Étiquette : Sound Energy

  • شركة طاقة بريطانية تؤكد عزمها الاستثمار في الغاز المغربي دون الجزائري

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    أكّدت شركة طاقة بريطانية عدم رغبتها في الاستثمار بالجزائر، مشيرةً إلى مواصلة أعمالها في المغرب لسنوات مقبلة، من خلال مشروعات الغاز والتنقيب عن الهيدروكربونات.

    إذ كشفت شركة ساوند إنرجي (Sound Energy) عن عزمها مواصلة استكشاف الغاز في المغرب، في أعقاب ما تردد عن تخارجها من المملكة بعد بيع أصولها إلى شركة مناجم المغربية.

    يقول الرئيس التنفيذي لشركة “ساوند إنرجي” غراهام ليون، في تصريحات اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن): “لن أستثمر في الجزائر لأسباب مختلفة.. لقد حاولت القيام بذلك، ولم يكن الأمر جيدًا وكان من الصعب جدًا الدخول في مشروعات هناك”.

    كما رفض ليون الاستثمار في نيجيريا رغم احتياطيات الغاز الوفيرة هناك؛ نظرًا إلى صعوبة الأمر، وفقًا لتصريحاته.

    وأضاف: “كل شيء مختلف تمامًا في المغرب.. يقولون نريدك أن تأتي وتستثمر، ونريدك أن تحفر بعض الآبار، ونريدك أن تقوم ببعض الاستكشاف، وسنمنحك إعفاءً ضريبيًا لمدة 10 سنوات، وعقدًا مدته 25 عامًا”.

    شهدت أنشطة ساوند إنرجي للتنقيب عن الغاز في المغرب نشاطًا، خلال الأشهر الأخيرة؛ إذ تقترب من تحقيق أول العائدات من حقل تندرارة، فضلًا عن تمديد تراخيص حقل أنوال، وتسوية مشكلاتها مع السلطات الضريبية، وصولًا إلى استحواذ مناجم على غالبية أسهم فرعها النشط في المملكة.

    إذ وافق المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في يوليو/تموز المنصرم على تمديد 24 شهرًا للمدة الأولية لتصاريح استكشاف حقل أنوال للغاز في خطوة تجسد مساعي ساوند إنرجي لتسريع وتيرة التنقيب عن الغاز في المغرب.

    كما وافق مجلس إدارة شركة مناجم -وهي أكبر شركة تعدين في المغرب- يوم 18 يوليو/تموز على اتفاقية شراء أصول ساوند إنرجي المغربية، التي تصل قيمتها إلى 45.2 مليون دولار.

    وتقضي صفقة ساوند إنرجي ومناجم حول أصول الغاز في المغرب بأن تظل 20% من حقوق إنتاج حقل تندرارة في يد الشركة البريطانية، بالإضافة إلى 27.5% من حقوق العمل في الاستكشاف والإنتاج في حقلي “تندرارة الكبير” و”أنوال”.

    وجاءت عملية البيع بهدف تطوير الإنتاج في حقل غاز تندرارة بشرق البلاد، الذي من المتوقّع أن يبدأ الإنتاج العام المقبل (2025)، بطاقة تبلغ 100 مليون متر مكعب سنويًا.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، غراهام ليون، في حوار مع موقع “اقتصادكم”، اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة: “لدينا حقل غاز كبير في المغرب، تبلغ احتياطياته 370 مليار قدم مكعبة، يجري الآن تطوير المرحلة الأولى منه، وسيُبَاع خلالها الغاز إلى السوق المحلية من خلال المشترين الصناعيين”.

    وأضاف: “تتضمّن المرحلة مشروعًا للغاز المسال، من خلال نقل الغاز من تندرارة عبر الشاحنات إلى السوق في غرب البلاد، بالإضافة إلى مشروع أكثر أهمية من خلال بناء خط أنابيب وربطه بخط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي الذي يمر عبر شمال المغرب نحو إسبانيا”.

    أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي

    أكد الرئيس التنفيذي لـ”ساوند إنرجي” أن شركته ستبدأ قريبًا في تنفيذ مشروع للربط مع خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي، من أجل نقل غاز حقل تندرارة إلى السوق المحلية وتصديره إلى الخارج.

    وقال: “المغرب لديه خط أنابيب يبدأ من الجزائر، ويمر عبر أراضي المملكة، نسعى إلى الارتباط به، وهذا يتطلب منا بناء خط أنابيب بطول 120 كيلومترًا، وهو ما نخطط له حاليًا، وحصلنا على تمويل من قِبل التجاري وفا بنك، للبدء في تطوير المشروع من أجل بيع الغاز عبر خط الأنابيب”.

    وأشار إلى أنه توجد على خط الأنابيب محطتان لتوليد الكهرباء تعمل بالغاز تستعمل حاليًا غازًا باهظ الثمن من إسبانيا لتزويدها بالوقود، ومن الأفضل استعمال الغاز المنتج محليًا في محطات الكهرباء المغربية.

    وشدد على أن شركته تتلقّى دعمًا من الحكومة المغربية ولديها عقد لبيع الغاز مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وتعمل بالتنسيق مع شريكها الجديد مناجم، لتقديم حلول مغربية من خلال حقل غاز تندرارة لتغذية محطات الكهرباء بالطاقة، وهو ما يمثل صفقة رابحة للمغرب.

    الاستثمار في المغرب

    نفى غراهام ليون وجود نية لدى ساوند إنرجي بالتخارج من سوق الغاز في المغرب، مشيدًا بالدعم الذي تتلقّاه الشركة البريطانية من وزارة الطاقة، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، والمصارف المحلية، داعيًا الشركات البريطانية الأخرى للقدوم والاستثمار في المغرب.

    وقال: “نمتلك ترخيصًا في جنوب المغرب، خلال مرحلة مبكرة جدًا من الاستكشاف؛ لذلك هناك حاجة لتسريع أعمال التطوير في تندرارة، وأن ننتج الغاز في نهاية هذا العام، أو أوائل العام المقبل، لاتخاذ القرار الاستثماري النهائي لمشروع خط الأنابيب”.

    وكشف ليون عن مزايا الاستثمار في المملكة، قائلًا: “الاستثمار في المغرب أمر إيجابي للغاية؛ إذ يدعمون العمل بشكل كبير ويشجّعون الشركات البريطانية، ليس فقط في قطاع النفط والغاز، ولكن في أي قطاع آخر”.

    وأضاف: “يتمتع المغرب ببيئة ودية، وسيادة قانون جيدة، وحكومة جيدة، ووضع مالي جيد، وضرائب جيدة في الغالب؛ إذ كانت لدى الشركة بعض المشكلات مع الضرائب، وتمت بتسويتها، وهناك توازن جيد بين تقديم المكافأة الجيدة والتشجيع على الاستثمار؛ لذا فالمغرب مكان ممتاز للقيام بالأعمال التجارية”.

    وأوضح أن الاستثمار في الطاقة المتجددة والهيدروجين من ضمن اهتمامات شركته لزيادة استثماراتها في المغرب خلال المدة المقبلة، مشيرًا إلى خطط شركته لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة في تندرارة، من خلال بناء محطة بقدرة بين 10 و20 ميغاواط لتأمين احتياجات المشروع من الكهرباء، وهو ما يتيح توفير الغاز من أجل زيادة مبيعاته للسوق المحلية أو التصدير مستقبلًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمار في المغرب يفتح شهية “ساوند إنرجي” والجزائر تفشل في كسب الرهان

    العمق المغربي

    نفت شركة الطاقة البريطانية ساوند إنرجي (Sound Energy) نيتها الاستثمار بالجزائر، مشيرةً إلى مواصلة أعمالها في المغرب لسنوات مقبلة، من خلال مشروعات الغاز والتنقيب عن الهيدروكربونات، وكشفت الشركة عن عزمها مواصلة استكشاف الغاز في المغرب، في أعقاب ما تردد عن تخارجها من المملكة بعد بيع أصولها إلى شركة مناجم المغربية.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة “ساوند إنرجي” غراهام ليون، في حوار مع موقع “اقتصادكم”: “لن أستثمر في الجزائر لأسباب مختلفة.. لقد حاولت القيام بذلك، ولم يكن الأمر جيدًا وكان من الصعب جدًا الدخول في مشروعات هناك”. كما رفض ليون الاستثمار في نيجيريا رغم احتياطيات الغاز الوفيرة هناك؛ نظرًا إلى صعوبة الأمر، وفقًا لتصريحاته.

    وأضاف: “كل شيء مختلف تمامًا في المغرب.. يقولون نريدك أن تأتي وتستثمر، ونريدك أن تحفر بعض الآبار، ونريدك أن تقوم ببعض الاستكشاف، وسنمنحك إعفاءً ضريبيًا لمدة 10 سنوات، وعقدًا مدته 25 عامًا”.

    وكانت شركة “ساوند إنرجي” المتخصصة في مجال الطاقة الانتقالية، قد أعلنت في وقت سابق عن موافقة مجلس إدارة شركة مناجم المغربية على صفقة الاستحواذ على أصولها في المغرب، وهو ما يلبي أحد الشروط التعليقية لاتفاقية البيع والشراء، كما أنها خطوة هامة في مسار تخارج ساوند إنرجي الجزئي من استثماراتها في المغرب.

    وحسب الوثيقة التي اطلعت عليها “العمق”، فإن الصفقة تشمل الاستحواذ على كامل رأس مال شركة ساوند إنرجي المغرب، وهي الشركة الفرعية المملوكة بالكامل لشركة ساوند إنرجي، صاحبة الأصول المغربية للشركة.

    وتعتبر هذه الصفقة خطوة استراتيجية هامة بالنسبة لكلتا الشركتين، حيث ستتيح لمناجم تعزيز مكانتها في قطاع الطاقة بالمغرب، بينما ستتيح لساوند إنرجي التركيز على مشاريعها في مجالات الطاقة الأخرى.

    وأوضحت الشركة أن الصفقة تظل مشروطة بتحقيق أو إعفاء الشروط التعليقية المتبقية لاتفاقية البيع والشراء، والتي كشفت عنها الشركة في إعلان 14 يونيو 2024.

    وعبر جراهام ليون، الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، عن سعادته بموافقة مجلس إدارة مناجم على الصفقة، مؤكداً مواصلة العمل على استكمال جميع الشروط التعليقية المتبقية لاتفاقية البيع والشراء على المدى القريب.

    وتابع الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، بالقول: “وفي الوقت نفسه، يتم تنفيذ خطة انتقال مع فريق مناجم لضمان تسليم سلس”.

    وكانت منصة “الطاقة” المتخصصة قد أفادت بأن رائدة الطاقة البريطانية ساوند إنرجي (Sound Energy) مددت تراخيص استكشاف الغاز المغربي للمرة الثانية؛ ما يعكس ثقة الشركة المتنامية بجدوى الفرص الاستثمارية التي يتيحها هذا القطاع الواعد في البلد العربي الواقع شمال أفريقيا، وذلك بعد تمديد سابق مدته 18 شهرًا أعلنته الشركة في نهاية شهر أبريل الماضي.

    ووفق بيان صحفي حصلت منصة الطاقة المتخصصة على نسخة منه، أعلنت الشركة أن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) وافق على تمديد 24 شهرًا للمدة الأولية لتصاريح استكشاف حقل أنوال للغاز الواقع شرق البلاد.

    وقالت المنصة إن هذه الخُطوة التي كشفت عنها ساوند إنرجي تجسد المساعي المغربية الحثيثة لتسريع وتيرة التنقيب عن الغاز الطبيعي في عدد من الحقول الوطنية لبدء الإنتاج الفعلي منها، لتحقيق خطط الرباط في تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذا الوقود الإستراتيجي؛ بما يساعدها على تنويع مصادر الطاقة الوطنية، مدعومةً بالازدهار الاقتصادي في المملكة، الذي يغذّي بدوره الطلب على الطاقة.

    تتطلع ساوند إنرجي لاستغلال الفرص التي يتيحها قطاع استكشاف الغاز المغربي، عبر تمديد تراخيص حقل أنوال الذي يغطي مساحةً تصل إلى 8.873 كيلومترًا مربعًا، بحسب ما ورد في بيان رسمي منشور على موقع الشركة، لكن يبقى تمديد تراخيص استكشاف الغاز المغربي من قِبل الشركة البريطانية، مرهونًا بالحصول على موافقة وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وفق منصة “الطاقة”.

    وتشتمل اتفاقية ساوند إنرجي مع “إن إتش أو واي إم” على تمديد المدة الأولية التي من المقرر أن تنتهي في يناير (2025)، إلى جانب تمديد المدة التكميلية الممتدة حتى شتنبر (2028). ومع الإعلان عن هذا التمديد الأخير ستصل المدة الإجمالية لتصاريح الاستكشاف الخاصة بالشركة البريطانية في حقل أنوال للغاز إلى 11 عامًا.

    وتبقى التزامات العمل المتبقية بموجب تصاريح استكشاف الغاز المغربي، بما في ذلك الالتزام بالمدة التكميلية، على حالها دون أي تغيير مما أعلنته الشركة في السابق. وتخطط ساوند إنرجي للوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق بالمدة التكميلية عبر حفر البئر الاستكشافية إم 5 (M5)، كما هو موضح تفصيليًا بالبيان الصادر بتاريخ 9 غشت (2022).

    وأعرب نائب رئيس علوم الأرض في شركة ساوند إنرجي جون أرجينت، عن بالغ امتنانه للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن على دعمه المتواصل، مؤكدًا أهمية الخطوات المقبلة. وقال أرجنت: “ننتظر بشغف الحصول على الموافقات الوزارية الضرورية التي تتيح لنا المضي قدمًا في حفر بئر إم 5″، خلال تصريحات رصدتها منصة الطاقة المتخصصة.

    وأضاف: “يمثل لنا هذا فرصةً ذهبيةً لاستغلال الإمكانات الهائلة لحقل تندرارة الغني بالغاز”، مشيرًا إلى أن شركته “نتطلع إلى إطلاع أصحاب المصلحة لدينا على توقيت تنفيذ خُطط الاستكشاف المثيرة تلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “ساوند إنرجي” تنفي مغادرة المغرب وترفض الاستثمار في الجزائر

    رفضت شركة طاقة بريطانية الاستثمار في الجزائر، مشيرةً إلى مواصلة أعمالها في المغرب لسنوات مقبلة، من خلال مشروعات الغاز والتنقيب عن الهيدروكربورات.

    وكشفت شركة ساوند إنرجي (Sound Energy) عن عزمها مواصلة استكشاف الغاز في المغرب، في أعقاب ما تردد عن رغبة الخروج من المملكة بعد بيع أصولها إلى شركة مناجم المغربية.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة “ساوند إنرجي” غراهام ليون، في تصريحات صحفية: “لن أستثمر في الجزائر لأسباب مختلفة.. لقد حاولت القيام بذلك، ولم يكن الأمر جيدًا وكان من الصعب جدًا الدخول في مشروعات هناك”.

    كما رفض ليون الاستثمار في نيجيريا رغم احتياطيات الغاز الوفيرة هناك؛ نظرًا لصعوبة الأمر، وفقًا لتصريحاته.

    وأضاف: “كل شيء مختلف تمامًا في المغرب.. يقولون نريدك أن تأتي وتستثمر، ونريدك أن تحفر بعض الآبار، ونريدك أن تقوم ببعض الاستكشاف، وسنمنحك إعفاءً ضريبيًا لمدة 10 سنوات، وعقدًا مدته 25 عامًا”.

    وشهدت أنشطة ساوند إنرجي للتنقيب عن الغاز في المغرب نشاطًا، خلال الأشهر الأخيرة؛ إذ تقترب من تحقيق أول العائدات من حقل تندرارة، فضلًا عن تمديد تراخيص حقل أنوال، وتسوية مشكلاتها مع السلطات الضريبية، وصولًا إلى استحواذ مناجم على غالبية أسهم فرعها النشط في المملكة.

    ووافق المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في يوليوز المنصرم على تمديد 24 شهرًا للمدة الأولية لتصاريح استكشاف حقل أنوال للغاز في خطوة تجسد مساعي ساوند إنرجي لتسريع وتيرة التنقيب عن الغاز في المغرب.

    كما وافق مجلس إدارة شركة مناجم -وهي أكبر شركة تعدين في المغرب- يوم 18 يوليوز على اتفاقية شراء أصول ساوند إنرجي المغربية، التي تصل قيمتها إلى 45.2 مليون دولار.

    وتقضي صفقة ساوند إنرجي ومناجم حول أصول الغاز في المغرب بأن تظل 20% من حقوق إنتاج حقل تندرارة في يد الشركة البريطانية، بالإضافة إلى 27.5% من حقوق العمل في الاستكشاف والإنتاج في حقلي “تندرارة الكبير” و”أنوال”.

    وجاءت عملية البيع بهدف تطوير الإنتاج في حقل غاز تندرارة بشرق البلاد، الذي من المتوقّع أن يبدأ الإنتاج العام المقبل (2025)، بطاقة تبلغ 100 مليون متر مكعب سنويًا.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، غراهام ليون، في حوار مع موقع “اقتصادكم”، “لدينا حقل غاز كبير في المغرب، تبلغ احتياطياته 370 مليار قدم مكعبة، يجري الآن تطوير المرحلة الأولى منه، وسيُبَاع خلالها الغاز إلى السوق المحلية من خلال المشترين الصناعيين”.

    وأضاف: “تتضمّن المرحلة مشروعًا للغاز المسال، من خلال نقل الغاز من تندرارة عبر الشاحنات إلى السوق في غرب البلاد، بالإضافة إلى مشروع أكثر أهمية من خلال بناء خط أنابيب وربطه بخط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي الذي يمر عبر شمال المغرب نحو إسبانيا”.

    أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي

    وأكد الرئيس التنفيذي لـ”ساوند إنرجي” أن شركته ستبدأ قريبًا في تنفيذ مشروع للربط مع خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي، من أجل نقل غاز حقل تندرارة إلى السوق المحلية وتصديره إلى الخارج.

    وقال: “المغرب لديه خط أنابيب يبدأ من الجزائر، ويمر عبر أراضي المملكة، نسعى إلى الارتباط به، وهذا يتطلب منا بناء خط أنابيب بطول 120 كيلومترًا، وهو ما نخطط له حاليًا، وحصلنا على تمويل من قِبل التجاري وفا بنك، للبدء في تطوير المشروع من أجل بيع الغاز عبر خط الأنابيب”.

    وأشار إلى أنه توجد على خط الأنابيب محطتان لتوليد الكهرباء تعمل بالغاز تستعمل حاليًا غازًا باهظ الثمن من إسبانيا لتزويدها بالوقود، ومن الأفضل استعمال الغاز المنتج محليًا في محطات الكهرباء المغربية.

    وشدد على أن شركته تتلقّى دعمًا من الحكومة المغربية ولديها عقد لبيع الغاز مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وتعمل بالتنسيق مع شريكها الجديد مناجم، لتقديم حلول مغربية من خلال حقل غاز تندرارة لتغذية محطات الكهرباء بالطاقة، وهو ما يمثل صفقة رابحة للمغرب.

    الاستثمار في المغرب

    ونفى غراهام ليون وجود نية لدى ساوند إنرجي بالتخارج من سوق الغاز في المغرب، مشيدًا بالدعم الذي تتلقّاه الشركة البريطانية من وزارة الطاقة، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، والمصارف المحلية، داعيًا الشركات البريطانية الأخرى للقدوم والاستثمار في المغرب.

    وقال: “نمتلك ترخيصًا في جنوب المغرب، خلال مرحلة مبكرة جدًا من الاستكشاف؛ لذلك هناك حاجة لتسريع أعمال التطوير في تندرارة، وأن ننتج الغاز في نهاية هذا العام، أو أوائل العام المقبل، لاتخاذ القرار الاستثماري النهائي لمشروع خط الأنابيب”.

    وكشف ليون عن مزايا الاستثمار في المملكة، قائلًا: “الاستثمار في المغرب أمر إيجابي للغاية؛ إذ يدعمون العمل بشكل كبير ويشجّعون الشركات البريطانية، ليس فقط في قطاع النفط والغاز، ولكن في أي قطاع آخر”.

    وأضاف: “يتمتع المغرب ببيئة ودية، وسيادة قانون جيدة، وحكومة جيدة، ووضع مالي جيد، وضرائب جيدة في الغالب؛ إذ كانت لدى الشركة بعض المشكلات مع الضرائب، وتمت بتسويتها، وهناك توازن جيد بين تقديم المكافأة الجيدة والتشجيع على الاستثمار؛ لذا فالمغرب مكان ممتاز للقيام بالأعمال التجارية”.

    وأوضح أن الاستثمار في الطاقة المتجددة والهيدروجين من ضمن اهتمامات شركته لزيادة استثماراتها في المغرب خلال المدة المقبلة، مشيرًا إلى خطط شركته لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة في تندرارة، من خلال بناء محطة بقدرة بين 10 و20 ميغاواط لتأمين احتياجات المشروع من الكهرباء، وهو ما يتيح توفير الغاز من أجل زيادة مبيعاته للسوق المحلية أو التصدير مستقبلًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد حقل تندرارة.. عملية إنتاج الغاز تقترب من الانطلاقة

    قالت شركة ساوند إنرجي البريطانية إن أعمال الحفر في بئري الغاز “تي إي 6″ و”تي إي 7” في حقل تندرارة انتهت، وانه من المرتقب أن تكتمل الأشغال الإجمالية بالموقعين خلال الأسابيع المقبلة، لتنطلق بعد ذلك عملية إنتاج الغاز الطبيعي.

    وأضافت “ساوند إنرجي”، أن هذه الأخيرة أوقفت تشغيل منصة الحفر «ستار فالي ريغ 101»، بعد أن أجرت العمل المخطط له في بئري الغاز «تي إي 6» و«تي إي 7» بتندرارة، استعدادا لإنتاج الغاز على المدى الطويل في محطة الغاز المسال الصغيرة قيد الإنشاء حاليا في الموقع.

    وأوضحت، أن أشغال الحفر اكتملت بنجاح دون وقوع وتسجيل أية حوادث. إذ شكرت شركة «ساوند إنرجي» المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن ONHYM على تعاونهم ودعمهم.

    في السياق ذاته، تمكنت الشركة من سحب أنابيب الإنجاز الحالية في كل من «تي إي 6» و«تي إي 7»، وتشغيل أنابيب إكمال جديدة مقاومة للتآكل في «تي إي 6»، والتي أصبحت الآن متاحة لتزويد الغاز لتشغيل محطة الغاز الطبيعي المسال الصغيرة، والتي من المتوقع أن يتم الانتهاء من بنائها لاحقًا هذا العام (2024).

    في المقابل، تنتظر «ساوند إنرجي» معدّات رأس البئر الإضافية لاستكمال تشغيل أنابيب الإكمال الجديدة في موقع «تي إي 7».

    ويذكر ان شركة الغاز البريطانية «ساوند إنرجي» قد أعلنت عن بيع فرعها « Sound Energy Morocco East Limited (SEME) » لشركة التعدين المغربية «مناجم»، حيث ستستحوذ المجموعة المغربية على 55 بالمائة من رخصة استغلال «تندرارة»، و47.5 بالمائة من رخصة التنقيب في «تندرارة الكبيرة»، و47.5 بالمائة من رخصة التنقيب في «أنوال».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغاز المغربي يحرز تقدما جديدا بحقل تندرارة و”ساوند إنرجي” تستعد للإنتاج

    العمق المغربي

    قالت شركة ساوند إنرجي البريطانية (Sound Energy) إنها أوقفت تشغيل منصة الحفر “ستار فالي ريغ 101″، بعد أن أجرت العمل المخطط له في بئري الغاز “تي إي-6″ و” و”تي إي-7″، وهو ما اعتبر تقدما جديدا يحققه الغاز المغربي نحو الانطلاق.

    وأعلنت “ساوند إنرجي” الاستعداد لإنتاج الغاز على المدى الطويل في محطة الغاز الطبيعي المسال الصغير قيد الإنشاء حاليا في الموقع من قبل شركة إيتالفلويد جيو إنرجي (Italfluid Geoenergy).

    وتوجهت الشركة بالشكر إلى المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) على شراكته ودعمه المستمر، وكذلك للمقاولين والمورّدين، مؤكدة على إتمام أعمال الحفر وإيقاف تشغيل منصة الحفر “ستار فالي ريغ 101” بأمان، دون تسجيل حوادث.

    ونجحت الشركة في سحب أنابيب الإكمال الحالية في كل من TE-6 و TE-7 وتشغيل أنابيب إكمال جديدة مقاومة للتآكل في TE-6 والتي أصبحت متاحة لتزويد الغاز لتشغيل محطة الغاز الطبيعي المسال الصغير الذي من المتوقع الانتهاء من بنائه في وقت لاحق من العام الجاري، وفق بيان الشركة.

    وقالت الشركة إنها أُوقفَت منصة الحفر حاليًا في موقع “تي إي-7″، دون أيّ تكلفة مستمرة على الشركة، وتنتظر معدّات رأس البئر الإضافية لاستكمال تشغيل أنابيب الإكمال الجديدة في “تي إي-7”.

    إكمال البئر هو عملية تجهيز البئر للإنتاج (أو الحقن) بعد عمليات الحفر، ويتضمن ذلك إعداد قاع الحفرة وفقًا للمواصفات المطلوبة، وتشغيل أنابيب الإنتاج وأدوات الحفر المرتبطة بها، بالإضافة إلى التثقيب والتحفيز حسب الحاجة.

    وفي سياق متصل، أعلنت شركة “مناجم”، وهي أكبر شركة تعدين في البلاد، في وقت سابق عن استحواذها على أصول غاز تابعة لشركة ساوند إنرجي البريطانية.

    وتبلغ قيمة الصفقة 45.2 مليون دولار أمريكي، وتُعدّ هذه الصفقة الأولى من نوعها في المغرب، حيث لم يسبق لأي شركة مغربية أن قامت بالتنقيب عن الغاز الطبيعي. كما تشمل شركة “ساوند إنرجي موروكو إيست ليمتد” (Sound Energy Morocco East Limited) العاملة في مجال استكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي في حقل تندرارة شرق البلاد.

    وتُتيح الصفقة لشركة مناجم الاستفادة من خبرتها الواسعة في مجال التعدين لتطوير حقل تندرارة الغازي، ممّا يُساهم في تعزيز الأمن الطاقوي للمغرب وخلق فرص عمل جديدة.

    وتُعدّ الصفقة خطوة هامة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة في المغرب، وتُساهم في تقليل اعتماد البلاد على واردات الطاقة، وتنويع مصادر الطاقة، وخلق فرص عمل جديدة.

    عملية الاستحواذ هذه، ستتيح حسب المحلل الاقتصادي، سعيد أهادي، للشركة المغربية التحكم في 55% من حقل تندرارة و47.5% من تندرارة الكبير و47.5% من أنوال، مشيرا إلى أن احتياطي حقول الغاز بالمنطقة الشرقية للمملكة المغربية يبلغ حوالي 10.67 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

    وأوضح المتحدث أن هذا الاستثمار يهدف إلى تحقيق السيادة الطاقية من الغاز الطبيعي الذي يدخل في مخطط المغرب للاستثمار في الطاقة النظيفة وذلك بإنتاج سنوي سيصل إلى 100 مليون متر مكعب ابتداءً من منتصف سنة 2025 على أن يصل إلى 280 مليون متر مكعب بعد إتمام الربط بالأنبوب المغاربي الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “مناجم” تستحوذ على فرع “ساوند إينرجي” المغربي

    كشفت مجموعة “مناجم” للتعدين عن إنشاء فرع لها خاص بإنتاج الغاز الطبيعي، والاستحواذ على شركة ” Sound Energy Morocco East Limited (SEME)” التابعة لمجموعة “Sound Energy ” البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز والبترول. وتشمل الصفقة، حسب بلاغ لـ”مناجم”، استحواذ المجموعة المغربية على 55 بالمائة من رخصة استغلال “تندرارة”، و47.5 بالمائة من رخصة التنقيب في “تندرارة الكبيرة”، و47.5 بالمائة من رخصة التنقيب في “أنوال”. وقال عماد التومي الرئيس التنفيذي لمجموعة “مناجم” إن شركة “Sound Energy” التي تبحث عن مستثمر لتمويل تطويرها، وجدت في “مناجم” شريكا قويا قادرا على تطوير وإتمام هذا المشروع بفعالية لصالح جميع الشركات المغربية، التي ستستفيد من طاقة نظيفة وأرخص لأنشطتها. وأضاف التومي أن مشروع “تندرارة” سيساهم بشكل إيجابي في استقلالية الطاقة للمملكة وتحقيق توازنها التجاري، حيث ستتم خطة التطوير المشروع  على مرحلتين: المرحلة الأولى: قيد الإنشاء حالياً، وتستهدف إنتاج 100 مليون متر مكعب سنوياً من الغاز الطبيعي المسال اعتباراً من منتصف عام 2025، عبر منشأة لمعالجة وتسييل وتخزين الغاز بالمنطقة، وذلك بهدف تلبية احتياجات الشركات الصناعية المغربية. المرحلة الثانية: في طور دراسة الجدوى حالياً، وتشمل بناء وحدة معالجة، وأنبوب نقل يربط بين أنابيب المغرب-أوروبا (GME)، لتوفير 280 مليون متر مكعب سنوياً من الغاز الطبيعي، للمساهمة في مصادر تزويد المملكة بالغاز. وتكلف هذه الصفقة ما يقارب 12 مليون دولار أمريكي (حوالي 119 مليون درهم) يتم دفعها عند إتمام الصفقة، بالإضافة إلى تحمل شركة Sound Energy PLC حصة تمويل تصل إلى 24.5 مليون دولار أمريكي (حوالي 244 مليون درهم ) عند تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إنشاء قطب للغاز الطبيعي في المغرب

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلنت مجموعة مناجم المغربية إنشاء قطب في المجال الغاز الطبيعي الصناعي من خلال استحواذها على Sound Energy Morocco East مقابل 45.2 مليون دولار.

    وأعلنت مجموعة مناجم، المجموعة الرائدة في مجال التعدين في المغرب، عن دخولها مجال الغاز الطبيعي الصناعي من خلال استحواذها على شركة Sound Energy Morocco East (SEME) مقابل 45.2 مليون دولار.

    ويُتوقع أن يساهم استحواذ مجموعة مناجم على SEME بشكل كبير في تعزيز الأمن الطاقوي للمغرب من خلال توفير مصدر موثوق به للغاز الطبيعي، كما سيساهم في دعم جهود المملكة الرامية إلى خفض انبعاثات الكربون وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استحواذ “مناجم” على ساوند إنرجي.. خطوة تعزز استقلال المغرب عن الشركات الأجنبية

    مروان حميدي

    في خطوة من شأنها تعزيز سعي المغرب نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة، أعلنت شركة “مناجم”، وهي أكبر شركة تعدين في البلاد، عن استحواذها على أصول غاز تابعة لشركة ساوند إنرجي البريطانية.

    وتبلغ قيمة الصفقة 45.2 مليون دولار أمريكي، وتُعدّ هذه الصفقة الأولى من نوعها في المغرب، حيث لم يسبق لأي شركة مغربية أن قامت بالتنقيب عن الغاز الطبيعي. كما تشمل شركة “ساوند إنرجي موروكو إيست ليمتد” (Sound Energy Morocco East Limited) العاملة في مجال استكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي في حقل تندرارة شرق البلاد.

    وتُتيح الصفقة لشركة مناجم الاستفادة من خبرتها الواسعة في مجال التعدين لتطوير حقل تندرارة الغازي، ممّا يُساهم في تعزيز الأمن الطاقوي للمغرب وخلق فرص عمل جديدة.

    وتُعدّ الصفقة خطوة هامة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة في المغرب، وتُساهم في تقليل اعتماد البلاد على واردات الطاقة، وتنويع مصادر الطاقة، وخلق فرص عمل جديدة.

    عملية الاستحواذ هذه، ستتيح حسب المحلل الاقتصادي، سعيد أهادي، للشركة المغربية التحكم في 55% من حقل تندرارة و47.5% من تندرارة الكبير و47.5% من أنوال، مشيرا إلى أن احتياطي حقول الغاز بالمنطقة الشرقية للمملكة المغربية يبلغ حوالي 10.67 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

    وأوضح المتحدث أن هذا الاستثمار يهدف إلى تحقيق السيادة الطاقية من الغاز الطبيعي الذي يدخل في مخطط المغرب للاستثمار في الطاقة النظيفة وذلك بإنتاج سنوي سيصل إلى 100 مليون متر مكعب ابتداءً من منتصف سنة 2025 على أن يصل إلى 280 مليون متر مكعب بعد إتمام الربط بالأنبوب المغاربي الأوروبي.

    وأكد الخبير في تصريح لـ “العمق” أنه من المنتظر أن يحقق المشروع الاكتفاء الذاتي والاقتصاد في العملة الصعبة مع إمكانية الاستثمار في الدول الأفريقية، مسجلا أن مشروع أنبوب الغاز النيجيري المغربي هو حلقة الوصل في الاستراتيجية الطاقية النظيفة للمملكة للاستجابة إلى متطلبات اقتصاد المستقبل.

    وأضاف المحلل الإقتصادي، أن هذه الخطوة ستساهم في تحقيق استقلال المملكة عن الشركات العملاقة العالمية وقد سبق لشركة أفريقيا أن اشترت حصة من نفس الشركة منذ أكثر من ثلاث سنوات بقيمة 2.8 مليون دولار مما يدل على أن التنقيب والتسييل والاستغلال سيبقى في سيطرة المغرب مع حصول السركة البريطانية على حصة تناهز 20 بالمئة فقط.

    ومن المنتظر أن تتيح هذه الخطوة حسب المتحدث الفرصة لشركات مغربية أخرى الاستثمار في هذا المجال لتحقيق أهداف النموذج التنموي الجديد الذي يروم تشجيع الصناعة المستعملة للطاقة النظيفة والاعتماد على الكفاءات المغربية والانفتاح على الأطلسي لتحقيق اندماج اقتصادي مع أوروبا والأمريكتين وأفريقيا، مع إتاحة الفرصة للأشقاء العرب خاصة الإمارات العربية المتحدة والسعودية للولوج إلى الأسواق الجديدة.

    وأشار أهادي أن الخطوة المعلنة تأتي أياما قليلة بعد إعلان المشروع الضخم مع الشركة الصينية لإنتاج البطاريات الضرورية للسيارات الكهربائية، مؤكدا أن طموح المملكة للتموقع في رساميل شركات ضخمة تتحكم في اقتصادات الدول تبلور مؤخرا بعد استحواذ مجموعات مغربية على مصرفين مهمين هما مصرف المغرب المملوك للشركة المالية الفرنسية القرض الفلاحي، وفرع الشركة العامة الفرنسية بالمغرب ودول أفريقية عديدة.

    وخلص المتحدث قوله بالتذكير بالشراكة الاستراتيجية المغربية البريطانية والتي تقوم على مبدأ رابح رابح، حيث يتم التخطيط لإمداد بريطانيا بالطاقة الكهربائية انطلاقا من الصحراء المغربية وهو ما يعتبر مشروعا استثنائيا بكل المقاييس، حسب قوله.

    يذكر أن شركة “مناجم” المغربية للتعدين أعلنت في نتائجها المتعلقة بالفصل الأول من السنة الجارية عن تراجع إيراداتها بنسبة 13% إلى 1.935 مليار درهم، وهو ما يعزى إلى خفض إنتاج الكوبالت من منجم بوعزر في جبال الأطلس، بسبب تراجع سعره على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره