Étiquette : Welcome To Morocco

  • الدوزي يكشف كواليس “توتر” أغنية الموندياليتو: فنان عطل المشروع وفرض إعادة التصوير

    زينب شكري

    كشف المغني المغربي عبد الحفيظ الدوزي، لأول مرة عن المشاكل التي رافقت إطلاق أغنية “Welcome to Morocco” التي أشرف عليها المنتج والموزع المغربي ريدوان بمناسبة افتتاح كأس العالم للأندية في المغرب عام 2023.

    وقال عبد الحفيظ الدوزي، إن أحد الفنانين المشاركين في الأغنية اعترض على إصدار الفيديو كليب بعد إنتهائه من مرحلة المونتاج، بحجة أنه لم يظهر فيه بشكل جيد مقارنة مع زملائه في العمل.

    وأضاف الدوزي، في لقاء مع قناة “المشهد” الفضائية، أن الفنان الذي رفض الكشف عن اسمه أجبر صناع العمل على إعادة تصوير مشاهده رغم مغادرة الطاقم التقني الألماني الذي كان يشرف على الكليب للمغرب، مشيرا إلى أنه عين طاقما جديدا من ماله الخاص وأعاد تصوير كافة مشاهده.

    وكانت أغنية “الموندياليتو” قد تأخرت عن الصدور في موعدها المحدد بسبب نشوب خلافات بين مجموعة من الفنانين المشاركين فيها وهم الدوزي، حاتم عمور، ديزي دروس، أسماء لمنور، زهير بهاوي، ريم فكري، أميونكس، ونعمان بلعياشي.

    وكشف مصدر مطلع، أن تصوير الأغنية مر في أجواء مليئة بالمشاحنات بسبب الخلافات التي كانت بين أغلب المغنيين المشاركين في العمل، والتي وصلت حد القطيعة لسنوات، أبرزهم حاتم عمور والدوزي، وهو الأمر الذي دفع الطاقم لإبعادهم عن بعضهم البعض تجنبا للصراعات داخل موقع التصوير.

    وأشار ذات المصدر، إلى أن التصوير الذي تم في مدينة الرباط شهد مجموعة من الهفوات التنظيمية التي أزعجت الفنانين، إضافة إلى تأخر بعضهم وعدم التزامهم بالمواعيد المحددة ما جعل الآخرين ينتظرون طويلا.

    يشار إلى أن الموزع الموسيقي المغربي نادر خياط الشهير بـ”ريدوان” كان قد اشتكى من طريقة تعامل الفنانين العرب معه كموزع موسيقي عالمي، وذلك بعد احتكاكه بهم مؤخرا وإشرافه على عدد من أعمالهم.

    وقال “ريدوان” في مقابلة تلفزية مع برنامج “هذا أنا” الذي يبث على قناة أبو ظبي الإماراتية، إنه لاحظ أن الفنانين العرب بهم عدة مشاكل من خلال تعامله معهم في أوبريت “صناع العرب”، مشتكيا من “عدم تواضع” بعضهم.

    وأضاف الموزع الموسيقي العالمي، أنه اشتغل مع 81 نجما عالميا في أغنية لـ”هايتي” منهم “جاستن بيبر”، “ويست”، و”بينك”، إلا أنهم كانوا يتعاملون معه بـ”أدب خيالي” أثناء رغبتهم في الحصول على المقطع الغنائي الذي سيؤدونه، كما يطلبون منه بطريقة لطيفة وبحشمة أن يعطيهم مقطعا يتناسب مع طبقة صوتهم، دون مناقشته في قراراته.

    وتابع ريدوان، أن الفنانين العرب عانى معهم “قبل وأثناء وبعد العمل”، مشيرا إلى أنهم كانوا يناقشونه في خياراته ويتحاسبون معه، ويحتجون على تقديمه لفنان معين على آخر ” كيقولو ليا علاش قدمتي صوت هذا عليا، واش هو حسن مني، وكيسولو شكون غيغني هاد المقطع وو”.

    من جهة أخرى أشاد “ريدوان”، بالمستوى العالي للأصوات العربية، معتبرا أن جودة بعضها في المباشر تضاهي ما يتم إنتاجه في الإستوديو، وهو على عكس الأصوات الأمريكية التي اعتبر أن الكثير منها هي أصوات استوديو فقط.

    يذكر أن ريدوان، هو منتج موسيقي وموزع وكاتب أغاني ومغني مغربي حاصل على الجنسية السويدية عام 1991، وحظي بشهرة عالمية من خلال تأليفه وإنتاجه لأغاني جاست دانس، بوكر فايس، آليخاندرو وباد رومانس، اللواتي تعتبر من أكثر النجاحات العالمية للمغنية ليدي غاغا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريدوان: لن أساهم في مونديال 2026 ولم يُقترح علي كأس العالم 2030

    أكد المنتج الموسيقي العالمي نادر بلخياط المعروف في الوسط الفني “ريدوان” أنه لن يُشرف على إعداد الأغنية الرسمية لكأس العالم لسنة 2026 المقرر اتظيمه في أمريكا الشمالية وكندا والمكسيك، بعدما خاض تجربة مونديال 2022 الذي نُظم في قطر.

    ولم يحسم ريدوان بشأن مشاركته الموسيقية في كأس العالم لسنة 2030، الذي سينظم بالمغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، وفق ما أفصح عنه في ندوته الأخيرة التي أقيمت على هامش إطلاق مشروعه السينمائي الأول.

    وقال ريدوان إنه لم يتوصل بعد بأي مقترح للإشراف على الأعمال الفنية الخاصة بهذا الحدث الكروي المهم، عادّا أنه “لم يحن بعد الوقت للتداول في شأنه، خاصة وأنه ما تزال سنوات عديدة تفصلنا عنه”.

    وكان ريدوان قد أشرف على تنظيم كأس العالم لسنة 2022 بقطر موسيقيا، بإسناد أغنية الافتتاح إلى فنانين من جنسيات مختلفة، إلى جانب الأغنية الرسمية “أرحبو” من أداء مستر جيمس وأوزنا، وأغان أخرى قدمها غيرهم من مشاهير الفن.

    وكان ريدوان قد أشرف أيضا على تحضير أغنية خاصة بالـ”موندياليتو” الذي نُظم في المغرب سنة 2023، التي حملت عنوان “Welcome to Morocco”، بمشاركة كل من أسماء المنور وزهير بهاوي، والدوزي، وحاتم عمور، وريم فكري، وديزي دروس.

    وكان ريدوان قد رُشح لعشر جوائز غرامي، فاز منها بثلاث جوائز، كما حصل على جائزة غراميس السويدية، وصنف عام 2009 المنتج الأول في بيلبورد هوت 100، وكاتب الأغاني الثالث عالميا ومؤلف السنة من طرف جمعية حقوق المؤلف الأمريكية بي إم إي، وفي يوليوز من عام 2011 وشح من طرف الملك محمد السادس بوسام “الكفاءة الفكرية”، الذي يعد أعلى مراتب الشرف في وطنه.

    ودخل ريدوان حديثا إلى عالم الإنتاج بالسينما، بعدما حقق شهرة عالمية في مجال الموسيقى، بالإشراف على توزيع وإنتاج أهم أغاني الفنانين العالميين أبرزهم، مايكل جاكسون، ليونيل ريتشي، كريستينا أغيليرا، شاكيرا، ليدي غاغا، جنيفر لوبيز، إيكون، إنريكيه إغليسياس، أشر، بيتبول،  ميكا، جستن بيبر، نيكي ميناج، وغيرهم من النجوم الذين يحظون بشعاع عالمي، حققت الأغاني المشتركة بينهم ملايين المشاهدات.

    ويصدر لريدوان خلال اليومين المقبلين فيلم “البطل” الذي تول إنتاجه وأسند مهمة الإخراج إلى عمر لطفي في أول تجربة لهما، والذي يحمل طابعا كوميديا، ويرصد  ويرصد صراع أفراد عصابات حول تحفة فنية، يفرز سلسلة من الأحداث المشوقة والمواقف الطريفة، إلى أن يتم استرجاع هذه التحفة إلى مكانها الأصلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة فنادق « بيك الباتروس » المصرية تدخل المغرب بقوة

    * العلم الإلكترونية *

    قررت مجموعة « بيك الباتروس » للفنادق إحدى أكبر مجموعات السياحية المصرية والتي يملكها الملياردير « كامل أبو علي » أحد أهم كبار رجال الأعمال المصريين، استثمار 140 مليون دولار في المملكة المغربية خلال عامين لزيادة طاقتها الفندقية بنحو 43% إلى 2000 غرفة فندقية.


    وحسب « كامل أبو علي » -المحب للملك محمد السادس والذي يضع صورته مع صاحب الجلالة في شركة الباتروس للإنتاج الفني والتوزيع التي يمتلكها أيضاً بالقاهرة كتعبير عن حبه وتقديره له-، فإن المجموعة التي يرأسها تدرس توجيه الاستثمارات إلى منطقة أكادير بصورة خاصة في إطار الرواج السياحي الكبير الذي شهدته المملكة في النصف الأول من العام.


    ووفق ما أفادت به « وكالة بلومبرغ نيوز »، تمتلك « بيك الباتروس » وتدير أكثر من 25 فندقا في مصر بطاقة تزيد عن 14 ألف غرفة في مدن الغردقة، وشرم الشيخ، ومرسى علم، فضلا عن عدد من الفنادق بالمغرب بطاقة 1400 غرفة.


    وقفزت الإيرادات السياحية في المغرب بنحو 69% في النصف الأول من هذا العام إلى 4.8 مليار دولار، مع زيادة عدد السياح بنحو 91% إلى 6.5 مليون سائح.

    ويسهم قطاع السياحة في المغرب بنحو 7% من الناتج المحلي الإجمالي، ويلعب دوراً كبيراً في رفد اقتصاد المملكة بالعملات الأجنبية، التي تعتمد إلى جانب السياحة على تحويلات المغتربين والصادرات.


    وتشهد السياحة في المملكة انتعاشا قويا منذ العام الماضي مع تعافي القطاع من تبعات جائحة كورونا، مع دعَم حكومي لقطاع السياحة بحوالي ملياري درهم العام الماضي للخروج من تبعات الجائحة.

    وفي مارس اعتمدت المغرب خارطة طريق جديدة للقطاع حتى عام 2026 بميزانية 6.1 مليار درهم لزيادة عدد السياح من 11 مليونا العام الماضي إلى 17.5 مليون بحلول 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره