توصلت نتائج دراسة فنلندية جديدة إلى أن الوقوف لفترات طويلة في العمل يمكن أن يكون ضارا للقلب والدورة الدموية، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Medicine & Science in Sports & Exercise.
الجلوس والوقوف لفترات طويلة
ونظرًا لأنه تبين أن النشاط البدني يخفض ضغط الدم، فقد كانت النصيحة الطبية دائمًا هي أن يكون الشخص أكثر نشاطًا وأن يقلل من الوقت الذي يقضيه في نمط حياة خامل. إن الأنشطة التي لا تزيد من إنفاق الطاقة بشكل كبير فوق مستوى الراحة تقع ضمن فئة الجلوس، والتي تشمل الجلوس في العمل.
في حين أن فوائد النشاط البدني على ضغط الدم معروفة جيدًا، ولكن سعى باحثون من جامعة توركو في فنلندا إلى مقارنة السلوك المستقر بالنشاط البدني في مجالات محددة – في العمل، أثناء أوقات الفراغ، وفي أيام خارج العمل – لمعرفة كيف يؤثر كل واحد منها على ضغط الدم على مدى 24 ساعة.
أفضل قياس لضغط الدم
يُظهر القياس المستمر على مدار 24 ساعة كيف يتغير ضغط الدم على مدار اليوم وأثناء النوم، ما يوفر صورة شاملة أكثر دقة لضغط الدم لدى الشخص.
وقالت جوا نورها، الباحثة في الدكتوراه والباحثة الرئيسية في الدراسة، إنه “بدلاً من أي قياس منفرد، يعد ضغط الدم على مدار 24 ساعة مؤشراً أفضل لقياس ضغط الدم وتأثيره على القلب والأوعية الدموية طوال النهار والليل”. شرحت الباحثة نورها أنه “إذا كان ضغط الدم مرتفعا قليلا على مدار اليوم ولم ينخفض بما فيه الكفاية حتى في الليل، تبدأ الأوعية الدموية في التصلب ويتعين على القلب أن يعمل بجهد أكبر للتعامل مع الضغط المتزايد. وعلى مر السنين، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تطور أمراض القلب والأوعية الدموية.
ضغط الدم الانبساطي
كشفت نتائج الدراسة أن السلوك المستقر أثناء وقت العمل كان مرتبطا بانخفاض ضغط الدم الانبساطي على مدار 24 ساعة.
بعبارة أخرى، إن ضغط الدم الانبساطي هو الرقم الثاني أو “السفلي” (على سبيل المثال، 80 في 120/80). وهو يمثل الضغط في الشرايين أثناء مرحلة راحة القلب، بين الضربات. لأن عضلة القلب تسترخي أثناء الانبساط، وذلك عندما يتلقى القلب نفسه معظم تدفق الدم. وتوصل الباحثون أيضًا إلى أن قضاء المزيد من الوقت في الوقوف في العمل كان مرتبطًا بارتفاع ضغط الدم الانبساطي على مدار 24 ساعة، مدفوعًا في الغالب بضغط الدم الانبساطي أثناء النهار. لم يرتبط الوضع خارج أيام العمل بأي متغيرات في ضغط الدم.
الأطراف السفلية
وأوضح الباحثون أن “الوقوف يؤدي إلى تجمع الدم في الأطراف السفلية، مما يؤدي بدوره إلى انخفاض حجم الدم المركزي والذي يتم تعويضه عن طريق زيادة النشاط الودي (على سبيل المثال، زيادة النتاج القلبي ونغمة الأوعية الدموية)”.
ما يقصدونه هو أن الوقوف لفترات طويلة يمكن أن يؤدي في الواقع إلى رفع ضغط الدم، لأن القلب يجب أن يعمل بجهد أكبر لتحريك الدم الذي تجمع في الأطراف السفلية.
تمارين رياضية بسيطة
وقالت نورها: “يمكن أن يوفر المكتب واقفاً تغييراً لطيفاً عن الجلوس في المكتب، ولكن الوقوف أكثر من اللازم يمكن أن يكون ضاراً”، ناصحة بأنه “من الجيد أخذ قسط من الراحة من الوقوف خلال يوم العمل، إما عن طريق المشي كل نصف ساعة أو الجلوس لبعض أجزاء اليوم.”
وأضافت الباحثة نورها أنه “من الجيد تذكر أن النشاط البدني في العمل ليس كافيًا في حد ذاته”، موضحة أن “الانخراط في التمارين البدنية المتنوعة أثناء وقت الفراغ يساعد في الحفاظ على اللياقة البدنية، مما يجعل التحكم في الإجهاد المرتبط بالعمل أكثر سهولة. وبالمثل، يجب على الموظفين الذين يعملون في وظائف مستقرة في الغالب التأكد من حصولهم على ما يكفي من التمارين الرياضية خلال أوقات فراغهم.
اكتشف العلماء « مدخنات بيضاء »، وهي أعمدة ملحية شاهقة تنفث مياها حارة « لامعة »، في قاع البحر الميت. ويبدو أن هذه الظاهرة قد تكون علامة على دمار قادم.
وتصل الأعمدة الملحية إلى ارتفاع 7 أمتار (23 قدما)، وقد تصبح أداة تنبؤ مبكرة للانهيارات الأرضية التي تهدد الحياة، وهي ظاهرة شائعة في المنطقة.
والبحر الميت هو بحيرة مالحة مغلقة، تقع في أخدود وادي الأردن ضمن الشق السوري الإفريقي. ويشتهر بملوحته، حيث يكون أكثر ملوحة بعشر مرات من المحيط، وهذه الملوحة في ازدياد مستمر.
وعلى مدى الخمسين عاما الماضية، كان البحر الميت يتقلص بسرعة بسبب الجفاف المحلي والتبخر. وقد أدى ذلك أيضا إلى انخفاض مستوى المياه الجوفية، ما جعل من الصعب على الدول المجاورة الوصول إلى موارد المياه الجوفية، وفقا للمسح الجيولوجي الأمريكي.
وأثناء التحقيق في هذه الموارد، اكتشف كريستيان سيبرت، أخصائي البيئة المائية في مركز هيلمهولتز للبحث البيئي في ألمانيا، الذي قاد الدراسة، وفريقه من الغواصين، وجود أعمدة ملحية كبيرة وغارقة تحت الماء والتي كانت تنفث سائلا لامعا. وهذه الأعمدة تعرف بالـ »المدخنات البيضاء » (white smokers).
وكان ارتفاع معظم الأعمدة يتراوح بين 1 إلى 2 متر (من 3 إلى 7 قدم)، على الرغم من أن بعضها وصل إلى 7 أمتار (23 قدما)، وامتدت حتى 3 أمتار (10 قدم) في القطر.
وأشار سيبرت في حديث لموقع « لايف ساينس »، إلى أن ظاهرة « المدخنات البيضاء » التي تنتج سائلا لامعا، والتي اكتشفها هو وفريقه في البحر الأحمر، هي ظاهرة غير مسبوقة ولم تُسجل في أي مكان آخر من قبل في العالم.
وعند التحقيق، تبين أن السائل اللامع هو مياه جوفية تأتي من الأحواض المائية تحت الأرض في المناطق المحيطة بالبحر الميت التي تسربت عبر طبقات الصخور المالحة السميكة في قاع البحر الميت.
ومع تدفق هذه المياه الجوفية عبر الصخور، يذوب بعض الملح داخلها، ما يؤدي إلى تكوين ماء مالح عالي التركيز.
ويوضح العلماء أن ذوبان الملح في الماء يزيد من كثافته، لذا فإن مياه البحر الميت أكثر كثافة من هذه المياه المالحة اللامعة، ما يؤدي إلى صعود هذه المياه المالحة مثل الدخان. وما يخرج من هذه الأعمدة ليس مجرد ماء عادي، بل هو مزيج عالي التركيز من الماء والملح المذاب الذي يتسرب من طبقات الأرض.
ونظرا لاختلاف تكوين المياه، يتبلور الملح خارج المحلول الملحي في اللحظة التي يختلط فيها السائلان، ما يشكل أعمدة ملحية رفيعة ترتفع من الرواسب.
ويمكن لهذه « المدخنات البيضاء » أن تنمو بعدة سنتيمترات كل يوم. ولكن في الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة Science of The Total Environment، كشف الفريق أن « المدخنات البيضاء » قد تكون أيضا علامة على شيء أكثر سوءا.
ويوضح العلماء أن الانهيارات الأرضية تشكل تهديدا كبيرا في المنطقة المحيطة بالبحر الميت. ويحدث ذلك بسبب تآكل الصخور المالحة تحت سطح البحر، ما يؤدي إلى تكوّن تجاويف كبيرة تحت الأرض.
وعندما ينهار الغطاء الرقيق من الصخور الذي يغطي هذه التجاويف فجأة، يتسبب في تكوّن حفرة ضخمة. وهذه الحفرة قد تشكل خطرا كبيرا على البيئة والبنية التحتية في المنطقة.
وعلى مدار سنوات، بذل العلماء جهودا كبيرة لمحاولة التنبؤ بمواعيد وأماكن حدوث هذه الانهيارات الأرضية الخطيرة، لكن المشكلة تكمن في أن هذه الانهيارات تحدث عادة دون أي تحذير مسبق، ما يجعل من الصعب تحديد وقت حدوثها ومكانها بدقة.
والآن، كشف سيبرت وزملاؤه أن هذه الانهيارات تحدث بشكل متكرر في المناطق التي تحتوي على « المدخنات البيضاء ». وإذا تم تأكيد هذا الاكتشاف، يمكن رسم خرائط لهذه الأعمدة عبر قاع البحر الميت لتحديد المناطق الأكثر عرضة للانهيار.
وقال سيبرت: « إذا تم تأكيد هذه النتيجة، فسيكون هذا هو الأسلوب الوحيد حتى الآن والأكثر فعالية لتحديد المناطق التي قد تتعرض للانهيار الوشيك ».
المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس
اكتشف العلماء « مدخنات بيضاء »، وهي أعمدة ملحية شاهقة تنفث مياها حارة « لامعة »، في قاع البحر الميت. ويبدو أن هذه الظاهرة قد تكون علامة على دمار قادم.
وتصل الأعمدة الملحية إلى ارتفاع 7 أمتار (23 قدما)، وقد تصبح أداة تنبؤ مبكرة للانهيارات الأرضية التي تهدد الحياة، وهي ظاهرة شائعة في المنطقة.
والبحر الميت هو بحيرة مالحة مغلقة، تقع في أخدود وادي الأردن ضمن الشق السوري الإفريقي. ويشتهر بملوحته، حيث يكون أكثر ملوحة بعشر مرات من المحيط، وهذه الملوحة في ازدياد مستمر.
وعلى مدى الخمسين عاما الماضية، كان البحر الميت يتقلص بسرعة بسبب الجفاف المحلي والتبخر. وقد أدى ذلك أيضا إلى انخفاض مستوى المياه الجوفية، ما جعل من الصعب على الدول المجاورة الوصول إلى موارد المياه الجوفية، وفقا للمسح الجيولوجي الأمريكي.
وأثناء التحقيق في هذه الموارد، اكتشف كريستيان سيبرت، أخصائي البيئة المائية في مركز هيلمهولتز للبحث البيئي في ألمانيا، الذي قاد الدراسة، وفريقه من الغواصين، وجود أعمدة ملحية كبيرة وغارقة تحت الماء والتي كانت تنفث سائلا لامعا. وهذه الأعمدة تعرف بالـ »المدخنات البيضاء » (white smokers).
وكان ارتفاع معظم الأعمدة يتراوح بين 1 إلى 2 متر (من 3 إلى 7 قدم)، على الرغم من أن بعضها وصل إلى 7 أمتار (23 قدما)، وامتدت حتى 3 أمتار (10 قدم) في القطر.
وأشار سيبرت في حديث لموقع « لايف ساينس »، إلى أن ظاهرة « المدخنات البيضاء » التي تنتج سائلا لامعا، والتي اكتشفها هو وفريقه في البحر الأحمر، هي ظاهرة غير مسبوقة ولم تُسجل في أي مكان آخر من قبل في العالم.
وعند التحقيق، تبين أن السائل اللامع هو مياه جوفية تأتي من الأحواض المائية تحت الأرض في المناطق المحيطة بالبحر الميت التي تسربت عبر طبقات الصخور المالحة السميكة في قاع البحر الميت.
ومع تدفق هذه المياه الجوفية عبر الصخور، يذوب بعض الملح داخلها، ما يؤدي إلى تكوين ماء مالح عالي التركيز.
ويوضح العلماء أن ذوبان الملح في الماء يزيد من كثافته، لذا فإن مياه البحر الميت أكثر كثافة من هذه المياه المالحة اللامعة، ما يؤدي إلى صعود هذه المياه المالحة مثل الدخان. وما يخرج من هذه الأعمدة ليس مجرد ماء عادي، بل هو مزيج عالي التركيز من الماء والملح المذاب الذي يتسرب من طبقات الأرض.
ونظرا لاختلاف تكوين المياه، يتبلور الملح خارج المحلول الملحي في اللحظة التي يختلط فيها السائلان، ما يشكل أعمدة ملحية رفيعة ترتفع من الرواسب.
ويمكن لهذه « المدخنات البيضاء » أن تنمو بعدة سنتيمترات كل يوم. ولكن في الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة Science of The Total Environment، كشف الفريق أن « المدخنات البيضاء » قد تكون أيضا علامة على شيء أكثر سوءا.
ويوضح العلماء أن الانهيارات الأرضية تشكل تهديدا كبيرا في المنطقة المحيطة بالبحر الميت. ويحدث ذلك بسبب تآكل الصخور المالحة تحت سطح البحر، ما يؤدي إلى تكوّن تجاويف كبيرة تحت الأرض.
وعندما ينهار الغطاء الرقيق من الصخور الذي يغطي هذه التجاويف فجأة، يتسبب في تكوّن حفرة ضخمة. وهذه الحفرة قد تشكل خطرا كبيرا على البيئة والبنية التحتية في المنطقة.
وعلى مدار سنوات، بذل العلماء جهودا كبيرة لمحاولة التنبؤ بمواعيد وأماكن حدوث هذه الانهيارات الأرضية الخطيرة، لكن المشكلة تكمن في أن هذه الانهيارات تحدث عادة دون أي تحذير مسبق، ما يجعل من الصعب تحديد وقت حدوثها ومكانها بدقة.
والآن، كشف سيبرت وزملاؤه أن هذه الانهيارات تحدث بشكل متكرر في المناطق التي تحتوي على « المدخنات البيضاء ». وإذا تم تأكيد هذا الاكتشاف، يمكن رسم خرائط لهذه الأعمدة عبر قاع البحر الميت لتحديد المناطق الأكثر عرضة للانهيار.
وقال سيبرت: « إذا تم تأكيد هذه النتيجة، فسيكون هذا هو الأسلوب الوحيد حتى الآن والأكثر فعالية لتحديد المناطق التي قد تتعرض للانهيار الوشيك ».
ابتكر علماء صينيون مادة جديدة قادرة على تغيير لونها استجابة لمحيطها، وهو إنجاز يعتقد العلماء أنه قد يؤدي إلى تصنيع ملابس تجعل الشخص « غير مرئي بشكل فعال ».
وتمتلك العديد من الحيوانات مهارة تمويه نشطة لتغيير مظهرها والاندماج في محيطها، لكن تقليد هذه القدرة في الأنظمة التي صنعها الإنسان كان معقدا، حيث يتطلب خطوات متعددة للتعرف على المحيط ومعالجة ميزاته وتحفيز وتغيير المظهر وفقا لذلك.
ومع ذلك، في الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة Science Advances، قدم العلماء مادة جديدة تستخدم عملية تسمى « التلونية الضوئية ذاتية التكيف » (Self-Adaptive Photochromism، أو SAP)، وهي عملية تسمح للمادة بتغيير لونها عند تعرضها لأطوال موجية معينة من الضوء، تماما مثلما تتكيف الحرباء مع البيئة المحيطة.
والمادة مصنوعة من أصباغ عضوية وجزيئات تعرف باسم donor-acceptor Stenhouse، التي تعيد ترتيب جزيئاتها عندما تتعرض للضوء، ما يتسبب في تغيير اللون.
وقام العلماء باختبار فعالية هذه المادة عن طريق وضعها في بيئات مختلفة الألوان مثل الأحمر والأخضر والأصفر والأسود، حيث تكيفت المادة تلقائيا مع الخلفية.
وفي غضون دقيقة واحدة فقط من التعرض للبيئة المحيطة، اندمجت المادة بشكل كامل، ما يبرز إمكانياتها لاستخدامها في أنظمة التمويه والطلاءات الذكية وأجهزة العرض وحتى تقنيات مكافحة التزوير.
وتوفر هذه المادة بديلا أبسط وأكثر تكلفة لأساليب التمويه التقليدية، ما يجعلها أكثر سهولة في الاستخدام.
وفي المستقبل، يطمح العلماء إلى توسيع نطاق الألوان المتاحة للمادة لتشمل اللونين الأرجواني والأزرق، ما يحسن سرعة ودقة تغييرات اللون.
وقال الباحث الرئيسي وانغ دونغشنغ: « من خلال إضافة المزيد من الجزيئات الضوئية أو تعديل تركيبها، نهدف إلى تحقيق تمييزات أدق في اللون وسرعة تغيير أسرع ».
طورت وكالة ناسا طريقة للاعتناء بروادها في الفضاء، والتي وجد الخبراء الصحيون أنها قد تساعد الكثيرين على الأرض في إنقاص الوزن.
وتعتمد طريقة ناسا على العلاج بالضوء وهو تقنية جديدة غير جراحية لفقدان الوزن والتخلص من الدهون العنيدة.
وتم تطوير العلاج بالضوء في البداية لعلاج الرواد المصابين في المدار، لكنه الآن يحقق انتشارا باعتباره « معجزة » محتملة للتخلص من الوزن على الأرض.
ويقول سكوت شافيري، مؤسس ورئيس شركة Mito Red Light، إن العلاج يمكن أن يتماشى مع أي نظام غذائي وتمارين رياضية صحية بشكل عام، لذا لا يلزم تغيير جذري في نمط الحياة.
ويتم استخدام أجهزة متخصصة تطلق الضوء في طيف معين، بحيث يعمل العلاج عن طريق تسليط ضوء بأطوال موجية معينة من الضوء الأحمر والأزرق على خلايا الدهون، ما يؤدي إلى تكسيرها ويسمح للجسم بالتخلص من محتوياتها بشكل طبيعي، تماما كما يحدث في أي عملية فقدان وزن عادية.
وتشير دراسة إلى أن المشاركين فقدوا بمعدل 3 بوصات (7 سم) من محيط الخصر والأرداف والفخذين خلال ستة أسابيع من العلاج دون تعديل أساليب حياتهم المعتادة.
وتقر الأوساط الطبية باستخدام العلاج بالضوء للتقليل من الوزن. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن بعض الأشخاص يرون أن النتائج تميل إلى أن تكون معتدلة، وعادة ما يُنصح بست جلسات قبل ملاحظة التغيرات.
ومع ذلك، فإن شافيري متحمس لبساطة هذه التقنية. موضحا: « ما يثير الحماس في هذا النهج هو مدى بساطته. لا تحتاج إلى إعادة هيكلة حياتك تماما ».
ويقول المرضى الذين خضعوا للعلاج إنهم لم يشهدوا نتائج فقدان الوزن المستهدفة فحسب، بل أيضا مزايا غير متوقعة. حيث يسمح العلاج بتشكيل الجسم بدقة، ما يساعد على استهداف المناطق العنيدة ويوفر الدافع اللازم للاستمرار، وفقا للمسؤولين عن العلاج.
وأظهرت دراسة نشرت في مجلة International Journal of Endocrinology، أن الجلسات الصباحية يمكن أن تساعد على تنظيم الهرمونات المسؤولة عن التحكم في الشهية.
وأوضح شافيري قائلا: « يريد الناس حلولا تتماشى مع نمط حياتهم، وليس ضدها. ويناسب العلاج بالضوء الروتين اليومي دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في الجدول الزمني أو دفع النفس إلى أقصى الحدود. رؤية تقدم ملموس يجعل من الأسهل الالتزام بتغييرات صحية دائمة. »
وعلاوة على ذلك، أظهرت دراسة سابقة أن الجمع بين جلستين أسبوعيتين لمدة ستة أسابيع مع اتباع نظام غذائي وتمارين رياضية أدى إلى أفضل النتائج. حيث حسّن ذلك ليس فقط فقدان الوزن، ولكن أيضا الصحة الأيضية العامة، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة Lasers in Medical Science.
المصدر: روسيا اليوم عن ميرور
طورت وكالة ناسا طريقة للاعتناء بروادها في الفضاء، والتي وجد الخبراء الصحيون أنها قد تساعد الكثيرين على الأرض في إنقاص الوزن.
وتعتمد طريقة ناسا على العلاج بالضوء وهو تقنية جديدة غير جراحية لفقدان الوزن والتخلص من الدهون العنيدة.
وتم تطوير العلاج بالضوء في البداية لعلاج الرواد المصابين في المدار، لكنه الآن يحقق انتشارا باعتباره « معجزة » محتملة للتخلص من الوزن على الأرض.
ويقول سكوت شافيري، مؤسس ورئيس شركة Mito Red Light، إن العلاج يمكن أن يتماشى مع أي نظام غذائي وتمارين رياضية صحية بشكل عام، لذا لا يلزم تغيير جذري في نمط الحياة.
ويتم استخدام أجهزة متخصصة تطلق الضوء في طيف معين، بحيث يعمل العلاج عن طريق تسليط ضوء بأطوال موجية معينة من الضوء الأحمر والأزرق على خلايا الدهون، ما يؤدي إلى تكسيرها ويسمح للجسم بالتخلص من محتوياتها بشكل طبيعي، تماما كما يحدث في أي عملية فقدان وزن عادية.
وتشير دراسة إلى أن المشاركين فقدوا بمعدل 3 بوصات (7 سم) من محيط الخصر والأرداف والفخذين خلال ستة أسابيع من العلاج دون تعديل أساليب حياتهم المعتادة.
وتقر الأوساط الطبية باستخدام العلاج بالضوء للتقليل من الوزن. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن بعض الأشخاص يرون أن النتائج تميل إلى أن تكون معتدلة، وعادة ما يُنصح بست جلسات قبل ملاحظة التغيرات.
ومع ذلك، فإن شافيري متحمس لبساطة هذه التقنية. موضحا: « ما يثير الحماس في هذا النهج هو مدى بساطته. لا تحتاج إلى إعادة هيكلة حياتك تماما ».
ويقول المرضى الذين خضعوا للعلاج إنهم لم يشهدوا نتائج فقدان الوزن المستهدفة فحسب، بل أيضا مزايا غير متوقعة. حيث يسمح العلاج بتشكيل الجسم بدقة، ما يساعد على استهداف المناطق العنيدة ويوفر الدافع اللازم للاستمرار، وفقا للمسؤولين عن العلاج.
وأظهرت دراسة نشرت في مجلة International Journal of Endocrinology، أن الجلسات الصباحية يمكن أن تساعد على تنظيم الهرمونات المسؤولة عن التحكم في الشهية.
وأوضح شافيري قائلا: « يريد الناس حلولا تتماشى مع نمط حياتهم، وليس ضدها. ويناسب العلاج بالضوء الروتين اليومي دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في الجدول الزمني أو دفع النفس إلى أقصى الحدود. رؤية تقدم ملموس يجعل من الأسهل الالتزام بتغييرات صحية دائمة. »
وعلاوة على ذلك، أظهرت دراسة سابقة أن الجمع بين جلستين أسبوعيتين لمدة ستة أسابيع مع اتباع نظام غذائي وتمارين رياضية أدى إلى أفضل النتائج. حيث حسّن ذلك ليس فقط فقدان الوزن، ولكن أيضا الصحة الأيضية العامة، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة Lasers in Medical Science.
كشفت نتائج دراسة، أجرتها « جامعة ماكجيل » الكندية، عن وجود ارتباط بين نقص فيتامين D في وقت مبكر من الحياة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، بحسب ما نشره موقع Neuroscience News نقلًا عن دورية Science Advances.
وأثناء الطفولة، تساعد الغدة الزعترية في تدريب الخلايا المناعية على التمييز بين أنسجة الجسم والغزاة الضارين. اكتشف الباحثون أن نقص فيتامين D في تلك المرحلة من الحياة يتسبب في شيخوخة الغدة الزعترية بشكل أسرع.
وقال جون وايت، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ ورئيس قسم علم وظائف الأعضاء في « جامعة ماكجيل »: « إن تقدم الغدة الزعترية في…
كشفت دراسة جديدة، أجرتها جامعة ألبرتا في كندا، عن تأثيرات جانبية قد تكون خطيرة لأدوية إنقاص الوزن.
على الرغم من أن هذه الأدوية تصدرت العناوين بسبب قدرتها على تقليص محيط الخصر، فإن الدراسة تشير إلى أنها قد تؤدي أيضا إلى انكماش عضلة القلب وعضلات أخرى في الجسم.
ويقول جيسون دايك، المعد الرئيسي للدراسة الذي يشغل منصب رئيس أبحاث كندا في الطب الجزيئي ويرأس مركز أبحاث القلب والأوعية الدموية: “إذا تم وصف هذه الأدوية للأشخاص، فمن المرجح أن تتجاوز الفوائد المخاطر. ولكن مع تزايد عدد الأشخاص الذين قد يتناولون هذه الأدوية دون أن يستوفوا معايير الأهلية أو أولئك الذين لا يعانون من مخاطر صحية، يجب أن يكون لديهم حساب دقيق للمخاطر والمكافآت”.
وركزت الدراسة على عقار “أوزمبيك”، المعروف طبيا باسم “سيماغلوتايد”، الذي صمم في الأصل لمساعدة مرضى السكري من النوع 2 في التحكم بمستوى السكر في الدم.
لكن مع تزايد استخدامه كعلاج لمكافحة السمنة، بدأ الباحثون في دراسة الآثار الجانبية لهذا العقار، خاصة فقدان العضلات الهيكلية.
وباستخدام الفئران في تجربتهم، لاحظ الباحثون أن العقار لم يؤثر فقط على حجم العضلات الهيكلية، بل تسبب أيضا في انكماش عضلة القلب لدى الفئران، سواء كانت بدينة أو نحيفة. وتم تأكيد هذا التأثير في خلايا قلب بشرية مزروعة في المختبر.
ورغم أن فريق البحث لم يلاحظ تأثيرات ضارة على وظيفة القلب لدى الفئران، إلا أنه أشار إلى أنه قد تظهر آثار أكبر على المدى الطويل أو في حالات تعرض القلب للإجهاد.
وفي ضوء تزايد استخدام أدوية إنقاص الوزن من قبل أشخاص لا يعانون من أمراض القلب أو السمنة، يوصي الباحثون بضرورة دراسة تأثير هذه الأدوية على بنية القلب ووظيفته في الدراسات السريرية الحالية والمستقبلية.
وتتوافق هذه النتائج مع ما ذكره فريق من الباحثين في تعليق نشر في مجلة The Lancet في نوفمبر، حيث أشاروا إلى أن ما يصل إلى 40% من الوزن الذي يفقده الأشخاص الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن يمكن أن يكون من العضلات، وليس من الدهون فقط.
وتقول كارلا برادو، الباحثة في التغذية: “معدل تدهور العضلات هذا أعلى بكثير مما يلاحظ عادة في الأنظمة الغذائية منخفضة السعرات أو مع التقدم في العمر”.
وتضيف: “فقدان العضلات يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية طويلة الأمد، مثل ضعف المناعة، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى، وصعوبة التئام الجروح”.
وتشدد برادو على أن العضلات تلعب دورا أساسيا في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، فهي عضو قوي يساعد في إدارة مستويات السكر في الدم ويعزز جهاز المناعة عبر الميوكينات، وهي جزيئات تطلقها العضلات للمساعدة في مكافحة العدوى.
وتوصي الأشخاص الذين يستخدمون أدوية إنقاص الوزن بالتركيز في الحفاظ على كتلة العضلات أثناء فقدان الوزن. ولتحقيق ذلك، من الضروري اتباع نظام غذائي متوازن، يشمل البروتين عالي الجودة والفيتامينات والمعادن الأساسية، إضافة إلى ممارسة تمارين المقاومة مثل رفع الأثقال.
نشرت الدراسة في مجلة JACC: Basic to Translational Science.
حقق فريق من العلماء نتائج مذهلة من خلال تحليل عينات تربة القمر التي جلبتها مركبة « تشانغ آه 6 » الصينية من الجانب البعيد للقمر.
ووجد العلماء أن الجانب البعيد من القمر كان موطنا للبراكين المتفجرة منذ مليارات السنين، تماما كما هو الحال على الجانب القريب الذي نراه من الأرض.
وقام الفريق بتحليل تربة القمر التي جلبتها مركبة « تشانغ آه 6 » الصينية، وهي أول مركبة فضائية تعود بحمولة من الصخور والتراب من الجانب البعيد الذي لم يتم استكشافه كثيرا.
وعثر فريقان منفصلان على شظايا من الصخور البركانية يبلغ عمرها نحو 2.8 مليار سنة. وكانت إحدى القطع أقدم، حيث يعود تاريخها إلى 4.2 مليار سنة.
وقال كريستوفر هاميلتون، خبير البراكين الكوكبية في جامعة أريزونا والذي لم يشارك في الدراسة: « الحصول على عينة من هذه المنطقة مهم حقا لأنها منطقة لا نملك عنها بيانات ».
ويعرف العلماء أن هناك براكين نشطة على الجانب القريب، وهو الجزء من القمر الذي يُرى من الأرض، يعود تاريخها إلى إطار زمني مماثل.
وأشارت دراسات سابقة، بما في ذلك بيانات من مسبار الاستطلاع القمري التابع لوكالة ناسا، إلى أن الجانب البعيد قد يكون له أيضا ماض بركاني. وتؤكد العينات الأولى من تلك المنطقة البعيدة وجود تاريخ نشط.
وأطلقت الصين العديد من المركبات الفضائية إلى القمر. وفي عام 2020، أعادت مركبة الفضاء « تشانغ آه 5 » صخور القمر من الجانب القريب. كما أصبحت مركبة الفضاء « تشانغ آه 4 » أول من زار الجانب البعيد للقمر في عام 2019.
جدير بالذكر أن الجانب البعيد من القمر يختلف بشكل ملحوظ عن الجانب القريب في تركيبته الجيولوجية. ويحتوي الجانب القريب على سهول ناتجة عن الحمم البركانية، بينما الجانب البعيد مليء بالفوهات الصدمية. والسبب وراء هذا الاختلاف، وما إذا كان مرتبطا بالنشاط البركاني أو تصادمات فضائية قديمة، ما يزال لغزا يبحث العلماء عن تفسير له.
وقال تشو لي لي من الأكاديمية الصينية للعلوم إن النتائج الجديدة تكشف عن أكثر من مليار عام من الانفجارات البركانية على الجانب البعيد من القمر. وستحدد الأبحاث المستقبلية سبب استمرار النشاط لفترة طويلة.
نشرت النتائج مفصلة في مجلتي Nature وScience.
المصدر: إندبندنت
حقق فريق من العلماء نتائج مذهلة من خلال تحليل عينات تربة القمر التي جلبتها مركبة « تشانغ آه 6 » الصينية من الجانب البعيد للقمر.
ووجد العلماء أن الجانب البعيد من القمر كان موطنا للبراكين المتفجرة منذ مليارات السنين، تماما كما هو الحال على الجانب القريب الذي نراه من الأرض.
وقام الفريق بتحليل تربة القمر التي جلبتها مركبة « تشانغ آه 6 » الصينية، وهي أول مركبة فضائية تعود بحمولة من الصخور والتراب من الجانب البعيد الذي لم يتم استكشافه كثيرا.
وعثر فريقان منفصلان على شظايا من الصخور البركانية يبلغ عمرها نحو 2.8 مليار سنة. وكانت إحدى القطع أقدم، حيث يعود تاريخها إلى 4.2 مليار سنة.
وقال كريستوفر هاميلتون، خبير البراكين الكوكبية في جامعة أريزونا والذي لم يشارك في الدراسة: « الحصول على عينة من هذه المنطقة مهم حقا لأنها منطقة لا نملك عنها بيانات ».
ويعرف العلماء أن هناك براكين نشطة على الجانب القريب، وهو الجزء من القمر الذي يُرى من الأرض، يعود تاريخها إلى إطار زمني مماثل.
وأشارت دراسات سابقة، بما في ذلك بيانات من مسبار الاستطلاع القمري التابع لوكالة ناسا، إلى أن الجانب البعيد قد يكون له أيضا ماض بركاني. وتؤكد العينات الأولى من تلك المنطقة البعيدة وجود تاريخ نشط.
وأطلقت الصين العديد من المركبات الفضائية إلى القمر. وفي عام 2020، أعادت مركبة الفضاء « تشانغ آه 5 » صخور القمر من الجانب القريب. كما أصبحت مركبة الفضاء « تشانغ آه 4 » أول من زار الجانب البعيد للقمر في عام 2019.
جدير بالذكر أن الجانب البعيد من القمر يختلف بشكل ملحوظ عن الجانب القريب في تركيبته الجيولوجية. ويحتوي الجانب القريب على سهول ناتجة عن الحمم البركانية، بينما الجانب البعيد مليء بالفوهات الصدمية. والسبب وراء هذا الاختلاف، وما إذا كان مرتبطا بالنشاط البركاني أو تصادمات فضائية قديمة، ما يزال لغزا يبحث العلماء عن تفسير له.
وقال تشو لي لي من الأكاديمية الصينية للعلوم إن النتائج الجديدة تكشف عن أكثر من مليار عام من الانفجارات البركانية على الجانب البعيد من القمر. وستحدد الأبحاث المستقبلية سبب استمرار النشاط لفترة طويلة.
كشفت نتائج دراسة حديثة أن الأطفال الذين ينامون بشكل منتظم قبل الساعة 9:30 مساءً لديهم أمعاء تبدو أكثر صحة من أولئك الذين يذهبون إلى الفراش في وقت متأخر، وفقًا لما نشره موقع Science Alert نقلًا عن دورية Scientific Reports.
وتضاف نتائج الدراسة إلى الأدلة المتزايدة التي تشير إلى أن أنماط النوم ترتبط بشكل وثيق بصحة الأمعاء، على الرغم من عدم تأكد الباحثين من السبب وراء ذلك، أو ما إذا كانت هذه الصفات ذات المظهر الصحي تؤدي بالفعل إلى نتائج صحية أفضل.
توصلت دراسات حديثة، على سبيل المثال، إلى أن تكوين الميكروبات في الأمعاء ربما يكون بسبب عدم تنظيم النوم….
مازال الطب الحديث يكتشف تواليا المعجزات الصحية الناتجة عن فعل الصيام والجوع عموما. واليوم جاء دور كشف علاقة الصيام بتعافي من يعانون القصور الكلوي، ضمن دراسة علمية متكاملة.
أظهرت دراسة أجريت في مستشفى الأطفال في لوس أنجليس بالولايات المتحدة أن نظاماً غذائياً جديداً قد يساعد في تحسين وظائف الكلى ومنع تدهورها لدى مرضى «الكلى المزمن».
وأوضح الباحثون أن نتائج هذه الدراسة تفتح آفاقاً جديدة لعلاج مرضى القصور الكلوي المزمن عبر استراتيجية غذائية غير دوائية قد تكون فعّالة وآمنة، ونُشرت النتائج، الأربعاء، في دورية «Science Translational Medicine».
ويعاني المصابون بمرض الكلى المزمن من تدهور تدريجي في وظائف الكلى؛ ما يجعلها غير قادرة على تصفية الدم بفعالية.
ويؤدي هذا المرض إلى تراكم الفضلات والسوائل في الجسم، ويُعَد علاجه صعباً بسبب فقدان خلايا الكلى التي تشكل جزءاً من حاجز الترشيح الكلوي، ما يُضعف قدرة الكلى على تصفية السموم والفضلات.
وأجرى الفريق البحثي دراسة لاختبار فاعلية نظام غذائي يحاكي الصيام، وهو نظام منخفض السعرات الحرارية والملح والدهون، يهدف إلى إحداث تغييرات في الجسم مشابهة لتلك التي يحققها الصيام، دون الامتناع الكامل عن الطعام.
وخلال الدراسة، تم استخدام هذا النظام الذي يُقدّم للمرضى كمية محدودة من العناصر الغذائية الأساسية لفترات قصيرة متقطعة.
ويهدف هذا النظام إلى تحفيز الخلايا الكلوية على إعادة برمجتها وتجديد وظائف الكلى؛ ما يُظهر إمكانية إبطاء تقدم المرض دون الحاجة إلى الصيام الكامل، وبالتالي يُعد خياراً غذائياً غير دوائي يمكن أن يفيد مرضى «الكلى المزمن».
واختبر الباحثون هذا النظام الغذائي على نماذج من الفئران، وقد أظهرت النتائج إيجابية واضحة؛ حيث تم تحسين وظائف الكلى وتجديد الخلايا المسؤولة عن الترشيح الكلوي، بالإضافة إلى تقليل الضرر في الأنسجة الكلوية.
أظهرت دراسة أجريت في مستشفى الأطفال في لوس أنجليس بالولايات المتحدة أن نظاماً غذائياً جديداً قد يساعد في تحسين وظائف الكلى ومنع تدهورها لدى مرضى «الكلى المزمن».وأوضح الباحثون أن نتائج هذه الدراسة تفتح آفاقاً جديدة لعلاج مرضى القصور الكلوي المزمن عبر استراتيجية غذائية غير دوائية قد تكون فعّالة وآمنة، ونُشرت النتائج، الأربعاء، في دورية «Science Translational Medicine».
ويعاني المصابون بمرض الكلى المزمن من تدهور تدريجي في وظائف الكلى؛ ما يجعلها غير قادرة على تصفية الدم بفعالية.
ويؤدي هذا المرض إلى تراكم الفضلات والسوائل في الجسم، ويُعَد…