الحسين بوخرطة
شهد المغرب، قبل أسابيع قليلة من موعد افتتاح الدورة الأولى للسنة التشريعية الخامسة من الولاية الحادية عشرة يوم 10 أكتوبر 2025، حدثًا سياسيًا بارزًا حمل دلالات وتأويلات متعددة. فقد تصاعدت وتيرة الاحتجاجات، وتنوّعت الاعتقالات وإخلاءات السبيل، وترافقت المشاهد بلوحات تصالحية تجسّد روح المحبة والوُدّ بين رجال الأمن والمحتجّين، حيث تبادل الطرفان التحايا والورود ورفعوا شعار: “سلمية، سلمية”.
لقد أجمعت مختلف أجيال المغرب على نضج شباب جيل Z، الذي طرح لأول مرة إشكالية «الأنا السياسية» السائدة وتقاليدها الراسخة، موجّهًا رسالة واضحة مفادها أن وجودها…
Étiquette : z
-
الأنا السياسية في تمثلات جيل Z
-
موعد ظهور برادة وميداوي للتفاعل مع احتجاجات “جيل Z”
The post موعد ظهور برادة وميداوي للتفاعل مع احتجاجات “جيل Z” appeared first on بلبريس.
-
الحكومة تكشف خطتها للتعاطي مع احتجاجات “جيل Z” ومحاورة شبابها
قال مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة إن هذه الأخيرة التقطت رسالة جيل زيد وتعمل على الإشكالات المرتبطة بالمجال الصحي. وتابع بايتاس أنه لابد للحوار بين الطرفين ومخاطب لهؤلاء الشباب، معلقا على حضور مختلف أعضاء في النقاشات المنعقدة بمختلف وسائل الإعلام العمومي خلال الأيام لأخيرة. وقال بايتاس في معرض رده على أسئلة الصحفيين بالندوة التي […]
The post الحكومة تكشف خطتها للتعاطي مع احتجاجات “جيل Z” ومحاورة شبابها appeared first on بلبريس.
-
بسبب احتجاجات “جيل Z”.. النقابات تفرض على الحكومة تأجيل مناقشة ملف “التقاعد”
كشفت مصادر مطلعة لموقع “الأول” أن الاحتجاجات المتصاعدة لشباب “جيل Z” دفعت النقابات إلى إجبار الحكومة على تأجيل مناقشة مشروع قانون التقاعد، خلال اجتماع انعقد اليوم الخميس بمقر وزارة المالية بحضور وزيرة المالية نادة فتاح العلوي.
وقالت المصادر إن ممثلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أصرّوا على تعليق النقاش، معتبرين أن الأوضاع السياسية والاجتماعية الحالية والاحتجاجات المتواصلة تجعل مناقشة القانون في هذا الوقت غير مناسبة.
وأضافت ذات المصادر أن اللقاء جمع ممثلين عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بالاضافة إلى وزيرة المالية
-
رئيسة برلمان البام: احتجاجات “جيل Z” ليست انفجارا اجتماعيا بل أزمة تواصل وثقة
سفيان رازق
رفضت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، وصف احتجاجات ما يعرف بـ”جيل Z” بالانفجار الاجتماعي، معتبرة أن ما يحدث في الشارع المغربي “تعبير صحي عن حيوية المجتمع”، ناتج بالأساس عن “أزمة ثقة وأزمة تواصل” بين الشباب والمؤسسات.
وقالت ككوس، خلال حلولها ضيفة على برنامج “نبض العمق”، إنه من الطبيعي أن تقع أحداث كبيرة في سياق احتجاجات أو حركات اجتماعية، كيفما كان نوعها أو شعاراتها أو مطالبها، موضحة أن تجاوزات من هذا النوع تحدث في كل بلدان العالم، وليست حالة مغربية استثنائية، مضيفة: “لا يمكننا وصف ما حدث بالانفجار الاجتماعي، من الطبيعي أن تقع أحداث كبيرة في سياق احتجاجات أو حركات اجتماعية، كيفما كان نوعها أو شعاراتها أو مطالبها ومن الطبيعي أن تقع تجاوزات، ليس في المغرب فقط، بل في العالم بأسره، ونحن نرى ذلك يومياً في مختلف أنحاء الكرة الأرضية”.
وفي معرض حديثها عن التجاوزات التي رافقت بعض الوقفات، قالت ككوس إن من الطبيعي أن تقع تجاوزات في مثل هذه الأحداث، مشيرة إلى أن بعض المراهقين تصرفوا بعنف أو تورطوا في أعمال تخريب وسرقة، لكنها نوهت بأن الشباب الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “جيل Z” قد تبرؤوا من تلك الأفعال، معتبرة أن ذلك دليل على “وجود وعي مجتمعي ورغبة في التمييز بين الاحتجاج السلمي والفوضى”. وقالت: “هناك من يستغل مثل هذه الفرص لتفريغ كبت داخلي أو دوافع شخصية، لكن يجب ألا نعمم ذلك على جميع المحتجين”.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك أيادٍ خفية داخلية أو خارجية وراء هذه الأحداث، قالت ككوس: “كل شيء ممكن، لكنني لست في موقع يسمح لي بالقول إن هناك أيادي خارجية أو داخلية أو توجيهات من أطراف معينة. ليست لديّ المعطيات الكافية في عمق الموضوع، كما أنني لست في موقع مؤسسي يمكنني من الإدلاء بمعلومات دقيقة حول ذلك”.
وأضافت: “من خلال المؤشرات، يمكننا القول إن أي احتجاج يتم استغلاله بشكل أو بآخر. فهناك دائماً أطراف تحاول استغلاله. ومع ذلك، أنا دائماً أحرص على التماس الحياد تجاه هؤلاء المحتجين. فكل شخص يخرج للتعبير عن رأيه، ألتمس فيه نية صافية، وأنه خرج ليعبر عن مطالبه الاجتماعية المرتبطة بحاجياته وهمومه اليومية وواقع معيشه اليومي، لذلك، لن أتهم أي طرف معين، لأنني لا أملك أي معلومة دقيقة بهذا الخصوص، لكن يمكن القول إن باب الاستغلال، سواء كان سياسياً أو إيديولوجياً أو حتى خارجياً، يبقى مفتوحاً وممكناً”.
وتابعت بالقول: “قد لاحظنا بالفعل الطريقة التي تعاملت بها بعض وسائل الإعلام الدولية والإقليمية، بل وحتى الجارة، مع هذه الاحتجاجات، وكيف غطتها عبر بعض المواقع والمنصات، وفي المقابل، رأينا أيضاً كيف يتعامل الشباب داخل هذه المنصات مع بعض الرسائل التي تُوجَّه إليهم وتحمل محاولات استغلال من هذا النوع”.
وفي معرض جوابها عن سؤال حول من يتحمل مسؤولية الوضع القائم، أوضحت ككوس أن ما يعيشه المغرب اليوم “ليس حالة احتقان اجتماعي، وإنما أزمة ثقة وأزمة تواصل”، معتبرة أن البلاغات المتبادلة بين حركة “جيل Z” والحكومة تُظهر نوعاً من الشد والجذب، لكنها في الوقت نفسه “قد تكون مدخلاً إلى نقطة حوار وتفاهم”.
وقالت: “ما دامت البلاغات المتبادلة بين حركة جيل Z من جهة، والحكومة والمؤسسات من جهة أخرى، تُظهر نوعاً من الشد والجذب، فإننا لا يمكن أن نتحدث عن احتقان بمعناه السلبي، بل عن مرحلة يمكن أن تقود إلى نقطة حوار وتفاهم”.
وأضافت أن الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو التواصل، مشيرة إلى أن غيابه هو ما أدى إلى رفع شعارات غير مصحوبة بمطالب دقيقة أو مقترحات بديلة، وقالت: “لو كان هناك تواصل مسبق، لما رُفعت بعض الشعارات دون أن تكون مصحوبة بمطالب دقيقة ومفصلة أو بمقترحات بديلة. لهذا أقول إن ما نعيشه اليوم ليس احتقاناً، بل محطة صحية تمر بها بلادنا، تؤكد أنها بلد ديمقراطي، فيه حرية التعبير والاحتجاج والتظاهر”.
وبشأن تأثير مواقف الحكومة وخروج عدد من البرلمانيين والسياسيين من الأغلبية والمعارضة على سير الاحتجاجات، قالت ككوس: “ربما يكون لذلك أثر، لكن يجب أن نوضح أننا لسنا في صفوف المحتجين، ولا في صفوف من يقود هذه الاحتجاجات، حتى نرد أو نعبّر نيابة عنهم. ومع ذلك، هناك مبادرات للتواصل”.
وأوضحت أن الإشكال القائم اليوم هو أن هذا التواصل يتم مع أفراد وليس مع تمثيليات أو هيئات منظمة، مضيفة: “عندما نعرف أن هناك مثلاً أشخاصاً بأسمائهم، مثل خالد أو مهدي أو العربي أو بوشعيب أو فاطمة، نربط معهم التواصل مباشرة كأفراد، لكن من أجل أن يكون التواصل أو التفاوض أو الترافع ناجحاً، لا بد أن تكون هناك جهة تمثيلية للمحتجين”.
وحول الانتقادات التي تقول إن هذه الاتصالات الفردية تُعتبر محاولة لاحتواء الاحتجاجات أو شراء ذمم بعض المشاركين، ردت ككوس قائلة: “أي خطوة من هذا النوع تُقرأ بتأويلات مختلفة، لكن بصراحة، عندما لا تكون هناك قيادة أو هيئة تمثيلية للمحتجين، فكيف يمكن التواصل معهم بطريقة أخرى غير التواصل الفردي؟ لا يمكن”.
وتابعت موضحة: “هذا هو العائق الذي تحدثت عنه، نحن نتواصل مع الأفراد، وفي الوقت نفسه، هناك تواصل أوسع على مستوى الجماعة ككل، سواء من خلال الخرجات الإعلامية للسياسيين، أو عبر اللقاءات التي بادرت إليها مختلف الأحزاب والمؤسسات، بما في ذلك الحكومة، التي رفعت بدورها منسوب التواصل مع الشباب ومع جميع من يحتجون في الشارع”.
-
بعد روسيا وتركيا.. شبهة حظر تحميل تطبيق « ديسكورد » مخافة انتشار عدوى « جيل Z » تلاحق دولة عربية
شهد مستخدمو تطبيق “ديسكورد” في الأردن، خلال الساعات الأخيرة، صعوبات في الوصول إلى خدمات التطبيق، وسط أنباء متداولة عن حظره دون إعلان رسمي من السلطات، حيث أفاد عدد من المستخدمين عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بأنهم اضطروا إلى استعمال برامج “VPN” لتجاوز القيود والوصول إلى المنصة.
وصمم تطبيق “ديسكورد”، الذي أطلق سنة 2015 على يد الأميركيين ستانيسلاف فيشنيفسكي وجيسون سيتورن، في الأصل لتسهيل التواصل الصوتي والمرئي بين هواة الألعاب الإلكترونية، قبل أن يتحول إلى منصة اجتماعية واسعة تضم مجتمعات رقمية متنوعة، يستخدمها ملايين الشباب حول العالم للتفاعل وتبادل المحتوى في مجالات متعددة.
ولم تصدر الجهات الرسمية الأردنية حتى الآن، أي توضيح بشأن سبب تعذر الوصول إلى التطبيق، ما ترك المجال مفتوحا أمام التكهنات، خاصة بعد أن أقدمت دول أخرى مثل روسيا وتركيا على حظره في وقت سابق، بدعوى مخالفته للضوابط القانونية أو الأمنية، كما أشارت تقارير إعلامية إلى قيود مشابهة في مصر وعدد من الدول التي تراقب عن كثب نشاط المنصات التي تلقى رواجا بين فئة الشباب.
ويرى متابعون أن الخطوة، إن تأكدت، قد تندرج ضمن محاولات بعض الحكومات الحد من التأثير المتنامي لما يعرف بـ “جيل Z”، وهو الجيل الذي يعتمد على تطبيقات التواصل الحديثة ويظهر ميولا ثقافية وسلوكية مختلفة عن الأجيال السابقة.
ويعتبر “ديسكورد” من المنصات التي يصعب مراقبتها نظرا لطبيعة غرف الدردشة الخاصة والمحادثات المشفرة، ما يجعلها محط قلق لدى بعض الجهات الرسمية، خصوصا في ما يتعلق بتداول المحتوى أو التنسيق بين المجموعات.
في المقابل، ينتقد مستخدمون ما يعتبرونه تضييقا غير مبرر على حرية التواصل الرقمي، مؤكدين أن الحجب لا يحد من الاستخدام بقدر ما يدفع الشباب إلى البحث عن بدائل وتقنيات تجاوز أكثر تطورا.
-
عمر الراضي من متخابر مع الأجنبي إلى مُشِيد بالعنف
الخط :
A-
A+في الوقت التي كانت فيه أصوات العقل وحب الوطن والبحث عن مصلحته تعلوا منددة بأعمال التخريب والعنف الممنهج ضد أملاك المواطنين وأرزاقهم وضد عناصر القوات العمومية ومقراتها، قرر عمر الراضي أن يرفع مرة أخرى من إيقاع حقده الأعمى وعدائه للمغرب، ملتحفا بصفة المشيد بالعنف والمبشر لمرتكبيه بالجزاء والثواب في مداخلة مصورة عبر “هوامش” الرفيقة هاجر الريسوني.
وفي شطحته الافتراضية هذه، تظاهر عمر الراضي في البداية بالحرص على مصلحة المواطن المغربي مستغلا مأساة النساء الحوامل اللواتي توفين أثناء وضعهن بمدينة أكادير، حيث أتى على ذكرهن بطريقة سمجة، موهما سكان المواقع الافتراضية بأنه يتضامن مع مطالب إصلاح التعليم والصحة، والحال أنه كان يتحين الفرصة في الحقيقة ليقفز إلى مبتغاه في خلط الأوراق والتدليس على واقع الأحداث.
ولمن يشكك في حربائية هذا الخائن، ليس عليه إلا أن يواصل مشاهدة مداخلة عمر الراضي خلال هذا البرنامج، فهو لم ينتظر كثيرا في تمثيل دور التضامن مع المواطن والتباكي على حقوقه، ليسارع إلى نفث سمومه في تصريح مستفز اعتبر فيه أن مهاجمي مقر فرقة الدرك الملكي بالقليعة “شهداء”، لم يبق لعمر الراضي إلا أن يطلب تخليد ذكراهم بنصب في الساحات العمومية.
ومن المؤسف حقا، أن يتاجر عمر الراضي “في أوقات خلوته غير الشرعية” بمأساة انحراف مجموعة من الشباب لدرجة عدم تقديرهم لخطورة الهجوم على مقر للدرك الملكي يعتبر تنظيميا ثكنة عسكرية، بل ويبحث عن تبرير هذا الفعل وتخليد ذكرى مقترفيه، متناسيا أن حدثا مثل هذا لو تطور، لقدر الله، لكان سببا في خراب قد يأتي على الأخضر واليابس وينشر الفوضى في المغرب ويحل أموال وأنفس المواطنين غنيمة أمام المخربين…. إذا لم يكن هذا هو ذاته ما يتمناه عمر الراضي لبلده.
وإلا كيف يمكن لعاقل أن يفسر تسمية مخربين بالشهداء، في وقت شاهد الجميع بالصوت والصورة تدميرهم للممتلكات العامة والخاصة وسرقتهم للأبناك ووكالات تحويل الأموال، ومحاولتهم اقتحام ثكنة عسكرية تضم مخازن أسلحة. وكيف يمكن له اعتبار من رشق سائق سيارة للشرطة بالحجارة إلى الحد الذي فقد معه السائق التحكم وصدم مخربين آخرين بالضحايا، إلا إذا كان فعلا قد فقد الإحساس بالانتماء لهذا المغرب وأصبح يرى في صور العنف والتخريب ما يشبع رغبته في الانتقام منه.
ولم يقتصر عمر الراضي على استحضار قتلى حادثة اقتحام مقر الدرك الملكي بأوصاف الشهادة، بل تمادى في شرعنة العنف في حق عناصر القوات العمومية الموكلين بإنفاذ القانون بوصفهم ب “البلطجية” في استحضار لصورة الفوضى التي يحب أن يراها في وطنه..وهنا بالضبط جاءه الجواب من عمق الشارع المغربي عموما والشباب من الجيل Z على وجه الخصوص، الذين أبوا إلا أن يعبروا عن شكرهم وتقديمهم لعناصر القوات العمومية، عرفانا منهم بالتضحيات والتفاني ونكران الذات في صيانة الأمن، بعيدا عن أنانية السياسي والنقابي و”المصلحجي” على شاكلة الراضي ومن يغرد على وتره.
وبين ما يتمناه من أحلام الخراب وبين ما يستفيق عليه من ضياع هذا الوهم أمام صلابة الدولة ووعي مجتمع الشباب المغربي وإيمانه بوطنه، يواصل عمر الراضي عيش حياة التيه الافتراضي مع باقي زملائه من جوقة العدميين، الذين يرون في صوت الشباب المغربي إيذانا بتمرد عظيم وشتات لأركان الدولة، وترى فيه الأغلبية المتبصرة تمرينا ديموقراطيا وجب تأطيره ليضع لبنة أخرى في بناء دولة قوية عصرية تليق بمملكة الأربعة عشرة قرنا.
ولعل هذا الضياع الفكري والعقائدي هو السبب الذي ربما يدفع عمر الراضي والريسوني والجامعي ومن هم على شاكلتهم، في العديد من المناسبات المتفرقة، لنشر “تدوينات البقاء ومقاومة الموت المادي والسيبراني”، مستغلين فيها قضايا الناس وحراكاتهم الاجتماعية والاقتصادية، من أجر نثر غبار الشرود والنسيان الذي يعيشون فيه… بعيدا عن الحركية الإيجابية التي يعيشها الشارع المغربي على العموم.
-
الجزائر تهتز على وقع احتجاجات جيل Z وسط مطالب بإسقاط العسكر
زنقة 20 | متابعة
اهتزت عدة مدن في منطقة القبائل بالجزائر، منذ اول امس الثلاثاء إلى غاية اليوم الخميس 9 اكتوبر، على وقع إضرابات واحتجاجات واسعة قادها تلاميذ الثانويات والمتوسطات استجابة لدعوة أطلقتها حركة “جيل Z”، التي دعت إلى التعبئة تحت شعار “من أجل كرامة وحرية الشعب”.
وحسب مصادر محلية وشهادات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد شهدت اغلب المؤسسات التعليمية في ولايات تيزي وزو وبجاية وبومرداس شللاً شبه تام، بعد أن قاطع آلاف التلاميذ مقاعد الدراسة، في خطوة وُصفت بأنها بداية موجة احتجاج جديدة يقودها الشباب ضد ما يعتبرونه فساداً مستشرياً واحتكاراً للسلطة والثروة من قبل المؤسسة الحاكمة.
وردد المحتجون شعارات تدعو إلى إنهاء ما وصفوه بهيمنة المؤسسة العسكرية على الحياة السياسية وإلى تحقيق العدالة الاجتماعية وإسترجاع ثروات الشعب، مؤكدين أن حركتهم سلمية وتهدف إلى لفت انتباه الرأي العام إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن الجزائري، خاصة فئة الشباب.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق تصاعد الغضب الشعبي من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وتراجع الثقة في الوعود الحكومية، وسط دعوات على المنصات الرقمية إلى توسيع نطاق الإضراب ليشمل قطاعات أخرى خلال الأيام المقبلة واسقاط النظام الحاكم.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
-
عمر بلافريج في لقاء مع حركة « جيل Z »: دعوة إلى وطنيين حقيقيين وتجديد الثقة في الشباب
في لقاء تفاعلي استثنائي عبر منصة « Discord »، استضافت حركة « جيل Z » السياسي والبرلماني السابق عمر بلافريج، الذي فتح قلبه للشباب المغربي في نقاش مفتوح حول الإصلاح السياسي والاجتماعي، مؤكداً على أهمية الحراك الشبابي المسؤول ودور الملكية كضامن للاستقرار.
وضوح وصراحة في المواقف
بلافريج، المعروف بجرأته ووضوحه، شدد في مستهل حديثه على أنه لم يتعرض لأي ضغوط خلال تجربته البرلمانية، موضحاً أن المشكل ليس في النظام السياسي بل في غياب الشجاعة لدى عدد…
-
بنكيران يتبرأ من أفتاتي بعد توقيعه رسالة موجه إلى الملك
تبرأ عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، من القيادي البارز في الحزب عبد العزيز أفتاتي، على خلفية توقيعه على رسالة مفتوحة موجهة إلى الملك محمد السادس بعنوان “دعما لاحتجاجات جيل Z، حان وقت التحرك في العمق”، والتي أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح بنكيران، في بلاغ نشره على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”، أن توقيع أفتاتي على الرسالة تم “بصفة شخصية ودون استشارة مؤسسات الحزب أو علمها”، مؤكدا أن المعني بالأمر “يتحمل كامل مسؤوليته في ذلك”.
وشدد الأمين العام على أن مواقف الحزب الرسمية تعبر عنها مؤسساته الشرعية،…