Étiquette : z

  • الحكومة تتفاعل مع احتجاجات جيل Z … التهراوي يوقف إعانات استثمارية للمصحات الخاصة ويطلق « حربا » على الفواتير المنفوخة

    أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، وقف الإعانات الاستثمارية الموجهة للمصحات الخاصة، بعدما ظلت هذه الأخيرة تستفيد من تمويلات بملايين الدراهم عبر لجنة الاستثمارات، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تستهدف كبح تغوّل القطاع الخاص على حساب الخدمة الصحية العمومية بالمغرب.

    وأكد التهراوي، خلال اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أن خارطة الطريق الصحية الجديدة لن تقتصر فقط على التقسيم الجغرافي، بل سترتكز على مقاربة علمية وتقنية تراعي التغيرات الديمغرافية والمجتمعية في أفق خمس سنوات، مع إدماج القطاع الخاص لمعرفة مدى الحاجة إليه، وبناء علاقة جديدة متوازنة معه.

    وأبرز الوزير أن القرار بوقف الدعم جاء بسبب ما وصفه بكون “المصحات الخاصة لا تحل المشاكل، بل تعقّدها”، مشيرا إلى أن العديد منها يتم تشييده قبالة المستشفيات الجامعية بهدف استقطاب المرضى لا تقديم الحلول البنيوية.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن وزارته تخوض “حربا حقيقية” ضد بعض المصحات التي تستغل المرضى من خلال تضخيم الملفات الطبية ورفع قيمة الفواتير، مبرزا أن 20 لجنة تفتيش تجوب شهريا مختلف المصحات لمراقبة التجاوزات المحتملة.

    وجاء هذا التوجه في سياق احتجاجات قادها شبان يُطلقون على أنفسهم اسم “جيل زد-212”، خرجوا منذ السبت الماضي إلى الشارع، مطالبين بتحسين جودة خدمات التعليم والصحة، وتوجيه استثمارات الدولة إلى القطاعات الاجتماعية بدل أولويات أخرى لا تعكس حاجيات المواطنين الملحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدينة المتمردة، الطريق الرابع، و جيل Z: نحو عدالة مجالية تقاوم التهميش والاستبعاد الاجتماعي 

    المدينة المتمردة، الطريق الرابع، و جيل Z: نحو عدالة مجالية تقاوم التهميش والاستبعاد الاجتماعي 

    (الجزء الأول)

    تقديم

    علمتنا سوسيولوجيا التهميش أن المدن ليست مجرد فضاءات للإقامة، بل مراكز لإنتاج الفوارق الطبقية وإعادة إنتاج السلطة الرمزية. فكما يوضح ديفيد هارفي في كتابه «مدن متمردة»، فإن المدينة تُستعمل كأداة للرأسمالية لإعادة إنتاج ذاتها عبر الاستيلاء على الموارد والفضاءات العامة.

    وفي المغرب، نشهد اتساع الفجوة بين من يملكون القرار ومن يقطنون “اللامرئي” من الأحياء/ الحاشية السفلى.

    ومع هذه الفجوة، برزت ملامح جيل جديد – جيل Z – الذي لم يعد يقبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة “مُنتجي” الأخبار الزائفة

    إدريس عدار
    أكبر سوق للبيع والشراء هو السوق الكبير للأخبار الزائفة. سوق رائجة جدا. لم يعد أصحابها بترويج المادة المنتجة، أي الأخبار الزائفة، فقط، بل يصنعون من ينتج هذا النوع من الأخبار.
    في الأيام الأخيرة عاش المغرب حراكا لجيل Z تخللته بعض الأحداث المؤسفة. لكن الوضع كما صورته وسائل التواصل الاجتماعي وبعض القنوات فات كل حد في إنتاج الأخبار الزائفة.
    توكل كرمان، اليمنية الحائزة جائزة نوبل للسلام، وضعت صورة في سيارة تحترق متحدة عن “الثورة المغربية”. داعية السلام أول شيء تقوم به هو إدانة العنف. ولكن هذه الداعية لم تدعو للسلام في بلدها الذي نهشته وتنهشه الحرب منذ سنوات.
    منذ أن تم منحها جائزة نوبل للسلام كتبت أنه تتم صناعة هذه المخلوقة، التي لم تقدم شيئا في ميدان البحث عن السلام، حتى يتم ترميزها من أجل توظيفها عند الحاجة، وهو ما تم فعلا في كثير من القضايا.
    أن تنعق اليوم كالبومة حول المغرب محاولة للتضليل، حيث اعتمدها كثير من أصحاب الصفحات في تحديد ما يجري في المغرب المخالف تماما للواقع.
    أمس صباحا اتصل بي صديق من العراق يعمل في قناة إخبارية يريد أن يطمئن عني وعن الأحوال في المغرب. والمضحك أنه نقل عن صفحات أن “الثوار” يحاصرون القصر، فقلت له أنا قريب من القصر والمكتب الذي أشتغل يوجد وسط العاصمة الرباط لا شيء مما قرأت موجود.
    هنا لابد من الإشارة إلى شيء مهم، هو أن بعض الصفحات مغرضة وأصحابها معروفون، ومنهم حاقدون ضد بلادنا، لكن كثير مما ينقله الناس في المشرق هو ما تبثه المواقع المغربية، التي تبحث عن البوز، ولهذا الغرض تركز على بعض الانزياحات دون توضيح الأمر.
    ليس منا من ينكر أن المطالب حقيقية. وليس منا من ينكر مسؤولية الحكومة عما جرى. لن ندس رؤوسنا في الرمال كي لا نقول إن السياسات التي تم اعتمادها أضرت كثيرا بالمجتمع. مؤسسات رسمية تؤكد ذلك: الجواهري قال إن 47 في المائة من الشباب عاطلون عن العمل، والمندوبية السامية للتخطيط قالت في تقرير سابق إن أربعة ملايين ونصف المليون من الشباب ما بين 15 و34 سنة خارج المدرسة والتكوين الشغل.
    خروج الشباب حق طبيعي لا جدال فيه، بل ضروري لوضع حد لهذا التغول الذي نراه في كل المجالات. وصلت الأسعار حدا كبيرا، والبطالة في تصاعد مستمر، وفقدان مناصب الشغل لازمة للحكومة الحالية، دون تصفير الحكومات السابقة من “كربلة” التربة التي زرعها أخنوش.
    الفوضى لا يمكن أن تجد لها تبريرا تحت أي دريعة كانت. لكن استغلال بعض صور الفوضى لتحقيق أرقام مشاهدات مهمة جريمة أخلاقية ضد الوطن، لأنه تسويق لصورة غير حقيقية عن المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقي: تأطير شباب جيل Z أولوية لحمايتهم من محاولات الاستغلال

    The post حقوقي: تأطير شباب جيل Z أولوية لحمايتهم من محاولات الاستغلال appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث الشغب بقلعة امكونة.. إحالة 7 أشخاص بينهم قاصر على النيابة العامة

    أحالت مصالح الدرك الملكي على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات، اليوم الجمعة، سبعة أشخاص من بينهم قاصر، على خلفية تورطهم في أعمال عنف وتخريب شهدها مركز مدينة قلعة امكونة بإقليم تنغير، في سياق ما بات يُعرف بـ”احتجاجات جيل Z”.

    ويواجه الموقوفون تهما ثقيلة، من أبرزها قطع الطريق العمومية عبر وضع الأحجار والمتاريس، إضرام النار عمدا، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بممتلكات عمومية وخاصة.

    وكانت المدينة قد شهدت، يوم الأربعاء الماضي، أعمال شغب شملت تكسير سيارات ومحلات تجارية ووكالات بنكية، إلى جانب إشعال النار في الشارع العام وعرقلة حركة السير، ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيل Z” والدستور.. وثيقة مطلبية تخلط بين السياسة والألعاب الإلكترونية!..

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أما المطلب الأشد كوميدية، فهو  مطالبة منشور “جيل Z” بعقد جلسة علنية برئاسة الملك لمحاكمة الحكومة أمام الشعب.

    جواد مكرم / Le12.ma

    يبدو أن حركة “جيل Z”، في لحظة غضب جماعي، قررت لوحدها أن تضع دستور 2011 جانباً وتكتب دستوراً جديداً على مقاس “الدسكورد” و”التيك توك”.

    فحين يقرأ المرء وثيقة المطالب التي قيل إنها وُجهت إلى الملك محمد السادس، سيجدها أقرب إلى “لائحة تمنّيات” طفولية تُناقض منطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنافس على جيل Z! الحياة في مملكة ديسكورد العظيمة

    حميد زيد – كود////

    كم من واحد يريد أن يقطف هذا الجيل.

    ويربح منه.

    ويستعمله.

    وهذا يسيلون لعابه و يريد أن يصنع بهم حزبا.

    بعد أن اكتشف أن الحياة صعبة داخل البودكاست

    وليست مربحة دائما.

    وآخر. ظهر في الفيسبوك بعد طول غياب. مرسلا إليهم التحية.

    وتلك تريد منهم أن يصوتوا لها في اللائحة الجهوية.

    بعد أن فقدت الأمل في كل الأجيال السابقة.

    و رغم أن هذا الجيل لم ينضج بعد.

    ولم يتأكد أحد بعد أنه موجود فعلا داخل منصة ديسكورد.

    فهناك منافسة شرسة حول من يجنيه. ومن يضمه إليه. ومن يستعين به في الانتخابات.

    ومن يصنع به قاعدة وجمهورا له.

    ومن يثور به.

    ومن يستعمله للنيل من رئيس الحكومة.

    ورغم أن هذا الجيل يرفض الظهور.

    ولا ممثلين له.

    ولا وجه له.

    ولا صورة له.

    ولا أسماء له.

    فإن الكل يخطب وده. ويطمع في الحصول عليه مجانا. بمن في ذلك أحزاب في الأغلبية الحكومية.

    وحتى الذين يبدون كبارا في السن.

    وعقلاء.

    ويتميزون بالنضج.

    فقد أفقدهم هذا الجيل الذي يسمونه جيل Z ملكة الحس السليم.

    وصار يبدو لهم طبيعيا.

    ومقبولا.

    أن تستجيب دولة. بمؤسساتها. لمطالب مضحكة. وغريبة. لمجهولين.

    و أن تقيل الجميع.

    وتؤمم كل شيء.

    بينما لا وجه لهذا الجيل. ولمن يتحدثون باسمه.

    و كي تكون مواطنا.

    وفردا.

    وإنسانا.

    فأنت في حاجة إلى وجه. واسم. وبطاقة تعريف.

    بينما لا توجد دولة محترمة. تحاور الأشباح. والأسماء المستعارة.

    وترد على الإيموتيكونات.

    وقد يحدث هذا. لكن ليس في الواقع. بل فقط في الرسوم المتحركة. وفي ألعاب الفيديو. وفي حرب الأفاتارات.

    لكن حقد البعض.

    و انتهازية البعض الآخر من أصحاب الأطماع الشخصية.

    جعلهم يقبلون أي شيء يأتي من هؤلاء المجهولين.

    وأي حماقة.

    وأي مطلب طفولي.

    يصفقون له. ويقومون بتحليله. ودراسته.

    مستنتجين من ذلك نضج هذا الجيل وانفتاحه على العالم.

    كما لو أن الأجيال السابقة كانت منغلقة على العالم.

    وغير مسيسة.

    ولا يجدون أي غضاضة في أن ترضخ الدولة لهم

    وتستسلم

    وتذهب صاغرة إلى منصة ديسكورد

    وأن يفتح الملك حسابا فيها

    كي تتفاوض أعلى سلطة في البلاد مع الأفاتارات

    الذين يرفضون أي حديث مع الحكومة

    ولا يعترفون بالدكاكين السياسية

    ويرفضون الخروج من منصة ديسكورد

    كما لو أنهم في غابة

    والغابة في جمهورية موز.

    ولا حل إلا أن نذعن لهم

    وننبهر

    ونلتحق جميعا كمغاربة بمنصة ديسكورد

    ومعنا كل المؤسسات

    ومعنا الجيش

    ورجال الأمن

    والمنتخب الوطني

    لنسكن في مملكة ديسكورد الجديدة

    ونعيش فيها

    بأسماء مستعارة

    وبلا وجوه

    متحولين إلى أفاتارات

    مستسلمين إلى قوانينها وتصويتها اليومي.

    وبين الفينة والأخرى

    وحين يصيبنا الضجر

    نخرج إلى المغرب وإلى مدنه و أحيائه وشوارعه

    التي ستصبح أكثر شبها بعالم لعبة GTA.

    ثم نعود بعد ذلك في وقت متأخر من الليل

    إلى مملكتنا الافتراضية العظيمة

    التي لا يوجد فيها من له وجه

    ولا يوجد فيها من له اسم

    ولا توجد فيها سلطات عمومية

    ولا توجد فيها حكومة منتخبة

    والمغربي فيها متنكر كي لا يظهر لأخيه المغربي

    ولا أحد يعرف أحدا

    في مملكة المجهولين المعززة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من دفع الشباب اليافع لأحتحاج أجرم في حقهم …؟!!!

    العرائش نيوز:

    بقلم : ذ. ربيع الطاهري

    إن ما نشاهده اليوم من أحداث بالشارع العمومي في العديد من مدن المغربية و مدينة القصر الكبير من طرف ما بات يعرف (جيل Z) الوهمي الذي انطلق من من داخل الفضاء الأزرق بتعبئة ،و (تحريض على الإحتجاج ) في إطار ما يسمى بالحراك الشبابي السلمي والمطالبة بالصحة الجيدة و جودة التعليم و العيش الكريم بالإضافة إلى شعارات من قبيل “الشعب يريد إسقاط الفساد “،”خصنا الصحة مخصناش المونديال ” ،هذه المطالب الاجتماعية ( الصحة / التعليم / الشغل ) هي غاية أي شعب و أي دولة تحترم إنسانية شعبها بحكوماتها و نظامها السياسي وبرامجها القطاعية الموجهة لرفع كل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبات حزبية تستغل احتجاجات “جيل Z” لاقتسام كعكة المجلس الأعلى للشباب

    زنقة 20 ا الرباط

    كشفت مصادر مطلعة أن عددا من الشبيبات الحزبية بصدد التحرك لاستثمار موجة المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي رفعها شباب “جيل Z”، من أجل ممارسة ضغط سياسي يسرّع بإخراج المجلس الأعلى للشباب والعمل الجمعوي إلى حيز الوجود.

    وتسعى هذه التنظيمات، وفق المعطيات ذاتها، إلى جعل المجلس المرتقب مجالا لتثبيت حضورها وإيجاد موقع قدم داخل مؤسسة استشارية دستورية، ينتظر أن تضطلع بأدوار محورية في بلورة السياسات العمومية الموجهة للشباب.

    ويرى متابعون أن هذا التوجه يعكس رغبة بعض الأحزاب في “الركوب” على الدينامية الشبابية الحالية، ليس فقط بغرض الترافع عن الملفات الاجتماعية، بل كذلك من أجل اقتسام “كعكة” المقاعد داخل المجلس الأعلى للشباب، بما يمنحها واجهة إضافية للتأثير والتموقع في المشهد السياسي.

    في المقابل، يؤكد ناشطون من حركة “شباب Z” أن مطالبهم اجتماعية صرفة، ولا علاقة لها بالصراعات الحزبية أو الحسابات السياسية، مبرزين أن الهدف الأساسي هو ضمان حقوقهم في التعليم، الصحة، وفرص الشغل، بعيدا عن أي استغلال سياسي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره