Étiquette : v

  • مزور المدير الإقليمي لوزارة الفلاحة ففاس لـ”كود”: الحولي فسوق بنسودة وصل لـ7500 درهم وسلالة “الصردي” و”تمحضيت البركي” طغات على العرض (فيديو)

    عمر المزين – كود///

    أكد محمد مزور، المدير الإقليمي لوزارة الفلاحة بفاس، أنه قام إلى جانب كل من المدير الجهوي للفلاحة والمدير الجهوي للاستشارة الفلاحية، منذ الساعة السابعة من صباح اليوم الثلاثاء، بزيارة إلى سوق الماشية ببنسودة بمدينة فاس، للوقوف على سير الحركية داخل السوق.

    وأوضح، في تصريح لـ”كود”، أن سوق الماشية بنسودة شهد حركية تجارية مكثفة وإقبالاً متزايداً من المواطنين الراغبين في اقتناء أضاحي العيد، وسط وفرة ملحوظة في رؤوس الأغنام المعروضة للبيع وتنوع في السلالات القادمة من عدد من أقاليم جهة فاس ـ مكناس.

    وأضاف مزور أن عدد رؤوس الماشية المعروضة قدر بحوالي 1200 رأس، أغلبها قادمة من مناطق تاونات وإفران والظهراء التابعة لإقليم بولمان، مشيراً إلى أن سلالة “الصردي” وسلالة “تمحضيت البركي” طغتا على المعروضات داخل السوق.

    وأشار إلى أن المعروضات شملت أساساً الخرفان والخروفات والنعاج، التي تتلاءم أثمنتها مع الدخل المتوسط إلى الضعيف، في وقت عرف فيه السوق طلباً متزايداً منذ الساعات الأولى للصباح، مع تسجيل إقبال ملحوظ للمواطنين على اقتناء الأضاحي.

    وبحسب المعاينة الميدانية، فقد بلغ معدل الأثمان، على العموم، حوالي 3000 درهم بالنسبة للخرفان الصغيرة، فيما تتراوح الأثمنة داخل سوق بنسودة بين 1000 درهم لجدي صغير كأقل ثمن، و7500 درهم لكبش من سلالة الصردي كأعلى ثمن.

    كما توجه المتحدث بالشكر إلى رجال الأمن وعناصر السلطة على تواجدهم داخل السوق، مشيداً بمجهوداتهم في توفير أجواء الأمن والتنظيم وضمان مرور المعاملات والزيارات في ظروف ملائمة.

    https://www.facebook.com/share/v/18tHKEbXmV/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة..المواجهة مع فاطمة المنصوري ومسؤولين خراين/شكون يوقف فصائح التعمير فبلادنا؟.. (فيديو)

    الخط : A- A+

    لا زال برنامج “ديرها غا زوينة” الذي يبث عبر موقع “برلمان.كوم”، يواصل ملامسة أوجاع الشارع المغربي عبر قراءة نقدية حادة وجريئة للواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وذلك وسط متابعة قياسية تعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الجمهور لهذا البرنامج.

    وفي هذا السياق، خصصت الزميلة بدرية عطا الله حلقة اليوم الخميس، لتشريح جملة من الملفات الحارقة التي تمس تدبير الشأن العام، حيث وجهت انتقادات لاذعة للوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري وقيادات حزب الأصالة والمعاصرة على خلفية اختلالات التعمير التي تهز مدينة مراكش.

    وفي بداية الحلقة هنأت بدرية، أسرة الأمن الوطني بعيد ميلادها السبعين، وبتدشين المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، كما هنأت بدرية المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، على الدور الكبير الذي يلعبه منذ توليه المسؤولية.

    وأوضحت بدرية، أن عبد اللطيف حموشي طور أجهزة الأمن ومصالحها مع المواطن المغربي، وفرض مكانتها على الصعيد العالمي تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

    وأكدت بدرية، أن الرأي العام المغربي والمواطن المراكشي على الخصوص ينتظر توضيحات عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري ونائبها المكلف بالتعمير ورئيس الجهة.

    وتابعت بدرية، أن سكوت المنصوري ونائبها ورئيس الجهة على اختلالات التعمير التي هزت مدينة مراكش مؤخرا، سيجعل العديد من وسائل الاعلام تتطرق لهذه الفضائح، مشيرة إلى أن فضائح التعمير في المغرب أصبحت قضية وطنية، والجميع يتكلم عنها.

    واعتبرت بدرية، أن موقع “برلمان.كوم” تكلم فقط على تضارب المصالح للوزيرة والعمدة فاطمة الزهراء المنصوري، وذلك بعدما أعفت مدير الوكالة من المسؤولية، من أجل تسريع ملفاتها، مضيفة أنها استفادت من تفضيلات كثيرة، والدليل على صحة ما نشره موقع “برلمان.كوم” هي تقارير وزارة الداخلية، وتقارير المجلس الأعلى للحسابات.

    وقالت بدرية، إنه عوض أن تخرج المنصوري بتوضيحات رسمية وحجج قانونية على ما نشر من فضائح، قامت باللجوء إلى القضاء ضد موقع “برلمان.كوم” بمدينة مراكش، وليس بالعاصمة الرباط التي يتواجد بها مقر الموقع.

    وأضافت بدرية، أن مواجهة المنصوري رفقة مساعديها لموقع “برلمان.كوم” في القضاء، هي مواجهة لكل صحافة المغرب، وحتى الصحافة الأجنبية التي لديها معتمدين في المغرب، مؤكدة أن المنصوري ومساعديها يهددون الصحافة والقانون في المغرب.

    وأبرزت بدرية، أن العديد من وسائل الإعلام الأجنبية راسلت إدارة الموقع من أجل منحها معطيات وحقائق بخصوص الموضوع، مؤكدة أن إدارة الموقع تضع صورة البلاد فوق كل اعتبار.

    وأكدت بدرية، أن موقع “برلمان.كوم” سبق له أن كشف العديد من الملفات الحزبية والسياسية التي استفادت منها بعض الأحزاب اليوم، مشيرة إلى أن هدف الموقع كان هو كشف الحقيقة.

    كما تطرقت بدرية، لموضوع إرسال موقع “برلمان.كوم” لفريق صحفي إلى فرنسا من أجل إنجاز تحقيق صحفي يدافع فيه على الوطن ضد الحملات المشهرة برموزنا والمؤسسات المغربية، وذلك بعد صدور 3 كتب يتحدثون فيها على ملك البلاد، مضيفة أن الموقع دائما ما يقوم بهذه الأمور من أجل الدفاع على المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طارق يؤصل لمفهوم الوساطة كامتداد لمسار إصلاحي في تدبير التوتر بين المواطن والإدارة

    العمق المغربي

    أصل وسيط المملكة حسن طارق لمفهوم الوساطة باعتباره مسارا إصلاحيا في تدبير التوترات والنزاعات بين المواطن والإدارة، مؤكدا أن هذا المفهوم لا يمكن فهمه خارج سياق تطور الدولة المغربية ومسار تحديث مؤسساتها المرتبطة بتدبير العلاقة بين الإدارة والمواطن.

    جاء ذلك في محاضرة لوسيط المملكة حول الوساطة المؤسساتية والوساطة المرفقية، خلال لقاء تواصلي، الأسبوع الماضي برئاسة جامعة عبد المالك السعدي بطنجة حول موضوع: “هيئات الحكامة والجامعة المغربية: أي أدوار في ترسيخ الحكامة وتعزيز الثقة”.

    وأوضح طارق أن التفكير في هذا المجال غالبا ما يحيل مباشرة إلى مؤسسة الوسيط أو إلى تجربة ديوان المظالم، غير أن المقاربة الأعمق، حسب تعبيره، تقتضي استحضار سياق تاريخي ومؤسساتي أطول وأكثر امتدادا، يعكس ما وصفه بـ”الدولة المغربية العميقة والممتدة في التاريخ”، التي راكمت عبر مراحل متعددة آليات لتدبير التظلمات وحماية حقوق المرتفقين.

    وفي هذا السياق، توقف عند البعد التاريخي لوظيفة التظلم، مبرزا أن العديد من التجارب الدولية في بناء الدولة الحديثة كانت حريصة على إرساء وظائف شبيهة بديوان المظالم، باعتبارها آلية لتصحيح الاختلالات التي قد تنتج عن ممارسة السلطة الإدارية، وضمان قدر من التوازن في العلاقة بين الدولة والمواطنين.

    واستحضر وسيط المملكة مرحلة ما بعد الاستقلال، حيث جرى، سنة 1958، إحداث مكتب الأبحاث والإرشادات في عهد الملك الراحل محمد الخامس، باعتباره إحدى البدايات المؤسسية التي عكست إرادة مبكرة في تنظيم العلاقة بين الإدارة والمواطن وتوجيهها نحو مزيد من الإنصات والتتبع.

    وانتقل طارق إلى محطتين أساسيتين في تطور هذه الوساطة المؤسساتية، أولهما سنة 2001، حين تم إحداث ديوان المظالم بمقتضى ظهير ملكي صادر في 9 دجنبر من السنة نفسها، في سياق اعتبره جزءا من جيل الإصلاحات المرتبطة بالتحديث المؤسسي وعقلنة الإدارة. أما المحطة الثانية، يقول حسن طارق، فهي سنة 2011، التي شهدت صدور ظهير شريف أعاد هيكلة المؤسسة تحت اسم “مؤسسة الوسيط”.

    وأوضح المتحدث أن هذه التحولات لم تكن معزولة، بل جاءت في سياق إصلاحي أوسع، تبلور بشكل خاص خلال نهاية التسعينيات وبداية الألفية الثالثة، حيث برز توجه واضح نحو إعادة تعريف وظيفة الإدارة، وجعلها إدارة مواطنة في خدمة التنمية، بدل الاقتصار على بعدها السلطوي التقليدي، وهو ما استدعى تطوير آليات جديدة لتدبير النزاعات بين المواطنين والإدارة.

    واستحضر في هذا الإطار بعض المراجع السياسية والفكرية لذلك التوجه الإصلاحي، من بينها الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش سنة 2000، الذي أكد على منطق التحديث المؤسسي وضرورة تجديد النخب والمؤسسات بما يواكب متطلبات كل مرحلة.

    وفي ما يتعلق بمحطة 2011، اعتبر طارق أنها شكلت منعطفا دستوريا ومؤسساتيا مهما، ليس فقط على مستوى إعادة تنظيم السلط، بل أيضا من خلال إرساء هندسة جديدة للحكامة، عبر دسترة مؤسسات وطنية مستقلة، من بينها المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة الوسيط، باعتبارهما فاعلين مركزيين في منظومة حماية الحقوق وتعزيز الحوار المؤسساتي.

    وأضاف أن الدستور قسم هيئات الحكامة إلى فئات متعددة، من ضمنها الهيئات المكلفة بحماية حقوق الإنسان، التي يتصدرها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى جانب مؤسسة الوسيط التي تتخصص، وفق التوصيف الدستوري، في تدبير العلاقة بين المواطنين والإدارة، خصوصا في ما يتعلق بالشكايات والتظلمات.

    وأشار طارق إلى أن مؤسسة الوسيط تضطلع بمهمة مزدوجة، تتعلق من جهة بحماية حقوق الإنسان في علاقة المرتفق بالإدارة، ومن جهة ثانية بتدبير التوترات والنزاعات الناتجة عن الممارسة اليومية للسلطة الإدارية، موضحا أن هذا الدور يجعلها فاعلا وسيطا بين المواطن والإدارة، وليس مجرد جهاز إداري لتلقي الشكايات.

    وأكد أن خصوصية هذه المؤسسة تكمن في كونها لا تكتفي بمراقبة مشروعية القرارات الإدارية فقط، بل تتجاوز ذلك إلى تقييمها في ضوء مبادئ العدل والإنصاف، وهو ما يمنحها بعدا إضافيا يتجاوز الإطار القانوني الصرف نحو منطق أوسع مرتبط بالعدالة الإدارية.

    وأوضح في هذا السياق أن معيار الإنصاف يمثل عنصرا مركزيا في عمل المؤسسة، لأنه يسمح، في بعض الحالات، بتصحيح آثار تطبيق سليم للنص القانوني قد يؤدي مع ذلك إلى نتائج غير عادلة، أو إلى صرامة مفرطة في التنفيذ لا تراعي خصوصيات الحالات الفردية.

    وأضاف أن هذا البعد الإنصافي قد يتيح كذلك تدارك بعض الثغرات التشريعية، أو إعادة تكييف القواعد العامة مع الحالات الخاصة والاستثنائية، بما يضمن قدرا أكبر من التوازن بين احترام القانون وتحقيق العدالة في بعدها العملي.

    وتابع طارق أن هذه الوظيفة تجعل من مؤسسة الوسيط فاعلا إصلاحيا داخل منظومة الحكامة، يساهم في تحسين علاقة المواطن بالإدارة، وتخفيف التوترات اليومية الناتجة عن تطبيق السياسات العمومية، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس منطق الإنصاف كأحد مرتكزات التدبير العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره