Étiquette : SIPRI

  • ترمب يفتح مواجهة مع صناعة الدفاع الأميركية على خلفية الغلاء وبطء الإنتاج

    في خطوة غير مسبوقة، شنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً علنياً على مصنعي الأسلحة الأميركيين، متهمة إياهم بـ”وضع الأرباح فوق الأمن القومي”، وتأخير تسليم المعدات العسكرية الحيوية للقوات الأميركية وحلفائها.

    وكان ترمب وقع في 7 يناير الجاري، أمراً تنفيذياً استثنائياً يستهدف قطاع تصنيع الأسلحة الأميركي، يفرض ضوابط على ما تعتبره الإدارة “مكافآت مبالغ فيها” للمساهمين في شركات الدفاع الكبرى.

    ويشدد الأمر على أن الشركات التي لا تقوم بـ”إصلاح أوضاعها” لتحسين سرعة الإنتاج وكفاءة تسليم المعدات للقوات الأميركية وحلفائها، قد تواجه خطر فقدان عقودها الحكومية المربحة، ما يمثل خطوة غير مسبوقة في مواجهة المجمع الصناعي العسكري الذي لطالما تمتع بنفوذ واسع في واشنطن.

    وعلى الرغم من أن تفاصيل السياسة الجديدة تبدو غير مسبوقة، فإن نبرتها تعكس قلقاً أوسع داخل الولايات المتحدة، يحظى بدعم الحزبين، من أن قطاع التصنيع الدفاعي لم يرتقِ بعد إلى مستوى اللحظة، ما أبقى القوات وحلفاءها في انتظار طويل لمعدات حيوية.

    عقود تحت المهجر

    وجاءت أحدث خطوات الرئيس دونالد ترمب عبر أمر تنفيذي حمل عنوان “إعطاء الأولوية للمقاتل في التعاقدات الدفاعية”، حيث وضع خطة صارمة لمحاسبة المتعاقدين العسكريين.

    وصدر الأمر بروح تحذيرية واضحة، إذ كتب ترمب في إحدى رسائله: “على جميع متعاقدي الدفاع في الولايات المتحدة، وعلى الصناعة الدفاعية ككل احذروا”، مستهدفاً ممارسات مثل إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح للمساهمين، التي ترى الإدارة أنها تمت على حساب الاستثمار في المصانع والمعدات اللازمة لتلبية احتياجات الإمداد العسكري.

    وينص الأمر على أن وزارة الحرب الأميركية “البنتاجون”، تحدد أي متعهد كبير لا يفي بالتزاماته، سواء بسبب التأخر في المواعيد، أو الفشل في توسيع الإنتاج، أو عدم وضع احتياجات الجيش الأميركي في رأس الأولويات.

    ووفقًا للأمر، قد تُجبر هذه الشركات على وقف عمليات إعادة شراء الأسهم وتوزيعات الأرباح حتى معالجة مشاكل أدائها، كما سيتضمن كل عقد سلاح جديد بنوداً تمنع منح مكافآت للمساهمين خلال فترات ضعف الأداء.

    وفي خطوة غير مسبوقة، يتيح الأمر أيضاً، تحديد سقف لرواتب الرؤساء التنفيذيين وإعادة صياغة حوافز الإدارة العليا، بحيث تُكافأ القيادات على الالتزام بمواعيد التسليم وجودة الأداء، وليس على تعظيم الأرباح قصيرة المدى.

    وشدد ترمب على هذه التوجيهات بلغة مباشرة، مشيراً إلى أن “المعدات العسكرية لا تُنتج بالسرعة الكافية!”، متعهداً بأنه “لن يسمح لشركات الدفاع بتوزيع مكافآت للمستثمرين أو منح رواتب تنفيذية مفرطة قبل أن تُقدم منتجاً أفضل، في الوقت المحدد، وضمن الميزانية”.

    وفي منشور آخر، وصف تعويضات كبار التنفيذيين، بأنها “مبالغ فيها وغير مبررة في ظل بطء التسليم”، مشيراً إلى أن رؤساء شركات كبرى مثل “لوكهيد مارتن” و”جنرال دايناميكس” حصلوا في السنوات الأخيرة على أكثر من 23 مليون دولار لكل منهم، وهو رقم استحضره ليؤكد أن هذا المال كان يجب أن يُستخدم لتسريع القدرة الإنتاجية للمصانع.

    “العصا والجزرة”.. تهديدات صارمة مع إغراءات مالية

    وراء النبرة المتشددة، يزاوج الرئيس دونالد ترمب بين الضغط والإغراء. فبالتوازي مع التهديد بالعقوبات، يلوّح الرئيس الأميركي بجائزة كبيرة، كاشفاً عن رغبته في رفع ميزانية الدفاع الأميركية إلى 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2027، أي بزيادة تقارب 50% مقارنة بالمستوى الحالي.

    ويختصر أحد المستثمرين في قطاعي الطيران والدفاع، في تصريحات لموقع “بيزنس إنسايدر”، رسالة ترمب بالقول: “سيكون هناك الكثير من المال على الطاولة، لكن فقط للشركات التي تُنتج وتُسلّم السلاح في موعده”.

    ورغم أن القواعد الجديدة تنطبق على جميع كبار المتعاقدين، فإن ترمب خصّ شركة واحدة بهجوم لاذع هي “رايثيون تكنولوجيز”.

    ففي منشورات سبقت توقيع الأمر التنفيذي، وصف الرئيس الأميركي الشركة، التي تُنتج صواريخ باتريوت وأنظمة دفاعية محورية، بأنها “الأقل استجابة لاحتياجات وزارة الحرب”، و”الأبطأ في زيادة الطاقة الإنتاجية”، و”الأكثر اندفاعاً في توجيه الإنفاق نحو المساهمين بدلاً من تلبية احتياجات الجيش الأميركي”. وذهب أبعد من ذلك حين قال إن رايثيون تتصرف وكأنها ما زالت تعيش في “حقبة بايدن”.

    وجاء تحذير ترمب للشركة صريحاً: “إما أن ترتقي رايثيون إلى مستوى المسؤولية عبر استثمارات مسبقة أكبر في المصانع والمعدات، أو أنها قد تفقد التعامل مع وزارة الحرب مستقبلاً”.

    شدد الرئيس الأميركي، على أن أي شركة تسعى للحصول على عقود مستقبلية لن يُسمح لها، تحت أي ظرف، بمواصلة عمليات إعادة شراء الأسهم قبل أن تُعيد ترتيب أوضاعها التشغيلية.

    وأشار إلى أن رايثيون، أنفقت “عشرات المليارات من الدولارات” على إعادة شراء الأسهم، وهي أموال يرى ترمب أنه كان ينبغي توجيهها إلى زيادة إنتاج الصواريخ والأسلحة اللازمة للقوات الأميركية.

    ويُعد هذا النوع من “التشهير العلني” بشركة دفاعية عملاقة أمراً نادراً في السياسة الأميركية الحديثة. وحتى الآن، رفضت شركة RTX، المالكة لرايثيون، التعليق على هجوم الرئيس. غير أن الرسالة وصلت سريعاً إلى الأسواق، إذ تراجعت أسهم عدد من شركات الدفاع، بما فيها أسهم RTX، بعد ساعات من تصريحات ترمب، وسط مخاوف من رد حكومي انتقامي.

    غير أن هذه الخسائر تراجعت لاحقاً عندما أعلن ترمب عن رؤيته لميزانية دفاعية أكبر، في مؤشر على أن مصير قطاع الصناعات الدفاعية بات معلقاً بين غضب البيت الأبيض ورضاه في آن واحد.

    وبالنسبة لرايثيون تحديداً، تبدو المخاطر مرتفعة، نظراً إلى تشابكها العميق مع برامج البنتاجون. وأي خسارة للعقود الأميركية، حتى لو جاءت في صورة تجميد مؤقت، من شأنها أن تشكل ضربة موجعة للشركة.

    شكاوى متراكمة من كلفة السلاح

    ولم تنشأ مواجهة ترمب مع شركات الدفاع من فراغ، بل تستند إلى شكاوى قديمة ومتكررة بشأن طريقة عمل كبار موردي السلاح في الولايات المتحدة. وهذه الانتقادات لا تصدر عن الرئيس وحده، بل تتردد أيضاً داخل وزارة الدفاع الأميركية ومن كلا الحزبين.

    ففي نوفمبر الماضي، وجّه وزير الجيش الأميركي، دان دريسكول، انتقادات لافتة وصريحة، اتهم فيها كبار المتعاقدين بأنهم “خدعوا” المؤسسة العسكرية عملياً.

    وقال إن “الشركات الكبرى خدعت الشعب الأميركي والبنتاجون والجيش، وأجبرتهم على شراء معدات بأسعار مبالغ فيها في حين كانت تتوافر بدائل أرخص بكثير”.

    وأثارت لغة دريسكول الانتباه، نظراً إلى أن المسؤولين وهم في مناصبهم نادراً ما يهاجمون صناعة السلاح بهذه المباشرة. لكنه دعم اتهاماته بأمثلة محددة، من بينها قطعة خاصة بقمرة قيادة مروحية، قال إن أحد المتعاقدين تقاضى 47 ألف دولار مقابلها، في حين يمكن تصنيعها أو تأمينها مقابل نحو 15 ألف دولاراً فقط.

    وتعهد دريسكول، بأن “النظام تغيّر”، محذراً الصناعة الدفاعية بقوله: “لن نسمح لكم بعد الآن بفعل ذلك بالجيش الأميركي”.

    وباتت كلفة السلاح وبطء وتيرة الإنتاج تحت مجهر التدقيق مع تصاعد الطلب العالمي نتيجة الحروب والتوترات الجيوسياسية. فالحرب في أوكرانيا رفعت الحاجة إلى الذخائر الأميركية، كما أن التوترات مع قوى كبرى مثل الصين كشفت واقعاً مقلقاً: رغم أن الولايات المتحدة تصنع بعضاً من أفضل التقنيات العسكرية في العالم، فإنها لا تصنع ما يكفي منها ولا بالسرعة المطلوبة، وهو تشخيص ورد صراحة في نص الأمر التنفيذي.

    وترصد تقارير أميركية، معضلة متفاقمة تواجه خطط إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وقذائف المدفعية، إذ أخفقت في التوسع بالوتيرة المطلوبة. ويحمّل بعض مسؤولي البنتاجون ومشرعين في الكونجرس جزءاً من المسؤولية لممارسات الشركات نفسها، مشيرين إلى أن شركات دفاعية كبرى أنفقت نحو 10 مليارات دولار على إعادة شراء الأسهم خلال عام واحد، وهو ما كان يمكن توجيهه لتوسيع الطاقة الإنتاجية للمصانع.

    وبحسب الرئيس ترمب، فإن سنوات من “الأولويات الخاطئة” دفعت كثيراً من الشركات إلى تقديم عوائد المستثمرين على حساب “مقاتلي الأمة”.

    وهذا النقد وجد صدى عابراً للحزبين. فالديمقراطيون التقدميون، الذين طالما شككوا في أرباح قطاع الصناعات الدفاعية، وجدوا أنفسهم، على نحو غير مألوف، على تقاطع مع حملة رئيس جمهوري تتبنى خطاباً شعبوياً ضد الشركات الكبرى.

    وفي هذا السياق، شنّت السيناتور الديمقراطية، إليزابيث وارن، هجوماً مؤخراً على مقاومة شركات السلاح لسياسات ما يُعرف بـ”حق الإصلاح”، التي تهدف إلى تسهيل صيانة المعدات العسكرية وخفض كلفتها للقوات المسلحة، من دون إلزامها بالمرور عبر المتعهد الأصلي.

    وفي الكونجرس، أعرب مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، عن قلق متزايد من تأخر تسليم الأسلحة التي وُعد بها الحلفاء، في واحدة من نقاط التوافق النادرة في واشنطن، ومفادها أن القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية تتعثر وتحتاج إلى إصلاح جذري.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر في قطاع الدفاع قولها إن المتعاقدين العسكريين يخوضون معركة خاسرة على صعيد الصورة العامة، بغض النظر عن المآلات القانونية للأمر التنفيذي الذي أصدره ترمب. وأضاف أحد كبار التنفيذيين في الصناعة: “لا توجد ببساطة أي طريقة تُمكّن شركات الدفاع من الانتصار في معركة الانطباع العام بشأن هذا الملف”.

    نفوذ المجمع الصناعي العسكري

    في واشنطن، لا تُعامل شركات السلاح الكبرى كمتعاقدين عاديين بقدر ما تُرى لدى منتقدين كثر، كجزء من شبكة نفوذ مترابطة تُعرف منذ عقود بـ”المجمع الصناعي العسكري”، وهو التعبير الذي حذر منه الرئيس دوايت أيزنهاور عام 1961، حين دعا إلى الحذر من “اكتساب نفوذ غير مبرر” لهذه المنظومة داخل دوائر الحكم.

    ويُستمد هذا النفوذ أولاً من حجم المال العام نفسه، فوزارة الدفاع الأميركية وحدها خصصت في السنة المالية 2022، نحو 415 مليار دولار للتعاقدات الفيدرالية أكثر مما أنفقته بقية الوكالات مجتمعة على العقود، بينما تستحوذ مجموعة “الخمسة الكبار” (مثل لوكهيد مارتن ورايثيون/RTX ونورثروب جرومان وجنرال دايناميكس وبوينج) عادة على الحصة الأكبر من تلك الالتزامات.

    وإلى جانب المال، هناك امتداد سياسي-محلي يجعل أي صدام معها حساساً، فخدمات الدفاع ورواتبه وقواعده وعقوده “تمس كل دائرة انتخابية تقريباً” عبر الوظائف وسلاسل التوريد والإنفاق المحلي، ما يخلق دوماً حوافز لدى مشرعين من الحزبين لحماية تدفقات الإنفاق إلى ولاياتهم.

    وتأتي أدوات التأثير التقليدية في العاصمة، إذ تشير تقارير موثقة إلى إنفاق يزيد على 100 مليون دولار سنوياً على أنشطة الضغط السياسي (اللوبي) في بعض السنوات، إضافة إلى ما يعرف بـ”الباب الدوار” بين الحكومة والصناعة؛ إذ وثق تقرير للسيناتورة التقدمية إليزابيث وارن مئات الحالات لمسؤولين حكوميين وعسكريين سابقين انتقلوا للعمل لدى كبار المتعاقدين، وغالباً كمسجلين للوبي.

    حذر واستعداد قانوني

    في خضم هذا التصعيد، تتعامل صناعة الدفاع الأميركية بحذر بالغ، مستعينة بالفرق القانونية.

    فخلال أيام قليلة من صدور الأمر التنفيذي، أفادت تقارير بأن متعاقدين كباراً بدأوا بطلب استشارات قانونية لفهم كيفية التعامل مع إجراء لا سوابق حديثة واضحة له. وربط الجوانب المالية للشركات، مثل الأرباح ورواتب كبار التنفيذيين، بأداء العقود العسكرية يترك القطاع في حالة ضبابية بشأن مدى قابلية هذه القواعد للتنفيذ قانونياً.

    وبينما يرى بعض مسؤولي الصناعة، في أحاديث غير معلنة، أن الإجراءات الجديدة غامضة، أو قد تكون غير قابلة للتطبيق، قال أحد التنفيذيين لوكالة “رويترز”، إن “الخوف من إدارة ترمب أصبح عاملًا مؤثراً في قرارات الشركات”.

    وعلناً، حرصت غالبية شركات السلاح على خفض نبرة التصعيد، وتجنّب أي مواجهة مباشرة مع البيت الأبيض. فأصدرت شركة “لوكهيد مارتن”، أكبر متعهد دفاعي في الولايات المتحدة، بياناً مقتضباً أكدت فيه أنها تشارك الرئيس ترمب تركيزه على السرعة والمساءلة وتحقيق النتائج، مشددة على أنها ستواصل الاستثمار والابتكار على نطاق واسع.

    وفي السياق ذاته، أبلغ الرئيس التنفيذي لشركة L3Harris موظفيه بأن تلبية متطلبات المرحلة المقبلة ستتطلب استثمارات أكبر، في إشارة إلى استعداد الشركة لزيادة الإنفاق وتوسيع قدراتها الإنتاجية بما يتماشى مع توجهات الإدارة.

    في المقابل، اختارت شركات أخرى التزام الصمت. فقد امتنعت RTX (الشركة الأم لـ”رايثيون”)، وجنرال دايناميكس، ونورثروب جرومان عن التعليق، كما التزمت بوينج الصمت أيضاً، على الأرجح لتفادي جذب مزيد من الانتباه أو الانخراط في سجال علني مع الرئيس ترمب. وبدا أن الرسالة الصادرة عن القطاع واحدة: تجنّب المواجهة المباشرة مع القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    وفي الوقت نفسه، بدأت الشركات ومحاموها، تفحص حدود ما تستطيع الحكومة فرضه قانونياً. فالبنتاجون لا يملك عادة صلاحية إعادة صياغة العقود القائمة، ولا فرض كيفية توزيع أرباح شركة مدرجة في البورصة.

    غير أن أمر ترمب التنفيذي يستند إلى أدوات استثنائية، أبرزها قانون الإنتاج الدفاعي، الذي يمنح الحكومة صلاحيات واسعة لتوجيه الإنتاج في حالات الطوارئ، إلى جانب التلويح بإلغاء العقود في حال الإخلال بالالتزامات.

    ويتوقع محامون أن أي محاولة لإنهاء عقود أو معاقبة شركة بسبب سياسات توزيع الأرباح قد تنتهي بنزاعات قضائية مطولة تُبطئ التنفيذ.

    وقال محامي التعاقدات الفيدرالية فرانكلين تيرنر لوكالة “رويترز”، إن الجانب “المخيف” في الأمر هو أن كثيراً من المتعاقدين قد يتلقون “رسائل قاسية” تتبعها عمليات إنهاء عقود، “ومن يدري ما الذي سيأتي بعدها”، واصفاً نهج الإدارة بأنه “محاولة لجلد الصناعة بالسوط”. لكنه أقر في المقابل بأن البيت الأبيض يتمتع بأفضلية واضحة في معركة الرأي العام، إذ يصعب الدفاع عن إعادة شراء أسهم بمليارات الدولارات في وقت تتأخر فيه تسليمات أسلحة أساسية.

    “الخمس الكبار” ماذا يبيعون وكم يربحون؟

    عند الحديث عن شركات السلاح الكبرى في الولايات المتحدة، غالباً ما يُقصد بها خمس شركات تُشكّل العمود الفقري لتسليح الجيش الأميركي وحلفائه، وهي: لوكهيد مارتن، وRTX (المالكة لرايثيون)، ونورثروب جرومان، وجنرال دايناميكس، وبوينج.

    وتكتسب أرقام هذه الشركات دلالة خاصة في سياق الجدل الحالي. فبحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام SIPRI، حققت أكبر 100 شركة سلاح وخدمات عسكرية في العالم خلال عام 2024 نحو 679 مليار دولار من إيرادات السلاح. واستحوذت الشركات الأميركية وحدها داخل هذه القائمة على قرابة 334 مليار دولار، بحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام SIPRI.

    أما الشركات “الخمس الكبار” الأميركية، فقد حققت مجتمعة أكثر من 210 مليارات دولار من إيرادات السلاح في عام 2024، ما يعادل نحو ثلث مبيعات السلاح لأكبر 100 شركة عالمية، وقرابة 63% من إجمالي إيرادات السلاح للشركات الأميركية المدرجة ضمن القائمة.

    لوكهيد مارتن Lockheed Martin

    إيرادات السلاح (2024): 64.6 مليار دولار (الأولى عالمياً).

    إجمالي إيرادات الشركة (2024): 71.0 مليار دولار.

    حصة النشاط العسكري من إجمالي الإيرادات: 91% (أي شركة “عسكرية” شبه خالصة).

    صافي الربح (2024): 5.34 مليار دولار.

    الطلبات المتراكمة: 176 مليار دولار (مؤشر على حجم عقود تمتد لسنوات).

    بماذا تشتهر؟ مقاتلاتF-35 ، صواريخ وأنظمة دفاع، وبرامج فضاء عسكرية.

    رايثون تكنولجيز

    إيرادات السلاح (2024): 43.6 مليار دولار (الثانية عالمياً).

    إجمالي إيرادات الشركة (2024): 80.7 مليار دولار.

    حصة النشاط العسكري من إجمالي الإيرادات: 54% (لأن لدى الشركة أعمال طيران مدني كبيرة أيضاً).

    صافي ربح أعمال شركة RTX في عام 2024: 4.77 مليار دولار.

    بماذا تشتهر؟ صواريخ ودفاع جوي ورادارات وأنظمة عسكرية، مع أعمال طيران/محركات مدنية.

    نورثروب جرومان Northrop Grumman

    إيرادات السلاح (2024): 37.9 مليار دولار (الثالثة عالمياً).

    إجمالي إيرادات الشركة (2024): 41.0 مليار دولار.

    حصة النشاط العسكري من إجمالي الإيرادات: 92% (قريبة من “عسكرية خالصة”).

    صافي الربح (2024): 4.17 مليار دولار.

    بماذا تشتهر؟ أنظمة استراتيجية وفضائية، شبكات قيادة وتحكم، وبرامج بعيدة المدى عالية الحساسية.

    جنرال دايناميكس General Dynamics

    إيرادات السلاح (2024): 33.6 مليار دولار (الخامسة عالمياً).

    إجمالي إيرادات الشركة (2024): 47.7 مليار دولار.

    حصة النشاط العسكري من إجمالي الإيرادات: 70%.

    صافي الربح (2024): 3.82 مليار دولار.

    الطلبات المتراكمة: 90.6 مليار دولار.

    بماذا تشتهر؟ غواصات وبرامج بحرية ثقيلة، مدرعات وأنظمة برية، واتصالات وتقنيات دفاعية.

    بوينج Boeing

    إيرادات السلاح (2024): 30.6 مليار دولار (السادسة عالمياً).

    إجمالي إيرادات الشركة (2024): 66.5 مليار دولار.

    حصة النشاط العسكري من إجمالي الإيرادات: 46% (لأن الجزء المدني كبير جداً).

    صافي نتيجة الشركة (2024): خسارة 11.83 مليار دولار.

    *قطاع الدفاع والفضاء والأمن داخل بوينج BDS:

    إيرادات: 23.9 مليار دولار.

    خسارة تشغيلية: 5.4 مليار دولار.

    طلبات متراكمة: 64 مليار دولار.

    بماذا تشتهر؟ طائرات عسكرية وبرامج فضاء ودفاع، إلى جانب كونها لاعباً ضخماً في الطيران المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : المغرب مستورد استراتيجي للأسلحة الإسرائيلية بالمنطقة العربية

    بلغت صادرات الأسلحة الإسرائيلية ذروة غير مسبوقة في عام 2024، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 14.7 مليار دولار. ويأتي هذا الرقم الكبير، الذي أعلنته وزارة الدفاع، رغم استمرار الصراع في قطاع غزة وتزايد الانتقادات الدولية للخسائر البشرية الناجمة عن العمليات العسكرية.

    وبرز المغرب كمشترٍ استراتيجي في العالم العربي، حيث أعادت إسرائيل علاقاتها معه عام 2020. وتشمل المشتريات الأخيرة نظام المدفعية ATMOS من شركة Elbit Systems، في صفقة تتراوح قيمتها بين 150 و200 مليون يورو.

    وشملت المشتريات السابقة قاذفات صواريخ PULS، بالإضافة إلى نظام الدفاع الجوي Barak MX من شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، وحتى قمر صناعي للاستطلاع العسكري. وفي حين أن المغرب ودولة إسرائيل لديهما تاريخ يمتد لـ 60 عامًا من التعاون في المسائل العسكرية والاستخباراتية، إلا أن علاقاتهما تعمقت بشكل كبير بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم.

    ووفق « غلوبس »، فإنه منذ توقيع اتفاقيات أبراهام، أصبح المغرب زبونًا مهمًا للصناعات الدفاعية الإسرائيلية. ففي يوليوز 2024، على سبيل المثال، أبرم المغرب صفقة أقمار صناعية مع الصناعات الجوية الإسرائيلية بقيمة تقارب مليار دولار، تمتد على مدار خمس سنوات.

    وقد وُقع الاتفاق بعد نحو نصف عام من تقرير معهد ستوكهولم لأبحاث السلام (SIPRI)، الذي أفاد بأن الرباط أرادت شراء قمرين صناعيين من طراز « أوفيك 13 » من إسرائيل.

    بلغت صادرات الأسلحة الإسرائيلية ذروة غير مسبوقة في عام 2024، حيث بلغت قيمتها الإجمالية 14.7 مليار دولار. ويأتي هذا الرقم الكبير، الذي أعلنته وزارة الدفاع، رغم استمرار الصراع في قطاع غزة وتزايد الانتقادات الدولية للخسائر البشرية الناجمة عن العمليات العسكرية.

    وبرز المغرب كمشترٍ استراتيجي في العالم العربي، حيث أعادت إسرائيل علاقاتها معه عام 2020. وتشمل المشتريات الأخيرة نظام المدفعية ATMOS من شركة Elbit Systems، في صفقة تتراوح قيمتها بين 150 و200 مليون يورو.

    وشملت المشتريات السابقة قاذفات صواريخ PULS، بالإضافة إلى نظام الدفاع الجوي Barak MX من شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، وحتى قمر صناعي للاستطلاع العسكري. وفي حين أن المغرب ودولة إسرائيل لديهما تاريخ يمتد لـ 60 عامًا من التعاون في المسائل العسكرية والاستخباراتية، إلا أن علاقاتهما تعمقت بشكل كبير بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم.

    ووفق « غلوبس »، فإنه منذ توقيع اتفاقيات أبراهام، أصبح المغرب زبونًا مهمًا للصناعات الدفاعية الإسرائيلية. ففي يوليوز 2024، على سبيل المثال، أبرم المغرب صفقة أقمار صناعية مع الصناعات الجوية الإسرائيلية بقيمة تقارب مليار دولار، تمتد على مدار خمس سنوات.

    وقد وُقع الاتفاق بعد نحو نصف عام من تقرير معهد ستوكهولم لأبحاث السلام (SIPRI)، الذي أفاد بأن الرباط أرادت شراء قمرين صناعيين من طراز « أوفيك 13 » من إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرسائل الخفية للمناورتين العسكريتين الجزائريتين

    ط.غ

    نفذ الجيش الجزائري تمرينا عسكريا تكتيكيا جديدا بالذخيرة الحية تحت مسمى “صمود 2025″، في إطار تتويج سنة التحضير القتالي 2024 – 2025، وذلك بعد أقل من أسبوع على تمرين مماثل حمل اسم “الحصن المنيع 2025”.

    وأشرف رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة، على تنفيذ التمرين العسكري الذي جرى في الناحية العسكرية الثانية، بمشاركة وحدات اللواء 36 مشاة آلية، مدعومة بوحدات من مختلف الأسلحة، وجاء بهدف رفع الجاهزية وتعزيز التنسيق العملياتي بين مختلف أركانات الجيش، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

    وأضافت الدفاع الجزائرية  أن الوحدات المشاركة أظهرت احترافية عالية في جميع مراحل التمرين، وأن الرمايات الحية أُنجزت بدقة، ما يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الأطقم في استخدام الأسلحة والمعدات.

    ويعكس هذا التوجه الجزائري في تكثيف التمارين والمناورات العسكرية رسائلا إلى دول المنطقة في ظلّ تضييق الخناق على جبهة البوليساريو الانفصالية.

    كما يمكن لا قراءة هذه المناورات بمعزل عن السياق الإقليمي المتوتر في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث تواجه الجزائر تحديات أمنية متعددة، بفعل هشاشة الأوضاع في ليبيا ومالي والنيجر، إلى جانب علاقاتها المتوترة مع بعض دول الجوار، وعلى رأسها المغرب.

    فبحسب تقارير متخصصة، لا سيما تلك الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، تواصل الجزائر تصدر قائمة أكبر المنفقين على التسليح في إفريقيا، مخصصةً نسبًا معتبرة من موازنتها العامة للقطاع الدفاعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفقات العسكرية العالمية: قليل من الزبدة وكثير من المدافع

    عبدالسلام الصديقي

    تشمل النفقات العسكرية، المعبر عنها من حيث القيم الحقيقية، جميع النفقات العامة للقوات المسلحة والأنشطة العسكرية، بما في ذلك الرواتب والمزايا الاجتماعية، ونفقات التسيير، وشراء المعدات العسكرية والأسلحة، والبنية التحتية العسكرية، والبحث والتطوير، والإدارة المركزية، والقيادة والدعم.لذلك، فإن “نفقات التسلح” تشكل جزءًا فقط من النفقات العسكرية.

    على هذا الأساس، ينشر معهد ستوكهولم الدولي للأبحاث حول السلام (SIPRI) سنويًا منذ عام 1988 تقريرًا عن النفقات العسكرية في مختلف البلدان.وهكذا، وفقًا لتقرير 2024 الذي نُشر في 26 أبريل الماضي، بلغت النفقات العسكرية العالمية 2,718 مليار دولار، بزيادة قدرها 9.4% مقارنة بعام 2023.وهي أكبر زيادة سنوية تم تسجيلها منذ نهاية الحرب الباردة على الأقل.وهمت هذه الزيادة في النفقات جميع مناطق العالم، مع ارتفاع سريع بشكل خاص في أوروبا والشرق الأوسط.ولسبب وجيه!أكبر خمسة منفقين – الولايات المتحدة، الصين، روسيا، ألمانيا والهند – يركزون 60% من الإجمالي العالمي، مع نفقات مجمعة تصل إلى 1,635 مليار دولار.

    الولايات المتحدة والصين تحققان ما يقرب من نصف الإنفاق العالمي
    زادت النفقات العسكرية للولايات المتحدة بنسبة 5.7% لتصل إلى 997 مليار دولار، وهو ما يعادل 66% من النفقات الإجمالية للناتو و37% من النفقات العسكرية العالمية في عام 2024.جزء كبير من الميزانية الأمريكية مخصص لتحديث القدرات العسكرية والترسانة النووية من أجل الحفاظ على ميزة استراتيجية على روسيا والصين.كما أنفقت الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو 454 مليار دولار، أي ما يعادل 30% من إجمالي نفقات الحلف.

    الصين، ثاني أكبر منفق عسكري في العالم، زادت نفقاتها بنسبة 7%، لتصل إلى حوالي 314 مليار دولار، مسجلة بذلك ثلاثين عامًا من الزيادات المتتالية.وتمثل الصين 50% من مجموع النفقات العسكرية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تستثمر في التحديث المستمر لجيشها وتعزيز قدراتها في مجال الحرب الإلكترونية والترسانة النووية.

    وبلغت النفقات العسكرية لروسيا حوالي 149 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 38% مقارنة بعام 2023 ومضاعفة لمستوى عام 2015.يمثل هذا المبلغ 7.1% من الناتج المحلي الإجمالي الروسي و19% من إجمالي النفقات العامة الروسية. كما ارتفعت النفقات العسكرية الإجمالية لأوكرانيا بنسبة 2.9٪ لتصل إلى 64.7 مليار دولار، وهو ما يعادل 43٪ من نفقات روسيا. وبمعدل 34% من الناتج المحلي الإجمالي، تسجل أوكرانيا أثقل عبء عسكري من بين جميع الدول في عام 2024.

    أما النفقات العسكرية لألمانيا، فقد ارتفعًت بنسبة 28٪ لتصل إلى 88.5 مليار دولار، مما يجعلها أكبر منفق في وسط وغرب أوروبا والرابع على مستوى العالم. وازدادت النفقات العسكرية للهند، خامس أكبر منفق في العالم، بنسبة 1.6% لتصل إلى 86.1 مليار دولار.

    تبلغ النفقات العسكرية في الشرق الأوسط حوالي 243 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 15% مقارنة بعام 2023 و19% مقارنة بعام 2015.تخصص إسرائيل 46.5 مليار دولار لذلك، أي 8.8% من الناتج المحلي الإجمالي، بزيادة قدرها 65%! وتعتبر العربية السعودية أكبر منفق في الشرق الأوسط في عام 2024 والسابع على مستوى العالم.شهدت نفقاتها العسكرية زيادة متواضعة بنسبة 1.5٪، لتصل إلى حوالي 80.3 مليار دولار، لكنها لا تزال أقل بنسبة 20٪ من نفقات عام 2015، السنة التي بلغت فيها عائدات النفط في البلاد ذروتها.

    الجزائر تنفق أربع مرات أكثر من المغرب!
    بلغت النفقات العسكرية في إفريقيا 52.1 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 3% مقارنة بعام 2023 و11% مقارنة بعام 2015.تمثل شمال إفريقيا لوحدها أكثر من نصف هذا المبلغ، والذي يقدر ب 30.2 مليار دولار، بزيادة قدرها 8.8% مقارنة بالعام السابق.بلدان يهيمنان على هذا الاتجاه: الجزائر والمغرب، اللذان يمثلان معًا ما يقرب من 90٪ من النفقات العسكرية في شمال إفريقيا.يجب التوضيح أن الجزائر تنفق أربعة أضعاف ما ينفقه المغرب، أي 21.8 مليار دولار مقابل 5.5 مليار دولار للمغرب.بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي، فإن النسب هي على التوالي 8.8% و3.8%.

    تحتل الجزائر المرتبة الحادية والعشرين كأكبر مستورد للأسلحة في العالم من 2020 إلى 2024.على الرغم من أن الواردات من روسيا قد انخفضت بنسبة 81% بين عامي 2015-2019 و2020-2024، إلا أن هذا البلد لا يزال المورد الرئيسي لها، حيث يمثل حوالي نصف (48 بالمئة) واردات الأسلحة الجزائرية، تليه الصين (19 بالمئة) وألمانيا (14 بالمئة).كانت الواردات الأكثر أهمية في الفترة 2020-2024 هي المركبات المدرعة (33٪)، والطائرات (29٪)، والسفن (21٪).من بين الطائرات، هناك تسعة مقاتلات روسية، وأربع طائرات نقل أمريكية، وست طائرات بدون طيار صينية قد تم تسليمها.

    انخفضت واردات الأسلحة المغربية بنسبة 26٪ بين فترتي 2015-2019 و2020-2024 بعد أن بلغت ذروتها خلال عامي 2010 و2014، حيث زادت أكثر من 10 مرات مقارنة بالفترة 2005-2009.تعتبر الولايات المتحدة المورد الرئيسي للمغرب في الفترة 2020-2024 بنسبة 64%، تلتها فرنسا (15%) وموردون آخرون أقل أهمية.كما أن الواردات الأكثر أهمية هي المركبات المدرعة (63%)، والصواريخ (12%)، والطائرات (9.6%).على الأقل 51% من الصواريخ التي تسلمها المغرب هي أنظمة صواريخ أرض-جو. (SAM).ومن بين 55 طائرة، هناك 24 مسيرة بدون طيار ومسلحة (منها 19 قادمة من تركيا).

    سوق تتحكم فيه قلة من المنتجين
    سوق الأسلحة يبقى على مستوى العرض مركزًا للغاية.أكبر المنتجين والمصدرين يحصى عددهم على رأس أصابع يد واحدة.أكبر خمسة مصدّرين يحققون بمفردهم 72% من المبيعات العالمية. و تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المركز الأول بنسبة 43% من الصادرات العالمية من خلال تزويد 107 دول بالأسلحة في الفترة 2020 إلى 2024.لأول مرة منذ عقدين، اتجهت الحصة الأكبر من صادرات الأسلحة الأمريكية في 2020-2024 إلى أوروبا (35%) بدلاً من الشرق الأوسط (33%) حيث كان الزبون الرئيسي للأسلحة الأمريكية هو العربية السعودية (12% من صادرات الأسلحة الأمريكية).

    أصبحت فرنسا ثاني أكبر مورد للأسلحة في العالم في 2020-2024، ولكن بفارق خمس خطوات خلف الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 9.6% فقط من الصادرات العالمية، حيث قامت بتسليم الأسلحة إل65 دولة.مبيعات الأسلحة الفرنسية إلى الدول الأوروبية الأخرى تضاعفت تقريبًا بين 2015-2019 و2020-2024 (+187%).يُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى تسليم طائرات مقاتلة إلى اليونان وكرواتيا، وكذلك تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا.علاوة على ذلك، حصلت الهند على النصيب الأكبر من صادرات الأسلحة الفرنسية (28٪)، أي ما يقرب من ضعف الحصة التي ذهبت إلى جميع المستلمين الأوروبيين مجتمعين (15٪).ثاني أكبر متلقٍ للأسلحة الرئيسية من فرنسا هو قطر (9.7% من صادرات فرنسا من الأسلحة).

    روسيا تحتل المرتبة الثالثة بنسبة 7.8% من الصادرات.تليها الصين (5.9%) وألمانيا (5.6%).
    على مستوى الواردات العالمية، تحتل أوكرانيا للمرة الأولى المركز الأول بنسبة تقارب 9%، تليها الهند (8.3%)، قطر (6.8%)، المملكة العربية السعودية (6.8%) وباكستان (4.6%).أربع دول عربية في قائمة العشرة الأوائل لشراء الأسلحة: بالإضافة إلى قطر والسعودية المذكورتين سابقا، نجد مصر (3.3%) والكويت (2.9%).من الجدير بالذكر أيضًا أن الشرق الأوسط يستوعب أكثر من ربع (27%) من واردات الأسلحة العالمية في الفترة 2020-2024.

    في هذه السباق الأعمى نحو التسلح، فقط الموردون الرئيسيون هم الذين يستفيدون من ذلك، لكونً سوق الأسلحة “مربح” بشكل خاص لأنه لا يخضع لقانون العرض والطلب.إنه سوق” احتكار القلة” يهيمن عليه حوالي مئة شركة على المستوى العالمي، حيث تكون الشركات الخمس الأولى أمريكية’ وتخضع هذه السوق لاعتبارات جيواستراتيجية بالأساس. وبناءا عليه، فإن النضال من أجل السلام العالمي أمر ضروري من أجل ضمان رفاهية البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنفاق العسكري العالمي يرتفع بأعلى وتيرة

    في مؤشر مقلق على تصاعد التوترات الجيوسياسية، كشف تقرير صادر عن معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) أن العالم يشهد حالياً أسرع وتيرة لزيادة الإنفاق العسكري منذ أواخر الحرب الباردة.

    ووفقاً للتقرير، بلغ الإنفاق العسكري العالمي مستوى غير مسبوق في عام 2024؛ إذ ارتفع بنسبة 9.4 في المائة ليصل إلى 2.718 تريليون دولار، وهي أعلى نسبة نمو سنوية منذ عام 1988، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

    ويعزو التقرير هذه القفزة غير المسبوقة إلى تفجّر الحروب في أوكرانيا وغزة، إلى جانب تصاعد التوترات العسكرية من أوروبا إلى آسيا.

    واحتلت الولايات المتحدة والصين موقع الصدارة؛ إذ شكلتا معاً ما يقارب نصف إجمالي الإنفاق العسكري العالمي.

    الولايات المتحدة: تفوق إنفاقي واضح
    احتفظت واشنطن بموقعها كأكبر منفق عسكري في العالم، بميزانية بلغت نحو تريليون دولار، خصصت منها عشرات المليارات لتحديث الترسانة النووية، وتطوير مقاتلات «F-35»، وبناء سفن بحرية جديدة، وتمويل برامج دفاعية استراتيجية.

    كما قدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 48.4 مليار دولار، وهو ما يقارب ثلاثة أرباع الميزانية الدفاعية لأوكرانيا نفسها، والتي بلغت 64.8 مليار دولار في 2024.

    من جانبها، أنفقت الصين نحو 314 مليار دولار على القطاع العسكري، وجاءت في المرتبة الثانية عالمياً. وشهد عام 2024 إعلان بكين عن قدرات عسكرية متطورة، منها طائرات شبح ومركبات غير مأهولة، إضافة إلى توسع ملحوظ في ترسانتها النووية.

    الصراع في أوكرانيا كان دافعاً قوياً لزيادة الإنفاق العسكري بين أعضاء حلف «الناتو»؛ إذ سجلت دول مثل ألمانيا، وبولندا، والسويد، وهولندا، زيادات كبيرة وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من 40 في المائة.

    وقالت الباحثة جاد غيبيرتو ريكارد من معهد «SIPRI»: «إن هذه الطفرات في الإنفاق تعكس القلق المتصاعد من روسيا، وكذلك التخوف من احتمالية انسحاب الولايات المتحدة من التزاماتها الدفاعية تجاه أوروبا».

    في شرق آسيا، حفز النمو العسكري الصيني جيرانها على تعزيز قدراتهم الدفاعية. اليابان سجلت أعلى زيادة منذ أكثر من سبعة عقود (21 في المائة)، في حين رفعت الفلبين، وكوريا الجنوبية، وتايوان، من ميزانياتها الدفاعية، كلٌّ بحسب أولوياتها الاستراتيجية.

    الهند التي تحتل المركز الخامس عالمياً في حجم الإنفاق، واصلت هي الأخرى تعزيز ميزانيتها العسكرية بنسبة 1.6 في المائة خلال 2024، مع ارتفاع تراكمي بلغ 42 في المائة خلال العقد الأخير.

    في ميانمار أدى الصراع الداخلي المستمر إلى زيادة قياسية بلغت 66 في المائة في الميزانية الدفاعية. أما أفريقيا، فسجلت زيادة طفيفة نسبياً بلغت 3 المائة، مع بروز الجزائر كأكبر منفق في القارة. وفي المكسيك، ارتفع الإنفاق بنسبة 39 المائة بسبب اعتماد الحكومة المتزايد على الجيش في مواجهة الجريمة المنظمة.

    ويخلص التقرير إلى أن الاتجاه التصاعدي في الإنفاق العسكري يبدو مستمراً، بل قد يتسارع في السنوات المقبلة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية، والصراعات الممتدة، وتزايد الاعتماد على التكنولوجيا العسكرية المتقدمة.

    وقال نان تيان، مدير برنامج الإنفاق العسكري في «SIPRI»: «إن المنطقة الآسيوية – مثل غيرها – تشهد دوامة متصاعدة من التسلح، مع مخاطر حقيقية على الأمن والاستقرار العالميين».

    في مؤشر مقلق على تصاعد التوترات الجيوسياسية، كشف تقرير صادر عن معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) أن العالم يشهد حالياً أسرع وتيرة لزيادة الإنفاق العسكري منذ أواخر الحرب الباردة.

    ووفقاً للتقرير، بلغ الإنفاق العسكري العالمي مستوى غير مسبوق في عام 2024؛ إذ ارتفع بنسبة 9.4 في المائة ليصل إلى 2.718 تريليون دولار، وهي أعلى نسبة نمو سنوية منذ عام 1988، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

    ويعزو التقرير هذه القفزة غير المسبوقة إلى تفجّر الحروب في أوكرانيا وغزة، إلى جانب تصاعد التوترات العسكرية من أوروبا إلى آسيا.

    واحتلت الولايات المتحدة والصين موقع الصدارة؛ إذ شكلتا معاً ما يقارب نصف إجمالي الإنفاق العسكري العالمي.

    الولايات المتحدة: تفوق إنفاقي واضح
    احتفظت واشنطن بموقعها كأكبر منفق عسكري في العالم، بميزانية بلغت نحو تريليون دولار، خصصت منها عشرات المليارات لتحديث الترسانة النووية، وتطوير مقاتلات «F-35»، وبناء سفن بحرية جديدة، وتمويل برامج دفاعية استراتيجية.

    كما قدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 48.4 مليار دولار، وهو ما يقارب ثلاثة أرباع الميزانية الدفاعية لأوكرانيا نفسها، والتي بلغت 64.8 مليار دولار في 2024.

    من جانبها، أنفقت الصين نحو 314 مليار دولار على القطاع العسكري، وجاءت في المرتبة الثانية عالمياً. وشهد عام 2024 إعلان بكين عن قدرات عسكرية متطورة، منها طائرات شبح ومركبات غير مأهولة، إضافة إلى توسع ملحوظ في ترسانتها النووية.

    الصراع في أوكرانيا كان دافعاً قوياً لزيادة الإنفاق العسكري بين أعضاء حلف «الناتو»؛ إذ سجلت دول مثل ألمانيا، وبولندا، والسويد، وهولندا، زيادات كبيرة وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من 40 في المائة.

    وقالت الباحثة جاد غيبيرتو ريكارد من معهد «SIPRI»: «إن هذه الطفرات في الإنفاق تعكس القلق المتصاعد من روسيا، وكذلك التخوف من احتمالية انسحاب الولايات المتحدة من التزاماتها الدفاعية تجاه أوروبا».

    في شرق آسيا، حفز النمو العسكري الصيني جيرانها على تعزيز قدراتهم الدفاعية. اليابان سجلت أعلى زيادة منذ أكثر من سبعة عقود (21 في المائة)، في حين رفعت الفلبين، وكوريا الجنوبية، وتايوان، من ميزانياتها الدفاعية، كلٌّ بحسب أولوياتها الاستراتيجية.

    الهند التي تحتل المركز الخامس عالمياً في حجم الإنفاق، واصلت هي الأخرى تعزيز ميزانيتها العسكرية بنسبة 1.6 في المائة خلال 2024، مع ارتفاع تراكمي بلغ 42 في المائة خلال العقد الأخير.

    في ميانمار أدى الصراع الداخلي المستمر إلى زيادة قياسية بلغت 66 في المائة في الميزانية الدفاعية. أما أفريقيا، فسجلت زيادة طفيفة نسبياً بلغت 3 المائة، مع بروز الجزائر كأكبر منفق في القارة. وفي المكسيك، ارتفع الإنفاق بنسبة 39 المائة بسبب اعتماد الحكومة المتزايد على الجيش في مواجهة الجريمة المنظمة.

    ويخلص التقرير إلى أن الاتجاه التصاعدي في الإنفاق العسكري يبدو مستمراً، بل قد يتسارع في السنوات المقبلة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية، والصراعات الممتدة، وتزايد الاعتماد على التكنولوجيا العسكرية المتقدمة.

    وقال نان تيان، مدير برنامج الإنفاق العسكري في «SIPRI»: «إن المنطقة الآسيوية – مثل غيرها – تشهد دوامة متصاعدة من التسلح، مع مخاطر حقيقية على الأمن والاستقرار العالميين».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزّز تفوّقه العسكري عبر طائرات « انتحارية » جد متطورة.. هل يتغيّر ميزان القوى في المنطقة؟

    يواصل المغرب تعزيز قدراته العسكرية بخطى ثابتة نحو هدفه في التحوّل إلى قوّة إقليمية كبرى في شمال إفريقيا وفاعل استراتيجي على ضفتي المتوسّط والأطلسي. 

    وفي خطوة لافتة، أصبح أول دولة في إفريقيا والشرق الأوسط تُنتج طائرات مسيّرة انتحارية، بفضل تعاون عسكري متقدّم مع إسرائيل.

    أحدث ما دخل ترسانة القوات المسلحة الملكية هو الطائرة المسيّرة الانتحارية من نوع SpyX، التي طورتها شركة BlueBird Aero Systems الإسرائيلية التابعة لمجموعة الصناعات الجوية الإسرائيلية IAI، والتي خضعت لتجارب ميدانية ناجحة قبل أن يتم اعتمادها رسمياً من طرف الجيش المغربي سنة 2024.

    تمتاز الـSpyX بأنها مسيّرة كهربائية صغيرة الحجم، مصمّمة لتنفيذ مهام الاستطلاع والهجوم بدقة متناهية، إذ يمكنها التحليق لمدة 90 دقيقة وبمدى يصل إلى 50 كلم، كما أنها تحمل شحنة متفجرة تزن 2.5 كلغ، يتم تكييفها حسب نوع الهدف: أفراد، مركبات أو حتى عربات مدرعة.

    الأخطر في هذه المسيّرة هو قدرتها على الانقضاض بسرعة تتجاوز 250 كلم/ساعة نحو الهدف، بمعدل خطأ لا يتجاوز المتر الواحد، ما يجعلها أداة هجوم « جراحية » بأقل خسائر جانبية ممكنة.

    الميزة العملية للطائرة أنها قابلة للنقل والتشغيل بواسطة جنديين فقط، ما يمنحها مرونة كبيرة في الميدان، وتُدار عن بعد مع إمكانية تعديل أو إلغاء المهمة حتى آخر لحظة قبل تنفيذ الضربة.

    وبينما تعمل الـSpyX ضمن شبكة متكاملة من الطائرات المسيّرة، فإن المغرب يملك أيضًا نماذج أخرى مثل WanderB-VTOL وThunderB-VTOL، التي تُستخدم في مهام الاستطلاع وتحديد الأهداف بالتنسيق مع الطائرات الانتحارية، مما يرفع من فعالية الضربات ودقّتها.

    هذه التطورات تأتي في سياق اتفاقيات تعاون عسكري موسّعة بين المغرب وإسرائيل، بدأت بتوقيع اتفاق دفاع مشترك سنة 2021، وتوالت بعدها صفقات شملت أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، أقمارًا صناعية تجسسية، وتكنولوجيا الحرب الإلكترونية.

    وفقًا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، فإن المغرب يمثّل حاليًا 11% من صادرات السلاح الإسرائيلي، ومن أبرز الصفقات التي أثارت الانتباه، اقتناء 150 طائرة بدون طيار من طراز WanderB وThunderB سنة 2022، إلى جانب عقد بـ70 مليون دولار مع شركة Elbit Systems لتوريد أنظمة استخبارات إلكترونية.

    كما توجد خطط مستقبلية لإنشاء مصانع مغربية لإنتاج تكنولوجيا عسكرية إسرائيلية، من المرجّح أن تُقام في مدينة الدار البيضاء.

    تعزيز الترسانة المغربية بمسيّرات انتحارية عالية الدقّة يثير مخاوف إقليمية، خاصة من طرف إسبانيا، نظرًا للقرب الجغرافي وإمكانية استخدام هذه الطائرات عبر مضيق جبل طارق في مهام استباقية أو استعراضية.

    في المقابل، يُنظر لهذا التطور على أنه نقلة نوعية في الاستراتيجية العسكرية المغربية، من الاعتماد على التسلّح التقليدي إلى التحوّل إلى « حرب ذكية » تدار عن بُعد وبدقة عالية، وهو ما قد يُعيد رسم ملامح التوازنات العسكرية في منطقة شمال إفريقيا.

    ورغم استمرار التنسيق العسكري بين الرباط وتل أبيب، فإن هذا التعاون لا يخلو من انتقادات شعبية، خاصة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ما أثار غضبًا واسعًا في الشارع المغربي ودعوات متكررة لوقف العلاقات مع إسرائيل.

    ومع ذلك، تحافظ السلطات المغربية على نهج مزدوج، يتمثل في استمرار التعاون الأمني والدفاعي، مقابل تقديم دعم إنساني للفلسطينيين، في محاولة لموازنة المصالح الاستراتيجية مع الحساسية الشعبية للملف الفلسطيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قدراته الدفاعية بصواريخ GMLRS الذكية

    هبة بريس – متابعة

    كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، أن القوات المسلحة الملكية المغربية عززت مخزونها الاستراتيجي من صواريخ GMLRS.

    وحسب تقرير المعهد, فقد تجاوز عدد الصواريخ التي حصلت عليها المملكة 400 صاروخا، وذلك لتعزيز القدرات الدفاعية.

    و تتميز صواريخ GMLRS بقدرتها العالية على استهداف الأهداف الاستراتيجية بدقة متناهية, حيث يتم إطلاقها باستخدام راجمات “هايمارس” (HIMARS) الأمريكية الصنع، التي تعد أنظمة متنقلة وخفيفة توفر مرونة كبيرة في الانتشار والاستخدام.

    وتمتلك الصواريخ المذكورة قدرة كبيرة على استهداف مراكز القيادة والسيطرة، الدفاعات الجوية، والأهداف ذات القيمة العالية بدقة استثنائية ومميزة.

    .hibawts {
    display: inline-flex;
    align-items: center;
    justify-content: center;
    background-color: #25d366;
    padding: .5rem 1.25rem;
    font-size: 1rem;
    line-height: 1.5rem;
    font-weight: 500;
    –tw-text-opacity: 1;
    transition-duration: .7s;
    transition-timing-function: cubic-bezier(.4,0,.2,1);
    width: 49%;
    }
    .hibawts span {
    color:#ffffff;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel {
    background-color: #27a7e7;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel {
    background-color: #25d366;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.x_channel {
    background-color: #2c2f34;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    }

    #the-post a.follow_channel::before {
    content: «  »;
    width: 3em;
    height: 2em;
    vertical-align: middle;
    display: inline-block;
    margin: var(–google-news-icon-margin);
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-whatsapp-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-telegram-wh-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }
    #the-post a.follow_channel.x_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-twitter-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز ترسانته الدفاعية بأكثر من 400 صاروخ GMLRS عالي الدقة لتعزيز قدراته الهجومية والردعية

    في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تعزيز قدراتها الدفاعية، رفعت القوات المسلحة الملكية المغربية من مخزونها الاستراتيجي من صواريخ GMLRS الذكية والموجهة بدقة عالية.

    وحسب ما كشف عنه تقرير حديث لمعهد SIPRI السويدي، فإن عدد هذه الصواريخ التي حصل عليها المغرب تجاوز 400 صاروخ، مما يعكس التزام المملكة بتحديث وتطوير منظومتها الدفاعية وفق أحدث المعايير العسكرية.

    وتعتبر صواريخ GMLRS من الأنظمة الصاروخية المتطورة التي يمكن إطلاقها من راجمات هايمارس الأمريكية الصنع، المعروفة بمرونتها وقدرتها الفائقة على تنفيذ ضربات دقيقة في عمق العدو.

    وتتميز هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير..المغرب يحتل المركز الأول في قائمة مستوردي السلاح الفرنسي في إفريقيا

    كشف تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، أن المغرب يحتل المركز الأول في قائمة مستوردي السلاح الفرنسي في إفريقيا.

    وأفاد التقرير بأن المغرب أنفق 1.1 مليار يورو لتعزيز قدراته الدفاعية، متفوقًا على باقي دول القارة في استيراد المعدات العسكرية الفرنسية، والتي شملت طائرات عسكرية، ومعدات بحرية، ومركبات مدرعة، مما يعكس سعيه المستمر لتحديث قواته المسلحة.

    وحلت الجزائر في المرتبة الثانية رغم اعتمادها الأساسي على روسيا، حيث استوردت معدات عسكرية فرنسية بقيمة 522 مليون يورو، تضمنت مروحيات، وتقنيات مراقبة، ومركبات قتالية. أما بوتسوانا، التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفضل إسرائيل على فرنسا في صفقة سلاح جديدة

    كشفت الصحيفة الفرنسية « La Tribune »، نهاية الأسبوع الماضي، في ملف حصري، أنه على عكس التوقعات، لم يقم المغرب بتجديد طلبية مدافع « Caesar » من الشركة الفرنسية « KNDS »، بل فضّل الشركة الإسرائيلية « Elbit Systems ».

    وحسب المصدر نفسه، وقعت المملكة عقدا مع « Elbit Systems » لتسليم 36 قطعة مدفعية ذاتية الدفع (155 ملم) من طراز « Atmos 2000″، مركبة على شاحنات تشيكية من طراز « Tatra »، لافتا إلى أن الجيش المغربي حصل، بالفعل، على نظام المدفعية الفرنسي « Caesar » من شركة « KNDS »، الذي تم طلبه، في عام 2020، وتم تسليمه، في عام 2022.

    وعلى الرغم من التقارب الذي حدث بين الرباط وباريس في الأشهر الأخيرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتقليل التوترات بين الشركة الفرنسية والجيش المغربي.

    وسجلت أن « KNDS » تأخرت، أيضا، في الرد على طلبات الجيش المغربي، ورفضت تقديم أي لفتة تجارية كتعويض. لذا، تم اعتبار نظام « Elbit Systems » الإسرائيلي بديلا جيدا.

    يشار إلى أن هذه ليست أول صفقة شراء أسلحة من شركة إسرائيلية للمغرب. ففي بداية عام 2022، قررت القوات المسلحة المغربية شراء نظام الدفاع الجوي والصواريخ « Barak MX » الذي تصنعه شركة « Israel Aerospace Industries (IAI) »، من خلال صفقة تزيد قيمتها عن 500 مليون دولار.

    وجرت الصفقة بعد فترة قصيرة من زيارة وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، إلى الرباط؛ حيث تم اختيار نظام « Barak » ليس فقط بسبب فعاليته، ولكن أيضا بسبب سعره الأقل من نسخة « Patriot » الأمريكية.

    وفي عام 2024، طلبت المملكة، أيضا، قمرين صناعيين من طراز « Ofrek 13 » من نفس الشركة « IAI ». وكان من المتوقع تسليمهما خلال خمس سنوات.

    وكان هذا الاتفاق بقيمة مليار دولار؛ ما يجعله أكبر عقد تم توقيعه بين البلدين منذ « اتفاقيات أبراهام ».

    ووفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، أصبحت إسرائيل ثالث أكبر مصدر للمعدات العسكرية إلى المغرب؛ حيث توفر 11 في المائة من تسليحه.

    إقرأ الخبر من مصدره