Étiquette : Trump

  • موقف الرئاسة الأمريكية “ترامب 2”.. بين ترقب تأييد سيادة المغرب وحذر من المفاجئات

    لا زالت ادارة الرئيس الأمريكي ترامب الثانية صامتة بخصوص موقفها من نزاع الصحراء المغربية، السكوت الذي يفسر أنه استمرار على تأكيد نفس الموقف بتاريخ 10 دجنبر 2020 الذي يعترف بالسيادة المغربية على كل الأقاليم الصحراوية و يجعل مشروع الحكم الذاتي حلا جديا وواقعيا ودو مصداقية في إطار خارطة طريق محددة منطلقاتها ونهاياتها وأطرافها.

    بيد أن الأطراف تتوجس خيفة من هذا السكوت، سيما إذا استحضرنا نهج الرئيس الأمريكي على لغة الخطاب الجريئة والقوية والمستفزة لتحريك مجموعة من الملفات والقضايا والنوازل دون اعتبار لمصالح وحقوق أطراف القضية وتحفظات حلفائه التقليديين بل تهميشهم وإقصائهم على غرار مبادرات انها الحرب في أوكرانيا.

    وإذا تمعنا في أولويات التوجه الأمريكي الذي يسعى إلى فرض الهيمنة الأمريكية على العالم بقطب وحيد ومحاولات إضعاف بقية الأقطاب الاقتصادية في أوروبا والصين وغيرها من المجموعات الصاعدة، واستعراض قدرتها المرعبة في بسط نفوذها وقراراتها حول العالم من خلال محاولة التأثير السريع والتدبير الأحادي في مجموعة من القضايا والجبهات، وترسيخ مفاهيم وحلول غريبة ومواجهة كل الخصوم والمتنافسين بقرارات فوقية على اساس تنفيذ الوعود الانتخابية وليس على أساس التوافق والحلول المستدامة.

    فإن أي مقاربة نسقية وتحليل تفكيكي أو قراءة تأويلية يجعل ضبط الموقف والقرار الأمريكي الجديد مستعصيا وصعبا، بعد أن انقلب على كل القواعد والموازين وكسر كل الضوابط والقيود والتحفظات وتجاوز كل الحدود والمعايير والتوقعات؛ فلا حديث لدى الرئيس ترامب سوى عن المصالح والعروض الاقتصادية والمواقع والمجالات الاستراتيجية التي ستجعل من أمريكا الكبيرة من جديد: America great “again .

    وعلى إثر ظهور وبروز بعض البوادر والمؤشرات الاقتصادية الدالة التي تستأثر باهتمام وتركيز الرئاسة الأمريكية والمؤثرة ترجيحا في صناعة القرار الأمريكي يحاول أطراف نزاع الصحراء المغربية؛ وخاصة في الجزائر اثارة انتباه وطمع الإدارة الترامبية تو ” Trump two عبر التلويح بعروض مغرية تناولت مقدرات الجزائر من الطاقة والمعادن النادرة بدون تحفظ ثمنا لاستمالة واغراء ترامب بالتراجع عن القرار الأمريكي المؤيد لسيادة المغرب على كل الصحراء أو كبح حركة مسيره أو حتى احداث انقلاب في الموقف الأمريكي لصالح الجزائر “حلم الجزائر”!. وهو العرض المقدم من طرف صبري بوقادوم عبر جريدة USA TODAY – Business focus بتاريخ 18 فبراير.

    فالعرض الجزائري بدون سبب وبدون موجب يتجاوز بدهاء مقترن بالغباء مجرد توجيه دعوة بحسن نية و بطريقة أغرب عبر الإعلام إلى الإدارة الأمريكية من أجل الشراكة في عمليات الاستكشاف والتنقيب، بل هو سيناريو محبوك و ببروغاندا مستفزة موجه عنوة وبسوء نية بدافع إلهاء الإدارة الأمريكية وتشتيت تركيزها وثنيها عن الاعتماد على دول ومنافذ وممرات تجارية واقتصادية محددة مسبقا؛ دول تتمتع وحازت على خبرة وتجربة عالية مشهود لها بالكفاءة والفعالية في الميدان آمنة ومستقرة ومفتوحة على العمق الإفريقي مثل المغرب.

    القرار بالاعتماد والرهان على المغرب وموريتانيا في شمال إفريقيا الذي اتخذته امريكا بهدف استدراك الوقت لضمان التواجد الأمريكي في إفريقيا الذي تأخرت عنه أمريكا وأوروبا والحلف الأطلسي لصالح أفضلية بفارق كبير لصالح الصين وروسيا. وبالمقابل تعتبر الجزائر بحكم الواقع والمؤشرات كيانا منغلق بدون حظوظ ولا مؤهلات لجلب انتباه الإدارة الأمريكية الجديدة، فالحدود الجنوبية الجزائرية موصدة مع كل جيرانها مع مالي والنيجر وليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا، وتعيش حالة عزلة إقليمية وحصارا وعقوبات أوربية تقودها فرنسا.

    وتعتمد الإدراة والرئاسة الأمريكية على دول بأنظمة تحظى بمصداقية إقليمية ودولية، جدية في علاقاتها الدولية وثابتة في موقفها ومستقلة في قرارها السياسي أمام القوى الكبرى المتصارعة والمتناقضة، ويتمتع المغرب بمؤهلات ومقدرات تجعل منه بيئة جاذبة و حاضنة للاستثمار؛ كلها مبادئ و قيم و خصال تفتقدها الجزائر وتقصى من الارتكاز الأمريكي لكونها جمعت كل القوى الكبرى تتصارع اقتصاديا وتجاريا في إقليمها، وفقدت الجزائر من حيث تدري أو لا تدري سيادتها على قرارها السياسي والاقتصادي ومهددة بمخاطر أمنية حقيقية داهمة وليست فقط احتمالية .

    ويعترف صبري بوقادوم السفير الجزائري الدائم لدى الأمم المتحدة في استجوابه مع جريدة امريكا توداي بذلك بقوله “أن التحدي الذي تواجهه الجزائر يكمن في عدم اعترافها كوجهة مفتاح للاستثمار” وربط ذلك بغياب الأمن والاستقرار منذ عشرية الإرهاب: One challenge we face is that Algeria is not widely recognized as a key investment destination ، والدليل توفره أيضا تصريحات الرئيس تبون خلال زيارته الأخيرة لروسيا الذي قال في أمريكا والدولار الأمريكي والنظام الليبرالي “مالم يقله مالك في الخمر” .

    و بالمقابل. فان المغرب الواثق من نفسه حافظ على هدوئه الحذر إزاء أي تطور أو تغيير أو تعديل مفاجئ في الموقف الأمريكي، ويسعى بثبات وواقعية لترسيخ وتثبيت سابق قرار الإدارة الأمريكية واستثماره في قدراته المعلومة والمعروفة لدى أمريكا في أن المغرب عنصر فعال وركن حاسم في ضبط وصناعة عوامل التنمية والأمن والاستقرار في المنطقة بامتدادها المغاربي وتردداتها الإيجابية في الساحل والصحراء، وحجة المغرب في ذلك؛ تقارير الأمين العام للأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن المرتبطة بدراسة الحالة الدورية في الصحراء المغربية. التي تعتبر أمريكا حاملة قلمها.

    وما فتئ المغرب يقدم نفسه المؤهل الوحيد والأوحد في المنطقة الذي يساهم في صيانة الأمن والسلم الدوليين، يحارب الإرهاب والجريمة المنظمة. ويبرهن بأنه آمن ومستقر، وبوابة جغرافية متاحة ومضمون، لديه مدخرات من المعادن النادرة والثمينة التي تصلح في التكنولوجيا الجديدة للبطاريات والهواتف والشاشات جبل تروبيك الذي يدخل ضمن المنطقة الاقتصادية للمياه الإقليمية المغربية مع إسبانيا.

    ومنذ سنة 2014 انتهج المغرب سياسات إفريقية جديدة منحته امتيازا وأفضلية جعلت منه بوابة أوروبا وأمريكا كما الصين وروسيا نحو افريقيا اقتصاديا ولوجيستيا، حيث مكنته من معرفة حقيقية بمراكز و مناطق وميادين الاستثمار في إفريقيا؛ في الصناعة والتعدين والأبناك والتأمينات وهي قطاعات ذات أولوية واهتمام لدى الشركات الأمريكية.

    كما أن للمغرب علاقات وطيدة مع كل دول الساحل و جنوب الصحراء و مع كثير من الدول الإفريقية. كما يستفيد المغرب كذلك من علاقاته المتميزة مع كل دول الخليج، وخاصة دول السعودية والإمارات اللتين أصبحتا ذات ثقل سياسي ودبلوماسي في التأثير على قرارات و توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة.

    أكيد أن شهر أبريل المقبل سيكون محل تتبع و اهتمام لأنه سيكشف عن التوجه الأمريكي بين الثبات والاستمرارية التي يتطلع إليها المغرب، و يعتبر تعيين سفير أمريكي جديد يعرف و يدرك مكانة المغرب في محيطه الاقليمي و الجهوي و علاقاته بأوروبا ، ورقة ومؤشر يدل على قوة الاهتمام الذي يحظى به المغرب لدى الرئيس ترامب. فقد كان سفيرا سابقا لأمريكا باسبانيا وهي دولة عضو فاعل في منتدى الدول أصدقاء الصحراء. كما يعرف حقيقة و عمق وأثار الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء وبجدية وواقعية ومصداقية مشروع الحكم الذاتي.

    ولا مراء أن إحاطة السيد دي ميستورا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء والتي سيقدمها إلى مجلس الأمن خلال أبريل ستجعله في موقف صعب وذو حساسية شديدة. فهو يعرف خلفية نوايا أمريكا في إلغاء أو تخفيض وتقليص دعمها وإنفاقها على للبعثات الأممية والمنظمات الدولية الذي قد يشمل ويطال المينورسو.

    وهو (أي ديميستورا ) في ورطة حقيقية لأنه في وضع وفي أمس الحاجة إلى استصدار دعم صريح وواضح وجديد من مجلس الأمن بعد أن تسربت أخبار أنه كشف عن مخططاته ومقترحاته بتقسيم الصحراء، وهي توصيات قديمة ترجع لعهد الأمين العام كوفي عنان ومرفوضة بشكل بات ومطلق ولا رجوع فيه من طرف المغرب، ومقترحات تتناقض مع الاعتراف والالتزام الامريكي والاعتراف الفرنسي والتأييد الاسباني الذين يؤيدون سيادة المغرب ويتناقص أيضا مع تنامي الدعم والحشد والديناميكية الدولية لتأييد مشروع الحكم الذاتي وعلى أرض الواقع بفتح قنصليات في الاقليم كحل و بالجهوية المتقدمة لتطوير الديمقراطية المحلية والتشاركية بالمغرب.

    و مهما كان ويكون مضمون ما سيحمله تقرير المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة في إحاطته نصف الدورية وتنفيذا لقرار مجلس الأمن عدد 2756 وتاريخ 31 اكتوبر 2024، فإن أي شكل من اشكال الحل يبقى مشروطا بقاعدة التوافق بين الأطراف، وفي إطار الحل النهائي يمنح إشهادا بنهائية النزاع ويبقي الصحراء تحت سيادة المغرب وليس مجرد حلول بائدة مؤقتة.

    سيبقى تقرير دي ميستوا حاسما لديميستورا نفسه و يضع ولايته ومهمته ومصداقيته في الميزان وعليه مسارعة الوقت لإعادة ضبط مقترحاته تحت طائلة اعتباره شخصا غير مرغوب فيه من طرف الجميع.

    محام بمكناس خبير في القانون الدولي قضايا الهجرة ونزاع الصحراء، الرئيس العام لأكاديمية التفكير الاستراتيجي-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقف الرئاسة الأمريكية “ترامب 2” في نزاع الصحراء بين ترقب تأييد سيادة المغرب وحذر من المفاجئات طموح الجزائر

    صبري الحو

    لا زالت ادارة الرئيس الأمريكي ترامب الثانية صامتة بخصوص موقفها من نزاع الصحراء المغربية، السكوت الذي يفسر أنه استمرار على تأكيد نفس الموقف بتاريخ 10 دجنبر 2020 الذي يعترف بالسيادة المغربية على كل الأقاليم الصحراوية و يجعل مشروع الحكم الذاتي حلا جديا و واقعيا و دو مصداقية في اطار خارطة طريق محددة منطلقاتها و نهاياتها و أطرافها.

    بيد أن الأطراف تتوجس خيفة من هذا السكوت، سيما إذا استحضرنا نهج الرئيس الأمريكي على لغة الخطاب الجريئة و القوية و المستفزة لتحريك مجموعة من الملفات و القضايا والنوازل دون اعتبار لمصالح وحقوق أطراف القضية و تحفظات حلفائه التقليديين بل تهميشهم و إقصائهم على غرار مبادرات انها الحرب في أوكرانيا .

    وإذا تمعنا في أولويات التوجه الأمريكي الذي يسعى إلى فرض الهيمنة الأمريكية على العالم بقطب وحيد و محاولات إضعاف بقية الأقطاب الاقتصادية في أوروبا والصين وغيرها من المجموعات الصاعدة ، و استعراض قدرتها المرعبة في بسط نفوذها و قراراتها حول العالم من خلال محاولة التأثير السريع و التدبير الاحادي في مجموعة من القضايا و الجبهات ،و ترسيخ مفاهيم وحلول غريبة و مواجهة كل الخصوم و المتنافسين بقرارات فوقية على اساس تنفيذ الوعود الانتخابية و ليس على اساس التوافق و الحلول المستدامة .

    فإن اي مقاربة نسقية وتحليل تفكيكي او قراءة تأويلية يجعل ضبط الموقف و القرار الأمريكي الجديد مستعصيا و صعبا ، بعد أن انقلب على كل القواعد و الموازين وكسر كل الضوابط و القيود والتحفظات و تجاوز كل الحدود والمعايير و التوقعات ؛ فلا حديث لدى الرئيس ترامب سوى عن المصالح و العروض الاقتصادية و المواقع و المجالات الاستراتيجية التي ستجعل من امريكا الكبيرة من جديد: America great “again .

    و على إثر ظهور وبروز بعض البوادر والمؤشرات الاقتصادية الدالة التي تستأثر باهتمام وتركيز الرئاسة الأمريكية والمؤثرة ترجيحا في صناعة القرار الأمريكي يحاول أطراف نزاع الصحراء المغربية؛ وخاصة في الجزائر اثارة انتباه و طمع الادارة الترامبية تو ” Trump two عبر التلويح بعروض مغرية تناولت مقدرات الجزائر من الطاقة والمعادن النادرة بدون تحفظ ثمنا لاستمالة واغراء ترامب بالتراجع عن القرار الأمريكي المؤيد لسيادة المغرب على كل الصحراء أو كبح حركة مسيره أو حتى احداث انقلاب في الموقف الأمريكي لصالح الجزائر “حلم الجزائر”! . وهو العرض المقدم من طرف صبري بوقادوم عبر جريدةUSA TODAY – Business focus بتاريخ 18 فبراير.

    فالعرض الجزائري بدون سبب وبدون موجب يتجاوز بدهاء مقترن بالغباء مجرد توجيه دعوة بحسن نية و بطريقة أغرب عبر الإعلام إلى الإدارة الأمريكية من أجل الشراكة في عمليات الاستكشاف والتنقيب، بل هو سيناريو محبوك و ببروغاندا مستفزة موجه عنوة وبسوء نية بدافع إلهاء الادارة الأمريكية وتشتيت تركيزها وثنيها عن الاعتماد على دول ومنافذ و ممرات تجارية واقتصادية محددة مسبقا ؛ دول تتمتع وحازت على خبرة وتجربة عالية مشهود لها بالكفاءة والفعالية في الميدان آمنة ومستقرة و مفتوحة على العمق الأفريقي مثل المغرب.

    القرار بالاعتماد والرهان على المغرب وموريتانيا في شمال أفريقيا الذي اتخذته امريكا بهدف استدراك الوقت لضمان التواجد الأمريكي في أفريقيا الذي تأخرت عنه أمريكا وأوروبا والحلف الأطلسي لصالح أفضلية بفارق كبير لصالح الصين وروسيا. و بالمقابل تعتبر الجزائر بحكم الواقع والمؤشرات كيانا منغلق بدون حظوظ ولا مؤهلات لجلب انتباه الادارة الأمريكية الجديدة، فالحدود الجنوبية الجزائرية موصدة مع كل جيرانها مع مالي والنيجر وليبيا وتونس والمغرب وموريتانيا، و تعيش حالة عزلة إقليمية و حصارا و عقوبات اوربية تقودها فرنسا.

    وتعتمد الإدراة والرئاسة الأمريكية على دول بأنظمة تحظى بمصداقية إقليمية و دولية ، جدية في علاقاتها الدولية و ثابتة في موقفها ومستقلة في قرارها السياسي امام القوى الكبرى المتصارعة و المتناقضة ، و يتمتع المغرب بمؤهلات و مقدرات تجعل منه بيئة جاذبة و حاضنة للاستثمار ؛ كلها مبادئ و قيم و خصال تفتقدها الجزائر وتقصى من الارتكاز الأمريكي لكونها جمعت كل القوى الكبرى تتصارع اقتصاديا وتجاريا في إقليمها، وفقدت الجزائر من حيث تدري او لا تدري سيادتها على قرارها السياسي والاقتصادي ومهددة بمخاطر أمنية حقيقية داهمة وليست فقط احتمالية .

    ويعترف صبري بوقادوم السفير الجزائري الدائم لدى الأمم المتحدة في استجوابه مع جريدة امريكا توداي بذلك بقوله “أن التحدي الذي تواجهه الجزائر يكمن في عدم اعترافها كوجهة مفتاح للاستثمار ” وربط ذلك بغياب الامن والاستقرار منذ عشرية الارهاب: One challenge we face is that Algeria is not widely recognized as a key investment destination ، والدليل توفره أيضا تصريحات الرئيس تبون خلال زيارته الأخيرة لروسيا الذي قال في أمريكا والدولار الأمريكي و النظام الليبرالي “مالم يقله مالك في الخمر” .

    و بالمقابل. فان المغرب الواثق من نفسه حافظ على هدوئه الحذر إزاء أي تطور او تغيير او تعديل مفاجئ في الموقف الأمريكي، و يسعى بثبات وواقعية لترسيخ وتثبيت سابق قرار الادارة الأمريكية و استثماره في قدراته المعلومة والمعروفة لدى امريكا في أن المغرب عنصر فعال و ركن حاسم في ضبط وصناعة عوامل التنمية والأمن والاستقرار في المنطقة بامتدادها المغاربي وتردداتها الإيجابية في الساحل و الصحراء، وحجة المغرب في ذلك؛ تقارير الأمين العام للأمم المتحدة و قرارات مجلس الأمن المرتبطة بدراسة الحالة الدورية في الصحراء المغربية. التي تعتبر امريكا حاملة قلمها.

    و ما فتئ المغرب يقدم نفسه المؤهل الوحيد و الأوحد في المنطقة الذي يساهم في صيانة الأمن و السلم الدوليين، يحارب الارهاب والجريمة المنظمة. و يبرهن بأنه آمن و مستقر ، و بوابة جغرافية متاحة ومضمون ، لديه مدخرات من المعادن النادرة و الثمينة التي تصلح في التكنولوجيا الجديدة للبطاريات و الهواتف و الشاشات ( جبل تروبيك الذي يدخل ضمن المنطقة الاقتصادية للمياه الاقليمية المغربية مع اسبانيا .

    و منذ سنة 2014 انتهج المغرب سياسات افريقية جديدة منحته امتيازا و أفضلية جعلت منه بوابة اوروبا و امريكا كما الصين و روسيا نحو افريقيا اقتصاديا و لوجيستيا، حيث مكنته من معرفة حقيقية بمراكز و مناطق و ميادين الاستثمار في أفريقيا؛ في الصناعة و التعدين و الأبناك و التأمينات و هي قطاعات ذات أولوية واهتمام لدى الشركات الامريكية.

    كما أن للمغرب علاقات وطيدة مع كل دول الساحل و جنوب الصحراء و مع كثير من الدول الافريقية. كما يستفيد المغرب كذلك من علاقاته المتميزة مع كل دول الخليج ، وخاصة دول السعودية والإمارات التي اصبحتا ذات ثقل سياسي و ديبلوماسي في التأثير على قرارات و توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة .

    أكيد أن شهر أبريل المقبل سيكون محل تتبع و اهتمام لأنه سيكشف عن التوجه الأمريكي بين الثبات و الاستمرارية التي يتطلع إليها المغرب، و يعتبر تعيين سفير أمريكي جديد يعرف و يدرك مكانة المغرب في محيطه الاقليمي و الجهوي و علاقاته بأوروبا ، ورقة ومؤشر يدل على قوة الاهتمام الذي يحظى به المغرب لدى الرئيس ترامب . فقد كان سفيرا سابقا لأمريكا باسبانيا وهي دولة عضو فاعل في منتدى الدول اصدقاء الصحراء. كما يعرف حقيقة و عمق و اثار الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء و بجدية و واقعية و مصداقية مشروع الحكم الذاتي .

    ولا مراء أن إحاطة السيد دي ميستورا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء و التي سيقدمها إلى مجلس الأمن خلال أبريل ستجعله في موقف صعب و ذو حساسية شديدة. فهو يعرف خلفية نوايا امريكا في إلغاء او تخفيض وتقليص دعمها وإنفاقها على للبعثات الأممية والمنظمات الدولية الذي قد يشمل ويطال المينورسو.

    وهو (أي ديميستورا ) في ورطة حقيقية لأنه في وضع وفي أمس الحاجة إلى استصدار دعم صريح وواضح وجديد من مجلس الأمن بعد ان تسربت اخبار أنه كشف عن مخططاته ومقترحاته بتقسيم الصحراء، و هي توصيات قديمة ترجع لعهد الأمين العام كوفي عنان ومرفوضة بشكل بات ومطلق ولا رجوع فيه من طرف المغرب، و مقترحات تتناقض مع الاعتراف والالتزام الامريكي و الاعتراف الفرنسي و التأييد الاسباني الذين يؤيدون سيادة المغرب و يتناقص أيضا مع تنامي الدعم والحشد والديناميكية الدولية لتأييد مشروع الحكم الذاتي وعلى أرض الواقع بفتح قنصليات في الاقليم كحل و بالجهوية المتقدمة لتطوير الديمقراطية المحلية والتشاركية بالمغرب.

    و مهما كان ويكون مضمون ما سيحمله تقرير المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة في إحاطته نصف الدورية وتنفيذا لقرار مجلس الأمن عدد 2756 وتاريخ 31 اكتوبر 2024، فإن أي شكل من اشكال الحل يبقى مشروطا بقاعدة التوافق بين الأطراف ، و في إطار الحل النهائي يمنح إشهادا بنهائية النزاع ويبقي الصحراء تحت سيادة المغرب و ليس مجرد حلول بائدة مؤقتة.

    سيبقى تقرير دي ميستوا حاسما لديميستورا نفسه و يضع ولايته ومهمته و مصداقيته في الميزان و عليه مسارعة الوقت لإعادة ضبط مقترحاته تحت طائلة اعتباره شخصا غير مرغوب فيه من طرف الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تصريح بعد تولي منصه.. ماذا قال رئيس وزراء كندا الجديد؟

    أ.ف.ب

    تولّى رئيس وزراء كندا الجديد، مارك كارني، منصبه، الجمعة، واستهلّ المناسبة بإبداء رفضه لتلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مراراً وتكراراً بضم الجارة الشمالية لبلاده.

    وبعيد أدائه اليمين الدستورية بصفته رئيس الحكومة الـ24 لكندا خلفاً لجاستن ترودو الذي شغل المنصب منذ العام 2015، قال كارني إن التصدي للرسوم الجمركية التي يفرضها ترامب سيكون أولوية.

    وأكد كارني أن كندا “لن تكون بأي شكل من الأشكال جزءا من الولايات المتحدة”، آملًا بأن تتمكّن حكومته وواشنطن يوما ماً من “العمل معاً” لخدمة مصالح البلدين.

    « We will never be part of the United States, » says Canadian PM Mark Carney, responding to Trump’s…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يوقف محادثات سياسية لإبداء إعجابه بجوارب نائبه خلال لقاء رئيس وزراء إيرلندا (فيديو)

    خلال اجتماع في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الأيرلندي، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سياق الحديث ليعبر عن إعجابه بجوارب نائبه، جاي دي فانس، التي تزينها رسومات النفل الأخضر، الرمز التقليدي لأيرلندا.

    وقال ترامب، وهو يلفت الانتباه إلى الجوارب: “أنا أحب هذه الجوارب. ما قصة هذه الجوارب؟ أحاول أن أظل مركزًا، لكنني منبهر جدًا بجوارب نائب الرئيس”.

    “I love these socks. What’s with these socks? I’m trying to stay focused, but I’m very impressed with the VP’s socks.”

    President Trump gets sidetracked by Vice President JD Vance’s green shamrock socks while meeting with the Irish prime minister at the White House.☘ pic.twitter.com/mm53sOHc8q

    — Fox News (@FoxNews) March 12, 2025

    اللقاء الذي جمع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 8 ساعات من المفاوضات في جدة.. أوكرانيا توافق على مقترح أميركي لوقف إطلاق النار

    أيدت أوكرانيا مقترحا أميركيا بإعلان هدنة مدتها 30 يوما في الحرب مع روسيا، فيما وافقت واشنطن من طرفها على وقف تعليق المساعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف “فورا”، على ما جاء في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء (11 مارس).

    وبعد مفاوضات استمرت أكثر من 8 ساعات في مدينة جدة السعودية على البحر الأحمر، اتفق الطرفان أيضا على إبرام اتفاقية المعادن “في أقرب وقت ممكن”.

    من جانبه، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، إنه يشكر الفريق الأميركي على “المحادثات البناءة” في جدة.

    وأوضح زيلينسكي أن مقترح وقف إطلاق النار يشمل الخطوط الأمامية للمواجهات العسكرية وليس فقط العمليات الجوية والبحرية.

    US Secretary of State Marco Rubio (2nd L), US National Security Advisor Mike Waltz (L), Ukrainian Foreign Minister Andrii Sybiha (3rd R), Ukrainian Head of Presidential Office Andriy Yermak (2nd R), and Ukrainian Minister of Defence Rustem Umerovto (R) hold a meeting in Jeddah in the presence of Saudi Foreign Minister Faisal bin Farhan (3L) and National Security Advisor Mosaad bin Mohammad al-Aiban (C) on March 11, 2025. In the Saudi-hosted talks, Ukraine is to present the US with a plan for a partial ceasefire with Russia, hoping to restore support from its key benefactor, which under President Donald Trump has demanded concessions to end the three-year war. (Photo by SAUL LOEB / POOL / AFP)

    بينما شدد على أن “على واشنطن إقناع موسكو بالموافقة على وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

    وكان البيت الأبيض أعلن في وقت سابق، الثلاثاء، أن المحادثات الجارية مع أوكرانيا “إيجابية” و”مثمرة”.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحفي، “أستطيع أن أؤكد لكم جميعا هنا وللشعب الأميركي أن المعلومات التي تلقيناها من هذا الاجتماع طوال اليوم – التي تم إطلاع الرئيس عليها – إيجابية. كانت مناقشات مثمرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Donald Trump met un terme à l’USAID au Maroc : quel avenir pour les projets en cours?

    Les États-Unis ont acté la suspension définitive de leur aide au développement destinée au Maroc et à la Libye, maintenant uniquement la coopération sécuritaire avec les deux pays, selon le site d’information « Africa Intelligence ».

    Cette décision intervient après un gel initial annoncé par l’administration Trump en attente d’une réévaluation des priorités stratégiques américaines. Désormais, les financements destinés aux projets de développement sont définitivement interrompus, mettant fin à des partenariats financiers établis depuis plusieurs années.

    Parmi les programmes concernés figurent des initiatives dans les secteurs de l’éducation, de la santé et des infrastructures. Au Maroc, l’Agence des États-Unis pour le développement international (USAID) contribuait notamment à la reconstruction des écoles endommagées par le séisme et au développement des zones rurales. En Libye, l’aide américaine finançait la réhabilitation d’hôpitaux et…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 ملايين مغربي تداولوا العملات الرقمية نهاية السنة الماضية

    لمياء جباري

    فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، قطاع العملات المشفرة عندما أعلن إطلاق عملته المشفرة الخاصة التي تسمى عملة ترامب $ ($TRUMP).. وصار هذا الإطلاق من بين أنجح الإطلاقات في التاريخ، إذ ارتفعت قيمة عملة ترامب $ من بضعة سنتات فقط إلى 33.87 دولارا في أقل من 24 ساعة، وهو ما يمثل قفزة مذهلة تفوق 18000 في المائة، وفقا لمنصة «فوكس بيزنس».

    المغرب رائد في تبني العملات الرقمية

    من المتوقع أن تصل الإيرادات في سوق العملات المشفرة عالميا إلى 45.3 مليار دولار في عام 2025. وسيصل عدد المستخدمين في سوق العملات المشفرة على الأرجح إلى 861 مليون مستخدم في عام 2025. ومن المتوقع أن يصل معدل انتشار المستخدمين إلى 11.02 في المائة عام 2025. ومن المتوقع أن يبلغ متوسط ​​الإيرادات لكل مستخدم في سوق العملات المشفرة 52.6 دولارا عام 2025. ورغم التحديات التنظيمية، تظل الولايات المتحدة في طليعة الابتكار في مجال العملات المشفرة وتبنّيها، حيث تقود المؤسسات المالية الكبرى وشركات التكنولوجيا الطريق.

    المغرب، الذي كان متحفظًا لفترة طويلة تجاه انتشار العملات المشفرة، يشهد تحولًا كبيرًا من خلال توجهه نحو تنظيمها. فمنذ عام 2017، وكانت المعاملات بالعملات الافتراضية محظورة رسميًا، حيث حذرت السلطات المالية من المخاطر المرتبطة بها، مثل غياب حماية المستهلك، وتقلب الأسعار والإمكانية المحتملة لاستخدامها في أغراض غير مشروعة. باتت العملات المشفرة، التي كانت تعد آنذاك محظورة، محط اهتمام السلطات في الوقت الحالي. فبالرغم من القيود الرسمية، استمرّت هذه الأصول الرقمية في جذب جمهور مغربي متزايد الفضول وشغوف بالابتكار. ولم تغب هذه الدينامية، رغم طابعها غير العلني، عن أنظار السلطات، ورغم هذه القيود، لم يتوقف شغف المغاربة بالعملات المشفرة عن النمو، ما جعل البلاد من بين الدول الإفريقية الرائدة في تبنيها.

    استجابةً لهذا الواقع، بدأ المغرب في اتخاذ منعطف حاسم نحو تنظيم العملات المشفرة، وأكد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، هذا التوجه خلال مؤتمر دولي بالرباط في 26 نونبر 2024.

    الإطار التنظيمي جاهز

    كشف والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، خلال شهر دجنبر الماضي، أن الإطار التنظيمي (مشروع قانون) لتأطير العملات المشفرة «جاهز»، مشددا على أن «البنك المركزي أوفى بوعدِه في هذا الصدد واشتغل بشكل مشترك مع مختلف الأطراف وجهات المصلحة المعنية»، متحفظاً عن «ذكر خطوطه العريضة».

    وقال الجواهري، في لقاء صحفي إثر اجتماع مجلس البنك: «النص القانوني متوفر حاليا ونعمل على إعداد نصوصه التطبيقية، ومن المفترضِ أن يكون محل مناقشة وتحليل»، مبرزا أن «إعداده تم بمساعدة تقنية مشتركة من صندوق النقد والبنك الدوليين، وبمشاركة جميع الأطراف والوزارات المعنية»، وقال «حاولنا صياغة مشروع قانون الأصول المشفرة بأهداف وغايات تأخذ في الحسبان جميع الاعتبارات على المستوى الدولي وتوصيات مجموعة العشرين». واعتبر الجواهري أن «المغرب من أوائل البلدان على صعيد العالم التي تقنن عمل واستثمارات الأصول المشفرة». وطمأن المسؤول المالي المغربي أن المشروع المنتظَر «يؤطر هذه الأصول مع قدر معيّن من المرونة في ما يتعلق بالأصول المشفرة والعملات الرقمية، دون قتل الابتكار»، حسب وصفه، قبل أن يبرز أنه «يوفّر إطار عمل واضحا ودقيقا لكل من مستخدِمي العملات الرقمية والمستثمرين، والذي سيجعل من الممكن تحديد ما يجب على كل طرف القيام به في سياق متباينِ وتتداخل فيه عدة اعتبارات، ولكن، أيضًا، بمراعاة المخاطر الكامنة في هذا النوع من الأصول المالية».

    إطلاق عملة رقمية للبنك المركزي

    يستند المشروع إلى أفضل الممارسات الدولية، مع التركيز بشكل خاص على تجارب دول مثل فرنسا والسويد وسويسرا. ويهدف إلى توفير إطار قانوني لتنظيم استخدام العملات المشفرة، وحماية المستهلكين وضمان الاستقرار المالي. ويسعى المشروع، كذلك، إلى تحديد الوضع القانوني للعملات المشفرة في المغرب بشكل واضح، ووضع آليات للمراقبة والإشراف، واتخاذ تدابير لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. بالتوازي مع ذلك، يستكشف بنك المغرب إمكانية إطلاق عملة رقمية للبنك المركزي (MNBC)  ، وتهدف هذه المبادرة إلى الاستفادة من مزايا التقنيات الرقمية لتعزيز الشمول المالي وتحديث نظام الدفع الوطني. وعلى عكس العملات المشفرة اللامركزية، ستكون العملة الرقمية للبنك المركزي صادرة ومراقبة من قبل بنك المغرب، ما يوفر بديلاً رقمياً للدرهم التقليدي. وينظر المغرب إلى هذه الخطوة كحل لمواجهة تحديات الشمول المالي، وقال الجواهري: «نحن نستكشف إلى أي مدى يمكن أن تساهم هذه العملة الجديدة في تحقيق بعض الأهداف المتعلقة بالسياسات العامة، سيما في مجال الشمول المالي».

    فاعل رئيسي في قطاع التكنولوجيا المالية

    يمثل اعتماد هذا الإطار التنظيمي خطوة مهمة للمغرب ، الذي بات يعترف الآن بأهمية العملات المشفرة في الاقتصاد العالمي، مثل تلك التي توفرها هذه التقنيات مع الحد من المخاطر المرتبطة بها. هذه الخطوة قد تعزز أيضًا دور المغرب كلاعب رئيسي في قطاع التكنولوجيا المالية (fintech) على مستوى القارة الإفريقية. وتسعى المملكة إلى ترسيخ مكانتها كقائد إقليمي في مجال التكنولوجيا المالية. ومن خلال تنظيم استخدامها يهدف المغرب إلى الاستفادة من الفرص تنظيم العملات المشفرة، يسعى المغرب إلى جذب المستثمرين الأجانب، وتعزيز الابتكار المحلي وترسيخ موقعه على الساحة الإفريقية.

    جدير بالذكر أنه، رغم أن مشروع القانون قيد الاعتماد، لا تزال العديد من التفاصيل التنظيمية بحاجة إلى توضيح. وسيكون على الفاعلين في القطاع والمستثمرين المحتملين متابعة التطورات التشريعية عن كثب لفهم جميع تداعيات هذا الإطار القانوني الجديد. وسيعتمد نجاح هذه الخطوة على التنفيذ الفعّال للقوانين وقدرة البلاد على التكيف مع التغيرات السريعة في قطاع التكنولوجيا المالية. وأظهرت دراسة للوسيط الفرنسي في المنتوجات المالية «هيلو سايف- HelloSafe »، أخيرا، حيازة وتداول 6 ملايين مغربي للعملات المشفرة بنهاية السنة الماضية، أي ما يعادل 16 في المائة من إجمال السكان، وبزيادة وصلت إلى 2.5 ملايين حامل للعملة إضافي بين 2029 و2024؛ ما يمثل ارتفاعا بنسبة 60 في المائة خلال خمس سنوات، فيما شكل تداول هذه العملات خارج مظلة القانون في المملكة خطرا على الاقتصاد الوطني، حيث ساهمت في تفاقم نزيف العملة الصعبة ورفعت مستوى مخاطر تبييض الأموال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Donald Trump suspend l’aide militaire à l’Ukraine après des tensions avec Zelensky

    Les États-Unis ont gelé leur assistance militaire à l’Ukraine sur ordre du président Donald Trump, a révélé lundi soir un haut responsable de la Maison Blanche. Cette décision intervient après une altercation publique entre Trump et son homologue ukrainien Volodymyr Zelensky dans le Bureau Ovale, un échange tendu observé à travers le monde.

    « Nous gelons et révisons notre assistance pour nous assurer qu’elle contribue à une solution pacifique entre Moscou et Kiev », a déclaré ce responsable sous couvert d’anonymat. Il a insisté sur la volonté de Washington de voir ses partenaires s’impliquer davantage dans la recherche de la paix.

    L’aide suspendue concerne des équipements et des armes initialement approuvés sous l’administration de Joe Biden. Si une partie a déjà été livrée à Kiev, le reste est désormais en suspens.

    Cette annonce fait écho aux récentes déclarations de Trump, qui a reproché à Zelensky son manque de reconnaissance envers les…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يغرق ترامب العالم في عهد جديد من “الافتراس”؟

    قالت صحيفة “ليمانيتي” الفرنسية إنه خلال تمثيل عملية التخلي عن أوكرانيا أمام الكاميرات، يثبت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغبته في خلق نظام عالمي جديد يسود فيه الاستغلال على القانون.

    جاء ذلك، في تحليل بالعدد الأخير للصحيفة الفرنسية الصادر اليوم الإثنين، تحت عنوان “بالتخلي عن أوكرانيا أمام الكاميرات.. ترامب يغرق العالم في عهد جديد من الافتراس”.

    وأضافت الصحيفة، أنه “أمام أعين العالم، تعرّضَ رئيس دولة ذات سيادة – فولوديمير زيلينسكي – للإذلال على يد رئيس ونائب رئيس القوة الرائدة في العالم – دونالد ترامب وجي دي فانس”، مشيرة إلى أن الأمر كان أشبه بمشهد في ساحة مدرسة، حيث يُوبّخ مدير المدرسة ونائبه طفلا سرقت منه بعض الكرات الزجاجية: “سيتعين علينا أن نتغلب على هذا”.

    وقال دونالد ترامب، الذي يسارع دائما إلى توفير خدمات ما بعد البيع لعروضه الخاصة، إنها “لحظة تلفزيونية حقيقية”.

    En lâchant l’Ukraine devant les caméras, Donald Trump plonge le monde dans une nouvelle ère de prédation – L’Humanité

    واعتبرت الصحيفة، أنه من الواضح أن نطاق القضية يتجاوز مجرد الخلاف. فلا شك في أن ما حصل يشكل علامة فارقة في حقبة جديدة في العلاقات الدولية.

    وسجلت أن فولوديمير زيلينسكي يبدو أنه ما زال لديه بعض الأوهام بشأن موقف إدارة ترامب إلى درجة أنه جاء إلى واشنطن لطلب الدعم وإثارة اجتماع في المكتب البيضاوي أمام الكاميرات من أجل تمثيل ما اعتقد أنه يمكنه الحصول عليه.

    فالرئيس الأوكراني يدفع ثمن ”سذاجته” نقدا، ومن الواضح أنه لم يكن مستعدا لهذا “الفخ”، فقد تلعثم في نطق بعض الجمل ذات الأهمية الضئيلة، وضاع في معركة غير متوازنة مع مضيفيه، وفشل في تذكر بعض الحقائق الواضحة، بدءا بحقيقة انتهاك القانون الدولي، حسب تحليل الصحيفة.

    وقالت الصحيفة إنه بحجر واحد – وقف إطلاق النار أو اتفاق عالمي – يريد الرئيس الأمريكي القومي قتل عدة عصافير.. فمن خلال اتهامه لفولوديمير زيلينسكي باللعب “بالحرب العالمية الثالثة” و“بحياة الملايين من الناس”، يأمل ترامب في أن يظهر بمظهر “صانع السلام” الذي وعد به خلال خطاب تنصيبه.

    إن هذا الغطاء السلمي يخفي (بشكل سيئ) هدفا: الاستفادة من موقف أوكرانيا الضعيف للغاية للانخراط في عمليات ابتزاز واسعة النطاق ــ وهو أمر نادر الحدوث في تاريخ العلاقات الدولية، توضح الصحيفة الفرنسية.

    في مقابل استمرار المساعدات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية، والتي من دونها ستنهار أوكرانيا بالتأكيد في غضون أسابيع قليلة، يطالب دونالد ترامب بامتلاك المعادن النادرة على الأراضي الأوكرانية. تم التوصل إلى اتفاق “مبدئي” بين البلدين، لكن في نهاية المطاف لم يتم التوقيع عليه، بسبب الخلاف في المكتب البيضاوي.

    وينص الاتفاق على إنشاء “صندوق استثماري” لإعادة إعمار أوكرانيا، حيث تساهم كل من الدولتين بنسبة 50%. ومن شأن هذا في الواقع أن يعمل كمضخة شفط للإيرادات من الموارد المعدنية الأوكرانية إلى واشنطن.

    في حين قال فولوديمير زيلينسكي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، يوم الأربعاء الماضي، إنه “من المبكر للغاية الحديث عن المال”، فإن دونالد ترامب يفعل ذلك بالفعل. وحدد ترامب سقف 300 مليار دولار حتى تتمكن الولايات المتحدة من “استعادة” الأموال التي دفعتها لأوكرانيا منذ العدوان الروسي في فبراير 2022.

    ومضت صحيفة “ليمانيتي” قائلة إنه كما جرت العادة، يكذب الرئيس الأمريكي بلا خجل لتحقيق أهدافه، ويذكر مبلغ 350 مليار دولار الذي دفعته الولايات المتحدة لأوكرانيا على مدى ثلاث سنوات – وهو مبلغ خيالي فشل فولوديمير زيلينسكي مرة أخرى في دحضه يوم الجمعة.

    وترى الصحيفة، أن الواقع يكشف أن الكونغرس الأمريكي وافق على خمس حزم من المساعدات المالية والعسكرية بقيمة إجمالية بلغت 175 مليار دولار، ذهب جزء منها فقط (106 مليارات دولار) مباشرة إلى الحكومة الأوكرانية، بينما ذهب الباقي لتمويل شركات الأسلحة الأمريكية التي تزود أوكرانيا بالأسلحة.

    ولكن ما هو الهدف الإستراتيجي لدونالد ترامب؟ ومن خلال التحالف مع فلاديمير بوتين، فهل يحاول إضعاف العلاقة بين روسيا والصين، حيث تعتبر الأخيرة التحدي الرئيسي الذي يواجه القوة الأمريكية في القرن الحادي والعشرين؟ تتساءل الصحيفة الفرنسية.

    ويعكس هذا سوء فهم صارخ للعلاقة بين شي وبوتين والاعتماد الروسي الحالي على الصين. ولكن بوتين لن يقطع علاقته مع شي ليراهن على ترامب الذي لن يبقى في السلطة سوى بضع سنوات، وعلى سياسة أمريكية غير متوقعة.

    لقد برز نموذج جديد للعلاقات الدولية، كما لاحظ رام إيمانويل على شبكة سي إن إن: “أصبح الأمر الآن عبارة عن افتراس مقابل مبدأ”. من المؤكد أن رئيس الأركان السابق للرئيس باراك أوباما، والسفير السابق في اليابان، يريد أن يصدق أن أمريكا كانت دائما إلى جانب ”المبادئ” (التي تدحضها الحقائق التاريخية، من تشيلي في عهد بينوشيه، إلى الحرب في العراق التي شنها جورج دبليو بوش)، تتابع الصحيفة الفرنسية.

    ولكن الولايات المتحدة الأمريكية تتولى الآن قيادة المعسكر المفترس، وهو ما يثير تساؤلات حول البنية الأمنية التي صممتها أمريكا في عهد فرانكلين ديلانو روزفلت.

    وفي عالم “متعدد الأقطاب”، يُنظر إلى التعددية باعتبارها عقبة أمام ممارسة القوة الأمريكية بحرية. وفي واشنطن، الشعارات هي “القوة” و“الأحادية”.

    وأخيرا، تقول الصحيفة الفرنسية إن التأكيد الوحشي على هيمنة الولايات المتحدة من خلال أسلوب ترامب قد يؤدي إلى عزلتها المتزايدة على الساحة الدولية.

    وأكدت أن دعم جو بايدن غير المشروط لبنيامين نتنياهو وحربه الشاملة في غزة، ساهم بالفعل في تقويض سلطة (أو ما تبقى منها) “منارة الديمقراطية” على الساحة الدولية.

    إن البلد الذي يُهدد شركاءه (المكسيك وكندا)، ويتخلى عن حلفائه (أوروبا)، ويتخلى عن دولة تتعرض للهجوم (أوكرانيا)، لم يعد قادرا على تزيين نفسه بالتظاهر الأخلاقي، تختتم صحيفة “ليمانيتي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلل في الإملاء الصوتي بهواتف iPhone يحول كلمة « عنصري » إلى « ترمب »

    واشنطن – المغرب اليوم

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية موجة من الجدل بعد اكتشاف خلل في ميزة الإملاء الصوتي على هواتف آيفون، بعدما لاحظ بعض المستخدمين أن النظام يقوم مؤقتاً بتحويل كلمة « عنصري » (racist) إلى « ترمب » (Trump) قبل أن يصحح نفسه تلقائياً.
     وانتشرت العديد من مقاطع الفيديو على منصة TikTok تُظهر هذه المشكلة، مما دفع شركة Apple إلى التعليق رسمياً والتعهد بحلها.

    وقالت متحدثة باسم أبل لصحيفة « نيويورك تايمز »، إن هذا الخلل ناجم عن « تشابه صوتي » بين الكلمتين، ما أدى إلى حدوث هذا الخطأ غير المتوقع في ميزة الإملاء الصوتي على أجهزة آيفون.
    وأكدت الشركة…

    إقرأ الخبر من مصدره