Étiquette : Trend

  • رحال المكاوي يحصل على شهادة الدكتوراه من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط

     *العلم الإلكترونية*
     
    حصل عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس بلدية الفقيه ابن صالح « رحال المكاوي » على شهادة الدكتوراه الثانية من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، جامعة محمد الخامس، اكدال بالرباط.

    وقد ناقش « رحال » أطروحته يوم الأربعاء 24 دجنبر 2025 في موضوع  » الاقتصاد التشاركي ».

    وتتناول هذه الأطروحة دراسة العوامل المؤثرة في تجربة الزبون داخل الاقتصاد التشاركي، من خلال تحليل خصوصيات السياق المغربي.

    وتهدف هذه الدراسة إلى فهم كيف تؤثر الثقة، والتكنولوجيا، والسمعة، والعلاقات الإنسانية في إدراك الزبناء لجودة التجربة داخل المنصات التشاركية. وقد انطلقت هذه الدراسة الجامعية من موقف إبستيمولوجي تفسيري، واعتمدت منهجا نوعيا استكشافيا، استند إلى 46 مقابلة شبه موجهة مع مضيفين ومستأجرين وغير مستخدمين لمنصة Airbnb في المغرب.


    وأجرى الباحث تحليلا للمحتوى بمساعدة برنامج NVivo، مما أتاح تحديد خمسة محددات رئيسية لجودة تجربة الزبون: الثقة الشفافية التجربة السابقة، السمعة، وسلوك المشارك في خلق القيمة. وتتشكل جودة تجربة الزبون حول أربع أبعاد أساسية: تجربة المنتج، لحظات الحقيقة، النتائج المدركة، وراحة البال.

    وأظهرت النتائج التي خلص إليها الدكتور المكاوي في أطروحته إلى أن البعد الإنساني والعلاقاتي والأخلاقي يتفوق على الأداء التكنولوجي في السياق المغربي، حيث تلعب الثقة المتبادلة والقرب الثقافي وجودة التفاعل الاجتماعي دوراً حاسماً في بناء الرضا والولاء على المستوى النظري.

    وتقترح الأطروحة نموذجاً مفاهيمياً متكاملا لجودة تجربة الزبون في الاقتصاد التشاركي يتلاءم مع خصوصيات الأسواق الناشئة.

     أما على المستوى التطبيقي، فتقدم توصيات عملية للمنصات الرقمية وصناع القرار لتعزيز التحول الرقمي المسؤول وتشجيع خلق القيمة المشتركة. كما تفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة للبحث الكمي والمقارن حول الولاء طويل المدى وديناميات الثقة في الاقتصاد التشاركي.

    وبعد المداولة بين الأساتذة الجامعيين منحت للباحث رحال المكاوي شهادة الدكتوراه بميزة  مشرف جدا مع تهنئة لجنة المناقشة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يترأس الدورة الثانية للمجلس الإداري للوكالة المغربية للدم ومشتقاته

    *العلم الإلكترونية*

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » يومه الأربعاء 24 دجنبر 2025، أشغال الدورة الثانية للمجلس الإداري للوكالة المغربية للدم ومشتقاته، وذلك في إطار مواصلة تنزيل إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وقد انعقد هذا الاجتماع بحضور « كمال الدغمي » المدير العام للوكالة، إلى جانب أعضاء المجلس الإداري، وممثلي القطاعات الوزارية المعنية، والمؤسسات الشريكة.
     
    وقد خُصصت أشغال هذه الدورة لتدارس عدد من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتطوير قطاع الدم ومشتقاته، وتعزيز منظومة التبرع والتوزيع، وتحسين حكامة الوكالة، بما يضمن استدامة خدماتها الحيوية ويعزز الأمن الصحي الوطني. وفي هذا السياق، ناقش المجلس الإداري على مجموعة من الوثائق والقرارات المتعلقة بتدبير الوكالة، شملت التقرير السنوي برسم سنة 2025، وبرنامج العمل للفترة الممتدة من 2026 إلى 2028، والميزانية التقديرية لسنة 2026، إلى جانب إحداث لجنة للتدقيق الداخلي، ودراسة عدد من اتفاقيات الشراكة الوطنية والدولية، واتخاذ قرارات مرتبطة بتدبير الممتلكات العقارية التابعة للوكالة.
     
    وخلال أشغال المجلس، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية الأهمية التي توليها الوزارة لتعزيز الأمن الدموي الوطني، باعتباره عنصراً أساسياً في ضمان العدالة الصحية واستمرارية الخدمات العلاجية.
     
    كما شدد على أن تحقيق السيادة في مجال الدم ومشتقاته يقتضي اعتماد رؤية متكاملة قائمة على استثمارات منتظمة، وتنسيق فعال بين مختلف المتدخلين، والالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة والتتبع. وفي هذا الإطار، تمت الدعوة إلى مواصلة الجهود الرامية إلى الرفع من نسبة التبرع بالدم، وتعزيز شبكة المراكز الجهوية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، إلى جانب دعم التكوين المتخصص والبحث في هذا المجال الحيوي.


    كما تم التأكيد على الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة المغربية للدم ومشتقاته في تنظيم وتتبع منظومة التزويد بالدم، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية الحيوية.

    وشدد الوزير على ضرورة تعزيز آليات اليقظة والرصد الاستباقي لتفادي أي اختلالات محتملة، وتقوية القدرات المؤسساتية واللوجستيكية للوكالة، بهدف الرفع من مستوى الجاهزية وتحقيق النجاعة في التدخل العمومي.

    ودعا إلى تعبئة جماعية من أجل ضمان تمويل مستدام وتغطية ترابية عادلة لخدمات نقل الدم، في إطار حكامة مسؤولة وتنسيق مؤسساتي فعّال، يعززان ثقة المواطنات والمواطنين في المنظومة الصحية الوطنية.
     
    وتجدر الإشارة إلى أن الوكالة المغربية للدم ومشتقاته تضطلع بمهام تنظيمية وتقنية تشمل ضمان جودة وسلامة الدم ومشتقاته، وتتبع عمليات التوزيع، وتفعيل نظام الإنذار والمراقبة، والمساهمة في التكوين المستمر لمهنيي الصحة، والترخيص بمخازن الدم داخل المؤسسات الصحية، بما يدعم الأمن الصحي الوطني واستدامة العرض العلاجي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولية الجزائر لا غبار عليها في قضية طرد 45 ألف أسرة مغربية

    *العلم الإلكترونية*

    بمبادرة من مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان قدم التجمع الدولي لدعم الأسر المغربية من أصل مغربي المطرودة من الجزائر، تقريرا مفصلا عن قضية الطرد الجماعي لمواطنين مغاربة من الجزائر في ديسمبر 1975، الذي وصفته الصحافة الدولية بـ « المسيرة السوداء »، لأنه واحداً من أبرز وأشد الأحداث إثارة للجدل في تاريخ العلاقات المغربية–الجزائرية الحديثة. وقد وقع في سياق من التوتر الثنائي اتسم بالمسيرة الخضراء وقضية الصحراء المغربية، حيث طال هذا الإجراء ما يقارب 45.000 أسرة مغربية مستقرة في الجزائر منذ عدة أجيال في بعض الحالات.

    وأكد إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج يومه الأربعاء 17 دجنبر 2025 بالرباط، مساندة المجلس لهؤلاء المغاربة والدفاع عن حقوقهم في إطار القانون الدولي، معتبرا أن هذه القضية تعرف منعطفا أساسي استدعى التذكير بهذه المأساة وجبر الضرر لفائدة الضحايا.

    واسترجع اليزمي عددا من الحقائق التاريخية المتعلقة بفترات وجود المغاربة على أرض الجزائر، مشيرا إلى أن هجرتهم إلى الجارة الشرقية بدأت قبل منذ منتصف القرن التاسع عشر ولعبت دورا أساسيا في تنمية الغرب الجزائري.

    وتحدث رئيس مجلس الجالية عن مصادر جديدة، توضح العمق التاريخي لاستقرار أسر مغربية بالجزائر، وأعطى مثالا بأغاني النساء التي كشفت عن علاقة أسر مغربية بأرض الجزائر، ومن ضمنها مقاطع من هذه الأغاني معنونة ب « الطيور المهاجرة ».    

    الفاعل الحقوقي  عبد الرزاق الحنوشي قال إن النص القانوني الجزائري المعتمد آنذاك مرتبط برقم 66-211 المؤرخ في 21 يوليو 1966 والمتعلق بوضعية الأجانب في الجزائر، وينظم «شروط دخول الأجانب إلى الجزائر وتنقلهم وإقامتهم وخروجهم» مع مراعاة «الاتفاقيات الدولية أو اتفاقات المعاملة بالمثل».

     وأضاف الحنوشي أن هذا الأمر نص خصوصاً على أن «طرد أجنبي خارج التراب الوطني يُتخذ بقرار من وزير الداخلية»، وأن هذا الإجراء لا يتم إلا في حالات معدودة على سبيل الحصر، وأن «قرار الطرد يجب أن يُبلّغ للمعني بالأمر»، مع منحه، «بحسب خطورة الأفعال المنسوبة إليه»، مهلة تتراوح بين 48 ساعة و15 يوماً ابتداءً من تاريخ تبليغ قرار الطرد لمغادرة التراب الوطن..

    وأكد الفاعل الحقوقي أن تحليل الوقائع يفسر أن الطرد كان جماعياً وموسّعاً، في حين أن القانون يفرض معالجة فردية لكل حالة على حدة؛ ولم يُبلَّغ أيّ من المطرودين المغاربة، وفق الشكل القانوني، بقرار معلّل بالطرد؛ وهو ما يجعل هذه العملية بمثابة تعدٍّ مادي؛ وأن الطرد جرى بشكل فوري وسريع وجماعي، ما حرم المطرودين من إمكانية التذرع «باستحالة مغادرة التراب الوطني».


    من جهته قال محمد الشرقاوي رئيس التجمع الدولي لدعم الأسر المغربية من أصل مغربي المطرودة من الجزائرإن المادة 11 من الدستور الجزائري لسنة 1963 نصّت على أن «الجمهورية تنضم إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان». وهذا الإعلان يقرّ  أن لكل شخص الحق في حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود الدولة وأنه لا يجوز تجريد أحد تعسفاً من ملكه. وعليه فإن عملية الطرد، كما نُفذت من قبل السلطات الجزائرية، تمت في خرق للقانون الدولي. 

    كما نص القانون على أن «أملاك رعايا أي من البلدين الموجودة على تراب الآخر لا يجوز أن تكون موضوعاً لأي إجراء نزع ملكية إلا للمنفعة العامة ووفقاً للقانون»، وهو ما وفر ضمانة خاصة ضد سلب ممتلكات المغاربة المقيمين في الجزائر. كما خوّل آخر فقرات المادة 5 « للسلطات القنصلية المغربية» مهمة «حماية والدفاع عن مصالح رعاياها وفقاً لقواعد وأعراف القانون الدولي ». 

    وذكر الشرقاوي أن الطابع الجماعي وغير المعلل وغير القانوني لعمليات الطرد ثابت من الناحيتين القانونية والواقعية، ويقتضي توصيف عدد من الانتهاكات في ضوء القانون الدولي. فقد نصت الفقرة الأولى من المادة 9 من مشروع مقالات لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة بشأن طرد الأجانب على أن «الطرد الجماعي يُقصد به طرد أجانب كجماعة». وقد تبنّت الاجتهادات الدولية تعريفات مشابهة، منها ما صدر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي اعتبرت أن «الطرد الجماعي يُفهم على أنه كل إجراء يُرغم أجانب كجماعة على مغادرة بلد ما، إلا إذا استند إلى فحص معقول وموضوعي لكل حالة فردية ضمن تلك الجماعة».

    واستطرد رئيس التجمع الدولي لدعم الأسر المغربية من أصل مغربي المطرودة من الجزائر أن نزع ملكية ممتلكات المغاربة المطرودين من قبل الدولة الجزائرية يُعد عملاً غير مشروع بمقتضى القانون الدولي، وذلك لعدة أسباب أولاً، أن المواطنين المغاربة المطرودين لم تُتح لهم، سواء عند الطرد أو بعده، أي إمكانية للطعن في هذه القرارات أو الدفاع عن حقوقهم في الملكية. 

    وقال إن المغاربة المطرودين والمسلوبة أملاكهم وجدوا أنفسهم محرومين بشكل نهائي من ممتلكاتهم بموجب نص تشريعي صادر عن الدولة الجزائرية. فقد نصّت المادة 42 من القسم رقم 2 المتعلق بالأحكام العقارية من قانون المالية لسنة 2010 بالجزائر على أنه «يُصار إلى تسوية السجلات العقارية من التقييدات التي فقدت طابعها الحالي بسبب انتقال ملكية بعض العقارات إلى الدولة، نتيجة لإجراءات التأميم أو التمليك أو التخلي عنها من قبل أصحابها». وهو ما يشكل محاولة لمنح غطاء شرعي زائف، بأثر رجعي، لعمليات السلب، تحت وصف مضلل «تخلي عن الممتلكات»، مما يبيّن الطبيعة المستمرة لهذا الفعل غير المشروع.

    وأكد المتحدث أن ثبوت مسؤولية الدولة الجزائرية عن طرد المواطنين المغاربة وسلب ممتلكاتهم، باعتبارهما أفعالاً غير مشروعة دولياً، يثير مسألة سبل الانتصاف الممكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رباط النغم بين موسكو والرباط.. أكثر من 5 قارات تعزف على وتر واحد ختام يليق بمدينة تتنفس فنا

    *العلم الإلكترونية – ليلى فاكر*

    في ليلة تشبه معزوفة خارجة من ذاكرة الشتاء، التقت العواصم على إيقاع البيانو، حين احتضنت الرباط حدثين فنيين استثنائيين نظمهما المركز الروسي للعلوم والثقافة بالتعاون مع المعهد الوطني العالي للموسيقى والفنون الكوريغرافية وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ليتوج العام 2025 بأجمل ختام موسيقي.

    سفير صغير للموسيقى.. يحمل في حقيبته شمس موسكو ويزرعها في ضفاف أبي رقراق

    في 23 دجنبر، دوّى البيانو في القاعة الكبرى لـINSMAC، حيث أبدع الشاب الروسي بيوتر أكولوف، الموهبة التي تخرجت من كلية غنيسين بموسكو، وتتلمذت على يد كبار الأساتذة في كونسرفاتوار تشايكوفسكي وأوبرلين بالولايات المتحدة. قدم الفنان الشاب باقة من روائع باخ، بيتهوفن، وبروكوفييف، محملا أصابعه بشهادات التتويج من منصات عالمية، بينها ألمانيا، والصين، وكازاخستان، وروسيا، والولايات المتحدة، حيث حصد الجوائز الأولى والكبرى بين 2014 و2023، ليصفه الحضور بـ »سفير صغير للموسيقى، يحمل في حقيبته شمس موسكو، ويزرعها في ضفاف أبي رقراق ».


    « سفارة الإتقان » تعبر المتوسط: ميروسلاف كولتيشيف يمنح الرباط لؤلؤة قبل العام الجديد

    وقبلها بيوم واحد، وفي 22 دجنبر، سكنت قاعة باحنيني للحفلات الموسيقية بالرباط على أنغام ميروسلاف كولتيشيف، الفنان الروسي المكرم، الذي حل بالمغرب ضمن المشروع الدولي السنوي « Ambassade de la Maestria Musicale » المعروف عربيا بـ « سفارة الإتقان »، وهو مشروع أطلقته دار موسيقى سانت بطرسبرغ منذ 2012، بالتعاون مع روسوترودنيتشيستفو، ويشمل تدريب المواهب الروسية وتنظيم جولات موسيقية عالمية.

    أدى كولتيشيف أعمالا خالدة لـ تشايكوفسكي وشوبان، فانبهر الجمهور الذي تجاوز 200 شخص، بينهم دبلوماسيون روس وأجانب، شخصيات ثقافية مغربية، صحفيون، ومبدعون. بدا العازف وهو يمس مفاتيح البيانو كما يمس شاعر صفحة القصيدة، ليحول القاعة إلى « حديقة ثلجية من سانت بطرسبرغ، تذوب على أرض الرباط دفئا ».

    كولتيشيف، ابن لينينغراد (1985)، وخريج معهد سانت بطرسبرغ للموسيقى (ريمْسكي كورساكوف)، تتلمذ على يد البروفيسور ألكسندر ساندلر، ويدرس منذ 2012 في قسم البيانو، قبل أن يرتقي إلى أستاذ مشارك عام 2020. وقد توّجه مرسوم رئاسي في 25 مارس 2025 بـ وسام الفنان المكرم لروسيا الاتحادية، ليغدو أحد أبرز العازفين المنفردين في دار موسيقى سانت بطرسبرغ منذ 2006.


    بين حفل يحتفي بالشباب المتوج عالميا، وآخرَ يرفع راية الإتقان الكلاسيكي عبر الجغرافيا، بدت الرباط في ديسمبر 2025 كمنصة كونية، تعانق الشرق والغرب، وتثبت أن الثقافة لغة لا تحتاج إلى مترجم، بل إلى أذن تصغي، وقلب يهتز.

    لقد حمل العازفان إلى الرباط رسالتين متكاملتين، الأولى تقول إن الموهبة تسافر أسرع من الطائرات، والثانية تؤكد أن الإتقان يصنع وطنا من الموسيقى.

    هكذا أسدل العام ستاره… لا بالصمت، بل بـ تصفيق يشبه المطر، وبنغم يبقى معلقا في الهواء حتى إشعار آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو تتباهى يوميا بعمليات عسكرية بعتاد لا ينفد منذ نصف قرن

    *الإلكترونية: رشيد زمهوط*

    في تقرير موثق نشره موقع ساحل أنتلجنس الفرنسي قبل أيام، اعتبر الموقع التحليلي المتخصص في شؤون الساحل أن جبهة البوليساريو الانفصالية بإعلانها خلال شهر دجنبر الجاري عن تكثيف عملياتها العسكرية ضد مواقع عسكرية مغربية فإنها  تتجاوز عتبة سياسية ذات عواقب وخيمة تتجلى في المواجهة الارادية المباشرة مع العقيدة الأمنية الأمريكية للرئيس دونالد ترامب، حيث يُرجّح اعتبار أي عمل مسلح مستمر ضد حليف استراتيجي للولايات المتحدة عملاً إرهابياً.

    هذا التوصيف يتزامن مع انتظار استكمال المساطر الادارية والاجرائية الجارية على صعيد الكونغريس الأمريكي لاعتماد مشروع قانون، يهدف إلى تصنيف جبهة “البوليساريو” منظمة إرهابية.

    المشروع، قدمه الجمهوري جو ويلسون والديمقراطي جيمي بانيتا في البداية، وشهد انضمام ثلاثة نواب جمهوريين جدد كموقعين مشتركين هم ماريو دياز-بالارت، وراندي فاين، وجيفرسون شرويف، مما يعزز من قوته السياسية ويفتح الباب أمام تصويت سريع محتمل.

    المسطرة التشريعية التي يتم تسريعها من طرف واضعي مشروع القرار تندرج في سياق تصاعد التوترات حول النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، حيث يتهم المشروع “البوليساريو” بممارسات مسلحة عنيفة وارتباطات مشبوهة، مما يعرضها عمليا  لعقوبات أمريكية تطال أي كيان يدعمها .

    بالنسبة للجزائر الحاضنة منذ نصف قرن للمشروع الانفصالي المسلح في صحراء لحمادة تبدو الورطة القانونية والسياسية مضاعفة ..

    الجبهة الانفصالية تتبنى عبر بيانات عسكرية يومية -منذ ما لايقل عن خمس سنوات تتزامن مع إعلانها رسميا التنصل من اتفاق وقف اطلاق النار – عمليات قصف عسكري لأهداف عسكرية مغربية حسب مزاعم البوليساريو.

    بمنطق الأرقام قيادة البوليساريو تعترف بأنها قصفت مواقع مغربية يوميا منذ 1900 يوم. وعلى افتراض أنها أطلقت في كل عملية خمسة صواريخ غراد روسية وهو السلاح الرئيسي الذي تستخدمه في عملياتها منذ منتصف عقد السبعينات من القرن الماضي, تكون عناصر الميليشيا قد أطلقت ما لايقل عن 10 آلاف صاروخ.

    بتوظيف هذه الترسانة. يفترض أن الجبهة الانفصالية استنفذت قبل عقدين على الأقل ما تحصلت عليه من ليبيا القذافي من أسلحة وأيضا من ايران وأنها توظف على الأقل منذ تنصلها من اتفاق وقف النار قبل خمس سنوات السلاح الذي تتسلمه من الجزائر لكي تستطيع أن تحافظ على هذه الوتيرة القتالية التي تتباهى بها يوميا عبر البلاغات الحربية البليدة.

    بأسلوب التباهي اليومي وبلاغات « الأقصاف المركزة » تتجسد وتتكرس مسؤولية الجزائر الدولة المحتضنة للجماعة الانفصالية القانونية الموثقة عن تسليح الجماعات المسلحة في تضارب متعمد مع قواعد القانون الدولي.

    تتحمل الجزائر مسؤولية قانونية عن دعمها للجماعة المسلحة غير الحكومية المدعوة بالبوليساريو  خاصة أنا  هذا الدعم أدى إلى ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، كما وثقت بعثة المينورسو الأممية قبل سنة ونصف بضاحية مدينة السمارة المغربية .

    الميليشيات المسلحة للبوليساريو الموسومة بالارهاب في أكثر من تقرير دولي محايد , تقصف أهدافها في الغالب من التراب الجزائري.

    شهر فبراير من السنة الجارية نبه المغرب في جنيف، خلال مؤتمر نزع السلاح، إلى التحديات الأمنية التي تواجهها إفريقيا، وحذر من انتشار الأسلحة الخفيفة والأسلحة الصغيرة، التي تقوي الجماعات الإرهابية والانفصالية وتهدد استقرار القارة.

    الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، عمر زنيبر تدخل بالمنبر الأممي قائلا أنه لا يمكن تجاهل التحديات الأمنية التي تواجه قارتنا إفريقيا، وعلى رأسها انتشار الأسلحة الخفيفة والصغيرة مما يغذي الصراعات المستمرة، ويقوي الجماعات الإرهابية والانفصالية ويهدد استقرار القارة.

    الدبلوماسي المغربي شدد على أن المغرب يدعو إلى تعاون دولي وإقليمي ودون إقليمي لمنع تحويل هذه الأسلحة إلى جهات فاعلة ليست لديها صفة الدولة، وإلى التنفيذ الفعال للالتزامات الدولية في هذا المجال.

    في حالة البوليساريو كجماعة مسلحة لا تمتلك صفة تمثيلية في المنتظم الدولي، استمرارها في تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي يضعها تحت طائلة التصنيف في قائمة الجماعات الإرهابية المسلحة.

    بالنسبة للجزائر التي تدعي الحياد الكاذب و التمويهي في ملف الصحراء ولكنها لا تنكر دعمها وتسليحها لميليشيات البوليساريو يبدو وضعها أكثر تعقيدا تجاه مأزقٍ تُغذّيه منذ و تغرق في تفاصيله وعواقبه منذ عقود.

    النظام الجزائري مع تطورات المشهد الاقليمي والدولي أمام ثلاث خيارات أحلاها مر:

     إما أن تختار النأي بنفسها علنًا  بإدانة العنف رسميًا، وقطع التمويل، ومحاولة طرد أو تحييد العناصر المسلحة في مخيمات تندوف (مما سيؤدي إلى توترات لوجستية وسياسية كبيرة) أو أن تُبقي على دعمها السري وتُخاطر بالارتباط بكيانٍ مُصنّفٍ إرهابيًا، ما يُعرّضها للعقوبات والعزلة الدبلوماسية والضغط على علاقاتها مع واشنطن وشركاء آخرين.

    ثالث السيناريوهات وأخطرها هو مواجهة عسكرية أو حملة تطهير داخلية ضد الجماعات داخل أراضيها، قد تتطور إلى نزاع مسلح أو أزمة إنسانية ستفرض تدخلا دوليا ووساطة أممية جديدة تطلبها الجزائر مرغمة  لعرقلة وتفادي تدخل أمريكي سيعصف لا محالة بأجندات وخطط قصر المرادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعيمة بن يحيى تشارك في مؤتمر دولي بأذربيجان حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية

      مباحثات ثنائية مع رئيسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل حول سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الطفولة

    *العلم الإلكترونية*
     
    دعت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، يومه الثلاثاء 23 ديسمبر، في باكو، إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال حماية الأطفال في البيئة الرقمية.

     وأكدت السيدة بن يحيى، في كلمة لها خلال مؤتمر دولي حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية، على أن الطابع العابر للحدود للمخاطر الرقمية، يستدعي تعزيز التعاون الدولي وتقاسم الممارسات الفضلى.

    وجددت المسؤولة الحكومية، بهذه المناسبة، تأكيد استعداد المملكة للانخراط الفاعل في مختلف المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى بناء فضاء رقمي آمن يحفظ كرامة الطفل ويصون حقوقه.

     وسجلت الوزيرة أن حماية الأطفال في الفضاء الرقمي أضحت من « أبرز التحديات التي تواجه السياسات العمومية المعاصرة، بالنظر إلى ما تطرحه البيئة الرقمية من مخاطر جديدة، من قبيل التعرض للمحتويات غير الملائمة، والاستغلال الرقمي، والعنف والتنمر الإلكتروني، إضافة إلى التحديات المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي وحماية المعطيات الشخصية ».

     كما أبرزت العناية الخاصة التي يوليها المغرب لقضايا الطفولة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال ترسيخ حقوق الطفل على المستوى الدستوري، والالتزام بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة، واعتماد سياسة عمومية مندمجة لحماية الطفولة، مدعومة ببرامج تنفيذية تجعل من الوقاية من العنف الرقمي إحدى أولوياتها الأساسية.


     
    وفي هذا السياق، استعرضت السيدة بن يحيى مجموعة من المبادرات الوطنية، من بينها تعزيز الترسانة القانونية لمكافحة الجرائم الإلكترونية، وإرساء آليات مؤسساتية للتنسيق بين مختلف المتدخلين، وإطلاق منصات رقمية للتحسيس والتبليغ وحماية الأطفال، فضلا عن دعم دور الأسرة وترسيخ مبادئ التربية الرقمية المسؤولة.


    وشكل هذا المؤتمر الدولي، الذي نظمته اللجنة الحكومية لشؤون الأسرة والمرأة والطفل في جمهورية أذربيجان، منصة رفيعة المستوى لتبادل الرؤى والخبرات حول سبل تعزيز حماية الأطفال في ظل التوسع المتسارع لاستخدام التكنولوجيات الرقمية.

    وجمع هذا الحدث مسؤولين وخبراء من عدة دول ومنظمات دولية، الذين أبرزوا دور الأسرة في حماية حقوق الطفل في البيئة الرقمية، فضلا عن الآليات الشاملة التي تعزز مشاركة الأطفال.

    وعلى هامش المؤتمر  عقدت نعيمة ابن يحيى مباحثات ثنائية مع صوفي كيلادز، رئيسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل (CRC)، حول حماية الأطفال في البيئة الرقمية: الأدوات الحديثة والتعاون الدولي، المنعقد بجمهورية أذربيجان.

    وقد جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الطفولة، مع التركيز على دعم وحماية حقوق الطفل وفقاً لمقتضيات اتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولات الملحقة بها. كما تم استعراض الجهود الوطنية لتطوير السياسات والتشريعات الخاصة بالطفولة، وتعزيز منظومات الحماية من جميع أشكال العنف والاستغلال والإهمال.

     وأكد الجانبان على أهمية تبادل الخبرات الفنية، وبناء القدرات، وتعزيز التنسيق مع الآليات الدولية ذات الصلة، بما يسهم في ترسيخ مبدأ المصلحة الفضلى للطفل وضمان تمكين الأطفال من التمتع الكامل بحقوقهم في بيئة آمنة وداعمة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق مع 8 أشخاص متورطين في المضاربة في تذاكر الكان

    *العلم الإلكترونية*

    فتحت مصالح الشرطة القضائية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة، وذلك للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لثمانية أشخاص، يشتبه في تورطهم في المضاربة في تذاكر مباريات كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم، التي تجري منافساتها حاليا بالمملكة المغربية.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني قد رصدت مجموعة من المنشورات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع بطريقة غير قانونية تذاكر مباريات كأس إفريقيا لأمم في كرة القدم، حيث أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة عن تشخيص هوية المشتبه فيهم.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضايا من ضبط المشتبه فيهم، خلال عمليات أمنية تم تنفيذها بمدن الرباط وتمارة وأكادير وسلا ومراكش والمحمدية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضايا، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض ضبط باقي المتورطين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة اليقظة بأزيلال تتدخل لانقاذ سيدة حديثة الوضع بمنزلها بأيت عبدي

     
    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    بعد التساقطات الثلجية المهمة التي عرفها إقليم أزيلال، خصوصًا على مستوى منطقة ايت عبدي جماعة زاوية أحنصال، والتي بلغت مستويات قياسية، وعلى إثر توصل اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بمعلومات تفيد بوجود سيدة تحتاج إلى رعاية صحية عاجلة بعد أن وضعت مولودها بمنزلها بدوار سلولت آيت عبدي، غير أن سمك الثلوج حال دون وصول سيارة الإسعاف إلى الدوار.


    وفي هذا الإطار، تجندت كل من السلطات المحلية، الدرك الملكي، الوقاية المدنية والقوات المساعدة، إلى جانب مصالح المديرية الإقليمية للتجهيز، ومصالح مجموعة الجماعات للأطلسين الكبير والمتوسط، ومصالح المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، حيث تم تسخير آليات كاسحة للثلوج في محاولة لتسهيل وصول سيارة الإسعاف إلى أقرب نقطة من الدوار، مرورًا بمركز زاوية أحنصال في اتجاه منطقة زركان.


    غير أن كثافة الثلوج زادت من صعوبة المهمة، الأمر الذي استدعى، صبيحة يومه الثلاثاء 23 دجنبر 2025، نقل السيدة على متن مروحية تابعة للدرك الملكي من دوار سلولت ايت عبدي جماعة زاوية احنصال في اتجاه مدينة أزيلال، حيث كانت سيارة الإسعاف والفريق الطبي في انتظارها، ليتم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي العلاجات الطبية اللازمة. 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأغنية الرسمية لكــان المغرب-2025 « AFRICALLEZ » أنشودة الوحدة

    *العلم الرياضي*

    في كل دورة من دورات كأس الأمم الإفريقية، ترافق الموسيقى كرة القدم. وبالنسبة لنسخة 2025 التي يحتضنها المغرب في الفترة الممتدة من 21 دجنبر إلى 18 يناير، تفرض الأغنية الرسمية « AFRICALLEZ » نفسها كأحد أبرز رموز البطولة، لما تحمله من مزج بين الحماس الرياضي والهوية الثقافية ورسالة الوحدة على المستوى القاري. 

    وقد تم إعداد الأغنية الرسمية لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025 « AFRICALLEZ »، باعتبارها نشيدا إفريقيا بامتياز، يشارك في أدائها ثلاثة فنانين من عوالم فنية مختلفة وحدتهم الأغنية، وهم، النجمة البنينية أنجليك كيدجو، أيقونة الموسيقى الإفريقية عالميا، والفنان الفرنسي من أصول مغربية يوسف أقديم المعروف بـ »لارتيست »،أحد أبرز الأسماء في الموسقى العصرية والعالمية، إلى جانب المغربية خولة مجاهد « جايلان »، التي تمثل الجيل الفني الجديد بالمملكة.

    ومن خلال هذا التعاون، تسهم كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمغرب في توحيد إفريقيا عبر أنماط موسيقية متعددة، تعكس ثراء وتنوع المشهد الثقافي لقارة تتجاوز نسبة الشباب فيها 60 في المائة من مجموع السكان. ويمزج هذا العمل الفني بين الإيقاعات الإفريقية المعاصرة والأنغام الشعبية والعالمية، مع خيط ناظم قوامه القيم التي تميز كأس الأمم الإفريقية، من أخوة وتضامن بين الشعوب، وفخر بالانتماء الإفريقي، وشغف مشترك بكرة القدم.


    وقد تم الكشف عن هذه الأغنية الرسمية « AFRICALLEZ » خلال حفل افتتاح كأس إفريقيا للأمم 2025، حيث شكلت لحظة متفردة سبقت صافرة انطلاق المباراة الافتتاحية. وعلى خشبة الملعب، جسدت أنجليك كيدجو و »لارتيست » و »جايلان »، من خلال أدائهم، روح الالتقاء والاحتفال التي تميز هذا العرس الكروي الإفريقي.

    وستكون هذه الأغنية « AFRICALLEZ « ، جزءا لا يتجزأ من معظم فعاليات هذه البطولة، من الملاعب إلى مناطق المشجعين، مرورا بالمقاهي والفضاءات العامة. لتصبح بذلك الخلفية الموسيقية لشهر كامل من التنافس الحماسي، والتي ترتبط بالمشاعر والإنجازات والذكريات التي ستخلدها هذه النسخة المغربية الاستثنائية من هذه البطولة القارية.

    ومن خلال هذه الأغنية الرسمية، التي تجمع ثلة من ألمع نجوم القارة، أنجليك كيدجو و »لارتيست » و »جايلان »، يقدم المغرب والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم للقارة رمزا قويا للوحدة والإبداع، على صورة بطولة احتفالية، جامعة، ومتجذرة في عمقها الإفريقي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز كمية مهمة من « الماحيا » بأولاد افرج

    *العلم الإلكترونية: محمد الزيدي – أولاد افرج*

    تمكنت دورية تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بخميس متوح، التابع لأولاد افرج بإقليم الجديدة، مساء يوم الأحد 22 دجنبر 2025، في تدخل مفاجئ لدوار الهواشمة الواقع بتراب الجماعة القروية سيدي علي بن يوسف، والقريب من ضفاف نهر أم الربيع، من مداهمة وكر لصنع وتوزيع مسكر ماء الحياة المعروفة محليا ب(الماحيا). 

    وأسفرت عملية المداهمة عن حجز كمية مهمة من التين المخمر ومسكر « ماء الحياة »، إلى جانب معدات مستعملة في تقطيره.

    وأكدت مصادر دركية لجريدة « العلم الإلكترونية »، أن العناصر الدركية، حجزت ثلاث قنينات بلاستيكية، وصلت سعة كل واحدة 120 لترا من التين المخمر (360 لترا)، وقنينة 5 لترات من ماء الحياة، إضافة إلى قنينة غاز وطنجرة كبيرة الحجم. 

    وأكدت نفس المصادر، أن المشتبه فيه، صاحب الوكر وهو مبحوث عنه من أجل تقطير ماء الحياة، تمكن من الفرار مستغلا وعورة التضاريس وكثافة الأشجار وتردي المسالك الترابية بسبب التساقطات المطرية من جهة ودرايته بمداخل ومخارج الدوار من جهة ثانية.

    وقد تم نقل المحجوزات إلى مقر الدرك الملكي وتم التحفظ عليها إلى حين تقديمها لمصالح الجمارك، كما تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة. وتركت هذه العملية استحسانا لدى سكان المنطقة الذين ضاقوا ذرعا وتضرروا كثيرا من أفعال المشتبه فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره