Étiquette : YouTube

  • صلاح الدين.. طالب جامعي يقتحم “عالم العونيات” لتحقيق حلم طفولته

    منذ الصبى، افتتن صلاح الدين الزريقة، ابن العشرين عاماً بالموسيقى التراثية كالهواريات وفن العيطة، شغفٌ لا حدود له بالمسرح والتراث الشعبي المغربي. قاده إلى مسار مختلف بجانب دراسته الجامعية في السنة الثالثة، تخصص علوم التربية، شعبة اللغة العربية.

    “انا أميل جدا إلى الفن التقليدي الشعبي المغربي، فسواء فن العيطة أو الهواريات كلاهما يجذبانني وأستمتع بما تردد الفرق الموسيقية كالعونيات وغيرها” بأسلوب مولوع بالموسيقى يعبر صلاح عن ميوله للتراث الغنائي التقليدي.

    وبلسان فصيح يحفظ صلاح الأغاني الشعبية ويرددها. وبين فصول الدراسة وحبه للفن الشعبي، أبدع أيضا في بداياته في كتابة المسرحيات التي تخللها مقاطع غنائية شعبية، مستلهماً من فن العيطة وأغاني “العونيات” وأهازيج تراثية.

    لم التقليد أو إعادة الغناء بيت القصيد، بل أخذه طموحه أبعد من ذلك ليأسس فرقته. ففي لحظة فارقة لميوله الفني، جمعت بين الصدفة والطموح وحب الأغاني الشعبية والاستمتاع بأدائها، قرر صلاح تأسيس فرقة موسيقية “العونيات” في مدينة مراكش.

    حلم صغير بدأ صدفة، لكنه سرعان ما تحول إلى واقع يعيشه بكل تفاصيله؛ لباس متناسق وأوركسترا يقودها صلاح نحو الشهرة والنجاح، لتصبح نافذته نحو التعبير عن شغفه العميق بالموسيقى والفن الشعبي.

    صلاح، الطالب الشاب، دخل عالم العونيات، الذي بدا غريباً على محيطه، بدعم كبير من أسرته، خاصة من والدته التي كانت تحضر الأمسيات التي ينظمها مع فرقته، مؤمنة بولدها وموهبته. أما الانتقادات، فقد اختار صلاح أن يتجاهلها، إيماناً منه بأن الصراع بين النقد السلبي والإيجابي هو ما يصقل الفنان ويقوده نحو النجاح، وقال في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية: “الانتقادات أتعامل معها بشكل عادي، البناءة منها أناقشها والتافهة أكتفي بحظره فقط”.

    أحب صلاح الشهرة والأضواء، لذلك، لم يقف عند حدود خشبة المسرح وأوتارالموسيقى فقط، بل امتد إبداعه إلى العالم الرقمي. فعلى منصات التواصل الاجتماعي، كانت عدسة هاتفه “الكاميرا” التي توثق إبداعاته الفنية برفقة نصفه الفني الثاني، مريم الهرموشي، لتقديم محتوى كوميدي يجسد الواقع المغربي بأسلوب ساخر وجذاب، حيث لاقت فيديوهاتهما انتشاراً واسعاً وعدداً كبيراً من المشاهدات.

    طلاقته في اللغة العربية مكنته من التمكن بأهازيج الفن الشعبي بسلاسة. وبثقة وولع، عمل على صنع طريقه الخاص بعصامية منقطعة النظير، ودعا الشباب إلى التوفيق بين العمل والدراسة لأن الموازنة بينهما هي مفتاح الوصول إلى آفاق أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تبون » يتحدى إسرائيل ويحمل المسؤولية لمصر ويؤكد أن جيش الجزائر جاهز (فيديو)

    أخبارنا المغربية – عبدالاله بوسحابة

    كما هو مألوف، لا يمكن أن يمر خطاب من الخطابات الروتينية للرئيس الجزائري « عبد المجيد تبون »، دون أن يتحفنا بمواقفه الكوميدية المثيرة، والتي دائما ما تثير جدلا واسعا، بسبب تضمنها رسائل (ديالو غير بوحدو) لا يمكن أبدا أن تصدر عن أعلى مسؤول في هرم السلطة بأي بلد في العالم.

    مناسبة هذا التقديم الساخر، خطاب مثير جديد ألقاه « تبون » أمس الأحد، بمدينة قسنطينة، تزامنا مع حملة ترشحه للانتخابات الرئاسية في الجزائر (العهدة الثانية)، خطاب عاد خلاله مجددا للركوب على موجة معاناة الفلسطينيين في « غزة » من أجل تصريف مواقف يستحيل لعقل البشر أن يستوعبها.

    وقبل ذلك، قال تبون: « نقسم لكم بالله العلي العظيم، يا لوكان ساعدونا وحلو لينا الحدود بين مصر وغزة.. عندنا ما نديرو »، في هذه اللحظة بالذات تعالت الهتافات وارتفعت حناجر الحاضرين صراخا، خاصة بعد أن أكد مرشح « الكابرانات » أن « جيش الجزائر جاهز »، لكم أن تتخيلوا « فين وصل الحماس والخيال ديال الجزائريين.. حنا قوة ضاربة.. ».

     في هذه اللحظة، اعتقد كل الجزائريين أن « تبون » سيوجه رسالة تهديد مباشرة إلى إسرائيل، وسيتوعدها بالرد السريع على كل المجازر التي ارتكبتها في غزة وباقي المدن الفلسطينية، قبل أن يصدم الجميع بتتمة « فكاهية » جرت عليه موجة سخرية عارمة (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية مأساوية لحسناء صينية.. وفيديو كاميرا الجيران يكشف المستور! فيديو+ صور

    نهاية مأساوية لحسناء صينية.. وفيديو كاميرا الجيران يكشف المستور! (فيديو+ صور)
    أظهرت لقطات مروعة ممرضة وهي تعود إلى المنزل من متجر بقالة مع صديقها في مدينة سياتل الأمريكية قبل أن يقتلها على ما يبدو تحت تأثير المخدرات.

    واعترف آندي تشو (26 عاما) بقتل صديقته زوي سو يون هي، من أصل صيني، أثناء زيارتها له من هاواي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقا لمكتب المدعي العام لمقاطعة كينج.

    وقال ممثلو الادعاء إن تشو قام بلف عنقها واحتجزها تحت الماء في حوض الاستحمام. وكشف تشريح الجثة أنها عانت أيضا من صدمة قوية في رأسها ووجهها ورقبتها وصدرها وأطرافها، كما علقت كرة غولف في حلقها.

    وأظهرت لقطات كاميرا أمنية لأحد الجيران، تشو والضحية وهما يدخلان إلى المنزل حاملين بعض المواد الغذائية في التاسع من أغسطس.

    وفي اليوم التالي، غادر تشو المنزل بمفرده، وشوهد على الكاميرا وهو يسحب شيئا من تحت قميصه، ملفوفا بما يبدو أنه منشفة. وفي وقت لاحق، نقله أصدقاؤه إلى المستشفى لأنه كان يتصرف بطريقة غير عادية.

    واكتشفت الشرطة جثة الممرضة بعد أن أبلغ الجيران عن تدفق المياه من منزل تشو. ولاحقا، ألقت الشرطة القبض عليه في المركز الطبي لجامعة واشنطن بعد أن تحرش بممرضة.

    وأخبر الشرطة أنه أثناء وجوده مع هي تناول حبتين من مادة « مولي »، ودخن الماريجوانا، مشيرا إلى أنه ربما قتلها، فهو يحتفظ بذكريات خنقها، ولف رقبتها، وإمساكها تحت الماء في حوض الاستحمام!

    وقال أيضا إنه يعتقد أنه كسر رقبتها، و »يتذكر أنها كانت تنزف من أنفها ». وبعد ذلك سحبها من حوض الاستحمام وحاول إنعاشها بوسائل غريبة، بما في ذلك « رش مسحوق الآساي على جسدها بالكامل »، و »وضع كرة تشبه كرة الجولف في فمها لإصلاح فكها ».

    وقال تشو للسلطات إنه كان يواعد هي منذ يناير، وإنها وصلت للتو من هاواي، حيث كانا يدرسان في نفس المدرسة الثانوية.

    وجهت إلى تشو تهمة القتل من الدرجة الأولى، وتم تحديد قيمة الكفالة الخاصة به بمبلغ 5 ملايين دولار. ومن المقرر أن تكون جلسة محاكمته المقبلة في 28 أغسطس.

    المصدر: نيويورك بوست

    نهاية مأساوية لحسناء صينية.. وفيديو كاميرا الجيران يكشف المستور! (فيديو+ صور)
    أظهرت لقطات مروعة ممرضة وهي تعود إلى المنزل من متجر بقالة مع صديقها في مدينة سياتل الأمريكية قبل أن يقتلها على ما يبدو تحت تأثير المخدرات.

    واعترف آندي تشو (26 عاما) بقتل صديقته زوي سو يون هي، من أصل صيني، أثناء زيارتها له من هاواي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقا لمكتب المدعي العام لمقاطعة كينج.

    وقال ممثلو الادعاء إن تشو قام بلف عنقها واحتجزها تحت الماء في حوض الاستحمام. وكشف تشريح الجثة أنها عانت أيضا من صدمة قوية في رأسها ووجهها ورقبتها وصدرها وأطرافها، كما علقت كرة غولف في حلقها.

    وأظهرت لقطات كاميرا أمنية لأحد الجيران، تشو والضحية وهما يدخلان إلى المنزل حاملين بعض المواد الغذائية في التاسع من أغسطس.

    وفي اليوم التالي، غادر تشو المنزل بمفرده، وشوهد على الكاميرا وهو يسحب شيئا من تحت قميصه، ملفوفا بما يبدو أنه منشفة. وفي وقت لاحق، نقله أصدقاؤه إلى المستشفى لأنه كان يتصرف بطريقة غير عادية.

    واكتشفت الشرطة جثة الممرضة بعد أن أبلغ الجيران عن تدفق المياه من منزل تشو. ولاحقا، ألقت الشرطة القبض عليه في المركز الطبي لجامعة واشنطن بعد أن تحرش بممرضة.

    وأخبر الشرطة أنه أثناء وجوده مع هي تناول حبتين من مادة « مولي »، ودخن الماريجوانا، مشيرا إلى أنه ربما قتلها، فهو يحتفظ بذكريات خنقها، ولف رقبتها، وإمساكها تحت الماء في حوض الاستحمام!

    وقال أيضا إنه يعتقد أنه كسر رقبتها، و »يتذكر أنها كانت تنزف من أنفها ». وبعد ذلك سحبها من حوض الاستحمام وحاول إنعاشها بوسائل غريبة، بما في ذلك « رش مسحوق الآساي على جسدها بالكامل »، و »وضع كرة تشبه كرة الجولف في فمها لإصلاح فكها ».

    وقال تشو للسلطات إنه كان يواعد هي منذ يناير، وإنها وصلت للتو من هاواي، حيث كانا يدرسان في نفس المدرسة الثانوية.

    وجهت إلى تشو تهمة القتل من الدرجة الأولى، وتم تحديد قيمة الكفالة الخاصة به بمبلغ 5 ملايين دولار. ومن المقرر أن تكون جلسة محاكمته المقبلة في 28 أغسطس.

    المصدر: نيويورك بوست

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فخري صالح: « طوفان الأقصى » يبعث إدوارد سعيد ومحمود درويش من جديد


    هسبريس من الرباط

    رصد الناقد والمترجم فخري صالح عودة قوية إلى إدوارد سعيد بعد “طوفان الأقصى”، فسرها بكونِه كان ولا يزال “ملهِما، لا منظرا فقط، لتلامذته وقرائه، بجامعة كولومبيا الأمريكية وفي العالم، وبسبب طبيعة إلهامه نستعيده اليوم في هذه اللحظات الفارقة من تاريخ القضية الفلسطينية والعالم”، ومن أوجه ذلك ما حدث من اعتصامات لصالح فلسطين في الجامعات الأمريكية والأوروبية والأسترالية.

    جاء هذا في أحدث حلقات برنامج “في الاستشراق”، الذي يقدّمه الإعلامي المغربي ياسين عدنان على منصة “مجتمع”، حيث ذكر صالح أن الاعتصامات بالجامعات الغربية “دلالة على تجذر حضور إدوارد سعيد في ذاكرة الطلبة والأساتذة”، علما أنه من مؤسسي دراسات ما بعد الاستعمار، ولو أنه لم يستخدم هذا التعبير في كتابه “الاستشراق” إلا أنه من علاماته، ويُستعادُ مؤسسا نظريا وحاضرا إعلاميا بوصفه شخصا راهنا، وكتاباته راهنة، وشخصيته مدافعة عن المعذبين في الأرض، ومن بينهم الفلسطينيون.

    وتابع قائلا إن “إدوارد سعيد ومحمود درويش باحثان يُستعادان بقوة في هذه اللحظة”، وأن سعيد تستعاد معه “شخصية المنظر والمفكر الذي يسعى إلى التعرف على أسس الخطاب الغربيِّ القريبِ بصورة من الصور من الخطاب الصهيوني، الذي خرج منه الخطاب الصهيوني الاستعماري، وقد كتب كتاب “الاستشراق” لأنه يريد أن يفهم كيف يفكر الغرب في فلسطين، والهجومُ عليه كان هدفه الهجوم على السردية الفلسطينية، وهو لم يكتف بدوره كأستاذ للأدب الإنجليزي والأدب المقارن، بل حاول بعد سنة 1967 اكتشاف ذاته فلسطينيا وعربيا بسبب ما واجهه من فرح الصهاينة ومؤيدي إسرائيل في الأكاديميا”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحضر إدوارد سعيد أيضا لصالح فلسطين في الإعلام كاشفا عن الجريمة الصهيونية بحق هذا الشعب، وكتب عن “القضية الفلسطينية” كتابا غير مترجم إلى اللغة العربية، ثم كتب “تغطية الإسلام” حول التغطية الغربية للثورة الإيرانية، وكانت هناك محاولات كبيرة للمسّ به نظرا لقدرته الكبيرة على هز السردية الصهيونية.

    لكن إدوارد سعيد لم يعمل فقط من أجل دراسة الآخر، بل درس الذات أيضا بقراءة طِباقية مزدوجة تنتقد الاستعمار والذات المستعمرَة، ولذا انتقد “بلاغة اللوم”، مفكرا في أنه قد تكون مصالحة مستقبلا، وليس علينا لوم الغرب فقط، بل أن نتحدث مع بعضنا، فالغرب يمكن أن يعترف بجرائمه، والمستعمَرون يمكن أن يبحثوا، يوما ما، عن حلّ ما للتصالح، وهو ما يتأطر بمشروعه لـ”تعايش الشعوب بغض النظر عن الأديان والأصول الإثنية وطريقة التفكير”، وكان يقول إن على الشعوب أن تتعلم كيف تتعايش مع بعضها البعض.

    في إطار هذه الرؤية الإنسانية نفسها كتب إدوارد سعيد كتابا صدر بعد وفاته بعنوان “النزعة الإنسانية والنقد الديمقراطي”، الذي يؤسس فيه لنقد مختلف، ولنزعة إنسانية غير مركزية وغير أوروبية، حيث أراد أن يحيي “الإنسيّة” من منظار آخر، تتسع لمن كان مستعمِرا ومستعمَرا.

    وقال صالح: “لا يتصورُ عقلٌ هذهِ المذبحة المستمرة في غزة في القرن 21، وأن النفي مستمر والنكبة الفلسطينية مستمرة”، لكن رغم ذلك تبقى رؤية إدوارد سعيد المستقبلية راهنة من أجل “إقامة حضارة مشتركة”.

    وحول برنارد لويس أبرز المتحدث أنه “مؤلِّف كبير حول العالم الإسلامي، وليس مجرد مستشرق، لكن جذور كراهيته للإسلام بدأت منذ كتابه “العرب في التاريخ”، الذي نشره وهو في 34 من العمر”، أما صامويل هانتيغتنون فـ”ليس مستشرقا لأنه يعرف العربية”.

    واسترسل قائلا: “لقد قدّما نوعا من الخطاطة لصانع السياسة، خصوصا في أمريكا، لخوض الحروب المستقبلية للإمبريالية الأمريكية في نهاية القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين، وهانتيغتنون في كتاب “صدام الحضارات” قدم نظرية متهافتة، مستعملا مفهوم صدام الحضارات الذي سبقه إليه أستاذه برنارد لويس؛ قائلا بالحدود الدموية بين الحضارات، وبأن الحرب الغربية ستكون مع الحضارة السلافية الروسية، والحضارة الإسلامية”، علما أن واقع الأمر أن الحروب التي كانت داخل هذه الثقافات نفسها أشرس، وبالتالي “هذه نظرية ساقطة”.

    وبعد تفصيله عمل الاثنين مع دوائر القرار الاستعمارية والحاكمة، قال صالح إن “المستشرقين عبر التاريخ كانت لهم علاقة بالمؤسسة الاستعمارية، ومشكل برنارد لويس أنه مؤرخ كبير، إعداده الأكاديمي والبحثي والمنهجي متين، عكس المستشرقين الجدد الذين لهم مصادر ثانوية من الصحافيين الذين يكتبون التقارير ولا يعرفون العربية (…) لكنه مؤسَّس على الفكر الصهيوني، ولم يخف تعاطفه كيهودي مع إسرائيل، وخان مهمته كمؤرخ لصالح أهوائه وإيديولوجيته”، مشيرا إلى أن الأجيال التي جاءت بعده ولو كان فكرها ضعيفا، فإن “المكون الصهيوني في فكر الاستشراق الجديد الغربي وخطابه حاكم في صياغة خطابها”.



    إقرأ الخبر من مصدره