Étiquette : Trend

  • الهلال الأحمر المغربي بإقليم العرائش: تعبئة إنسانية متواصلة في مواجهة الفيضانات

    *العلم الإلكترونية*

    منذ الساعات الأولى لفيضانات القصر الكبير، باشر الهلال الأحمر المغربي بإقليم العرائش تدخلًا ميدانيًا واسعًا، اتسم بالاستمرارية والتنظيم والتعبئة التطوعية المكثفة، في واحدة من أكبر العمليات الإنسانية التي عرفها الإقليم خلال السنوات الأخيرة.


    وعلى امتداد أيام متتالية، انتشرت فرق الهلال الأحمر في مختلف بؤر التدخل، من القصر الكبير إلى العرائش ثم أصيلة، حيث جرى العمل وفق مقاربة ميدانية منسقة، قائمة على الجاهزية، وسرعة الانتشار، والتكيف مع تطور الوضع، بما يضمن الاستجابة الفورية لحاجيات الساكنة المتضررة.


    تدخلات متعددة ومجالات عمل متكاملة:

    شملت تدخلات الهلال الأحمر المغربي مجالات إنسانية متكاملة، من بينها:

    – تجهيز ونصب الخيام داخل فضاءات الإيواء المؤقتة.
    – المساهمة في الدعم اللوجستي من فرز، وتحميل، ونقل، وتوزيع المواد.
    – تقديم الإسعافات الأولية والعلاجات الطبية، بتنسيق مع الوقاية المدنية،
    – مواكبة الحالات الصحية الحرجة ونقلها إلى المستشفيات.
    – تقديم الدعم النفسي للأطفال داخل المخيمات.
    – إحصاء المستفيدين وتنظيم ملفاتهم، خاصة في حالات الإجلاء وإعادة التوطين.


    وقد بلغ عدد الخيام المنصوبة خلال هذه التدخلات أزيد من 360 خيمة موزعة على مختلف مواقع الإيواء، استفاد منها آلاف المواطنين المتضررين، فيما تجاوز عدد المتطوعين المنخرطين في العمليات الميدانية ثمانين متطوعًا في بعض الأيام، موزعين على فرق متعددة ومنحدرين من عدة أقاليم.


    المتطوعون في قلب الاستجابة الإنسانية:

    شكّل المتطوعون العمود الفقري لهذه الاستجابة الإنسانية، حيث باشروا مهامهم بروح عالية من الالتزام والمسؤولية، متنقلين بين مواقع متعددة، ومواكبين للأسر المتضررة بشكل مباشر ويومي.





    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسة الجنائية في المغرب.. بين منطق الردع والحاجة إلى العدالة الوقائية

    *بقلم // أسماء لمسردي*

    في ظل التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها المغرب، يبرز موضوع السياسة الجنائية من أهم المواضيع التي تستحق اهتماما بالغا من الدولة والمجتمع، لما لها من انعكاسات مباشرة على حياة الأفراد واستقرار المجتمع، بل وعلى صورة العدالة نفسها. وإذا كانت السياسة الجنائية تُعرّف بأنها مجموع الإجراءات والتوجهات التي تعتمدها الدولة للوقاية من الجريمة ومكافحتها، فإنها في الحالة المغربية ما تزال حبيسة مقاربة تقليدية تركز على الردع والزجر أكثر من استباق الجريمة ومعالجة جذورها.

    المنطلقات القانونية: نصوص متقدمة وممارسة مترددة

    على المستوى النظري، قطع المغرب خطوات لا بأس بها، بدءا من دستور 2011 الذي أرسى دعائم دولة الحق والقانون، وجعل من حماية الحقوق والحريات الأساسية مرتكزا لأي تدخل قانوني، بما في ذلك في المجال الجنائي. كما جاءت مشاريع تعديل القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية بمستجدات مهمة، من أبرزها التنصيص على العقوبات البديلة، والانفتاح على العدالة التصالحية، وتوسيع صلاحيات النيابة العامة في تدبير الدعوى العمومية وفق منظور عقلاني يراعي مصلحة المجتمع والفرد معا.

    غير أن الملاحظة الأهم هي وجود فجوة واضحة بين النص والممارسة. فإلى اليوم، لا تزال السياسة الجنائية تمارس في كثير من الملفات من منطق العقاب، وغالبا ما ينظر إلى الجاني كعنصر يجب عزله عن المجتمع، بدل اعتباره فردًا يمكن تقويمه وإعادة إدماجه. وهذا ما يتجلى، على سبيل المثال، في ارتفاع عدد السجناء بشكل مقلق، والتضخم الكبير في الاعتقال الاحتياطي، والذي يستخدم أحيانا كأداة ضغط بدل أن يكون استثناء كما ينص على ذلك القانون.

    الواقع السجني… انعكاس لخلل السياسات الجنائية

    يعكس الواقع داخل السجون المغربية بوضوح محدودية السياسة الجنائية السائدة. فحسب تقارير المندوبية العامة لإدارة السجون، يعرف المغرب اكتظاظا مهولا داخل مؤسساته السجنية، حيث يفوق عدد النزلاء الطاقة الاستيعابية، ما يؤثر سلبا على ظروف الاعتقال، ويضعف برامج التأهيل وإعادة الإدماج، بل ويساهم في تكريس ما يعرف بظاهرة « العودة الإجرامية »، نتيجة غياب مسارات إصلاح فعالة.

    ورغم تبني العقوبات البديلة نظريا، إلا أن تطبيقها لا يزال جد محدود، إما بسبب غياب الآليات التنفيذية، أو بسبب تردد بعض القضاة في تفعيلها، أو حتى بفعل غياب إطار ثقافي واجتماعي يتقبل هذه البدائل.

    النيابة العامة كمحور في السياسة الجنائية

    منذ استقلال النيابة العامة عن وزارة العدل، أُنيطت بها مسؤولية مباشرة في تفعيل السياسة الجنائية، حيث أضحت لها سلطة كبيرة في توجيه الممارسة اليومية للقانون الجنائي. لكن الرهان لا يكمن فقط في توسيع الصلاحيات، بل في مدى توظيف هذه الصلاحيات في الاتجاه الصحيح، أي نحو مقاربة حديثة تراهن على الإصلاح بدل الإقصاء، وعلى الوقاية بدل الزجر.

    وفي هذا الصدد، نلاحظ بعض المبادرات الإيجابية، من قبيل توجيه دوريات تشجع على ترشيد الاعتقال الاحتياطي، أو فتح مسارات الوساطة الجنائية في قضايا معينة، لكن تبقى هذه المبادرات محدودة الأثر أمام استمرار عقلية الزجر.

    نحو سياسة جنائية جديدة؛ عناصر التصور:

    المرحلة الراهنة، بكل ما تحمله من رهانات أمنية واجتماعية واقتصادية، تفرض إعادة بناء السياسة الجنائية على أسس جديدة. ويجب أن تشمل هذه السياسة المحاور التالية:

    1. تكريس العدالة الوقائية: عبر التركيز على معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية المؤدية للجريمة، وتوسيع دور مؤسسات التربية والوساطة والمجتمع المدني.

    2. تفعيل العقوبات البديلة: بشكل عملي وواسع، مع ضمان بنيات استقبال حقيقية لتطبيقها، مثل الشراكة مع جماعات ترابية أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    3. دعم الوساطة الجنائية والعدالة التصالحية: خصوصا في النزاعات ذات الطابع الأسري أو المجتمعي، لتقليص اللجوء إلى القضاء والزج بالأفراد في السجون.

    4. إصلاح عميق لمنظومة السجون: بتحويل السجن من مؤسسة للعقاب إلى مؤسسة للتأهيل، مع تعزيز التكوين المهني والتربية داخل السجون.

    5. مراقبة فعالية السياسة الجنائية: عبر تقييم دوري لتأثيرها على الأمن، وعلى إعادة الإدماج، وعلى تحقيق العدالة.

    إن السياسة الجنائية ليست مجرد آليات قانونية، بل تعكس رؤية مجتمعية شاملة للعدالة والإنصاف. وإذا كان المغرب قد قطع أشواطا في تحديث النصوص، فإن الرهان الحقيقي اليوم يتجلى في تنزيل سياسة جنائية عادلة، إنسانية، وفعالة. سياسة توازن بين حق المجتمع في الأمن، وحق الفرد في الكرامة، وتؤمن بأن مكافحة الجريمة لا تمر فقط عبر القضبان، بل عبر بناء الثقة، وتوسيع الأفق، وتمكين المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الثلوج الكثيفة ووعورة التضاريس.. سلطات إقليم أزيلال تشرف على إيصال 320 قنطارا من الدقيق المدعم لساكنة جماعة أنركي

    *العلم الإلكترونية: أزيلال – هشام أحرار* 

    في ظل التساقطات المطرية والثلجية الكثيفة التي عرفتها عدد من المناطق الجبلية بإقليم أزيلال، تعمل السلطات الإقليمية والمحلية بأزيلال وكافة المصالح المتدخلة على فك العزلة عن الساكنة وتزويدها بالمواد الأساسية التي تلبي حاجياتها اليومية.

      في سياق متصل، عبأت السلطات الإقليمية والمحلية، بتعليمات من السيد حسن الزيتوني عامل إقليم أزيلال، كل إمكانياتها من أجل إيصال الحصة الشهرية من الدقيق المدعم المخصصة لجماعة أنركي والمحددة في 320 قنطارا، رغم صعوبة توصيل هذه المادة الأساسية بواسطة الشاحنات الكبيرة التي توفرها الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك عبر الطريق الرابطة بين تاكلفت وأنركي، حيث يصل سمك الثلوج فيها الى أزيد من أربعة أمتار.


     فقد قامت السلطات الإقليمية بتوفير شاحنات صغيرة الحجم من نوع بيكوب من أجل توصيل هذه المادة الأساسية الى مركز الجماعة الترابية أنركي، وذلك بتنسيق مع السلطات المحلية والأمنية والمصلحة الخارجية الجهوية للمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني بوادي زم.

    وتعكس هذه العملية الانخراط القوي للسلطات الاقليمية في فك العزلة عن ساكنة المناطق الجبلية بإقليم أزيلال، وضمان تزويدها بالمؤن والمواد الغذائية المختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية التربية والتنمية تستحضر مسارها التاريخي وتكرم روادها في الذكرى 64 لتأسيسها

    *العلم الإلكترونية*

    تخلد جمعية التربية والتنمية الذكرى الرابعة والستين لتأسيسها تحت شعار: جمعية التربية والتنمية 64 سنة، مسار متجدد من العطاء.

    ويأتي هذا الاحتفال تخليدا لمسار حافل بالعطاء والعمل الجاد، امتد على مدى أربعة وستين عاما من الالتزام المتواصل بخدمة قضايا الطفولة والشباب، والإسهام في النهوض بالفعل التربوي والتنموي على الصعيد الوطني، بما جعل الجمعية فاعلا اساسيا في مجالات التأطير والتكوين والمواكبة.

    ويشكل هذا الحدث مناسبة لاستحضار الذاكرة المؤسساتية للجمعية، وربط الماضي بالحاضر، واستشراف آفاق المستقبل، حيث سيعرف الحفل تكريم مجموعة من الشخصيات والوجوه التي بصمت مسار الجمعية وأسهمت في تأسيسها والحفاظ على استمراريتها، ونقل قيمها ومبادئها إلى الأجيال الصاعدة عبر فروعها المنتشرة بمختلف ربوع المملكة، في إطار يكرس ثقافة الاعتراف والعرفان بالجهود المبذولة.

    كما سيشهد الحفل عرض شريط وثائقي يوثق لأبرز المحطات التاريخية واللحظات المفصلية في مسار الجمعية عبر مراحل متعددة، إلى جانب فقرات فنية واستعراضية متنوعة من إبداع شباب ورواد الأندية الموسيقية ببعض فروع الجمعية، وبمشاركة مجموعات فنية، وذلك في أفق إبراز غنى الرصيد الثقافي وتنوع الكفاءات والطاقات داخل الفروع.

    ويرتقب أن يعرف هذا الحدث حضور فعاليات جمعوية وحزبية شريكة للجمعية، إلى جانب ممثلي عدد من القطاعات الحكومية والمصالح الخارجية اللاممركزة، بما يعكس مكانة الجمعية وشبكة شراكاتها المؤسساتية.

    ويأتي تخليد هذه الذكرى في سياق خاص يتزامن مع اختتام أشغال المؤتمر الثالث عشر للجمعية، في إطار دينامية تنظيمية جديدة تروم تعزيز مسار التجديد والعطاء، وتكريس الانفتاح على المحيط الخارجي، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية للجمعية ورسالتها التربوية والتنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول منصة تتحاور فيها الآلات بدل البشر.. فهل تتحول إلى قنبلة موقوتة؟

    في وقت يتسارع فيه سباق الذكاء الاصطناعي نحو نماذج أكثر استقلالية وتأثيراً، ظهرت منصة Moltbook باعتبارها تجربة غير تقليدية، بل صادمة للبعض، منصة لا يتواصل فيها البشر، وإنما تتحاور داخلها وكلاء ذكاء اصطناعي Autonomous AI Agents مع بعضهم البعض، في مشهد يحاكي منصات التواصل الاجتماعي، ولكن بعقول رقمية قادرة على التعلم، التحليل، واتخاذ القرار، فهل تتحول إلى قنبلة موقوتة؟.

    يقول الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات في تصريحات خاصة لـ »العربية.نت » و »الحدث.نت » إن « الفكرة في ظاهرها تبدو وكأنها نافذة على المستقبل، وكلاء ذكيون يتبادلون المعرفة، يناقشون المهام، ويطورون سلوكهم دون تدخل بشري مباشر، لكن خلف هذا المشهد المستقبلي، يلوح خطر حقيقي دفع كبار خبراء الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني إلى إطلاق تحذيرات صريحة من استخدام هذه المنصة أو التعامل معها دون وعي تقني عميق ».

    ثغرات خطيرة

    وتابع: تعتمد Moltbook على بنية تقنية تسمح بربط الوكلاء الأذكياء بواجهات برمجية متعددة (APIs)، ما يتيح لهم الوصول إلى بيانات، أدوات تحليل، ونظم تشغيل خارجية، هذا المستوى من الاتصال والتكامل يرفع من كفاءة الوكلاء، لكنه في الوقت نفسه يفتح سطح هجوم رقمي واسع، يصعب التحكم فيه أو التنبؤ بعواقبه، وخلال فترة وجيزة من تداول المنصة، كشفت تحليلات أمنية عن ثغرات خطيرة، تمثلت في تسريب مفاتيح API، وظهور بيانات حساسة داخل بيئات غير مؤمنة بالشكل الكافي.

    وأشار الدكتور محسن رمضان، إلى أن هذا النوع من التسريبات لا يُعد مجرد خلل تقني عابر، بل يمثل تهديداً مباشراً، إذ يمكن استغلال هذه المفاتيح للوصول إلى أنظمة أخرى مرتبطة بالوكلاء، أو تنفيذ عمليات غير مصرح بها، قد تمتد آثارها إلى خارج المنصة نفسها، فالأخطر من تسريب البيانات هو طبيعة السلوك التنفيذي لهؤلاء الوكلاء، فالوكلاء في Moltbook لا يقتصر دورهم على « الدردشة » أو تبادل المحتوى، بل يمكنهم تنفيذ أوامر، التفاعل مع أدوات خارجية، وربط قراراتهم بأنظمة حقيقية. في هذه الحالة، يصبح أي خطأ في البرمجة، أو أي تعليمات غامضة، أو حتى أي استغلال خبيث، سبباً محتملاً لوقوع أضرار واقعية، سواء على مستوى البيانات، أو البنية الرقمية، أو حتى القرارات المؤتمتة التي قد تؤثر على مؤسسات وأفراد.

    غياب الضوابط والحوكمة

    وأضاف الدكتور محسن رمضان أن الخطر الحقيقي لا يكمن في « نية » الذكاء الاصطناعي، بل في غياب الضوابط والحوكمة، فالوكيل الذكي لا يملك إدراكاً أخلاقياً، ولا يميز دائماً بين ما هو آمن وما هو خطر، بل ينفذ ما يُطلب منه ضمن الإطار المتاح. وعندما يكون هذا الإطار مفتوحاً أو غير مضبوط، تتحول الاستقلالية من ميزة إلى تهديد.

    من جانبه، أوضح مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، اللواء محمد رجائي، في تصريحات خاصة لـ »العربية.نت » و »الحدث.نت »، أنه رغم إعلان القائمين على Moltbook عن إصلاح بعض الثغرات وتحسين مستوى الحماية، إلا أن التحذيرات ما زالت قائمة، فالمشكلة الأساسية أعمق من تحديث أمني أو تصحيح برمجي، بل تتعلق بفلسفة الاعتماد على وكلاء مستقلين داخل بيئة “اجتماعية رقمية” دون وجود معايير صارمة للرقابة، والعزل، وتحديد الصلاحيات. هذه البيئة قد تسمح بتفاعلات غير متوقعة بين الوكلاء، تنتج عنها قرارات أو سلوكيات لا يمكن التنبؤ بنتائجها مسبقاً.

    الرواج لا يعني الأمان

    وأشار اللواء محمد رجائي، إلى أنه من منظور الأمن السيبراني، تمثل Moltbook نموذجاً واضحاً لما يعرف بمخاطر الذكاء الاصطناعي غير المحكم، حيث تتقدم التجربة والابتكار على حساب الأمان. وهو اتجاه بات يتكرر في كثير من المنصات الناشئة التي تراهن على السبق التقني، دون استكمال النضج الأمني المطلوب لمثل هذه التقنيات الحساسة، فالدرس الأهم هنا أن الرواج لا يعني الأمان، وأن أي منصة تعتمد على وكلاء ذكاء اصطناعي يجب التعامل معها بمنتهى الحذر. لا ينبغي منح هذه الوكلاء وصولاً واسعاً إلى البيانات أو الأنظمة، إلا بعد التحقق من آليات الحماية، وتطبيق مبدأ تقليل الصلاحيات، والفصل بين البيئات الحساسة، مع الالتزام بإرشادات الأمن السيبراني المعتمدة دولياً.

    وتابع: حتى لمن لا يستخدم Moltbook، فإن هذه التجربة تمثل رسالة تحذير عامة، فنحن نعيش مرحلة انتقالية خطيرة في تاريخ التكنولوجيا، حيث يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة إلى كيان قادر على الفعل والتأثير، وبينما يحمل ذلك فرصاً هائلة، فإن أي خطأ في التصميم أو التسرع في الاستخدام قد يؤدي إلى نتائج كارثية يصعب احتواؤها، فالمستقبل الرقمي لا يحتاج فقط إلى ذكاء اصطناعي أقوى، بل إلى وعي بشري أعمق يحكمه ويضع له حدوداً واضحة قبل فوات الأوان.
      العلم الإلكترونية – العربية نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قنصلية المغرب بمورسيا تعبئة مهنية لإنجاح مسطرة تسوية أوضاع المهاجرين

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز* 

    تواصل قنصلية المملكة المغربية بمدينة مورسيا الإسبانية اضطلاعها بدور فاعل في مواكبة أفراد الجالية المغربية، خاصة في ما يتعلق بتنزيل مسطرة تسوية أوضاع المهاجرين، وذلك في إطار مقاربة تنظيمية محكمة تشرف عليها القنصل العام السيدة سناء مروّح.

    وقد شهدت القنصلية، خلال الأسابيع الأخيرة، تعبئة استثنائية شملت تعزيز الموارد البشرية، وتكثيف ساعات العمل، واعتماد آليات حديثة لتنظيم الاستقبال ومعالجة الملفات، استجابةً للإقبال المتزايد على الخدمات المرتبطة بإجراءات التسوية، وفي احترام تام للآجال والمساطر القانونية المعمول بها.


    وتعكس هذه الدينامية حرص القنصلية على توفير مواكبة دقيقة وشفافة لملفات المواطنين، وتحسين جودة الخدمات القنصلية في ظرفية تتسم بحساسية خاصة بالنسبة لأفراد الجالية، حيث تم اعتماد تنظيم استباقي يراعي خصوصية كل حالة ويساهم في تخفيف الضغط والانتظار.

    وقد لقي هذا المجهود استحسانًا واسعًا في صفوف مغاربة مورسيا، الذين عبّروا عن ارتياحهم لحسن التنظيم، ووضوح الإجراءات، وسرعة التفاعل مع طلباتهم، معتبرين أن المقاربة المعتمدة ساهمت في تعزيز الثقة والاطمئنان خلال مسطرة تسوية أوضاعهم الإدارية.


    وفي السياق ذاته، أعلنت القنصلية عن تنظيم أيام أبواب مفتوحة في تواريخ محددة، إلى جانب قنصليات متنقلة بعدد من المدن التابعة للنفوذ القنصلي، في خطوة تهدف إلى تقريب الخدمات من المواطنين وتوفير التأطير والتوجيه اللازمين لكل حالة.

    وتندرج هذه المبادرات في إطار التوجيهات الرامية إلى تعزيز حماية حقوق مغاربة العالم، وتحسين جودة الخدمات الإدارية والقانونية المقدمة لهم، بما يعكس صورة مؤسسة قنصلية منخرطة، قريبة من المواطنين، وقادرة على التفاعل الإيجابي مع انتظارات الجالية المغربية بالخارج.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيزاً للعرض الصحي بأقاليمنا الجنوبية: التهراوي يتفقد أشغال تشييد المركزين الاستشفائيين الجامعيين بالعيون وكلميم

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار تتبع تنفيذ المشاريع الصحية المهيكلة، وتعزيز سياسة القرب، قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » يومه الثلاثاء 3 فبراير 2026، بزيارتين ميدانيتين تفقديتين لكل من مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون ومشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، وذلك بحضور الكاتب العام لولاية جهة العيون الساقية – الحمراء ووالي جهة كلميم-واد-نون، إلى جانب المسؤولين الجهويين والفرق التقنية والمتدخلين المشرفين على هذه الأوراش.

    وتندرج هاتان الزيارتان في إطار البرنامج المنتظم للزيارات الميدانية التي تقوم بها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والرامية إلى الوقوف عن قرب على سير الأشغال، وتتبع مستوى التقدم، وتقييم مدى احترام المعايير التقنية والطبية والآجال الزمنية المحددة، بما يضمن إخراج هذه المشاريع إلى حيز الخدمة في أفضل الظروف. 

    وخلال زيارته لمشروع المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، اطّلع السيد الوزير على المراحل النهائية للأشغال، حيث يُعد هذا الصرح أول مركز استشفائي جامعي بالأقاليم الجنوبية.


    ويُشيد المركز على مساحة تفوق 180 ألف متر مربع، منها 95  ألف متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير، ومن المرتقب أن يُقدّم خدماته الصحية لفائدة ساكنة تفوق 451.028  نسمة من الجهة والمناطق المجاورة.

    ويضم المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون أقطابًا طبية وجراحية متكاملة، تشمل قطبًا طبيًا جراحيًا للتكفل بالحالات الحرجة، ومصلحة للمستعجلات، وأخرى للتصوير الطبي، إضافة إلى قطب لطب القلب والشرايين، ومصالح مشتركة لطب العيون، وطب الأنف والأذن والحنجرة، ومصلحة لأمراض الكلي، إلى جانب مستشفيات النهار للجراحة وطب الأطفال، فضلاً عن قطب لصحة الأم والطفل، وقطب للصحة النفسية، ومصالح للاستشارات الوظيفية والدعم الإداري.

    وبهذه المناسبة، ترأس السيد الوزير اجتماعًا تقنيًا مع مختلف المتدخلين، خُصص لتتبع اللمسات الأخيرة للأشغال، وضبط المراحل المتبقية قبل الدخول المرتقب للمركز حيز الخدمة، مع التأكيد على مواصلة التنسيق بين جميع الأطراف لضمان جاهزية المرفق في أقرب الآجال.


    أما بخصوص مشروع بناء المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، فقد مكنت الزيارة الميدانية من الوقوف على حالة تقدم الأشغال والإكراهات التقنية والتنظيمية المرتبطة بالورش.

    ويُقام هذا المشروع الصحي على مساحة تناهز 14 هكتارًا، بمساحة مبنية إجمالية تبلغ حوالي 44.000 متر مربع، إضافة إلى 26.500  متر مربع مخصصة للتوسعة المستقبلية، بطاقة استيعابية تصل إلى 376  سريرًا، مع تجهيزات طبية حديثة تستجيب للمعايير الدولية.

    ويضم المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم مجموعة من الأقطاب والمصالح المتكاملة، تشمل قطب الجراحة، وقطب الأم والطفل، إلى جانب منصة طبية-تقنية متطورة تضم مصالح المستعجلات، والإنعاش والعناية المركزة، والتصوير الطبي، والمختبرات، فضلاً عن قطب الاستشفاء والطب النهاري، ومصالح الدعم الطبي-التقني واللوجستيكي، والمصالح الإدارية والتكوينية.


    وعلى هامش هذه الزيارة، عُقد اجتماع تقني مع المتعهدين والفرق المشرفة على المشروع، خُصص لتقييم وضعية الأشغال، وتحديد الإجراءات الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز ومعالجة الإكراهات الميدانية، في إطار التنسيق المستمر بين مختلف المتدخلين.

    وتعكس هاتان الزيارتان حرص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على تعزيز العرض الصحي الجهوي، وتقريب الخدمات الاستشفائية المتخصصة من المواطنات والمواطنين، وتحسين جودة التكفل الصحي، وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج.

    جدير بالذكر أن هذه المشاريع الصحية تنذرج ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تعبئ وحدتين متنقلتين لتموين الساكنة المتضررة بالقصر الكبير

    *العلم الإلكترونية*

    تساهم المديرية العامة للأمن الوطني بفعالية في جهود السلطات العمومية، عبر وحدتين متنقلتين لتموين ساكنة مدينة القصر الكبير، المتضررة من ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، والذي تسبب في غمر عدد من الأحياء بالمياه.

    إلى جانب الدور الأمني الذي تقوم به عناصر الشرطة بكثير من الحرفية والجدية والمسؤولية بتنسيق مع السلطات المحلية وباقي المتدخلين، عبأت المديرية العامة للأمن الوطني وحدتين متنقلتين لإنتاج الخبز، من أجل دعم جهود التموين وتلبية الحاجيات الملحة للساكنة، خلال هذه الظروف المناخية الاستثنائية.

    في هذا السياق، أكد العميد الإقليمي محمد آيت السودان، المكلف بالعمليات اللوجستية بالمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تمت تعبئة، بشكل مستعجل، مخبزتين متنقلتين تابعتين للمديرية العامة للأمن الوطني، وذلك لتموين ودعم الساكنة المحلية بمدينة القصر الكبير، خلال هذه الفترة الصعبة، التي تعرف تساقطات مطرية مهمة، وارتفاع منسوب المياه.


    وأبرز العميد الإقليمي محمد آيت السودان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوحدتين المتنقلتين تنتجان حاليا ما يعادل 6000 وحدة من الخبز في اليوم، مضيفا أن “الطاقة الإنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى إنتاج 10 آلاف وحدة حسب احتياجات الساكنة بمدينة القصر الكبير”.

    وشدد المسؤول الأمني أنه يمكن تعزيز هاتين الوحدتين بوحدات وفرق لوجستيكية أخرى معبأة على المستوى المركزي، وهي على أتم الاستعداد لتقديم الدعم حسب تطور الأوضاع بالمدينة.

    وذكر بأن عملية تموين وإنتاج وتوزيع الخبز تتم بتنسيق كامل مع السلطات المحلية بالمدينة وباقي القوات الأمنية الأخرى وذلك بهدف إيصال المواد الغذائية إلى الساكنة في أحسن الظروف وأقصر الآجال.

    بالفعل، تتم هذه العملية تحت إشراف أطر متخصصة في السلامة الصحية تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني من أجل ضمان أعلى معايير الجودة والسلامة الصحية خلال عملية إنتاج هذا الخبز، الذي يلبي جزءا مهما من حاجيات الساكنة المحلية، لاسيما في هذا الظرف الاستثنائي الذي تم خلاله إغلاق العديد من المخابز والمرافق الخدماتية بشكل احترازي ضمانا لسلامة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق « الحمرا » بمولاي عبد الله: فوضى عارمة ووقاية صحية مغيبة

     
    *العلم الإلكترونية: الجديدة – عبد الكريم جبراوي*

    يعتبر سوق « الحمرا » الأسبوعي بجماعة مولاي عبد الله على بعد حوالي 10 كيلومترات جنوب مدبنة الجديدة سوقا تتوافد عليه الآلاف كل يوم أحد، ويعرف رواجا اقتصاديا كبيرا للغاية، غير أن طابع العشوائية في كل فضاءات هذا السوق وجنباته يكاد يكون السمة الغالبة.


    بدءا بالازدحام المروري واستغلال الملك البحري كمواقف مؤداة عنها للسيارات، واصطفاف عربات لبيع فواكه وخضر وأسماك على بعض جنبات الطريق، والانغلاق المروري للعربات داخل فضاء السوق وشبه الانغلاق المروري على الراجلين أنفسهم بفعل تراكم الباعة بدراجاتهم ثلاثية العجلات والعربات المدفوعة، ولو قدر الله وكانت الحاجة إلى سيارة رجال المطافئ أو إلى سيارة إسعاف فلا مجال إطلاقا لولوجها إلى داخل السوق أو المرور عبر أروقته، وحتى أوتاد الخيام مغروسة في إسفلت الممرات.


    وتبقى مسألة المراقبة الصحية لبعض المبيعات في هذا السوق مثار مساءلة للجهات المعنية، مثل الحلويات والعصير والإسفنج والمقليات والوجبات السريعة، وكذا اللحوم البيضاء التي تباع في ظروف غير صحية، سواء على مستوى المراقبة الطبية القبلية لما يستقدم إلى السوق من دجاج وديك رومي مذبوح، أو على مستوى عرض لحومها وسط الغبار والاكتظاظ على منصات تفتقر لأبسط شروط النظافة، وكأن جماعة مولاي عبد الله لا يوجد فيها جهاز بيطري من واجبه المعاينة والمصادقة على ما يباع للمستهلكين، خاصة وأننا نجد هاته اللحوم تباع إلى جانب مواقع لبيع الخضر والمتلاشيات والملابس المستعملة المستوردة وأنواع مختلفة من المنتجات والمعروضات، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الجماعة في تنظيم هذا السوق والتوزيع الآمن والمتجانس للباعة داخل مرافقه.


    فهل تنتبه السلطات المعنية لهذه الفوضى العارمة داخل هذه السوق، وتعمل بالتالي على فرض تنظيم يراعي التصنيف المجالي والإفساح المروري، وهل تستيقظ الوقاية الصحية حماية للمستهلك بفرض أبسط الشروط التي يتطلبها موضوع الصحة العامة، أم أنها ستظل تنأى بنفسها عن مجريات فعاليات هذا السوق كل أسبوع من منطلق كم حاجة قضيناها بتركها؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال أسبوع فقط.. سد واد المخازن يستقبل 518 مليون متر مكعب من المياه

    العلم – الرباط

    أكد رئيس قسم التقييم وتخطيط الموارد المائية بوكالة الحوض المائي اللوكوس، ياسين وهبي، أن سد وادي المخازن استقبل واردات مائية إجمالية تفوق 518 مليون متر مكعب خلال الأسبوع المنصرم فقط.

    وأوضح ياسين وهبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ضمن منطقة الحوض المائي اللوكوس، استقبلت تساقطات مطرية استثنائية مهمة خلال الأسابيع الأخيرة، فاقت في بعض الأحيان أكثر من 200 ملم في 24 ساعة، مبرزا أن هذه التساقطات أدت إلى تسجيل واردات مائية مهمة بمجمل حقينات السدود التابعة لوكالة الحوض المائي اللوكوس.

    في هذا السياق، أبرز أن سد وادي المخازن استقبل، خلال الفترة من 1 شتنبر الماضي إلى 1 فبراير الجاري، ما مجموعه 845 مليون متر مكعب من الواردات المائية، مضيفا أن 518 مليون متر مكعب من بينها سجلت خلال الأسبوع الماضي فقط.

    وأضاف أن هذه الواردات أدت إلى ارتفاع مستوى حقينة السد، ما حدا إلى الشروع في التفريغ الجزئي للسد منذ 24 يناير الماضي في إطار التدبير الاستباقي، مستدركا أنه رغم ذلك واصل مستوى الحقينة ارتفاعه القياسي، بالنظر إلى أن حجم التساقطات المطرية المسجلة يفوق بكثير المعدلات السنوية الاعتيادية.

    في هذا السياق، أشار إلى أنه في إطار التدبير الاستباقي، يجري تنفيذ مجموعة من التدابير المتعلقة بالتتبع والرصد القبلي للسيول المتجهة نحو سد وادي المخازن لمعرفة حجم الواردات المرتقبة، إلى جانب تتبع حالة المنشأة المائية، مشددا على أن « السد يوجد في حالة جيدة جدا، ولم يتم تسجيل أي خلل ».

    على صعيد آخر، أبرز أن الوكالة، تحت إشراف لجنة اليقظة برئاسة السلطات الولائية والإقليمية، وبتنسيق مع جميع المصالح المعنية، تتفاعل بشكل استباقي مع النشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، ومن بينها النشرة « البرتقالية » الخاصة بأمس الاثنين، والنشرة « الحمراء » الخاصة بيوم الأربعاء، والتي تتوقع تسجيل تساقطات مطرية مهمة تتراوح بين 100 و 150 ملم.

    في هذا السياق، شدد المسؤول على أن « لجنة اليقظة تتخذ، وفي الوقت المناسب، جميع الإجراءات التي من شأنها حماية الساكنة، وهو الأمر الذي يشكل الهاجس الأول لعمل اللجنة »، مبرزا أنه لهذه الغاية، تم تفعيل مخطط استعدادا لهذه الظاهرة المناخية التي تبقى استثنائية مقارنة مع السنوات الاعتيادية.

    إقرأ الخبر من مصدره