Étiquette : Trend

  • الاقتصاد المغربي في 2024: مرونة في مواجهة الأزمات ونجاح في حشد التمويلات الدولية الكبرى

    *العلم الإلكترونية: فوزية أورخيص*

    في ظل سياق دولي مطبوع بعدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية، نجح المغرب خلال سنة 2024 في تكريس مكانته كوجهة آمنة وموثوقة للاستثمارات والتمويلات الدولية، ومن خلال تعبئة موارد خارجية ناهزت 56.5 مليار درهم، أكدت المملكة قدرتها على تمويل أوراشها الاستراتيجية الكبرى مع الحفاظ على توازناتها المالية.

     واعتمدت هندسة التمويلات على تنويع المصادر وتوطيد الشراكات، حيث أظهر تقرير مديرية الخزينة والمالية الخارجية لعام 2024 ذكاءً في توزيع مصادر التمويل، إذ بلغت مساهمات البنوك متعددة الأطراف والإقليمية 31.5 مليار درهم. هذا الرقم لا يعكس فقط حجم الدعم، بل يجسد متانة الشراكة مع مؤسسات دولية وازنة كالبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية، وفي المقابل، عززت التمويلات الثنائية (التي بلغت 25 مليار درهم) من استراتيجية تنويع الشركاء الدوليين، مما يمنح الاقتصاد المغربي هامشاً أوسع للمناورة بعيداً عن الارتهان لجهة تمويلية واحدة.

    على ذكر التمويلات الثنائية، نجد البنك الدولي وصندوق النقد قد ساهما بشكل فعال في دعم « الأوراش الهيكلية »، وقد تربع البنك الدولي على رأس المانحين بتمويل إجمالي قدره 1.4 مليار دولار (13.97 مليار درهم)، وُجهت لأربعة محاور مفصلية، خصت الرأسمال البشري عبر قرض بقيمة 5.04 مليار درهم لدعم الحماية الاجتماعية والصحة، وكذا إصلاح التعليم العالي بمبلغ 3.02 مليار درهم لتسريع تحول الجامعات، أيضا حوكمة القطاع العام من خلال دعم إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية (3.46 مليار درهم) وبرنامج نجاعة الأداء (2.45 مليار درهم).

    وعلى خطى موازية، أثمر التزام المغرب بإجراءات « تسهيل المرونة والاستدامة » مع صندوق النقد الدولي عن صرف 3.3 مليارات درهم كدفعة أولى، بعد نجاح المملكة في تنفيذ 4 إجراءات إصلاحية جوهرية من أصل 5 كانت مبرمجة، مما يعزز الثقة في قدرة المغرب على الوفاء بالتزاماته الدولية.

     ركز المغرب أيضا على فرض السيادة المائية والتنافسية اللوجستية، حيث لم يغب تحدي الإجهاد المائي عن خارطة التمويلات؛ وهنا جاء تدخل البنك الإفريقي للتنمية بقرض قيمته 1.09 مليار درهم لرقمنة وتحديث أنظمة الماء الصالح للشرب وتأمين تزويد التجمعات الحضرية.

    أما البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (BERD)، فقد ركز استثماراته (460 مليون يورو) على رافعات الاقتصاد الوطني، حيث نال المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) مبلغ 210 ملايين يورو لدعم منشآت تحلية المياه، مما يربط الصناعة بالاستدامة البيئية، كما تم تعزيز « السيادة اللوجستية » بدعم شركة « مرسى المغرب » بمبلغ 66 مليون يورو لرفع تنافسية الموانئ الوطنية.

    إن نجاح المغرب في تعبئة هذه التمويلات الضخمة في عام 2024 ليس مجرد عملية محاسباتية، بل هو « شهادة ثقة » دولية في الرؤية الملكية والإصلاحات الحكومية، إن توجيه هذه الأموال نحو التعليم، والماء، وإصلاح المقاولات العمومية، يضع لبنات صلبة لاقتصاد مغربي أكثر صموداً واستدامة في مواجهة تقلبات المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يعزي أفراد أسرة الصحفي الرياضي القدير نجيب السالمي

    *العلم الإلكترونية*

    بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الصحفي الرياضي القدير المرحوم سعيد حجاج المعروف بنجيب السالمي.

    وقال الملك، في هذه البرقية: «فقد تلقينا ببالغ التأثر نعي المشمول بعفو الله الصحفي الرياضي القدير المرحوم سعيد حجاج، تغمده الله بواسع رحمته، وشمله بكريم عفوه ورضوانه».

    وأضاف الملك: «وأمام هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهل الفقيد المبرور وذويه، ولأسرته الإعلامية والرياضية الوطنية، ولسائر أصدقائه ومحبيه عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في رحيل أحد قيدومي الصحافة الرياضية المكتوبة في المغرب، والذي أثرى وبصم الممارسة الإعلامية الرياضية الوطنية، بأسلوبه النقدي والتحليلي المتميز، وكذا بحرصه الشديد على الدفاع عن أخلاقيات المهنة ومراعاة مصالحها».

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا: «وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا الرزء الفادح، فإننا نسأل الله جل وعلا أن يرزقكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي فقيدكم العزيز أجرا عظيما عما قدمه لوطنه من جليل الخدمات، وأن يتقبله مع الصالحين من عباده في جنات النعيم. وإنا الله وإنا إليه راجعون، صدق الله العظيم».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التهراوي » يستقبل الدفعة الخامسة من الأشخاص في وضعية إعاقة ويؤكد التزام الوزارة بالإدماج والإنصاف

    *العلم الإلكترونية*

    استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » يومه الخميس 29 يناير، الدفعة الخامسة من الموظفات والموظفين الجدد من الأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك خلال لقاء تواصلي نُظم بمقر الوزارة، في أجواء يسودها التضامن والإنصات والحوار المباشر.

    ويهم هذا التعيين 42 منصباً تم شغلها في إطار المباراة الموحدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة برسم سنة 2025، تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الحكومة، ووفق المساطر القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل. وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش مباشر بين السيد الوزير والمستفيدين، بحضور عدد من مسؤولي الإدارة المركزية.

    وخلال كلمته الافتتاحية، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن هذه العملية تندرج في إطار ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتجسد الإرادة الراسخة للدولة في تعزيز الإدماج المهني والاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة داخل أسلاك الوظيفة العمومية.  


    وشدد السيد الوزير على أن الكفاءة والالتزام هما المعيار الأساسي، وأن الأشخاص في وضعية إعاقة يمثلون طاقات بشرية حقيقية قادرة على الإسهام الفعلي في تطوير المرفق العمومي وخدمة الصالح العام.

    كما أبرز الوزير أن إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، الذي تعرفه المملكة حالياً، يضع العنصر البشري في صلب أولوياته، مؤكداً أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمواكبة الموظفين الجدد، من خلال توفير ظروف استقبال ملائمة، وضمان مواكبة إدارية ومهنية، واتخاذ التدابير التيسيرية اللازمة لضمان اندماجهم السلس داخل بيئة العمل، مع صون كامل حقوقهم.

    وفي ختام اللقاء، هنأ السيد الوزير الناجحات والناجحين على ما أبانوا عنه من مثابرة وإرادة قوية، داعياً إياهم إلى الانخراط الجاد والمسؤول في مهامهم، والمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين، في إطار قيم التضامن، والعمل الجماعي، والعدالة الاجتماعية.

    ويعكس هذا الحدث الالتزام المتواصل لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجعل الإدارة العمومية فضاءً منفتحاً وشاملاً، يعزز الإدماج الاجتماعي، ويكرس المساواة في الولوج إلى فرص الشغل، انسجاماً مع التوجهات الدستورية والسياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبوظبي: التأكيد على الدور المحوري للمرأة في مكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف

    *العلم الإلكترونية*
    انعقدت الجلسة الثالثة لمنتدى المرأة البرلمانية التابع للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط (PAM)، تحت عنوان «دور المرأة في مكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف العنيف ومكافحته (PCVE)»، وذلك بمقر المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبي، ضمن أشغال الدورة الثانية لمنتدى النساء لبرلمان البحر الأبيض المتوسط.

    وأدار الجلسة المستشار عبد القادر الكيحل، نائب رئيس الجمعية ورئيس اللجنة الدائمة الأولى، الذي أكد في كلمته الافتتاحية أن إشراك المرأة في جهود مكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف العنيف أصبح اليوم عنصرًا حاسمًا في فعالية السياسات الأمنية، سواء على المستويين الوطني أو الدولي.

    وشدد على أن تهميش النساء أو إقصاءهن من استراتيجيات الوقاية يحدّ من فهم ديناميات التطرف ويضعف أثر التدابير المعتمدة، في حين أن مشاركتهن الفاعلة تعزز صمود المجتمعات وتحصّنها ضد الإيديولوجيات المتطرفة.


    وأشار الكيحل إلى أن قرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 1325 حول المرأة والسلام والأمن، أرست إطارًا دوليًا يربط بشكل وثيق بين تمكين النساء والوقاية من النزاعات ومكافحة الإرهاب. كما أبرز معطيات أممية تؤكد أن النساء قد يكنّ ضحايا للتطرف العنيف أو مشاركات فيه، وفي الوقت ذاته فاعلات أساسيات في منعه، خصوصًا من خلال أدوارهن داخل الأسرة والمجتمع، وقدرتهن على رصد مؤشرات التطرف المبكر وبناء سرديات بديلة قائمة على التماسك المجتمعي.

    واستهلت الجلسة برسالة مصوّرة للسفيرة كارمن غ. كانتور، نائبة المديرة التنفيذية للمديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن (CTED)، التي شددت على أن تحقيق سلام مستدام ومكافحة فعّالة للإرهاب يمران عبر المشاركة الكاملة والآمنة والهادفة للنساء في جميع مستويات صنع القرار. ودعت إلى اعتماد سياسات مراعية للنوع الاجتماعي، وتعزيز المبادرات التي تقودها النساء، وضمان احترام حقوق الإنسان في تنفيذ تدابير مكافحة الإرهاب.

    ومن جانبها، أكدت النائبة جوانا ليما، الرئيسة الفخرية ومؤسسة منتدى المرأة البرلمانية لـPAM، التزام الجمعية الراسخ بمكافحة الإرهاب ومنع التطرف العنيف، مع الإقرار بالأثر غير المتكافئ لهذه التهديدات على النساء في عدة مناطق من العالم، مشددة على ضرورة جعل أصوات النساء وقيادتهن ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليميين.


    وفي مداخلتها، ركزت السيدة بخيتة الرميثي، المديرة التنفيذية لمركز منارة للتعايش والحوار، على أهمية معالجة الأسباب الجذرية للتطرف قبل تحوله إلى عنف، معتبرةً أن التطرف تحدٍّ قائم على الهوية تتقاطع فيه الإيديولوجيا مع النوع الاجتماعي. وأبرزت الدور المحوري للنساء في الاكتشاف المبكر للتطرف، وبناء السرديات المضادة، وتعزيز الحوار والتماسك المجتمعي.

    كما سلطت السيدة ناتاليا بيليبيف، مسؤولة شؤون النوع الاجتماعي بمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT)، الضوء على استمرار الفجوات بين أجندة المرأة والسلام والأمن وأطر مكافحة الإرهاب، داعيةً إلى قيادة سياسية أقوى، وتخصيص موارد كافية، وتنفيذ إدماج هادف يتجاوز المقاربات الرمزية، مع دور محوري للبرلمانات في مواءمة التشريعات مع التزامات حقوق الإنسان.

    أما السيدة أشلي سي. سوبرامانيان، المديرة بالإنابة لشبكة العمل الخيري والأمن، فقد نبّهت إلى مخاطر توظيف أجندة المرأة والسلام والأمن بشكل أداتي داخل مقاربات أمنية ضيقة، مؤكدةً ضرورة تحويل النساء من مجرد ضحايا أو أدوات إلى قائدات ووكلاء للتغيير، وجعل المساواة بين الجنسين شرطًا أساسياً لأي استراتيجية أمنية فعّالة.

    واختتمت الجلسة بنقاش تفاعلي بين المشاركين، خلص إلى التأكيد على أن إدماج المرأة بشكل فعلي في سياسات مكافحة الإرهاب والوقاية من التطرف العنيف يُعدّ ركيزة لا غنى عنها لتعزيز الأمن الإنساني وبناء مجتمعات متماسكة وشاملة من الخليج إلى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضيان: البحث العلمي دعامة ومقوم لتحقيق الإقلاع الاقتصادي السريع وتنزيل النموذج التنموي الجديد

     *العلم الإلكترونية*
     
    طالب الدكتور « نور الدين مضيان » بالارتقاء بالبحث العلمي وجعل الجامعة المغربية قاطرة للتنمية ورافعة من الرافعات التي يعتمد عليها المغرب من اجل تثبيت مكانته ضمن الدول الصاعدة.

    واعتبر مضيان خلال تدخل يوم الاثنين الماضي، من اجل المساهمة في النقاش البرلماني-الحكومي حول أهمية البحث العلمي أنه من الضروري تعزيز وتطوير منظومة البحث العلمي كدعامة ومقوم لتحقيق الإقلاع الاقتصادي السريع، من أجل إنجاح وتنزيل النموذج التنموي الجديد.

    وذكر أن النداءات تكررت من أجل رفع ميزانية البحث العلمي كأساس للابتكار والابداع وتجويد البحث العلمي، لافتا أنه لا يمكن تسيير البحث بغلاف 535 مليون درهم.

    كما سجل في ذات التدخل أنه لا يجب أن نعتمد على البحث العلمي الجاهز، أو نستورده من الخارج، مشيرا في هذا الصدد أن الدول التي حققت ثورة في البحث العلمي اعتمدت على الاستثمار في الموارد البشرية، وفي المؤهلات الذاتية.

    ودعا الدكتور « مضيان » في الختام إلى ضرورة تفعيل الشراكات مع القطاع الخاص للدفع بالبحث العلمي، وجعل الجامعة المغربية ومختبراتها العلمية محضنا للابتكار.

    من جهته كشف وزير التعليم العالي « عز الدين الميداوي » في سياق توضيحاته حول دعم البحث العلمي وتنويع مصادر تمويله، أن من مداخل تعزيز مكانة البحث العلمي الجانب القانوني والموارد البشرية وتنظيم البحث العلمي، بما يمكنه من الارتقاء بأدائه وتحقيق نتائج ملموسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحفيون الشرفيون ينهون مؤتمرهم بنجاح

    *العلم الإلكترونية*

    تحت شعار  « انصاف، إشراك، دعم » عقد « منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب » يوم الأربعاء 28 يناير 2026، بالمركز الثقافي سيدي بليوط بالدار البيضاء مؤتمره الوطني الأول. 

    واستُهلّ المؤتمر بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الصحافيات والصحافيين الذين انتقلوا إلى دار البقاء، قبل أن يتم تقديم التقريرين  الأدبي  والمالي حيث استعرض الزميل عبد الله الشرقاوي، رئيس المنتدى، في التقرير الادبي مختلف الأنشطة والبرامج التي أنجزها المنتدى خلال محطة التأسيس، إضافة إلى آفاق العمل المستقبلية التي يعتزم المنتدى الاشتغال عليها.

    وتوقف الزميل الشرقاوي عند وضعية الهشاشة الاجتماعية التي تعيشها فئة واسعة من قيدومي الصحافيين الشرفيين، مستندا إلى دراسة أولية أعدها المكتب الوطني للمنتدى اعتمادا على استمارة  وُزعت على منخرطيه، بهدف الإحاطة بأوضاعهم الاجتماعية.

    وأظهرت المعطيات المحصل عليها أن أكثر من 50 بالمائة من الصحافيين هم من يتوفرون على سكن، واكثر من 40 بالمائة يعتمدون على الكراء للسكن والإقامة مع الأهل أو في ظروف سكنية غير محددة.

    كما بينت الدراسة أن أكثر من 37 بالمائة  من الصحافيين المتقاعدين يعانون من امراض مزمنة وتكاليف علاج مرتفعة، في حين أن أزيد من 75 بالمائة لا يتوفرون على التأمين الصحي التكميلي، وحوالي 90 بالمائة  فحسب يتوفرون على التأمين الصحي الاجباري.

    من جهته، قدّم الزميل نور اليقين بنسليمان التقرير المالي، الذي أبرز فيه أن الوضعية المالية للمنتدى تعتمد أساساً على واجبات الانخراط ومساهمات أعضاء المكتب الوطني.

     وبعد مناقشة مستفيضة للتقريرين الأدبي والمالي، والتي همّت عدداً من القضايا المرتبطة بهوية المنتدى وبرنامج عمله ومواقفه من مختلف الملفات ذات الصلة بمجال اهتمامه، صادق المؤتمرون بالإجماع على التقريرين.

    وأشاد المؤتمرون من الصحافيين الشرفيين المتقاعدين بالمجهودات التي بذلها أعضاء المكتب الوطني في هذه المحطة التأسيسية، رغم الصعوبات وقلة الإمكانيات المادية، مؤكدين أن هذا الإطار يشكل فضاءً للتلاقي والنقاش حول أوضاع قيدومي الصحافة، ومنصة لتقديم مقترحات من شأنها تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، فضلا عن الاهتمام بقايا المهنة وأخلاقياته وحرية الرأي والتعبير. 

    كما شددوا على ضرورة إيلاء العناية اللازمة لقيدومي الصحافة، باعتبارهم رأسمالاً رمزياً، والاستفادة من تجاربهم التي راكموها  عبر سنوات طويلة من العطاء، معتبرين أن إهمال هذه الفئة يشكل وصمة عار على جبين المؤسسات المرتبطة بقطاع الإعلام.

    ودعا المؤتمرون إلى إحداث لجنة للحوار تكون بمثابة قوة اقتراحية للترافع حول القضايا التي تهم الصحافيين، إلى جانب إحداث منبر إعلامي يتيح لقيدومي الصحافة نشر كتاباتهم وتجاربهم ومقترحاتهم والمساهمة في النقاش العمومي، نظراً لما يتوفرون عليه من طاقات بشرية لا تزال قادرة على العطاء.

    كما صادق المؤتمر على مشروع القانون الأساسي للمنتدى بعد إدخال بعض التعديلات عليه، وتم انتخاب المجلس الإداري، وتشكيل ثلاث لجن انخرط فيها اعضاء المجلس، هي لجنة الموارد المالية وابرام الشراكات، ولجنة التواصل، ولجنة التنشيط الاجتماعي والثقافي والترفيهي والرياضي.

    وصادق المؤتمر بالإجماع على إعادة انتخاب الزميل عبد الله الشرقاوي رئيساً للمنتدى لولاية ثانية، وانتخاب باقي أعضاء المكتب الوطني وهم:

    الزميلات والزملاء: نعيمة لمسفر، فاطمة الطويل، فاطنة خراز، نور الياقين بن سليمان، خالد أبو شكري، حسن الأشهب، أحمد أگيكم، الحسين وريغ، مع إضافة أربعة أعضاء جدد، هم الزملاء: حسن اليوسفي لمغاري، عبد الرحمان بنونة، إسماعيل حريملة، وعمر السملاني.

    واختتمت أشغال هذا المؤتمر بتلاوة الزميلة فاطمة الطويل تلاوة مشروع البيان العام، الذي تمت المصادقة عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يحدث في العصبة الجهوية للسباحة؟

    *العلم الإلكترونية: علال مليوة*

    دعا رئيس العصبة الجهوية للرباط سلا القنيطرة للسباحة إلى جمع عام للعصبة وهو مستقيل، إذ سبق أن قدم استقالته كتابة امام مكتب الجامعة الملكية المغربية للسباحة يوم 2 أبريل 2025. 

    وحسب المصادر فهو لم يكتف بالدعوة بل أعد التقارير التي ستعرض على الجمع بشكل انفرادي واشترط أداء الواجبات السنوية للأندية المنخرطة في العصبة كشرط أساسي للمشاركة في الجمع العام.

    لقيت هذه المبادرات، التي وصفت بكونها غير قانونية وسط مجموعة من أندية العصبة بحكم استقالة الرئيس وكذا إعداده للتقارير بشكل انفرادي والدعوة إلى الجمع العام خارج الآجال القانونية، عددا من ردود الفعل لعل أبرزها قيام أمين مال العصبة بمراسلة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ورئيس الجامعة الملكية المغربية للسباحة لإطلاعهما الخروقات التي تم تسجيلها داخل العصبة بخصوص الجمع العام وأيضا ما وصفه باختلالات مالية وإدارية شابت نشاط العصبة معززة بالقرائن والحجج والمطالبة بالتحقيق في شأنها.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يترأس أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري لمركز الأمصال واللقاحات

    *العلم الإلكترونية*

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، يوم الأربعاء 28 يناير 2026، أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري لمركز الأمصال واللقاحات (معهد باستور المغرب)، التابع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وذلك بحضور مدير المركز البروفيسور عبد الرحمان المعروفي، إلى جانب باقي أعضاء مجلس الإدارة.

    وقد خُصّصت أشغال هذه الدورة لدراسة عدد من النقاط المدرجة في جدول الأعمال، وفي مقدمتها عرض تقرير النجاعة برسم سنة 2024، وتقديم نتائج التدقيق الخارجي لحسابات المعهد برسم سنتي 2023 و2024، إضافة إلى استعراض توصيات اللجنة العلمية والتقنية، في إطار مقاربة تروم تعزيز الحكامة الجيدة، وترسيخ مبادئ الشفافية والنجاعة في التدبير.


    كما ناقش المجلس التوجهات العامة والأولية للنموذج الاقتصادي الجديد للمعهد للفترة 2026–2030، والذي يندرج ضمن رؤية متجددة تهدف إلى تعزيز الاستدامة المالية، ودعم الدور العلمي والبحثي للمركز، بما ينسجم مع أولويات السياسة الصحية الوطنية.

    وشملت الأشغال كذلك دراسة مشروع النجاعة والميزانية برسم سنة 2026، والمصادقة على مشروع النظام الداخلي لمجلس الإدارة وفق توصيات لجنة التدقيق، إلى جانب اتخاذ القرارات التنظيمية اللازمة في هذا الشأن.


    وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، أكد السيد الوزير أن مركز الأمصال واللقاحات يُعد مؤسسة وطنية ذات بعد استراتيجي، لما راكمه من خبرة علمية وتاريخية، وبفضل كفاءاته البشرية المؤهلة، مشدداً على أن المعهد يشكل ركيزة أساسية ضمن المنظومة الصحية الوطنية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز السيادة الصحية والدوائية للمملكة، وذلك انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

    وأوضح السيد الوزير أن المرحلة المقبلة ستعرف رؤية متجددة لدور معهد باستور المغرب، قوامها تعزيز الاستثمار العمومي في البحث العلمي والابتكار، وتشجيع التعاون العلمي بين مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين، بما يضمن توجيه البحث الدوائي واللقاحي نحو الاستجابة الفعلية للاحتياجات الصحية ذات الأولوية، وبما يخدم السياسات العمومية الصحية للمملكة.


    كما أبرز السيد الوزير الأهمية المحورية التي يضطلع بها المعهد في مجالات المراقبة الوبائية، ومكافحة الأمراض السارية، والبحث في الطب الحيوي، مؤكداً أن هذه الأدوار تكتسي بعداً استراتيجياً متزايداً في ظل التحولات الصحية العالمية، وهو ما يستدعي مواصلة تطوير البنية التحتية، وتثمين الرأسمال البشري، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، خاصة مع القطاع الخاص والمؤسسات البحثية.

    وفي ختام كلمته، نوه السيد الوزير بانخراط أطر المعهد وبروح المسؤولية التي تطبع عملهم، مؤكداً حرص وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على مواكبة هذه المؤسسة الوطنية، وتعزيز قدراتها، وترسيخ مكانتها كمركز مرجعي وموثوق، وطنياً وإقليمياً، بما يخدم صحة المواطنات والمواطنين، ويعزز الثقة في المنظومة الصحية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي

    *العلم الإلكترونية*

    ينظم البرلمان المغربي يومي 29 و30 يناير 2026 بمدينة الرباط، أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي.

    ويترأس هذه الدورة الهامة عن الجانب المغربي كل من رئيس مجلس النواب « راشيد الطالبي العلمي » ورئيس مجلس المستشارين « محمد ولد الرشيد »، وعن الجانب الفرنسي رئيس مجلس الشيوخ Gérard Larcher ورئيسة الجمعية الوطنية Yaël Braun-Pivet.

    ويتضمن برنامج الدورة أربع جلسات موضوعاتية بمشاركة برلمانيين من البلدين تتناول ملفات استراتيجية؛ حيث تُخصص الجلسة الأولى لمناقشة « الآفاق الجديدة للتعاون الثنائي »، تليها جلسة ثانية تبحث قضايا « الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ». وستنكب الجلسة الثالثة على موضوع « حقوق المرأة والمشاركة في الحياة العامة »، بينما تخصص الجلسة الرابعة لتدارس ملف « الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة ». وستعرف هذه الجلسات مشاركة وازنة لعدد من الوزراء والمسؤولين عن القطاعات المعنية من الجانب المغربي.

    وإلى جانب هذه الجلسات الرسمية، يشهد المنتدى نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً ومباحثات ثنائية بين الجانبين. وستُختتم أعمال هذه الدورة، التي تعرف حضور وفد برلماني فرنسي رفيع المستوى يضم أعضاء من مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، ببيان ختامي يتضمن الخلاصات المنبثقة عن أشغال الدورة.

    وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي قد راكم مساراً متميزاً من الحوار المؤسساتي منذ انطلاق دورته الأولى بالرباط سنة 2013، تلتها الدورة الثانية بباريس سنة 2015، ثم الدورة الثالثة بالرباط سنة 2018، وصولاً إلى الدورة الرابعة التي استضافتها باريس سنة 2019. ويُكرس هذا المنتدى مكانته كفضاء استراتيجي للحوار والتشاور وتبادل الرؤى بين البرلمانيين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين، بهدف تنسيق المواقف وتدارس مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • في خطوة تنظيمية لتعزيز الترافع عن الشغيلة المطارية: تأسيس المكتب الإقليمي لنقابة أطر ومستخدمي مطار الصويرة موكادور وانتخاب عمران وهبي كاتبا إقليميا

    *العلم: الرباط*

    في إطار الدينامية التنظيمية المتواصلة التي تشهدها النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، وتحت شعار « من أجل تمثيلية قوية للتقنيين، الإداريين والمهندسين على الصعيد الوطني »، احتضن مقر الاتحاد العام للشغالين بالصويرة يوم 20 يناير 2026، جمعا عاما تأسيسيا للمكتب النقابي الإقليمي لأطر ومستخدمي مطار الصويرة موكادور.

    ترأست أشغال هذا الجمع العام حسب بلاغ توصلت « العلم » بنسخة منه حفيظة جدلي، الكاتبة الإقليمية للاتحاد العام للشغالين بالصويرة وعضو المكتب التنفيذي، وبتأطير من إبراهيم الشامي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات.

    وشهد اللقاء حضورا وازنا لأطر ومستخدمي المطار، في أجواء عكست روح المسؤولية والانتماء النقابي الصادق يقول بلاغ النقابة.

    وفي الكلمة الافتتاحية، استعرضت الكاتبة الإقليمية مستجدات الساحة النقابية الوطنية، مؤكدة على المواقف الثابتة للاتحاد العام في الدفاع عن حقوق المستخدمين وصيانة مكتسباتهم، مشيدة بالدور الطلائعي الذي يقوم به أعضاء المكتب الوطني للنقابة الوطنية داخل مختلف مطارات البلاد.

    عرف اللقاء نقاشا مستفيضاً وجاداً يقول البلاغ، تمحور حول القضايا المهنية والاجتماعية التي تهم شغيلة مطار الصويرة موكادور، خاصة ما يتعلق بتحسين المسارات المهنية وظروف العمل والحاجة الملحة لتحسينها بشكل منصف وشامل، والتأكيد على رفض الفوارق الأجرية الصارخة، وضرورة الالتفاف حول إطار نقابي مسؤول بعيدا عن المزايدات.

    وتوجت أشغال الجمع العام بانتخاب عمران وهبي كاتبا إقليميا للمكتب النقابي بالإجماع، وعبد الواحد التجاني وأنس أصنيك  نائبين له، وصلاح بجكني أمينا للمال، ونائبه رشيد زايدي، وأمين أيت بن عمر مقررا، وسعيد أيت عبد النعيم نائبا له، وسيف الدين دق وعمر ربيح وأحمد الصويري مستشارين مكلفين بمهمة.

    وفي كلمة له عقب الانتخاب، أكد الكاتب الإقليمي الجديد أن هذه الثقة تكليف قبل أن تكون تشريفا، معلناعن عزم المكتب الدفاع عن المطالب العادلة لكافة الفئات (إداريين، تقنيين، إطفائيين، مهندسين ودكاترة).

    كما دعا المكتب الإقليمي ضمن بلاغه كافة الشغيلة المطارية بمطار الصويرة موكادور إلى الانخراط الفعال في المحطات التنظيمية والنضالية المقبلة، صونا للحقوق وتعزيزا لقيم التضامن والوحدة النقابية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

    وجددت النقابة الوطنية للمكتب الوطني للمطارات، تمسكها بمبدأ الإنصاف والمساواة في تدبير المسارات المهنية لكافة الأجراء، منتقدة بشدة ما وصفته بـ « الاختلالات » في توزيع التعويضات المالية.

    وأعربت النقابة في بلاغها عن استيائها العميق من الوضعية الحالية لملف « منحة الأخطار ». ووصفت النقابة المبالغ المرصودة لبعض الفئات (التقنيين، الإطفائيين، الإداريين، المهندسين والدكاترة) بأنها « هزيلة وتشكل عارا حقيقيا »، خاصة في ظل مقارنتها بفئات أخرى استفادت من تسويات مهنية بمبالغ مالية مهمة وبأثر رجعي.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه التفاوتات تم توثيقها في القانون الأساسي الجديد للمؤسسة خلال عهد الإدارة العامة السابقة في غشت 2023، معتبرة أن تلك القرارات اتخذت في « غفلة من أطر ومستخدمي المؤسسة »، مما أدى إلى خلق فوارق شاسعة في الأجور تضرب مبدأ العدالة الأجرية في الصميم.

    استعدادا للاستحقاقات المقبلة

    ومع اقتراب موعد انتخابات مناديب الأجراء المزمع تنظيمها في بداية سنة 2027، أكدت النقابة أن المرحلة القادمة تتطلب صوتاً نقابيا موحدا وقويا يكون قادرا على حماية مصالح الشغيلة والدفاع عن مطالبها المشروعة، والتصدي لمحاولات الالتفاف على الحقوق المكتسبة، وتجنب تكرار « أخطاء الفترتين الانتدابيتين السابقتين » التي تسببت في الفوارق المادية الحالية.

    واختتمت النقابة بلاغها بتوجيه نداء مفتوح لجميع الغيورين على الكرامة المهنية للالتحاق بمسار نقابي « نظيف ومبدئي »، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة لكل من يرغب في العمل الجماعي المسؤول لضمان صون حقوق الشغيلة المطارية وتصحيح المسار داخل المكتب الوطني للمطارات.

    إقرأ الخبر من مصدره