Étiquette : telegram

  • تغريم تليجرام 1 مليون دولار فى استراليا بسبب عجزها عن حماية الأطفال من المحتوى المتطرف

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    فرضت هيئة تنظيم السلامة على الإنترنت في أستراليا غرامة قدرها مليون دولار أسترالي (640 ألف دولار أمريكي) على منصة الرسائل تيليجرام بسبب تأخرها في الرد على أسئلة حول التدابير التي اتخذها التطبيق لمنع انتشار إساءة معاملة الأطفال والمواد المتطرفة العنيفة.

    وطلبت لجنة السلامة الإلكترونية في مارس 2024 ردودًا من منصات التواصل الاجتماعي YouTube وX وFacebook وTelegram وReddit، وألقت باللوم عليهم لعدم بذلهم ما يكفي لمنع المتطرفين من استخدام ميزات البث المباشر والخوارزميات وأنظمة التوصية لتجنيد المستخدمين.

    وطُلب من تيليجرام وريديت معرفة الخطوات التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 10 تطبيقات في الولايات المتحدة خلال 2024 وتصدر Temu وتنمية إيرادات الألعاب

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    كشف تقرير نشر في موقع phonearena، عن أفضل 10 تطبيقات خلال عام 2024 داخل الولايات المتحدة الامريكية، حيث تظل تطبيقات الوسائط الاجتماعية في المقدمة، حيث تتصدر مجموعة تطبيقات Meta (Facebook وInstagram وWhatsApp) وTikTok وYouTube الطريق في الولايات المتحدة.

    وأكد التقرير أن المفاجأة الحقيقية هي تصدر  Temu، الذي يواصل هيمنته باعتباره التطبيق الأكثر تنزيلًا في البلاد، وهو اتجاه بدأ في عام 2023.

     وشهدت تطبيقات أخرى مثل ChatGPT وTelegram وThreads وInstagram وWhatsApp أيضًا ارتفاعًا في التنزيلات هذا العام.
     
    تيك توك يتصدر قائمة التطبيقات خلال 2024 بالولايات المتحدة

    أما بالنسبة لعمليات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزات جديدة في تحديث تليغرام لعام 2025

    لندن ـ المغرب اليوم

    يعد Telegram من بين تطبيقات المراسلة الأكثر شعبية على الإطلاق – وعلى الرغم من التصريحات المثارة حول مدى درجة خصوصية المستخدم على هذا التطبيق، لازال مستمر وحتى إذا غادر البعض المنصة على الفور، فإن برنامج المراسلة يتلقى تحديثات منتظمة.

    وفى الأيام الأولى من عام 2025، حصل تطبيق Telegram على أول تحديث له لهذا العام، بعدما قدم نظام التحقق من الطرف الثالث، مما يسمح للمؤسسات أو الشخصيات العامة التي تم التحقق منها بالتحقق من الآخرين، مثل الموظفين، لمكافحة عمليات الاحتيال والمعلومات الخاطئة.

    يتضمن التحديث أيضًا عوامل تصفية بحث جديدة ورموز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيليجرام تطلق نظاما جديدا للتحقق من الحسابات

    أعلنت تيليجرام تقديم نظام جديد للتحقق من الحسابات عبر أطراف ثالثة ضمن تحديثها الأخير للتطبيق، وفقًا لما جاء في منشورٍ رسمي في مدونتها. وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين الشخصيات العامة أو الشركات التي حصلت بالفعل على توثيق من تيليجرام من التحقق من الحسابات الأخرى التابعة لها.

    وأوضحت تيليجرام أن “هذا النظام اللامركزي سيساعد في التحقق الإضافي لمنع الاحتيال وتقليل المعلومات المضللة، مما يشكّل حلًا استباقيًا فريدًا يضع معيارًا جديدًا للأمان في المنصات الاجتماعية”.

    وللحصول على صلاحية التحقق من الحسابات الأخرى، يجب أن يكون لدى الأفراد أو المجموعات المهتمة روبوت رسمي موثّق بالفعل من تيليجرام. وبعد ذلك، يمكنهم التقدم ليصبحوا جهات تحقق خارجية، كما يُشترط وجود رمز مميز (بسيط وذي لون موحد) يظهر بجانب أسماء الحسابات التي يتحققون منها.

    ومن الجدير بالذكر أن أي حساب يُتحقق منه من خلال هذا النظام سيحمل الشعار الخاص بالجهة التابع لها بجانب اسمه، وستتضمن صفحة الملف الشخصي شرحًا تفصيليًا عن حالة التحقق ومعناها.

    وأكّدت المنصة أن هذا النوع من التحقق “منفصل تمامًا” عن نظام التحقق الداخلي الخاص بها، وقدّمت المزيد من التفاصيل في دليلٍ إرشادي عبر موقعها الرسمي.

    وبجانب نظام التحقق الجديد، أطلقت تيليجرام مجموعة من المزايا الجديدة، ومنها: فلاتر بحث جديدة تتيح تصفية النتائج لتقتصر على الدردشات الخاصة أو المجموعات أو القنوات، بالإضافة إلى رموز تعبيرية مخصصة لأسماء المجلدات، وردود فعل جديدة على الرسائل الخدمية، وغيرها.

    وأعلنت الشركة أيضًا أنها أصبحت قادرة على تحقيق الأرباح لأول مرة، بفضل خيارات تحقيق العائدات، مثل الاشتراكات المميزة والإعلانات وبرنامج Telegram Stars.

    ومع هذا الإنجاز، لم تكن المدة الأخيرة خالية من التحديات لتيليجرام؛ إذ قُبض على مؤسس التطبيق، بافيل دوروف، في غشت الماضي بتهم تتعلق بعدم اتخاذ إجراءات كافية لوقف الأنشطة غير القانونية في التطبيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيليغرام تطلق ميزة تحقق جديدة مع أول تحديثات لها خلال 2025

    واشنطن – المغرب اليوم

    أطلقت Telegram تحديثها الأول لهذا العام، بعدما أضافت وسيلة جديدة للتحقق من الحساب مدعومة من جهات خارجية، ومرشحات بحث رسائل جديدة، والقدرة على تحويل الهدايا إلى NFTs.

    وكان لتطبيق الدردشة بالفعل برنامج للتحقق من الشخصيات العامة والمنظمات على المنصة، وقد أطلق الآن مشروعًا جديدًا للسماح لجهات خارجية تم التحقق منها بالفعل، مثل هيئات تنظيم جودة الأغذية أو اتحادات التعليم، بالتحقق من الحساب.

    وستحمل الحسابات التي تم التحقق منها من قبل جهة خارجية شعارًا جديدًا بجوار أسمائها بدلاً من علامة اختيار زرقاء.

    من جانبها قالت Telegram في منشور على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تيليغرام” تطلق تحديثا جديدا مع ميزة التحقق من حسابات الطرف الثالث

    أطلقت “تيليغرام” تحديثا جديدا لهذا العام، يتضمن العديد من المزايا المهمة التي تعزز الأمان والتفاعل على المنصة.

    ومن أبرز هذه المزايا ميزة التحقق من الحسابات عبر جهات خارجية، والتي تتيح للهيئات الموثوقة مثل اتحادات التعليم أو هيئات تنظيم جودة الأغذية التحقق من الحسابات.

    بدلاً من علامة الاختيار الزرقاء، ستحمل الحسابات التي تم التحقق منها من قبل جهات خارجية شعارًا جديدًا بجانب أسمائها، ما يسهل على المستخدمين التعرف على الحسابات الموثوقة، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش”.

    وقالت “تيليغرام” إن هذه الميزة الجديدة ستساعد في مكافحة عمليات الاحتيال والمعلومات المضللة، وتضع معيارًا أمنيًا جديدًا للمنصات الاجتماعية.

    يمكن للكيانات التي تسعى للحصول على التحقق أن تتقدم بطلب رسمي، وبعد اجتياز العملية، ستتمكن من إضافة أو إزالة التحقق عبر واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بالتطبيق.

    إضافة إلى ذلك، ستتمكن الحسابات التابعة للمنظمات التي تم التحقق منها من عرض شعار المنظمة بجانب ملفها الشخصي.

    تحويل الهدايا

    وفي خطوة مبتكرة أخرى، طرحت “تيليغرام” ميزة تحويل الهدايا إلى رموز غير قابلة للاستبدال (NFTs) مع خلفيات وأيقونات مخصصة.

    ويمكن للمستخدمين إرسال هذه الهدايا عبر “Telegram Stars”، التي يمكن شراؤها من خلال التطبيق أو عبر موقع “Fragment” باستخدام محفظة “TON” المشفرة.

    كما يمكن تداول هذه الـ “NFTs” على منصات مختلفة.

    ولتحسين تجربة البحث، قدمت “تيليغرام” أيضًا مرشحات بحث جديدة للدردشات الخاصة، والمجموعات، والقنوات، إلى جانب إضافة ميزة التفاعل بالرموز التعبيرية للرسائل الخدمية، مثل انضمام الأشخاص إلى المجموعات.

    تسعى “تيليغرام” من خلال هذه التحديثات إلى تعزيز الأمان والتفاعل داخل منصتها، بما يواكب متطلبات مستخدميها المتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحاول روسيا تعزيز نفوذها في أفريقيا من خلال كرة القدم ورسوم الغرافيتي؟

    شاب يركب دراجة نارية ويحمل علماAFP

    يستمع لاعبو كرة القدم الشباب إلى النشيد الوطني الروسي قبل المباراة، وفي مكان قريب، يرسم فنانون صورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على جدار خلال مهرجان للغرافيتي.

    مرحبا بكم في بوركينا فاسو، إحدى الدول الأفريقية التي تعزز فيها روسيا عملياتها لكسب النفوذ هناك.

    وتُظهر الأدلة التي عثرت عليها بي بي سي أن روسيا تستخدم المبادرات الإعلامية والثقافية، لجذب الصحفيين والمؤثرين والطلاب الأفارقة، بينما تنشر معلومات مضللة.

    • روسيا وأفريقيا: هل يكسر بوتين عزلة موسكو بالتقارب مع القارة السمراء؟
    • ما الشكل الجديد لفاغنر في أفريقيا؟ وكيف أعادت روسيا استخدامها؟

    ويتم الترويج لهذه الفعاليات من قبل « المبادرة الأفريقية »، وهي منظمة إعلامية روسية تأسست حديثا تعرف نفسها على أنها « جسر معلومات بين روسيا وأفريقيا ».

    وقد ورثت المنظمة الهياكل التي أنشأتها سابقا مجموعة المرتزقة التي تمّ تفكيكها « فاغنر »، ويعتقد خبراء أن لها روابط مع أجهزة الأمن الروسية.

    ورحبت المبادرة الأفريقية – التي تم تسجيلها في سبتمبر/أيلول 2023، بعد شهر من وفاة زعيم فاغنر يفغيني بريغوجين في حادث تحطم طائرة – بانضمام موظفين سابقين من فاغنر.

    وركزت جهود المبادرة بشكل خاص على الدول الثلاث التي تحكمها المؤسسة العسكرية، وهي مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

    وفي أعقاب الانقلابات الأخيرة، نأت تلك الدول الواقعة في غرب أفريقيا بنفسها عن الحلفاء الغربيين مثل فرنسا، وانتقدت تدخلاتها الفاشلة ضد الجماعات الجهادية و »الإرث الاستعماري » وبدلاً من ذلك، اتجهت نحو روسيا.

    إلى جانب الأحداث الثقافية على الأرض، تدير المبادرة الأفريقية موقعا إخباريا على الإنترنت يحتوي على قصص بالروسية والإنجليزية والفرنسية والعربية، بالإضافة إلى قناة فيديو وخمس قنوات تلغرام، واحدة منها لديها ما يقرب من 60 ألف مشترك.

    وقد تم « إعادة تدوير » بعض قنوات تلغرام من قنوات أقدم، تم إنشاؤها من قبل مجموعات مرتبطة بفاغنر، وكانوا أول من روجوا لمجموعة شبه عسكرية تابعة لوزارة الدفاع الروسية تسمى « فيلق أفريقيا »، والتي حلت محل الجناح العسكري لفاغنر في غرب أفريقيا.

    وتنتشر الروايات المؤيدة للكرملين والمعلومات المضللة، وخاصة عن الولايات المتحدة.

    وتشير القصص على موقع المبادرة الأفريقية، دون تقديم دليل، إلى أن الولايات المتحدة تستخدم أفريقيا كأرض إنتاج واختبار للأسلحة البيولوجية، بناء على حملات التضليل التي شنها الكرملين والتي فقدت مصداقيتها منذ فترة طويلة.

    وتعكس إحدى القصص مزاعم الكرملين غير المؤكدة، حول نقل مختبرات بيولوجية أمريكية من أوكرانيا إلى أفريقيا، وتؤكد قصة أخرى دون دليل أيضاً، أن المختبرات البيولوجية الأمريكية في القارة تتزايد، مدعية أنه « تحت ستار المشاريع البحثية والإنسانية، أصبحت القارة الأفريقية أرض اختبار للبنتاغون »، مشيرة إلى إجراء تجارب بيولوجية سرية.

    وفي حين استهدفت جهود الدعاية التي بذلها بريغوجين فرنسا بشكل أساسي، فإن المبادرة الأفريقية « تستهدف الأمريكيين بدرجة أكبر »، كما يقول الباحث جيندزي تشيريب، رئيس برنامج الشرق الأوسط وأفريقيا في المعهد البولندي للشؤون الدولية، والذي يؤكد أنها « أكثر معاداة لأمريكا ».

    الصحفية الغانية "آيفي سيتورجي"Russdiary (Telegram channel)نشرت الصحفية الغانية « آيفي سيتورجي » سلسلة من التقارير، أشارت فيها إلى المدن التي تحتلها روسيا في أوكرانيا باعتبارها « مناطق صراع في روسيا »

    وفي يونيو/حزيران، تمت دعوة مجموعة من المدونين والمراسلين من ثماني دول للقيام بجولة صحفية لمدة سبعة أيام، في المناطق التي تحتلها روسيا في أوكرانيا.

    ونظمت وسائل الإعلام الحكومية الروسية ومسؤولون روس خاضعون لعقوبات غربية تلك الرحلة، التي زار فيها الصحفيون مقر المبادرة الأفريقية في موسكو.

    وقال ريموند أغبادي، وهو مدون وعالم غاني درس في روسيا وشارك في « الجولة الصحفية »، لهيئة الإذاعة البريطانية: « لم تكن أفريقيا تحصل على الكثير من المعلومات (عن الحرب)، وأيا كانت المعلومات التي كنا نحصل عليها لم تكن مقنعة بما يكفي لفهم حقيقة الحرب ».

    وشارك المؤثر الأمريكي جاكسون هينكل، وهو مؤيد صريح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونشر العديد من الادعاءات الكاذبة حول أوكرانيا، أيضا في الزيارة.

    وبعد زيارة موسكو، سافر الصحفيون مسافة 1250 كيلومترا إلى مدينة ماريوبول الساحلية الأوكرانية، في إقليم دونيتسك، ثم ذهبوا إلى بلدات في منطقة زابوريجيا – جميع المناطق التي استولت عليها روسيا في وقت مبكر من غزوها الكامل لأوكرانيا.

    طوال الزيارة، كان المراسلون برفقة مسؤولين روس وسافروا مع الجيش الروسي، في مركبات تحمل علامة Z – رمز الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وفي مايو/ أيار، نظمت المبادرة الأفريقية « جولة صحفية » منفصلة إلى ماريوبول المحتلة من قبل روسيا لوفد من المدونين من مالي.

    وتعتبر الرحلات الصحفية للصحفيين أداة مستخدمة على نطاق واسع، لمحاولة الترويج لوجهات نظر بلد ما.

    وتقول بيفرلي أوتشينغ، المحللة في شركة « كونترول ريسكس » ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إنه في حين أن « وسائل الإعلام الغربية تقدم الكثير من التدريب المتصاعد (للصحفيين)، لنقل الأخبار المتعلقة بموضوعات رئيسية أصبحت مثار مخاوف عالمية، تستخدم روسيا هذه الجولات الإرشادية كوسيلة لنشر سرديات بعينها »، مشيرة إلى أن الصين تنظم جولات مماثلة.

    وتقول أوتشينغ إن قيام الصحفيين الأفارقة بنقل أخبار رحلاتهم يعطي « انطباعاً بالموثوقية » لأنهم « يتواصلون مع الجمهور بلغات يعرفونها »، بدلاً من أن يبدو الأمر وكأنه جزء من « حملة أوسع تستخدم لتصوير روسيا في شكل إيجابي ».

    وفي القصص المنشورة منذ الرحلة، يشير الصحفيون الأفارقة إلى المدن الأوكرانية التي تحتلها القوات الروسية، باعتبارها « مناطق صراع في روسيا »، ويستشهدون بتصريحات السلطات التي نصبتها روسيا، ما يعكس الدعاية الحكومية الروسية ويبرز وجهة نظر الكرملين بشأن حدود أوكرانيا.

    وفي مقال نُشر على جوي أونلاين، وهو موقع إلكتروني ناطق باللغة الإنجليزية تديره شركة « مالتي ميديا غروب »، كتبت الصحفية الغانية آيفي سيتوردجي، أن منطقة زابوريجيا الأوكرانية (التي تقع عاصمتها تحت السيطرة الأوكرانية)، « تقع في جنوب روسيا الأوروبية ».

    وتقول لبي بي سي إنها لا توافق على أن تلك المناطق تم ضمها بشكل غير قانوني من قبل روسيا، مؤكدة أن تقاريرها هي انعكاس لحكمها الخاص و »لا تميل » نحو روسيا.

    صحفي أفريقيmariupol-news.ruتم اصطحاب الصحفيين الأفارقة في جولة لمدة سبعة أيام، في المناطق المحتلة في أوكرانيا

    وبعيدا عن الجولات الصحفية، شاركت الشركات والمؤسسات المحلية التابعة للمبادرة الأفريقية في منطقة الساحل بغرب إفريقيا بنشاط، في جهود التواصل المجتمعي التي تهدف إلى تعزيز صورة روسيا.

    وكانت بي بي سي تراقب قنوات المبادرة الأفريقية على تلغرام وصفحات فيسبوك، حيث يتم مشاركة مقاطع الفيديو والصور والتقارير عن عملهم على الأرض.

    وفي بوركينا فاسو، وجدنا تقارير عن مسابقة كرة قدم حيث تم عزف النشيد الوطني الروسي، وإلقاء « دروس الصداقة » في المدارس حيث يتم تعليم الطلاب معلومات عن روسيا، ومسابقة فنون الدفاع عن النفس السوفيتية « السامبو »، وورش عمل الإسعافات الأولية للمواطنين ورجال الشرطة، ومهرجان غرافيتي حيث رسم المشاركون صورة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى جانب رئيس البلاد الراحل توماس سانكارا، وجميعها برعاية المبادرة الأفريقية.

    وتُظهِر الصور أيضا أعضاء المبادرة الأفريقية وهم يوزعون مواد غذائية على السكان المحليين، وتم عرض الفيلم الوثائقي من انتاج فاغنر، « السائح »، والذي يدور حول مجموعة من مدربي فاغنر في جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث كانت المجموعة وفروعها تساعد الحكومة في محاربة المتمردين لعدة سنوات.

    ويقول الباحث تشيريب من المعهد البولندي للشؤون الدولية: « كانت الفكرة الأصلية لفيلق أفريقيا هي محو أي هياكل عسكرية طورها بريغوجين واستبدالها بشيء جديد، وكانت المبادرة الأفريقية، التي غالبا ما تعمل كجناح إعلامي للفيلق، أكثر استيعابا لإعادة استخدام جميع الأصول التي كانت موجودة بالفعل ».

    ويلاحظ تشيريب أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يلعب دورا مهما في المنظمة الجديدة، إذ أن رئيس المبادرة الأفريقية هو أرتيوم كورييف، الذي يُعرّفه خبراء في الشأن الروسي على أنه عميل لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ويرتبط بمنتدي فالداي، وهو مركز أبحاث مقره موسكو ومقرب من الرئيس بوتين.

    ويذكر موقع المبادرة الأفريقية على الإنترنت أن « آنا زامارييفا »، مسؤولة الصحافة السابقة في فاغنر، هي نائبة رئيس المبادرة.

    وأسس فيكتور لوكوفينكو، المعروف بأنه أحد « خبراء التكنولوجيا السياسية » التابعين لبريغوجين، مكتب بوركينا فاسو للمبادرة الأفريقية، لكنه ترك المنصب في الأشهر الأخيرة.

    كان السيد لوكوفينكو قوميا روسيا سابقا له ماض إجرامي، وقد قضى خمس سنوات في السجن، بتهمة شن هجوم في موسكو على مواطن سويسري توفي لاحقا.

    وتواصلنا مع المبادرة الأفريقية للتعليق، وأكد مكتبها في موسكو أنه تلقى استفساراتنا لكنه لم يرد، كما اتصلنا بالحكومة الروسية ولكننا لم نتلق ردا كذلك.

    وفي فبراير/شباط، وردا على تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، ذكرت مقالة على موقع المبادرة الأفريقية أن مجلس تحريرها « يصر على أن هدفها هو نشر المعرفة حول أفريقيا في روسيا والترويج لروسيا في البلدان الأفريقية »، ما يمنح « مختلف الأفارقة الفرصة لسماع أصواتهم، بما في ذلك انتقاداتهم للدول الغربية ».

    وفي هذه الأثناء، تكثف المنظمة جهودها في منطقة الساحل، وفي الأسبوع الأخير من أغسطس/آب، حضر حوالي 100 طالب في بوركينا فاسو محاضرة حول فرص التدريب في روسيا.

    « لقد تعلمت الكثير عن ثقافة روسيا والعلاقة بين حكومتينا »، هكذا قال أحد المراهقين مبتسما، وهو يرتدي قميصا يحمل شعار المبادرة الأفريقية، في مقطع فيديو تم تسجيله بعد المحاضرة.

    • « في ذكرى مقتل بريغوجين » ..أين مقاتلو مجموعة مرتزقة فاغنر الروسية الآن؟
    • كيف يتصارع الغرب وروسيا على الفوز بقلب أفريقيا؟
    • ماذا يعني تمرد فاغنر لمقاتليهم في أفريقيا؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد أطفاله حول العالم 100..مؤسس “telegram” يفجر حقائق صادمة

    أثار بافيل دوروف، مؤسس تطبيق” telegram” الشهير ، و البالغ من العمر 39 عاما ،  جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي ، و ذلك بسبب تصريحاته الصادمة حول  أبنائه الذين وصل عددهم 100 طفل  حول العالم.

     أكد بافيل دوروف ،  أنه لديه 100 طفل بيولوجي في 12 دولة حول العالم، و ذلك بسبب تبرعه بحيواناته المنوية للأزواج  الذين يعانون من مشاكل في الإنجاب، ليصبح له عشرات الأطفال البيولوجيين حول العالم.

    و حول  بداية فكرة التبرع ، قال  بافيل دوروف ، إن أحد أصدقائه منذ 15 عاما طلب منه التبرع له  بحيواناته…

    إقرأ الخبر من مصدره