Étiquette : Tik tok

  • أمن البيضاء يكشف حقيقة شريط فيديو يزعم تعرض أسرة لاعتداء جسدي بالسلاح الأبيض

    كشفت ولاية أمن الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، حقيقة شريط فيديو منشور على شبكة «TIK TOK» للتواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات سيدة حول تعرض أفراد من أسرتها لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض بحي “التشارك”، التابع لمنطقة البرنوصي بنفس المدينة.

    وأفاد مصدر أمني، أن مراجعة قواعد معطيات القضايا التي عالجتها مصالح الأمن الوطني، أظهرت أن الأمر يتعلق بقضية جرى تسجيلها خلال شهر ماي من سنة 2019، تتعلق بتعرض ضحية من ساكنة حي “التشارك” لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض من قبل مجموعة من الأشخاص.

    وأوضح المصدر، أن الأبحاث والتحريات التي باشرتها فرق البحث في حينه مكنت من توقيف أربعة مشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة.

    وأكدت ولاية أمن الدار البيضاء، أن الأمر يتعلق بتسجيل يعود لأكثر من أربعة سنوات، جرى اجتزاؤه من سياقه الزمني والموضوعي، منبهة إلى أن ”إعادة نشره بشكل مضلل من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن البيضاء.. تفند مايروج بخصوص فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض بمنطقة التشارك

    اطلعت ولاية أمن الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 02 ماي 2023، على مقطع فيديو منشور على شبكة «TIK TOK» للتواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات سيدة حول تعرض أفراد من أسرتها لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض بحي “التشارك”، التابع لمنطقة البرنوصي بنفس المدينة.

    وقد أظهرت مراجعة قواعد معطيات القضايا التي عالجتها مصالح الأمن الوطني أن الأمر يتعلق بقضية جرى تسجيلها خلال شهر ماي من سنة 2019، تتعلق بتعرض ضحية من ساكنة حي “التشارك” لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض من قبل مجموعة من الأشخاص، بحيث مكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها فرق البحث في حينه من توقيف أربعة مشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة.

    وإذ تحرص ولاية أمن الدار البيضاء على توضيح هذه المعطيات، فإنها تؤكد على أن الأمر يتعلق بتسجيل يعود لأكثر من أربعة سنوات، جرى اجتزاؤه من سياقه الزمني والموضوعي، وإعادة نشره بشكل مضلل من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن الدار البيضاء تكشف حقيقة فيديو منشور على “تيكتوك” لسيدة تعرض أفراد من أسرتها لاعتداء جسدي بحي “التشارك

    اطلعت ولاية أمن الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 02 ماي الجاري، على مقطع فيديو منشور على شبكة «TIK TOK» للتواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات سيدة حول تعرض أفراد من أسرتها لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض بحي “التشارك”، التابع لمنطقة البرنوصي بنفس المدينة.

    وأوضحت ولاية الأمن في بيان حقيقة، توصل “الأول” بنسخة منه، أن مراجعة قواعد معطيات القضايا التي عالجتها مصالح الأمن الوطني، قد أظهرت أن الأمر يتعلق بقضية جرى تسجيلها خلال شهر ماي من سنة 2019، تتعلق بتعرض ضحية من ساكنة حي “التشارك” لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض من قبل مجموعة من الأشخاص، بحيث مكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها فرق البحث في حينه من توقيف أربعة مشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة.

    وتابع البيان “وإذ تحرص ولاية أمن الدار البيضاء على توضيح هذه المعطيات، فإنها تؤكد على أن الأمر يتعلق بتسجيل يعود لأكثر من أربعة سنوات، جرى اجتزاؤه من سياقه الزمني والموضوعي، وإعادة نشره بشكل مضلل من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن البيضاء يوضح حقيقة تعرض سيدة وأسرتها لاعتداء بحي التشارك

    العمق المغربي

    انتشر فيديو على تطبيق «TIK TOK» للتواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات سيدة حول تعرض أفراد من أسرتها لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض بحي “التشارك”، التابع لمنطقة البرنوصي بنفس المدينة.

    وقالت ولاية أمن الدار البيضاء، إنها اطلعت على هذا الشريط، الثلاثاء 2 ماي الجاري، “وقد أظهرت مراجعة قواعد معطيات القضايا التي عالجتها مصالح الأمن الوطني أن الأمر يتعلق بقضية جرى تسجيلها خلال شهر ماي من سنة 2019”.

    وأوضح أمن الدار البيضاء، أن الأمر “يتعلق بتعرض ضحية من ساكنة حي “التشارك” لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض من قبل مجموعة من الأشخاص، بحيث مكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها فرق البحث في حينه من توقيف أربعة مشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة”.

    وأكدت ولاية أمن الدار البيضاء في بيان حقيقة، “أمه تؤكد على أن الأمر يتعلق بتسجيل يعود لأكثر من أربعة سنوات، جرى اجتزاؤه من سياقه الزمني والموضوعي، وإعادة نشره بشكل مضلل من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن البيضاء توضح حقيقة فيديو تعرض أسرة لاعتداء بسلاح أبيض بحي التشارك

    اطلعت ولاية أمن الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 02 ماي الجاري، على مقطع فيديو منشور على شبكة «TIK TOK» للتواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات سيدة حول تعرض أفراد من أسرتها لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض بحي “التشارك”، التابع لمنطقة البرنوصي بنفس المدينة.

    وقد أظهرت مراجعة قواعد معطيات القضايا التي عالجتها مصالح الأمن الوطني أن الأمر يتعلق بقضية جرى تسجيلها خلال شهر ماي من سنة 2019، تتعلق بتعرض ضحية من ساكنة حي “التشارك” لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض من قبل مجموعة من الأشخاص، بحيث مكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها فرق البحث في حينه من توقيف أربعة مشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة.
    وإذ تحرص ولاية أمن الدار البيضاء على توضيح هذه المعطيات، فإنها تؤكد على أن الأمر يتعلق بتسجيل يعود لأكثر من أربعة سنوات، جرى اجتزاؤه من سياقه الزمني والموضوعي، وإعادة نشره بشكل مضلل من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة المغربية تكشف حقيقة فيديو منشور على “TIK TOK” يمس الإحساس بالأمن

    اطلعت ولاية أمن الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 02 ماي الجاري، على مقطع فيديو منشور على شبكة «TIK TOK» للتواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات سيدة حول تعرض أفراد من أسرتها لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض بحي « التشارك »، التابع لمنطقة البرنوصي بنفس المدينة.

    وقد أظهرت مراجعة قواعد معطيات القضايا التي عالجتها مصالح الأمن الوطني أن الأمر يتعلق بقضية جرى تسجيلها خلال شهر ماي من سنة 2019، تتعلق بتعرض ضحية من ساكنة حي « التشارك » لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض من قبل مجموعة من الأشخاص، بحيث مكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها فرق البحث في حينه من توقيف أربعة مشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة.

    وإذ تحرص ولاية أمن الدار البيضاء على توضيح هذه المعطيات، فإنها تؤكد على أن الأمر يتعلق بتسجيل يعود لأكثر من أربعة سنوات، جرى اجتزاؤه من سياقه الزمني والموضوعي، وإعادة نشره بشكل مضلل من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو سيدة يستنفر ولاية أمن الدار البيضاء

    اطلعت ولاية أمن الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء 02 ماي الجاري، على مقطع فيديو منشور على شبكة «TIK TOK» للتواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات سيدة حول تعرض أفراد من أسرتها لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض بحي “التشارك”، التابع لمنطقة البرنوصي بنفس المدينة.

    وقد أظهرت مراجعة قواعد معطيات القضايا التي عالجتها مصالح الأمن الوطني أن الأمر يتعلق بقضية جرى تسجيلها خلال شهر ماي من سنة 2019، تتعلق بتعرض ضحية من ساكنة حي “التشارك” لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض من قبل مجموعة من الأشخاص، بحيث مكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها فرق البحث في حينه من توقيف أربعة مشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة.

    وإذ تحرص ولاية أمن الدار البيضاء على توضيح هذه المعطيات، فإنها تؤكد على أن الأمر يتعلق بتسجيل يعود لأكثر من أربعة سنوات، جرى اجتزاؤه من سياقه الزمني والموضوعي، وإعادة نشره بشكل مضلل من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

    ظهرت المقالة فيديو سيدة يستنفر ولاية أمن الدار البيضاء أولاً على Maroc 24 المغرب 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن الدار البيضاء تدحض محتوى فيديو يظهر تصريحات سيدة حول تعرض أفراد من أسرتها لاعتداء بالسلاح الأبيض

    Vinkmag ad

    أفادت ولاية أمن الدار البيضاء في بيان حقيقة أنها اطلعت، اليوم الثلاثاء 2 ماي الجاري، على مقطع فيديو منشور على شبكة «TIK TOK» للتواصل الاجتماعي، يتضمن تصريحات سيدة حول تعرض أفراد من أسرتها لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض بحي “التشارك”، التابع لمنطقة البرنوصي بنفس المدينة”.

    وأوضح المصدر نفسه، أن “مراجعة قواعد معطيات القضايا التي عالجتها مصالح الأمن الوطني أظهرت أن الأمر يتعلق بقضية جرى تسجيلها خلال شهر ماي من سنة 2019، تتعلق بتعرض ضحية من ساكنة حي “التشارك” لاعتداء جسدي باستعمال السلاح الأبيض من قبل مجموعة من الأشخاص، بحيث مكنت الأبحاث والتحريات التي باشرتها فرق البحث في حينه من توقيف أربعة مشتبه فيهم وتقديمهم أمام العدالة”.

    وخلصت ولاية أمن الدار البيضاء، إلى أنها وإذ تحرص “على توضيح هذه المعطيات، فإنها تؤكد على أن الأمر يتعلق بتسجيل يعود لأكثر من أربعة سنوات، جرى اجتزاؤه من سياقه الزمني والموضوعي، وإعادة نشره بشكل مضلل من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإحداث التغيير في العقليات Ayoub Barada يحقق نجاح كبير على منصة ” تيك توك “

    اش واقع 

    أيوب برادة مؤثر على منصات التواصل الاجتماعي و خصوصا منصة ” تيك توك “،حيث يتابعه أكثر من نصف مليون متابع، كما حقق مجموع مشاهدة فيديوهاته أزيد من 60  مليون مشاهدة في ظرف مدة وجيزة.

    يدافع المؤثر المغربي Ayoub Barada عن المرأة وحقوقها، ويحرص على تحفيز النساء بصفة عامة والأمهات والمطلقات بصفة خاصة، على المضي قدما في مسعاهن رفم الضغوطات والعوائق التي تواجههن في حياتهن اليومية، و ذلك من خلال  مشاركته فيديوهات ذات محتوى هادف عبر حسابه على TIK TOK. 

    خبرة أيوب برادة الشخصية التي اكتسبها من خلال عمله ولقاءه وتواصله مع العشرات الأشخاص  من مختلف الشرائح والأعمار بشكل يومي، هي التي دفعته لصنع هذا المحتوى الهادف، الذي يقدمه بطريقة مبسطة تصل بسهولة لمتلقيه. 

    وجاءت هذه الخطوة من أجل إحداث أكبر تأثير واللعب على الوتر الحساس  من أجل لمس التغيير لدى متابعيه.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معركة tik tok .. محلنا من إعرابها

    معركة tik tok .. محلنا من إعرابها

    سابقا كان يقال من يملك المال يملك سلطة القرار، اليوم من يملك المعلومة هو سيد الميدان.

    « تيك توك » اليوم يحظى بشعبية كبيرة إذ وصل عدد مستخدميه 1،8 مليار عبر العالم،

    أمريكا على رأس القائمة عالميا والعربية السعودية عربيا. فالحرب تستعر مجددا بين

    الصين من جهة و من جهة ثانية أمريكا وكندا والمفوضية الأوربية والهند التي منذ مدة

    حظرت التطبيق لدواعي أمنية، حسب ما أعلنت عنه. فهي اليوم على أشدها لما أمهل البيت

    الأبيض الولايات ثلاثين يوما للتأكد من خلو الأجهزة والأنظمة التابعة للحكومة من هذا

    التطبيق ومنع تحميله مستقبلا لما يشكله، حسبها، من خطورة على أمنها القومي وتهديده،

    وأنه أداة للتجسس و توفير قاعدة كبيرة للبيانات وانتهاك للخصوصيات. فيما إدارة شركة

    المنصة تنفي الاتهامات جملة وتفصيلا وتدعو الخارجية الصينية الولايات المتحدة أن توفر

    بيئة منفتحة وعادلة للشركات من جميع البلدان للاستثمار على أراضيها، وتحترم اقتصاد

    السوق والمنافسة الشريفة. أما مستعملو هذه التطبيقات، فرؤاهم تتوزع بين من يعتبر حربهم

    لها علاقة بالصراع الأمريكي الصيني على ريادة العالم، تتخذ أشكالا متنوعة وأساليب

    مختلفة، وبعضهم يرى أن الصين نفسها تمارس التضييق على المنصات داخل أراضيها

    لأسباب سياسية تتعلق بحرية التعبير. مهما كانت دفوعات هذا الطرف أو ذاك، فماذا عنا

    نحن في خضم هذه الحرب السيبرانية؟ إننا ك »الأصم في الزفة » كما يقال، أم ليس لدينا ما

    نخشى عليه؟ ألا يغزونا « تيك توك » وغيرها من المنصات بكل فئاتنا العمرية حتى النخاع؟

    فهل نستطيع الاستغناء عنها ولو لساعات أو دقائق؟

    إذا كان صحيحا كل ما يروج من اقتحام الخصوصيات، ألا يمكننا أن نجزم أنه لا أحد فينا

    ولا منا، يمكنه أن يدعي حرمة أو خصوصية. إننا عرايا لدى مالكي هذه التطبيقات

    والقائمين عليها. فكم منا نحن قبيلة المستهلكين بالملايين داخل الوطن، له الحد الأدنى من

    معرفة كنه هذه التطبيقات وطرق اشتغالها وأهدافها و المساحات التي تتحرك على أرضيتها

    وحدود صلاحياتها والقوانين المؤطرة لها، يمكن اللجوء إليها عند الحاجة؟ و ما هي

    علاقاتها المتشعبة بنوادي صناع القرار على المستوى العالمي والجهوي والإقليمي؟

    والغريب، على الرغم من خطورة ما يتم الحديث عنه والتصارع حوله، فلا إعلامنا يولي

    أهمية لخطورته، فيعمد إلى تخصيص برامج توعوية خاصة في صفوف الشباب، بأساليب

    مبسطة تقرب المواطنين من هذه التكنولوجيا، ليكتسبوا الحد الأدنى من المعرفة بهذه

    المنصات، حتى يتم التعامل معها بقليل من العلم والمعرفة، و لا وزارة التربية والتعليم تنزل

    بثقلها لتخصها بأنشطة ملائمة، كما الشأن بالنسبة لمجموعة كبيرة من المناسبات طيلة

    الموسم الدراسي؟

    فإلى متى نظل نغمض أعيننا ونصم آذاننا على ما يدور حولنا، مما تعج به قنوات غيرنا من

    مثل هذه الأحداث الراهنة، وفي الأخير نؤاخذ مواطنينا ونعيب عليهم هروبهم إليها

    واستهلاك موادها الإعلامية بنهم؟ فما الذي نقدمه لهم يجعلهم في صلب الحدث باحترافية

    عالية وبمهنية كبيرة؟ أين خبراؤنا ومتخصصونا وأساتذتنا بالجامعات، فيتم استدعاؤهم

    ليوضحوا للمواطنين ما يستشكل عليهم بخصوص مخاطر هذه المنصات، بدل ترك حبلهم

    على غاربه؟ فهل من دراسات علمية دقيقة، ترصد مدى تأثيرها على سلوك المغاربة

    وتشكيل مواقفهم من قضايانا الوطنية و هويتهم وتفردهم في تدينهم وفي عاداتهم الإيجابية

    وفي علاقاتهم الاجتماعية، أم دفن الرؤوس في الرمال والعمل بالقول الأثير « كم حاجة

    قضيناها بتركها »، هي سيدة الميدان، غير مكترثين بالعواقب، فلا ننتبه إلا بعد وقوع فأس

    الكوارث في رأسهم، فنجد عددا منهم يسقط في براثن العصابات الإرهابية لا قدر الله، و

    يعلق آخرون في شباك عصابات المخدرات والاتجار في البشر، ببيعهم وهم الهجرة نحو

    الفردوس المزعوم، و كم منهم بفعل تأثيرها لم يعد يربطه ببلده غير خيوط واهية أوهن من

    بيت العنكبوت، أما عقله ووعيه فإنه يشكل هناك، تصوغه هذه المنصات وفق ما يحقق

    أهدافها الآنية و الاستراتيجية. فأكيد ما يظهر مما يتم نشره من محتويات ويتم تداولها على

    أوسع نطاق أعظم بكثير مما يخفى. فلا منطق يعلو على منطق الربح ف »الغاية تبرر

    الوسيلة ».

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره