Étiquette : Tata Advanced Systems

  • المغرب يعزز مركباته المدرعة بتكنولوجيا إسرائيلية

    يواصل المغرب تحديث ترسانته العسكرية بأنظمة وأسلحة إسرائيلية نوعية، حيث سيتم تزويد المركبات المدرعة المغربية بأبراج أكثر قوة، في سياق التعزيز الاستراتيجي لسلاح المشاة.

    واستعان المغرب مرة أخرى بخبرة مجموعة « إلبيت سيستمز » الاسرائيلية للحصول على صفقة تجهيز ناقلات الجنود المدرعة من طراز WhAP 8×8.

    وتم تصميم هذه المركبات العسكرية المغربية بالشراكة مع مجموعة Tata Advanced Systems الهندية. ومن المتوقع أن تساهم الصفقة في تعزيز أداء المركبات المدرعة المغربية.

    وبحسب التقارير الصحفية الإسرائيلية، فإن هذه الأبراج ستحل محل المدافع عيار 30 ملم المجهزة حاليا للمركبات المدرعة.

    وسيتم ترقية التسليح الموجود على متن المدرعات إلى عيارات 105 و120 ملم، المماثلة لتلك الموجودة في الدبابات القتالية، من أجل توفير قوة نيرانية متفوقة في البيئات شبه القاحلة.

    يواصل المغرب تحديث ترسانته العسكرية بأنظمة وأسلحة إسرائيلية نوعية، حيث سيتم تزويد المركبات المدرعة المغربية بأبراج أكثر قوة، في سياق التعزيز الاستراتيجي لسلاح المشاة.

    واستعان المغرب مرة أخرى بخبرة مجموعة « إلبيت سيستمز » الاسرائيلية للحصول على صفقة تجهيز ناقلات الجنود المدرعة من طراز WhAP 8×8.

    وتم تصميم هذه المركبات العسكرية المغربية بالشراكة مع مجموعة Tata Advanced Systems الهندية. ومن المتوقع أن تساهم الصفقة في تعزيز أداء المركبات المدرعة المغربية.

    وبحسب التقارير الصحفية الإسرائيلية، فإن هذه الأبراج ستحل محل المدافع عيار 30 ملم المجهزة حاليا للمركبات المدرعة.

    وسيتم ترقية التسليح الموجود على متن المدرعات إلى عيارات 105 و120 ملم، المماثلة لتلك الموجودة في الدبابات القتالية، من أجل توفير قوة نيرانية متفوقة في البيئات شبه القاحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الصناعة الدفاعية.. المغرب يشرع في إنتاج الدرونات

    أعلنت شركة الأسلحة BlueBird Aero Systems في أبريل الماضي عن بدء بناء مصنع لإنتاج الطائرات المسيرة في المغرب، وبعد مرور ثمانية أشهر، تم تأكيد انطلاق الأشغال فعليًا بإشراف خبراء مختصين. من المقرر أن تُخصص هذه الطائرات للسوق المحلي المغربي وللتصدير، لا سيما إلى الدول الإفريقية.

    لطالما سعى المغرب لدخول مجال تصنيع الأسلحة، حتى قبل استئناف علاقاته مع إسرائيل في 10 دجنبر 2020.

    وفي نونبر 2023، أعلن الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، خلال جلسة برلمانية، عن مشروع لتطوير صناعة عسكرية مغربية تشمل إنتاج الطائرات بدون طيار.

    وقد نصّت اتفاقية التعاون العسكري بين المغرب وإسرائيل، الموقعة في 24 نونبر 2021 بالرباط، على دعم تأسيس صناعة عسكرية في المملكة بالاعتماد على الخبرة الإسرائيلية. إضافة إلى ذلك، أبرمت إدارة الدفاع الوطني في 27 شتنبر الماضي شراكة استراتيجية مع شركة Tata Advanced Systems Limited (TASL) الهندية لإنتاج مركبات قتالية برية WhAP 8×8 داخل المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا وراء رفع المغرب لميزانية التلسح؟

    شكل قرار المغرب بإجراء إعفاءات ضريبية واسعة النطاق على الشركات العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية، خطوة جريئة تعكس طموحات المغرب في تعزيز قدراته العسكرية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التسلح.

    وكشفت صحيفة “هافينغتون بوست” الناطقة بالإسبانية، إن هذا القرار، الذي يأتي في سياق استراتيجية أوسع لتنويع الاقتصاد وتعزيز الأمن القومي، ويفتح آفاقاً جديدة أمام المملكة المغربية لكي تصبح قوة صناعية عسكرية مؤثرة على الصعيد الإقليمي والدولي.

    وزاد المغرب بنسبة 6,9% بند ميزانية 2025 المخصص لشراء وصيانة الأسلحة وتعزيز مخطط التصنيع العسكري، والذي سيبلغ 133.453 مليون درهم (12.393 مليون أورو).

    وصادقت المملكة سنة 2021 على القانون 10-20 المتعلق بالمواد والتجهيزات الدفاعية والأمنية، الذي يسعى إلى تطوير صناعة الأسلحة في المغرب من خلال تركيب وحدات صناعية وتصنيع الأسلحة من طرف مشغلين مغاربة وبمشاركة المشغلين.

    وفي يونيو الماضي، وافق المغرب على مرسوم يقضي بإحداث منطقتين للصناعة العسكرية تهدف إلى تنمية الاستثمارات المرتبطة بالدفاع والأمن، بما في ذلك إنتاج الأسلحة والذخائر.

    وسبق للمغرب أن وقع اتفاقية مع شركة Tata Advanced Systems Limited الهندية اتفاقا يقضي بإنشاء مصنع في المغرب العربي لتصنيع مركبات قتالية برية (WhAP 8×8).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة حول صفقة مدرعات WhaP 8×8 المغربية.. ثورة عسكرية تغير قواعد اللعبة في المنطقة (+ صور)

    شهد معرض مراكش الدولي للطيران تطورات مثيرة للاهتمام في قطاع الصناعة العسكرية المغربية، حيث كشف مسؤول رفيع المستوى في شركة Tata Advanced Systems الهندية عن تفاصيل جديدة حول صفقة مدرعات WhaP 8×8 المبرمة مع القوات المسلحة الملكية المغربية.

    وأكد المسؤول الهندي أن عدد المدرعات التي سيتم تصنيعها في المغرب يتجاوز 150 مدرعة، وقد يصل إلى 400 مدرعة من مختلف الأنواع، مما يشير إلى صفقة ضخمة تساهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة المغربية.

    وكشف المصدر عن إجراء تعديلات جوهرية على النسخة المغربية من مدرعة WhaP 8×8، حيث تم إلغاء القدرات البرمائية لتلك المدرعات، مما سمح بزيادة مدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش: المغرب اكتسب خبرة كبيرة في عالم صناعة الطيران

    انطلقت اليوم الأربعاء بقاعدة مدرسة القوات الملكية الجوية بالمدينة الحمراء، الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء “مراكش إير شو 2024”.

    وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، والمدير العام لشركة الخطوط الملكية المغربية، عبد الحميد عدو، ومدير عام صندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، فضلا عن شخصيات أخرى مدنية وعسكرية مغربية وأجنبية.

    وتسلط هذه الدورة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، وهي فرصة كذلك لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة.

    وتعد هذه التظاهرة الدولية الكبرى، المنظمة بشكل مشترك بين وزارة الصناعة والتجارة، وإدارة الدفاع الوطني، وشركة ميدزيد (MEDZ)، وهي فرع لصندوق الإيداع والتدبير، والتي تحضرها دولة الإمارات العربية المتحدة كضيفة شرف، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

    وعلى مساحة عرض تبلغ 12.500 متر مربع، يستقبل معرض مراكش للطيران مهنيين ووفود رسمية من مختلف جهات العالم.

    ويشهد المعرض هذه السنة مشاركة 200 عارض وأكثر من 75 وفدا رسميا وعروض جوية مذهلة وعرض دينامي، فضلا عن برنامج غني بالمؤتمرات رفيعة المستوى التي تتناول الاتجاهات الناشئة والتحديات الحالية والمستقبلية في القطاع.

    وتضم لائحة العارضين المرموقين الأسماء الكبرى في صناعات الطيران والدفاع، وضمنهم “ايرباص”، والشركة الوطنية الصينية لاستيراد وتصدير تكنولوجيا الطيران (CATIC)، وEmbraer، ومجلس الإمارات للشركات الدفاعية، وHeliconia وLockheed Martin وTata Advanced Systems.

    ويعد معرض مراكش للطيران 2024 أيضا ملتقى عالمي للفرص، إذ يتيح للمشاركين إمكانيات إقامة شراكات استراتيجية، واستكشاف أسواق جديدة، وإبرام اتفاقيات تجارية، وعقد لقاءات أعمال ثنائية.

    وانطلاقا من الواقع الصناعي الجديد الذي فرضه إدماج الذكاء الاصطناعي و الروبوتية في السلاسل الإنتاجية، سيضع معرض مراكش للطيران 2024في الواجهة تكنولوجيات الصناعة 4.0 وتطبيقاتها في قطاع الطيران.

    كما يسلط المعرض الضوء على الشركات الناشئة المحلية التي تعمل على تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة بهدف المساهمة في رفع التحديات الكبرى للقطاع.

    ويشكل مستقبل صناعة الطيران المغربية محورا مركزيا ضمن فعاليات هذا المعرض، من خلال تسليط الضوء على التطورات الرئيسية للقطاع.

    يشار إلى أنه بفضل الرؤية الملكية، تطورت صناعة طيران قوية في المغرب على مدى العقدين الماضيين، مما يوفر اليوم إمكانات هائلة من الفرص للفاعلين العالميين في هذا القطاع.

    ويوجد اليوم أكثر من 147 شركة تعمل في المغرب، تخلق أكثر من 20 ألف فرصة عمل وتحقق معدل إدماج يبلغ 40 في المائة، من بين أعلى المعدلات في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض مراكش للطيران يستقبل الرواد العالميين لصناعات الطيران والدفاع والفضاء

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تنظم وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع إدارة الدفاع الوطني، وشركة ميدزيد  (MEDZ)، وهي فرع صندوق الإيداع والتدبير، الدورة السابعة لمعرض مراكش للطيران خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2024.

    هذه الدورة ستسلط الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران، كما سيشكل الحدث فرصة لجمع رواد القطاع حول المواضيع الرئيسية للصناعة. ووعد ها الحدث، واجهة من المستوى الأول لعرض آخر ابتكارات القطاع ومنصة لالتقاء المهنيين الباحثين عن فرص الأعمال.

    ملتقى رواد وخبراء ذوي صيت عالمي

    على مساحة عرض تبلغ 12.500 متر مربع، سيستقبل معرض مراكش للطيران 200 عارضا و50 وفدا رسميا من مختلف جهات العالم. وتضم لائحة العارضين المرموقين الأسماء الكبرى في صناعات الطيران والدفاع، والرواد الذين يواصلون تشكيل مستقبل القطاع. ونذكر من بين هؤلاء، على سبيل المثال: Airbus والشركة الوطنية الصينية لاستيراد وتصدير تكنولوجيا الطيران (CATIC)، وEmbraer، ومجلس الإمارات للشركات الدفاعية (EDCC)، وHeliconia  و Lockheed Martin  وTata Advanced Systems.

    يعد معرض مراكش للطيران 2024  كذلك ملتقى عالمي للفرص، متيحا للمشاركين إمكانيات إقامة شراكات استراتيجية، واستكشاف أسواق جديدة، وإبرام اتفاقيات تجارية. لهذا الغرض، سيستفيد المشاركون من برنامج غني للقاءات الأعمال الثنائية B2B والذي تم تصميمه لتسهيل ربط علاقات عالية الجودة و نسج شراكات مثمرة بين المشاركين. بحضور ممثلين المنظومة القطاعية لصناعات الطيران، يشكل المعرض مركزا حقيقيا لتطوير العلاقات.

    من هذا المنطلق، تستعد الدورة السابعة لاستضافة ممثلين من المستوى العالي للقطاع، وعلى الخصوص السيد ووتر فان ويرش، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة أيرباص الدولية(Airbus)، السيد توم جونتي، رئيس هيكسل (Hexcel)، السيد ستيفان بورتون، الرئيس المدير العام لمجموعة أوريزيو(OrizioGroup) ، والسيد لورانبويي، نائب رئيس في العمليات العالمية  Pratt&Whitneyوالسيد شوقي قاسمي، رئيس معهد الابتكار التكنولوجي(EDGE)، والسيد توماس كوربيل، الرئيس المدير العام لمجموعة لوبيستون فرانسي (Le Piston Français).

    الابتكار التكنولوجي والاستدامة في قلب فعاليات معرض مراكش للطيران

    انطلاقا من الواقع الصناعي الجديد الذي فرضه إدماج الذكاء الاصطناعي و الروبوتية في السلاسل الإنتاجية، سيضع معرض مراكش للطيران  2024في الواجهة تكنولوجيات الصناعة 4.0 وتطبيقاتها في قطاع الطيران. كما يعتزم المعرض أن يضع تحت الأضواء الكاشفة الشركات الناشئة المحلية التي تعمل على تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة بهدف المساهمة في رفع التحديات الكبرى للقطاع. ومن خلال ذلك سيشكل مستقبل صناعة الطيران المغربية محورا مركزيا ضمن فعاليات معرض مراكش للطيران، من خلال تسليط الضوء على التطورات الرئيسية للقطاع.

    خلال المعرض، سيتم تقديم الحلول المستكشفة في المغرب في مجال بدائل الوقود والتكنولوجيات ذات انبعاثات الكربون المنخفضة، في انسجام تام مع الالتزامات البيئية والمشاريع الجديدة للاستدامة.

    في إطار هذا الحدث، سيتم تخصيص يوم كامل للرأسمال البشري والدور المركزي له، وذلك من خلال تنظيم ورشات عمل مخصصة، وحضور طلبة المدارس العليا للمهندسين والجامعات المغربية، الذين ستتاح لهم فرصة التواصل مع المهنيين.

    صناعة الطيران المغربية بالأرقام:

    • مع إحداث 21.000 عمل في القطاع، أصبحت صناعة الطيران واحدا من أبرز محركات التشغيل الصناعي بالمغرب. ويعكس ارتفاع عدد النساء اللواتي يشغلن مواقع رئيسية في صناعة الطيران وجود إرادة قوية للإدماج والمساواة وسط هذا القطاع.
    • في بضع سنين، رسخ المغرب مكانته كفاعل رئيسي في مجال صناعات الطيران بإفريقيا، بتحقيق رقم معاملات في التصدير يناهز 2.1 مليار دولار. بفضل معدل نمو برقمين ونسبة اندماج صناعي تناهز %40، أصبح المغرب يعد من بين منصات صناعة الطيران الأكثر تنافسية في العالم ومركز جاذبية لاستقطاب استثمارات الرواد العالميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يسعى لإقناع المغرب بإبرام صفقات أسلحة مع فرنسا خلال زيارته المرتقبة للرباط

    الخط :
    A-
    A+

    كشفت تقارير إعلامية دولية عن احتمال أن تشهد العلاقات المغربية الفرنسية تحسناً جديداً، خاصة في مجال التعاون العسكري، مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المرتقبة إلى المغرب في نهاية أكتوبر الجاري، وذلك بعد انتشار أنباء عن صفقات أسلحة سيتم توقيعها بين البلدين.

    وذكرت صحيفة “La Tribune” الفرنسية أن المغرب وفرنسا في مفاوضات متقدمة بشأن صفقتين رئيسيتين: الأولى تخص مروحيات “Caracal” التي تُمنح لها الأولوية، والثانية تتعلق بالغواصات، حيث يُتوقع أن يشتري المغرب 18 مروحية، منها 12 للقوات الجوية المغربية و6 للدرك الملكي، بقيمة تتراوح بين 600 و800 مليون يورو.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا التعاون سيوفر فرص عمل في مصانع فرنسية مثل “Marignane” و”Bordes”، وقد يكون من أهم نتائج زيارة ماكرون، الأمر الذي سيعزز التعاون في مجالات الصناعات الجوية والعسكرية. مشيرة إلى المنافسة التي تواجهها الشركات الفرنسية في قطاع الدفاع من دول أخرى، مثل البرازيل، التي اختارها المغرب لتحديث أسطوله بطائرات النقل التكتيكي “390-C”، مستبعداً بذلك العرض الفرنسي.

    وأضاف التقرير أن “Airbus” تواصل مفاوضاتها مع الخطوط الملكية المغربية (RAM) لبيع طائرات “A320″ و”A330” و”A220″، بهدف تنويع الأسطول المهيمن عليه طائرات “Boeing” الأمريكية.

    وفيما يتعلق بصفقة الغواصات، تواجه شركة “Naval Group” الفرنسية منافسة من شركات كورية جنوبية مثل “هانوا” و”هيونداي”، ورغم أن الأسعار الكورية أقل، إلا أن “Naval Group” تعتمد على تفوقها التكنولوجي، خاصة في بطاريات الليثيوم أيون، مع أن هناك احتمالية لتفضيل المغرب الغواصات الكورية مع إتمام الصفقة في 2025.

    أما في ما يخص التسلح البري، أشارت الصحيفة إلى توجه المغرب لتعزيز شراكاته مع دول أخرى في مجال الصناعات الدفاعية البرية، مشيرة إلى أنه رغم نجاح شركة “KNDS France” في تجاوز العقبات المتعلقة بصفقة مدافع “Caesar”، فإن دخول شركة “Tata Advanced Systems Ltd” الهندية للسوق المغربي قد يقلل من الطلب على المنتجات الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند تدخل إلى قائمة الدول المستفيدة من المنطقتين العسكريتين بالمغرب

    لازالت المملكة المغربية منذ مصادقة المجلس الوزاري المنعقد في مستهل شهر يونيو الجاري بالقصر الملكي بالدار البيضاء، على مشروع مرسوم يهدف إلى إحداث منطقتين للتسريع الصناعي للدفاع، تستقطب الدول المتقدمة في ميدان التسلح والراغبة في تقاسم وتبادل خبراتها في مجال الصناعة العسكرية وتطوير بنية العتاد الحربي.

    ودخلت الهند إلى جانب باقي الدول المستثمرة في المجال العسكري إلى قائمة المستفيدين من المنطقتين العسكريتين، حيث تقترب شركة “TATA Advanced Systems” الهندية المتخصصة في صناعة المركبات العسكرية، من افتتاح وحدة صناعية تابعة لها في المغرب، في سياق اتفاق التعاون العسكري بين البلدين.

    وقال عصام العروسي، الخبير الأمني، إن “افتتاح الهند وحدة للصناعات العسكرية بالمملكة المغربية ربما سيكون من أهم المشاريع المشتركة التي ستقوم بها الهند في المنطقة الإفريقية برمتها، ونعلم أن الصناعة الهندية العسكرية هي جد متطورة في آسيا والعالم”.

    وأضاف العروسي، في تصريح لـ”الأيام 24″، أن “المغرب يعمل على تنويع مصادر التسليح، حيث إن إنشاء المملكة لهذا المشروع العسكري يساعد على تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من أنواع الأسلحة”.

    وتابع المتحدث عينه أن “هذا التنويع المتعلق بالشركاء هو متعدد الأبعاد يرتبط أساسا بالمجال العسكري والردع والاستراتيجيات الحربية، حيث تعتبر الهند سوقا يعرف رواجا كبيرا على المستوى العالمي”.

    وأوضح الخبير الأمني إلى أن “الهند متقدمة في تقنية الطائرات والطائرات المتوسطة والصواريخ متوسطة المدى، وأن إنشاء هذه الوحدة الضخمة ستغطي احتياجات القارة الإفريقية بشكل كبير في ظل وجود باقي الموردين”.

    وأشار العروسي، إلى أن “سياسة التنويع المغربية تعطي أكلها في ظل وجود دول تريد التعامل مع المملكة باعتبارها دولة موثوق بها”، مبرزا أن “الهند قوة ناعمة صاعدة لها وزن على المستوى الدولي ومعترف بقدرتها العسكرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “تاتا أدفانس سيستمز” الهندية تفتتح مصنعًا للمركبات العسكرية بالمغرب

    في خطوة تعزز الشراكة العسكرية بين المغرب والهند، أعلنت شركة “تاتا أدفانس سيستمز” الهندية العملاقة عن افتتاح مصنع جديد بالمغرب متخصص في إنتاج المركبات العسكرية.

    ويهدف هذا المشروع الطموح إلى تلبية احتياجات القوات المسلحة الملكية المغربية، بالإضافة إلى جيوش دول إفريقية أخرى، من المعدات العسكرية المتطورة.

    وستقوم الشركة الهندية، من خلال فرعها الجديد “Tata Advanced Systems Maroc Construction”، بتصنيع وتجميع مجموعة متنوعة من المركبات القتالية والمعدات العسكرية ذات الصلة.

    وهذا الإعلان يأتي بعد سلسلة من الاتفاقيات التي وقعها المغرب مع شركات هندية في مجال…

    إقرأ الخبر من مصدره