Étiquette : Trend

  • للحد من العنصرية.. الـ « فيفا » يعلن تضامنه الكامل مع فينيسيوس

    وأصدر الـ « فيفا » بيانًا رسمياً، جاء فيه كالتالي: « كامل التضامن مع فينيسيوس، فلا يوجد مكان للعنصرية في اللعبة ومجتمعنا، فيفا تأخذ صف اللاعبين المعرضين لهذه المواقف، فما حدث في لقاء فالنسيا وريال مدريد يؤكد أن هذا دورنا ».

    وأضاف: « هناك عملية من 3 خطوات قادرة على الحد من العنصرية، ولابد أن تطبق في منافسات فيفا على جميع المستويات، فيتم أولاً إيقاف المباراة حتى يتوقف الجمهور ثم يغادر اللاعبون الملعب، وإذا استمرت الإساءات سيتم إلغاء المباراة واللجوء للإعادة، وإذا لم يفيد بشيء تلغى المباراة وتمنح النقاط للخصم ».

    وتابع البيان: « هذه القواعد على الجميع تطبيقها في كل دول العالم، لكن بالتأكيد القول أسهل من الفعل، نحن فقط نحتاج للقيام بالتصرف الصحيح والدعم في هذه المواقف بذكر وتعليم القواعد الصحيحة ».

    وللإشارة فقد تعرض النجم البرازيلي « فينيسيوس » لإساءات بالغة من مدرجات فالنسيا، وواجه  الجماهير التي هاجمته وتوقفت المباراة 10 دقائق، ثم اشتبك مع لاعبي فالنسيا وتعرض للطرد.

    وبعد الأحداث التي شهدتها مباراة فالنسيا على استاد ميستايا، اتهم « فينيسيوس » رابطة الدوري الإسباني وإسبانيا بالعنصرية، حيث كتب على صفحته في « تويتر » بعد اللقاء: « لم تكن المرة الأولى أو الثانية أو الثالثة، العنصرية معتادة في الدوري الإسباني، إدارة المسابقة تعتبرها عادية، الاتحاد الإسباني يعتبرها طبيعية والمنافسون يشجعونها ».

    وأضاف « فينيسيوس »، « كانت البطولة في السابق تنتمي لرونالدينيو ورونالدو وكريستيانو وميسي، واليوم تنتمي للعنصريين، بلد جميل، رحب بي وأحببته، لكنه تقبل أن يصدر للعالم صورة الدولة العنصرية، أشعر بالأسف تجاه الإسبانيين الذين لا يتفقون معي لكن اليوم في البرازيل أصبحت إسبانيا معروفة كبلد للعنصريين ».

    وختم « فينيسيوس » كلامه بأنه قوي وسيقطع الطريق كله لمناهضة العنصريين حتى إذا كان الطريق بعيداً.
    العلم الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل واسع في فرنسا بسبب احتساب غياب التلاميذ خلال عيد الفطر

    وانطلقت الفضيحة من مدينة تولوز، حيث طلبت الشرطة الفرنسية من رؤساء المؤسسات التعليمية، عبر البريد الإلكتروني، أن يخبروها بعدد التلاميذ الغائبين خلال يوم عيد الفطر.

    وأقرت وزارة الداخلية، عبر بيان من كاتبة الدولة المسؤولة عن المواطنة، سونيا باكيس، بأن « وزارة الداخلية تدرس بشكل منتظم تأثير بعض الاحتفالات الدينية على عمل المرافق العمومية، لاسيما في النطاق المدرسي ».

    وأثارت هذه الفضيحة موجة من ردود الفعل، بما في ذلك الأمين العام السابق لحزب الاشتراكيين، جان كريستوف كامباديليس، الذي طالب وزير الداخلية بـ « إلقاء الضوء » على هذا التعداد.

    وقال النائب السابق للحزب الاشتراكي على (إذاعة جي): « إنه شيء غير مقبول، فنحن في وضع لا يصدق. أطلب من وزير الداخلية جيرالد دارمانان أن يلقي الضوء على هذه القضية وأن يخبرنا ما إذا كانت توجيها منه أم إذا قررت الشرطة بمبادرة منها إجراء هذا الإحصاء في المدينة بأكملها ».

    وأضاف: « ما الذي دفع الشرطة إلى التواصل مع رؤساء المؤسسات التعليمية لمعرفة نسبة الغياب؟، ما الذي كانوا يبحثون عنه؟، هذا ما يجب أن نعرفه »، مشيرا إلى أن هذا الأمر يمكن أن يدخل إلى إطار سياسة تمييز.

    من جهتها، استنكرت جمعية (SOS Racisme) هذا الطلب « الصادم »، لأنه يربط الممارسة الدينية الإسلامية بقضية الأمن أو الاستخبارات الداخلية. 

    وأدانت الجمعية هذا الفعل « الذي يستند بكل وضوح على تحامل قوي ضد المسلمين، ويخالف عدة مبادئ أساسية »، معربة عن قلقها من سلوك وزارة الداخلية الفرنسية التي « ظلت صامتة تجاه هذا الاختلال الواضح من مصالحها ».

    وتطالب الجمعية من الوزارة تحديد الأسباب التي يمكن أن تدفع موظفي الشرطة بإقليم (هوت-غارون) لتقديم طلب من هذا القبيل.

    وبالنسبة لدومينيك سوبو، رئيس جمعية (SOS Racisme)، « إذا كان هناك مشكل يتعلق بالإسلام في عقول بعض الموظفين، فإنه من مسؤولية الوزراء الوصيين على القطاع أن يعملوا على مكافحة هذا الأمر أو على الأقل ألا يكون له أي تأثير على عمل الموظفين في الإدارة ».

    واعتبرت المنظمة غير الحكومية أن طلب الشرطة الفرنسية « ينتهك عدة مبادئ أساسية من قبيل العلمانية والمساواة ».

    وأكدت أن وزارة الداخلية « تظهر تهاونا مذنبا عندما يتعلق الأمر بتفسير فعل يندرج ضمن تعليمات أصدرتها ».

    وأمام هذه الفضيحة، دعا « اتحاد المساجد في فرنسا » في بيان له، السلطات العامة إلى « إلقاء الضوء بشكل كامل على ما حدث ».
    وقال الاتحاد « يجب أن يتم فتح تحقيق رسمي في أقرب وقت ممكن، ويتعين اتخاذ وتفعيل العقوبات المناسبة وإعلانها »، مضيفا « يجب أن يتم إبلاغ العائلات وأن يتم طمأنتها بشأن مصير المعلومات التي تم تقديمها من قبل بعض رؤساء المؤسسات الذين، وللأسف، استجابوا لطلب الشرطة ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق مُهْوِلْ يلتهم مبنى البريد التاريخي في الفلبين

    وارتفع دخان أسود كثيف لمئات الأمتار في السماء، بينما أتت النيران على مكتب البريد المركزي في مانيلا. واحتاج عناصر الإطفاء، إلى أكثر من 7 ساعات للسيطرة على الحريق.

    وقال مدير مكتب البريد الفيليبيني لويس كارلوس، في حديث إلى راديو «دي زي بي بي»، إنّ المبنى احترق بالكامل من الطبقة السفلية إلى طبقته الخامسة، مشيراً إلى أنّ التحقيقات جارية لمعرفة السبب الكامن وراء الحريق.

    وشيّد مبنى البريد في العام 1926، ويُعتبر من أكبر المباني في مانيلا، وفق ما ذُكر في موقعه الالكتروني. ودمّر المبنى خلال الحرب العالمية الثانية، عندما استعادت القوات الأمريكية السيطرة على مانيلا من القوات اليابانية، قبل إعادة بنائه في العام 1946.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد « غافي ».. المغرب يحقق مكاسب اقتصادية كبرى في ظل ظرفية صعبة!



    المملكة خارج القائمة الرمادية الأوروبية لغسيل الأموال وتمويل الإرهاب

    * العلم: عبد الناصر الكواي في انتصار جديد لجهود المغرب متعددةِ المستويات، أعلنت المفوضية الأوروبية، يوم الأربعاء الأخير، عن حذف المملكة من القائمة الرمادية للاتحاد الأوروبي المتعلقة بالدول الخاضعة للمراقبة في مجال غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. ويرى محللون، أن بلادنا ستجني من وراء هذا القرار، مكاسب كبرى في ظل ظرفية وطنية ودولية صعبة.
    وكان المغرب عمل بجدية وخلال مدة قصيرة، على تحديث منظومته القانونية والإدارية، إلى جانب بذل الحكومة مجهودا لتحسيس الأطراف المعنية في هذا الإطار. ويعتمد قرار المفوضية الأخير، على المعلومات الصادرة عن مجموعة العمل المالي (غافي)، والتعديلات المقررة خلال الاجتماع العام للمجموعة في شهر فبراير 2023، ضمن قائمة « السلطات الموضوعة تحت المراقبة المشددة »، أو الموصوفة بـ »القائمة الرمادية ».

    وكانت (غافي) حذفت المغرب من هذه القائمة، عقب تنفيذه لخطة عملها المتفق بشأنها مع المجموعة. وأشادت المفوضية الأوروبية، بالتدابير المتخذة بغيةَ تنفيذ خطة العمل المتفق بشأنها مع مجموعة (غافي)، مشيرة إلى قيام المملكة بمعالجة أوجه القصور في منظومتها لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

    في هذا السياق، يؤكد الخبير والمحلل الاقتصادي، علي الغنبوري، أن خروج بلادنا من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي، مكنها من الاستدانة من السوق الدولية بشروط ميسرة من خلال سندات الخزينة، أو خط السيولة الذي منحها إياه صندوق النقد الدولي بشروط تفضيلية، لم تحصل عليها سوى ستِ دول عبر العالم، وهو النهج نفسه الذي سيحصل مع الاتحاد الأوروبي بعد قرار مفوضيته الأخير.

     وأوضح الخبير ذاته، أن قرار المفوضية الأوروبية الذي كان منتظرا بعد خطوة مجموعة (غافي)، سيوفر لبلادنا سيولة مالية ستمكن من تعزز الاستثمار، وتجعل المغرب قادراً على مواجهة تقلبات السوق الدولية وانعكاساتها، خاصة في ظل الأزمات المتعددة التي يمر بها العالم، سواء الجيوسياسية منها أو تلك التي تضرب سلاسل التوريد والإنتاج على المستوى الدولي.

    واستدرك الغنبوري، بأن المغرب كانت لديه قبل قراري المؤسستين المذكورتين، قوانين وتشريعات مهمة غير أنها كانت تعاني قصورا، تم تجاوزه بفضل إصلاحات بنيوية بتوجيهات من الملك محمد السادس، خاصة في النظام المالي للمملكة، وكذا عبر تشديد المراقبة على التدفقات المالية.

    وذكر المتحدث، بالزيارات الاستطلاعية التي قام بها مسؤولو (غافي) إلى المغرب، وما أسفرت عنه من قرار بالإجماع يخرج المغرب من المنطقة الرمادية في شهر فبراير المنقضي، وهو ما تكرس اليوم مع الاتحاد الأوروبي. وشدد على أن القدرة على بناء اقتصاد قوي تتطلب شفافية كبيرة، خاصة في ما يتعلق بحركية الأموال، وعدم استعمالها في ممارسات جنائية.

    وتوصلت المفوضية الأوروبية، إلى أنه « بالنظر إلى أن المغرب قد عزز فعالية نظامه لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وتدارك الخصائص التقنية بكيفية تتيح الوفاء بالالتزام، الوارد ضمن خطة عمله، والذي يقتضي معالجة أوجه القصور الاستراتيجية المحددة من طرف غافي، فإن تقييم المفوضية للمعلومات المتاحة يقودها إلى استنتاج مفاده أن المغرب لم يعد يُظهر أوجه قصور في منظومته، وبالتالي يتعين حذفه من القائمة الرمادية ».

    وكانت مجموعة العمل المالي (غافي)، نوهت بمظاهر التقدم النوعية التي أحرزها المغرب من حيث تحسين نظامه لمحاربة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، مسجلة أن المملكة كانت قد وضعت الأطر القانونية والتنظيمية اللازمة للوفاء بالتزاماتها المتخذة ضمن خطة عملها.

    كما حافظت بلادنا في تصنيف وكالة “ستاندرد آند بورز” الأمريكية، على تصنيف ائتماني إيجابي ومستقرة، تترجمه درجة “‘BB+/B”، مع نظرة مستقبلية “مستقرة”. وهو ما يمهد الطريق لنمو أكثر شمولاً، مع زيادة الاستثمارات وخفض العجز بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف يقتحم المسجد الأقصى والسلطة الفلسطينية تحذر من حرب دينية

    ونشر بن غفير صورة له في الأقصى عبر تيلغرام قائلا: “القدس روحنا”. وأضاف أن “تهديدات حماس لن تردعنا. ذهبت إلى جبل الهيكل!”. وهذه هي المرة الثانية التي يقتحم فيها الوزير الإسرائيلي المتطرف رئيس حزب “عوتسما يهوديت” (قوة يهودية) المسجد الأقصى منذ تشكيل حكومة نتنياهو في دجنبر الأول الماضي.

    وانتشرت عناصر الشرطة الإسرائيلية في ساحات الأقصى، وأبعدوا المصلين عن مسار اقتحامات بن غفير والمستوطنين للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وفق شهود عيان.

    من جهته، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن اقتحام بن غفير لساحات المسجد الأقصى، اعتداء سافر على المسجد وستكون له تداعيات خطيرة.

    ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم عن أبو ردينة قوله إن “محاولات بن غفير وأمثاله من المتطرفين لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى مدانة ومرفوضة وستبوء بالفشل، وأن شعبنا الفلسطيني سيكون لها بالمرصاد”.

    وأكد أن “دخول المتطرف بن غفير في ساعة مبكرة مثل اللصوص إلى ساحة المسجد الأقصى لن يغير من الواقع ولن يفرض سيادة إسرائيلية عليه”. وأشار إلى أن “ما جرى اليوم خطير ويستدعي من المجتمع الدولي وتحديدا الإدارة الأمريكية التي تطالب بالحفاظ على الوضع القائم في القدس، التحرك الفوري لأن المساس بالمسجد الاقصى لعب بالنار وسيدفع المنطقة إلى حرب دينية لا تحمد عقباها، ستطال الجميع ».

    ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم عن الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير سنان المجالي، قوله إن “قيام وزير الأمن القومي الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك وانتهاك حرمته هي خطوة استفزازية مدانة، وتصعيد خطير ومرفوض ويمثل خرقاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولي، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها”.

    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في أسبوع: قراءة في بعض مضامين الصحف الإسبانية

    * العلم: أنس الشعرة قراءة في بعض الصحف الإسبانية، على مدار الأسبوع، التي تتداول المغرب وتسلط الضوء على قضاياه الداخلية والخارجية.
    ونستهلها صحيفة إل باييس  (El pais)، كتبت مقالا مغريا عن مدينة الصويرة، حيث عنونت « الصويرة المدينة الشامخة على ساحل المغرب »، وتؤكدُ المقالة التنوعَ الفريد للمدينة، الذي يجمع بين الأجواء الأوروبية والتنوع الثقافي، والتميز التاريخي الذي يعد تراثًا عالميًا، وأضافت الصحيفة، المدينة المغربية مصدر إلهام للموسيقيين وصناع الأفلام، وتعتبر حاليًا ملاذًا لراكبي الألواح الشراعية ومسرحًا للمهرجانات الموسيقية الكبرى.

    وفي مقال مثير، أثارت صحفية لارثون (La razon)، قضية جبل « تروبيك »، القريب من جزر الكناري، والغني بالمعادن خاصة الطاقية، وتساءلت عن الأهمية الاستراتيجية الطاقية لهذا الجبل بالنسبة للملكتين.

    وكشفت أن هذه المنقطة تحتوي على عناصر هامة من الطاقة الموجودة في المعادن، والتي تعد بشكل حاسم مصدرًا هاما في الانتقال الطاقي الجديد.

    وكالة الأنباء الإسبانية  (EFE)، أكدت أن المغرب وإسبانيا، سيقومان بإجراء تجربة جديدة في الأيام المقبلة، لمركزي الجمارك التجارية في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وقد أتى هذا الاتفاق عقبَ اجتماع اللجنة المغربية الإسبانية الأربعاء الماضي بمدريد.

    ونقرأ في صحيفة أ،ب، ص، (ABC)، خبرا مفاده، أن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز لا يريد إزعاج جاره المغرب. ويدعو إلى الحفاظ على العلاقات الجيدة معه، ويتفهم جيدا، الموقف المغربي بخصوص المياه الإقليمية، رغم الأسئلة الملحة للمعارضة في البرلمان، إلا أنه يؤكد موقفه الدائم.

    وإلى صحيفة إل فارو (El faro de ceuta)، المختصة بمدينة سبتة المحتلة، حيث أشارت إلى أن مدينة سبتة المحتلة ستستضيف يومي 1 و 2 يونيو المقبل، مؤتمرا بعنوان « الهجرة بوصفها سلاحا: المغرب وإسبانيا والصحراء، بعد عامين من أزمة الهجرة في سبتة عام 2021 ». ويتم تنظيم هذا الحدث بشكل مشترك من قبل كلية الحقوق في جامعة قادس (UCA)، والمراكز الجامعية UNED في سبتة ومليلية المحتلتين، وجامعة Aula del Estrecho ومركز الدراسات الدولية والأوروبية لمنطقة المضيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطير.. سحابة مشعة تتجه نحو أوروبا بعد تدمير ذخيرة اليورانيوم

    جاء ذلك في اجتماع لباتروشيف يومه الجمعة 19 ماي، في مدينة سيكتيفكار الروسية، حيث لفت الانتباه إلى حقيقة أن الأمريكيين كثيرا ما ساعدوا بلدانا أخرى بهذه الطريقة عبر التاريخ، كما فعلوا مع أوكرانيا، بالضغط على الدول التابعة للولايات المتحدة الأمريكية لتزويد أوكرانيا بذخيرة اليورانيوم المنضب، ليؤدي ذلك إلى تدميرهم وتوجه السحابة المشعة إلى أوروبا الغربية، مشيرا إلى أنه بالفعل « تم تسجيل زيادة في مستوى الإشعاع في بولندا ».


    كذلك أوضح باتروشيف أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي يزور اليابان الآن، ووصل هيروشيما يومه الخميس 18 ماي، لحضور قمة مجموعة السبع، كي يؤكد على ضرورة « التمسك بالقيم الديمقراطية المشتركة »، وسوف يناقش هؤلاء، وفقا لباتروشيف، مزيدا من المساعدات لأوكرانيا. 

    وتابع أن الولايات المتحدة تطور وتستخدم بالفعل أسلحة كيماوية وبيولوجية، بما في ذلك على أراضي أوكرانيا، وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تعتذر لليابان عن قصفها هيروشيما وناغازاكي بالقنبلة الذرية، وقال: « لن يعتذروا عما فعلوه، لأنهم يقولون لليابانيين إن الاتحاد السوفيتي، وليس الولايات المتحدة الأمريكية، هو الذي استخدم أسلحة ذرية ضدهم ».
    العلم الإلكترونية – نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل من رادع لمشاهد مخلة للحياء العام واعتراض سبيل المارة مع التهديد بالسلاح الأبيض بسيدي بنور

    * العلم الإلكترونية: سيدي بنور – محمد قربان
         يعاني سكان سيدي بنور من مشاهد مخلة بالحياء تكسر حاجز الهبة الوقار بين العائلات وأفراد الأسر فهناك أنواع من الشباب والشابات يتجولن دون احترام يتعانقون يتبادلون القبل كما يتبادلن بمد اليد إلى المناطق الحساسة ومنهم من يتلفظ بكلمات ساقطة يندى لها الجبين ولا من يحرك ساكنا وأغلبهم يتوجهون إلى الأرض المخصصة للجامعة المتعددة التخصصات التي أصبحت مرتعا للرذيلة والفساد وبعض. 
    الأراضي الفارغة بتراب المدينة والبنايات الفارغة كتلك المتواجدة بالقرب من بناية العمالة. والغريب في الأمر أن جل الفتيات هن من يدرسن بالإعدادي أو الثانوي والذي زاد الطين بلة هو انعدام مراقبة أو تتبع الآباء لفلذات أكبادهم علما أن أغلبهم الوافدات من الجماعات الترابية بالإقليم لمتابعة دراستهم والأمر الخطير أن منهم القاصرات. 

    يتجولن أمام الأعين دون حياء مناظر ومشاهد مقززة يشتكي منها السكان  ويستنكرون ذالك لكن الواقع يؤكد أن هناك تساهلا كبيرا في تطبيق القانون حيت ان هذه الجرائم أصبحت عادية في نظر البعض وأنظار الأمن اللذين لا يحركون ساكنا  ولا يفعلون الفصل 483 من القانون الجنائي على كل من ارتكب إخلالا علنيا بالحياء والسكوت عن هذا تتوالد عنه جرائم  أكثر بكثير فهناك من تدفعهم فضولهم إلى اعتراض سبيل المارة رفقة خليلته الذي اعتقلته عناصر الأمن الوطني التابعة للمنطقة الإقليمية لأمن سيدي بنور بعد أن ثم التبليغ عن السرقة من طرف الضحية الذي اعترضه شاب ورفيقته وأشهر عليه السلاح الأبيض وتحت التهديد سلبوا ما بحوزته ليتم القبض على المتهمين مباشرة بعد الإبلاغ وتحرير محضر في حقهم ونقلهم إلى محكمة الاستئناف بالجديدة بتهمة تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة والنشل والتهديد بالسلاح الأبيض. 

    وللإشارة فان جل الضحايا لم يبلغوا الأمن خوفا من التكرار الاعتداء  وعليه فان السكان يطالبون الجهات المسؤولة بالقيام بدوريات استثنائية وإيقاف كل من سولت له نفسه الاعتداء على المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن بني ملال تخلد الذكرى 67 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني بحضور والي جهة بني ملال خنيفرة

    وفي كلمة بالمناسبة، أبرز والي أمن بني ملال، الطيب وعلي، الدلالات التاريخية لتأسيس جلالة الملك المغفور له محمد الخامس مؤسستي القوات المسلحة الملكية والأمن الوطني باعتبارهما مؤسستان عتيدتان تؤكدان وتجسدان سيادة المغرب واستقلاله التام عن الاستعمار.

    كما أشار السيد وعلي إلى أن تحديث أساليب عمل المؤسسة الأمنية المغربية يندرج في إطار الرؤية الإستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي مكن المغرب من تقوية مكانته داخل المجتمع الدولي، مبرزا أن المدير العام للأمن الوطني، حرص منذ ماي 2015 على إعطاء بعد جديد للوظيفة الأمنية.

    كما قدم والي الأمن لمحة عن مخططات عمل ولاية أمن بني ملال، مبرزا أنه في إطار تنزيل مضامين الإستراتيجية الأمنية التي وضعتها المديرية العامة للأمن الوطني برسم الفترة الخماسية 2022 – 2026، أصبحت مقاربات محاربة الجريمة ترتكز على المشاركة المنهجية للشرطة التقنية والعلمية في الأبحاث الجنائية وعقلنة التدخلات الأمنية بالشارع العام وترسيخ بعد حقوق الإنسان في عمل الشرطة.

    كما استعرض السيد وعلي بعض منجزات مصالح ولاية الأمن بين يونيو 2022 وأبريل 2023، موضحا أنه تمت معالجة ما مجموعه 39 ألف و251 قضية تتنوع ما بين جنايات وجنح ، والتي أسفرت عن تقديم 41 ألف و952 شخصا أمام العدالة.

    وأشار إلى أن الحملات التطهيرية تباشر بطريقة قانونية ومتوازنة في الزمان والمكان مما مكن من التحقق من هوية ما مجموعه 755 ألف و068 شخصا وإيقاف 5801 شخصا مبحوثا عنهم في قضايا مختلفة، و 22 ألف و253 مشتبها فيهم في حالة تلبس بارتكاب أفعال إجرامية، وحجز 994 سلاحا أبيضا.


    وأضاف أن مصالح الأمن أوقفت أيضا 7585 شخصا ومعالجة 6768 قضية في إطار محاربة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية ومختلف المسكرات، بالإضافة إلى تفكيك عدد كبير من الشبكات الإجرامية.

    أما في مجال السلامة الطرقية، قال والي الأمن إن المجهودات التي تبذلها مصالح ولاية أمن بني ملال أسفرت عن تسجيل ما مجموعه 109 ألف و46 مخالفة لقانون السير وتقليص عدد حوادث السير المميتة بنسبة 16,39 في المائة.

    وأبرز، من جهة أخرى، أن مصالح ولاية أمن بني ملال تراهن بشكل كبير على المقاربة التواصلية لتوطيد سياسة الانفتاح على مختلف فعاليات المجتمع المدني ، وعقد ما يفوق 200 لقاء تواصليا مع مختلف الجمعيات والهيئات ومنظمات المجتمع المدني.

    وفي مجال تقوية البنيات الشرطية المكلفة بمكافحة الجريمة، أشار والي الأمن إلى إحداث فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن بني ملال التي تتكون من عناصر أمنية مؤهلة تم اختيارهم بعناية فائقة ممن يتوفرون على مؤهلات عالية في البحث الجنائي والتدخلات الميدانية والتي تعمل طيلة الأسبوع وعلى مدى 24 ساعة .

    وعلى هامش هذا الحفل، قام والي جهة بني ملال خنيفرة، ورئيس مجلس الجهة، بتسليم 15 سيارة خدمة من بينها سيارات ذات الهوية البصرية الجديدة التي اعتمدتها مصالح الأمن الوطني.

    وتم، بالمناسبة، توشيح أربعة عناصر من الأمن الوطني ببني ملال، بأوسمة ملكية.
    العلم الإلكترونية: م. أوحمي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: كوفيد كلف البشرية 337 مليون من سنوات العمر

    وبذلك، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على التأثير المدمر للأزمة الصحية الناجمة عن الجائحة التي تسببت في عامي 2020 و2021 وحدهما بخسارة 336,8 مليون سنة من العمر في جميع أنحاء العالم.

    وقالت سميرة أسماء، نائبة مدير المنظمة للبيانات والتحليل، للصحافيين إن « الأمر يشبه خسارة 22 عامًا من العمر مقابل كل حالة وفاة إضافية ».

    يستند هذا الحساب إلى البيانات المتاحة في عام 2022. منذ ذلك الحين ، استمر عدد الوفيات في الارتفاع وإن بوتيرة أبطأ، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التخلي عن اعتماد أعلى مستوى من التأهب الصحي، مع التحذير من أن كوفيد ما زال ينتشر.

    بلغ العدد الرسمي للوفيات المنسوبة إلى المرض والذي حدثته بانتظام منظمة الصحة العالمية 6,9 ملايين وفاة حتى تاريخ 17 مايو.

    لكن بلدانًا عدة لم تقدم بيانات موثوقة إلى المنظمة التي تقدر أن الجائحة أودت بما يقرب من ثلاثة أضعاف العدد المسجل للضحايا في ثلاث سنوات، أي ما لا يقل عن 20 مليون وفاة.

    وهي تستند للوصول إلى هذا العدد إلى احتساب الوفيات الزائدة التي تُعرّف على أنها الفرق بين العدد الفعلي للوفيات وعدد الوفيات المقدرة في حالة عدم وجود جائحة.

    ويشمل عدد العشرين مليونا الوفيات المباشرة نتيجة كوفيد وكذلك الوفيات المرتبطة بتأثير الجائحة على النظم الصحية.

    سلط تقرير الجمعة الضوء على « وجود تفاوتات كبيرة وراء توزيع الإصابات بكوفيد والوفيات الناجمة عنه، فضلاً عن الحصول على اللقاحات ».

    كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الجائحة أدت إلى تغيير اتجاهات العديد من المؤشرات المتعلقة بالصحة بعد أن شهدت تحسنًا على مدى سنوات.

    فخلال العقدين الأولين من القرن، شهد العالم تحسينات كبيرة في مجال صحة الأم والطفل مع انخفاض الوفيات بمقدار الثلث والنصف على التوالي، وفقًا للتقرير. كما انخفض معدل الإصابة بالأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الايدز) والسل والملاريا انخفاضًا كبيرًا وكذلك خطر الوفاة المبكرة من الأمراض غير المعدية.

    ساعدت هذه العوامل مجتمعة على دفع متوسط العمر المتوقع من 67 عامًا في عام 2000 إلى 73 عامًا في عام 2019، على مستوى العالم. لكن بعد تفشي الجائحة، اتسعت التفاوتات القائمة وانعكس الاتجاه الإيجابي المرصود بالنسبة لأمراض مثل الملاريا والسل، من بين أمراض أخرى.

    – رسالة صريحة – فقد أظهرت الدراسة أنه بينما ما زال العالم يسجل تقدمًا في المجال الصحي بشكل عام، فإن نسبة الوفيات التي تسببها الأمراض غير المعدية ازدادت عامًا بعد عام.

    في عام 2000، كان حوالى 61 في المئة من الوفيات العالمية سنويًا مرتبطة بالأمراض غير المعدية. بحلول عام 2019، ارتفعت النسبة إلى نحو 74 في المئة.

    وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان « إذا استمر هذا الاتجاه فمن المتوقع أن تتسبب الأمراض غير المعدية بنحو 86 في المئة من 90 مليون حالة وفاة سنوية بحلول منتصف القرن ».

    وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن « التقرير يبعث برسالة صريحة بشأن خطر الأمراض غير المعدية التي تتسبب بوفيات هائلة ومتزايدة ».

    وقال إن النتائج تظهر الحاجة إلى « زيادة كبيرة في الاستثمارات في الصحة وفي الأنظمة الصحية للعودة إلى المسار الصحيح نحو أهداف التنمية المستدامة ».

    قالت منظمة الصحة إن الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية تتزايد على الرغم من انخفاض التعرض للعديد من المخاطر الصحية بما في ذلك استخدام التبغ واستهلاك الكحول والمياه غير النظيفة والصرف الصحي غير الآمن.

    وأضافت أن التعرض لمخاطر أخرى مثل تلوث الهواء ظل مرتفعا. وحذر التقرير على وجه الخصوص من أن انتشار السمنة يتزايد من دون وجود ما يشير إلى حصول تغيير في الاتجاه.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »

    إقرأ الخبر من مصدره