Étiquette : X

  • الثقافة العربية بين إرث الهوية وتحديات العصر الرقمي

    كريمة نور عيساوي

    يقصد بالثقافة بمفهومها العام ما تسرب إلى ذاكرة المجتمع من أفكار وممارسات ثقافية وحضارية تبلورت عبر التاريخ لتُشكل إرثا متراكما ينتقل من جيل إلى جيل، وتجعله عنوانا رئيسيا لهويتها، ومُبررا أساسيا لوجودها. وقد اتسع هذا المفهوم في العصر الحاضر ليشمل كثيرا من ميادين الحياة. والثقافة العربيّة من أهمّ وأغنى الثقافات على صعيد العالم، نظرا لقدمها فهي تعود إلى ما قبل ظهور الإسلام، وتتميز بوجودها في بلدان مختلفة. وهناك إجماع على أن الثقافة العربية في العصر الحديث قد تزعزعت وضعيتها الرمزية والاعتبارية. وذلك مقارنة بالقرن الماضي حيث كانت تعيش أوج نهضتها وازدهارها.

    وإذا أردنا أن نبحث عن تفسير مقنع لهذا التراجع، فإننا نراه متمثلا في العناصر الآتية: أولا طغيان الحياة المادية التي أصبحت تطبع المجتمع العربي، خاصة مع توالي الأزمات الاقتصادية، فتحول الإنسان العربي، في ظل هذه الأوضاع الجديدة، من إنسان يسعى إلى تثقيف نفسه إلى باحث عن قوت يومه. ثانيا حدوث تحولات كبرى في وسائل نقل ونشر الثقافة حيث تم الانتقال من المستند الورقي إلى المستند الرقمي. وعلى الرغم من الجهود التي تُبذل في مواكبة هذه الطفرة الرقمية. إلا أن الدول العربية لا تزال تخطو خطواتها الأولى في هذا المجال. ولا شك في أن من حسنات جائحة كوفيد 19 أنها سرعت الانتقال إلى هذا العالم الافتراضي. ثالثا ينبغي أن نعترف أن الثقافة العربية وجدت نفسها في السنوات الأخيرة وجها لوجه أمام ثقافة استهلاكية، ثقافة الإثارة التي لها روادها الذين يفوقون، يا للأسف الشديد من حيث العدد، متابعي الثقافة العربية الحقيقية. في نظري إن هذه الثقافة الاستهلاكية التي لا تعكس الهوية العربية أو الإسلامية هي التي تُشكل تحديا كبيرا. الأمر الذي يدفعنا للتفكير في إيجاد الحلول المناسبة.

    إن المتتبع للشأن الثقافي في بعض البلدان العربية يصيبه الإحباط من جراء ما آلت إليه أوضاع بعض المكتبات التي لم تساير الركب الحضاري؛ فظلت قابعة في زمن معين شهدت فيه الثقافة أزهى مراحلها وكأن الزمن توقف في تلك الفترة. ناهيك عن الإهمال الذي يُهددها من جراء سياسات الوزارات المتعاقبة التي تأتي ببرامج جديدة أكبر منها يصعب تنزيلها على أرض الواقع، نظرا لرغبتها القوية في مواكبة التطور الذي عرفه الغرب وبعض دول الخليج في هذا المجال. مما يجعلها تقف في منتصف الطريق لاهي طورت إمكانياتها المتاحة، ولاهي استطاعت تنزيل برامجها الحالمة، والتي تبقى في نهاية المطاف مجرد حبر على ورق. إن أكبر دليل على تراجع مستوى الثقافة العربية هي حالات الإفلاس الواضحة للعيان التي بدأت تُهدد كبريات دور النشر، وصرنا نقرأ بين الفينة والأخرى أخبارا صادمة عن بيع دار نشر كذا، وإغلاق دار النشر الأخرى. هذا بالإضافة إلى البؤس الذي لحق أغلب المعارض التي أضحت مناسبة استعراضية لا أقل و لا أكثر لالتقاط الصور مع الكتاب والمبدعين دون الالتفات للكتاب المسكين الذي يُعاني غربة كئيبة زاد من حدتها طغيان الكتاب الإلكتروني؛ و بمجرد أن يُعلن المؤلف عن إصدار كتاب جديد في وسائل التواصل الاجتماعي حتى تتعالى الأصوات مستفسرة بنوع من الإلحاح عن تاريخ تنزيل الكتاب إلكترونيا، ومستعجلة تحميله مجانا.

    فالكتاب الإلكتروني ينافس بشراسة الكتاب الورقي نظرا لمجانيته وسهولة الحصول عليه على الأقل في المجتمعات العربية حيث لا يتم تفعيل قوانين حماية الملكية الفكرية. وكان من الممكن التغاضي عن هذا التسيب خاصة في ظل غياب قوانين رادعة، والالتفات في هذه الحالة إلى الكتاب الإلكتروني بصفته معبرا عن ظاهرة صحية تُساير الطفرة النوعية التي عرفتها مجالات الإعلام والتواصل من فيسبوك (Facebook) و تويتر (Twitter/ x ) ويوتيوب (YouTube) ولينكد إن (Linked in). وبنترإيست (Pinterest) وجوجل بلس (Google Plus) وتمبلر (Tumblr) وإنستغرام (ب(Instagram) وماي سبيس (Myspace).و غيرها مما هو متاح وفي متناول الجميع. ومن المؤكد أن هذه الوسائل كلها لو استُخدمت بشكل جيد لكانت داعمة حقيقية للثقافة ورافعة لها، لكن في هذا الفضاء الافتراضي اختلط الحابل بالنابل، وصار الجميع مثقفا يدلو بدلوه في كل المجالات وفي كل التخصصات.

    غير أن ما نود التنبيه إليه أيضا هو تلك الموضة الجديدة التي توسعت وتمددت في المجتمع الثقافي العربي، واستشرت مثل النار في الهشيم، والمتجسدة في طغيان ما يُعرف بالمؤتمرات العلمية والثقافية المؤدى عنها، والتي تنشط في دول سياحية بعينها (تركيا على سبيل المثال)؛ إنها مؤتمرات في كل التخصصات، وبكل اللغات، ويحق للجميع أن يُشارك شريطة أداء رسوم المشاركة، أما الورقة العلمية فلا أحد يلتفت إليها، فلا يهم ما تُقدم فيها من معلومات دقيقة أو غير دقيقة وأصالة البحث غير مطلوبة. والأدهى من ذلك أنها تُطبع في كتب. فكل من يُؤدي هذه الرسوم كاملة غير منقوصة له الحق الكامل في كتاب وشهادة مشاركة ودرع تكريمي وسهرة فنية في نهاية اللقاء. وقد حققت هذه المؤتمرات غايتها، وبلغت مبتغاها لأنها أدركت قيمة تلك الشهادة عند المشارك الذي قد تُساعده في ترقية أو تساهم في فوزه بمنصب توظيف.

    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل وجدنا أنفسنا أمام شيوع ظاهرة غريبة غزت مواقع التواصل الاجتماعي تتمثل في منح شواهد الدكتوراه الفخرية التي صارت ملازمة لكل موسم ثقافي أو مهرجان، وأحيانا تكون فقط عبارة عن شهادة مصورة في صيغة PDF يُشهرها المستفيد في حسابه في فايسبوك أو انستغرام، متباهيا بها أمام المحيط الثقافي الذي ينتمي إليه. أما الجهة المانحة فقد تكون موقعا إلكترونيا أو جمعية فقيرة لا موارد لها. مع الإشارة إلى أن هذه الشهادة التي ساءت أحوالها في عالمنا العربي كانت في الأصل تُمنح من لدُن الجامعات الدولية العريقة وفق نظام معين خاص بها لبعض المشاهير والأعلام، اعترافا وتقديرا لدورهم الريادي في خدمة المؤسسات والمجتمع في مجال معين، فجامعة” أكسفورد” في بريطانيا منحت أول شهادة دكتوراه فخرية في القرن الخامس عشر، تلتها بعد ذلك جامعة “هارفرد” وبعض الجامعات الأخرى. في حين امتنعت جامعات أخرى عن إعطاء هذا النوع من الشهادات التي هي في واقع الأمر شهادة تكريمية، تهب الحاصلين عليها بعض الامتيازات المهمة، والتي لا يمكن الحصول عليها إلا بعد دراسة متأنية لملفات المرشحين للحصول عليها من قبل هيئة أو لجنة من الأساتذة. غير أن ما نلاحظه مؤخرا من تولي بعض الجمعيات الثقافية والمراكز الخاصة هذه المهمة يجعلنا نطرح أكثر من علامة استفهام حول هذه الظاهرة فما هي المعايير المعتمدة في الانتقاء؟ ومن هي اللجنة العلمية التي يخول لها القيام بالانتقاء؟ وما هي الامتيازات التي تمنحها مثل هذه الشواهد؟ والتي في نظري لا تتعدى أهميتها النشر على مواقع التواصل الاجتماعي وخلق شهرة وهمية تُغذي أنانية الفائز بها.

    لكن الطامة الكبرى بدأت مع صعود أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT،حيث أصبح إنتاج النصوص أكثر سهولة وبسرعة فائقة.. مما ولد لدينا كُتابا لم نسمع بهم من قبل، أصبحوا بين عشية وضحاها يكتبون مقالات مطولة ومشكولة دون أي عناء، يكتبون في كل المجالات وفي جميع التخصصات وأضحت تعج بهم صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية. ولم يقف الأمر عند حدود مقالات الرأي، بل تجاوز ذلك إلى الكتابة الإبداعية التي لها خصوصيتها المتفردة فلكل أديب أو مبدع له بصمته التي انفرد بها دون غيره. أما من اعتمدوا على الذكاء الاصطناعي فنجد نصوصهم جامدة لا روح فيها. قد تقرأ النص عشرات المرات دون أن يصلك إحساس الكاتب أو تتذوق حلاوة الحروف. على هؤلاء الكتاب أبناء الذكاء الاصطناعي أن يدركوا أن هذه الطفرة التقنية تحمل في طياتها آثارا سلبية عميقة، خصوصا على المثقفين الذين يرون في الكتابة فعلا وجوديا يتجاوز مجرد إنتاج الكلمات.

    إن استخدام الذكاء الاصطناعي يفقد الكاتب بصمته الفكرية. فالكاتب الحقيقي لا يكتب من أجل الكتابة، ولكن ليعبر عن رؤيته اتجاه العالم والقضايا الوجودية والكونية، وحتما باعتماده على الذكاء الاصطناعي ستصبح نصوصه متشابهة مع كل من يستعملون هذه التقنية في الكتابة. ناهيك عن افتقار هذه النصوص إلى الجرأة العلمية، والتفرد في التحليل، وغياب العمق النقدي. مما يؤدي لا محالة إلى غياب صوت الكاتب ونسف جسور النقاش الصامت بينه وبين القارئ وحتما كسر الرابط الإنساني بين الطرفين.

    والشيء الذي يجب التنبيه إليه أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يفقد الكاتب هويته الثقافية المحدودة بتاريخه وحضارته ومحيطه الذي نشأ فيه. لأن نصوص الذكاء الاصطناعي مبنية على مجموعة من البيانات العالمية المعلبة التي تفرغ النصوص الثقافية والفكرية من جوهرها الأصيل.

    متى نستيقظ من هذا السبات الثقافي الذي جعلنا نغمض أعيننا عن جوهر الثقافة العربية التي تُعبر عن ذواتنا، وما تختزنه من قيم أصيلة؟ ومتى نُدرك أن هذه الآفات التي ابتلينا بها قد تجرف معها، إذا ما استمرت على هذه الوتيرة، آخر شعرة تربطنا بالثقافة العربية وبعدها الكوني؟

    * د.كريمة نور عيساوي، أستاذة تاريخ الأديان وحوار الحضارات بكلية أصول الدين، جامعة عبد المالك السعدي، تطوان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جزر القمر كايدينو الإساءة للمغرب بمنشور تبارطاجا من كونط مزور باسمهم وكايشكرو المملكة المغربية وسيدنا على دعمهم لبلادهم

    گود سبور//

    تبرأ اتحاد جزر القمر لكرة القدم من شي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، فيه إساءة للمغرب تنشر على واحد الحساب مزور على منصة X كايستخدم بشكل احتيالي الأحرف الأولى لاتحاد جزر القمر حسب ما قال الأخير، وهذا الشي بالتزامن مع ماتش المنتخبين المغربي والقمري اللي تلعب البارح الثلاثاء فـ كأس العرب.

    وندد اتحاد جزر القمر فـ بلاغ له بهذا التصرف وقال: “تهدف هذه المناورة الخبيثة بوضوح إلى تقويض العلاقات التاريخية والأخوية والنموذجية بين اتحاد جزر القمر والمملكة المغربية، وكذلك اتحادي كرة القدم في كليهما”.

    ووضح اتحاد جزر القمر: “منذ نيل اتحاد جزر القمر سيادته الدولية، دأبت المملكة المغربية على إثبات التزامها كشريك مخلص في العديد من المجالات الاستراتيجية للتنمية الوطنية، لا سيما التعليم والصحة والدبلوماسية، كما تجلى هذا التعاون النموذجي بشكل ملموس على مدى السنوات الثلاث الماضية من خلال توفير الظروف المثالية لاستضافة منتخب جزر القمر الوطني على الأراضي المغربية لجميع مبارياته الدولية، بما في ذلك تصفيات كأس العالم، وكأس الأمم الأفريقية 2025، والمباريات الودية”.

    وأكد اتحاد جزر القمر: “إدراكًا لأهمية وحساسية الرموز الوطنية، يود اتحاد جزر القمر لكرة القدم أن يؤكد، بحزمٍ بالغ، التزامه الراسخ بروابط الصداقة والأخوة التي تجمع شعبي جزر القمر والمغرب، بقيادة الملك محمد السادس”.

    وعبر اتحاد جزر القمر وهو كايزيد التأكيد: “ويدين اتحاد جزر القمر لكرة القدم، بأشد العبارات، أي محاولة تلاعب تهدف إلى بث البلبلة أو الفتنة أو المساس بهذه العلاقات المتميزة، ويؤكد اتحاد جزر القمر لكرة القدم للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استعداده التام وتعاونه الكامل لمعالجة أي سوء تفاهم محتمل، والحفاظ على روح الثقة والتعاون والأخوة التي لطالما ميزت العلاقة بين المؤسستين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مكافحة الجريمة العابرة للحدود

    زنقة 20 | الرباط

    أبرز وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، الدور الحاسم الذي يلعبه المغرب في مكافحة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، وذلك عقب إقدام السلطات المغربية على تسليم فرنسيين مطلوبين للعدالة.

    ونشر الوزير الفرنسي تغريدة عبر حسابه الرسمي على شبكة X قال فيها : «شكرًا للسلطات المغربية، التي سمحت بتسليم شخصين مطلوبين للعدالة الفرنسية، يشتبه في انتمائهما إلى الجريمة المنظمة المرتبطة بالاتجار الدولي بالمخدرات. في كل مكان، وبمساعدة شركائنا، نلاحق المجرمين المتخصصين في المخدرات».

    المتهمان، البالغان من العمر 27 و28 سنة، مطلوبان من قبل القضاء الفرنسي بتهم الاتجار بالمخدرات، غسيل الأموال ، وذلك خلال الفترة الممتدة من يناير 2021 إلى فبراير 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة بروتوكولية برسائل سياسية… أولى خطوات السفير الأمريكي ديوك بوكان تعيد التأكيد على مكانة الرباط في حسابات واشنطن

    أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان، أن محادثاته الأولى مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اتسمت بـ”الدفء والعمق” وعكست “قوة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين منذ عقود”.

    وقال السفير بوكان، في تدوينة نشرها الحساب الرسمي للسفارة الأمريكية على منصة X، إن زيارته الأولى إلى مقر وزارة الخارجية جاءت لتأكيد الإرادة المشتركة في “تعزيز الشراكة الراسخة بين واشنطن والرباط، والبناء على ما تحقق من مكاسب في مختلف المجالات”.

    السفير ديوك بوكان: « شكرا للسيد الوزير بوريطة، على حفاوة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقات فرنسية بعد واقعة تدنيس مسجد وسط صدمة الجالية المسلمة

    الصحيفة متابعة 

    فتحت وزارة الداخلية الفرنسية تحقيقًا موسعًا عقب حادثة وُصفت بـ »المقلقة » استهدفت مسجد الرحمة ببلدية « لوبوي-أون-فيلاي »، بعدما اكتشف القائمون على المسجد تمزيق عدد من المصاحف وإلقاء كتب دينية داخل إحدى قاعات الصلاة، وهي الواقعة التي تحوّلت بسرعة إلى قضية رأي عام محلي، دفعت السلطات إلى التحرك الفوري وطمأنة الجالية المسلمة.

    وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز عبّر عبر « منصة X  » عن إدانته الشديدة للحادث، مؤكدا أن الاعتداءات التي تستهدف المعتقدات الدينية « لا مكان لها داخل الجمهورية ».

    ووفق ما نقلته صحيفة Le Progrès عن النيابة العامة الفرنسية، فقد دخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقوط الأقنعة عن تجار الفتنة

    سقوط الأقنعة عن تجار الفتنة.

    بقلم: سعيد الكحل.

    إ. ماسك يسقط “الماسك”.

    إن قرار إيلون ماسك تفعيل خاصية تحديد مواقع الحسابات على منصة X كان بمثابة ضربة قوية للذباب الالكتروني والمتحكمين فيه لمهاجمة المغرب ومؤسساته الدستورية. فقد أسقط هذا القرار القناع عن تجار الفتن وسماسرة حقوق الإنسان ومدّعي النضال من أجل الديمقراطية الذين انتشروا في مواقع التواصل الاجتماعي كالفطر مباشرة بعد ظهور حركة جيل Z في مدغشقر والنيبال، في سبتمبر 2025، والتي انتهت بسيطرة الجيش على الحكم.

    تلك الأحداث أوعزت للعملاء والخونة بتكثيف جهودهم الخبيثة في استقطاب الشباب والتغرير بهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو.. ماتش تحول لمعركة وسالا بـ17 الحمرا

    وكالات// تحولت مباراة في كأس بوليفيا إلى معركة حامية بين اللاعبين والفنيين، مما دفع الحكم إلى إشهار البطاقة الحمراء 17 مرة. وتعادل فريقا بلومينغ وريال أورورو 2-2 في إياب ربع نهائي الكأس، مما يعني تأهل الأول إلى قبل النهائي إثر فوزه 2-1 على منافسه ذهابا. https://x.com/eurosport_es/status/1994020741092639173?s=61 لكن الأحداث على أرض الملعب خيم عليها التوتر الشديد […]

    The post فيديو.. ماتش تحول لمعركة وسالا بـ17 الحمرا appeared first on كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقتل جندية.. أمريكا تعلق القرارات المتعلقة باللجوء

    العلم – الرباط

    أعلنت الإدارة الأمريكية، مساء الجمعة، تجميد جميع القرارات المتعلقة بمنح حق اللجوء في الولايات المتحدة، وحظر دخول جميع المواطنين الأفغان إلى التراب الأمريكي.
      ويأتي هذا القرار، كنتيجة مباشرة للهجوم الذي وقع في العاصمة واشنطن وأسفر عن مقتل جندية من الحرس الوطني على يد مواطن أفغاني، في إطار إصلاح لنظام الهجرة أمر به الرئيس دونالد ترامب.   وقال مدير خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، جوزيف إدلو، « قمنا بتعليق جميع القرارات المتعلقة بمنح اللجوء حتى نتمكن من إخضاع كل أجنبي للتدقيق ».   من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في منشور على منصة (X)، التعليق الفوري لإصدار التأشيرات لأي شخص يحمل جواز سفر أفغاني تقدم بطلب.   يأتي هذا القرار بعد أن أقدم مواطن أفغاني يبلغ من العمر 29 عاما، على إطلاق النار، الأربعاء الماضي قرب البيت الأبيض، على عنصرين من الحرس الوطني الذي ينتشرون في العاصمة الأمريكية لمواكبة الشرطة المحلية في مكافحة الجريمة.   وكتب الرئيس ترامب في منشور على منصته (تروث سوشال)، أن سارة بيكستروم (20 عاما)، والتي كانت من بين عنصري الحرس الوطني المستهدفين، توفيت الخميس، فيما لا يزال زميلها، أندرو وولف (24 عاما)، « في حالة جد حرجة ».   وأصيب المشتبه به، الذي كان قد دخل التراب الأمريكي في سنة 2021، بأعيرة نارية خلال الحادث، قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه.
      وحسب مكتب المدعي العام الفدرالي لمقاطعة كولومبيا، ستوجه للمعتدي تهمة القتل. كما سيواجه تهمتين بالشروع في القتل باستخدام سلاح ناري، وثلاث تهم تتعلق بحمل سلاح ناري أثناء ارتكاب جريمة عنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكات التضليل ضد المغرب.. كيف ظهر الدور القطري في حملة إعلامية تقودها الجزائر؟

    الدار/ سارة الوكيلي

    تحولت منصة X إلى مصدر هزة رقمية غير متوقعة بعد تحديث تقني بسيط كشف مصدر الحسابات التي تقود حملات هجومية ضد المغرب. ما كان يُعتبر مجرد خلاف افتراضي أو تبادل طبيعي للآراء، تحول فجأة إلى ملف سياسي-إعلامي معقّد، بعدما اتضح أن عدداً كبيراً من الحسابات التي تتظاهر بأنها “مغربية غاضبة” أو “شبابية معارضة” تُدار من خارج حدود المملكة، وتحديداً من قطر والجزائر، مع نمط نشر متزامن ومحتوى موحّد يوحي بوجود غرفة عمليات رقمية لا علاقة لها بالنقد ولا بحرية التعبير.

    إظهار الموقع الجغرافي لهذه الحسابات قلب المعادلة. فالمحتوى الذي كان يبدو تلقائياً وعفوياً اتضح أنه جزء من حملة رقمية ممنهجة، تستند إلى تكتيكات تضليل، اختراق الرأي العام، وصناعة صورة وهمية عن اضطراب داخلي في المغرب. وعلى الرغم من أن الجزائر تُعد الطرف الأوضح في هذا الصراع الرقمي بحكم الخلفية السياسية والنزاع الطويل حول ملف الصحراء، فإن بروز الحسابات التي تدار من قطر فتح باب أسئلة أكبر حول طبيعة هذا التنسيق، ومستوى انخراط أطراف إقليمية في هذه الحرب الصامتة.

    اللافت أن معظم هذه الحسابات تستخدم لهجة مغربية مصطنعة بدقة، تعتمد قوالب لغوية موحدة، وتنشر في توقيت جماعي، ما يطرح احتمال اشتغالها تحت إدارة مركزية أو خوارزمية موحّدة. بعض التقارير التقنية تشير أيضاً إلى تشابه في البنية الرقمية للحسابات، توقيت إنشائها، ودوائر تفاعلها، مما يعزز فرضية أن الأمر لا يتعلق بمجرد أفراد معزولين، بل بشبكة تعمل بمنطق التأثير الاستراتيجي وليس التعبير الحر.

    هذا النوع من الهجمات الإعلامية ليس جديداً في العالم؛ فهو امتداد لجيل حديث من “الحروب الباردة الرقمية” التي تلجأ إليها دول أو مجموعات نفوذ لإرباك خصومها عبر التشكيك في المؤسسات، ضرب الثقة الداخلية، أو إضعاف جاذبية النموذج السياسي أمام الخارج. والرهان هنا ليس مجرد نشر معلومة، بل صناعة شعور جماعي زائف مبني على التكرار وليس على الوقائع.

    بالنسبة للمغرب، فإن ما كشفته منصة X لا يمثل مجرد فضيحة تقنية، بل لحظة تحوّل حقيقية في فهم طبيعة المواجهة الرقمية التي تُشن ضده. فالمعركة لم تعد مرتبطة بوسائل إعلام كلاسيكية أو مواقف سياسية مفتوحة، بل بشبكات افتراضية تعمل بهويات مزيفة وأهداف استراتيجية غير معلنة.

    أما على مستوى قطر، فإن ظهور الحسابات التي تبث محتوى عدائياً من أراضيها لا يعني بالضرورة تورطاً رسمياً للدولة، لكنه يطرح تساؤلات حول الجهة التي تدير هذه العمليات، وأسباب تداخلها مع الأجندة الجزائرية بصورة لافتة. هل يتعلق الأمر بتحالف مصالح؟ أم باستغلال جغرافي-تقني؟ أم بوجود أطراف مستقلة تستخدم الأراضي القطرية كقاعدة عمليات رقمية بعيداً عن الرقابة؟

    بغض النظر عن الإجابة الدقيقة، فإن الثابت اليوم هو أن المشهد الإعلامي العربي دخل مرحلة جديدة تُصبح فيها المنصات الرقمية أداة صراع سياسي وليس فقط مساحة تواصل. وكشف مصدر هذه الحسابات ليس نهاية المعركة، بل بداية نقاش أكبر حول الأمن السيبراني، السيادة الإعلامية، ومستقبل إدارة الوعي في عالم تتحكم فيه الخوارزميات أكثر مما تتحكم فيه المؤسسات التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اصابة عنصرين من الحرس الوطني في إطلاق نار قرب البيت الأبيض

    السعيد بنلباه
    أعلنت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في منشور لها عبر منصة : إكس X ” عن إصابة عنصرين من الحرس الوطني في إطلاق نار في واشنطن العاصمة اليوم الاربعاء26 نوتبر2025 ، فيما أفادت شرطة واشنطن في بيان منفصل بوقوع إطلاق نار قرب البيت الأبيض واعتقال مشتبه به وتم تامين المنطقة .
    من جهته أعلن البيت الأبيض أنه في حالة إغلاق حيث يتواجد الرئيس دونالد ترامب في فلوريدا.
    و قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إنه تم ابلاغ الرئيس بالواقعة .
    ولم يتاخر ترامب كثيرا عن التعليق عن الحادث ، حيث كتب في منشور على موقع (تروث سوشيال) “الحيوان الذي أطلق النار على…

    إقرأ الخبر من مصدره