Étiquette : Trend

  • عقوبات ثقيلة في حق مخالفي الإقامة بالسعودية

    وأكدت الجوازات على جميع المواطنين والمقيمين من أصحاب المنشآت والأفراد عدم نقل أو تشغيل أو إيواء المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود أو التستر عليهم أو تقديم أي وسيلة من وسائل المساعدة لهم في إيجاد فرص عمل أو سكن أو نقل.

    ودعت إلى التعاون والإبلاغ عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود.
    العلم الإلكترونية – « الوطن »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تكشف أسراراً جديدة عن العراقي الذي أحرق المصحف في السويد

    وأضافت الوزارة في بيان لها: « وفقا للوثائق المتوفرة، حاول هذا العنصر الخبيث عام 2014 تأسيس حزب سماه « الاتحاد الديمقراطي السرياني » في العراق، كما ادعى أنه الممثل الرسمي والناطق باسم الطائفة المسيحية في شمال غرب العراق ».

    وتابع: « المدعو موميكا الذي كان معهودا بالدجل والسعي إلى تقلد مناصب قيادية، لم يفلح في تأسيس حزبه المزعوم، لذلك قرر أن يهاجر إلى أوروبا، وتقدم بطلبات الإقامة لبلدان أوروبية عديدة لكنه أخفق في ذلك أيضا ».

    وأشار البيان إلى أن « هذا الشخص المتجاسر على القرآن الكريم، بذل جهودا حثيثة للتواصل مع الكيان الصهيوني الغاصب، وقدم سجله الأسود ليتم قبوله عميلا في خدمة جهاز التجسس الإسرائيلي، وعرّف نفسه على أنه معارض لشيعة العراق، كما ادعى أن المقاومة العراقية اعتقلته لقاء تعامله مع الصهاينة وجهوده لتشكيل حزب مستقبل باسم المسيحيين في محافظة نينوى ».

    وأضاف: « ولأجل إثبات ولائه وانصياعه للكيان الغاصب، التقط موميكا صورا فوتوغرافية لنفسه وهو يرتدي الكيباه اليهودي على رأسه، كما وضع علم الكيان الصهيوني إلى جانب علم حزبه المزعوم، وأرسل هذه الصور إلى الصهاينة ».

    وتابع البيان: « جهاز التجسس الصهيوني أقدم في 2019 على توظيف المدعو موميكا لديه رسميا، كما عيّن له وسيطا. ومن المهام التي أوكلت إلى هذا العنصر البغيض، هو القيام بالتجسس على مقار تابعة للمقاومة العراقية وقادتها، خاصة في محافظة نينوا ».

    وأضافت وزارة الأمن الإيرانية، « أن المدعو موميكا وبعد عمالته الواسعة لجهاز التجسس الإسرائيلي، تقدم بطلب اللجوء إلى إحدى الدول الأوروبية، ليلقى هذه المرة قبولا من قبل مسؤولين في جهاز التجسس الصهيوني باعتباره سيكون مستعدا لتقديم أي خدمة قبال الحصول على إقامة في أوروبا، وعليه فقد منحوه التصريح بالحصول على تصريح للتجنس في السويد التي تشكل الحديقة الخلفية لهذا الكيان قاتل الأطفال ».

    وقالت الوزارة إن « التوقيت الخاص بين تنفيذ جريمة انتهاك حرمة القرآن الكريم بواسطة العنصر الخبيث سلوان موميكا في السويد، مع جرائم الاحتلال الصهيوني داخل الضفة الغربية وخاصة مدينة جنين المظلومة يدل على أن الهدف من هكذا ممارسات هو شغل الرأي العام الإسلامي عن المجازر التي تحدث هناك ».

    واختتم البيان بالقول إن « استياء واستنكار عشرات الملايين من مسلمي العالم، سيترك آثارا سيئة للغاية على السويد، وبما يفوق كثيرا المكافئة الملطخة بالدماء التي حصلت عليها من الصهيونية العالمية قبال هذه الخدمة ».
      العلم الإلكترونية – وكالة تسنيم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يختتم السنة التشريعية برسائل قوية وواضحة



    رفع مستوى اليقظة للدفاع عن القضية الوطنية وفضح المناورات المُختلَقة للخصوم

    إشكاليات المياه ووضعية الفلاحة حظيت بمساحة هامة في الحوار بين السلطتين التشريعية والتنفيذية 
     

    * العلم الإلكترونية: سمير زرادي

    جدد مجلس النواب يومه الإثنين 24 يوليوز، خلال اختتام الدورة الربيعية والسنة التشريعية الثانية من الولاية الحالية الرفض المطلق لما يصدر عن بعض المؤسسات الأوروبية، وبالتحديد البرلمان الأوروبي، من تشهير وتشنيع واستهداف مجاني لبلادنا، ما يُنم عن حالة التضايق لدى البعض بهذه المؤسسة من نجاحاتِ وتَمَوْقُع المغرب قاريا ودوليا.
     

     وذكر رئيس مجلس النواب خلال الجلسة الختامية للأشغال « رغم كوننا متشبثون بالحوار مع السلطات السياسية لهذه المؤسسة، فإننا نعيد التأكيد على أن يتم ذلك في إطار الاحترام المتبادل والندية والالتزام بالتعاقدات، والصدق.

    كما نؤكد على أنَّ حقَّنا في تنويع شراكاتنا وتأمين مصالحنا الوطنية واختياراتنا الاستراتيجية، وهو حق سيادي مطلق لن تثنينا عنه أي قوة وأي مكائد، وأن محاولة تغليف التدخل في شؤوننا الداخلية، بافتراءاتٍ مفضوحة واختلاق الأزمات، ما عاد ينطلي على العقلاء من السياسيين ومن أعضاء المجموعة الدولية ».

    وشدد بعد ذلك على الثابِتٍ الوطني الذي لا نقاش فيه، ويتمثل في أن القضية الوطنية والموقف منها هو معيار العلاقات الدولية للمغرب، ولذلك ستظل قضية الوحدة الترابية في صدارة اشتغال المجلس وفي واجهة العلاقات الخارجية واتصالاته، وسيظل يَقِظا في الدفاع عنها وفضح روايات الخصوم الصغيرة المُخْتَلَقَة المبنية على التضليل وتحريف حقائق التاريخ.

    وبخصوص حصيلة الدورة فقد كشف أن قضايا الصحة، وأداء المرفق العمومي الطبي، وبرامج الدعم الاجتماعي، وبُعْد الاستدامة في التنمية، ومواجهة الاختلالات المناخية، والتعليم بكافة مستوياته، وأدوار المجتمع المدني في التنمية، استأثرت باهتمام أعضاء المجلس في جلسات الأسئلة الأسبوعية الموجهة إلى أعضاء الحكومة، وهي الجلسات التي بلغ عددها عشر جلسات، احتلت فيها إشكاليات المياه، ووضعية الفلاحة المغربية في سياق الجفاف وانعكاسات الاختلالات المناخية على الوضعية المناخية وعلى الفلاحة الوطنية، مساحة هامة في الحوار بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. 

    وبلغة الأرقام تمت خلال هذه الجلسات برمجة ومناقشة 340 سؤالا من مجموع 855 سؤالا المتراكمة، أي بنسبة برمجة تبلغ حوالي 40 في المائة.

     ومن جهة أخرى تواصَلَ الاستعمالُ الناجع للأسئلة الكتابية كوسيلة لمساءلة أعضاء الحكومة حول قضايا جهوية ومحلية لا تقل أهميةً عن قضايا السياسات القطاعية، من قبيل البناء والتعمير، وتدبير النفايات، والخدمات الاجتماعية، والتجهيزات الأساسية.

    وفي هذا الصدد تم إحصاء حوالي 2700 سؤالا كتابيا وجهه أعضاء المجلس للحكومة التي رد أعضاؤها بــ 1331 جوابا، بنسبة تفاعل مؤسساتي بلغت حوالي 50 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الإقليمية بخنيفرة وبتنسيق مع عمالة إقليم خنيفرة تنظم المخيم التربوي الصيفي الجهوي في نسخته الثانية

       * العلم الإلكترونية: م. أوحمي   ويستفيد من فعاليات هذا المخيم التربوي الصيفي الجهوي في نسخته الثانية 90 تلميذا (مناصفة بين الإناث والذكور) بمعدل 18 مشارك(ة) عن كل مديرية إقليمية، والذين تتراوح أعمارهم من 11 إلى 15 سنة. 


    ويسهر على تأطيرهم فريق تربوي وإداري يضم 31 إطارا ذوي تجربة ميدانية في مجال التخييم، من أجل السهر على توفير الظروف المناسبة لإنجاح مختلف محطات هذا المخيم التربوي.


    جدير بالذكر أن البرنامج البداغوجي لهذا المخيم يتضمن عددا من الأنشطة التربوية الهامة، وورشات تهم الإسعافات الأولية والصحية، والموسيقى والمسرح والرسم، والألعاب الرياضية والترفيهية، وخرجات استكشافية لبعض المناطق السياحية (عيون أم الربيع، وبحيرة ويوان، وأكلمام أزكزا ومركب الزربية…)..


    هذا، ويندرج تنظيم هذا المخيم التربوي الصيفي الجهوي في نسخته الثانية، باعتباره مبادرة تربوية جهوية، في إطار تفعيل مقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والمتعلقة أساسا بالارتقاء بالحياة المدرسية، وأجرأة للإطار الإجرائي لتنزيل خارطة الطريق 2026-2022، الساعية إلى انفتاح التلاميذ وصقل مواهبهم وتطوير مهاراتهم الحياتية، واعتبارا لكون المخيمات التربوية تشكل امتدادا للحياة المدرسية في تربية النشء على السلوكات التربوية الإيجابية، وعلى القيم الدينية والوطنية والأخلاقية والفنية، وفرصة لاكتشاف المناطق السياحية بالجهة، وخلق جسور التواصل بين تلاميذ جماعات وأقاليم الجهة، وخلق تجارب تربوية قابلة للتعميم: التنشيط التربوي، والمسرح المدرسي…






    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب استقال وزير العدل نيوزيلندا..

    وذكرت صحيفة « نيوزيلندا هيرالد » أن الشرطة ألقت القبض على آلان ليل الأحد بعد حادث سيارة في ولنجتون، مشيرة إلى أنه « يتعاون خلال التحقيقات ».

    وجاء في بيان صادر عن رئيس الوزراء النيوزيلندي كريس هيبكنز إن ألان كان محتجزا في مركز شرطة ولنجتون المركزي بعد حادث اصطدام في ولنجتون في الساعة 9 من مساء الأحد.

    وأوضح هيبكنز إن ألان اتهم بالقيادة المتهورة ومقاومة الاعتقال وتم إطلاق سراحه في الساعة الواحدة من صباح يومه الإثنين 24 يوليوز.

    وقال بيان للشرطة، لم يذكر اسم آلان، إن شخصا اتهم بالقيادة المتهورة ورفض مرافقة ضابط شرطة بعد حادث سير في روزنيث الليلة الماضية بعد الساعة التاسعة من مساء الأحد بقليل.

    وأوضح بيان الشرطة أن آلان سيمثل أمام المحكمة « في وقت لاحق ».

    وعقد « هيبكنز » مؤتمرا صحفيا في البرلمان بشأن الحادث مساء يومه الإثنين.  
    العلم الإلكترونية – وكالات وكالة « د ب أ »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة المحامين بالجديدة تكرم الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف

    * العلم الإلكترونية: إبراهيم عقبة كرمت نقابة المحامين بالجديدة الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالجديدة، نظرا لما قدمه من خدمة للقضاء والمتقاضين، وذلك بحضور نقيب المحامين الأستاذ عبد الكبير مكار، ووكيل الملك الأستاذ عبد الرحيم ساوي أصحاب الحنكة والتجربة، والعديد من القضاة والمحامين.
    تكريم الرئيس الأول الأستاذ أحمد نهيد، يأتي بعد أخبار تشير إلى طلبه الإعفاء من المهمة، رغم أنه قضى مدة قصيرة باستئنافية الجديدة، وذلك بعد عقود حافلة بالعطاء في المجال القضائي. 

    ويعتبر الأستاذ أحمد نهيد أحد قيدومي القضاة بالمغرب، وشخصية وازنة ومعروفة في جميع مكونات الجسم القضائي بالمغرب.

    وقد تقلد الأستاذ نهيد منصب رئيس محكمة الابتدائية لسنوات، وأعطى فيها الكثير، ليتبوأ بعدها منصب الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بولاية مراكش، وبعدها الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالجديدة، وكل مرة كان يترك الأثر البالغ لدى المتقاضين بحنكته وتجربته الكبيرة..

    والذين يعرفونه، يعرفون فيه الرجل الهادئ الخلوق، صاحب الصدر الواسع، والباب المفتوح، يستمع للجميع، ليس لديه ما يخفيه عن أحد، يحترمه الجميع، يلتف حوله الجميع، يقدرون فيه القدرة، والتجربة والكفاءة المهنية..

    وقد ختم الأستاذ نهيد مساره المهني بمناقشة أطروحة الدكتوراه بتاريخ 29 يوليوز 2022 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة شعيب الدكالي، في موضوع: “صعوبة تنفيد الأحكام في القانون المغربي” دراسة مقارنة.. تحت إشراف الدكتورة: سعيدة المجيدي.

    وهو بذلك يعطي القدوة لطلبة العلم وللجميع، أن طلب العلم ليس له حدود، وأن العزيمة والإرادة يتفوقان على كل الصعاب…

    جريدة « العلم » استقت آراء عينة من الجسم القضائي والمتقاضين، والتي أجمعت على أن الأستاذ أحمد نهيد سيترك فراغا كبيرا في رئاسة محكمة الاستئناف بالجديدة، وأن التأريخ سيبقى يذكره لما قدمه خدمة للقضاء والمتقاضين..

    سيذهب الأستاذ عن رئاسة المحكمة، وسيبقى خالدا في أذهان كل من عرفه أوعمل معه، أو تعامل معه.. فهنيئا للأستاذ على هذا الشرف، وختامه مسك..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة العالم الإسلامي تدين بشدة إحراق نسخة من المصحف في الدنمارك

    وندد الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، محمد بن عبد الكريم العيسى، في بيان للرابطة، بهذه الممارسات العبثية النكراء، التي تخالف كل الأعراف والمبادئ الدينية والإنسانية، وتتصادم مع قيم المجتمع الدولي، الذي حذر مؤخرا من مخاطر تلك الممارسات، وأعلن بكل وضوح رفضها وكل مظاهر « الإسلاموفوبيا »، والتحريض والكراهية ضد الإسلام والمسلمين.

    وجدد البيان التحذير من أخطار الممارسات المحفزة للكراهية، وإثارة المشاعر الدينية، التي لا تخدم سوى أجندات التطرف، وصولا إلى أهداف أيديولوجيته الحاقدة، المدعومة بالحماية الرسمية تحت ذريعة يرفضها المنطق الأخلاقي السوي، وهي التي أساءت للمعنى الحضاري للحريات؛ لتجعلها بهذا المفهوم المتطرف ملجأ حاضنا لمثيري الصدام والصراع الديني والفكري.

    وأكد البيان أنه « في الوقت الذي يأمل فيه عالمنا العمل على تعزيز الصداقة بين الأمم والشعوب، نج د هذه الممارسات الإجرامي ة تعمل على الإعاقة والرجوع للوراء؛ إرضاء لأحقاد الكارهين، وهم من كانوا- في تواريخ سابقة- نواة الشر في صراعات مؤلمة ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتراف‭ ‬داعم‭ ‬لقضيتنا‭ ‬العادلة‭ ‬وقرار صائب‭ ‬و‭‬متبصر‭ ‬يحمل‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬المنتظم‭ ‬الدولي

    وكان‭ ‬الخطاب‭ ‬موجهاً‭ ‬إلى‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تقف‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الضبابية‭ ‬و‭‬تلعب‭ ‬على‭ ‬الحبلين‭ ‬و‭‬تتخذ‭ ‬مواقف‭ ‬ضبابية‭ ‬إزاء‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬القصد‭ ‬من‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الفهم،‭ ‬لأن‭ ‬الأمر‭ ‬يتعلق‭ ‬بحلفاء‭ ‬المغرب‭ ‬القدماء‭ ‬والجدد‭ .‬

    واليوم‭ ‬وقد‭ ‬أبانت‭ ‬إسرائيل‭ ‬عن‭ ‬موقفها‭ ‬الواضح‭ ‬واتخذت‭ ‬قراراً‭ ‬سيادياً‭ ‬اعترفت‭ ‬فيه‭ ‬بمغربية‭ ‬الصحراء، ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬الاتفاقية‭ ‬الثلاثية‭ ‬بين‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬والمملكة‭ ‬المغربية‭ ‬ودولة‭ ‬إسرائيل‭ ‬المبرمة‭ ‬بالرباط‭ ‬في‭  ‬22‭ ‬ديسمبر‭ ‬سنة‭ ‬2020،‭ ‬و‭ ‬تأكيداً‭ ‬لاعتراف‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بمغربية‭ ‬الصحراء،‭ ‬فإن‭ ‬الدور‭ ‬على‭ ‬الحلفاء‭ ‬القدماء‭ ‬الذين‭ ‬هم‭ ‬أكثر‭ ‬اطلاعاً‭ ‬و‭ ‬أوسع‭ ‬معرفةً‭ ‬بملابسات‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭‬،‭‬ ومنهم‭ ‬دول‭ ‬من‭ ‬أوروبا‭ ‬تأبى‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬الواقفين‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الرمادية‭ ‬،‭ ‬الذين‭  ‬يتسترون‭ ‬خلف‭ ‬مواقف‭ ‬ضبابية‭ ‬زاعمين‭ ‬أن‭ ‬مصالحهم‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬تقتضي‭ ‬منهم‭ ‬عدم‭ ‬الانحياز‭ ‬لا‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الطرف‭ ‬أو‭ ‬ذاك،‭ ‬وهي‭ ‬سياسة‭ ‬حلزونية‭ ‬رقطاء‭ ‬لا‭ ‬تليق‭ ‬بالدول‭ ‬التي‭ ‬تدعي‭ ‬الالتزام‭ ‬بمبادئ‭ ‬الحرية‭ ‬و‭ ‬الديمقراطية‭ ‬و‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭.‬

    إن‭ ‬اعتراف‭ ‬إسرائيل‭ ‬بسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه،‭ ‬يحمل‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬هؤلاء‭ ‬المترددين‭ ‬المتذبذبين‭ ‬الذين‭ ‬يخونون‭ ‬مبادئهم‭ ‬الديمقراطية‭ ‬و‭ ‬يرفضون‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬منسجمين‭ ‬مع‭ ‬القيم‭ ‬الإنسانية‭ ‬الخالدة‭ ‬التي‭ ‬يزعمون‭ ‬أنها‭ ‬الأساس‭ ‬لأنظمتهم‭ ‬والقاعدة‭ ‬الراسخة‭ ‬التي‭ ‬يبنون‭ ‬عليها‭ ‬سياستهم‭ ‬الداخلية‭ ‬والخارجية‭ . ‬إذ‭ ‬ليس‭ ‬مفهوماً‭ ‬بالقدر‭ ‬الكافي‭ ‬أن‭ ‬تواصل‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬اتخاذ‭ ‬المواقف‭ ‬المستغربة‭ ‬منها‭ ‬تجاه‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬،‭ ‬وهي‭ ‬الشاهدة‭ ‬على‭ ‬المراحل‭ ‬التي‭ ‬قطعتها‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬المغربية‭ ‬المركزية‭ ‬منذ‭ ‬أواخر‭ ‬القرن‭ ‬التاسع‭ ‬عشر‭ ‬وطيلة‭ ‬القرن‭ ‬العشرين‭ .‬

    والمغرب‭ ‬الذي‭ ‬سبق‭ ‬و‭ ‬أن‭ ‬قال‭ ‬عاهله‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬،‭ ‬إن‭ ‬ملف‭ ‬الصحراء‭ ‬هو‭ ‬النظارة‭ ‬التي‭ ‬ينظر‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬العالم‭ ‬، ‬قد‭ ‬عبر‭ ‬عن‭ ‬ترحيبه‭ ‬وارتياحه‭ ‬للقرار‭ ‬السيادي‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬الذي‭  ‬وصفه‭ ‬جلالته‭ ‬،‭ ‬نصره‭ ‬الله‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬الرسالة‭ ‬التي‭ ‬وجهها‭ ‬إلى‭ ‬بنيامين‭ ‬نتينياهو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬،‭ ‬بالصائب‭ ‬لأنه‭ ‬يدعم‭ ‬الأسانيد‭ ‬القانونية‭ ‬والحقوق‭ ‬التاريخية‭ ‬الراسخة‭ ‬للمغرب‭ ‬في‭ ‬أقاليمه‭ ‬الجنوبية‭ ‬،‭ ‬والمتبصر‭ ‬لأنه‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬الدينامية‭ ‬الدولية‭ ‬القوية‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬دول‭ ‬عديدة‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬جهات‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬دعم‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬نهائي‭ ‬لهذا‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬الذي‭ ‬طال‭ ‬أمده‭ ‬،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬المبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬القاضية‭ ‬بمنح‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬لمنطقة‭ ‬الصحراء‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬سيادة‭ ‬المملكة‭ ‬و‭ ‬وحدتها‭ ‬الترابية‭ .‬

    ولقد‭ ‬جاء‭ ‬قرار‭ ‬دولة‭ ‬إسرائيل‭ ‬بالاعتراف‭ ‬بسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭ ‬ليقطع‭ ‬الشك‭ ‬باليقين‭ ‬،‭ ‬وليثبت‭ ‬للعالم‭ ‬أن‭ ‬المواقف‭ ‬الصريحة‭ ‬والواضحة‭ ‬والمسؤولة‭ ‬،‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تخدم‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬،‭ ‬وتنهي‭ ‬النزاعات‭ ‬،‭ ‬وتفضي‭ ‬إلى‭ ‬التسويات‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ .‬

    و‬اعتراف‭ ‬إسرائيل‭ ‬بمغربية‭ ‬الصحراء‭ ‬يتضمن‭ ‬تأييد‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭ ‬،‭ ‬باعتباره‭ ‬الحل‭ ‬الواقعي‭ ‬والجدي‭ ‬وذو‭ ‬المصداقية‭ ‬،‭ ‬لا‭ ‬حل‭ ‬غيره‭ .‬

    أليست‭ ‬هذه‭ ‬رسالة‭ ‬ضمنية‭ ‬موجهة‭ ‬إلى‭ ‬المنتظم‭ ‬الدولي‭ ‬،‭ ‬وبخاصة‭ ‬إلى‭ ‬هؤلاء‭ ‬الذين‭ ‬يضعون‭ ‬على‭ ‬عيونهم‭ ‬نظارات‭ ‬معتمة‭ ‬فلا‭ ‬يرون‭ ‬سوى‭ ‬الضباب‭ ‬الذي‭ ‬يخفي‭ ‬الحقائق‭ ‬،‭ ‬ويحسبون‭ ‬أنهم‭ ‬إنما‭ ‬يخدمون‭ ‬مصالحهم‭ ‬،‭ ‬بينما‭ ‬لا‭ ‬تحفظ‭ ‬تلك‭ ‬المصالح‭ ‬و‭ ‬تكون‭ ‬مأمونة‭  ‬إلا‭ ‬باتباع‭ ‬سياسة‭ ‬واضحة‭ ‬وواقعية‭ ‬وقائمة‭ ‬على‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ .‬

    نرجو‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الرسالة‭ ‬قد‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬يهمه‭ ‬الأمر‭ ‬،‭ ‬والضمائر‭ ‬قد‭ ‬صحت‭‬،‬ والعقول‭ ‬قد‭ ‬وعت‭ ‬،‭ ‬والرؤى‭ ‬قد‭ ‬صفت‭ ‬و‭‬اتضحت‭ .‬

    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضيتا سليمان الريسوني وعمر الراضي.. رفض الطعن

    وهكذا فإن الحكمين الاستئنافيين الصادرين في حق كل من عمر الراضي (ست سنوات نافذا) وسليمان الريسوني (خمس سنوات) حازا حجيتهما.
    العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربورتاج.. مغامرة إلى المجهول..

    * العلم الإلكترونية : اسلام أعلاه

    يغامر العديد من المغاربة، سواء كانوا راشدين أو قاصرين، على سلك طريق البلقان في محاولة للوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي، أملا في تحقيق أحلام لطالما راودتهم، وظنوا أن أوروبا هي الملاذ الوحيد لتحويلها إلى حقيقة. شباب في ربيع حياتهم لم تنصفهم الحياة في بلدانهم، اضطروا للهجرة من أجل البحث عن أنفسهم في الضفة الأخرى، وهربا من جحيم البطالة والفقر. تاركين وراءهم عائلاتهم في ورعب، وخوف من أن يلقى أبناؤهم حتفهم في غابات البلقان.

    هذه الفئة سلكت طريقا لا تقل خطورة عن البحر، هي عبارة عن غابات كثيفة، موحشة، في الشتاء تكسوها ثلوج كثيفة، وتتدنى درجات الحرارة إلى حضيض السلم، هذا البرد يجمد العظام ويشل الحركة ويخدر العقول. وفي وسط هذه المعمعة يسبر المهاجرون، بتهور منقطع النظير، أغوار ممرات مرسومة سلفا بأقدام المهاجرين السابقين. سالكين هذه الأدغال وهم يمنون النفس بألا يلقوا حتفهم جراء البرد أو رصاص الجنود الذين يتربصون بهم في كل وقت وحين.

    عبد الله، شاب مغربي قاسى ويلات طريق البلقان، وفي حديثه لجريدة العلم قال: « خرجنا  ليلة يوم السبت من إسطنبول في سيارة شخص سوري، كنا 15 شخصا، بعد ساعات من السير وصلنا إلى « إدرا »، وهي منطقة حدودية، رمت بنا شبكة الهجرة في غرفة تكاد تكون زريبة الحيوانات أحسن منها، بقينا هناك حتى الصباح ».

     وتابع: »في المساء ذهبنا إلى قرب نهر إيفروس الحدودي لنعبره، فتم القبض علينا من طرف الجنود الأتراك وجردونا من كل ما نملك، بل قاموا بتصويرنا، بعد حلول الظلام أخلوا سبيلنا ».

    واردف: »عبرنا الحدود اليونانية وكانت المنطقة الحدودية بين تركيا و اليونان تعج بالقوات والجنود في الليل يستعملون كاميرا ت حرارية لرصد المهاجرين غير الشرعيين. بعد وصولنا إلى تلك المنطقة أخذنا قسطا من الراحة، وفي وقت المناوبة بين جنود الحراسة انتهزنا الفرصة وبدأنا في السير حتى وصلنا إلى طريق سيار في سهل منبسط، رصدنا الجنود، أمرونا بالوقوف و أطلقوا رصاصات تحذيرية، لكن مع ذلك عبرنا ذلك المنبسط و بدأنا في صعود الجبل، كنا نجري لأن الجنود من ورائنا يطلقون الرصاص، لاحظت في ذلك الجبل ملابس ومحافظ و أكياس تعود لمهاجرين آخرين ربما تخلوا عنها للنجاة من  بطش هؤلاء الجنود، كنا نرتجف من شدة الخوف و الجوع، فحسب ما سمعت؛ إن أمسك بك الجنود فإنهم يبرحونك ضربا بدون رحمة حتى تتورم عظامك و تنكسر رقبتك، وينسلخ جلدك. بعد اجتيازنا تلك المنطقة، واصلنا السير وسط الغابة في الليل ونقتات على بعض المؤونة التي بقيت لدينا من سردين معلب وتمر. قطعنا مابين « كوكومنتوني » إلى اليونان في سلام. وفي طريقنا صادفنا نساء وأزواجهن وأطفالهم، وشباب وشابات   وقاصرين من افغانستان وسوريا والجزائر وغيرها من الدول، الكل هرب من جحيم البطالة في بلاده ».

    واستطرد عبد الله: « تابعنا المسير، لكن أنا كنت مريضا لم أقدر على تلك المشقة، فالجو بارد، لم أستطع تحمل ويلات السير في تلك الغابات الكثيفة الموحشة، أجبرت على إنهاء مغامرتي للوصول إلى أروبا، ودعت زملائي في السفر ونزلت الجبل إلى « كومونتني » لكي أسلم نفسي للشرطة، لكن عندما وصلت إلى تلك المدينة، لم أجد من يقلني و أنا كنت مريضا جدا، لم أجد حلا سوى الاستلقاء في الطريق لعل شخصا يغيثني، نجحت خطتي وأقلتني سيارة الإسعاف إلى المشفى ». 


    واصل عبد لله قصته وقال: »بعد أن تلقيت العلاج، كبلوا يدي بالأصفاد ونقلوني إلى مخفر الشرطة، حيث التقيت بنساء من المغرب هن وأطفالهن. قامت الشرطة بتجريدنا من كل ما هو ثمين ومن أي شيء يشكل خطرا علينا تفاديا ألا يحاول أحدنا الانتحار. السلطات اليونانية قامت بترحيلنا عبر شاحنات مغلقة إلى الحدود التركية، وصلنا مرة أخرى إلى ضفاف نهر إيفروس الحدودي. في تلك الليلة كنا تقريبا 300 مهاجر من كافة الأجناس والأعراق، حقا كانت معاناة لا تطاق و جحيم فوق الأرض ».

    وأضاف المتحدث ذاته: « وصلنا إلى إسطنبول عبر سيارة صغيرة تكدسنا فيها ب14 شخصا. أوقفتنا الشرطة وعلموا أننا من اليابنجي ( كلمة تركية تعني الأجنبي) فاقتادونا إلى مركز الشرطة، بعد أيام  ذهبوا بنا إلى سجن « توزلا » و ما أدراك ما سجن « توزلا »، يقع خارج إسطنبول يطلق عليه « قبر للأحياء »، الداخل إليه مفقود  والخارج منه مولود، هذا السجن خاص باليابنجي و المهاجرين و تجار مخدرات ».

    وصف عبد لله العذاب الذي مر به في سجن توزلا قائلا: « كانت قوات الأمن في السجن يصفوننا بالحمير، أدخلونا إلى زنزانة من الفولاذ بها 7 أسرة و حمام، لكنهم كدسونا في تلك الحفرة كالسردين وعددنا يتجوز 14 سجينا، بالكاد نلتقط الهواء في تلك الغرفة، لم نر الشمس لمدة أسبوع كامل، كانت عيناي تدمعان من شدة فظاعة المكان  بالرائحة الكريهة التي تخرج من الحمام. كان الحراس يعطوننا رغيفين من الخبز و قنينة ماء و علبة عصير صغيرة، و يا ويلك إن كنت مريضا و طلبت منهم أن يسعفوك سوف يخرجونك و يبرحونك ضربا. أما من خالف أوامرهم يجردونه من ملابسه  ويجلسونه في الساحة، كنا حقا المعذبون في الأرض في تلك  الحفرة ».

    ختم المتحدث ذاته بالقول: » أمضيت 6 أشهر في السجون التركية، تحت العنصرية والمعاناة وسط جحيم لا يطاق. كنت أتوسل إليهم لكي يطلقوا سراحي، ولولا تدخل القنصلية المغربية لتعفنت هناك ».

    إبراهيم شاب مغربي آخر سلك كذلك طريق البلقان، قال بدوره: « رأيت شخصا فقعت عينه، كدنا أن نتعرض للقتل، كنا نسمع بأن أشخاصا قتلوا برصاص الجنود . أحد أصدقائي قد تعرض لكسر في معصمه واضطر إلى تحمل الألم خلال تلك الرحلة « .  

    وتابع حديث: « توجد مافيا المتاجرة في البشر، أشهرهم شخص يسمى ب « التطوتني »، تتكلف هذه المافيا بتوفير سلالم لعبور الحدود بين صربيا وهنغاريا مقابل مبلغ كبير، وهذه المنطقة محصنة جدا، يتواجد فيها جنود حلف الناتو، و الكاميرات الحرارية و الطائرات المسيرة للمراقبة، من حسن الحظ أن الجنود لم يقبضوا علينا لو وقع ذلك لانتهت  مغامرتنا، بل حتى حياتنا »


    في معرض جوابه عن سبب إقبال الشباب على المخاطرة بأرواحهم من أجل الهجرة إلى أروبا عبر سلك طريق غابات البلقان، قال الباحث في قضايا الهجرة، الأستاذ عبد الفتاح الزين: « أولا هناك حرمان من حقوق التنقل على الصعيد العالمي، في الوقت الذي نقول فيه إن العالم أصبح قرية، والهجرة حق مكتسب تعترف به كافة المواثيق الدولية. وكل الدول التي ينطلق منها المهاجرون لها إمكانيات، ولكن مواطنوها ليس لهم الحق في الولوج إلى الثروة، مضيفا في تصريح ل »العلم » أنه ليس هناك تكافؤ في الفرص، وليس هناك خيارات أمام هؤلاء المواطنين سواء شباب أو أطفالا وشيوخا لولوج سوق الشغل، أو ما يمكن أن نعبر عنه عموما بأدوات بناء مشروع الحياة، فلهذا صار الأشخاص يرون أن  الهجرة هي البديل والحل و المفتاح السحري. وهذه الهجرة تصبح وبالا على المجتمع ». 

     واستطرد الباحث نفسه « هذه الهجرة غير آمنة، والمهاجرون في نزاع مع القانون؛ أي أنهم أشخاص لم يجدوا بدائل أمام انعدام الحقوق، وغياب تكافؤ الفرص، والحق في الولوج إلى الثروة والحق في الشغل بالرغم من المؤهلات التي لديهم »، مشددا على أن أبرز مؤشر على ذلك هو سؤال صاحب الجلالة في خطابه: أين الثروة؟، وكما قال في كثير من خطبه أن هناك تطورا في التنمية لكن لا تنعكس على المجتمع.

    وقال الخبير في الهجرة، « نلاحظ اليوم أن الثورة تجتمع في أيدي كمشة قليلة من الناس ومن المؤسسات العابرة للقارات، في وقت ينتشر فيه الفقر، وكل المحفزات على اليأس و الهروب من البلاد، في غياب سياسات تضمن للمواطن الحقوق، و تبين لهم مخاطر الهجرة وتقدم بدائل »، مؤكدا أن هناك بعض المشاريع التي قدمت للشباب مثل مشروع أوراش وفرصتي و مقاولتي، لكنها لم تقدم النتائج المرجوة منها حسب الرأي العام.

    وأوضح أنه أمام غياب الأوضاع والشروط المناسبة، وأمام عدم توفير كل ما يجعل المواطن يفكر في البقاء في وطنه، فإن الهجرة لن تتوقف، لأنها نتيجة يأسه من الواقع الذي يعيشه، ولا يمكن أن نحد منها إلا عبر مرافقة هؤلاء الراغبين فيها، وتمتيعهم بحقوقهم من شغل ومساواة وثروة. فلا يمكن لأي قانون أن يحدث القطيعة مع الهجرة، والمقاربة الأمنية والقانونية شيء ضروري، لكن هذا غير كاف.

    وختم الباحث في قضايا الهجرة كلامه بأن هناك أيضا هجرة قانونية يجب أن ننتبه إليها، تنشط مع نهاية الموسم الدراسي، وهي الهجرة باسم الدراسة والتكوين، فهذه الظاهرة تستنزف البلد في خيراته الفكرية، إنها هجرة الأدمغة ».   

    إقرأ الخبر من مصدره