Étiquette : YouTube

  • صدى الضيف مع فاطنة الخماري: سيرة فنية حافلة بين المسرح و السينما و الحضرة العرائشية

    العرائش نيوز:

    في حلقة جديدة من برنامج صدى الضيف نلتقي مع احد الوجوه الفنية البارزة بمدينة العرائش فاطنة الخماري فنانة متعددة المواهب بين المسرح و السينما و الغناء ، مسيرة حافلة بين الدار بيضاء و القصر الكبير قبل العودة الى ارض الاجداد العرائش:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البويهي: المتقاعدون في حاجة لتمثيلية بالبرلمان والصناديق غير مهددة بالإفلاس

    قال المنسق الوطني لفدرالية المتقاعدين بالمغرب، المصطفى البويهي، إن الواقع الاجتماعي الذي يعيشه المتقاعدون يفرض تخصيص مقاعد خاصة بهم بمجلس المستشارين كغيرهم من الفئات (الحرفيين، الفلاحين، المقاولين، النقابات، …) من أجل إيصال صوتهم والتعبير عن معاناتهم، مشددا، من جانب آخر، على أن “صناديق التقاعد لا تعيش أزمة أو مهددة بالإفلاس، كما تحاول الجهات الرسمية أن تروج له من أجل فرض تصورها في الإصلاح”.

    وأضاف البويهي، عند مروره ضيفا على برنامج “حوار الأسبوع”، الذي تبثه المنصات الرقمية لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “النقابات في قوانينها الأساسية تركز بالدرجة الأولى على الدفاع عن المزاولين. ورغم أننا لا ننكر جميل قيادات نقابية سابقة دافعت بملء صوتها عن التقاعد والمتقاعدين وساهمت في تحسين أنظمته، وهو ما استفدنا منه كفئة، إلا أن الواقع الحالي يفرض تحديات جديدة تستوجب مراجعة شاملة لوضعية المتقاعدين ومن يمثلهم”.

    المتقاعد في حاجة لتمثيلية في البرلمان

    وأضاف البويهي أن “المفارقة الصارخة تكمن في تركيبة مجلس المستشارين”، مسجلاً أن “جميع الفئات المهنية والاجتماعية من موظفين وصناع تقليديين وحرفيين وغيرهم تُمثّل داخله، في حين تظل فئة المتقاعدين مغيبة تماماً وبدون أي تمثيلية داخل هذا المجلس الذي يُفترض فيه أن يعكس صورة المجتمع بمختلف مكوناته”.

    وتابع البويهي أن مطالبنا تتلخص في نقطتين تشريعيتين أساسيتين وهي تعديل القانون رقم 011.71 الذي يربط أي زيادة في المعاش بالزيادة في الراتب الأساسي فقط ويحرمنا من التعويضات، مورداً أننا نطالب بتغييره ليمكّن المتقاعد من الاستفادة تلقائياً من أي زيادة تقررها الدولة، سواء تعلق الأمر بالتعويضات أو بتغيير القوانين الأساسية.

    وسجل المتحدث ذاته أنه نطالب أيضا بمأسسة التمثيلية من خلال سن قانون واضح يضمن للمتقاعدين تمثيليتهم داخل مؤسسات الحكامة والمؤسسات الدستورية، وعلى رأسها مجلس المستشارين، وكذا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المعني بالملفات الاجتماعية، ليكون للمتقاعد المغربي صوت مسموع يدافع عن حقوقه.

    “الصناديق غير مهددة بالإفلاس”

    وفي موضوع آخر، أشار المتحدث ذاته إلى أن “صناديق التقاعد لا تعرف عجزاً كما يروج لذلك”، مشيراً إلى أن “جميع المركزيات النقابية تقول إن صناديق التقاعد لا تعرف أزمة أو خطر الإفلاس”.

    أورد البويهي أن “هناك اختلالات كبيرة عرفتها هذه الصناديق خلال السنوات الماضية”، مفيداً أنه “إلى حدود 1971 كان المغرب يشتغل بنظام المعاشات الذي تركه المستعمر الفرنسي، بحيث كانت الدولة تؤدي ثلثي المعاش في حين يؤدي الموظف الثلث المتبقي”.

    وأفاد المتحدث ذاته أنه “سنة 1989 تغير القانون وأصبح ينص على أداء الموظف لـ50 في المئة من الاقتطاعات الخاصة بصناديق التقاعد و50 في المئة تؤديها الدولة، بالنسبة للصندوق المغربي للتقاعد (CMR)”، مسجلاً أن نسبة مساهمة الموظف من أجره انتقلت من 7 في المئة إلى 10 في المئة ثم إلى 14 في المئة في عهد حكومة عبد الإله بنكيران.

    وأوضح أن “الإشكالية التي طرحت هي أن الدولة لم تؤدي قط ما بذمتها من أقساط لفائدة صناديق التقاعد إلى أن وصلت سنة 1991، بعد إعادة هيكلة الصندوق المغربي للتقاعد وتحوله إلى مؤسسة مستقلة إدارياً”. 

    وسجل البويهي أنه “سنة 1996 كانت التقديرات بخصوص ما بذمة الدولة من اشتراكات يقدر بـ15 مليار درهما من المتأخرات”، مبرزاً أن “حكومة اليوسفي في سنة 1998 حاولت أن تعالج هذه  الإشكاليات من خلال تسديد ديون الدولة للصناديق في مبلغ جزافي بـ11 مليار درهم بين صناديق التقاعد الخاصة بالموظفين المدنيين والعسكريين، وهو ما لم يتم تنزيله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفوق أضاحي العيد بعد شرائها مباشرة يثير القلق.. بيطري ومهني يوضحان الأسباب ويحذران المغاربة (فيديو)

    بينما تفصلنا ثلاثة أيام فقط عن حلول عيد الأضحى المبارك، خيمت حالة من الحسرة والأسى على بعض فضاءات بيع الماشية، عقب تسجيل حالات لنفوق أكباش بشكل مفاجئ مباشرة بعد إتمام عملية البيع وقبل حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، وهي الحوادث الصادمة التي أصبحت تطرح أكثر من علامة استفهام حول الظروف المحيطة بنقل الأضاحي والتعامل معها بعد شرائها من سوق الماشية.

    وفي تفاصيل إحدى هذه الحالات المؤثرة التي شهدتها مدينة الدار البيضاء، أقدمت سيدة على اقتناء كبش بمبلغ مالي مهم ناهز 7000 درهم، وبعدما استبشرت خيراً بالفوز بأضحية تليق بالمناسبة، قامت بشحن الكبش على متن دراجة نارية ثلاثية العجلات (تريبورتور) قصد نقله إلى منزلها، غير أن الفرحة لم تكتمل؛ إذ لفظ الحيوان أنفاسه الأخيرة وتوفي وهو في الطريق، مما خلف صدمة نفسية قاسية للمواطنة وخسارة مادية فادحة في ظرف وجيز، وهي الواقعة التي لم تكن معزولة، حيث سُجلت حالة مشابهة بمدينة القنيطرة تفاجأ فيها صاحبها بنفوق خروفه في ظروف مماثلة فور مغادرة السوق.

    وفي تعليقه على هذه الوقائع المؤلمة، أفاد يونس فهراس وهو كساب ومهني في تصريح خص به « أخبارنا » أن مثل هذه الحالات تعود بالأساس إلى « الصدمة الحرارية » والإجهاد الحاد الذي يتعرض له الحيوان بشكل عام، موضحا أن الخروف يخرج من بيئة مستقرة بالضيعة ليجد نفسه فجأة وسط زحام السوق وتحت أشعة الشمس الحارقة، ثم يتم شحنه بطريقة مكشوفة مع ما يصاحب ذلك من اهتزازات وسرعة وتيارات هوائية ساخنة، وهو ما لا تتحمله طاقة الكبش السمين فيصاب بسكتة قلبية مفاجئة، داعيا المشترين إلى الرفق بالماشية واختيار وسائل نقل مغطاة ومهواة وتفادي الشحن في أوقات الذروة الحرارية حماية لسلامة أضاحيهم.

    وفي سياق متصل، ركز حميد الرجمي، وهو طبيب بيطري، على أن العامل الحاسم في هذه الحالات يكمن في الاختلال الفجائي الذي يصيب الجهاز التنفسي والدورة الدموية للأضحية بسبب التغير المفاجئ في بيئتها، مشيرا إلى أن الإجهاد الحراري يفقد الحيوان القدرة على ضبط حرارة جسمه الداخلية، خاصة عندما يُحرم من شرب المبردات أو يوضع في وضعية تمنعه من التنفس الحر أثناء النقل.

    وأوضح الدكتور الرجمي أن تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون، والارتفاع الحاد في مستويات الأدرينالين نتيجة الخوف والاضطراب وسط حركة السير وصخب الشوارع، يؤديان مباشرة إلى هبوط حاد في عمل القلب وفشل رئوي صاعق، مؤكداً أن الوقاية تقتضي بالدرجة الأولى منح الأضحية فترة راحة كافية في مكان مظلل قبل شحنها، مع تجنب إطعامها بشكل مكثف قبيل الرحلة لتفادي الضغط على الحجاب الحاجز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد تحفة: القاضي المعتقل كان على تواصل مع المدعو “جيراندو”.. وتعرضت لضغوط وتهديدات خطيرة (فيديو)

    الخط : A- A+

    وجّه محمد تحفة، خلال بث مباشر أمس الجمعة، رسالة إلى السادة المسؤولين في القضاء، وتحديدا الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئيس النيابة العامة (محمد عبد النباوي وهشام بلاوي)، واصفا إياهم بالحرص على كرامة وأمن وعدالة المملكة المغربية. 

    وأكد تحفة في مقطع الفيديو، أنه يضع ثقته في هؤلاء المسؤولين وفي المؤسسات، مشيرا إلى أن كلامه يأتي امتثالا للتوجيهات الملكية التي تدعو المواطن إلى أن يكون فاعلا في مراقبة المؤسسات. 

    وصرّح تحفة، بأنه يعتبر نفسه محاربا للفساد، وهو ما جعله يدفع ثمنا غاليا تمثل في الاستنطاقات أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وحالة الرعب والخوف التي عاشها.

    وتحدث تحفة، عن الضغوطات والتهديدات التي يواجهها عند تواجده في المغرب، مشيرا إلى تلقيه مكالمات من أشخاص يعبرون عن قلقهم الشديد على سلامته، ويسألونه عن موعد عودته إلى الخارج خوفا عليه، مؤكدا أن ما يقوله هو كبد الحقيقة، وأنه مستعد لتقديم معطيات تتعلق بملفات حساسة.

    وانتقل تحفة للحديث عن قضية الصحفي رشيد نيني، موضحا أن نيني تعرض لغرامة مالية كبيرة بسبب دعوى قضائية رفعها ضده إدريس الراضي. 

    وكشف تحفة أن القاضي الذي حكم على نيني هو وليد الطلبي، والذي وصفه بـ”القاضي الخائن”، لتواصله مع جيراندو ومدّه بأخبار زملائه، والإساءة إلى هيبة القضاء. 

    وأعلن تحفة أن هذا القاضي (وليد الطلبي) يقضي الآن أول ليلة له في سجن العرجات بسلا، موجها الشكر إلى كل من عبد النباوي، وبلاوي، وعبد اللطيف الحموشي، الذي وصفه بـ”العين التي لا تنام”، على هذا الإنجاز.

    وكشف تحفة أيضا عما وصفه بـ”خديعة” القاضي وليد الطلبي لرشيد نيني داخل المحكمة، حيث تظاهر القاضي بالوقوف إلى جانب نيني، وإسكات خصمه إدريس الراضي، ليوهمه بأنه يمارس حرية التعبير، قبل أن يفاجئه بالحكم القاسي، مشيرا إلى وجود علاقات تجمع بين هذا القاضي وأشخاص مثل الراضي والمهداوي والسدراوي، مستغربا قيام بعض الأشخاص، مثل المهداوي، بتهنئة مسؤولين في مناصب قضائية رغم ما يحوم حولهم من شبهات، حسب تعبيره.

    وختم تحفة الفيديو بالإشارة إلى قضية حسن فاضل، وتدخل جيراندو لدى القاضي الطلبي لإخراجه من السجن، كاشفا عن تجربته الشخصية خلال زيارته الأخيرة للمغرب، حيث اختفى لمدة 20 يوما، مؤكدا أنه كان سيُساق إلى نفس هذا القاضي (وليد الطلبي)، رغم وجود دلائل لصالحه، مشيرا إلى أن كل ما كان يحذر منه سابقا بخصوص هذا القاضي وعلاقاته، قد ثبتت صحته، حسب قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره