Étiquette : World Power-to-X Summit

  • المغرب يفتح آفاقا إفريقية للمقاولات الألمانية والأوروبية

    أكد أندرياس يان، رئيس الاتحاد الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة والأمين العام لتحالف المقاولات الألمانية من أجل إفريقيا، أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، وبفضل مسار تنموي عميق وتحولي، يفتح الآن آفاقا قارية أمام الشركات الألمانية والأوروبية.

    وقال يان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المملكة، بفضل ما تزخر به من إمكانيات متعددة، لم تعد تقتصر على كونها سوقا محلية، بل أضحت تشكل منصة استراتيجية للشركات التي تطمح إلى ترسيخ حضور مستدام في إفريقيا.

    وأشار المسؤول الألماني، وهو فاعل سياسي وعضو في الاتحاد الديمقراطي المسيحي، الحزب الذي يقود الائتلاف الحكومي في ألمانيا، إلى أن هذه الدينامية تسهم في تعزيز التقارب بين المغرب وألمانيا، وكذا شعبيهما، ويثير اهتماما متزايدا لدى الشركات الألمانية.

    وتابع يان قائلا: “نحن نتقاسم العديد من القيم، كما أن قدراتنا الصناعية وحيوية مقاولاتنا الصغرى والمتوسطة تهيئ أرضية خصبة لشراكة مستدامة”، معربا عن ارتياحه لمشاركة وفد هام من رجال الأعمال الألمان المنتمين للاتحاد الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة ، من بينهم شركات كبرى مثل “سيمنس”، في القمة العالمية للهيدروجين الأخضر (World Power-to-X Summit) المزمع تنظيمها في أكتوبر المقبل بمراكش، وذلك من أجل الوقوف عن كثب على الفرص التي يتيحها المغرب.

    يذكر أن الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، الذي يحتفل هذا العام بذكراه الخمسين، يمثل مصالح المقاولات الصغرى والمتوسطة المنتمية لعدة قطاعات. ويضم 32 جمعية مهنية، لاسيما صناعية، ويجمع أكثر من 900 ألف مقاولة صغرى ومتوسطة عبر مختلف مناطق ألمانيا.

    ويهدف إلى تقوية تنافسية هذه المقاولات وضمان استمراريتها. ويتوفر الاتحاد على أزيد من 300 مكتب داخل ألمانيا، و80 مكتبا بالخارج، من بينها مكتب بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تستضيف القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته

    تستضيف المملكة المغربية الدورة الخامسة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته « World Power-to-X Summit » يومي 1 و2 أكتوبر 2025 بمدينة مراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وحسب بلاغ توصل به موقع أحداث أنفو, تعقد هذه الدورة، على غرار سابقاتها، في إطار التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ موقع المملكة كمركز إقليمي مرجعي في مجال الهيدروجين الأخضر. وتنظم القمة تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وبشراكة بين معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة (IRESEN)، وتجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2 Maroc)، وجامعة محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة مراكش آسفي: نمو الاقتصاد الجهوي ومشاريع استثمارية تعزز التنافسية في 2024

    تمكنت جهة مراكش آسفي من الحفاظ على دينامية ثابتة في مختلف القطاعات خلال سنة 2024، مما عزز مكانتها كقطب اقتصادي مهم بالمملكة ووجهة استثمارية مفضلة.

    وتتجسد هذه الدينامية من خلال النمو الذي سجلته العديد من القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك السياحة، التي تظل بلا شك قاطرة للاقتصاد الجهوي.

    ففي هذا السياق، شكلت 2024 سنة للأرقام القياسية بامتياز، خاصة في ما يتعلق بعدد ليالي المبيت وعدد الوافدين على هذا الجزء من التراب الوطني.

    وسجلت جهة مراكش آسفي في الفترة ما بين يناير وأكتوبر من 2024، ارتفاعا بنسبة 8 في المائة في عدد الوافدين (3.045.177 زائر)، و11 في المائة في عدد ليالي المبيت (9.779.730 ليلة مبيت)، مقارنة بسنة 2023.

    ويعكس هذا النمو الجاذبية القوية التي تتمتع بها الوجهات الأساسية مثل مراكش والصويرة والحوز، حيث غالبا ما يعمد الزوار إلى تمديد مدة إقامتهم، كما يتضح من خلال ارتفاع متوسط مدة الإقامة بنسبة 3 في المائة (من 3.13 يوم إلى 3.21 يوم).

    وعلى صعيد الاستثمارات، سجلت الجهة أداء متميزا بين يناير ونونبر من السنة الجارية.

    وبفضل التنزيل المحكم للاستراتيجية الوطنية لتنمية الاستثمار الخاص، فضلا عن المواكبة المؤسساتية الفعالة، تبرز الجهة كقطب للجاذبية الاقتصادية والسياحية والصناعية.

    ففي الفترة ما بين يناير ونونبر من 2024، تمت الموافقة على 635 مشروعا جديدا، أي بزيادة بنسبة 51 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    ويبلغ حجم الاستثمار في هذه المشاريع حوالي 93,4 مليار درهم، إذ من المنتظر إحداث 21266 فرصة شغل، أي بزيادة نسبتها 14 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وقد كانت هذه الدينامية الاقتصادية مصحوبة بحركية ثقافية مكثفة، إذ استضافت مدينة مراكش وأقاليم الجهة عدة أحداث فنية كبرى استقطبت عددا كبيرا من الزوار وأحيت المشهد الفني وساهمت في ازدهار القطاع السياحي.

    وطيلة السنة، عاشت ساكنة وزوار المدينة الحمراء على إيقاع الأنشطة المبرمجة في إطار فعاليات “مراكش عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لسنة 2024″، التي شكلت مناسبة لإشعاع غنى مراكش وتأثيرها الثقافي والفكري وتفرد تراثها المادي واللامادي.

    كما أوفت الدورة الـ53 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بكل وعودها، من خلال برنامج غني ومتنوع عرف مشاركة مختلف الفنون الشعبية من كل مناطق المملكة، إذ تم تسليط الضوء على هذه الفسيفساء الاستثنائية للتراث اللامادي المغربي.

    الأمر ينطبق أيضا على المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي احتفى هذه السنة بالذكرى الـ21 لتأسيسه، حيث مكن عشاق الشاشة الكبرى من الالتقاء بالنجوم ومحترفي السينما من جميع أنحاء العالم.

    وأتاحت برمجة هذه التظاهرة الدولية الكبرى فرصة اكتشاف واستكشاف تعبيرات سينمائية متنوعة للغاية. وفي المجمل، تم عرض 71 فيلما من 32 دولة، مقسمة على 6 أقسام، في مختلف قاعات المهرجان بمراكش.

    وباعتبارها قبلة للأحداث والاجتماعات العالمية الاقتصادية الكبرى، حظيت مراكش خلال سنة 2024 بشرف استضافة النسخة الثانية من معرض “جيتكس إفريقيا”، وهو أكبر معرض للتكنولوجيا والشركات الناشئة على المستوى القاري.

    وجسدت هذه التظاهرة، التي تعد منصة مثالية للنهوض بعمل الشركات الناشئة المبتكرة والشركات الصغرى والمتوسطة على المستوى الدولي، رغبة المملكة الراسخة في دعم منظومات الابتكار التكنولوجي.

    كما احتضنت المدينة الحمراء الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء “مراكش إير شو 2024″، الذي يعتبر أحد أهم التظاهرات في مجال صناعة الطيران على المستوى العالمي، حيث سلط الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران.

    وشهد المعرض هذه السنة مشاركة 200 عارض وأكثر من 75 وفدا رسميا وعروض جوية مذهلة، فضلا عن برنامج غني بالمؤتمرات رفيعة المستوى التي تناولت الاتجاهات الناشئة والتحديات الحالية والمستقبلية للقطاع.

    كما احتضنت مراكش النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته “World Power-to-X Summit 2024″، التي تروم تعزيز الهيدروجين الأخضر كرافعة أساسية للانتقال الطاقي بالمغرب وعلى المستوى الدولي.

    وشكلت هذه التظاهرة مناسبة لإبراز “عرض المغرب” في مجال الهيدروجين الأخضر، الذي يعد التزاما من المملكة بتسريع عملية التحول نحو اقتصاد منزوع الكربون، فضلا عن الاستفادة من الموارد الطبيعية والتقدم التكنولوجي للمغرب ليكون مركزا عالميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته بأسعار تنافسية.

    وعلى مدى سنوات، رسخت المملكة مكانتها كوجهة مفضلة لاستضافة الأحداث والمسابقات الرياضية الكبرى، بما في ذلك التظاهرات الإفريقية.

    ويعكس تنظيم “حفل توزيع جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم 2024” بمراكش مرة أخرى على الثقة التي تحظى بها المملكة من لدن الهيآت الرياضية القارية والدولية.

    وبمناسبة هذا الحدث الرياضي، استقبلت المدينة الحمراء مشاهير كرة القدم من القارة الإفريقية لمكافأة اللاعبات واللاعبين الذين تميزوا خلال سنة 2024، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وكذلك أفضل المدربين والفرق.

    كما احتضنت مدينة مراكش على هامش حفل توزيع جوائز الكاف، حفل التوقيع على اتفاقية لإحداث مكتب للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا بالمغرب.

    وتجسد هذه الاتفاقية التي وقعها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، الانخراط الدائم للمملكة المغربية في إشعاع كرة القدم، وتؤكد الدور الحيوي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بصفتها عضوا بالاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وعلى صعيد آخر، تتواصل بعد مرور أكثر من سنة على الزلزال الذي ضرب عدة أقاليم من الجهة، عملية إعادة الإعمار وإعادة التأهيل في المناطق المتضررة بوتيرة مستدامة، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وسجل تنفيذ مختلف محاور البرنامج الذي تم إعداده للتعامل مع مختلف تداعيات هذه الكارثة الطبيعية، تقدما إيجابيا في عدة قطاعات وعلى عدة مستويات.

    وفي هذا الصدد، تم تنفيذ عدد من المشاريع القطاعية، في حين أوشكت مشاريع أخرى على الانتهاء.

    تمكنت جهة مراكش آسفي من الحفاظ على دينامية ثابتة في مختلف القطاعات خلال سنة 2024، مما عزز مكانتها كقطب اقتصادي مهم بالمملكة ووجهة استثمارية مفضلة.

    وتتجسد هذه الدينامية من خلال النمو الذي سجلته العديد من القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك السياحة، التي تظل بلا شك قاطرة للاقتصاد الجهوي.

    ففي هذا السياق، شكلت 2024 سنة للأرقام القياسية بامتياز، خاصة في ما يتعلق بعدد ليالي المبيت وعدد الوافدين على هذا الجزء من التراب الوطني.

    وسجلت جهة مراكش آسفي في الفترة ما بين يناير وأكتوبر من 2024، ارتفاعا بنسبة 8 في المائة في عدد الوافدين (3.045.177 زائر)، و11 في المائة في عدد ليالي المبيت (9.779.730 ليلة مبيت)، مقارنة بسنة 2023.

    ويعكس هذا النمو الجاذبية القوية التي تتمتع بها الوجهات الأساسية مثل مراكش والصويرة والحوز، حيث غالبا ما يعمد الزوار إلى تمديد مدة إقامتهم، كما يتضح من خلال ارتفاع متوسط مدة الإقامة بنسبة 3 في المائة (من 3.13 يوم إلى 3.21 يوم).

    وعلى صعيد الاستثمارات، سجلت الجهة أداء متميزا بين يناير ونونبر من السنة الجارية.

    وبفضل التنزيل المحكم للاستراتيجية الوطنية لتنمية الاستثمار الخاص، فضلا عن المواكبة المؤسساتية الفعالة، تبرز الجهة كقطب للجاذبية الاقتصادية والسياحية والصناعية.

    ففي الفترة ما بين يناير ونونبر من 2024، تمت الموافقة على 635 مشروعا جديدا، أي بزيادة بنسبة 51 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    ويبلغ حجم الاستثمار في هذه المشاريع حوالي 93,4 مليار درهم، إذ من المنتظر إحداث 21266 فرصة شغل، أي بزيادة نسبتها 14 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وقد كانت هذه الدينامية الاقتصادية مصحوبة بحركية ثقافية مكثفة، إذ استضافت مدينة مراكش وأقاليم الجهة عدة أحداث فنية كبرى استقطبت عددا كبيرا من الزوار وأحيت المشهد الفني وساهمت في ازدهار القطاع السياحي.

    وطيلة السنة، عاشت ساكنة وزوار المدينة الحمراء على إيقاع الأنشطة المبرمجة في إطار فعاليات “مراكش عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لسنة 2024″، التي شكلت مناسبة لإشعاع غنى مراكش وتأثيرها الثقافي والفكري وتفرد تراثها المادي واللامادي.

    كما أوفت الدورة الـ53 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية بكل وعودها، من خلال برنامج غني ومتنوع عرف مشاركة مختلف الفنون الشعبية من كل مناطق المملكة، إذ تم تسليط الضوء على هذه الفسيفساء الاستثنائية للتراث اللامادي المغربي.

    الأمر ينطبق أيضا على المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، الذي احتفى هذه السنة بالذكرى الـ21 لتأسيسه، حيث مكن عشاق الشاشة الكبرى من الالتقاء بالنجوم ومحترفي السينما من جميع أنحاء العالم.

    وأتاحت برمجة هذه التظاهرة الدولية الكبرى فرصة اكتشاف واستكشاف تعبيرات سينمائية متنوعة للغاية. وفي المجمل، تم عرض 71 فيلما من 32 دولة، مقسمة على 6 أقسام، في مختلف قاعات المهرجان بمراكش.

    وباعتبارها قبلة للأحداث والاجتماعات العالمية الاقتصادية الكبرى، حظيت مراكش خلال سنة 2024 بشرف استضافة النسخة الثانية من معرض “جيتكس إفريقيا”، وهو أكبر معرض للتكنولوجيا والشركات الناشئة على المستوى القاري.

    وجسدت هذه التظاهرة، التي تعد منصة مثالية للنهوض بعمل الشركات الناشئة المبتكرة والشركات الصغرى والمتوسطة على المستوى الدولي، رغبة المملكة الراسخة في دعم منظومات الابتكار التكنولوجي.

    كما احتضنت المدينة الحمراء الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء “مراكش إير شو 2024″، الذي يعتبر أحد أهم التظاهرات في مجال صناعة الطيران على المستوى العالمي، حيث سلط الضوء على الأهمية المتزايدة التي اكتسبها المغرب في المشهد العالمي لصناعة الطيران.

    وشهد المعرض هذه السنة مشاركة 200 عارض وأكثر من 75 وفدا رسميا وعروض جوية مذهلة، فضلا عن برنامج غني بالمؤتمرات رفيعة المستوى التي تناولت الاتجاهات الناشئة والتحديات الحالية والمستقبلية للقطاع.

    كما احتضنت مراكش النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته “World Power-to-X Summit 2024″، التي تروم تعزيز الهيدروجين الأخضر كرافعة أساسية للانتقال الطاقي بالمغرب وعلى المستوى الدولي.

    وشكلت هذه التظاهرة مناسبة لإبراز “عرض المغرب” في مجال الهيدروجين الأخضر، الذي يعد التزاما من المملكة بتسريع عملية التحول نحو اقتصاد منزوع الكربون، فضلا عن الاستفادة من الموارد الطبيعية والتقدم التكنولوجي للمغرب ليكون مركزا عالميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته بأسعار تنافسية.

    وعلى مدى سنوات، رسخت المملكة مكانتها كوجهة مفضلة لاستضافة الأحداث والمسابقات الرياضية الكبرى، بما في ذلك التظاهرات الإفريقية.

    ويعكس تنظيم “حفل توزيع جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم 2024” بمراكش مرة أخرى على الثقة التي تحظى بها المملكة من لدن الهيآت الرياضية القارية والدولية.

    وبمناسبة هذا الحدث الرياضي، استقبلت المدينة الحمراء مشاهير كرة القدم من القارة الإفريقية لمكافأة اللاعبات واللاعبين الذين تميزوا خلال سنة 2024، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وكذلك أفضل المدربين والفرق.

    كما احتضنت مدينة مراكش على هامش حفل توزيع جوائز الكاف، حفل التوقيع على اتفاقية لإحداث مكتب للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا بالمغرب.

    وتجسد هذه الاتفاقية التي وقعها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، الانخراط الدائم للمملكة المغربية في إشعاع كرة القدم، وتؤكد الدور الحيوي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بصفتها عضوا بالاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وعلى صعيد آخر، تتواصل بعد مرور أكثر من سنة على الزلزال الذي ضرب عدة أقاليم من الجهة، عملية إعادة الإعمار وإعادة التأهيل في المناطق المتضررة بوتيرة مستدامة، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وسجل تنفيذ مختلف محاور البرنامج الذي تم إعداده للتعامل مع مختلف تداعيات هذه الكارثة الطبيعية، تقدما إيجابيا في عدة قطاعات وعلى عدة مستويات.

    وفي هذا الصدد، تم تنفيذ عدد من المشاريع القطاعية، في حين أوشكت مشاريع أخرى على الانتهاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحلية مياه البحر .. جزء من استراتيجية المغرب طويلة الأمد لإدارة الموارد المائية

    تم تسليط الضوء على التجربة المغربية في مجال تحلية مياه البحر كجزء من استراتيجية المملكة طويلة الأمد لإدارة مواردها المائية، وذلك خلال القمة العالمية “World Power-To-X Summit” التي عُقدت مؤخرا في مراكش.

    ذلك انه في سياق ندرة المياه العذبة وتزايد الطلب على المياه في المناطق الحضرية والريفية، باتت تحلية مياه البحر أداةً حيوية لتلبية هذه الاحتياجات.

    وخلال فعالية انعقدت تحت شعار “الموارد المائية والهيدروجين الأخضر: أي علاقة؟”، ناقش الخبراء التحديات والفرص التي تواجه المغرب في إدارة موارده المائية، مع التركيز بشكل خاص على أهمية تحلية مياه البحر. وقدم ممثلو وزارة التجهيز والماء، رؤى حول برنامج تحلية المياه الطموح الذي يشمل 13 مشروعًا موزعة على عدة مدن مغربية مثل الرباط، طنجة، الصويرة، طانطان، كلميم وبوجدور، بالإضافة إلى مناطق سوس ماسة والشرق.

    يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز قدرة المملكة على إنتاج أكثر من 1.7 مليار متر مكعب من المياه المحلاة سنويًا بحلول عام 2030. وتهدف هذه المشاريع إلى تأمين إمدادات المياه العذبة والمياه المخصصة للري، مع التركيز على حماية الموارد المائية الجوفية.

    وأكد المتحدثون خلال القمة على أهمية الاستثمار في تقنيات تحلية المياه، مع التشديد على ضرورة التعاون بين القطاعين العام والخاص لضمان نجاح هذه المشاريع. وأشاروا أيضًا إلى أن دمج الطاقات المتجددة في هذه المشاريع سيساهم في تقليل الأثر الكربوني المرتبط بإنتاج المياه. وجدير بالذكر أن كل محطات تحلية مياه البحر في طور الإنجاز والتي سيتم إنجازها مستقبلا بالمملكة ستعتمد في اشتغالها على الطاقات المتجددة بنسبة 100%.

    علاوة على ذلك، ناقش الخبراء العلاقة المحتملة بين تحلية مياه البحر ومعالجة المياه العادمة كأدوات لإنتاج الهيدروجين الأخضر، مما يوفر حلولًا مبتكرة للمشاكل المائية والطاقية على حد سواء. وخلصوا إلى أن البحث والتطوير في هذا المجال ضروريان لتحقيق أهداف المغرب في مجال الطاقة والمياه.

    ختامًا، يُعد برنامج تحلية المياه في المغرب نموذجًا يُحتذى به في مواجهة التحديات المائية المستقبلية، حيث يوازن بين الاحتياجات الحالية والطموحات المستقبلية في مجال الاستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة تقود الثورة العالمية في الطاقة الخضراء بمبادرة « عرض المغرب للهيدروجين الأخضر »

    أخبارنا المغربية- هدى جميعي

    يشهد المغرب تحركاً طموحاً نحو ريادة عالمية في مجال الطاقة، حيث يستعد لاستضافة أكثر من 1000 مشارك من 35 دولة في مدينة مراكش يومي 8 و9 أكتوبر، ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة « World Power-to-X Summit 2024 ». يهدف هذا اللقاء إلى استعراض المبادرات الجديدة في مجال الهيدروجين الأخضر والتقنيات المماثلة عبر مشاريع كبرى قيد التنفيذ، وفقاً لما جاء في بيان منظمي الحدث.

    وقال سمير رشيدي، مدير معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، إن « قمة الهيدروجين الأخضر العالمية تعكس التزامنا بدعم الاستراتيجية الوطنية للتحول الطاقي والتنمية المستدامة ». وأضاف: « نحن فخورون بدورنا الأساسي في إنشاء وتطوير هذه المنصة للحوار السياسي والاقتصادي الإقليمي رفيع المستوى، والتي تبرز الابتكار والبحث التطبيقي الموجه نحو السوق ».

    من جهته، أوضح محمد يحيى زنيبر، رئيس تجمع الهيدروجين الأخضر في المغرب، أن « هذه القمة تمثل فرصة استراتيجية لبناء منظومة ديناميكية وتعاونية، ودعم الابتكار وتعزيز مكانة المغرب في السوق العالمية للهيدروجين الأخضر ». وأكد أن المغرب سيستضيف الفاعلين في الصناعة والبحث العلمي، مما يسهم في تطوير هذه المنظومة ودعم تقدم هذا القطاع الاستراتيجي.

    وأشار زنيبر إلى أن « عرض المغرب »، الذي يشمل حزمة من الإجراءات التي أمر بها الملك محمد السادس، يهدف إلى تشجيع الاستثمارات في قطاع الهيدروجين الأخضر. ومن بين المبادرات التي تم تنفيذها، تم تخصيص 300 ألف هكتار من الأراضي العامة للمستثمرين الراغبين في إنشاء مشاريع متعلقة بهذا القطاع. ويتضمن هذا العرض أيضاً مشاريع متكاملة، مثل إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة وتحويل الهيدروجين الأخضر إلى أمونياك وميثانول ووقود صناعي.

    وتعتبر هذه القمة فرصة للوكالات الحاضرة للقاء المستثمرين الوطنيين والدوليين بهدف تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر في المغرب. ومن المتوقع أن يلعب المغرب دوراً محوريًا كمورد محتمل للهيدروجين الأخضر إلى أوروبا، مما يعزز موقعه كفاعل تنافسي في المستقبل، خاصة في مجالات التكامل الصناعي، وخلق فرص العمل، والتنمية الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتقاسم مع المنتظم الدولي خطّة تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر


    هسبريس من الرباط

    شدّت النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته World Power-to-X Summit 2024، التي أعلن عن انعقادها في المغرب يومي 8 و9 أكتوبر المقبل بمراكش، انتباه الباحثين والخبراء والمهتمين بوصفها “فرصة لتقديم مشروع الهيدروجين الأخضر الذي يشرف عليه الملك محمد السادس”، وأيضا منشور تفعيل “عرض المغرب” من أجل تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر، الذي أصدره رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووصفه بأنه “عرض عملي وتحفيزي يشمل مجموع سلسلة القيمة للقطاع”.

    عبد الصمد ملاوي، الباحث والخبير الدولي في تكنولوجيا الطاقات المتجددة، قال إن “تنظيم هذه القمة بمراكش دليل آخر على مكانة المغرب الصاعدة، التي تتريث الريادة، باعتباره فاعلا رئيسيا في مجال الطاقة المتجددة بصفة عامة وفي حقل الهيدروجين الأخضر بشكل خاص”، مضيفا أن “القمة تؤكد على أهمية المغرب كأحد الراسمين الأوائل لخريطة الهيدروجين الأخضر في السياق العالمي، بتوجيهات ملكية واضحة”.

    وقرر ملاوي، في توضيحات قدمها لهسبريس، أن يقرأ الموضوع من أربع زوايا، أولاها أن “هذه القمة تثبت التموقع المغربي على الصعيد الدولي في مجال الطاقات المتجددة والنظيفة والصديقة للبيئة باعتبارها ورشا عالميا”، مبرزا أن “تنظيم النسخة الرابعة في المملكة يكرس أيضا ثقة المجتمع الدولي بصفه عامة في المجهودات التي بذلها المغرب، والتي يواصل بذلها في الانتقال الطاقي”، باعتباره ورشا يتجاوز قطاعا حكوميا ويتعلق بسياسة استراتيجية للدولة برعاية الملك محمد السادس.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال إن “التحول نحو الاقتصاد الأخضر والمستدام يجعل المغرب يعدّ جميع الفعاليات المماثلة فرصة لتعزيز سبل هذه الريادة، التي يخطط لها في قطاع الهيدروجين الأخضر، خصوصا على مستوى القارة الإفريقية ودول البحر الأبيض المتوسط، وكذا تعزيز مكانته بصفة عامة فيما يخص مشاريع إنتاج الطاقة بطريقة مبتكرة، وتكريس التزامه بالتوصيات والمعاهدات الدولية”.

    أما الزاوية الثانية فربطها المتحدث بكون “هذا الملتقى سيسمح للمغرب بتبادل الخبرات والتجارب، سواء عبر عرض التجارب التي أصبح فيها متميزا أو التجارب الرائدة في بعض الدول، خصوصا في الميدان المتعلق بموضوع القمة وإنتاجه بأقل تكلفة”، مضيفا أن الأمر سيكون ممكنا بالنسبة للتكنولوجيات الخاصة بالتخزين والنقل، لاسيما ضمان تأمين عملية النقل”.

    وتابع قائلا: “ستكون مراكش منصة مثالية لتبادل هذه التجارب، وكذلك الاستفادة من تجارب دول أخرى تتقاسم معنا الأهداف نفسها في هذا الباب”.

    وأضاف أن “المغرب ستتاح له فرصة الاطلاع على أحدث التقنيات والتطورات في هذا المجال من خلال جلسات العمل والورشات التي ستنعقد على هامش الملتقى، والتي بلا شك سيكون حريصا فيها على جلب التكنولوجيا والتقنيات المتقدمة في هذا الباب لضمان التأهيل المتواصل، خصوصا ما يرتبط بالصيانة؛ وحتى الاستعمالات فيما بعد، أي الهيدروجين، كمصدر أخضر يعول عليه المنتظم الدولي مستقبلا، سواء في استعمال السيارات الكهربائية أو في المصانع أو المعامل أو في استعمالات متعددة”.

    وانتقل ملاوي إلى الزاوية الثالثة المرتبطة بأهمية المؤتمر في جذب استثمارات إضافية، وتعزيز الاستثمارات التي تم الإعلان عنها من طرف مجموعة من الدول والشركات والمؤسسات العالمية للاستقرار في المغرب، حيث ستشكل هذه الفرصة مدخلا لتسليط الضوء على الإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها المغرب في هذا المجال، سيما ما يتوفر عليه من مصادر متجددة، خصوصا الكهرباء الخضراء لأن التحليل الكهربائي المعتمد كتقنية لتوليد الهيدروجين الأخضر يجب أن يكون من المصادر الخضراء، والمغرب عنده الريادة في هذا الباب”.

    ونبه الخبير الدولي ذاته إلى أن “حضور عدة دول سيكون مناسبة لعرض المغرب للبنية التحتية التي صارت متوفرة، وأن يلفت المزيد من الانتباه للاستثمارات الموازية للطاقة المتجددة، خصوصا محطات تحلية مياه البحر؛ بالإضافة إلى تقديم أدلة مطمئنة بالنسبة للمستثمرين والصناديق المانحة بكون المملكة المغربية تقوم بمجهودات جبارة في مجال القضاء على المسببات الرئيسية للاحتباس الحراري والتغيرات المناخية العالمية”.

    وبالنسبة للزاوية الرابعة التي تبدو لملاوي أساسية، فهي “تقديم المغرب خطته الطموحة في مجال الهيدروجين الأخضر التي تم الإعلان عنها قبل شهور”، لافتا إلى أن “هذه الخطة تهدف إلى جعل المملكة من أكبر منتجي مصدري الهيدروجين الأخضر بحلول 2030؛ وهنا نستحضر المشروع الكبير الذي أطلقه المغرب، مؤخرا، حيث خصّص مساحات شاسعه تقدر بمليون هكتار للاستثمارات الموازية المتصلة بمشروع الهيدروجين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته يومي 8 و9 أكتوبر المقبل

    مراكش تحتضن النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته يومي 8 و9 أكتوبر المقبل

    الخميس, 15 أغسطس, 2024 – 12:45

    مراكش – تُقام يومي 8 و 9 أكتوبر المقبل بقصر المؤتمرات بمراكش، النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته ” World Power-to-X Summit 2024″ والتي تعد وجهة لا غنى عنها لاكتشاف المبادرات الرئيسية والاستراتيجيات الرائدة في مجال الهيدروجين الأخضر والتقنيات المرتبطة به، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأفاد بلاغ للمنظمين، بأن القمة التي ينظمها معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة وبإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بشراكة مع تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب (Cluster Green H2)، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة، تركز على التقدم المحرز في المشاريع الكبرى الجارية، بالإضافة إلى فرص التمويل في مجال الهيدروجين الأخضر والجزيئات النظيفة، وذلك تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير الهيدروجين الأخضر بالمملكة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن النسخة الرابعة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته ستسلط الضوء بشكل خاص على “عرض المغرب” في مجال الهيدروجين الأخضر .

    ويُجسد “عرض المغرب” التزام المملكة بتسريع عملية التحول نحو اقتصاد منزوع الكربون، فضلا عن الاستفادة من الموارد الطبيعية والتقدم التكنولوجي للمغرب ليكون مركزا عالميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته بأسعار تنافسية.

    كما ستسلط القمة هذه السنة الضوء على أهم المنجزات المنضوية تحت هذه المبادرة الطموحة (11 مارس 2024)، وذلك من خلال المشاريع التجريبية والمبادرات الصناعية والجوانب التنظيمية.

    ونقل البلاغ عن مدير معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، سمير رشيدي، قوله إن القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته” تعكس التزامنا بدعم الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي والتنمية المستدامة”.

    وعبر عن “فخر معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة بدوره المحوري في إحداث وتطوير هذه المنصة الحوارية السياسية والاقتصادية الإقليمية رفيعة المستوى، مع تسليط الضوء على الابتكار والبحث التطبيقي الموجه نحو السوق في قلب التظافر بين مختلف الفاعلين”.

    وتابع ” اليوم، ومن من خلال تسليط الضوء على مشاريع رائدة في هذه القمة وتوطيد البنى التحتية الضرورية مثل مشروع منصة الهدروجين الأخضر وتطبيقاته « Green H2A »، نفتخر بمساهمتنا الفعالة في ترسيخ مكانة المغرب كرائد عالمي في قطاع الهيدروجين الأخضر”.

    من جهته، عبر رئيس تجمع الهيدروجين الأخضر بالمغرب، محمد يحيى زنيبر، عن سعادته بمشاركة تجمع الهيدروجين الأخضر في تنظيم القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته 2024، باعتبارها منصة أساسية لتعزيز التطور الصناعي للهيدروجين الأخضر في المغرب.

    وأضاف أن “هذه القمة تمثل فرصة استراتيجية لبناء منظومة دينامية وتعاونية، ودعم الابتكار، وتعزيز مكانة المغرب في السوق العالمية للهيدروجين الأخضر. وإننا، من خلال استضافة الفاعلين في الصناعة والبحث، نؤكد التزامنا بتطوير منظومتنا ودعم تقدم هذا القطاع الاستراتيجي.”

    من جانبه، قال رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، “تمثل القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته فرصة هامة لاستكشاف أحدث التطورات في مجال الطاقة والهيدروجين الأخضر”.

    وتابع” يعكس هذا الحدث التزام جامعة محمد السادس متعددة التخصصات بتكوين المؤهلات لدعم طموحات المغرب، وكذلك في مجال البحث العلمي لمواكبة أحدث الابتكارات. وتشكل هذه القمة منصة لتعزيز الموقع الاستراتيجي للمملكة المغربية كرائد عالمي في مجال الهيدروجين الأخضر والتكنولوجيات المرتبطة به.”

    بدوره، أكد الرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، طارق أمزيان مفضل، أنه بفضل الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يحتل المغرب اليوم مكانة بارزة في تطوير الطاقات المتجددة، كما يطمح إلى تعزيز مكانته كمركز للطاقة وتعزيز تنمية قطاع الهيدروجين الأخضر.

    واعتبر أن قمة “World Power-to-X Summit 2024” تعد فرصة استراتيجية للوكالة المغربية للطاقة المستدامة لتقديم عرض المغرب من أجل تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر ولقاء المستثمرين الوطنيين والدوليين.

    وأضاف “سنعمل خلال الحدث على تقديم أقوى الحوافز التي تم وضعها لتشجيعهم ودعمهم في مبادراتهم الاستثمارية. كما ستكون هذه القمة فرصة لمناقشة مشاريعنا الطموحة وإبراز منهجيتنا لتعزيز تموقع المملكة كفاعل تنافسي في هذا القطاع خلال المستقبل، لا سيما من حيث التكامل الصناعي وخلق فرص العمل والتنمية الترابية”.

    وستشكل القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته منصة لمناقشة أفضل الممارسات للانتقال من مرحلة إثبات المفهوم إلى الإنتاج على نطاق واسع، بالإضافة إلى بناء شراكات عابرة للحدود بين الدول والمناطق المجاورة.

    وستعرف القمة حضور أكثر من 170 متحدثا من أبرز الخبراء والباحثين الدوليين، حيث سيتشاركون خبراتهم وتجاربهم في مجال تكنولوجيا Power-to-X والهيدروجين الأخضر.

    كما من المرتقب حضور ما يفوق 1000 مشارك ومشاركة، من بينهم صناع قرار وخبراء في مجالات الصناعة والبحث والابتكار، كما سيضم الحدث أكثر من 25 جلسة تفصيلية مصممة خصيصا لاستكشاف أحدث التطورات والتحديات والفرص في مجال تكنولوجيا Power-to-X، بمشاركة 35 دولة، وستقدم القمة رؤية عالمية لأهم التحديات في هذا القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تحتضن القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته

    تحتضن مدينة مراكش ابتداء يوم غد الثلاثاء النسخة الثالثة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته والتي يتوقع المنظمون أن يحضرها 1000 مشارك ومشاركة، و170 من المتدخلين والخبراء الدوليين.

    وتنظم النسخة الثالثة التي تنعقد على مدى يومين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، كل من معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، وتكتل الهيدروجين الأخضر بالمغرب وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بشراكة مع مجلس جهة كلميم واد نون ومجلة صناعة المغرب “Industrie du Maroc”.

    وأبرز معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة في بلاغ أن القمة (World Power-to-X Summit) تعد منصة رائدة لتعزيز حوار إقليمي ودولي حول فرص وتحديات سلسلة القيمة الصناعة واللوجستية والتكنولوجية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته، مسجلا أن النسخة الثالثة تكتسي أهمية خاصة، لكونها تنعقد في سياق أزمة طاقية عالمية فاقمتها التوترات الدولية والتحولات السياسية المتسارعة.

    أما على المستوى الوطني، يضيف البلاغ، فيأخذ هذا الحدث بعدا كبيرا بالنظر للزخم الذي يشهده مجال الهيدروجين الأخضر بفضل التعليمات الملكية السامية لتسريع تنزيل ” عرض المغرب” في هذا المجال مشيرا إلى أن هذه المبادرة الطموحة تهدف إلى تكريس المغرب كرائد إقليمي وقطب إفريقي في مجال الهيدروجين، بالاستناد إلى مزاياه الطبيعية وإستراتيجيته الوطنية وشراكاته الدولية القوية.

    وبناء على النجاح الكبير الذي حققته النسخة السابقة، والتي عرفت حضور أزيد من 500 مشارك، و90 متدخلا يمثلون 31 بلدا ضمن 9 جلسات علمية و3 اجتماعات ثنائية، فإن النسخة الحالية أكثر طموحا، إذ من المرتقب، حسب المنظمين، حضور ما يقارب 1000 مشارك ، و170 من المتدخلين والخبراء الدوليين، سيتقاسمون خبراتهم وتجاربهم خلال 35 جلسة علمية و5 أحداث موازية، .

    وسجل البلاغ أن النسخة الثالثة تتضمن برنامجا علميا متكاملا، بدء بالجلسات العامة والندوات المتخصصة المتوازية، إضافة إلى دورات تدريبية، حيث سيعمل هذا البرنامج على تعميق فهم مختلف الجوانب المتعلقة بالهيدروجين الأخضر وتطبيقاته واستعمالاته، مثل الإنتاج والتحويل والتخزين والتوزيع والاستخدام، دون إغفال جوانب التمويل والاستثمار والبنى التحتية.

    وستفتح هذه النسخة المجال أمام العارضين بأروقة المعرض قصد استعراض أحدث الابتكارات والمشاريع الناجحة التي تعتمد على الطاقة الخضراء والتكنولوجيا النظيفة، حيث ستوفر منصة مثالية للمشاركين لتبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من الأفكار الابتكاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد القمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته بمراكش

    تحتضن مدينة مراكش، ابتداء يوم غد الثلاثاء، النسخة الثالثة للقمة العالمية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته، والتي يتوقع المنظمون أن يحضرها 1000 مشارك ومشاركة، و170 من المتدخلين والخبراء الدوليين.

    وتنظم النسخة الثالثة التي تنعقد على مدى يومين، تحت رعاية الملك محمد السادس، وبإشراف من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، كل من معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، وتكتل الهيدروجين الأخضر بالمغرب، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بشراكة مع مجلس جهة كلميم واد نون، ومجلة صناعة المغرب « Industrie du Maroc ».

    وأبرز معهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات الجديدة، في بلاغ، أن القمة (World Power-to-X Summit) تعد منصة رائدة لتعزيز حوار إقليمي ودولي حول فرص وتحديات سلسلة القيمة الصناعة واللوجستية والتكنولوجية للهيدروجين الأخضر وتطبيقاته، مسجلا أن النسخة الثالثة تكتسي أهمية خاصة، لكونها تنعقد في سياق أزمة طاقية عالمية فاقمتها التوترات الدولية والتحولات السياسية المتسارعة.

    أما على المستوى الوطني، يضيف البلاغ، فيأخذ هذا الحدث بعدا كبيرا، بالنظر للزخم الذي يشهده مجال الهيدروجين الأخضر، بفضل التعليمات الملكية، لتسريع تنزيل « عرض المغرب » في هذا المجال، مشيرا إلى أن هذه المبادرة الطموحة تهدف إلى تكريس المغرب كرائد إقليمي وقطب إفريقي في مجال الهيدروجين، بالاستناد إلى مزاياه الطبيعية، وإستراتيجيته الوطنية، وشراكاته الدولية القوية.

    وبناء على النجاح الكبير الذي حققته النسخة السابقة، والتي عرفت حضور أزيد من 500 مشارك، و90 متدخلا يمثلون 31 بلدا، ضمن 9 جلسات علمية، و3 اجتماعات ثنائية، فإن النسخة الحالية أكثر طموحا؛ إذ من المرتقب، حسب المنظمين، حضور ما يقارب 1000 مشارك، و170 من المتدخلين والخبراء الدوليين، سيتقاسمون خبراتهم وتجاربهم، خلال 35 جلسة علمية، و5 أحداث موازية.

    وسجل البلاغ أن النسخة الثالثة تتضمن برنامجا علميا متكاملا، بدء بالجلسات العامة والندوات المتخصصة المتوازية، إضافة إلى دورات تدريبية؛ حيث سيعمل هذا البرنامج على تعميق فهم مختلف الجوانب المتعلقة بالهيدروجين الأخضر وتطبيقاته واستعمالاته؛ مثل الإنتاج، والتحويل، والتخزين، والتوزيع، والاستخدام، دون إغفال جوانب التمويل والاستثمار والبنى التحتية.

    وستفتح هذه النسخة المجال أمام العارضين بأروقة المعرض، قصد استعراض أحدث الابتكارات والمشاريع الناجحة، التي تعتمد على الطاقة الخضراء والتكنولوجيا النظيفة؛ حيث ستوفر منصة مثالية للمشاركين لتبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من الأفكار الابتكارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتموقع كـ”قطب إقليمي لا محيد عنه” في الهيدروجين الأخضر

    أكد رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، أن المغرب يتموقع في مجال الهيدروجين الأخضر كقطب إقليمي لا محيد عنه.

    وفي مقابلة مع المجلة الأسبوعية الفرنسية (لوبوان)، نشرت أمس الثلاثاء، أوضح الهبطي أن المغرب، الذي يتمتع بإمكانات مهمة في مجال الطاقة المتجددة، اعتمد استراتيجية وطنية للهيدروجين منذ عامين، مسجلا أن جامعة محمد السادس تتصدر البحوث في مجال الهيدروجين الأخضر، الم نتج من خلال الطاقة المتجددة، منذ أن شرع هذا الموضوع في البروز.

    وأضاف المتحدث “انطلقنا من المنبع، أي مع التحكم في التقنيات المرتبطة بالطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الشمسية والريحية. ومن هنا بدأنا نهتم بكافة سلسلة القيمة: من تحويل الهيدروجين إلى جزيئات أخرى لإنتاج الوقود الحيوي، عندما نلتقط ثاني أكسيد الكربون ونضيف الهيدروجين، يتحول إلى البيوغاز، وحتى نهاية سلسلة القيمة مع إنتاج الأمونيا الخضراء. وهذه هي محاور البحث في الجامعة”.

    وفي هذا الإطار، تنعقد في يونيو المقبل النسخة الثالثة من المؤتمر المنظم حول موضوع الهيدروجين الأخضر (World Power-to-X Summit)، في جنوب المغرب بمدينة كلميم، حيث تتواجد الإمكانيات الأكبر في مجال الطاقة الشمسية والطاقة الريحية.

    وقال الرئيس “نعمل في الجامعة على كامل سلسلة القيمة، بمعنى تخفيض تكلفة الطاقة المتجددة، وأيضا في مسألة التقطع المرتبط بالطاقة المتجددة، وهي ظاهرة تؤثر على عملية التحليل الكهربائي”.

    وأضاف الهبطي “في العام المقبل، سيتم توفير منصة بحثية بقدرة 4 ميجاوات بموقع صناعي جنوب الدار البيضاء، وسينتج على هذا الموقع الأمونيا التي سيستخدمها المكتب الشريف للفوسفاط. وسوف تكون الكميات صغيرة: مع قدرة 4 ميجاوات، ستكون الإنتاجية حوالي 4 أطنان من الأمونيا يوميا”.

    وتابع بالقول “على هذه المنصة، سنقوم باختبار تقنيات التحليل الكهربائي المختلفة، وسنحلل تأثير الطاقة المتجددة على أداء التقنيات”، مسجلا أن هذه المنصة الكبيرة ستكون متاحة في نهاية العام أو بداية العام المقبل.

    كما أشار إلى أن هناك عدة فرق تعمل على موضوع الهيدروجين الأخضر وسلسلة قيمته، لاسيما فيما يتعلق بالمواد المستخدمة في التخزين، مسجلا “على الأقل، سنكون نحو مائة شخص تعمل على مختلف القطاعات: الألواح الشمسية، وحدات التحليل الكهربائي، التخزين، إنتاج الأمونيا… إلخ”.

    وأضاف أنه من المرتقب بناء منصة ثانية أكبر، ذات قدرة 10 ميجاوات و”ستكون واحدة من أكبر المنصات عالميا”، موضحا أن الميزانية المرتبطة بهاتين المنصتين ستبلغ 50 مليون يورو، وستتم تمويلها من قبل المكتب الشريف للفوسفاط.

    وكشف الهبطي أنه “في دجنبر الماضي، أعلن المكتب الشريف للفوسفاط عن خطة تنموية خضراء جديدة بغاية إنتاج مليون طن من الأمونيا الخضراء بحلول العام 2027”.

    وبالنسبة للآفاق المستقبلية، أشار المتحدث إلى أن “المكتب الشريف للفوسفاط هو واحد من أكبر موردي الأمونيا عالميا، وبالتالي سيعوض جزء من وارداته بواسطة الأمونيا الخضراء، وهذا يتماشى مع التزاماته في مجال الحياد الكربوني”.

    وأكد الهبطي أن المكتب تعهد بتحقيق الأهداف المتعلقة بالانبعاثات الكلية للمجال الأول (انبعاثات الغازات الدفيئة المباشرة التي ينتجها المصنع)، والمجال الثاني (انبعاثات غير مباشرة مرتبطة بالطاقة) بحلول العام 2030، والمجال الثالث (انبعاثات غير مباشرة، والتي ليست تحت سيطرة الشركة) بحلول العام 2040، مبرزا أن المكتب الشريف للفوسفاط قد بدأ بالفعل عملية التحول الكربوني لكافة سلسلة الإنتاج، وفي هذا السياق، سيصبح منتجا للأمونيا الخضراء، مما سيمنحه الفرصة لإنتاج الأسمدة الخضراء.

    وأضاف أنه “من المتوقع أن تشكل الأمونيا الخضراء ما يصل لـ 25 إلى 30 في المائة من إجمالي الأمونيا التي يستخدمها المكتب الشريف للفوسفاط بحلول عام 2027. وبعد تحقيق هذه الخطوة الأولى، يمكن زيادتها. كما يمكن أيضا أن تكون للأمونيا الخضراء استخدامات أخرى، بما في ذلك استخدامها كوقود أخضر للنقل البحري، والذي غالبا ما يتعرض لانتقادات بسبب انبعاثاته من ثاني أكسيد الكربون”.

    وتابع بالقول “إذا توقفنا عند مرحلة الهيدروجين دون الوصول إلى الأمونيا، وأخذنا ثاني أكسيد الكربون، على سبيل المثال من مداخن محطات الفحم، ومزجناه مع الهيدروجين الأخضر، سنحصل على الإيثانول، وهو وقود حيوي. يمكن أيضا استخدامه في المجالات المتعلقة بالتنقل الخفيف. وفي هذه الحالة، يجب تطوير أسطول سيارات ومحطات وقود متوافقة للحصول على سيارات تعمل بالهيدروجين. ونحن نقوم بأبحاث حول بطاريات الهيدروجين”.

    في السياق ذاته، أعلن رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية عن إطلاق تخصص هيدروجين 100 بالمائة داخل الجامعة، بدءا من شتنبر المقبل مع برنامج ماستر متخصص، مشيرا إلى انطلاق عملية تأهيل الموارد البشرية.

    و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره