Étiquette : z

  • بوز: احتجاج “جيل Z” صفعة سياسية ضرورية وصرخة الشباب أوصلت رسائلها

    قال أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أحمد بوز، إن احتجاجات (جيل Z) “شكلت صفعة سياسية كنا في حاجة إليها في ظل سيادة الجمود والرتابة في المشهد السياسي”، مشيراً إلى أن الاحتجاج والصرخة الشبابية أوصلت الرسائل التي يجب أن توصلها لمن يهمهم الأمر.

    وفي وصفه للسياق السياسي والمجتمعي الحالي، سجل الأستاذ الجامعي، ضمن مروره ضيفا على برنامج “مع يوسف بلهيسي” الذي يبث على المنصات الرقمية لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “المغرب يعيش لحظة مهمة وضرورية”، مشيراً إلى أن “الطبقة السياسية والطيف السياسي كان في حاجة لمثل هذه الرجة لتجاوز الركود والرتابة والاطمئنان للذات الذي تعيشه الحياة السياسية في المغرب”.

    وأضاف بوز أن “هذه الاحتجاجات إذا كان لها فضل، بغض النظر على بعض المسارات التي اتخذتها خلال يومين، فإنها نبهت إلى عمق المشاكل المطروحة وحقيقة التحديات التي نواجهها ونوعية الملفات التي يجب أن ينصب حولها الاهتمام الأولوية”، مبرزاً أن “الإشكالية المطروحة طيلة الفترة الأخيرة هي ترتيب الأولويات”.

    واعتبر المحلل السياسي أن “الدولة تقود مشاريع واعدة ولكن على مستوى تأثيرها المباشرعلى المستوى الحياة اليومية للمواطنين تطرح إشكالية ومفارقة مهمة”، مؤكداً أنه “ليس جديداً اليوم أننا نتكلم عن هذه المفارقة بحكم أنه سبق الحديث عنها في ما يتعلق بميناء طنجة المتوسط أو مشروع القطار فائق السرعة (TGV) أو مشاريع الطرق السيارة وعلاقتها باستفادة الفئات الاجتماعية منها”.

    وسجل المتحدث ذاته أن “المشكل الحقيقي اليوم هو مشكل تفاوتات وقد سبق التعبير عنها في محطات سابقة وعلى رأسها حركة 20 فبراير وحراك الريف”، مشيراً إلى أنه “خلال المرحلتين مثلا وقعت قرارات فورية لكنها لم تقدم أجوبة كاملة”.

    وفي هذا الصدد، أورد بوز أنه “حينما نتحدث عن دستور 2011 وانتخابات 2011 فهي من بين الأجوبة التي قدمتها الدولة للمواطنين”، مستدركا أن “الإشكال الذي طرح هو تنزيل هذه الأجوبة على أرض الواقع الذي عرف نوعا من التراجع”.

    وشدد بوز على أن الاحتجاجات ستتوقف بعد مدة، مواصلا أن “المهم هو أن هذا الحراك أعطى ما يجب أن يعطيه وهي الرسالة التي حملها الشباب وتبناها المشهد السياسي من أحزاب وأغلبية ومعارضة بالإضافة إلى الإعلام الذي أصبح العنوان الرئيسي فيه هو هذه الأحداث”.

    وأوضح الأستاذ الجامعي للعلوم السياسية والقانون الدستوري أن احتجاجات جيل Z هي “صفعة ضرورية وكنا في حاجة إليها”، مبرزاً أن الظاهر من خلال التطورات السياسية الأخيرة والتفاعل مع هذه الأصوات المحتجة على مستويات متعددة هو أنها وصلت إلى من يهمه الأمر.

    وفي تحليله لطبيعة احتجاجات “جيل Z”، لفت الأكاديمي ذاته إلى أن “هذا الحراك مختلف عن حراك 20 فبراير وبقية الانتفاضات التي عرفها المغرب، لا من حيث الشعارات والمطالب أو السياق العام الذي أدى إليها”، مشيراً إلى أن “القواسم المشتركة بين كل الحراكات هو طابعها الشبابي بالإضافة إلى بعدها وزخمها الوطني، أي في عدد من المناطق في المغرب وترسيخ ذهنية الاحتجاجات التي أورثتها حركة 20 فبراير في سلوك الشباب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غموض يلف اجتماع الأغلبية الحكومية وسط تصاعد احتجاجات “جيل z”

    لا يزال الغموض يحيط بالاجتماع المرتقب للأغلبية الحكومية، الذي كان من المنتظر عقده مطلع الأسبوع الجاري، في وقت تتباين فيه التصريحات الحزبية بين من يؤكد انعقاده ومن ينفي ذلك، بينما أشار آخرون إلى عدم علمهم بالموضوع. هذا التباين في المواقف يعكس حالة من الارتباك داخل مكونات التحالف، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى التنسيق والانسجام بين […]

    ظهرت المقالة غموض يلف اجتماع الأغلبية الحكومية وسط تصاعد احتجاجات “جيل z” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات “جيل z”.. ككوس: لا نتهرب من الأزمة.. لكن الحل ليس في الاستقالات

    سفيان رازق

    اعتبرت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن “الأزمة الحالية أعمق من تقديم البرلمانيين لاستقالتهم” وذلك تعقيبا على استقالة البرلماني بنجلون التويمي، مؤكدة من جهة أخرى أن احتجاجات “جيل z” تعكس الشرخ الواضح بين الفاعل الحزبي أو المنتخب وبين المواطن.

    وقالت ككوس، خلال حلولها ضيفة على برنامج “نبض العمق”، تعقيبا على استقالة النائب بنجلون تويمي: “قدّم تويمي بالفعل تفسيراً لقراره ويمكن ما يقال في هذا الصدد، غير أن الربط بين استقالته والاحتجاجات ليس دقيقا. توصّلنا بخبر الاستقالة مثلنا مثل الجميع، ولم يكن هناك تواصل مسبق. تواصلت يوم أمس مع بنجلون التويمي بعدما شاهدت ما نُشر، وأكد لي تراجعه عن استقالته في نفس اللحظة التي كان قد اتخذ فيها قرار الاستقالة”.

    ونفت المتحدثة ذاتها أن يكون تراجعه عن الاستقالة قد تم بعد وساطة من القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة بالقول: “لم تكن هناك أية وساطة والأمر اقتصر على طلب تفسير منه، لأنه من غير الممكن أن يقدم برلماني ينتمي إلى فريق برلماني وإلى حزب ومؤسسة حزبية على مبادرة فردية من تلقاء نفسه دون الرجوع إلى المؤسسة التي ينتمي إليها، فنحن لدينا داخل الحزب والفريق البرلماني فضاءات للحوار والنقاش، وبالتالي عندما يكون هناك تعبير أو موقف، فمن المؤكد أنه يجب أن يكون تعبيراً جماعياً لا فردياً”.

    إلى ذلك، شددت رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة على أن “الأزمة الحالية أعمق من تقديم البرلمانيين لاستقالتهم، وقالت بهذا الخصوص: “لو كانت الحلول تكمن في استقالة البرلمانيين، لكان من الأفضل أن يستقيل جميع البرلمانيين. لكن الأزمة اليوم أعمق وأبعد من أن تُختزل في تقديم استقالة أو التعبير عنها باعتبارها حلاً في هذا الظرف الذي نعيشه”.

    من جهة ثانية، أكدت ككوس أن احتجاجات “جيل z” تعكس الشرخ الواضح بين الفاعل الحزبي أو المنتخب وبين المواطن موضحة أن “أزمة الثقة بين المواطن والفاعل السياسي ليست جديدة، بل كان أول امتحان لها في انتخابات سنة 2007، التي سجلت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات”، وفق تعبيرها.

    وأشارت النائبة البرلمانية إلى أن هذا الأمر “في حد ذاته تعبير سياسي أعمق من مجرد احتجاج أو خروج إلى الشارع، لأنه يُظهر أن غالبية المواطنين، ومن ضمنهم المسجلون في اللوائح الانتخابية، لم يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع لممارسة حقهم وواجبهم في التصويت وجاءت بعد ذلك تعبيرات أخرى تؤكد استمرار هذه الأزمة”، على حد قولها.

    وأضافت المتحدثة ذاتها: “هذا يعكس بوضوح حجم الشرخ الحاصل بين الفاعل الحزبي أو المنتخب وبين المواطن، كما أن المغرب ليس وحده من يعيش هذه الحالة حيث نرى أمثلة كثيرة في بلدان صديقة ومجاورة، بل وحتى في أوروبا والعالم”.

    وأكدت ككوس أن المغرب عرف في تاريخه السياسي محطات أكبر من هذه من حيث الأزمات، وتمكّن من تجاوزها بسلام، مشيرة إلى أن خروج احتجاجات في سنة 2025 تحمل شعارات ومطالب اجتماعية واقتصادية “أمر مهم وصحي بالنسبة للمجتمع”، وأضافت: “إننا نُكرّس بذلك المبدأ الدستوري الثابت وهو الخيار الديمقراطي، الذي تقع مسؤولية تحصينه علينا جميعاً، كسياسيين، وكإعلام، وكدولة ومؤسساتها، وكجمعيات المجتمع المدني، ونقابات، فحرية التعبير هي جزء أساسي من هذا الخيار الديمقراطي”.

    وترى المتحدثة ذاتها أن وجود احتجاجات في حد ذاته مؤشر إيجابي، قائلة: “بالنسبة لي، وبحسب تقديري الشخصي، فإن وجود احتجاجات هو تعبير صحي، ما دام هناك من يعبّر عن رأيه، سواء داخل المؤسسات أو في الشارع. فهذا دليل على حيوية المجتمع وصحّته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدمينو لـ »تيلكيل عربي »: مطالب « جيل زد » تطغى على الدخول البرلماني.. وستعيد رسم أولويات الأجندة الحكومية

    في سياق سياسي واجتماعي خاص يتسم بارتفاع منسوب انتظارات المواطنين واتسمرار احتجاجات جيل Z، سيتم بعد غد الجمعة افتتاح الدورة الخريفية من السنة التشريعية للبرلمان.

    ويأتي هذا الدخول البرلماني في سنة تعد الأخيرة من عمر الولاية الحكومية الحالية، ما يجعلها محطة مفصلية تتقاطع فيها رهانات الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي مع التحضير للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026.

    في هذا الإطار، أجرى « تيليكل عربي » حوارا مع عبد الحفيظ أدمينو، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط والمحلل السياسي، حول ملامح الدخول البرلماني الجديد، وتأثير الدينامية الشبابية على الأجندة الحكومية، وطبيعة العلاقات بين مكونات الأغلبية والمعارضة في أفق الانتخابات المقبلة

    – ما الذي يميز الدخول البرلماني الحالي عن سابقه، لا سيما مع ارتفاع منسوب الانتظارات والتعبيرات الشبابية من جيل Z التي شهدتها بعض المدن ؟

    يتميز الدخول البرلماني لهذه السنة بعدد من الخصوصيات البارزة، أبرزها الدينامية الشبابية التي تعيشها البلاد منذ أسابيع، والتي بلا شك سيكون لها تأثير على المطالب الاجتماعية وعلى تفاعل الحكومة معها،  بل إن ذلك سيفرض على الحكومة أن تتخذ تدابير وتعبئ موارد مالية إضافية في مشروع قانون المالية لسنة 2026، الذي سيعكس  لا محالة هذه التوجهات الجديدة، إن هذه الدينامية اليوم  بلا شك ستؤثر على مجموعة من الأولويات التي كانت الحكومة قد رسمتها، خاصة وأنها مرتبطة بالمطالب الاجتماعية التي تركز على الصحة والتعليم بشكل أساسي.

    أما  المتغير الآخر  فهو مرتبط بطبيعة المرحلة السياسية نفسها، فهذه السنة هي الأخيرة من عمر الولاية التشريعية الحالية، وستعرف عرض ومناقشة آخر قانون مالية في عهد هذه الحكومة.

    كما ستتميز أيضا بالشروع في مناقشة والتصويت على مشاريع القوانين المؤطرة للعملية الانتخابية لسنة 2026، وفق ما جاء في الخطاب الملكي لعيد العرش.

    وبالتالي، فكل من الحكومة والبرلمان مطالبان بدراسة هذه المشاريع في أجواء من التوافق، لأن القوانين الانتخابية عادة ما تطرح نوعا من التوتر السياسي بين فرق الأغلبية والمعارضة من خلال طبيعة التعديلات المقترحة، وإن كان هذا التوتر قد تم العمل على الحد منه في إطار المشاورات التي قادتها وزارة الداخلية مع مختلف الأحزاب السياسية وخاصة الممثلة في البرلمان.

    كما أن الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية يشكل دائما لحظة توجيهية مهمة، لأنه يحدد عددا من الأولويات والتوجهات الكبرى التي يتعين على الحكومة الاشتغال عليها.

     لذلك أعتقد أن هذه المتغيرات ستؤثر على طبيعة الدخول البرلماني لهذه السنة.

    – هل يمكن القول إن الأجندة الحالية قد تميل أكثر نحو الطابع الانتخابي على حساب القضايا الاجتماعية التي تشغل الرأي العام؟

    أتصور العكس تماما، السبب بسيط وهو أن المنهجية التي تم اعتمادها في إعداد القوانين الانتخابية مختلفة، إذ أن  جميع  الأحزاب السياسية قدمت مذكراتها ومقترحاتها، كما أن وزارة الداخلية عقدت اجتماعاتها  مع كافة هذه الهيئات.

    ويمكن القول إن ما تسرب اليوم من هذه التعديلات  والمقترحات يؤكد وجود تقارب كبير بين الأحزاب السياسية في عدد من النقاط، وهو ما سيسهل عملية التصويت على القوانين الانتخابية.

    لكن في الوقت نفسه أتصور أن هذه الدينامية الشبابية والمطالب الاجتماعية قد تعزز التوجه نحو اعتماد قانون انتخابي يدمج الشباب بشكل أكبر، ويخلق تدابير تحفيزية لمشاركتهم في العملية الانتخابية سواء من خلال التصويت أو الترشح،  ويمكن أيضا التفكير في منح دعم إضافي للأحزاب التي تشجع ترشيح الشباب.

     وبالتالي فإن حدة مناقشة هذه القوانين الانتخابية ستكون أقل،  ومع ذلك تبقى الحكومة مطالبة، انطلاقا من هذه المطالب الاجتماعية، بأن يشعر الشباب بأنهم معنيون بكل التدابير التي تعتمدها الحكومة، علما أنه لن يكون ممكنا الاستجابة لكل المطالب لأنها تختلف من حيث طبيعتها وزمن تنفيذها.

     لكن على الأقل يمكن للحكومة خلال ما تبقى من عمرها أن تدمج التدابير التي يمكن أن تسرع الحلول وتحدث أثرا مباشرا  على المواطنين لا سيما المتعلقة بقضايا التشغيل والصحة والتعليم.

    – لوحظ في الآونة الأخيرة أن بعض مكونات الأغلبية الحكومية تصدر عنها تصريحات تنتقد الأداء الحكومي وكأنها في موقع المعارضة، كيف تفسرون ذلك، وهل يمكن أن يكون لهذا تأثير على النقاش داخل البرلمان؟

    ذا قارنا خرجات الوزراء المنتمين للأحزاب الثلاثة المشكلة للأغلبية، وهي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال والأصالة والمعاصرة، سنلاحظ أن الجميع يلتزم بالبرنامج الحكومي ويدافع عنه، كل الوزراء، سواء من هذا الحزب أو ذاك، يرافعون على أساس البرنامج الحكومي وعلى الالتزامات التي قدمتها الحكومة.

    لكن في الوقت نفسه يجب الإقرار بأن هذه الأحزاب السياسية لكل منها  هويتها ومرجعيتها الفكرية وعقيدتها السياسية، ولذلك من الطبيعي أن نجد بعض الاختلاف في تقييم بعض القضايا أو في طريقة التعبير عنها، كما نجد اختلافا في تقييم الأمور، وعادي أن نجد بعض المسؤولين السياسيين أو الحكوميين  قد يقرون بأن هناك محدودية، أو أن هناك نوعا من الفشل، أو أن الحكومة ربما لم تحسن التقدير في بعض الملفات.

    وأعتبر أن هذا أمر طبيعي، ويمكن أن يفسر بأنه تعبير مسبق عن حيوية الممارسة السياسية أكثر مما هو هروب إلى الأمام أو تخلي عن الالتزام الحكومي، فالانخراط في الأغلبية السياسية ليس انضمام لثكنة عسكرية.

    فأي حزب ينبغي أن يحافظ على هويته ومرجعيته وكل ما  أتيحت الفرصة لأي طرف داخل الأغلبية لتنبيه الحكومة أو لفت انتباهها إلى بعض النقط، فهذا يدخل في صميم مسؤولياته السياسية.

    • – لكن هذا التزام سياسي وسيكون له تأثير على الانتخابات

    صحيح أن هناك تأثيرا للسياق الانتخابي، لكن رغم ذلك يظل التعاقد السياسي الذي يجمع مكونات الأغلبية قائما وملزما إلى نهاية الولاية، لأن المواطن ينتظر أن يرى حكومة تتحمل مسؤوليتها إلى آخر مراحل ولايتها. وبعد ذلك من الطبيعي أن يدافع كل حزب عن حصيلة وزرائه ويقدم بدائله وبرنامجه الانتخابي لسنة 2026.

    – هناك من يعتبر أن البرلمان بدأ يتحول إلى منصة انتخابية مبكرة، خصوصا من خلال أسئلة النواب وتعقيباتهم التي تركز على الدوائر المحلية، ما رأيكم؟

    هذا أمر عادي،  لو لم تكن  المقاربة التي وجهها جلالة الملك بخصوص التحضير للانتخابات، لكان من الممكن أن نشهد نقاشا أكثر حدة وسرعة، وربما توترا أكبر بين مكونات الأغلبية والمعارضة، وأحيانا حتى داخل مكونات الأغلبية نفسها.

    لكن بفضل هذه المقاربة، أصبح النقاش يسير في اتجاه توافق واسع حول معظم بنود القوانين الانتخابية، مع بقاء بعض النقاط الخلافية التي سيتم حسمها بالتصويت داخل المؤسسة التشريعية.

    إن  البرلمانيين يستمدون مقاعدهم من الدوائر المحلية، ولذلك من الطبيعي أن يعودوا إلى دوائرهم وأن يعبروا عن قضاياها داخل البرلمان، سواء في الجلسات التشريعية أو الرقابية.

    وهذا يعكس في الواقع تواصلا مستمرا بين البرلمانيين والمواطنين، علما أن الدستور يعتبر النواب ممثلي الأمة وليسوا ممثلي دوائر محلية، غير أن ثقافتنا السياسية ما زالت تميل إلى ربط البرلماني بدائرته المحلية، باعتبارها المصدر المباشر لمشروعيته التمثيلية.

    – لكن إثارة المدن والمناطق تكون بحدة أكبر، رغم أن النواب يفترض فيهم دستوريا أنهم ممثلو الأمة بأكملها، لا ممثلو دوائر محلية بعينها.

    هذا اختيار تقني يتعلق بكون الانتخابات التشريعية تجرى في دوائر محلية، فلو كانت على أساس دوائر وطنية لما تحدث أحد عن الدائرة المحلية، أما الآن فهي التي تمنح مشروعية التمثيلية، ولذلك فإن البرلمانيين سيعودون إلى دوائرهم لتقديم حصيلتهم.، وهذا أمر مشروع وعادي ما دام يتم في إطار قواعد أخلاقية واضحة، وفي سياق تخليق الحياة البرلمانية، وألا يستغل لدوافع شخصية محضة.

    – كيف ترون موقع المعارضة في هذا المشهد؟ وهل تمتلك القدرة على استثمار اللحظة السياسية والاجتماعية ؟

    عندما نتحدث عن المعارضة نتحدث عن فرقها وليس عن المعارضة ككتلة واحدة، لأنها لم تستطع أن تشكل إطار تنسيقي لأحزابها، وهذا يحد من فعاليتها وقوتها السياسية،  وهذا ما لاحظناه في محطات متعددة كما حدث في ملتمس  الرقابة أو اللجان النيابية  لتقصي الحقائق.

    كما أن  المعارضة متفاوتة من حيث أدائها وقوة حضورها، ما يميزها هو أنها عدديا غير قادرة على مواجهة الأغلبية، وهذا ما يحد نسبيا من تأثيرها وقدرتها على التأثير في القرارات التي تتخذها الحكومة.

    لكن يمكن القول إن المطالب التي أفرزتها الدينامية الشبابية يمكن أن تمنح المعارضة اليوم فرصة لتعزيز ترافعها وأدوارها السياسية ويمكنها أن تستثمر هذه المطالب كإطار لتأكيد صوابية انتقاداتها ومعارضتها للحكومة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يستطيع إقناع الأولاد بالخروج من ديسكورد؟! في الحاجة إلى سمير عبد المولى و كريم التازي

    حميد زيد – كود//

    لا أعرف صراحة أين اختفى سمير عبد المولى.

    ذلك الشاب الذي ظهر مع الأصالة والمعاصرة قبل أن ينتقل إلى العدالة والتنمية.

    لتتحول حياته إلى جحيم. وإلى متابعات. و مشاكل لا تنتهي.

    هل تتذكرونه.

    هل تتذكرون سيارة سمير المجنحة.

    وأمواله.

    ولا أفضل من شخص في مثل مواصفاته ليصطاد الأولاد في ديسكورد.

    و ليستدرجهم.

    وليقدم لهم الطعم.

    و ليقعوا في الفخ.

    و ليغريهم بالحياة الجميلة.

    و ليقنعهم بضرورة الخروج إلى الواقع. والحوار. والتفاوض مع المسؤولين.

    وقد كان لسمير عبد المولى هذا دور كبير في فشل الربيع المغربي.

    حيث تخلى بسببه عدد من شباب 20 فبراير عن النضال. وصاروا يقضون الوقت كله في القطار بين الدار البيضاء. والرباط. وطنجة.

    وبسببه كانوا لا يستيقظون في الصباح. نتيجة السهر الطويل في الليل.

    وبسببه ابتعدوا عن المركز.

    إلى أن أصابهم الخمول. وأثرت عليهم الدعة.

    و فقدوا كل رغبة في التغيير.

    وأصبح الوضع القائم بالنسبة إليهم أفضل من أي مغامرة. غير محسوبة العواقب.

    ومن أي ثورة لا تضمن لهم مكسب السفر إلى طنجة.

    وكم تبدو الحاجة اليوم ملحة إلى شخص مثل سمير عبد المولى.

    شخص قادر على أن يجعل الشباب في ديسكورد ينسون فكرة حل الأحزاب.

    وينسون عزيز أخنوش

    وينسون الصحة.

    والمحاكمات الشعبية في الساحات العامة.

    وينسون كل الهموم.

    ليخرجوا إلى العالم.

    ولتصير لهم أسماء. ووجوه.

    لكن أينه سمير عبد المولى. وأين تلك الأيام الجميلة. التي كان فيها الجميع كريما.

    ومستعدا للدفع.

    والأحزاب تغري زعماء الحراك بالالتحاق بها.

    والأثرياء الغاضبون من المخزن يغرونهم ويشغلونهم في المواقع.

    بينما لا يوجد الآن شخص له القدرة على إخراج هؤلاء الشباب المختبئين في ديسكورد.

    ولا يوجد من في نيته تحسين أوضاعهم.

    والاهتمام بهم.

    وإدماجهم.

    وكل من يتواصل معهم

    وكل من يمدحهم.

    وكل من يحلل الحماقات التي يتلفظون بها على شكل مطالب. ويرى فيها وعيا. وحكمة.

    فإنه يفعل ذلك ليربح منهم. و ليستغلهم. و ليصنع بهم حزبا. و ليحارب بهم رئيس الحكومة.

    و لينتقم منه.

    لأسباب تبدو مجهولة وغامضة. وتتعلق بمشاكل شخصية. ولا تهم كل المغاربة.

    وبدل أن يخرج الأولاد ونراهم ونتعرف عليهم فإن منصتهم هي التي تبتلع كل من يحاول التقرب منهم.

    وفي خيوطها يعلق كل من يحاول اكتشافها من الداخل.

    والتقرب إلى أصحابها.

    لكن أينه سمير عبد المولى.

    وأين كريم التازي

    الذي اختفى هو الآخر عن الأنظار.

    ومنذ أن سلمته نبيلة منيب مفتاح الحزب

    وهو في عزلة.

    كما لو أن ذلك المفتاح كان لعنة أصابته.

    وأصابت اليسار.

    ولو كان كريم التازي لا يزال حاضرا. ومؤثرا. بمثل حضوره وتأثيره أيام الربيع المغربي.

    لأثرى المواقع الإلكترونية

    ولشغل

    عددا لا يستهان به من شباب جيل Z في الصحافة.

    و لصنع منهم نخبة المستقبل.

    وأقلاما حرة سنحتاجها في الحراك القادم.

    لكن أينه كريم التازي

    و أينه سمير عبد المولى

    وأينها سيارته المجنحة التي ساهمت في إخماد نار الغضب.

    وأين إلياس العمري

    وأين تلك الأيام الجميلة

    التي كان فيها الشباب يخرجون بسهولة من الحركة.

    بينما فقد المغرب الحالي

    مثل هذه الوجوه

    ومثل هذه البروفايلات

    التي كانت تفهم مطالب الشباب

    و كانت قادرة على جذبهم إليها

    في حين تعجز اليوم الدولة

    ويعجز الفاعلون السياسيون والاقتصاديون والمثقفون

    وتعجز النخبة

    في إخراج جيل Z من ديسكورد

    ومن غرف الدردشة

    إلى المغرب الحقيقي والواقعي

    ومقابل ذلك

    نرى

    محاولات لنفس النخبة

    لتسلق ديسكورد

    والدخول إليه

    في سابقة خطيرة

    و في تجربة

    وفي رحلة

    قد لا يعود منها الكثير من الذين أقدموا عليها

    وغامروا بعقولهم

    و سمعتهم

    ليصفقوا لمجهولين يطالبون بحل الأحزاب

    وحل الدولة

    وهدم

    كل ما تم بناؤه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “جيل زد” تؤجل احتجاجات الجمعة وتكشف عن أسرارها المقنعة

    في خطوة مفاجئة أعلنت حركة “جيل زد” (Gen Z) عن تعليق جميع الأشكال الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري، بعدما كشف عن اسرار وجوهها المقنعة.

    في مناورة سياسية، أعلنت حركة “جيل زد” (Gen Z) عن قرار مفاجئ يقضي بتعليق جميع الأشكال الاحتجاجية التي كانت مقررة يوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري.

     في خضم ذلك كشف منسوبون للحركة عن أسرارها بعدما أسقطت رسالة مرفوعة إلى الملك أقنعة من يساندون او يقودون توجهها.

    وظهر من بين الموقعين على الرسالة المزعوم الاخواني عبد العزير افتاتي، وهاربون من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الفرنسي يغض الطرف عن الأزمات الداخلية ويلهي الفرنسيين باحتجاجات جيل المغرب

    زنقة 20 ا عبدالرحيم المسكاوي

    أثار تغطية بعض وسائل الإعلام الفرنسية لاحتجاجات جيل Z بالمغرب تساؤلات واسعة حول معايير الموضوعية وانتقاء الأخبار، خصوصا في الوقت الذي تشهد فيه فرنسا أزمات سياسية ومالية حادة، تمثلها استقالة الحكومة وتعميق الأزمة المالية وورطة رئيس الدولة في إدارة الملفات الاقتصادية والاجتماعية الملحة.

    فرنسا، التي دعا رئيسها إيمانويل ماكرون إلى انتخابات تشريعية مبكرة العام الماضي في محاولة لتعزيز سلطته، وجدت نفسها أمام برلمان مشتت ومشرذم بين ثلاث كتل نيابية متخاصمة، ما صعّب تمرير القوانين والتعامل مع الملفات الاقتصادية والاجتماعية الطارئة.

    وفي المقابل، ركز الإعلام الفرنسي بشكل مكثف على احتجاجات الشباب بالمغرب، متناسين أن بلاده تعيش أزمة سياسية عميقة، تهدد استقرارها الداخلي، وتضع الحكومة والرئيس في مواجهة مطالب اجتماعية متصاعدة، وسط غياب توافق سياسي في البرلمان.

    عدد من المراقبين اعتبروا أن هذه التغطية تعكس ازدواجية المعايير الإعلامية، حيث يتم تضخيم احتجاجات خارج الحدود الوطنية بينما تتجاهل أزمات عميقة تضرب عمق النظام السياسي والاقتصادي الفرنسي، ما يطرح تساؤلات حول موضوعية الإعلام الفرنسي وقدرته على تقديم صورة متوازنة للواقع.

    وفي الوقت الذي ينخرط فيه الشباب المغربي في التعبير عن مطالبهم بشكل حضاري، يبقى السؤال مطروحا..هل تغطية الإعلام الخارجي للبلاد تخدم الحقيقة أم تصب في أجندات سياسية وانتقائية؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر داخلي بالبيجيدي بعد توقيع أفتاتي على رسالة داعمة لجيل Z وبنكيران يتبرأ منها

    زنقة 20 ا الرباط

    يعيش حزب العدالة والتنمية على وقع أزمة داخلية جديدة بعد تفجر خلاف حاد بين الأمين العام عبد الإله بنكيران والقيادي عبد العزيز أفتاتي، على خلفية توقيع هذا الأخير على رسالة وجهت إلى جلالة الملك، تعلن دعم حركة “جيل Z” ومطالبها الاجتماعية والسياسية.

    الرسالة التي حملت عنوان: “دعماً لحركة GenZ212 .. حان وقت التحرك في العمق” تضمنت توقيع أفتاتي بصفته الشخصية، من دون استشارة مؤسسات الحزب، وهو ما اعتبره بنكيران تصرفا خارجا عن الانضباط التنظيمي.

    وفي بلاغ مقتضب نشره عبر صفحاته الرسمية، قال بنكيران: “تروج في وسائل التواصل الاجتماعي رسالة مفتوحة موجهة لجلالة الملك… من ضمنها توقيع الأخ عبد العزيز أفتاتي، وهو أمر لم يُستشر فيه مع مؤسسات الحزب ويتحمل فيه مسؤوليته بصفته الشخصية.”

    وأضاف: “أدعو جميع أعضاء الحزب ومسؤوليه إلى عدم التوقيع أو الانخراط في أي مبادرة مماثلة، والالتزام بمواقف وتوجيهات مؤسسات الحزب المختصة.”

    هذه الخطوة فجرت نقاشا واسعا داخل قواعد الحزب، خصوصا بعد الهجوم الحاد الذي شنه بنكيران في وقت سابق بملتقى شبيبة الحزب، حيث وصف بعض مواقف أفتاتي بـ”الحماقات السياسية”.

    ويرى متتبعون للشأن السياسي أن هذا الخلاف يعكس عمق الأزمة التنظيمية داخل العدالة والتنمية بعد سنوات من التراجع الانتخابي.

    إقرأ الخبر من مصدره