Étiquette : Trend

  • الجامعة الوطنية للتخطيط تتدارس مخرجات لقائها مع شكيب بنموسى وتدعو لتحصين مكتسبات الموظفين

    *العلم: الرباط*

    عقد المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتخطيط، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب اجتماعا يوم الإثنين 26 يناير 2026. خصص حسب بلاغ توصلت »العلم » بنسخة منه، لتدارس ومناقشة نتائج اللقاء الذي جمع المندوب السامي للتخطيط بالكاتب الوطني وأعضاء من المكتب في 22 يناير الجاري.

    في بداية اللقاء قدم الكاتب الوطني عرضا مفصلا تمحور حول القضايا الجوهرية التي طرحت مع المندوب السامي، والتي شملت سير البحوث الإحصائية، واستعراض المستجدات التي شهدتها العمليات الميدانية، وفي مقدمتها « البحث الوطني حول القوى العاملة ». 

    وتمت مناقشة مشروع إعادة هيكلة المندوبية السامية للتخطيط وما يرافقه من قوانين وإجراءات تنظيمية جديدة وقوانين، وبحث سبل تحسين الوضعية الراهنة للموظفين كخطوة انتقالية حتى اكتمال الهيكلة المسطرة.

    وأعرب أعضاء المكتب الوطني بعد مناقشات مستفيضة، عن تفاؤلهم بمخرجات الحوار، ومع ذلك، خلص الاجتماع حسب البلاغ النقابي دائما إلى صياغة مجموعة من المطالب والتوصيات لضمان حقوق الشغيلة وتتمحور حول التأكيد على ضرورة اطلاع الجامعة على مشاريع القوانين لدراستها وإبداء الرأي فيها قبل اعتمادها بشكل نهائي.

    التشديد على ضرورة تعزيز والحفاظ على كافة المكتسبات التي حققها موظفو المندوبية السامية للتخطيط. والاستثمار في العنصر البشري، حيث دعت الجامعة إلى الاهتمام بالتكوين المستمر عبر الاستعانة بخبرات المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي، مع تحسين نظام التحفيزات وبيئة العمل العامة.

    واختتمت الجامعة بلاغها بتجديد التأكيد على شعار « قوتنا في اتحادنا »، في إشارة واضحة لمواصلة التعبئة تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب للدفاع عن مصالح قطاع التخطيط.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • نداء إلى السلطات المحلية بترجيست: فرس مُعرّض للإهمال وسوء المعاملة يثير استياء الساكنة

    *العلم الإلكترونية: فكري ولدعلي*

    أثار وضع فرس بمدينة ترجيست موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة والفاعلين المحليين، بعد رصده في ظروف توصف بالقاسية وغير الإنسانية، حيث تُرك عرضة للجوع والبرد والأمطار والرياح وحرارة الشمس، دون مأوى أو عناية بيطرية أو حدٍّ أدنى من شروط الرفق بالحيوان.

    وحسب معطيات متطابقة، فإن الفرس يعاني منذ مدة من الإهمال الواضح، ويُشاهد في وضعية صعبة وسط الأوحال وتحت تقلبات الطقس، في مشهد يطرح تساؤلات جدية حول غياب المراقبة وتفعيل القوانين المنظمة لحماية الحيوانات من سوء المعاملة.


    وأكدت مصادر محلية أن صاحب الفرس جرى تنبيهه في أكثر من مناسبة بضرورة التكفل بالحيوان وتحسين ظروف عيشه، غير أنه ظل غير مبالٍ، ما فاقم من معاناة هذا الكائن الحي الذي لا يملك وسيلة للدفاع عن نفسه.

    ويشدد مهتمون بحقوق الحيوان على أن ما يقع لا يمكن اعتباره إهمالًا عاديًا، بل يندرج ضمن سوء المعاملة والتعذيب غير المباشر، وهو سلوك مدان أخلاقيًا ومرفوض قانونيًا، خاصة وأن التشريع المغربي يجرّم تعريض الحيوانات للجوع أو للظروف القاسية، حتى وإن كانت مملوكة لأشخاص ذاتيين.

    وفي هذا السياق، تُوجَّه دعوة صريحة إلى السلطات المحلية والمصالح المختصة بمدينة ترجيست من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذه الوضعية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن حماية الحيوان واحترام القوانين الجاري بها العمل، وصون صورة المدينة كفضاء يحترم قيم الرحمة والمسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة لجمع الكلاب الضالة بأحد أحياء سلا استجابة سريعة وتفاعل إيجابي مع شكايات الساكنة

    *العلم الإلكترونية*

    في خطوة تُحسب لها، قامت جماعة سلا صباح يومه الثلاثاء 27 يناير 2026، بتنفيذ حملة واسعة لجمع الكلاب الضالة التي كانت تشكّل خطرًا حقيقيًا على سلامة الساكنة، وذلك بحضور أعوان السلطة المحلية، مع الحرص على احترام الشروط والاعتبارات الإنسانية..

    كل الشكر والتقدير للسلطات المحلية ولجماعة سلا على هذا التجاوب المسؤول، وعلى الانخراط الجاد في حماية أمن وصحة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل إعلام يليق بطموحات المغرب ومستلزمات تدبير تحدياته..

     
    *بقلم // يونس التايب*

    لا اختلاف في أن السياق الدولي يحمل من التحديات الجيوستراتيجية والتوترات في السياسة الدولية، ما يعزز احتمالات نشوب صراعات عسكرية غير مسبوقة بين القوى الفاعلة في العالم. 

    وإذا كانت الاعتبارات المرتبطة بإبقاء القوة الاقتصادية والتفوق العسكري الاستراتيجي، تعد الأسباب الرئيسية للحشد الديبلوماسي المتزايد، فإن التموقع في الساحة الإعلامية حاضر باعتبار أدواره في تأطير وعي الرأي العام، وصياغة الروايات المطلوبة لتبرير مواقف هذه الجهة أو تلك، من اللاعبين الأساسيين في ساحة التدافع من أجل المصالح الكبرى.

    ولعل ما تتيحه الثورة الرقمية وتطور الذكاء الاصطناعي من تغيير في معادلات الإنتاج الإعلامي وانتشار المعلومات، بما لذلك من تداعيات تزيد من فوضى التعبير عبر منصات التواصل الاجتماعي لتوجيه الرأي العام، إضافة إلى تنوع الوسائط الإعلامية التي تتحرك كواجهات تواصلية بتوجيه استخباراتي يخدم صورة أنظمة سياسية معينة بعيدا عن الحقيقة الإعلامية، يضعنا أمام تحديات غير مسبوقة في تاريخ تطور المجتمعات البشرية.

    في هذا السياق، لايمكننا أن لا نستحضر تحديات فضائنا الجيوسياسي المغاربي، ولا نأخذ في الحسبان ما نراه من إصرار النظام الجزائري على نهج التحريض العدواني لتغذية « حربه الوجودية » ضد المغرب ووحدته الترابية، مع توسيع جلي لدائرة الخطاب التحريضي كي تشمل محاولة الإساءة لعلاقات المغرب مع دول القارة الإفريقية، باستغلال كل صغيرة وكبيرة لإثارة الانفعالات اللاعقلانية التي قد تطرأ في سياقات معينة. 

    وخير دليل هو ما جرى، خلال الأيام الأخيرة، من معارك إعلامية بخلفية الإساءة للمغرب وتشويه صورة منافسات كأس إفريقيا للأمم، دون احترام لقيم الصدق والموضوعية والمهنية. وهو ما يعزز اليقين في حاجة المغرب إلى تغيير جذري في تصور تدبير قطاع الإعلام والاتصال، إذا كنا نريد إيصال صوتنا للعالم، وتقديم رؤيتنا حول الملفات والقضايا الرائجة، والترافع دعما لمواقف تخدم مصالحنا الكبرى.

    إن التحديات الجديدة لمرحلة ما بعد 31 أكتوبر 2025، تلزمنا بعدم إضاعة مزيد من الوقت، خاصة أن لاشيء ينقصنا لتحقيق طموحنا المشروع في الدفاع عن مشروعنا الوطني وعن مصالح المغرب والمغاربة، عبر منظومة تواصلية وطنية جديدة، مندمجة وقوية، تتهيكل حول قطب الإعلام العمومي وشبكة الفاعلين في الإعلام الخاص، على قاعدة المهنية والاحترافية والمسؤولية. 

    إن طموح المغرب الصاعد يحتاج إلى رافعة إعلامية طموحة وقوية. لذا، يجب أن نبادر إلى اتخاذ تدابير استراتيجية تمنح بلادنا مقومات التأثير الإعلامي الفعال، عبر منصات متجددة للتواصل والإخبار، يكون لها أثر حقيقي في الساحة الوطنية والفضاء المغاربي والقاري. 

    لهذا الغرض، يمكن استثمار قرار المحكمة الدستورية الأخير، لأخذ مسار جديد عبر ترسانة قوانين تنظم القطاع بنفس وطني حقيقي يتجاوز المنطق الفئوي والحسابات السياسية الضيقة، على اعتبار أن الإعلام قضية وطن ورافعة لمشروع أمة، و ليس ملف حزب أو حكومة.

    فهل نعتمد سياسة عمومية استراتيجية تستثمر في الرأسمال البشري لقطاع الإعلام والاتصال، وتمنح المغرب قدم السبق في التكنولوجيات الرقمية الحديثة، من أجل تقوية قدرتنا على صناعة الرأي العام وتمكين وجهة النظر المغربية من اقتحام ساحات النقاشات الكبرى، في منصات الإعلام الكلاسيكي ومواقع التواصل الاجتماعي؟؟

    هل نأخذ قرارا تاريخيا لإطلاق نهضة إعلامية جديدة، بحس مغربي غيور يتسم بالجدية والنزاهة، تساهم في تقوية إشعاع مشروعنا الوطني، والدفاع عن قضايانا الكبرى ومواقفنا، وتقارع كارتيلات الإعلام التي تبث من الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا، لتتناول كل صغيرة أو كبيرة عبر العالم، وتساهم في تشكيل الوعي وصناعة الرأي العام الدولي؟ 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تغيب المراقبة… يدفع المواطن ثمن الإهمال وسوء التدبير

    *العلم الإلكترونية*

    توصلت جمعية نجمة، يومه الأحد 25 يناير، بمجموعة من الصور التي توثق تدخل شركة ريضال على مستوى زنقة تلمسان بحي الروسطال تابريكت، وذلك عقب شكايات متكررة من الساكنة بخصوص ضعف انسياب المياه العادمة، في وضع بات يتكرر بشكل مقلق..


    وقد تبيّن، خلال تدخل أطر شركة ريضال، أن انسداد بلوعة الصرف الصحي ناتج عن أكياس الحجارة المتبقية من أشغال إعادة الهيكلة التي عرفها الحي خلال شهر شتنبر المنصرم. أشغال اعتُبرت منتهية، غير أن تبعاتها ما تزال تُغرق الساكنة في المعاناة، في ظل غياب أي تتبع أو محاسبة بعد مغادرة الشركة المنجزة..


    ورغم التدخل التقني لعمال ريضال، فإن هذه الواقعة تعكس بجلاء حجم العبث الذي يطبع تدبير بعض الأوراش العمومية، وتطرح أسئلة حقيقية لا يمكن تجاهلها: من يراقب هذه الأشغال العمومية؟ كيف تم السماح بترك مخلفات خطيرة داخل شبكة الصرف الصحي؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الإهمال المتكرر؟


    إن إنجاز الأشغال العمومية دون مراقبة صارمة واحترام لمعايير السلامة والجودة لا يمكن اعتباره تنمية، بل يشكل هدرًا للمال العام وتهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين..


    وعليه، تؤكد الجمعية أن الاستهتار والتجاهل لم يعودا مقبولين، وتدعو الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ووضع حد لسياسة الترقيع، لأن المواطن لم يعد يحتمل دفع ثمن الإهمال وسوء التدبير..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ودّ لقيدومي الصحافة الوطنية عبد السلام الزكريتي

    *العلم الإلكترونية*

    قام وفد من « منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب » بزيارة ودّ إلى أحد قيدومي الصحافة الوطنية، الزميل عبد السلام الزكريتي، الذي تعذّر عليه حضور حفل التكريم الذي نظّمه المنتدى يوم 14 نونبر 2025، على شرف تكريم 18 صحفية وصحفيا من قيدومي المتقاعدين  بالصحافة المغربية، حيث ناب عنه في الحفل التكريمي هذا نجله حسن الزكريتي.

    وقد أصر زميلنا سي عبد السلام أن يستضيف أخيرا ممثلي « منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب » في بيته بحي السلام بمدينة سلا، في أجواء من الدفىء العائلي والكرم المغربي، بحضور الزملاء: عبد الله الشرقاوي، رئيس المنتدى، والزميلين حسن الأشهب وفاطنة خراز، عضوي المكتب الوطني.

    وقد مرّ اللقاء في أجواء ودية دافئة، استُحضرت خلالها محطات من الماضي المشترك، وذكريات من العمل الصحفي والإعلامي، خاصة بالاذاعة، والذي حضره أيضا كل من الزميلة سميرة الزكريتي من الإذاعة الأمازيغية، ومحمد بوتخيدوست قيدوم الإذاعة، والصحافي عبد العزيز التبر الصحافي بالقناة الأولى سابقا، وحسن الزكريتي إطار بوزارة الثقافة، وبعض أفراد العائلة من بينهم عبد العزيز الزكريتي  إطار إداري شقيق سي عبد السلام، ومن مغاربة العالم طارق الزكريتي،  والأستاذ الجامعي فتوحي نور الدين.

    ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من اللقاءات الودية التي يحرص المنتدى على تنظيمها مع قيدومي الصحافة الوطنية، بهدف التواصل معهم والاطمئنان على أوضاعهم، وتكريم مسارهم المهني والإنساني.

    ويُعدّ الصحافي عبد السلام الزكريتي من روّاد الإذاعة الأمازيغية الذين أسهموا منذ نشأتها في الحفاظ على اللغة والثقافة الأمازيغيتين عبر مساحات بث محدودة في الإعلام العمومي، وذلك في ظل ظروف عمل صعبة وإمكانات محدودة، رافقها في كثير من الأحيان حيف إداري وتهميش مهني، والذي امتد مساره داخل الإذاعة والتلفزة لأكثر من اثنتين وأربعين سنة، تميز خلالها بالانضباط والنزاهة ونكران الذات، سواء حين ولوجه الإذاعة الوطنية سنة 1964، أو التحاقه عام 1994 بالقناة الأولى، حيث عمل محررًا ومقدّمًا للنشرات الإخبارية بالأمازيغية إلى غاية تقاعده سنة 2002.

    لم يقتصر مسار الزكريتي على العمل داخل الاستوديوهات، بل كان شاهداً مباشراً على أحداث مفصلية في تاريخ المغرب، أبرزها محاولة انقلاب يوليوز 1971، إذ أنه في العاشر من يوليوز، وبينما كان مكلفاً بمهمة إعداد وتقديم برامج تعبير ترفيت، وجد نفسه وسط تبادل كثيف لإطلاق النار بمحيط الإذاعة، ورغم الخطر والرعب واصل عمله في واحدة من أقسى التجارب التي عاشها في حياته المهنية.


    ومن بين الطرائف التي يرويها الزكريتي، نسيانه في أحد الأيام افتتاح البث الإذاعي الأمازيغي بترفيت، مما أدى إلى تأخر الانطلاق لمدة زمنية قبل أن يتدارك الصحافي  محمد بوتخيدوست الأمر، وقد تعاملت الإدارة مع  الأمر بتفهم.

    رغم إخلاصه الطويل للإذاعة والتلفزة، واجه الزكريتي مساراً إدارياً اتسم بالإجحاف، خاصة بعد إدماج موظفي الإذاعة في الوظيفة العمومية سنة 1971، حيث أُدرج في سلك الإداريين بدل الصحافيين، وأُلزم باجتياز امتحانات ترقية لا علاقة لها بطبيعة عمله الإعلامي، كما جُمِّدت ترقيته لمدة طويلة  دون مبرر، وتأخرت ترقية أخرى عدة أشهر، وهو ما خلّف لديه شعوراً عميقاً بالظلم والتهميش، غير أن تدارك الوضع توج بوسامين وتكريمات مهنية. 

    بعد إحالته على التقاعد، اقتضت مصلحة العمل استمراره في أداء مهامه، فوافق على ذلك. غير أن تحويل الإذاعة إلى شركة سنة 2006 زاد من معاناته، إذ واصل العمل بإذن من الإدارة دون أجر، وحُرم من مستحقاته الأجرية  على مدى سنتين تقريبا.

    إلى جانب عمله الإخباري، قدّم عبد السلام الزكريتي عدداً من البرامج الإذاعية  الثقافية والترفيهية والتفاعلية الحوارية، وأشرف على تغطية العديد من الأحداث الوطنية  وساهم في تجويد  قاموس تحرير وتقديم الأخبار بالإذاعة العمومية  الأمازيغية. كما كان من بين الصحافيين الذين أطلقوا تجربة “نشرة اللهجات” في التلفزة المغربية، اعتماداً على خبرتهم الإذاعية وكفاءتهم  المهنية.

    ورغم قسوة التجربة بالإعلام العمومي واصل سي عبدالسلام ارتباطه  بمهنة المتاعب والكتابة، حيث خصص جزءًا مهما من وقته – من جهة – للبحث في التراث الشفوي لمنطقة الريف، من خلال جمع وتدوين الأمثال الشعبية، التي يفوق عددها ألف مثل، والتي جمعها في مسودة، وطلبنا منه وضع تقديم لها و »الافراج » عنها قريبا وعدنا بذلك، ومن جهة أخرى هو بصدد وضع اللمسات الأخيرة عن سيرته الذاتية.

    هذا وسبق للزميل عبد السلام الزكريتي  أن أصدر سنة 2021 كتابًا بعنوان « الشهيد الحسن بن حموش الزكريتي »، تناول فيه تاريخ الكفاح المسلح بالمغرب عمومًا، وبمنطقة الريف على وجه الخصوص، وهو عبارة عن سيرة لوالده المجاهد الشهيد سي الحسن بن حموش الزكريتي، أحد رموز المقاومة بالريف.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025

    اختيار 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر إلى جانب مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  
     
     *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، لتشكّل بذلك محطة مهمة في مسيرتها العالمية لدعم السّينما المستقلة، مع وصول عدد المشاريع التي دعمتها منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أرجاء العالم.

    تضم دورة منح الخريف 2025 قائمة من 57 مشروعاً من 46 بلداً، من بينها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم.

    يقدّم برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب.

    يحظى برنامج المنح بانتشار عالمي، وتُعدّ دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب صنّاع أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

    وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. إنّ دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل ».

    وأضافت الرميحي: « صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسّدون قوة السّينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. لقد أسهمنا في تمكين صنّاع الأفلام من الظهور، وتحدّي السّرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوّة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك. ومن خلال توفير الدعم البنّاء وتيسير المسارات الدولية لهم، نُسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدّد وجهات النظر ».


    الحاصلون على منح في دورة الخريف 2025:

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة التطوير
     

    • الرّاحل (مصر/قطر) للمخرج ناجي إسماعيل، يروي رحلة يونس الذي يغادر القاهرة المثقلة بالكوابيس إلى صعيد مصر، عقب اتصال من والدته المحتضرة تطلب فيه ثلاثة هدايا غامضة.
    •  
    • العسّاس (ليبيا/الجزائر/كندا/قطر) للمخرج مهند لمين، وتدور أحداثه في الصحراء الليبية، حيث يُجبر عصفور، البدوي المسن، على مرافقة صيادَين إلى الجبال.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة الإنتاج
     

    • لا صبر ولا سلوان (الأردن/المملكة المتحدة/المملكة العربية السعودية/فلسطين/قطر) للمخرج باسل غندور، كوميديا سوداء ترصد تجارب عائلة فلسطينية متعددة الأجيال.
    • أولاد الغولة (المغرب/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرج اسماعيل العراقي، تدور أحداثه في طنجة، حيث تربي المهرّبة أميرة وزاني أبناءها بمفردها.
    • الذاكرة المفقودة « أمنيجيا » (فلسطين/الأردن/فرنسا/بلجيكا/كندا/قطر) للمخرجة ديما حمدان، عن رجل بلا ذاكرة يظهر في أريحا وينطلق في رحلة لكشف هويته.
    • يا لها من حياة رائعة (لبنان/ألمانيا/النرويج/قطر) للمخرج أحمد غصين. بعد فقدانها عملها إثر انهيار لبنان، تصاب « لمى » بفقدان سمع ناتج عن القلق.
    • يامّي (بلجيكا/تونس/قطر) للمخرجة هند بوجمعة، يتتبع شقيقة وشقيق يجدان نفسيهما غارقين في خلاف يهز الروابط العائلية.
    • الكوكب المفقود (ألمانيا/مصر/بولندا/إيطاليا/قطر) للمخرج مروان عمارة، فيلم خيال علمي حيث يمرّ مسعف في أوقات صعبة في القاهرة التي تنهار، ويسارع لتحقيق أحلامه الخاصة.
    • الماعز البرّي (ألمانيا/العراق/النرويج/قطر) للمخرج كاردو منصور. حين يتسبب التلوث في تسميم قرية ماجد، ينقل عائلته إلى كوخ بعيد قرب الحدود.
    • بنت الريح (تونس/قطر) للمخرجة مفيدة فضيلة، يدور حول مراهقة تهرب من حياة خانقة عبر التزلج على الألواح، إلى أن تُجبرها عودة والدها المحتضر على مواجهة الماضي.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • طريق الجزائر (فرنسا/الجزائر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج رابح عمّور زعيمش، فيلم طريق تدور أحداثه على امتداد الصحراء الجنوبية، حيث يتعرض سائقا شاحنتين لاعتداء عنيف.
    • وقائع زمن الحصار (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج عبد الله الخطيب، يقدّم حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم.
    • البارح العين ما نامت (فلسطين/بلجيكا/لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج ركان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب والأعراف القبلية، حيث تمضي شقيقتان إلى عمق الليل.
    • قساطل (لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج كريم قاسم، يتناول قصة موظف متقاعد في هيئة المياه يتعرض لضغوط من أهل القرية لإعادة المياه، بينما يواجه حزن فقدان ابنه العامل المهاجر.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة التطوير

    • ذكّرني أن أنسى (عنوان مؤقت) (المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة لمى جمجوم، تدور أحداثه في دار جماعية للمطلقات والأرامل، حيث تبحث امرأة سعودية عن ابنيها المنفصلين عنها.
    • كلّ ما لم تقله (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرجة فرح عبادة، فيلم وثائقي مقالي تواجه فيه المخرجة صدمة طفولتها المرتبطة بمقتل والدها الصحفي.
    • اسمي خليل (فلسطين/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج بلال الخطيب، يحمل اسم شقيقه الشهيد خليل، وينشأ بمثابة صدىً حيّ لعائلته عبر الرقص والموسيقى.
    • إلى أين أنتمي؟ (السودان/قطر) للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، يوثق فترات بين المنفى والعودة، حيث يعود صانع الفيلم إلى دمار السودان للالتقاء بوالديه.
    • كول بصل وانسى ما حصل (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرج إيميليان عواضة، رحلة عن والدي المخرج اللذين فرّقتهما الاختلافات الدينية والطبقية والثقافية، وتبادلا رسائل سرية.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة– مرحلة الإنتاج

    • سعاد ولمين (تونس/قطر) للمخرج محمد علي نهدي، يوثّق فيه المخرج حياة والديه، الفنانين التونسيين الأسطوريين سعاد ولمين.
    • سما (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرجة رباب خميس، يدور حول سما ذات العشر سنوات، التي تعيش بين أنقاض غزة بجمع النفايات لتأمين احتياجات أسرتها.

     
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أنا وأمي (مصر/العراق/فرنسا/قطر) للمخرج دلباك مجيد، يتتبع امرأة إيزيدية في السبعينيات من عمرها تجد نفسها عند مفترق طرق بين راحة العزلة ووعدٍ غامض بالمستقبل.
    • أي يوم إحنا!؟ (فلسطين/إسبانيا/ألمانيا/قطر) للمخرج حسين زهور. في خضم دمار الحرب، يوثّق ممثل من غزة رحلة نجاته الممتدة على مدار 471 يوماً.
    • عندما تحطّمك الأخبار (قطر) للمخرج حمد سالم الهاجري، فيلم وثائقي طويل عن صحفيين يعملون في أنحاء الشرق الأوسط لتغطية مناطق الحروب والنزاعات.
    • الثوّار لا يموتون أبداً (فلسطين/قطر) للمخرج مهند يعقوبي، حوار قائم على الأرشيف بين جوسلين صعب ويعقوبي، أثناء عمله على ترميم أفلامها النضالية المصوّرة بين عامي 1973 و1983.
    • خارج المدرسة (المغرب/الدنمارك/قطر) للمخرجة هند بنت صاري، تدور أحداثه في قرية جبلية صخرية محرومة من التعليم الثانوي، حيث يواجه محمد وفاطمة الانقطاع المفاجئ عن الدراسة.
    • من نقطة الصفر + (فلسطين/الأردن/فرنسا/قطر) من إخراج ريما محمود، علاء دامو، اعتماد وشاح، ومصطفى النبيه، مشروع لتمكين الجيل جديد من صنّاع الأفلام في غزة.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تجريبي/فيلم مقالي – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أبجدية ب ح ر (لبنان/قطر) للمخرجة سابين الشمعة، فيلم مقالي يتأمل البحر الأبيض المتوسط، ألوانه، أصغر كائناته، وآثار البلاستيك على شواطئه.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مسلسلات تلفزيونية – مرحلة التطوير

    • كان غير شكل الرمّان (لبنان/قطر) من إخراج جورج هزيم ومايا داغر، كوميديا سوداء عن أربع ربات بيوت يائسات ينتهزن فرصة تحقيق مكاسب مالية سريعة.
    • باب القيامة (فلسطين/قطر) للمخرج فراس خوري، ويدور حول محرر فيديو مثقل بالحزن يعمد سراً إلى تخريب بث التلفزيون الرسمي ليكتشف وجود تنظيم اغتيالات سري.
    • حب عربي (تونس/مصر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج نجيب بلقاضي، حيث يقع مضيف جوي تونسي ومضيفة طيران مصرية في الحب عبر الإنترنت، في اختبار لما إذا كان الحبّ قادراً على الصّمود في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة التطوير

    • نورية (قطر) للمخرجة فاطمة النعيمي، فيلم رسوم متحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأساً على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية.
    • حدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله، يدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات.
    • آخر الصف (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة مريم المحمد، دراما عن بلوغ الرشد تدور في مدرسة بنات في تسعينيات القرن الماضي، حيث توجه الجوري، الفتاة المختلفة، اهتمامها نحو دائرة غريبة ورقيقة من الفتيات.
    • قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة الإنتاج

    • عالم الحمير (قطر/أوزبكستان) للمخرج ماجد الرميحي، قصة قصيرة عن فقدان الحكمة، تُروى من خلال شخصية جحا (أو نصر الدين خوجة)، الأحمق الحكيم في الجنوب العالمي، الذي يعود إلى عصرنا ليكتشف أنه بلا رفيقه الدائم، الحمار.
    • عسكريم (قطر) للمخرج م. ع. فخرو، يتتبع خالد الذي يجد نفسه مضطراً لقضاء اليوم مع أخته الصغيرة ريم، التي تريد الآيس كريم بشدة.
    • إلى الشمال (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرج عامر ناصر، يتتبع فِراس الذي يعود إلى شمال غزة بعد هدنة مؤقتة لاستعادة جثة أخته من تحت الأنقاض.
    • خطّ فاصل (مصر/فرنسا/قطر) للمخرجة هند متولي، عن شابة تواجه القواعد غير المعلنة التي تشكّل عالمها، عندما يهدد سرّ مستقبلها.
    • حلب طازج (الأردن/قطر) للمخرجة غالية حدّاد. حين تتوقف ناقة صخر عن إعطاء الحليب، عليه أن يختار بين ولائه لوالده وإنقاذ الكائن الذي فهمه حقاً.
    • لا يوجد أرانب في غزة (الأردن/النرويج/لوكسمبورغ/مصر/إسبانيا/قطر) للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، تدور أحداثه عن أحمد وليلى اللذين يجمعان وجبتهما اليومية في مخيم بغزة.
    • امرأة في انتظار (المغرب/قطر) للمخرجة زهرة برادة. تنتظر سامية بينما يُمنح حوالي 20,000 سجين عفواً ملكياً، وربما بينهم رجل عرفته سابقاً.
    • القصف (قطر) للمخرج مهدي علي علي، قصة رومانسية بين رجل فلسطيني وامرأة في الدوحة تنهار عندما تجتاح الحرب البعيدة في غزة حياتهما بعنف.
    • مفرّ (قطر) للمخرج خليفة الكواري، تدور أحداثه في عقود مستقبلية عندما تصبح الشمس تهديداً، ويسعى أخ وأخوه المكفوف لاتخاذ منزل مهجور ملجأ لهما.
    • اليوم الأخير لدينو (الجزائر/فرنسا/قطر) من إخراج ريان مكيردي. بعد 40 عاماً من عمله في المصنع، يؤدي جمال المعروف باسم دينو، مناوبته الأخيرة بينما تخطط زوجته وأولاده لتحضير مفاجأة له.

    خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • 32 متراً (إيران/قطر) للمخرج مرتضى أتباكي، تدور أحداثه في قرية أبوية، حيث تتحدى حليمة التقاليد منذ طفولتها، وتنضم إلى صديقتها غونول لتوحيد النساء وإشعال حركة اجتماعية.
    • تشريح إبادة جماعية (النرويج/السويد/ألمانيا/كرواتيا/قطر) للمخرج تورستين جرود، فيلم وثائقي رصدي يتتبع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين المحتلة.
    • لغة الماء (فنزويلا/جمهورية الدومينيكان/بيرو/قطر) للمخرجة جيسي ترومبيز. يتتبع الفيلم جوفريس، آخر متحدث بلغة الأنونوكو الفنزويلية، والذي يفر إلى ماراكايبو.
    • مملكة كارتلي (جورجيا/فرنسا/قطر) من إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، تدور أحداثه في مصحّ منهار في تبليسي، حيث تكافح العائلات اللاجئة للحفاظ على منزلها.
    • طبيب أمريكي (الولايات المتحدة/فلسطين/ماليزيا/الدنمارك/قطر) للمخرجة بو سي تنغ، ويتبع ثلاثة أطباء أمريكيين – فلسطيني ويهودي وزرادشتي – يدخلون غزة لإنقاذ الأرواح.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل رائد الصحافة الرياضية نجيب السالمي

    *العلم الإلكترونية*  

    انتقل إلى عفو الله، يومه الأحد 25 يناير، في مدينة الرباط، الصحافي والناقد الرياضي نجيب السالمي، عن عمر يناهز 78 سنة، بعد معاناة مع المرض، حسب ما علم لدى أسرته.

    ويعتبر الراحل، واسمه الحقيقي سعيد حجاج، وهو من مواليد مدينة سيدي قاسم سنة 1948، من رواد الصحافة الرياضية بالمغرب، حيث ترك بصمة بارزة في مجال الإعلام الرياضي الوطني.

    وخلال مسيرته الإعلامية تقلد الراحل عدة مناصب، منها على الخصوص رئيس القسم الرياضي بجريدة “لوبينيون” لسنوات طويلة، ومنصب رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ما بين 1993 و2009.

    وغطى الراحل خلال مساره المهني عددا كبيرا من التظاهرات الرياضية الوطنية والدولية، وواكب تطور كرة القدم المغربية والعديد من التخصصات الرياضية.

    وسيوارى جثمان الراحل اليوم الاثنين بعد صلاة الظهر بمقبرة الشهداء في الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية نجمة تسلط الضوء على حقوق المرأة العاملة وتؤكد انخراطها في تعزيز قدرات المجتمع المدني

    *العلم الإلكترونية* 

    تشارك جمعية نجمة للبيئة والتنمية وذوي الاحتياجات الخاصة في أشغال الدورة التكوينية المنظمة لفائدة جمعيات المجتمع المدني حول موضوع حقوق المرأة العاملة: البعد القانوني والصحة النفسية، والتي تنظمها مؤسسة الفقيه التطواني بشراكة مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات..

    وتندرج هذه المشاركة في إطار انخراط الجمعية في دعم قضايا المرأة، وتعزيز الوعي بالحقوق القانونية والاجتماعية، والمساهمة الفعالة في ترسيخ قيم العدالة والمساواة، انسجامًا مع أهدافها الرامية إلى خدمة التنمية المجتمعية الشاملة..

    وفي هذا الإطار، كان لجمعية نجمة شرف التدخل خلال أشغال هذه الدورة، حيث سلطت الضوء على مجموعة من الإكراهات التي تعاني منها النساء العاملات، خاصة داخل التعاونيات النسائية، مع التركيز على مشكل الهشاشة الاجتماعية. كما تطرقت إلى الصعوبات التي تواجه مربيات التعليم الأولي سواء في القطاع العام أو الخاص، من حيث ظروف العمل والحماية الاجتماعية..

    كما ثمّنت الجمعية المجهودات القيمة التي تبذلها مؤسسة الفقيه التطواني من خلال تنظيم مثل هذه المبادرات النوعية من ندوات ودورات تكوينية، لما لها من دور محوري في تعزيز الوعي والترافع المدني حول قضايا المرأة العاملة..

    وتؤكد جمعية نجمة أن مشاركتها في هذه اللقاءات تندرج ضمن سعيها إلى اكتساب مهارات ومعارف جديدة، والعمل على توظيفها لخدمة الساكنة، وتعزيز قدراتها التدخلية بما يمكنها من تقديم خدمات أفضل للفئات المستهدفة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الدستورية تنتصر للصحافيين.. وتقر بأنه لا توازن بلا تعددية واستقلالية بلا حياد

    *العلم الالكترونية: أسماء لمسردي*

    قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية 5 مواد من القانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، خصوصا المتعلقة منها بتوزيع مقاعد المجلس بين فئتي الناشرين والصحافيين المهنيين وحياد لجنة الاستئناف التأديبية وضمان التعددية في تمثيل فئة الناشرين.

    وجاء هذا القرار بعد إحالة تقدم بها مجلس النواب طعنا في دستورية هذا المشروع بدعوى مساسه بجوهر التنظيم الذاتي لقطاع الصحافة، واخلال مجموعة من مقتضياته للدستور، حيث تم الطعن في عدد من المواد من بينهما المادة 5 و9 و10 و13 و23 و44 و45 و55 و93، مع استحضار مقتضيات دستورية أساسية، خاصة الفصول 6 و28 و118 و120، المرتبطة بمبدأ المساواة، والتنظيم الذاتي للصحافة، وضمانات المحاكمة العادلة، والفصل بين السلط.

    فيما يتعلق بتوزيع المقاعد بين الناشرين والمهنيين طعنت المحكمة الدستورية في مطابقة المادة الخامسة المنظمة لتأليف المجلس الوطني للصحافة وتوزيع المقاعد بين الصحفيين المهنيين والناشرين للدستور، حيث استندت إلى المادة 28 منه والتي تنص على أنه « تشجع السلطات العمومية على تنظيم قطاع الصحافة، بكيفية مستقلة، وعلى أسس ديمقراطية، وعلى وضع القواعد القانونية والأخلاقية المتعلقة به ».

    فمن أبرز الملاحظات التي سجلتها المحكمة الدستورية تلك الواردة في المادة 5 المتعلقة بتركيبة المجلس، حيث اعتبرت أن منح فئة ممثلي الناشرين 9 مقاعد، 7 أعضاء منهم تنتدبهم المنظمات المهنية بالإضافة إلى عضوين منتدبين من الناشرين الحكماء مقابل تخصيص 7 مقاعد فقط للصحفيين المهنيين المنتخبين، بدون مبرر موضوعي، يشكل إخلالا بمبدأ التوازن والمساواة في التمثيلية بين الفئتين، وأكدت على أن هذا التفاوت يتنافى مع الأسس الديمقراطية لتنظيم القطاع.

    وفي نفس السياق، انتقدت المحكمة إسناد مهمة الإشراف على إعداد التقرير السنوي للمجلس من قبل عضوين من فئة الناشرين المصنفين ضمن « الحكماء »، معتبرة أن هذا الإقصاء لممثلي الصحافيين يخل بمبدأ التوازن، بالخصوص أن هذا التقرير من المفروض أنه سيعكس واقع حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة وكذا ظروف اشتغال الصحافيين. بحيث تشير الفقرة الأولى من المادة الرابعة إلى أن المجلس يعد تقريرا سنويا عن وضعية أخلاقيات المهنة، ومؤشرات احترام حرية الممارسة الصحافية، وأوضاع الصحافة والصحافيين بالمغرب، ويمكن له إعداد تقارير موضوعاتية تهم قطاع الصحافة.

    وضم التصريح بعدم دستورية مقتضيات قانون المجلس المذكور المادة 49 المتعلقة بتنظيم التعددية بين ممثلي الناشرين، التي تنص على أنه « تفوز المنظمة المهنية التي حصلت على أكبر عدد من الحصص التمثيلية بجميع المقاعد المخصصة لفئة الناشرين بالمجلس. وفي حالة تعادل الحصص التمثيلية بين منظمتين مهنيتين أو أكثر تفوز المنظمة المهنية التي تشغل أكبر عدد من المستخدمين العاملين في قطاع الصحافة والنشر، بجميع المقاعد المخصصة لفئة الناشرين »، بعدما لم ترى المحكمة ما يخالف الدستور فيما يتعلق باعتماد الانتداب عوض الانتخاب.

    وقد اعتبرت المحكمة أن تمكين المشروع للمنظمة المهنية الأكثر تمثيلية في فئة الناشرين الاستحواذ على جميع المقاعد المخصصة لهذه الفئة داخل المجلس. يتعارض صراحة مع مبدأ التعددية المنصوص عليه في الفصل الثامن من الدستور، نظرا لأنه يؤدي إلى احتكار التمثيل المهني من قبل جهة واحدة وإقصاء باقي التنظيمات، في تناقض صارخ مع المبادئ الأساسية للديمقراطية، ويتنافى مع التعددية التمثيلية للناشرين داخل المجلس الوطني للصحافة.

    وفيما يتعلق بالمسطرة التأديبية والحياد المنصوص عليها في المادة 93، التي تنص على اعتماد رئيس لجنة الأخلاقيات ضمن أعضاء لجنة الاستئناف، فقد لاحظت عليها المحكمة الدستورية ما يمس بجوهر المحاكمة العادلة بناء على الفصول 23 و118 و120 من الدستور، لأته سيجمع بين صفتي الخصم والحكم، الأمر الذي سيخل بمبدأ الحياد والاستقلالية.

    كما أضافت المحكمة الدستورية أن الجهة المختصة بالبت في الطعون الموجهة ضد القرارات التأديبية الصادرة عن المجلس سواء كانت قضائية أو إدارية، « يجب أن تكون مجردة من كل موقف مسبق، وألا يشارك في مداولاتها واتخاذ القرار الصادر عنها، من سبق له الحضور من أجل المساهمة في اتخاذ القرار المطعون فيه أو إبداء رأيه في الموضوع ».

    ومن تلقاء نفسها أثارت المحكمة الدستورية، مسألة الفقرة الأولى من المادة 57، التي تنص على أنه « تنتخب الجمعية العامة رئيسا للمجلس ونائبا للرئيس من بين أعضاء المجلس، على أن يراعى في شغل المنصبين تمثيل كل من فئة الصحافيين المهنيين وفئة الناشرين، وألا يكون الرئيس ونائبه من نفس الجنس ». ورغم إقرارها بمشروعية هذا التوجه من حيث الغاية لما ينطوي عليه من تفعيل لمبدأ السعي نحو المناصفة، أكدت أن دورها الرقابي لا يقتصر على فحص مضمون المقتضيات فحسب، وإنما يمتد إلى التحقق من مدى انسجام مواد القانون الواحد وضمان قابليتها للتطبيق من دون تعارض أو تناقض.

    وفي هذا السياق، اعتبرت المحكمة أن المشرع، وهو يهدف إلى منع الجمع بين المنصبين من قبل أشخاص نفس الجنس، لا يجوز له الاكتفاء بفرض نتيجة انتخابية معينة، دون إقرار الشروط القانونية والتنظيمية الكفيلة بضمان تحققها على أرض الواقع، إذ تبين أن الفقرة الأولى من المادة 57 تفرض التزاما صريحا باختلاف جنس كل من الرئيس ونائبه، في حين أن المادة الخامسة، بالخصوص البند المتعلق بتركيبة فئة ممثلي الناشرين، لا تتضمن أي نص يضمن تمثيل الجنسين داخل هذه الفئة.

    وبينت المحكمة أن هذا الخلل التشريعي من شأنه أن يفضي إلى فرض التزام قانوني قد يتعذر تنفيذه عمليا، كما يقيد حرية أعضاء المجلس بصفتهم ناخبين في اختيار الرئيس ونائبه، من غير أن يستند هذا التقييد إلى تنظيم قانوني مسبق وشامل يكفل ممارسة فعلية لحق الترشح والانتخاب. وخلصت إلى أن « فرض نتيجة انتخابية معينة، في غياب ضوابط قانونية تتيح تحقيقها، يعد إخلالا بمبدأ الانسجام والتناسق الواجب توافره بين مختلف مقتضيات القانون الواحد ».

    كما أكدت أن تفعيل مقاربة النوع الاجتماعي داخل مؤسسات التنظيم الذاتي للصحافة يستوجب تشريعا متكاملا وواضحا، وليس مجرد التزامات معزولة تفتقر إلى الآليات الإجرائية والضمانات القانونية اللازمة لإنفاذها »، وهو ما دفعها إلى اعتبار هذا المقتضى غير دستوري.

    ومن جهة أخرى، قضت المحكمة بدستورية مجموعة من المواد الأخرى المطعون فيها، وهي المواد 9 و10 و13 و23 و44 و45 و55.

    إقرأ الخبر من مصدره