Étiquette : Science

  • البحث الأكاديمي بين الماضي والحاضر: تطور وسائل البحث وتأثيرها

    لقرع محمد أمين

    لطالما كان البحث الأكاديمي ركيزة أساسية في تطور الفكر البشري، فمن خلاله، تتراكم المعرفة، ويتم اكتشاف الحقائق التي تغير مسار الإنسانية، في الماضي كان الوصول إلى المعلومة عملية معقدة وعسيرة، تعتمد بشكل أساسي على الكتب والمراجع المطبوعة التي تملأ رفوف المكتبات، فقد كان الباحث مضطرا للبحث يدويًا في المصادر المختلفة والمراجع الوفيرة، مما يستغرق وقتًا وجهدًا كبيرين. لكن اليوم، ومع الثورة التكنولوجية، تغير المشهد الأكاديمي جذريًا، وأضحى البحث شبه يسير، و هذا راجع للوسائل الرقمية التي أصبحت تسهل الوصول إلى المعلومات بشكل غير مسبوق.

    قبل عشرات السنوات كان الباحث الأكاديمي يواجه تحديات عديدة في جمع المعلومات، فقد كانت المكتبات التقليدية هي المصدر الأساسي للمراجع والكتب التي تحتوي على الأبحاث والدراسات، فكان من الواجب عليه أن يقضي ساعات طويلة بين الرفوف، يمر من كتاب إلى آخر، محاولًا تجميع المعطيات التي تدعمه في بحثه، هذه العملية كانت تأخذ وقتًا طويلاً، وتستدعي منه الكثير من الجهد البدني والعقلي للوصول إلى المعلومة المطلوبة، لكن مع ظهور الإنترنت، تغيرت الأمور بشكل جذري، فأصبح من الممكن الوصول إلى ملايين المقالات الأكاديمية والأبحاث العلمية بضغطة زر، فالمحركات البحثية باتت توفر فرصًا هائلة للباحثين للوصول إلى المصادر الدقيقة والموثوقة دون الحاجة للتنقل بين المكتبات، وقد ساعدت هذه الأدوات في تسريع عملية البحث بشكل كبير، وفتحت أبوابًا جديدة لاستكشاف موضوعات كانت سابقًا محجوبة أو صعبة الوصول، على سبيل المثال، أظهرت دراسة نشرت في مجلة(science) سنة 2016 أن الباحثين الذين يستخدمون محركات البحث الأكاديمية مثل Googleو Scholar يستطيعون الوصول إلى الأبحاث العلمية في دقائق بدلا من قضاء ساعات طويلة في المكتبات، هذه الأدوات ساعدت على تسريع الحصول على المعلومات الموثوقة، مما ساهم في تعزيز جودة البحث العلمي بشكل عام.

     و كذلك من أبرز التغيرات التي شهدتها وسائل البحث الأكاديمي هو تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي وأدوات التحليل البياني، فاليوم صار بإمكان الباحثين استخدام برامج متقدمة لتحليل البيانات واستخراج الأنماط من مجموعات ضخمة من المعلومات. هذه الأدوات الذكية لا تقتصر فقط على جمع البيانات، بل تساعد أيضًا في تحليلها بشكل أسرع وأكثر دقة، ما يسهم في إنتاج نتائج بحثية أكثر موثوقية. إلى جانب ذلك، تميزت هذه الفترة بانتشار النشر الرقمي للأبحاث الأكاديمية، مما جعلها متاحة للجميع في أي وقت وأي مكان، وهذا عكس ما كان في الماضي تمامًا، لأن الأبحاث كانت تُنشر في مجلات دورية محدودة بالشكل الذي يجعلها بعيدة بعض الشيء عن متناول الجميع، في سنة 2018، أطلقت جامعة أكسفورد مشروعًا يهدف إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الكبرى في مجال الأبحاث الطبية، بحيث استخدم الباحثون تقنيات الذكاء الاصطناعي (big data)لتحليل الآلاف من الدراسات العلمية حول الأدوية والعلاج، مما ساعد على اكتشاف أنماط جديدة في العلاج والوقاية من الأمراض التي لم يكن من الممكن اكتشافها باستخدام الطرق التقليدية، ولكن على الرغم من هذه التحولات الهائلة في وسائل البحث، إلا أن هناك تحديات جديدة ظهرت أيضًا، ففي عالم مليء بالمعلومات المتاحة على الإنترنت، أصبح من الصعب التحقق من مصداقية المصادر، فالمعلومات الخاطئة أو المشوهة قد تنتشر بسهولة عبر الشبكة العنكبوتية، ما يجعل الباحث تائهًا بين التصديق أو التكذيب. لهذا، عليه إدراك مدى ضرورة التمييز بين ما هو موثوق وما هو غير موثوق، و نود الإشارة كذلك إلى ضرورة التحلي بالمهارات النقدية بهدف فرز المعلومات واختيار ما يناسب البحث بشكل دقيق.

    في النهاية، يمكن استخلاص أن البحث الأكاديمي قد شهد تحولًا عميقًا من مرحلة الاعتماد على المصادر التقليدية إلى استخدام تقنيات مبتكرة ومتطورة تساعد في تسريع وتحسين العملية البحثية، لكن يبقى السؤال المطروح: إذا كان هذا التطور قد غير بشكل جذري شكل البحث الأكاديمي، فما الذي قد يحمله المستقبل من تحديات وفرص جديدة لهذه العملية؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت جراحي مبتكر يغير قواعد جراحة العيون الدقيقة

    طور فريق من الباحثين في جامعة يوتا جهازا آليا يمنح الجراحين دقة استثنائية في العمليات الجراحية على شبكية العين، أحد أكثر أجزاء الجسم حساسية ودقة.

    يساعد هذا الروبوت، الذي يمكن تثبيته مباشرة على رأس المريض، في الحد من تأثير الحركات اللاإرادية للرأس، ما يمنح الجراحين دقة وتحكما أكبر أثناء إجراء العمليات الجراحية الدقيقة.

    وتعتمد العمليات الجراحية على شبكية العين على الدقة العالية، حيث يجب على الجراحين التعامل مع عوامل عدة، مثل حركات المريض اللاإرادية وارتعاش أيديهم الطفيف، أثناء العمل على طبقة من الخلايا يقل سمكها عن مليمتر واحد. ولهذا السبب، جاء تطوير هذا الروبوت ليمنح الجراحين قدرة أكبر على التحكم وتقليل الأخطاء البشرية أثناء العمليات الدقيقة.

    ويتميز الروبوت بقدرته على تنفيذ حركات دقيقة تصل إلى ميكرومتر واحد (أصغر من خلية بشرية واحدة). ويعتمد على جهاز تحكم روبوتي محمول باليد، يعرف باسم الواجهة اللمسية، لتحويل حركات يد الجراح إلى حركات أصغر وأكثر دقة داخل العين، ما يقلل من تأثير ارتعاش اليد ويعزز دقة الجراحة.

    وما يزال الابتكار في مراحله التجريبية، لكنه حقق نجاحا في التجارب الأولية، حيث استخدمه الباحثون لإجراء عمليات دقيقة على عيون خنزير أُزيلت منها العدسة.

    ونظرا لعدم حصول الروبوت بعد على الموافقة الرسمية لاستخدامه في العمليات الجراحية على البشر، لجأ الباحثون إلى طريقة مبتكرة لاختباره. واستعانوا بمتطوع بشري تم تزويده بنظارات خاصة تتيح له رؤية عين خنزير مثبّتة أمام عينه الحقيقية، ما جعله يتعامل معها وكأنها جزء من جسده.

    وسمحت هذه الطريقة للباحثين بمحاكاة الظروف الواقعية لإجراء العمليات الجراحية بدقة، حيث مكّنهم الروبوت من الحد من تأثير الحركات اللاإرادية لرأس المتطوع وتقليل ارتعاش اليد أثناء تنفيذ الإجراء الجراحي. وبهذا الأسلوب، تمكن فريق البحث من اختبار فعالية الروبوت في تحسين دقة العمليات الجراحية دون تعريض المتطوع لأي مخاطر فعلية.

    وأظهرت نتائج التجارب أن الجراحين حققوا معدلات نجاح أعلى عند استخدام الروبوت في عمليات الحقن تحت الشبكية، ما ساعد في تقليل المضاعفات العينية وتحسين دقة الإجراء.

    وتقول إيلين هوانغ، جراحة الشبكية والمعدة المشاركة للدراسة: « الميزة الفريدة لهذا الروبوت، وهي تثبيته على الرأس، قد تسمح بإجراء الحقن تحت التخدير الوريدي بدلا من التخدير العام، ما يسرّع التعافي ويقلل المخاطر ».

    كما تعتقد هوانغ أن استخدام الروبوت في توصيل العلاج الجيني قد يجعل العلاجات أكثر دقة وقابلية للتكرار، ما يعزز من نجاح العلاجات المستقبلية.

    جدير بالذكر أن شبكية العين هي الجزء المسؤول عن استقبال الضوء ونقل المعلومات البصرية إلى الدماغ، وتؤدي بعض الاضطرابات الوراثية إلى خلل في تكوين خلاياها، ما يؤدي إلى فقدان البصر بدرجات متفاوتة. ويأمل الباحثون في استخدام هذا الروبوت لتقديم علاجات جينية متقدمة لأمراض الشبكية الوراثية.

    نشرت نتائج الدراسة في مجلة Science Robotics.

    طور فريق من الباحثين في جامعة يوتا جهازا آليا يمنح الجراحين دقة استثنائية في العمليات الجراحية على شبكية العين، أحد أكثر أجزاء الجسم حساسية ودقة.

    يساعد هذا الروبوت، الذي يمكن تثبيته مباشرة على رأس المريض، في الحد من تأثير الحركات اللاإرادية للرأس، ما يمنح الجراحين دقة وتحكما أكبر أثناء إجراء العمليات الجراحية الدقيقة.

    وتعتمد العمليات الجراحية على شبكية العين على الدقة العالية، حيث يجب على الجراحين التعامل مع عوامل عدة، مثل حركات المريض اللاإرادية وارتعاش أيديهم الطفيف، أثناء العمل على طبقة من الخلايا يقل سمكها عن مليمتر واحد. ولهذا السبب، جاء تطوير هذا الروبوت ليمنح الجراحين قدرة أكبر على التحكم وتقليل الأخطاء البشرية أثناء العمليات الدقيقة.

    ويتميز الروبوت بقدرته على تنفيذ حركات دقيقة تصل إلى ميكرومتر واحد (أصغر من خلية بشرية واحدة). ويعتمد على جهاز تحكم روبوتي محمول باليد، يعرف باسم الواجهة اللمسية، لتحويل حركات يد الجراح إلى حركات أصغر وأكثر دقة داخل العين، ما يقلل من تأثير ارتعاش اليد ويعزز دقة الجراحة.

    وما يزال الابتكار في مراحله التجريبية، لكنه حقق نجاحا في التجارب الأولية، حيث استخدمه الباحثون لإجراء عمليات دقيقة على عيون خنزير أُزيلت منها العدسة.

    ونظرا لعدم حصول الروبوت بعد على الموافقة الرسمية لاستخدامه في العمليات الجراحية على البشر، لجأ الباحثون إلى طريقة مبتكرة لاختباره. واستعانوا بمتطوع بشري تم تزويده بنظارات خاصة تتيح له رؤية عين خنزير مثبّتة أمام عينه الحقيقية، ما جعله يتعامل معها وكأنها جزء من جسده.

    وسمحت هذه الطريقة للباحثين بمحاكاة الظروف الواقعية لإجراء العمليات الجراحية بدقة، حيث مكّنهم الروبوت من الحد من تأثير الحركات اللاإرادية لرأس المتطوع وتقليل ارتعاش اليد أثناء تنفيذ الإجراء الجراحي. وبهذا الأسلوب، تمكن فريق البحث من اختبار فعالية الروبوت في تحسين دقة العمليات الجراحية دون تعريض المتطوع لأي مخاطر فعلية.

    وأظهرت نتائج التجارب أن الجراحين حققوا معدلات نجاح أعلى عند استخدام الروبوت في عمليات الحقن تحت الشبكية، ما ساعد في تقليل المضاعفات العينية وتحسين دقة الإجراء.

    وتقول إيلين هوانغ، جراحة الشبكية والمعدة المشاركة للدراسة: « الميزة الفريدة لهذا الروبوت، وهي تثبيته على الرأس، قد تسمح بإجراء الحقن تحت التخدير الوريدي بدلا من التخدير العام، ما يسرّع التعافي ويقلل المخاطر ».

    كما تعتقد هوانغ أن استخدام الروبوت في توصيل العلاج الجيني قد يجعل العلاجات أكثر دقة وقابلية للتكرار، ما يعزز من نجاح العلاجات المستقبلية.

    جدير بالذكر أن شبكية العين هي الجزء المسؤول عن استقبال الضوء ونقل المعلومات البصرية إلى الدماغ، وتؤدي بعض الاضطرابات الوراثية إلى خلل في تكوين خلاياها، ما يؤدي إلى فقدان البصر بدرجات متفاوتة. ويأمل الباحثون في استخدام هذا الروبوت لتقديم علاجات جينية متقدمة لأمراض الشبكية الوراثية.

    نشرت نتائج الدراسة في مجلة Science Robotics.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أهمية فيتامين D في الطفولة ودوره في الوقاية من أمراض المناعة الذاتية

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    كشفت نتائج دراسة، أجرتها « جامعة ماكجيل » الكندية، عن وجود ارتباط بين نقص فيتامين D في وقت مبكر من الحياة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، بحسب ما نشره موقع Neuroscience News نقلًا عن دورية Science Advances.

    وأثناء الطفولة، تساعد الغدة الزعترية في تدريب الخلايا المناعية على التمييز بين أنسجة الجسم والغزاة الضارين. اكتشف الباحثون أن نقص فيتامين D في تلك المرحلة من الحياة يتسبب في شيخوخة الغدة الزعترية بشكل أسرع.

    وقال جون وايت، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ ورئيس قسم علم وظائف الأعضاء في « جامعة ماكجيل »: « إن تقدم الغدة الزعترية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برؤية عالمية.. ملعب الحسن الثاني الكبير تصميم مستوحى من الهوية المغربية

    كشف المهندس المعماري طارق ولعلو، الفائز بصفقة تصميم ملعب بنسليمان (ملعب الحسن الثاني الكبير) ضمن تحالف يضم شركتي “بوبيلوس” و”مافيلز إنجينيرينغ” البريطانيتين، عن تفاصيل المشروع الذي يستوحي هويته من الثقافة المغربية، حيث تم اختيار “الخيمة” كعنصر أساسي في التصميم.

    وفي حديثه خلال لقاء “Science Week” بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط، أوضح ولعلو أن التصميم يرتكز على فكرة الاحتفال الجماعي المستوحى من “الموسم”، وهو تجمع سنوي يحتفي بالثقافة والتراث المغربي.

    وأضاف أن “الخيمة” جاءت كرمز مثالي لهذه الفكرة، لتمنح الملعب طابعًا فريدًا يميزه عن باقي الملاعب العالمية.

    وأبرز المهندس المغربي أن الملعب لن يكون مجرد منشأة رياضية، بل فضاءً عامًا يقدم خدمات متنوعة لسكان المنطقة على مدار العام.

    ولهذا، تم دمج مساحات رياضية وترفيهية للأطفال، إلى جانب مرافق تفاعلية تهدف إلى جعل الملعب مركزًا حيويًا يخدم المجتمع باستمرار، بدلًا من أن يقتصر استخدامه على الفعاليات الرياضية فقط.

    وسيعتمد التصميم على دمج المساحات الداخلية والخارجية، حيث سيكون الملعب مغطى بسقف يوفر الحماية من الظروف المناخية، مع خلق بيئة طبيعية تحتضن الطيور والأسواق وأماكن مخصصة للعائلات والأطفال.

    كما استلهم المهندس ولعلو جوانب من أزقة المدن العتيقة المغربية، التي تمتاز بهندستها الفريدة القادرة على تخفيف الحرارة وتعزيز الراحة المناخية داخل الفضاءات العامة.

    وأعلن ولعلو أن الملعب سيكون الأكبر في العالم، ما ينعكس على ضخامته المعمارية وحجم “الخيمة” التي ستشكل رمزًا عالميًا لحسن الضيافة المغربية.

    وأكد أن الهدف من التصميم لا يقتصر على إبراز تفرد المغرب، بل يعكس قيم الانفتاح والاندماج الثقافي، حيث سيشكل الملعب بوابة لاستقبال زوار من مختلف أنحاء العالم خلال كأس العالم 2030.

    وبفضل هذا التصميم المبتكر، سيصبح ملعب بنسليمان أكثر من مجرد فضاء رياضي، بل تحفة هندسية تعكس أصالة المغرب وروح الضيافة فيه، مما يجعله معلمًا عالميًا يدمج بين التراث والحداثة، ويرسخ مكانة المملكة على الساحة الرياضية والمعمارية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولعلو يشرح تصميم « ملعب بنسليمان »


    هسبريس – حمزة فاوزي

    مع دخول الرباط العد العكسي لاستضافة مونديال 2030، تحدث المهندس المعماري طارق ولعلو، الفائز تحت لواء تجمع شركة “بوبيلوس” وشركة ”مافيلز إنجينيرينغ” البريطانيتين بصفقة تصميم ملعب بنسليمان (ملعب الحسن الثاني الكبير)، أمس الاثنين، لأول مرة عن بعض تفاصيل هذا المشروع، مدافعا عن فكرة “المُوسم”، حيث ستكون “الخِيمة” هوية الملعب.

    وبعدما تطرق ولعلو لتاريخ الهندسة المعمارية ومستقبلها، خلال لقاء “Science Week” بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط، شدد على أن “فكرة تصميم هذا الملعب دفعتهم إلى بحث شيء فريد ومغربي فقط، خاصة أن جل ملاعب العالم متشابهة من هذه الناحية الهندسية”.

    وفي هذا الصدد، اعتبر المهندس المعماري المغربي أن “الفكرة بدأت بإيجاد شيء مغربي يوحي على تجمع موسمي لأشخاص يحتفلون، وكانت فكرة ‘الموسم | الخيمة’ جد رائعة ومناسبة تماما”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع: “هذه الخيمة في الملعب مجرد شيء صغير داخل مساحة كبيرة، وفكرنا في جعل هذا الملعب ليس فقط بناية بل منطقة عمومية تقدم خدمات طوال الوقت”.

    وأورد المتحدث أن الملاعب تستخدم من أوقات إلى أوقات أخرى، وفي أوقات أخرى لا تستخدم، موضحا أن “هذا الأمر دفعنا إلى التفكير في مساحات إضافية رياضية وترفيهية للأطفال تقدم خدمات مستمرة لمجتمعنا”.

    وبشكل عام، بيّن المهندس المعماري المغربي أن “بناية الملعب ستكون في محيط مغلق، محاطة من الأعلى بسقف محمي قليلا من تقلبات المناخ يجعلها أمام حيز طبيعي خالص به الطيور والأسواق وحتى الأطفال، وبشكل خاص ستكون عبر شكلين مزدوجين (الخارجي والداخلي)”، معتبرا أن “ذلك سيكون كحوار بين العالم الخارجي والداخلي”.

    وكشف ولعلو أن الملعب سيكون “الأكبر في العالم. ولذلك، فإن محتوياته الهندسية كذلك ستكون ضخمة، والحال ذاته بالنسبة للخيمة، حيث حجمها سيكون كبيرا”.

    وزاد: “هي رمز مغربي وأيضا عالمي وتوجد لدى ثقافات عديدة، وما سيتم بناءه هو خيمة مبتكرة تهدف إلى إبراز حسن الضيافة”.

    ويأتي هذا الأمر في ظل “انكماش حضاري عالمي”، وفق المتحدث، مردفا: “تذهب إلى أوروبا وأمريكا وتجد دائما رفض الآخر؛ في حين المغرب هو الوجهة المتبقية لحسن الضيافة، واستضافة كأس العالم ستكون فرصة لإبراز ذلك”.

    وأشار ولعلو إلى أن هذا الملعب “سيظهر للعالم الذي سيحج إلى المملكة، سواء كان أمريكيا أو فرنسا أو من اليابان، أن هذا البلد منفتح على جميع الثقافات وليس كون بناء هذا الملعب بهذا التصميم الفريد هدف إظهار نوع من الانفراد والتميز”.

    وتحدث المهندس المغربي عن “كون الأزقة في المدن القديمة المغربية تعتبر إلهاما له لتصميم هذا الملعب، خاصة من حيث هندستها ومساهمتها في خفض الحرارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف « الانتشار الواسع » لعلاج الأبناء بأدوية دون وصفة طبية


    هسبريس – محمد حميدي

    خلصت دراسة علمية ميدانية حديثة إلى وجود انتشار واسع لممارسة العلاج الذاتي، أي استخدام الأدوية دون الحصول على وصفة طبية، لدى الأطفال من قبل والديهم بمناطق مغربية، مبرزة أن هذه الممارسة رائجة أساسا في صفوف الوالدين الذين لا يتعدى تعليمهم المستوى الثانوي والذين يملكون غالبا خبرة سابقة في التعامل مع حالات إصابة أطفال آخرين.

    وهمت الدراسة المنشورة ضمن العدد الثالث والثمانين (مارس 2025) من المجلة العلمية المتخصصة “annales pharamceutiques francaises” ، تحت عنوان “العلاج الذاتي للأطفال من قبل الوالدين في المغرب.. دراسة استقصائية (استطلاعية) في منطقة ميدلت”، هذه الأخيرة وكذا منطقة بومية التي تتبع بدورها إقليم ميدلت؛ حيث شملت أكثر من 127 شخصا من والدي (الآباء والأمهات) الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما، ويترددون على الصيدليات.

    وكشفت نتائج الدراسة التي استغرق العمل الاستطلاعي فيها ستة أشهر، من فاتح ماي إلى 31 أكتوبر 2022، أن نسبة انتشار العلاج الذاتي بلغت 92,9 في المائة بالمنطقة المدروسة، حيث لجأ معظم الوالدين إلى ذلك عند إصابة أطفالهم بحالات مرضية بسيطة مثل الحمى المؤقتة والتهابات الأنف والحنجرة والآلام الخفيفة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبينت هذه النتائج، التي استعرضها كذلك موقع المجلات العلمية المحكمة Science Direct، أن هذا العلاج الذاتي بدأ في حالة المستجوبين في سن مبكرة، تحديدا بين 6 أشهر وسنتين، مُبرزا أن 41,5 في المائة من هؤلاء الوالدين استخدموا “العمر كمعيار لتحديد الجرعة”، بينما قام 49.2 في المائة بتبديل نظام قياس الجرعة بين دواءين، وذلك مقابل استخدام 76.3 في المائة من المستطلعين تركيبات دوائية في العلاج الذاتي.

    وبشأن طبيعة الأدوية والعقاقير المستخدمة من قبل المستجوبين بمنطقة ميدلت لعلاج أبنائهم، كشفت الدراسة التي أنجزها أربعة باحثين مغاربة، هم غيثة المكناسي سليم وعلي الشريف الشفشاوني وعمر الحمداوي وياسر العلوي، أن “مسكنات الألم وخافضات (خوافض) الحرارة والمضادات الحيوية كانت الأكثر استخداما في العلاج الذاتي” لدى هؤلاء.

    في هذا الصدد، واصل المصدر نفسه أن 42.2 في المائة من الآباء استخدموا دواء الشرب أو المعلق الفموي عند علاج أطفالهم ذاتيا، مفيدا بأن 64 في المائة من المشاركين المستجوبين صرحوا بأن الصيدلي كان هو مصدر معلوماتهم المتعلقة بالأدوية التي استخدموها لعلاج أبنائهم.

    جدير بالذكر أن المنطقة المدروسة بها “56 مؤسسة رعاية صحية أولية في المناطق الحضرية و5 في المناطق القروية، بالإضافة إلى مستشفى إقليمي واحد؛ بينما يتكون القطاع الخاص من 25 عيادة طبية و44 صيدلية”، وفق الدراسة ذاتها.

    والعلاج الذاتي هو “قيام الشخص باستخدام دواء بمبادرة منه أو بناء على توصية من شخص قريب، بهدف علاج عرض أو حالة يحددها بنفسه دون استشارة أخصائي صحي”، كما أكد المصدر نفسه، الذي أفاد بأنه إجمالا، “يعتبر العلاج الذاتي ممارسة واسعة الانتشار، ولا يزال يشكل تحديا كبيرا للصحة العامة على مستوى العالم”.

    واستحضر معدو الدراسة، وفق ” Science Direct”، تراوح مختلف معدلات العلاج الذاتي في مناطق العالم المختلفة بين 38.5 في المائة و92 في المائة”.

    وذكرت الدراسة وجود عوامل عديدة تساهم في انتشار العلاج الذاتي بالمغرب؛ ضمنها “محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية المهنية بسبب البعد والعزلة الجغرافية التي قد تؤدي إلى لجوء السكان إلى العلاج الذاتي لعلاج المشاكل الصحية الشائعة”، وكذا “التكلفة المرتفعة المرتبطة بالاستشارات الطبية”.

    وتطرق المصدر ذاته إلى مزايا للعلاج الذاتي؛ ضمنها “العلاج السريع للأمراض البسيطة (منخفضة الخطورة)، وتوفير وقت الأطباء، والحد من تكاليف الرعاية الصحية التي تتحملها الدولة”، مستدركا بأنه “من جهة أخرى يؤدي استخدامه غير المبرر وغير المناسب إلى زيادة مقاومة مسببات الأمراض، وأخطاء في إدارة الأدوية والآثار الجانبية للأدوية التي قد تتطلب دخول المستشفى”.

    كما استعرضت الدراسة ذاتها “مخاطر أخرى (..) مثل التشخيص الخاطئ، واستخدام جرعات زائدة من الأدوية، وإطالة مدة الاستخدام، بالإضافة إلى خطر الإدمان وإساءة الاستخدام”، كاشفة أنه في هذا الصدد “أظهرت الأخطاء الدوائية المرتبطة بالعلاج الذاتي التي تم الإبلاغ عنها بين عامي 2014 و2018 إلى المركز المغربي لمحاربة التسمم، والذي يمثل المركز المرجعي، أن 31.6 في المائة من هذه الأخطاء كانت تتعلق بالأطفال دون سن 15 عاما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حبيبات الإجهاد » .. دراسة تفسر « السبب الرئيسي » لمرض الزهايمر

    يفترض باحثون من جامعة ولاية أريزونا في دراستهم الأخيرة أن  حبيبات الإجهاد (Stress granule) قد تكون السبب الرئيسي وراء مرض الزهايمر. وحبيبات الإجهاد هي كتل من البروتين والحمض النووي الريبي، تتشكل حول الخلايا نتيجة للضغوط الجينية والبيئية.

    قام الفريق بمراجعة البيانات المستخلصة من أبحاث سابقة، وخاصة دراسة أُجريت في عام 2022 حول تطور مرض الزهايمر، وذلك لفهم التغيرات الجينية الكبيرة المرتبطة بالمرض، وفقًا لموقع Science Alert.

    ومن المعروف أن مرض الزهايمر يسبب تغييرات واسعة في الجينات في المراحل المبكرة، مما يزيد من إجهاد الخلايا ويعطل التواصل بين  الخلايا العصبية، ويتسبب في ظهور تشوهات بروتينية  ومع ذلك، لا يزال السبب وراء هذه  التغيرات الجينية غير واضح، ولا يعرف بعد ما إذا كانت تفسر بشكل كامل مرض الزهايمر. ويُعتقد أن حبيبات الإجهاد تحمي الخلايا أثناء استعادة توازنها، ولكن في مرض الزهايمر، تشير الأدلة إلى أنها تبقى وتؤثر على عمليات أخرى، مثل نقل الجزيئات بين نواة الخلية والسيتوبلازم.

    ويقول عالم الأعصاب بول كولمان: « إن دراسة العلامات المبكرة لمرض الزهايمر قد تساهم في فتح طرق جديدة للتشخيص والعلاج والوقاية من المرض، عبر التركيز على معالجة الأسباب الجذرية له.

    الفرضية التي تقدمها الدراسة بجامعة ولاية أريزونا تشير إلى أن حبيبات الإجهاد، التي تعطل نظام نقل الخلايا، تؤدي إلى تغييرات في تعبير الجينات، مما يسبب ظهور أعراض الزهايمر مثل الالتهاب العصبي، وبالتالي قد تكون جميع جوانب المرض ناتجة عن نفس المصدر. ورغم عدم وجود دليل قاطع حتى الآن، يعتقد الباحثون أن هذه الفرضية تتماشى مع الأدلة الحالية.

     ومع ذلك، لا يزال السبب وراء هذه التغيرات الجينية غير واضح، ولا يعرف بعد ما إذا كانت تفسر بشكل كامل  مرض الزهايمر. يُعتقد أن حبيبات الإجهاد تحمي الخلايا أثناء استعادة توازنها، ولكن في مرض الزهايمر، تشير الأدلة إلى أنها تبقى في الخلايا وتؤثر على عمليات أخرى مثل نقل الجزيئات بين نواة الخلية والسيتوبلازم.

    نظرًا لأن الإجهاد الخلوي يحدث قبل ظهور الأعراض السريرية للمرض، فإن العلماء يعتقدون أن هناك فرصة للتدخل المبكر لوقف تقدم المرض. قد يصبح من الممكن تقليل أو حتى منع ظهور الأعراض في مراحلها الأولية.

    من الجدير بالذكر أن عدة عوامل مثل التلوث البيئي و الطفرات الجينية قد تسهم في استمرارية حبيبات الإجهاد لفترات طويلة. ومن المتوقع أن تسهم الدراسات المستقبلية في فهم أعمق لكيفية تكوّن هذه الحبيبات ودورها في التأثير على وظائف الخلايا وتسببها في الأضرار العصبية.

    وفقًا لموقع Alzheimer’s Association، يرتبط تعطيل النقل بين النواة والسيتوبلازم بتطور مرض الزهايمر، ويقدم هذا النموذج إطارًا قائمًا على الأدلة لدراسته بشكل أعمق. وعلى الرغم من وجود أدلة تدعمه، إلا أن بعض جوانب النموذج بحاجة إلى مزيد من البحث، مثل دراسة  عوامل الخطر المختلفة وتحليل الجزيئات المحتجزة في حبيبات الإجهاد. كما يفتح النموذج فرصًا من خلال اكتشاف مؤشرات حيوية جديدة قد تسبق المؤشرات المتوفرة حاليًا.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • القهوة غير المحلاة تقلل خطر الإصابة بالخرف وباركنسون

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    نظراً لكونها تتمتع بمذاق، ورائحة منعشة، ومنبهة لكافة حواس الإنسان، تعتبر القهوة المشروب الصباحي الأساسي لمعظم الأشخاص على اختلاف أنواعها.

    وقد أظهرت دراسة جديدة أن كبار السن الذين يشربون القهوة بانتظام يكونون أقل عرضة للإصابة بالخرف.

    غير أن المفاجأة في الأمر هي أن هذا التأثير ينطبق فقط على القهوة غير المحلاة، والتي تحتوي على الكافيين، وفق موقع Science Alert.
    قهوة بدون سكر

    في التفاصيل تم اكتشاف الرابط من خلال دراسة السجلات الصحية لـ204847 شخصاً في المملكة المتحدة، تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاماً في بداية فترة الدراسة، بواسطة باحثين من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة :دعوا أطفالكم يلعبون بالتراب!

    أظهرت دراسة علمية أجريت في فنلندا أن لعب الأطفال بالتراب يعزز جهاز المناعة لديهم ويحميهم من بعض الأمراض.

    وتبعا لموقع Live Science فإن الدراسة الجديدة كان هدفها معرفة إمكانية تعزيز جهاز المناعة لدى الأطفال من خلال اللعب بالعشب والتراب في الطبيعة، واكتشف الباحثون أنه وفي غضون شهر، كان لدى الأطفال الذين لعبوا في التراب مجموعة أكثر تنوعا من البكتيريا غير الضارة على جلدهم وخلايا تنظيم المناعة في دمائهم أكثر من أولئك الذين لعبوا في ملاعب الحصى والرمل الاصطناعية الموجودة في المدن.

    وبينت نتائج الدراسة أن التعرض للبكتيريا الموجودة في التراب يمكن أن يساعد الجهاز المناعي لدى الطفل بالنضوج، الأمر الذي يعزز المناعة في جسمه ويحميه من الأمراض المناعية ومخاطر الإصابة ببعض أنواع الحساسية.

    ومن جهة أخرى أظهرت نتائح دراسة سويدية، نشرت عام 2024، أن الأطفال الذين نشأوا في مزارع أو لديهم حيوانات لديهم معدلات أقل من الحساسية مقارنة بباقي الأطفال، كما يوجد في أمعائهم عدد أكبر من البكتيريا النافعة التي تعتبر مهمة لدعم جهاز المناعة في الجسم.

    وتؤكد هذه الدراسات النظرية التي طرحها البروفيسور غراهام روك عام 2003، والتي تسمى نظرية « الأصدقاء القدامي »، إذ ترجح النظرية أن التعرض لمجموعة متنوعة من البكتيريا في سن مبكرة يعزز تكون البكتيريا النافعة في الأمعاء، والتي تلعب دورا مهما في تعزيز جهاز المناعة، كما أن التعرض لمجموعة متنوعة من البكتيريا ومسببات الامراض يساعد في تكوين الأجسام المناعية في الدم.

    وينصح خبراء الصحة بإتاحة الفرصة للطفل باللعب في الطبيعة والتراب شريطة أن يكون المكان الذي يلعب فيه الطفل خاليا من المواد السامة والضارة، كما يحذر الأطباء من أن تناول التراب أو استنشاقه قد يعرض الطفل أحيانا لخطر بعض الطفيليات والمواد الخطرة على الصحة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثير مدهش للكافيين بالمحليات مع بعض الناس

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    توصلت دراسة جديدة إلى تأثير مدهش لتناول الكافيين مع المحليات. بالنسبة لبعض شاربي القهوة، ربما تكون هذه طريقة للحصول على المزيد من فوائد المشروب. ولكن بالنسبة للآخرين، يمكن أن يكون من الأفضل تجنب تناول السكر، وخاصة في الليل، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية npj Science of Food.

    التأثيرات المنبهة للكافيين

    كما يعلم العديد من طلاب الجامعات والعاملين بنظام المناوبات والساعين للانطلاق بسرعة في السلم الوظيفي والآباء، أن القهوة يمكن أن تكون وسيلة قوية للتغلب على إرهاق الجسم وإبقائه نشطًا بعد نقطة الدخول في النوم. إن التأثيرات…

    إقرأ الخبر من مصدره