Étiquette : z

  • حركة جيل « z » تعلن تعليق جميع الأشكال الاحتجاجية احتراما لجلالة الملك

    في بيان لها، أعلنت حركة « جيل z » قبل قليل عبر صفحتها الرسمية على الفايسبوك، عن تعليق جميع الأشكال الاحتجاجية المقررة يوم الجمعة 10 أكتوبر، وذلك احتراما وتقديرا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ولرمزية خطابه السامي الذي ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية.

    وأكدت الحركة في بيانها أن هذا القرار يأتي من منطلق المسؤولية الوطنية وحرصا على احترام الثوابت الوطنية ومؤسسات المملكة الدستورية، حيث أشارت إلى أن قرار تعليق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعداد مشروع مالية 2026 يدخل مرحلة حاسمة والوزارات تتسابق للظفر بأكبر عدد من المناصب المالية

    زنقة 20 | خالد أربعي

    تدخل مراحل إعداد مشروع قانون المالية 2026 و المصادقة عليه، مراحل حاسمة مع دخول شهر أكتوبر.

    و يرتقب أن ينعقد قريباً مجلس للوزراء برئاسة الملك محمد السادس للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية، تتبعها المصادقة على المشروع بمجلس الحكومة.

    و في 20 أكتوبر الجاري، تقوم الحكومة بإيداع مشروع قانون المالية بمكتب مجلس النواب؛ ليبدأ ماراطون النقاش و التصويت حول مواده في اللجان و الجلسة العامة.

    و في خضم التطورات الأخيرة المرتبطة أساسا بالاحتجاجات الشبابية التي رفعت مطالب اجتماعية بالأساس ، بدأت وزارات في سباق محموم للحصول على أكبر عدد من المناصب المالية.

    في هذا الصدد، علم موقع Rue20، أن توزيع المناصب المالية من قبل الحكومة سيتم الحسم فيه هذا الشهر ، وهو ما يضع الوزارات أمام محك حقيقي لانتزاع المناصب و ترضية المنتسبين إليها.

    وزراء في الحكومة كانوا قد أكدوا خلال الخرجات الإعلامية الأخيرة بمناسبة الإحتجاجات الشابية لجيل Z ، أنها مستعدة لإعادة النظر في أولويات مشروع قانون المالية 2026 استجابة للتعبيرات الشبابية الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال اللي باغي يلهم شباب “z”..

    ### على مسؤوليتي

    رقم 2

    إلى الأخ الأمين العام اللي باغي يلهم شباب “z”..

    بصراحة، واش نسيتي شنو درتو فالحزب؟

    فـ زمنكم تقتلات الديمقراطية الداخلية اللي كانت تاج حزب الاستقلال منذ تأسيسو.

    فـ زمنكم الشبيبة الاستقلالية ولات بحال إطار بلا روح، ، لا نقاش، لا نفس نضالي، فقط صمت وولاءات و ديكور بلا مواقف.

    فـ زمنكم تسدّات الأبواب فوجه المناضلين اللي خدمو الحزب بعرقهم، وتحلّات فوجه تجار الانتخابات والبارونات اللي ما عمرهم آمنو بالفكر الاستقلالي على حساب الشرفاء الذين صنعو مجد هذا الحزب.

    فـ زمنكم وصلو للوزارة ناس ما عندهم حتى علاقة بالحزب، والمناصب العليا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخربيق بنسعيد. مع احتجاجات جيل Z نايض داير مناظرة بطريقة تقليدية وكملوها ماشي بلغة لمغاربة

    كود كازا ///

    من المفروض فشي حدث تنظمو شي مؤسسة حكومية اليوم ياخذ بعين الاعتبار رغبة لمغاربة فالتغيير. كل نهار تقريبا وقفات واحتجاجات لجيل “زد” كطالب بالاصلاح، والسي وزير الشباب والثقافة والاتصال محمد مهدي بنسعيد دار اليوم فكازا “مناظرة وطنية” للاشهار.

    اللي خاص دابا مناظرات ولقاءات وحوارات حول مستقبل لبلاد. مستقبل شبابنا ماشي على الاشهار. المستفز فهاد المناظرة هو دايرينها بالفرنسية. اييه باللغة الفرنسية. هادي ماشي لغة لمغاربة. هادي لغة مستفزة للمغربي. لمغاربة عندهم لغاتهم فدستورهم وما فيهش هاد الفرنسية.

    من المفروض كلشي خاصو يقاطع اي مسؤول مغربي هدر بلغة ماشي لغة بلادو. دابا هاد بنسعيد المسكون بتنظيم تخربيق بحال هادا، باغي يدخل راسو فهاد القطاع. يمكن شاف فيه امكانية لصحابو لملايرية يدخلو لهاد القطاع.

    علاش على قبال مصاصي الدماء ديال صحاب الاشهارات اللي فيهم شي فرنساويين تفرض على مناظرة وطنية مغربية لغة فرانسا.

    خاص قطيعة مع هاد الشي. القطيعة خاصها رجالها اكيد وزير الشباب والثقافة والاتصال ماشي منهم. راه تمغرابيت ماشي دير النشيد الوطني وتطلب من كلشي يوقف. التمغرابيت هي تهدر بلغة ديالك ماشي لغة المستعمر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول السياسي في المغرب.. تدابير قوية منتظرة

    يأتي الدخول السياسي لهذا العام في سياق خاص وحاسم لمستقبل بلدنا. إن مستقبلنا القريب والبعيد يتحدد من خلال كيفية معالجتنا للإشكاليات المختلفة. هناك شيء مؤكد: وصفات الماضي لم تعد مجدية والوعود في الهواء يجب أن تُحظر إلى الأبد. واقع بلدنا قد انكشف على الملأ. بدأ ذلك بالمظاهرات الاحتجاجية التي نُظمت طوال فترة الصيف في عدة مدن وجماعات محليةً في البلاد كما كان الحال في أزيلال وتاونات… كانت هذه الحركات المحدودة نسبيًا بمثابة تحذير وإشارة إلى أن شيئًا عظيمًا سيحدث إذا استمرّت الأوضاع على ما هي عليه.

    وبصفته منصتا ومهتمًا بمطالب شعبه، قدم الملك ردًا حكيمًا وخططًا للحل في خطابه بمناسبة عيد العرش في 29 يوليو الماضي، مستبعدً مغربًا بسير بسرعتين وداعيًا الحكومة، وخاصة وزارة الداخلية، “إلى وضع جيل جديد من برامج التنمية الترابية يرتكز على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين الكيانات الترابية.”

    السير على قدمين

    لكن المشكلة لا تكتسي فقط طابعا اقتصاديا أو تنحصر في سوء تخصيص الموارد “النادرة” وهو أمر يلفت الانتباه، بل هي أيضًا، وبشكل أساسي، تكتسي طابعا سياسيا وسوء الحكامة. إن هذا البعد هو الذي حشد أكبر عدد من الشباب المغربي الذي يطلق على نفسه “جيل Z. 212”. فإلى جانب المطالب المتعلقة بالتعليم الجيد، والصحة التي تعود بالنفع على جميع المواطنين، وعمل لائق يحمي كرامة المواطن، كانت مسألة الفساد والمحاسبة مركزية في مطالب الشباب.

    بالطبع، هذا الحراك الشبابي المرحب به الذي نشأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على هامش الأنماط التقليدية التي عرفناها حتى الآن، ليس خاصًا بالمغرب. عدد من الدول حول العالم وخاصة في آسيا، مرت بتجارب مماثلة. لقد أدت حتى إلى إسقاط الحكومات القائمة. إذا كان هناك عدد من النقاط المشتركة في هذه الديناميكيات المجتمعية، فإنه من الواضح أن لكل بلد خصوصياته التاريخية والثقافية. ومن الواضح أن “الجنزاديين” المغاربة قد استوعبوا هذه الخصوصية جيدًا.

    من العالم الافتراضي إلى الميدان

    الآن بعد أن بلغ هؤلاء الشباب الشجعان، المدفوعين بحب الوطن الصادق والانخراط المدني النموذجي، الرسالة وخلقوا فعلاً حدث الدخول السياسي، يجب عليهم مغادرة العالم الافتراضي والسرية للعمل في الميدان كما بدأوا للتو في القيام بذلك. وسيكون لهم تأثير أكبر، إما بإنشاء تنظيمهم الخاص وفقًا للقوانين الجاري بها العمل (مع الاستمرار في النضال من أجل تحسينها)، أو بالانضمام إلى الهياكل القائمة بالفعل وذلك كل حسب اختياره وقناعاته. يجب، مع ذلك، الإشادة بروحهم الخلاقة والمبدعة من خلال وضع نموذج عمل قائم على “الديمقراطية المباشرة” وتنظيم أفقي يتساوى فيه الجميع وتغيب فيه فكرة القائد والزعامةً تمامًا. ورغم ذلك، إذا كان هذا “النمط التشغيلي” يتلاءم مع عالم افتراضي وعدد محدود نسبيًا من المشاركين، فلا يمكن اعتماده نموذجًا للحكم في الممارسة العملية. على الأقل حتى إثبات العكس.

    في جميع الأحوال، نتمنىً لهذا الحراك الشبابي، الكثير من الجرأة والمثابرة حتى لا يتعب، ليترك بصماته كما كان الحال مع حركة 20 فبراير التي أدت إلى دستور جديد وضع البلاد على سكة الديمقراطية، حتى وإن خرج القطار عن مساره. لذلك، يجب على البلاد اغتنام هذه اللحظة المناسبة للانتقال إلى مرحلة أعلى من تطورها. لدينا فرصة ثمينةً بوجود هذا الشباب المجتهد والمستعد للمساهمة في عملية البناء الوطني. شباب سيكون في القيادة في المستقبل القريب. يجب أن نمنحه الفرص قصد التمرس على تحمل المسؤولية. أولاً، من خلال ضمان تعليم ذو جودة عالية. ثم بضمان حصوله على عمل يتيح له المزيد منً التحرر واستعمال مواهبه ومهاراته لصالح تنمية البلاد. وأخيرًا، يجب ضمان المساواة في الفرص للولوج إلى المسؤوليات.

    إعادة الاعتبار للسياسة

    في النهاية، المشكلة هي في الأساس سياسية. تحمل اسمًا واحدًا فقط: الديمقراطية. لكن لننتبه جيدا. هذا المصطلح لا يقتصر على عملية «تصويتية» بحتة. إذ لا ننسى، أن جزءًا كبيرًا من الأزمات التي نعيشها اليوم يعود إلى المهزلة الانتخابية لعام 2021 التي أدت إلى برلمان معاق وحكومة انتهازية. خلال هذه السنوات الأربع، لم نسجل سوى تراجع على الصعيد الديمقراطي وانتهاكات صارخة لدستور 2011 مثل الإفلات من العقاب، تضارب المصالح، المحاباة غير العادلة وغير المبررة، انتشار الفساد والنهب في جميع مرافق الحياة… حتى الإنجازات الاقتصادية التي يمكن أن تفتخر بها الحكومة الحالية تذوب في هذا المحيط الواسع من الظلم والحرمان. التوازنات الماكرو اقتصادية، الضرورية بالطبع، لا معنى لها إلا إذا اقترنت بالتوازنات الاجتماعية.

    يجب أن يتطور البلد على واجهتين: الاقتصادي والاجتماعي يجب أن يسيرا معًا. فمعدل النمو مهما كان مستواه لا يهم إذا كانت ثمار هذا النمو تذهب إلى حفنة من المستفيدين. يجب أن يوضع حد نهائي لهذه الاقتصاديات القائمة على الاستحواذ وهذه الرأسمالية المفترسة بشكل مطلق. وهذه هي الطريق نحو إرساء الثقة في مؤسسات البلاد وإعادة الاعتبار للفعل السياسي. فليستخلص جميع الفاعلين الدروس اللازمة، وليقوموا بإعادة هيكلتهم وتنظيف البيت. وذلك قبل فوات الأوان!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل «يُفترض» أن يكون..

    يونس جنوحي

    في حال ما إن كان هناك أحد ينتبه في هذا البلد إلى الشأن الثقافي، فإن «الدخول» هذه السنة باهت جدا.. ولم يُسجل، إلى حدود الآن، أي حدث يشرف الدخول الثقافي، رغم أننا صرنا في أكتوبر..

    الأمر مفهوم، ما دام الكتاب والثقافة آخر ما يشغل بال الرأي العام. الناس يتابعون أسعار الذهب، ويستغربون كيف أن هذا المعدن النفيس، الذي يجب أن يُمزج بمعدن آخر لكي يصبح صالحا للاستعمال، وصل سعر «الغرام» الواحد منه إلى سقف غير مسبوق تاريخيا.

    الناس منشغلون بأخبار أسعار المدارس الخاصة وشروط التسجيل في المعاهد الخصوصية، وكأن كل ما هو «عمومي» انقرض في هذا البلد.

    لا يوجد عرض مسرحي واحد يهتم بما يجري في الشارع، أو ينقل مشاغل الناس والتحديات اليومية التي تواجههم.. قطيعة كبرى مع الكتاب.. ومثقفون حقيقيون في طور الانقراض.

    الرأي العام يتابع انشغالات المؤثرات، الحوامل منهن والأمهات، وجديد الموضة وطاحونة الاستهلاك التي لا تتوقف عن الدوران.

    التلفزيون العمومي فُتح أمام جيل من الشباب الجدد الذين لا يعرف أغلبهم أي شيء عن عناوين الصحف ولا آخر إصدارات الدراسات السياسية ولا الفكرية.. جيل عازف تماما عن كل ما يحيط به في الواقع. جيل لا يعرف إلا الهواتف والشاشات التي تعمل باللمس.. حتى التنسيق لإطلاق المظاهرات يتم داخل تطبيق لم يسمع به أحد من قبل ولا يعرفه إلا هؤلاء الذين يُسمون «جيل Z».

    أكبر إهانة يمكن أن تُوجه إلى جيل هي أن يُختزل في حرف في ذيل قائمة الحروف الأبجدية اللاتينية.. أما أسطورة «الجيل المُختلف»، فلا تزال تتكرر قبل الاستقلال.

    عندما شاخ مؤسسو الحركة الوطنية والعمل السياسي الذي انطلق سنة 1937، وُصف جيل «الاشتراكيين» و«الثوريين» بالجيل الهجين الذي درس في فرنسا.. كان القدامى يسخرون منهم ويصفونهم بأن أرجلهم «معنا» في التراب ورؤوسهم تعانق ضباب باريس..

    بعد هذا جاء جيل الناقمين على من سبقوهم.. وصفوهم بالانتهازيين، وهؤلاء وصفوا الجُدد بـ«الضائعين».

    جيل «العاطلين» الذين تظاهروا أمام العمالات والبرلمان، وفروا بين الأزقة حتى لا يتذوقوا هراوة «المخازنية»..

    وهؤلاء، عندما أدمجوا مع بداية الألفية في الوظيفة العمومية، وظهر منهم «العَرضيون»، و«أساتذة سدد الخصاص» وضحايا «السُلم».. أصبحوا ينظرون إلى من بعدهم من الأعلى..

    جاء دورنا نحن، جيل نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات.. تعرفنا على الأنترنت، و«المُنتديات».. وتخرج منا من قرصنوا اشتراك قنوات الصحون اللاقطة.. وأصبح ممكنا الزواج بالأجنبيات دون الحاجة إلى زيارة أوروبا.

    عندما أزال أغلبنا «الكاصك» وأطفؤوا «كاميرا» الدردشة.. اكتشفوا أن الوقت مر وأن العالم «هرب» بعيدا..

    الجيل الجديد، جيل إخواننا الصغار، وُلدوا في سياق آخر تماما.. لم يتعرفوا على جيل من ورثوا الأحزاب. لم يتواصل معهم أحد. لا يعرفون دور الشباب، ولا «الأمسيات».. جاؤوا في زمن الإفلاس الذي يحل فيه أكتوبر دون أن يُعلن عن كتاب جديد أو مسرحية جديدة.. جاؤوا في وقت «الافتراضي»، حيث يُفترض أن يكون وضعهم أحسن مما هم عليه..

    جيل واحد توارث «المشعل» بثقة من يد إلى يد.. جيل «الشغب» والفوضى الذين رأيناهم يدمرون الممتلكات ويضرمون النار في الممتلكات.. جيل من أصحاب «البذل الرياضية» الذين توارثوا الحقد على الجميع -وأغلبهم لم يعودوا قاصرين-.. يستغلون أي حدث لكي ينفجروا في الشارع. لا فرق عند هؤلاء بين مباراة لكرة القدم ومسيرة سلمية يطالب الخارجون فيها بالعيش الكريم.

    عندما نعرف كيف انقطع ذلك الخيط الناظم الذي يفترض أن يمتد من جيل العائدين الأوائل من الدراسة بالخارج، وبين الجيل الحالي.. سنعرف لا محالة كيف تكون هذا الفريق الذي يحمل السيوف وينتظر أول فرصة لتهشيم زجاج السيارات. الأمر بهذه البساطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل «الزاي» أم واقع ما وصلت إليه «ياء» الواقع؟

    سعيد يقطين

    اطلعت على أغلب ما كتب عن جيل (Z) بالعربية، وظهر لي أن هناك تسرعا في الوصف وإسقاطا في التأويل. إن المقصود بهذا الجيل مواليد ( 1995و2012). وإذا كانت هذه الصفة الجيلية تنسحب على الغرب، فهي لا تنسحب على أجيالنا لأن الصيرورة التاريخية مختلفة. صحيح ولد هذا الجيل بأنامل تلامس الشاشة، لكن التطور السريع جعل أنامل كل الأجيال المغربية تنقر الشاشة، وإن بشكل مختلف عما يقوم به هذا الجيل في منصات الألعاب الإلكترونية. لا بد لنا من تحقيب مختلف للأجيال في المغرب، لنضع هذه الاحتجاجات في سياقها التاريخي، لأن الوسيط الرقمي ليس سوى أداة حلت محل وسائط قديمة وظفها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغنية تركية دارت البوز بطريقة غريبة.. حيدات الشعر المستعار ديالها فوق المسرح (فيديو)

    وكالات//

    خلقات المغنية التركية بلديز تيلبي الجدل وسط الساحة الفنية والإعلامية، من بعد ما حيّدات شعرها المستعار فوق الخشبة فواحد المشهد اللي ماشي مألوف، خلال آخر حفل ديالها.

    فواحد الفيديو اللي كيتداول بزاف فمواقع التواصل الاجتماعي، بلديز لوّحات بالباروكة ديالها فالهوا بحال إلى كانت كتلوّح بمنديل، وسط تفاعل كبير وصخب من الجمهور اللي كان حاضر.

    Yıldız Tilbe, Bursa sahnesinde yine ilginç bir şov yaptı, peruğunu çıkarıp halay çekti! Bu performansı siz nasıl buldunuz?#YıldızTilbe #PerukluHalay #SahneŞovu #EğlenceliAnlar #MüzikDünyası pic.twitter.com/m3vjBT1Mae

    — Popiler (@PopilerMagazin) October 7, 2025

    الناس بداو يعلقو بطريقة ساخرة، وقالو باللي بلديز ديما كتقلب على الجدل، وأن هاد التصرف ماشي أول مرة كتدير فيه شي حاجة غريبة.

    وكاين اللي فكر الناس بالواقعة اللي طرات ليها من قبل، ملي كانت تعرضات لوعكة صحية مفاجئة فوق الخشبة، وتقال باللي السبب كان هو عطر جديد استعملاتو، وهادشي خلاها تخرج من الحفل شي دقايق، وترجع بواحد الإطلالة مختلفة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات “جيل زد”.. 20 هيئة حقوقية تطالب بـ”تصفية الأجواء العامة” وفتح حوار وطني واسع

    محمد عادل التاطو

    دعا الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان الذي يضم 20 هيئة حقوقية بالمغرب، إلى ما أسماها “تصفية الأجواء العامة بالبلاد وتهدئة الوضع الاجتماعي” بالمملكة، على خلفية الحراك الشبابي لحركة “جيل Z” المتواصل منذ أزيد من عشرة أيام.

    وقال الائتلاف في بلاغ له، إن تصفية الأجواء تمر عبر وقف جميع المتابعات القضائية الجارية في حق الشباب المتظاهرين سلميا، وإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية هذه الاحتجاجات.

    ودعا الائتلاف إلى “إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ونشطاء الحركات الاجتماعية، وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف، والصحفيون والمدونون والمدافعات والمدافعون عن حقوق الإنسان، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي”.

    وطالب المصدر ذاته، “الدولة المغربية بالإنصات الجدي لنبض الشارع، والتجاوب الفوري مع انتظارات الشباب والمجتمع برمته، من خلال فتح حوار وطني واسع ومسؤول يضم مختلف التعبيرات المدنية والسياسية والنقابية والحقوقية، بما يفضي إلى إيجاد حلول واقعية وملموسة ترفع حالة الاحتقان”.

    كما طالب بـ”فتح تحقيق قضائي مستقل ونزيه في جميع الانتهاكات المسجلة، بما فيها سقوط ضحايا برصاص القوات العمومية خلال احتجاجات القليعة (3 قتلى)، وحوادث الدهس بسيارات الأمن بوجدة”.

    وأعلن الائتلاف رفضه تقديم “روايات رسمية أحادية الجانب قبل استكمال التحقيقات القضائية وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات اللازمة، ضماناً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتكريساً لعدم الإفلات من العقاب” حسب قوله.

    وحذر الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان مما أسماها “خطورة المنحى الأمني القمعي الذي تواجه به الدولة مطالب الشباب، وهو ما يستدعي القطع مع المقاربة الأمنية والانتقال إلى مقاربة سياسية وحقوقية قوامها الحوار والإنصات والاعتراف بشرعية المطالب”.

    واعتبر أن “التدهور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي الذي تعيشه بلادنا، وتجاهل صناع القرار المتكرر لتنبيهات الهيآت الحقوقية بخصوص تنامي الاحتقان الاجتماعي، هو ما أدى إلى تفجير الأوضاع الراهنة”.

    وأشار إلى أن “واقع الحقوق والحريات اليوم يكشف عن استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، سواء المدنية والسياسية أو الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في تناقض صارخ مع الصورة التي يروج لها الإعلام الرسمي”، مضيفا: “لا أدل على ذلك من التدهور المستمر للقدرة الشرائية لعموم المواطنات والمواطنين بفعل جمود الأجور وغلاء الأسعار، وتفاقم التوزيع غير العادل للثروة”.

    ويضم الائتلاف الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان كل من المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، جمعية هيئات المحامين بالمغرب، منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، المرصد المغربي للسجون، الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة، المرصد المغربي للحريات العامة، الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، مرصد العدالة بالمغرب.

    كما يضم، أيضا، الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، منظمة حريات الإعلام والتعبير- حاتم، الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة، المركز المغربي لحقوق الإنسان، جمعية الريف لحقوق الإنسان، الجمعية المغربية للدفاع عن استقلال القضاء، مؤسسة عيون لحقوق الإنسان، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، نقابة المحامين بالمغرب، والشبكة المغربية لحماية المال العام.

    يُشار إلى أن حركة “جيل Z” أعلنت أن احتجاجاتها ستتوقف مؤقتا، ابتداء من اليوم الثلاثاء وحتى يوم الخميس المقبل، وذلك لأول مرة منذ انطلاق المظاهرات في 27 شتنبر الجاري.

    وأوضحت الحركة في بيان على غرفتها الرسمية بمنصة “ديسكورد”، أن هذا التوقف جاء “بعد اتفاق أغلبية المشاركين في التظاهرات ومراجعة الوضع الراهن بدقة، بهدف إعادة التنظيم والتخطيط لضمان فعالية أكبر يوم الخميس، قبيل اجتماع البرلمان المقرر يوم الجمعة مع الخطاب الملكي”.

    واعتبرت الحركة أن “هذا التوقف ليس تراجعا عن المطالب، بل خطوة استراتيجية لتعزيز صوتنا الصوت الجماهيري وضمان وصوله بشكل واضح ومؤثر” وفق تعبيرها، مشددة على أن المطالب الأساسية التي يرفعها المحتجون، تشمل إقالة الحكومة ومحاسبتها، وتعزيز قطاعي الصحة والتعليم، والإفراج عن المعتقلين.

    وأعلنت الحركة عن تركيز التظاهرات المقبلة في المدن الكبرى، لتجميع أكبر عدد من المشاركين وزيادة الضغط على الحكومة وضمان أن تُسمع المطالب بقوة وثبات، حسب البيان ذاته.

    وتأتي هذه الخطوة بعد 10 أيام من المظاهرات المستمرة التي شهدتها مختلف المدن المغربية، والتي نظمها شباب “جيل Z”، رافعين مطالب اجتماعية واقتصادية، على رأسها تحسين خدمات الصحة والتعليم وتوفير الشغل ومحاربة الفساد.

    فمنذ 27 شتنبر الماضي، تعرف مدن المملكة احتجاجات حاشدة يقودها شباب “جيل Z”، وهي الاحتجاجات التي تخللتها أعمال شغب وتخريب ومواجهات مع الأمن، يومي الثلاثاء والأربعاء، أسفرت عن سقوط 3 قتلى ومئات الإصابات وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، بينها سيارات أمنية وخاصة ومحلات تجارية ومؤسسات إدارية وأبناك.

    ومع تصاعد الاحتجاجات، أعلنت الحكومة عن استعدادها للحوار من أجل الاستجابة لمطالب المحتجين، في حين اعتبرت حركة “جيل Z” أن الحوار مع الحكومة الحالية لا معنى له بسبب فقدانها للثقة وعدم تنفيذها وعودها السابقة، حسب قولها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الرميلي يتجاهل احتجاجات جيل “Z”.. وتحذيرات من انهيار المنظومة الصحية بالبيضاء

    مصطفى منجم

    في الوقت الذي تعالت فيه أصوات شباب جيل “Z” في مختلف المدن المغربية، احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، اختار مجلس جماعة الدار البيضاء، الذي تترأسه نبيلة الرميلي، الصمت المطبق خلال دورته العادية لشهر أكتوبر، دون أن يقدم أي موقف سياسي أو توضيح رسمي بخصوص هذه الدينامية الشبابية اللافتة.

    فخلال أشغال الدورة التي حضرها أزيد من 90 عضوا، بدا لافتا أن النقاشات داخل المجلس ظلت حبيسة الملفات الإدارية والتنظيمية، في تجاهل تام لمطالب الشارع الشبابي الذي يعبّر عن غضبه في المنصات الرقمية والفضاءات العامة، منددا بغلاء الأسعار وتراجع فرص الشغل وانسداد الأفق.

    ورغم أن المجالس الترابية تعد من بين المؤسسات الأكثر التصاقا بالمواطنين، كونها تدبر شؤونهم اليومية وتساهم في بلورة السياسات المحلية، فإن مجلس جماعة العاصمة الاقتصادية لم يُبدِ أي تفاعل مع القضايا التي تؤرق الجيل الجديد من المغاربة.

    ويرى متتبعون أن هذا الموقف يعكس ضعفا في الحس السياسي لدى المنتخبين، الذين اكتفوا بالانخراط في نقاشات تقنية وإجرائية، بعيدة عن نبض الشارع ومطالب فئة تعتبر نفسها “المنسية” في السياسات العمومية.

    وفي المقابل، كسر جدار الصمت فقط من طرف زهرة حنين، العضو الاستقلالية بالمجلس، التي اعتبرت أن تجاهل هذه الحركة الشبابية المتصاعدة يمثل خطأ سياسيا فادحا، داعية إلى ضرورة الإنصات لهذا الجيل الذي يشكل اليوم قوة رقمية واجتماعية حقيقية لا يمكن الاستهانة بها.

    وأكدت زهرة حنين، عضو مجلس جماعة الدار البيضاء عن حزب الاستقلال، خلال مداخلتها في أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر، على ضرورة الإنصات إلى صوت الشباب وفتح قنوات تواصل حقيقية معهم، معتبرة أن “جيل اليوم يمتلك طاقات وأفكارا جديدة ينبغي إدماجها في النقاش العمومي وصنع القرار المحلي”.

    وقالت حنين إن “الشباب لا يبحث فقط عن فرص الشغل، بل يطالب أيضا بالكرامة وبأن يكون طرفا فاعلا في رسم السياسات العمومية، خصوصا في مجالات التعليم والصحة التي تمس الحياة اليومية للمواطنين”.

    وأضافت المتحدثة أن العاصمة الاقتصادية تعيش أزمة صامتة في قطاع الصحة، مشيرة إلى أن “المستشفيات والمراكز الصحية بالمدينة تعاني من خصاص مهول في الأطر والتجهيزات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين”.

    وشددت عضو المجلس الجماعي على أن “الدار البيضاء لا يمكن أن تظل رهينة لتدبير تقني صامت في ملفات حيوية، بينما سكانها يعانون في صمت”، داعية إلى تدخل عاجل من قبل الجهات المختصة لإنقاذ القطاع الصحي وتوفير بنية تحتية تليق بمدينة تعد من أكبر الحواضر المغربية.

    وختمت حنين مداخلتها بالتأكيد على أن “الجيل الجديد من الشباب هو رهان المستقبل، ويجب أن يجد مكانه الطبيعي في برامج التنمية المحلية، من خلال إشراكه في بلورة المقترحات والمشاريع التي تستجيب لطموحاته وتطلعاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره