Étiquette : THE

  • مصرع اخوين من معتركة غرقا بسد.محمد الخامس.

    رمضان بنسعدون – جريدة اليديل السياسي.

    بحسب مصادر مطلعة لقي أخوين في العشرينات من عمرهما حتفهما غرقا بسد محمد الخامس ظهيرة امس الإثنين 23 يونيو 2025 .

    و في سياق ذي صلة فان الأخوين ينحدران من قبيلة بني ݣيل بمعتركة ، و لذلك الغريقان كانا يعملان في إحدى الضيعات الفلاحية المجاورة لسدمحمد الخامس..

    يتقدم منبر البديل السياسي لعائلة الفقيدين بخالص التعازي و المواساة .

    The post مصرع اخوين من معتركة غرقا بسد.محمد الخامس. appeared first on جريدة البديل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا ينظم حفلًا فاخرًا مثيرًا للجدل في نيويورك

    أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحضيرات لحفل فاخر بمناسبة نهائيات كأس العالم للأندية، يُقام في العاشر من يوليوز المقبل بمدينة نيويورك، وتحديدًا في أحد المواقع الراقية بحي وول ستريت، وسط جدل واسع بسبب الأسعار الباهظة التي تبدأ من 1000 دولار وتصل إلى 3000 دولار للفئة الأعلى “البلاك”، وفقًا لما كشفته شبكة The Athletic. ويُروَّج […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيللي كريم تكشف تفاصيل إصابتها بالسرطان في وجهها وتحكي عن أحلام تتحقق في الواقع وتغير مجرى حياتها

    القاهرة – المغرب اليوم

    خلال استضافتها في برنامج The Mirror، الذي يقدّمه الإعلامي خالد فرج على « يوتيوب »، كشفت الفنانة نيللي كريم عن المواصفات التي تريدها في الرجل الذي ترتبط به، في حال فكّرت بالزواج مرة أخرى، كاشفةً عن مفاجأة تتعلق بتحقق أحلامها في المنام على أرض الواقع.
     تحدثت الفنانة نيللي كريم عن العديد من أسرار حياتها والأزمات التي مرت بها، كاشفةً عن تعرّضها للتهديد بالقتل وانقلاب سيارة شقيقها بسببها، كما سردت تفاصيل إصابتها بالسرطان، وكشفت سرّاً جديداً حول أزمة الإعلامية بوسي شلبي مع نجلَي الفنان الراحل محمود عبد العزيز.

    وحكت نيللي واحداً من أغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موازين 2025 .. الجمهور يستمتع بموسيقى السول في حفل المغني مايكل كيوانواكا

    عاش جمهور مسرح محمد الخامس بالرباط، مساء أمس الأحد، لحظات موسيقية استثنائية مع صوت السول العميق للفنان البريطاني من أصول أوغندية، مايكل كيوانواكا، ضمن فعاليات الدورة الـ20 لمهرجان موازين – إيقاعات العالم.

    وافتتح كيوانواكا الحفل بأغنيته “Rule the World”، التي حملت توقيعه الفني المميز بمزج السول والروك والفولك، مبهرا الحاضرين بإحساسه العالي وتفاعله التلقائي مع الجمهور.

    وفي كلمة له، عبر الفنان القادم من لندن عن سعادته بالمشاركة في الدورة الحالية من المهرجان، وقال “من الجميل أن أغني في هذه المدينة الساحرة في هذه الليلة”، قبل أن ينتقل من العزف على الغيتار إلى البيانو، مما أضفى دفئا خاصا على أجواء الأمسية.

    وتوالى الأداء الراقي مع أغنية “Love and Hate”، التي عكست صراعات الهوية والانتماء، قبل أن يشدو كيوانواكا بعمله المميز “Four Long Years”، حيث انسجم صوت الفنان مع أداء فرقته، في توليفة موسيقية لافتة طبعت المشهد الفني للحفل.

    وكانت اللحظة الأكثر دفئا مع أغنية “Home Again”، التي ردد الجمهور كلماتها، قبل أن تصل السهرة إلى ذروتها مع الأداء المنتظر لأغنية “Cold Little Heart”، أشهر أعمال كيوانواكا، والتي استقبلها الجمهور بتصفيق طويل وردد مقاطعها.

    وقد تميز أداء كيوانواكا بعمق إنساني نادر وحضور فني راق، ليمنح الحاضرين واحدة من أجمل لحظات هذه الدورة من مهرجان موازين، التي ما تزال وفية لرهانها على التنوع الموسيقي والانفتاح على الأصوات العالمية.

    ويعد مايكل كيوانواكا من أبرز الأصوات البريطانية المعاصرة في موسيقى السول والروك البديل. و لد في لندن سنة 1987 لأبوين من أصول أوغندية، وبدأ مسيرته الفنية كعازف غيتار قبل أن يلفت الأنظار بصوته العميق وأسلوبه المتفر د في الكتابة والتلحين والمزج بين السول، الفولك، والروك البديل.

    ويحظى كيوانواكا بإشادة واسعة من النقاد والجمهور على حد سواء، خصوصا بعد صدور ألبومه “Love & Hate” سنة 2016، الذي رس خ مكانته كأحد أهم وجوه الساحة الموسيقية البريطانية، ونال بذلك عدة جوائز مرموقة، من بينها جائزة “Mercury Prize” عام 2020 عن ألبومه “Kiwanuka”، بالإضافة إلى جوائز “Brit Awards”، مما يؤكد مكانته كأحد أبرز الأصوات الموسيقية المعاصرة في الساحة الدولية.

    وتقام الدورة العشرون لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم” في الفترة من 20 إلى 28 يونيو الجاري، تحت الرعاية الملكيو، حيث تقترح دورة هذه السنة برنامجا غنيا يلبي كافة الأذواق، ويجمع أبرز النجوم العرب والعالميين، ما يجعل الرباط وسلا ملتقى لتبادلات فنية استثنائية.

    كما يعد المهرجان، الذي تم إحداثه سنة 2001، وتنظمه جمعية مغرب الثقافات، حدثا فنيا لا محيد عنه بالنسبة لعشاق الموسيقى في المغرب. فمع حضور أزيد من مليوني متفرج في كل واحدة من دوراته الأخيرة، يعتبر هذا المهرجان ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريبات: آبل قد تُؤجل إطلاق iPhone 18 الأساسي حتى 2027

    تشير تقارير وتسريبات حديثة إلى أن شركة آبل تخطط لإعادة هيكلة استراتيجية إطلاق هواتفها، بشكل قد يُحدث تغييرًا جذريًا في عاداتها السنوية. ووفقًا لمصادر موثوقة مثل المحلل مينغ تشي كو وموقع The Information، قد لا تطلق آبل طراز iPhone 18 الأساسي في عام 2026، وهو ما يعني أن المستهلكين الذين ينتظرون النسخ غير الاحترافية سيواجهون تأخيرًا غير مسبوق.

    إليك 7 نقاط رئيسية لفهم ما يحدث:
    غياب iPhone 18 الأساسي في 2026
    من المتوقع أن تقتصر آبل في حدث الإطلاق أواخر 2026 على هواتف iPhone 18 Pro وPro Max، بالإضافة إلى طراز جديد يُحتمل أن يُدعى Slim أو Air، في حين يغيب iPhone 18 القياسي تمامًا عن الحدث، وهو أمر غير معتاد منذ سنوات.

    تأجيل الإصدارات الأساسية إلى 2027
    وفقًا للتسريبات، من المرتقب أن تُطلق آبل طرازي iPhone 18 وiPhone 18e في ربيع 2027، أي بعد نحو ستة أشهر من الموعد المعتاد في سبتمبر، مما يعني أن الشركة تخطط لحدثي إطلاق منفصلين بدلاً من حدث موحّد.

    منافسة مباشرة لهواتف أندرويد الرائدة
    يُعتقد أن الهدف من هذا التعديل هو منافسة هواتف أندرويد التي تُطلقها شركات مثل سامسونغ وون بلس في أشهر الشتاء. فبإبقاء اهتمام السوق مركزًا على آبل لفترة أطول خلال العام، تسعى الشركة للحفاظ على الصدارة الإعلامية والتسويقية.

    إطلاق آيفون قابل للطي في نهاية 2026
    تعزز الشائعات أيضًا فكرة أن آبل قد تُطلق أول هاتف iPhone قابل للطي في أواخر 2026، بالتزامن مع طرازات iPhone 18 Pro، مما يدعم فرضية تخصيص هذا الحدث للأجهزة الفاخرة فقط.

    منح مزيد من التركيز لطرازات برو
    يتيح هذا التغيير لآبل تسليط الضوء على إصدارات Pro وPro Max دون منافسة من الطرازات الأرخص. وقد يكون هذا النهج مفيدًا في إبراز الابتكارات التقنية الخاصة بالفئة العليا.

    مخاوف من إحباط المستخدمين
    في المقابل، قد يشعر المستخدمون الذين يعتمدون على الطرازات الأساسية بالإحباط. فالانتظار الطويل، وتزامن فترة التأخير مع إطلاق منافسين مثل سامسونغ لهواتف قوية بأسعار منافسة، قد يدفع البعض للتفكير بالتحول إلى أندرويد.

    فرصة لتعزيز التنوع والاستهداف التسويقي
    بتقسيم الإطلاق إلى فئتين زمنيتين مختلفتين، تتمكن آبل من استهداف جمهورين مختلفين بشكل أدق: مستخدمي الأجهزة الفاخرة أولاً، ثم الباحثين عن التوازن بين الأداء والسعر لاحقًا.

    إذا تأكدت هذه التسريبات، فإن عامي 2026 و2027 سيكونان مفصليْن في تاريخ هواتف آيفون، مع تغييرات غير مسبوقة في توقيت الإطلاق، وفئات المنتجات، والتوجه التسويقي. وعلى الرغم من الجدل المحتمل، إلا أن الاستراتيجية قد تمنح آبل مرونة أكبر في مواجهة المنافسة الشرسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل ترغب في استضافة مونديال الأندية 2029

    أعربت البرازيل رسمياً عن رغبتها في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية للرجال عام 2029، في خطوة قد تعيد البطولة العالمية إلى أحضان أحد أعظم معاقل كرة القدم.

    وبحسب شبكة «The Athletic»، جاء في بيان صادر عن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) أن رئيسه المنتخب حديثاً، سامي شود، عقد اجتماعاً يوم الجمعة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، جرت خلاله مناقشة الفكرة بشكل أولي.

    وتُقام كأس العالم للأندية حالياً في الولايات المتحدة، وكانت تقارير قد أشارت في دجنبر الماضي إلى أن «فيفا» يدرس فكرة استمرار تنظيم البطولة في نفس الدولة خلال النسخة المقبلة بعد 4 سنوات.

    وفي السياق ذاته، صرّح جيمس جونسون، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأسترالي لكرة القدم، لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد في يونيو 2023، بأن بلاده تدرس التقدم بملف استضافة نسخة 2029، كما نقلت تقارير أفريقية عن رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، رغبته في استضافة البطولة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، لتكون بمثابة بروفة تنظيمية قبل استضافة الثلاثي المشتركة لكأس العالم 2030.

    وقال شود، عبر الموقع الرسمي لاتحاد الكرة البرازيلي: «كل شيء بدأ بمحادثة تمهيدية. تحدثت عن أهدافي كرئيس للاتحاد وأوضحت أننا نريد أن نكون أقرب إلى (فيفا). أثنيت على جودة الحدث والمستوى الذي تقدمه الأندية البرازيلية، وأعلنت عن استعداد البلاد لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية».

    وأضاف: «الرئيس جياني إنفانتينو كان سعيداً للغاية بالفكرة، وقال إنها ممكنة تماماً. الآن سنبدأ العمل من أجل تحويل هذا الحلم إلى حقيقة. سيكون هدفاً كبيراً لنا».

    وأوضح الاتحاد البرازيلي أن الاجتماع جرى على هامش قمة «فيفا» التنفيذية لكرة القدم 2025، التي استضافتها مدينة ميامي الأميركية.

    تجدر الإشارة إلى أن شود تولى رئاسة الاتحاد البرازيلي في ماي الماضي، خلفاً لإدنالدو رودريغيز الذي تم عزله من منصبه بقرار قضائي.

    وتحضر البرازيل في نسخة 2025 من كأس العالم للأندية بأربعة ممثلين من أصل 6 أندية من قارة أميركا الجنوبية، هي: بالميراس، وفلامنغو، وفلومينينسي وبوتافوغو، بصفتهم أبطال كوبا ليبرتادوريس بين عامي 2021 و2025.

    يُذكر أن الدوري البرازيلي يُقام عادة بين شهري مارس ودجنبر، إلا أنه توقف لمدة شهر كامل لإفساح المجال أمام إقامة كأس العالم للأندية.

    أعربت البرازيل رسمياً عن رغبتها في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية للرجال عام 2029، في خطوة قد تعيد البطولة العالمية إلى أحضان أحد أعظم معاقل كرة القدم.

    وبحسب شبكة «The Athletic»، جاء في بيان صادر عن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) أن رئيسه المنتخب حديثاً، سامي شود، عقد اجتماعاً يوم الجمعة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، جرت خلاله مناقشة الفكرة بشكل أولي.

    وتُقام كأس العالم للأندية حالياً في الولايات المتحدة، وكانت تقارير قد أشارت في دجنبر الماضي إلى أن «فيفا» يدرس فكرة استمرار تنظيم البطولة في نفس الدولة خلال النسخة المقبلة بعد 4 سنوات.

    وفي السياق ذاته، صرّح جيمس جونسون، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأسترالي لكرة القدم، لصحيفة سيدني مورنينغ هيرالد في يونيو 2023، بأن بلاده تدرس التقدم بملف استضافة نسخة 2029، كما نقلت تقارير أفريقية عن رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، رغبته في استضافة البطولة بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، لتكون بمثابة بروفة تنظيمية قبل استضافة الثلاثي المشتركة لكأس العالم 2030.

    وقال شود، عبر الموقع الرسمي لاتحاد الكرة البرازيلي: «كل شيء بدأ بمحادثة تمهيدية. تحدثت عن أهدافي كرئيس للاتحاد وأوضحت أننا نريد أن نكون أقرب إلى (فيفا). أثنيت على جودة الحدث والمستوى الذي تقدمه الأندية البرازيلية، وأعلنت عن استعداد البلاد لاستضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية».

    وأضاف: «الرئيس جياني إنفانتينو كان سعيداً للغاية بالفكرة، وقال إنها ممكنة تماماً. الآن سنبدأ العمل من أجل تحويل هذا الحلم إلى حقيقة. سيكون هدفاً كبيراً لنا».

    وأوضح الاتحاد البرازيلي أن الاجتماع جرى على هامش قمة «فيفا» التنفيذية لكرة القدم 2025، التي استضافتها مدينة ميامي الأميركية.

    تجدر الإشارة إلى أن شود تولى رئاسة الاتحاد البرازيلي في ماي الماضي، خلفاً لإدنالدو رودريغيز الذي تم عزله من منصبه بقرار قضائي.

    وتحضر البرازيل في نسخة 2025 من كأس العالم للأندية بأربعة ممثلين من أصل 6 أندية من قارة أميركا الجنوبية، هي: بالميراس، وفلامنغو، وفلومينينسي وبوتافوغو، بصفتهم أبطال كوبا ليبرتادوريس بين عامي 2021 و2025.

    يُذكر أن الدوري البرازيلي يُقام عادة بين شهري مارس ودجنبر، إلا أنه توقف لمدة شهر كامل لإفساح المجال أمام إقامة كأس العالم للأندية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما الخادمات.. من عنصر هامشي إلى شخصية تعكس تحولات المجتمع


    عبد الله الساورة *

    سينما الخادمات هو موضوع مثير للاهتمام في تاريخ السينما، حيث لعبت الخادمة دورًا محوريًا في العديد من الأفلام، سواء كرمز اجتماعي يعكس الفوارق الطبقية أو كشخصية رئيسية تحمل قصصًا إنسانية مؤثرة. كيف تعاملت السينما مع شخصية الخادمة؟ وكيف اشتغل المخرجون على شخصية الخادمة في أبعادها الاجتماعية والسياسية والنفسية…؟

    الخادمة: عنصر يؤثث المشهد

    اعتمد تصوير الخادمات في السينما الصامتة بشكل كبير على الأداء الجسدي والتعبير البصري، نظرًا لغياب الحوار الصوتي، مما جعل هذه الشخصيات أكثر تعبيرًا من خلال الحركات والإيماءات.

    في بدايات السينما كانت الأفلام الصامتة تعتمد على الصورة لنقل المشاعر والقصص، وكانت الشخصيات تُقدَّم بطريقة مبالغ فيها لتعويض غياب الصوت. وغالبا ما كانت تظهر الخادمة في هذه الأفلام كعنصر كوميدي أو كشخصية تعكس التفاوت الاجتماعي بين الطبقات. ومن بين الأفلام التي تناولت شخصية الخادمة في السينما الصامتة، نجد أفلامًا مثل “الأزمنة الحديثة” لشارلي شابلن، حيث لعبت شخصية الخادمة دورًا في إبراز التحديات التي تواجه الطبقة العاملة في عصر التصنيع. كذلك فيلم “أضواء المدينة”، الذي قدم فيه شابلن شخصية الصعلوك الذي يقع في حب فتاة فقيرة تعمل في بيئة متواضعة، مما يعكس واقع الطبقات الفقيرة داخل المجتمع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واعتمدت السينما الصامتة على تقنيات بصرية مبتكرة لنقل المشاعر، مثل استخدام الإضاءة والظل، وزوايا التصوير التي تعزز الحضور الدرامي للشخصيات. وفي بعض الأفلام كانت الخادمة تُصوَّر كشخصية ذكية ومؤثرة في مجرى الأحداث، وليس فقط كعنصر ثانوي. على سبيل المثال فيلم “شروق الشمس” للمخرج الألماني مورناو، الذي تناول قصة حب وصراع بين الطبقات الاجتماعية، حيث لعبت الشخصيات العاملة دورًا مهمًا في تطوير الحبكة.

    في السينما الصامتة كانت الشخصيات تُقدَّم بطريقة مبالغ فيها لتعويض غياب الصوت، مما جعل الخادمات يظهرن إما كعنصر كوميدي أو كشخصية تعكس التفاوت الاجتماعي. ففيلم “شروق الشمس” للمخرج مورناو تناول قصة حب وصراع بين الطبقات الاجتماعية، حيث لعبت الشخصيات العاملة دورًا مهمًا في تطور الحبكة. وكذلك فيلم “رحلة إلى القمر” لجورج ميليس، الذي رغم كونه فيلم خيالي، إلا أنه قدم شخصيات عاملة ضمن سياق القصة.

    في بعض الأفلام صورت الخادمة كشخصية ذكية ومؤثرة في مجرى الأحداث، وليس فقط كعنصر ثانوي. ففيلم “عيادة الدكتور كاليجاري” قدم شخصيات عاملة ضمن حبكة نفسية معقدة، حيث لعبت الإضاءة والديكورات دورًا في إبراز الحالة النفسية للشخصيات.

    سينما الخادمات هي واحدة من الثيمات التي تناولتها السينما عبر عقود سينمائية، حيث عكست الأفلام التي تناولتها تطور النظرة الاجتماعية إليهن، بدءًا من الأفلام التي قدمتهن كجزء من الطبقة العاملة في المجتمع، وصولًا إلى الأفلام التي سلطت الضوء على معاناتهن وظروفهن القاسية. ومنذ اندلاع الحرب العالمية الثانية ظهرت العديد من الأفلام التي تناولت شخصية الخادم/ الخادمة من زوايا مختلفة، سواء في السينما الأمريكية، الأوروبية أو حتى العربية.

    في الأربعينيات والخمسينيات كانت صورة الخادمة في السينما غالبًا ما ترتبط بالكوميديا أو الميلودراما، حيث ظهرت كشخصية ثانوية تقدم الدعم للأبطال الرئيسيين، أو كعنصر فكاهي يضفي طابعًا خفيفًا على الأحداث. أحد أبرز الأفلام التي تناولت شخصية الخادمة في تلك الفترة كان فيلم “ذهب مع الريح ” (1939)، حيث ظهرت شخصية “مامي”، الخادمة السوداء التي كانت تمثل صورة نمطية للخادمات في الجنوب الأمريكي خلال الحرب الأهلية. ورغم أن الشخصية كانت محبوبة، إلا أنها عكست نظرة المجتمع إلى الخادمات كجزء من النظام الطبقي القائم على التهميش.

    ومع مرور العقود بدأت السينما تتناول شخصية الخادم/ الخادمة من منظور أكثر عمقًا، حيث ظهرت أفلام مثل “الخادم” The Servant (1963) من اخراج جوزيف لوزي، وهو دراما بريطانية تتناول العلاقات النفسية بين الشخصيات الرئيسية، مع التركيز على الصراع الطبقي. وقد قدم نقدًا للعلاقات الطبقية بين السيد والخادم، حيث يتحول الخادم إلى شخصية متحكمة في حياة سيده، مما يعكس تحولات اجتماعية أوسع. في سبعينيات وثمانينيات القرن 20، بدأت السينما في تقديم الخادمات كأفراد لديهم قصصهم الخاصة، مثل فيلم “روما” Roma (2018)، الذي يعكس كيف بدأت السينما في النظر إلى الخادمات كشخصيات رئيسية لها تأثيرها الخاص.

    إحدى الإشكاليات المطروحة في هذه الأفلام كانت مسألة الاستغلال، حيث سلطت بعض الأفلام الضوء على الظروف القاسية التي تعيشها الخادمات، سواء من حيث الأجور المتدنية، أو المعاملة غير الإنسانية. كما تناولت بعض الأفلام قضية التمييز الطبقي والعنصري، حيث كانت الخادمة دائمًا في موقع أدنى اجتماعيًا، مما يعكس واقعًا كان سائدًا في العديد من المجتمعات.

    الخادمة من الهامش إلى المركز

    تعتبر السينما الأمريكية مرآة التحولات الاجتماعية والثقافية من خلال أفلامها. ومن بين الأفلام التي تناولت على مدار العقود الماضية تصوير الخادمات ودورهن في المجتمع. وقدمت السينما الأمريكية العديد من الأفلام التي سلطت الضوء على حياة الخادمات، سواء من خلال سرد قصصهن الشخصية أو عبر استكشاف الصراعات الاجتماعية التي يواجهنها.

    في ثمانينيات وتسعينيات القرن 20، غالبًا ما ظهرت شخصية الخادمة في أدوار ثانوية، حيث كانت تُصور كجزء من الخلفية الاجتماعية للأسر الثرية. ومع ذلك بدأت بعض الأفلام في تقديم نظرة أكثر تعمقًا، مثل فيلم “الخادم” The Servant، الذي تناول العلاقة بين الخادم وسيده في سياق اجتماعي يعكس الفوارق الطبقية. في عام 2002 جاء فيلم “Maid in Manhattan”، الذي قدم قصة خادمة تعمل في فندق فاخر وتحاول تحقيق أحلامها رغم القيود الاجتماعية المفروضة عليها.

    مع بداية الألفية الجديدة ازدادت الأفلام التي تتناول قضايا الخادمات من منظور أكثر إنسانية، حيث سلطت الضوء على التحديات التي يواجهنها، مثل العنصرية والتمييز الطبقي. فيلم “The Help” الصادر عام 2011 كان من أبرز هذه الأعمال، حيث تناول حياة الخادمات السوداوات في ستينيات القرن الماضي، مسلطًا الضوء على الظلم الذي كن يتعرضن له في ظل قوانين الفصل العنصري.

    في السنوات الأخيرة ظهرت أفلام مثل “Roma” عام 2018، الذي قدم قصة خادمة مكسيكية تعمل لدى أسرة ميسورة الحال، حيث استعرض الفيلم علاقتها بأفراد الأسرة والصراعات التي تواجهها في حياتها اليومية. هذا الفيلم كان علامة فارقة في تصوير الخادمات، حيث قدمها كشخصية رئيسية ذات عمق إنساني بعيدًا عن الصور النمطية.

    من خلال هذه الأفلام، يمكن إبداء ملاحظة أساسية، كيف تغيرت الرؤية السينمائية للخادمات، حيث انتقلت من كونهن شخصيات هامشية إلى أدوار رئيسية تعكس قضايا اجتماعية مهمة.

    وهذه الأعمال لم تكتفِ بسرد قصص فردية، بل ساهمت في إثارة نقاشات حول العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية، مما جعلها جزءًا من الحراك الثقافي الأوسع في الولايات المتحدة.

    شخصية الخادمات وأبعادها في السينما

    تعكس شخصية الخادمة في السينما الأمريكية تحولات اجتماعية وسياسية واقتصادية ونفسية عميقة داخل المجتمع نظرا لروابطها المتعددة، حيث لعبت هذه الشخصية دورًا محوريًا في تصوير العلاقات الطبقية والعرقية داخل المجتمع الأمريكي. منذ بدايات السينما ظهرت الخادمة كشخصية نمطية، غالبًا ما تكون من أصول إفريقية أو لاتينية، تعمل في منازل الأثرياء وتعيش على هامش المجتمع. هذا التصوير لم يكن مجرد انعكاس للواقع، بل كان أيضًا وسيلة لترسيخ الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين الطبقات.

    في العقود الأولى من القرن العشرين قدمت شخصية الخادمة في الغالب في إطار كوميدي أو كدور ثانوي، حيث كانت تُصور كخادمة مخلصة أو كشخصية ساذجة تضفي طابعًا فكاهيًا على الأحداث. ومع ذلك، ومع تطور السينما وتغير السياقات الاجتماعية والسياسية، بدأت هذه الشخصية تأخذ أبعادًا أكثر تعقيدًا، حيث أصبحت تعكس قضايا مثل العنصرية والتمييز الطبقي والمشاركة السياسية. أحد أبرز الأمثلة على ذلك شخصية “مامي”، التي جسدتها هاتي مكدانيل في فيلم “ذهب مع الريح”، حيث قدمت صورة للخادمة الوفية التي تعمل لدى أسرة بيضاء خلال فترة الحرب الأهلية الأمريكية.

    ويرتبط البعد الاجتماعي لشخصية الخادمة في السينما الأمريكية بشكل وثيق بالطبقية والعلاقات العرقية. في العديد من الأفلام كانت الخادمة تمثل الطبقة العاملة التي تعاني من التهميش، حيث يتم تصويرها كشخصية غير مرئية تقريبًا، تعمل في الخلفية دون أن يكون لها صوت أو تأثير حقيقي في الأحداث. ومع ذلك، في بعض الأفلام الحديثة، بدأت هذه الشخصية تأخذ دورًا أكثر قوة، حيث أصبحت تعكس نضالات العمالة المنزلية وحقوقها، كما هو الحال في فيلم “The Help”، الذي سلط الضوء على معاناة الخادمات السوداوات في ستينيات القرن الماضي.

    وارتبط البعد السياسي بتطور الحركات الحقوقية في الولايات المتحدة، حيث أصبحت شخصية الخادمة في السينما تعكس التحولات السياسية المتعلقة بالمساواة والعدالة الاجتماعية. ومن الأفلام التي تناولت فترة الحقوق المدنية، ظهرت الخادمة كشخصية تعاني من القمع والتمييز، لكنها في الوقت ذاته تمثل رمزًا للصمود والمقاومة. هذا التصوير لم يكن مجرد انعكاس للواقع، بل كان أيضًا وسيلة لدعم الحركات الاجتماعية التي طالبت بالمساواة العرقية والعدالة الاجتماعية.

    ومن الناحية الاقتصادية، تعكس شخصية الخادمة في السينما الأمريكية الفجوة بين الأغنياء والفقراء، ونهب الثروات الوطنية، حيث يتم تصوير الخادمة كشخصية تعمل في ظروف صعبة مقابل أجر زهيد، مما يعكس واقع العمالة المنزلية في الولايات المتحدة. وفي بعض الأفلام تم التركيز على استغلال الخادمات من قبل أرباب العمل، حيث تم تصويرهن كضحايا لنظام اقتصادي غير عادل، كما هو الحال في فيلم “Roma”، من إخراج ألفونسو كوران. الفيلم مستوحى من طفولة المخرج في مدينة مكسيكو، ويروي قصة خادمة تعمل لدى عائلة من الطبقة الوسطى في سبعينيات القرن الماضي. حصل الفيلم على ثلاث جوائز أوسكار: أفضل إخراج، أفضل تصوير سينمائي وأفضل فيلم بلغة أجنبية.

    أما البعد النفسي، فهو الأكثر تعقيدًا، حيث يتم تصوير الخادمة كشخصية تعاني من العزلة والضغوط النفسية الناتجة عن طبيعة عملها. في العديد من الأفلام يتم التركيز على العلاقة بين الخادمة وأفراد الأسرة التي تعمل لديهم، حيث تكون هذه العلاقة في بعض الأحيان قائمة على الاستغلال، وفي أحيان أخرى تعكس نوعًا من التعلق العاطفي الذي ينشأ نتيجة سنوات من العمل داخل المنزل. هذه الدينامية النفسية تمثل جانبًا مهمًا في تصوير شخصية الخادمة، حيث يتم استكشاف مشاعرها وصراعاتها الداخلية بشكل أكثر عمقًا في الأفلام المعاصرة.

    يمكن القول إن شخصية الخادمة في السينما تطورت بشكل كبير على مدار العقود الماضية، حيث انتقلت من كونها شخصية هامشية إلى دور يعكس قضايا اجتماعية وسياسية واقتصادية ونفسية معقدة. هذه الشخصية لم تعد مجرد عنصر ثانوي في السرد السينمائي، بل أصبحت تمثل جزءًا من النقاشات الأوسع حول العدالة الاجتماعية والحقوق المدنية، مما يجعلها واحدة من أكثر الشخصيات السينمائية التي تعكس التحولات العميقة داخل المجتمع.

    كاتب مغربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش ورؤيتها لحروب العالم

    للمغرب رؤيته للأمور للعلاقات والتشبيكات الدولية، لهذا هو ليس دائما متسرعا في التعبير عن المواقف، وذلك تحت مبدأ الدعوة للسلم والسلام في العالم، وهذا توجه ثابت لدى المغرب الذي يرى في الحروب دمارا للجميع وتأثيراتها تمس الجميع، لأن العالم سفينة واحدة لا يمكن السماح لمن “لا عقل لهم” بخرقها حتى يدخلها الماء وتغرق، والمغرب يتحرك في حدود ما راكم من علاقات دولية.
    لكن هذا الأمر لا يمنع من أن يكون للحكومة رؤية. الحكومة باعتبارها الجهاز التنفيذي المكلف بتدبير الشأن العام للمغاربة في كل الأحوال والظروف، كان عليها باللازم قانونا ودستورا أن تخرج لتوضح للمغاربة ما الذي ينبغي القيام القيام به. ليس مطلوبا من الحكومة أن تتخذ موقفا، وهذا شأن الدولة المغربية ذات السيادة، ولكن أن تتخذ إجراءات بعد أن تكون قد حددت تداعيات الحرب علينا.
    صحيح أننا من حيث الجغرافية نبتعد عن منطقة الصراع، لكن من ينظر للعالم بهذه الطريقة هو واحد من إثنين، إما حكومة استطاعت تحقيق الاكتفاء الذاتي في الحد الأدنى الذي يستطيع تمكين المغاربة من مواصلة حياتهم دون اضطراب، أو حكومة لا تفهم معنى الجغرافية.
    فيما يخص الاكتفاء الذاتي من المواد الأساسية، فمعروف الحجم الذي وصلنا إليه من حيث استيراد أغلب ما نأكل بفعل سياسات “المخطط الأخضر”، حيث أصبحنا نستورد ما كنا نصدر، واكتفينا بتصدير الفواكه المستنزفة للفرشة المائية، وبالتالي هذه الفرضية غير موجودة ولا يمكن اعتبارها.
    أما الفرضية الثانية وهي الصحيحة، ومن ينظر إلى الجغرافية هي هذه الحدود التي تربطنا بجيراننا فهو واهم، وكي تفهم هذه الحكومة، التي لا تستوعب الدروس، فخلال الحرب السورية عمد المغرب إلى تعديل قانون مكافحة الإرهاب ليشمل الإشادة بالإرهاب والمشاركة في بؤر التوتر استعدادا لعودة المقاتلين. فحدود المغرب كما تراها المؤسسة الأمنية هي حيث يتحقق الأمن القومي للمغرب. حيث تشمل الحماية كل الجغرافية التي يوجد فيها مغربي يقاتل إلى جانب الجماعات الإرهابية.
    فحدود المغرب بالنسبة للحكومة هي الجغرافية التي تتحقق فيها السيادة الغذائية والأمن الغذائي. في أي بقعة في العالم ارتباط للمغرب بما يستورد فتم جغرافيته. أليست روسيا المزود الأول للمغرب بالحبوب؟ ولهذا لا يمكن تفادي تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.
    اليوم تجري في الشرق حرب لها تأثير كبير على التزود بالوقود وقد بدأت من الآن، وهذا قبل أن يتأثر معبر باب المندب، ومضيق هرمز من الحرب وهي احتمالات واردة إذا استعت دائرتها.
    سيكون للحرب تأثيرات أردنا أو لم نرد. فما نحن فاعلون قبل أن يقع في الفأس في الرأس؟ كيف نحمي الأمن الغذائي للمواطنين المغاربة؟ كيف نحصن سلاسل التوريد؟ كيف نحمي الأسعار؟ أو تعمل الحكومة مثل السابق: ترتفع الأسعار وتبررها بالحرب؟

    The post حكومة أخنوش ورؤيتها لحروب العالم appeared first on أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجم عليهم الجراد.. عرس تحول لكارثة وسالا قبل مايبدا (فيديو)

    وكالات//

    فواحد المشهد اللي ما كانش على البال، تقلب عرس فواحد المنطقة فتركمانستان لفوضى كبيرة، من بعدما هجمت عليه أسراب كبيرة ديال الجراد، حتى غطاو الضياف، والطاولات، وكلشي اللي كان فالمكان. هادشي خلا العروسة والعريس يضطرو يساليو الحفل قبل ما يبدا.

    حسب الشهود اللي كانو حاضرين، الجراد جا فجأة، فالوقت اللي كانو الناس كيتسناو يبدا العرس فالهوا الطلق، والجو كان زوين وهادي.

    And now to other news: A locust swarm ruined a wedding in Turkmenistan

    The insects covered people, tables, and everything around — the celebration ended before it even began. pic.twitter.com/WzrWnlbOJs

    — NEXTA (@nexta_tv) June 18, 2025

    ولكن الأجواء تقلبات بسرعة، وولات بحال فيلم ديال الكوارث، بحيث الجراد غطى الطاولات، ودخل فالماكلة، وتسلل حتى للتياب ديال الناس، وهادا خلا عدد كبير منهم يهربو فحالة من الخوف والصياح.

    العرس اللي كان خاصو يكون نهار مميز وما يتنساش، ولى ذكرى مرّة، مع أن بعض أفراد العائلة حاولو يكملو الحفل داخل الدار بعدما عمّت الفوضى فالفضاء اللي كانو موجدين فيه.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيرا.. النجم العالمي توم كروز غادي ياخد جائزة الأوسكار

    وكالات//

    فخطوة كانو كيتسناوها بزاف من عشاق السينما، أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة نهار الثلاثاء أن النجم الأمريكي المعروف توم كروز غادي يتكرم بجائزة أوسكار فخرية فالحفل اللي كيكون قبل توزيع جوائز الأوسكار ديال 2026.

    وهاد الجائزة هي أول أوسكار كيحصل عليه كروز من طرف الأكاديمية، بالرغم من المسار الطويل والتأثير الكبير ديالو فصناعة السينما العالمية.

    التكريم ديال كروز، اللي وصل لـ62 عام، جا تقديرًا لـ”الالتزام الاستثنائي ديالو بفن السينما وبالتجربة السينمائية فالقاعات”، حسب ما قالت الأكاديمية، اللي زادت وأكدات أن كروز ألهم أجيال من صناع الأفلام والمشاهدين فالعالم كامل.

    ورغم أنه تْرشّح أربع مرات للأوسكار فمسيرتو، عمره ما ربحها، حتى مع الأدوار القوية ديالو فالأفلام الشهيرة بحال “توب غان” و”ميشن إمبوسيبل”.

    وغادي يتكرم مع كروز حتى ديبي ألن، المصممة ديال الرقص اللي خدمت فالمجال لأكثر من خمسين عام، وسبق ليها صمّمت رقصات ديال سبع حفلات ديال الأوسكار، وزادت مثلات ففيلم بحال “Forget Paris” عام 1995.

    وحتى وين توماس غادي يتكرم، وهو مصمم الإنتاج المعروف بخدمتو فـ أفلام كبار بحال “Do the Right Thing” و”Malcolm X”.

    إقرأ الخبر من مصدره