليس فقط في تكوين الصباغ ولكن أن مستوى المستقلبات الفردية يؤدي أدوارا مهمة في الحفاظ على صحة الشبكية”.

    وكينورينين (kynurenine) هو مسار استقلابي محفوظ تطوريا ينظم مجموعة متنوعة من العمليات البيولوجية. ويمكن أن يؤدي تعطيله إلى تراكم الجزيئات الحيوية السامة أو الواقية أو المستقلبات، والتي يمكن أن تؤدي إلى تدهور صحة الدماغ، بما في ذلك الشبكية، أو تحسينها.

    وتشير النتائج إلى أن جينات لون عين الشخص يمكن أن تكون مكونا مهما لصحة شبكية العين.

    وتتكون مسارات التمثيل الغذائي من سلسلة من التفاعلات الكيميائية الحيوية في الخلايا التي تحول مكون البداية إلى منتجات أخرى.

    وترتبط العديد من الأمراض التي تصيب الإنسان، بما في ذلك أمراض الشبكية أو أمراض التنكس العصبي، بخلل في المسارات الأيضية.

    ويعرف العلماء الآن أن أربعة جينات معروفة بالتحكم في لون العين ضرورية أيضا لصحة أنسجة الشبكية.

    وفي بحث سابق، وجد العلماء أن الأشخاص ذوي العيون البنية لديهم مخاطر أقل للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو سبب رئيسي للعمى لدى كبار السن.

    وتوصلت مجلة “Investigative Ophthalmology & Visual Science” إلى هذا الاستنتاج في عام 2015.

    وذكرت المجلة: “أشارت الدراسات السابقة إلى أن لون قزحية العين الفاتح يزيد من مخاطر التنكس البقعي المرتبط بالعمر. أي أن الأفراد ذوي لون قزحية العين الأزرق كانوا أكثر ميلا إلى انتشار أعلى واحتمال أقوى للإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر مقارنة بأولئك الذين لديهم لون قزحية أغمق”.

    ووفقا للورقة البحثية المنشورة في مجلة “Clinical and Experimental Ophthalmology”، أجريت دراسة على 171 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 52 و93 عاما، والذين تم تحديدهم على أنهم يعانون من التنكس البقعي المبكر.

    وفي المجموع، أظهر 53 شخصا في العينة علامات تقدم التنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD).

    ولاحظ مؤلفو الدراسة أن “المشاركين ذوي لون قزحية العين الفاتح لديهم خطر مضاعف لتطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر لدى أولئك الذين لديهم ألوان قزحية داكنة أو متوسطة”.

    وأشارت مجموعة أخرى من الأبحاث في عام 2011 إلى أن الذين لديهم مزيجا من العيون الزرقاء والبشرة الفاتحة كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الأول.

    كما وجد أن نظراءهم ذوي العيون البنية أقل عرضة للإصابة بفقدان السمع في البيئات الصاخبة.

    وارتبطت مشكلات أخرى مثل الاعتماد على المشروبات الكحولية، وبطانة الرحم، وإعتام عدسة العين بالتغيرات في لون العين.

    وينص مركز الرؤية في “Everyday Health” على أنه على الرغم من وجود العديد من الدراسات التي تشير إلى أن المخاطر الصحية قد تكون مرتبطة بالعين “لا يمكن حقا التنبؤ بالنتائج الصحية أو جودة الرؤية بناء على اللون وحده”.

    وما تم إثباته هو أن الأشخاص ذوي العيون الزرقاء أو الفاتحة عموما يكونون أكثر حساسية للضوء، بسبب قلة الأصباغ الماصة للضوء في العين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يطورون “ضمادة ذكية” بمفعول سحري مع الجروح

    طور باحثون “ضمادة ذكية” بمقدورها إيصال الدواء بدقة للجروح، ومراقبة تعافيها، وتسريع إصلاح الأنسجة.

    وقدم باحثون في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، بالإضافة إلى طلاب الدراسات العليا في الهندسة الطبية بكلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا، تفاصيل اختراعهم في مجلة Science Advances.

    ووفق الباحثين فإن الضمادة الذكية ستكون ذات فائدة عظيمة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مرض السكري، والذي غالبا ما يوقف أو يمنع عملية التئام الجروح، وقد يؤدي ذلك إلى حالات أكثر خطورة.

    وصنعت الضمادة الذكية من بوليمر مرن يحتوي على إلكترونيات وأدوية مدمجة، وفقما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    وتراقب المستشعرات الموجودة على الإلكترونيات جزيئات مثل حمض البوليك أو اللاكتات وحالات مثل مستوى الأس الهيدروجيني أو درجة حرارة الجرح التي قد تشير إلى التهاب أو عدوى بكتيرية.

    ويمكن للجهاز نقل البيانات من الجرح لاسلكيا إلى جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي قريب لمراجعتها من قبل المريض أو أخصائي طبي، إلى جانب توصيل مضاد حيوي أو دواء آخر مخزن داخل الضمادة مباشرة إلى الجرح.

    كذلك يعد المجال الكهربائي منخفض المستوى لتحفيز الشفاء بشكل أسرع ميزة مهمة في الاختراع.

    وذكر معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا أنه في النماذج الحيوانية في ظل ظروف معملية، أظهرت الضمادات الذكية القدرة على توفير تحديثات في الوقت الفعلي حول حالات الجرح، وكانت النتائج واعدة.

    وستركز الأبحاث المستقبلية على تحسين تكنولوجيا الضمادة واختبارها على المرضى من البشر، لاعتمادها لاحقا في حال اجتيازها للاختبارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالم في « NASA » يفجر مفاجأة مرعبة حول خطر اصطدام كويكب ضخم بالأرض

    وأفاد موقع « Science.org » بأن جيمس غارفين، الذي قدم بحثا جديدا حول هذه المسألة في مؤتمر علوم الكواكب والقمر في وودلاندز بتكساس، لديه مخاوف قوية من أن مواقع الاصطدام السابقة امتدت بالفعل عشرات الكيلومترات أبعد مما كان يعتقد.

    كما يتكهن بأن كل حدث من حوادث الاصطدام سيكون أكثر عنفا، وربما أكثر تدميرا بعشر المرات من أكبر قنبلة نووية تم تفجيرها على الإطلاق.

    ويقول التقرير الجديد: « تسمح مثل هذه البيانات الطبوغرافية بإعادة تقييم دور مثل هذه التأثيرات في تاريخ الأرض الحديث وتقدم آثارا على الدفاع الكوكبي ».

    وتم استخدام صور جديدة عالية الدقة لدراسة الفوهات الأربعة التي حصلت نتيجة اصطدام كويكبات بالأرض في المليون سنة الماضية، وهي Pantasma في نيكاراغوا، Bosumtwi في غانا، Iturralde في بوليفيا وZhamanshin في كازاخستان، في محاولة لرسم خرائط لها في ثلاثة أبعاد.

    ثم تم تطبيق خوارزمية استخدمها غارفين لأبحاث سطح المريخ لتحديد المزيد حول تضاريس الفوهات.

     


    وقد حددت في كثير من الأحيان منطقة شبيهة بالحافة أبعد بكثير مما تم تفسيره سابقا على أنه مركز التأثير.

    وتوسعت حفرة Pantasma من 14.8 كيلومترا إلى 35.2 في ظل هذه الظروف.

    وقال جوردون أوسينسكي، عالم الكواكب في جامعة ويسترن: « هذه الميزات دقيقة للغاية لدرجة أنني لا أعتقد أنها تقول حافة هيكلية كبيرة ».

    من جهته، أكد براندون جونسون، عالم الكواكب بجامعة بوردو، على أن الامتدادات يمكن أن يكون مجرد حطام ناتج عن التأثيرات، وفقا لموقع « Science.org ».

    ورغم ذلك، قال غارفين: « على الأرض، تصبح الأمور فوضوية خاصة عندما تلقي الكثير من الطاقة عليها »، مما يعني أن مثل هذا الحطام لن يكون مرئيا بشكل واضح بعد مليون سنة من التآكل.

    ورغم ذلك، يجب القيام بالمزيد من العمل الميداني قبل القفز إلى استنتاجات حول الصخور الفضائية وما يمكن أن يحدث لكوكب الأرض بسببها، حيث قال غارفين: « لم نثبت أي شيء ».
    العلم الإلكترونية – نيويورك بوست

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يطورون علاجا جديدا يعزز التعافي من الشلل

    شيماء الصغير

    طور العلماء علاجا جديدا يعزز التعافي من إصابة الحبل الشوكي ويعكس الشلل في الفئران، ما يسمح لهم بالمشي مرة أخرى في غضون أسابيع من العلاج.

    وفي البحث الذي نشر في مجلة Science، يوم الخميس 11 نوفمبر، أجرى العلماء حقنة واحدة في الأنسجة المحيطة بالحبال الشوكية لفئران مشلولة. وبعد أربعة أسابيع فقط، تمكنت القوارض من المشي مرة أخرى.

    وأشارت الدراسة إلى أن العلاج، الذي يأتي على شكل مادة هلامية، يعمل عن طريق تنظيم الجزيئات في موقع الإصابة في شبكة معقدة من الألياف النانوية تحاكي المصفوفة الطبيعية الموجودة في جميع الأنسجة التي تلعب دورا رئيسيا في التئام الجروح…

    إقرأ الخبر من مصدره