Étiquette : THE

  • وزارة الصحة التابعة لحماس: “جميع المستشفيات العامة” في شمال قطاع غزة خارج الخدمة

    أكدت وزارة الصحة التابعة لحماس الأحد أن “جميع المستشفيات العامة” في محافظة شمال قطاع غزة باتت خارج الخدمة، بعد حصار المستشفى الأندونيسي من قبل القوات الإسرائيلية.

    وقالت الوزارة في بيان “تكثيف محاصرة الاحتلال للمستشفى الأندونيسي ومحيطه ومنع وصول المرضى والطواقم والإمدادات الطبية أخرجت المستشفى الأندونيسي عن الخدمة”.

    وأضافت “جميع المستشفيات العامة بمحافظة شمال قطاع غزة خارجة عن الخدمة”.

    The post وزارة الصحة التابعة لحماس: “جميع المستشفيات العامة” في شمال قطاع غزة خارج الخدمة first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإهمال والخراب يدمران كورنيش المحمدية (فيديو)

    The post الإهمال والخراب يدمران كورنيش المحمدية (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدية مغربية من الأسمدة تثير شبهات وسجالا سياسيا في جامايكا

    العمق المغربي

    أثار تقرير جديد صادر عن المفتش العام في جامايكا جدلاً واسعاً حول مصير شحنة من الأسمدة قدّمتها المملكة المغربية كهدية لحكومة جامايكا، بعدما أشار إلى غياب أدلة تثبت وصول كميات بقيمة 54 مليون دولار جامايكي إلى المزارعين المستهدفين.

    وقدم المغرب 1200 طن متري من الأسمدة لدعم الزراعة في جامايكا، وسط نقص حاد لهذه المادة على مستوى العالم.وأثنت وزيرة الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية في جامايكا كامينا جونسون سميث في مؤتمر صحفي نظمته وزارة الزراعة في البلاد، على دعم المغرب لجمايكا والذي وصفته ب”القيم”.

    وبحسب صحيفة The Gleaner الجامايكية، فإن التقرير، الذي قُدم إلى البرلمان هذا الأسبوع، كشف عن ضعف في آليات الرقابة، وسط شبهات بإعادة بيع جزء من هذه الكميات في متاجر خاصة.

    وتعود هذه الهبة إلى اتفاق ثنائي بين المغرب وجامايكا امتد من عام 2019 إلى 2023، وتم خلاله توزيع الأسمدة عبر أعضاء البرلمان المحليين. غير أن هيئة تنمية الزراعة الريفية (RADA) نفت مسؤوليتها عن عمليات التوزيع، مشيرة إلى أن دورها اقتصر على الدعم التيسيري، دون أن تتولى عملية الاقتناء أو تتبع التوزيع.

    وفي بيان رسمي، أعلنت الهيئة أنها شرعت في جمع لوائح المستفيدين من البرلمانيين، مؤكدة أن أغلب النواب أبدوا تعاوناً في تقديم المعطيات المطلوبة لتعزيز الشفافية والمساءلة.

    من جهتها، أفادت وزارة الفلاحة، في مراجعة داخلية استند إليها التقرير، بأنه تم العثور على جزء من الأسمدة معروضاً للبيع داخل متجر خاص في منطقة سانت كاثرين، خلال غشت 2023، ما عزز الشكوك حول تسرب كميات من الشحنة إلى خارج قنوات التوزيع الرسمية.

    كما أقرّت RADA بأن بعض الأكياس التي استلمتها من المغرب كانت متضررة ميكانيكياً، ما جعلها غير صالحة للتوزيع المباشر، وقد أُعيد توجيهها لاستخدامات بحثية في محطات تابعة للوزارة.

    ورغم الانتقادات التي طالت أداءها، شددت الهيئة على أن عملية اختيار المحاصيل المستفيدة من الدعم لا تعتمد فقط على معايير تقنية، بل تأخذ في الاعتبار معطيات السوق، ومتطلبات التصدير، والظروف المناخية المتغيرة.

    وأكدت RADA أنها اتخذت إجراءات لتعزيز أنظمة المراقبة الداخلية وتحسين الحوكمة، مشيرة إلى استمرار تعاونها مع البرلمانيين لضمان استفادة المزارعين من الدعم الزراعي العمومي في مختلف أنحاء البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائلة خدات تعويض مالي كبير بزاف من ريسطور.. اتاهمهم انهم كلاو وهربو بلا ميخصلو (فيديو)

    وكالات//

    واحد العائلة إيرلندية خدت مؤخرا تعويض قيمتو 100 ألف دولار أمريكي، بعدما واحد الروسطورة فـ النكليز اتّهمها بالزور بأنها خرجات من المطعم وما خلصاتش الفاتورة.

    التفاصيل ديال الواقعة كانت فشهر يوليوز 2023، منين مشى بيتر ومراتو آن مغير وولادهم بجوج، بيتر جونيور وكارول، يتعشاو فمطعم The Horse & Jockey Inn فمنطقة بيك ديستريكت. طلبو شرائح ديال لحم ريب ومشروبات، وخلصو الفاتورة اللي كانت 150 جنيه إسترليني (حوالي 200 دولار) ببطاقة بنكية، ورجعو لدارهم فمدينة أوماغ.

    لكن منين مشاو، الريسطو نشر فيديو من كاميرات المراقبة على صفحتو فـ”فيسبوك”، وادعى فيه أن العائلة مشات بلا ما تخلّص.

    الفيديو دار البوز بسرعة، ولات العائلة فوسط ضجة إعلامية كبيرة واتهامات شوهات سمعتهم.

    لكن من بعد، التحقيق بيّن أن العائلة كانت فعلاً خلصات، غير أن واحد من العمال نسى يسجّل العملية فالنظام ديال المطعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كداي: فوز FMPS بجائزة خليفة التربوية تجسيد لنجاعة التجربة المغربية في التعليم المبكر

    فازت المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي (FMPS) بجائزة خليفة التربوية في فئة « البرامج والمناهج وطرق التدريس في التعليم المبكر »، ضمن الدورة الثامنة عشرة للجائزة لعام 2025، التي عرفت مشاركة أكثر من 48 دولة من مختلف قارات العالم.

    وفي تصريح لـ »تيلكيل عربي »، قال عبد اللطيف كداي، المنسق العام لجائزة خليفة التربوية بالمملكة المغربية، إن هذا التتويج « يؤكد نجاعة النموذج المغربي في التعليم المبكر، ويبرز انخراطه المتواصل في الديناميات التربوية إقليميا ودوليا ».

    وأضاف أن « الجائزة تمثل نموذجا رائدا في العالم العربي لترسيخ ثقافة التميز والإبداع التربوي، وتعكس رؤية استراتيجية لتحفيز الطاقات التعليمية في مجالات التعليم العام والعالي، والتعليم المبكر، والبحث التربوي، ودمج أصحاب الهمم ».

    وأكد كداي أن دورة 2025 تميزت بـ »مشاركة مغربية وازنة من حيث العدد والتنوع، ما يعكس تنامي الوعي الوطني بأهمية الجائزة، والدور المحوري الذي تلعبه في تعزيز الابتكار التربوي وتكريم التجارب الناجحة »، مشددا على أن « الجائزة لا تكتفي بتكريم المبادرات المتميزة، بل تسهم في بناء مجتمع معرفي متجدد، وتعزز جسور التفاعل التربوي بين الدول العربية، وتسهم في بلورة رؤى مستقبلية للتعليم قائمة على الجودة، والعدالة، والابتكار ».

    وحسب بلاغ صحفي توصل به « تيلكيل عربي »، فإن حفل تكريم الفائزين سيقام يوم 29 ماي الجاري بفندق قصر الإمارات – ماندارين أورينتال في أبوظبي، بحضور شخصيات دولية بارزة في مجالات التربية والتعليم.

    وحسب نفس المصدر، « يُعد فوز FMPS استمرارا لمسار مغربي مشرف في هذا المجال، بعد تتويج مؤسسة زاكورة للتربية بنفس الفئة خلال دورة 2024، في ما يعكس الدينامية التي يشهدها المغرب في تجويد الطفولة المبكرة وتعزيز فرص تعليم منصف وعالي الجودة ».

    وضمت قائمة الفائزين في مجال التعليم المبكر عددا من الشخصيات والمؤسسات الدولية التي أحدثت تأثيرا ملموسا في السياسات والبرامج التربوية، منها:

    • الدكتور ألكسندر إيبل من كلية التربية بجامعة كولومبيا (الولايات المتحدة الأمريكية)، عن دراسة بحثية حول تعزيز مهارات القراءة والرياضيات الأساسية في البلدان منخفضة الدخل؛
    • الدكتورة فيليبا دي كاسترو من منظمة Save the Children USA، عن مراجعة علمية شاملة لتجربة عقد من الاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة؛
    • الباحثة ستيفاني سيل من فرنسا، عن مشروع تطبيقي في كمبوديا لبناء مراكز تعليمية مجتمعية لرعاية الطفولة المبكرة؛
    • المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي (المملكة المغربية) عن مشروع تربوي نوعي في فئة البرامج والمناهج وطرق التدريس

    ومن العالم العربي، توجت الجائزة 16 فائزا من معلمين وباحثين ومؤسسات تمثل عددا من الدول العربية، في فئات تشمل الإبداع في تدريس اللغة العربية، البحث التربوي، التعليم العالي، والتعليم وخدمة المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتائج زيارة ترامب للسعودية.. تحولات استراتيجية تؤسس لـ”عصر جديد”

    حملت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى السعودية، “رسائل سلام” وشراكات اقتصادية واستراتيجية، تفضي إلى ترتيبات ثنائية تاريخية في مجالات التجارة والاستثمار والدبلوماسية والدفاع، ما يعود بالنفع الهائل على كلا البلدين.

    وشهد اليوم الأول من زيارة ترمب إلى السعودية، تحولات كبيرة في الخطاب السياسي الأميركي تجاه المنطقة، إذ اعتبر ترمب، العلاقات بين واشنطن والرياض، “أقوى من أي وقت مضى”، مضيفاً خلال خطابه أمام منتدى الاستثمار السعودي الأميركي: “سنعمل مع بعضنا البعض وسننجح سوياً”، فيما اعتبر ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أن هذه الشراكة المتنامية تمثل امتداداً للتعاون في مجالات متعددة، العسكرية والأمنية والاقتصادية والتقنية، بما يعزز المنافع المتبادلة.

    وبشأن الشرق الأوسط، الذي يعاني من صراعات، قرر ترمب رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا بعد مناقشات مع ولي العهد السعودي، فيما قال بخصوص غزة، إن “شعبها يستحق مستقبلاً أفضل بكثير”، مضيفاً أن واشنطن مستمرة في العمل على إنهاء “الحرب المروعة” بأسرع وقت ممكن.

    وأجمع دبلوماسيون سابقون وباحثون أميركيون وسعوديون في تصريحات لـ”الشرق”، على أن “خطاب ترمب سلط الضوء على تحول استراتيجي في السياسة الخارجية الأميركية”، مشيرين إلى أن الزيارة تعزز الشراكة الاستراتيجية القديمة بين واشنطن والرياض، معتبرين أنها تؤسس لـ”عصر جديد” من العلاقات مع واشنطن في قطاعات مختلفة، مشيرين إلى “العلاقات السياسية الاقتصادية هي المظلة الكبرى” لهذا العصر الجديد.

    وقعت وزارتا الدفاع السعودية والأميركية، مذكرة نوايا لتحديث وتطوير قدرات القوات المسلحة السعودية من خلال تعزيز القدرات الدفاعية المستقبلية، كما وقع الجانبان على “صفقة مبيعات دفاعية” بقيمة تقارب 142 مليار دولار، ما يوفر للمملكة معدات قتالية متطورة من أكثر من 12 شركة دفاعية أميركية.

    وقال ديفيد دي روش، وهو مسؤول سابق بوزارة الدفاع الأميركي “البنتاجون”، ومدير قسم الاتصالات بوزارة الأمن الداخلي سابقاً، لـ”الشرق”، إن هذه الاتفاقيات الدفاعية كانت تمثل مسعى إدارة ترمب منذ الولاية الأولى، معتبراً أن “ترمب يأخذ المخاوف الأمنية السعودية بعين الاعتبار، بعكس إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما”.

    واعتبر روش، وهو مؤلف كتاب “تجارة السلاح والخدمات العسكرية وسوق الأمن في الخليج”: (The Arms Trade, Military Services and the Security Market in the Gulf) أن “الحجة المهمة لترمب هي تأمين تجارة بيع المنتجات الدفاعية والاستثمارات مع السعودية والإمارات وقطر”، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي يسعى لتحقيق المصالح الأميركية ببيع بعض المنتجات الدفاعية والطائرات، وتخطي القيود المفروضة على التقنيات العسكرية الأكثر تطوراً لصالح الحلفاء الخليجيين.

    من جانبه، قال مارك كيميت وهو مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون السياسية والعسكرية في إدارة جورج بوش، ونائب وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط سابقاً لـ”الشرق”، إن زيارة ترمب للسعودية “أدت إلى ترتيبات ثنائية تاريخية في مجالات استراتيجية، من قبيل الدفاع والاستثمار والدبلوماسية”.

    أما دينيس روس، المبعوث الأميركي السابق للسلام في الشرق الأوسط، فقد أكد أن الاتفاق الدفاعي الذي تم توقيعه بين السعودية والولايات المتحدة هو الأكبر من نوعه بين البلدين، مشيراً إلى أن تنفيذه سيستغرق من 10 إلى 15 عاماً لينفذ بالكامل، وأن الاتفاق “يجب أن يُلزم الرياض بأن تُخرج مجالها الدفاعي بالكامل من النظام الدفاعي الصيني”، على حد وصفه، موضحاً أن التدريبات ستكون بالأسلحة الأميركية وهذه ترتيبات لوجستية يجب ألا تطلع عليها دول أخرى.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي السعودي، مبارك آل عاتي لـ”الشرق”، إن التعاملات الدفاعية السعودية مع الصين وروسيا لها أهميتها أيضاً، وأن الرياض “لن تفرط في علاقاتها المتطورة مع الصين”، مشيراً إلى أن عقيدة التسليح السعودي تكاد تكون غربية أميركية تحديداً، ولكنها منفتحة أيضاً على السلاح الشرقي خاصة الصين وروسيا، مؤكداً أن الرياض “تريد تنويع مصادر سلاحها، حتى لا تكون رهينة لتغير مزاج سيد الأبيض دونالد ترمب”.

    كما يرى روبرت أرليت، وهو محلل سياسي واستراتيجي في الحزب الجمهوري من ولاية ديلاوير، أن ترمب ألقى خطاباً تاريخياً في منتدى الاستثمار الأميركي السعودي بالرياض، إيذاناً ببدء جولته في الشرق الأوسط التي تستمر أربعة أيام.

    وأضاف أرليت في تصريحات لـ”الشرق”، أن الخطاب سلط الضوء على “تحول استراتيجي في السياسة الخارجية الأميركية”، وأكد الشراكات الاقتصادية وأهمية الاستقرار الإقليمي، مقارنةً بالنهج السابق.

    ويؤكد خطاب ترمب، على تحول استراتيجي في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط، مع إعطاء الأولوية للمشاركة الاقتصادية والشراكات الإقليمية، وفق المحلل الأميركي.

    واعتبر المحلل السياسي الجمهوري أرليت، أن “إرث الرئيس ترمب سيكون قائماً على السلام والازدهار، كجزء من جهوده الاستراتيجية لإحلال السلام من خلال الشراكات الاقتصادية”.

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا بعد مناقشات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وفي هذا الصدد، اعتبر جيمس جيفري، الدبلوماسي الأميركي والمبعوث الخاص السابق إلى سوريا، في حديث لـ”الشرق”، أن قرار إدارة ترمب رفع العقوبات على سوريا بأنه “صائب تماماً ودبلوماسي”.

    وشدد على أن القرار سيعزز أهداف “إبعاد الحرس الثوري الإيراني و(حزب الله) و(داعش) عن المنطقة، والأهم من ذلك، أنه سيمنح الشعب السوري الأمل بالسماح بتدفق المساعدات الدولية”.

    وأشار إلى أنه بجانب العديد من الإجراءات الأخرى التي اتخذتها واشنطن خلال الأسبوعين الماضيين، يسعى ترمب إلى دور مهيمن في النظام العالمي الجديد، معتبراً أنه “ينوي أن يبدو مشابهاً جداً للنظام القديم، مع تضحيات أميركية أقل، وتضحيات أكثر من الشركاء”.

    أما السفير الأميركي السابق في سوريا، روبرت فورد، فقد قال في تصريحات لـ”الشرق”، إن رفع واشنطن للعقوبات بسرعة سيمكن الحكومة السورية والشركات الخاصة في البلاد من الوصول إلى التمويل من المانحين الدوليين والأسواق.

    وتابع: “ستساهم هذه الخطوة في تسريع إعادة إعمار سوريا والتحرك بشكل أسرع”، مطالباً دول العالم بتقديم الدعم لحكومة دمشق لتحقيق الزخم المطلوب.

    من جهته، أوضح توماس واريك، كبير المستشارين في المجلس الأطلسي والمستشار السابق بالخارجية الأميركية، في حديث لـ”الشرق”، أنه “عند إعلان ترمب رفع العقوبات عن سوريا، أشاد بولي العهد السعودي، للتأكيد على أن رفع العقوبات في هذا الوقت يصب في مصلحة الولايات المتحدة والشرق الأوسط بأكمله”.

    واعتبر أن خطاب ترمب “أظهر مدى عمق العلاقة الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة، إذ من المعروف في واشنطن أن العديد من مستشاري ترمب كانوا يحثونه على التباطؤ في رفع العقوبات عن سوريا”.

    وكشف واريك، أن إدارة ترمب أبلغت الأسبوع الماضي، أن “هذا الاجتماع سيتناول بالأساس الفرص التجارية بين الولايات المتحدة ودول الخليح العربي”، موضحاً أنه لم يتوقع أحد أن يُحرز تقدماً سياسياً مهماً أيضاً، والآن، حدث ذلك”، على حد تعبيره.

    وعن الدور السعودي في دعم سوريا، أوضح عضو مجلس الشورى السعودي، فضل البوعينين، في حديث لـ”الشرق”، أن “السعودية لم تتخل عن أشقائها”، لافتاً إلى تواصل الرياض باستمرار مع واشنطن لرفع العقوبات عن دمشق، موضحاً أن هذا مرحلة جديدة في سوريا.

    وأشار البوعينين إلى أن “دمشق تحتاج إلى إعادة الإعمار، وهذا لن يحدث إلا برفع العقوبات لضمان وصول إمدادات اقتصادية لسوريا، مؤكداً أن الشركات الأميركية ستستفيد أيضاً من إعادة الإعمار بدخولها إلى السوق السورية.

    من جهتها، قالت كبيرة الباحثين بمعهد “نيولاينز” للدراسات السياسية والاستراتيجية في واشنطن، كارولين روز، إنه “على الرغم من أن الزيارة تدل على إعطاء ترمب الأولوية للعلاقات الأميركية السعودية، إلا أن هذا لا يختلف كثيراً عن ولايته الأولى”.

    وأشارت في حديث لـ”الشرق”، إلى أنه نظراً لتزايد نطاق وحجم الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب الحرب في أوكرانيا، “يسعى الرئيس ترمب للتعاون مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والاستفادة من النفوذ الجيوسياسي للسعودية كوسيط ومصدر للتأثير”.

    واعتبرت روز، أن قرار رفع العقوبات عن سوريا في نهاية المطاف، “يدل على أحد أعظم التغييرات في السياسة الخارجية الأميركية، التي شهدناها في إدارة ترمب، خاصة أن فريقه كان يعارض بشدة تخفيف العقوبات حتى هذا الأسبوع، ما يدل على نفوذ الأمير محمد بن سلمان”.

    واعتبرت الباحثة الأميركية أن قرار رفع العقوبات “محاولة لتقليص النفوذ الإيراني والابتعاد عن فلك إيران في بلاد الشام، بقيادة السعودية ونظرائها، ومنح سوريا فرصة للحكم المستقر”.

    من جانبه، أكد إريك لوب أستاذ العلاقات الدولية ودراسات الشرق الأوسط بجامعة فلوريدا، أن هناك تضارباً في التصريحات بين أعضاء إدارة ترمب بشأن الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى أن “بعضهم يرى أنه يجب السماح لهم بتخصيب نسب ضئيلة للاستخدام السلمي، فيما يرى آخرون أنه يجب أن تتخلى طهران نهائياً عن أي تخصيب لليورانيوم”.

    وأشار مؤلف كتاب Iran’s Reconstruction Jihad: Rural Development and Regime Consolidation After 1979، في حديث لـ”الشرق”، إلى أن تركيز واشنطن حالياً، ينصب على حل النزاعات في الشرق الأوسط والتصدي لإيران، وحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وهي نفس الفكرة التي دافع عنها ديفيد دي روش، الذي أوضح أن إدارة ترمب تعقد مشاورات مع الحكومة الإسرائيلية بشأن خارطة طريق تضمن أمن إسرائيل للانتقال إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإيجاد حل سياسي يتيح للفلسطينيين إدارة القطاع.

    وأشار دي روش، إلى أن هذا الأمر يمثل شرطاً مسبقاً لدى السعودية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكداً أن ترمب يتفهم ذلك.

    ويرى دي روش، أن هناك حالة من عدم اليقين داخل إدارة ترمب، بشأن إمكانية نجاح المفاوضات مع طهران بشأن برنامجها النووي، مؤكداً أنه “سيكون هناك تشدداً بشأن عدول إيران عن مساعيها خاصة بعد التقدم الذي حققته في برنامجها النووي”.

    أما أندريا ستريكر، الباحثة في الشؤون الإيرانية بمنظمة الدفاع عن الديمقراطيات، أوضحت لـ”الشرق”، أن ترمب أكد مجدداً على ضرورة تخلي إيران عن سعيها لامتلاك أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية، لكنها أشارت في الوقت ذاته أنه في حال فشل المفاوضات، “عليه أن يكون مستعداً لاستخدام القوة العسكرية لمنع طهران من تجاوز العتبة النووية، حتى لو لم يرغب في ذلك”.

    وأشارت إلى أن هناك تصريحات مُربكة صدرت من الإدارة الأميركية، لكن الإدارة أوضحت بشكل عام، أن إيران لا تستطيع تخصيب اليورانيوم محلياً، قائلة: “أي مستوى من التخصيب يُمهّد الطريق للحصول على وقود للأسلحة النووية.. وهذا المعيار الذي يجب أن تتبناه واشنطن في المنطقة، إذ لا ينبغي أن يتم أي تخصيب لليورانيوم”، حسبما ترى.

    أما عضو مجلس الشورى السعودي، فضل البوعنين، فقد اعتبر تصريحات ترمب بشأن إيران، “محاولة لمد جسور السلام”، إذ أن المنطقة، حسبما يرى “لا تتحمل صراعات جديدة”، مشيراً إلى أن “ترمب يريد إنهاء الأزمة دون الدخول في أزمات أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داربرعزة.. انطلاق عملية هدم مقاهي عشوائية بطماريس لتحرير الملك البحري (فيديو)

    The post داربرعزة.. انطلاق عملية هدم مقاهي عشوائية بطماريس لتحرير الملك البحري (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل تهز جماعة أوريكة بإقليم الحوز

    شهد دوار أݣلموس الواقع ضمن النفوذ الترابي لجماعة أوريكة بإقليم الحوز جريمة قتل مروعة، راحت ضحيتها امرأة في ظروف يلفها الكثير من الغموض.

    وكشفت مصادر مطلعة لــ”إحاطة.ما” فإن المعلومات الأولية، تشير إلى أنه تم العثور على جثة الضحية داخل منزلها، وسط ترجيحات تشير إلى أن الحادث مرتبط بعملية سرقة تطورت إلى جريمة قتل.

    ومباشرة بعد إشعارها بالحادثة، حلت عناصر الدرك الملكي بعين المكان، حيث باشرت تحقيقاتها الأولية بشكل عاجل، في محاولة لفك لغز الجريمة وتحديد هوية الجناة المحتملين.

    The post جريمة قتل تهز جماعة أوريكة بإقليم الحوز first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تتجعد الأصابع في الماء؟.. كشف علمي يغيّر المفهوم الشائع

    لطالما اعتقد الكثيرون أن تجعد أصابع اليدين والقدمين عند السباحة أو الاستحمام لفترة طويلة ناتج عن امتصاص الجلد للماء وتورمه، لكن دراسة حديثة كشفت أن هذا التفسير بعيد عن الحقيقة، وأن السبب الحقيقي يعود إلى الجهاز العصبي اللاإرادي المسؤول عن تنظيم العديد من الوظائف الجسدية غير الإرادية كالتنفس ونبض القلب وحركة الأوعية الدموية.

    وفقاً لتقرير نشرته صحيفة « ديلي ميل »، قاد الدكتور جاي جيرمان، الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الطبية الحيوية بجامعة بينغهامتون في نيويورك، تجربة شارك فيها ثلاثة متطوعين، حيث تم نقع أصابعهم في الماء لمدة 30 دقيقة. وأظهرت التجربة أن نمط التجاعيد يتكرر بالشكل ذاته عند تكرار التجربة بعد 24 ساعة، مما يدل على ارتباطه المباشر بحالة الأوعية الدموية وليس بامتصاص الماء كما كان يُعتقد.

    كيف يحدث ذلك؟

    أوضح الدكتور جيرمان أن التجاعيد تنشأ بسبب انقباض الأوعية الدموية الصغيرة تحت الجلد بعد تعرضها للماء لفترة معينة. فعندما يلامس الجلد الماء، تبدأ قنوات العرق في التفتح، مما يسمح للماء بالدخول إلى الأنسجة وتقليل تركيز الأملاح فيها. هذا التغيير يدفع الأوعية الدموية الصغيرة للانقباض، وهو ما يسحب الجلد إلى الداخل مُحدثاً تلك التجاعيد المميزة.

    المثير في الدراسة أن هذه التجاعيد ليست مجرد تأثير جانبي، بل لها فائدة وظيفية تطورية، حيث أثبتت التجارب أن الأصابع المتجعدة تتمتع بقدرة أفضل على الإمساك بالأشياء تحت الماء، كما أنها تسهّل المشي على الأسطح المبللة وتقلل من احتمالية الانزلاق.

    وما يدعم هذه النظرية أن الأشخاص الذين يعانون من تلف في الأعصاب لا تظهر لديهم هذه التجاعيد، مما يؤكد أن الجهاز العصبي هو المحرك الأساسي لهذه الظاهرة، وفق ما نشر في مجلة Journal of the Mechanical Behavior of Biomedical Materials.

    إذًا، ما كنا نراه كعلامة على النقع المفرط هو في الواقع آلية ذكية من الجسم لتحسين تفاعله مع البيئة المائية، ما يعكس تكيفاً تطورياً يُعزز الأمان والقدرة على التفاعل في الظروف الرطبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة السلوفينية تُفند ادعاءات الجزائر وتؤكد ثبات موقف بلادها الداعم لمغربية الصحراء

    الخط :
    A-
    A+

    كذبت وسائل الإعلام، والبلاغات الرسمية لسلوفينيا، جميع الأخبار التي تم تداولها من طرف الإعلام الجزائري، بخصوص الموقف السلوفيني من النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

    وأوضحت مجموعة من المنابر الإعلامية السلوفينية، أن الموقف السلوفيني من النزاع في الصحراء المغربية ظل على حاله دون أي تغيير، بالرغم من الاتفاق على تمديد عقد تزويد سلوفينيا بالغاز الجزائري لمدة عامين إضافيين.

    وحسب صحيفة “The Slovenia Times” فإن الرئيسة السلوفينية ناتاشا بيرتس موسار، خلال المحادثات التي جمعتها بالرئيس الجزائري، أكدت على أن بلادها تواصل دعمها لحل “عادل ودائم” لقضية الصحراء تحت رعاية الأمم المتحدة، وهو الموقف ذاته الذي عبّرت عنه سابقا للمملكة المغربية.

    وقالت الصحافة السلوفينية، إن زيارة تبون أسفرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات في العديد من المجالات الحيوية.

    يشار إلى أن الجزائر، حاولت من خلال الزيارة، إعطاء الانطباع بأن هذا البلد الأوروبي يدعم الرؤية الجزائرية الداعمة للانفصال في الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره