Étiquette : z

  • الحزم ضروري..مجرمون تحت يافطة شباب Z يضرمون النيران بالممتلكات الخاصة والعمومية بمدينة سلا

    زنقة20ا الرباط

    شهد حي الأمل بمدينة سلا الليلة أعمال تخريب استهدفت عدداً من الممتلكات العامة والخاصة بالمواطنين، حيث أقدمت مجموعة من القاصرين الذين خرجوا بإسم شباب Z على تكسير واجهات زجاجية والعبث بمرافق عمومية وإحراق سيارتين للشرطة.

    وأفادت مصادر محلية أن هذه الأفعال أثارت استياء الساكنة، التي عبّرت عن قلقها من تكرار مثل هذه السلوكيات، والتي جاءت بحجة الاحتجاجات السلمية من أجل مطالب اجتماعية.

    وقد فتحت السلطات المختصة بحثاً لتحديد هوية المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم، في الوقت الذي دعا فيه فاعلون جمعويون إلى اعتماد مقاربات تربوية موازية للحد من انخراط القاصرين في مثل هذه الممارسات.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتفاضة “جيل Z”.. حزب أخنوش يكسر عزلته

    بعد صمت مطبق دام لخمسة أيام، كسر حزب التجمع الوطني للأحرار، القائد للائتلاف الحكومي، عزلته اليوم الأربعاء، معلنا تفاعله مع مطالب التعبيرات الشبابية التي خرجت منذ يوم السبت الماضي للاحتجاج بعدد من المدن المغربية، طلبا لتجويد خدمات الصحة والتعليم وإسقاط الفساد، قبل أن تتحول إلى أعمال شغب وتخريب ما أسفر عن توقيف 193 شخصا.

    وأعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، استعداده للانخراط في كل مبادرات النقاش والحوار، وقال في بلاغ أعقب اجتماع مكتبه السياسي برئاسة عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء، خصص لبحث مستجدات الوضعية السياسية والاجتماعية الراهنة، إن “الإنصات لمختلف مطالب التعبيرات المجتمعية هو المدخل الأمثل لتسريع وتيرة تفعيل السياسات العمومية ذات الصلة، ولاستكمال مختلف الإجراءات الكفيلة بتحقيقها”.

    وعبر “الأحرار” عن استعداده للتفاعل إيجابا بمنطق الحوار مع مختلف التعبيرات الشبابية، وذلك من خلال الانخراط في النقاش العمومي الشبابي من داخل المؤسسات، وفي إطار الأدوار التأطيرية المنوطة به، لكن هذه الدعوى التي جاءت متأخرة يبدو من الصعب الاستجابة إليها من طرف المحتجين الذين باتوا يرفعون اليوم شعار “أخنوش إرحل” ولم يقنعهم فحوى بيان الأغلبية الحكومية الصادر مساء أمس الثلاثاء، وهو ما يظهر من خلال الاحتجاجات التي مازالت متواصلة لليوم الخامس على التوالي في مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش وأكادير وفاس،مع اتساع رقعتها لتشمل مدن جديدة هي سيدي قاسم وسيدي سليمان ودمنات والخميسات والعيون الشرقية والعرائش وآسفي وسطات وسلا.

    ولم يفت الحزب القائد للحكومة التنويه بالتدخلات النظامية لمختلف الهيئات الأمنية، مشيدا بما وصفها بـ”مقاربتها المتوازنة، طبقا للمساطر القانونية ذات الصلة، حفظا للنظام العام وحماية للمواطنين وممتلكاتهم”.

    ونشبت ليلة أمس السبت مواجهات عنيفة بين السلطات الأمنية وبعض المحتجين، خاصة بمدن وجدة وأكادير وإنزكان، التي تحولت إلى مسرح لعمليات تخريب طالت بعض المرافق العمومية والأبناك والمحلات وسيارات الشرطة، مما أسفر عن إصابة نحو 300 شخص، أغلبهم من قوات الأمن، ووضع 409 متظاهرين رهن الحراسة النظرية، حسب إحصائيات رسمية لوزارة الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. مشاركة العشرات في مسيرة لجيل z بمراكش وسط مواكبة امنية

    انطلقت قبل قليل من مساء يومه الاربعاء فاتح اكتوبر مسيرة شبابية استجابة لدعوات جيل جديد، حيث انطلقت من احياء المسيرة عبر شارع الحسن الثاني، صوب منكقة جليز. 

    وحسب ما وقفت عليه كشـ24 بعين المكان، فقد واكبت القوات العمومية المسيرة الاحتجاجية، دون اي منع، حيث اكتفت بالمواكبة الامنية ومراقبة الوضع عن قرب.

    وقد ردد المحتجون الذين يناهز عددهم 100 شابا في مقتبل العمر وجلهم قاصرون، شعارات ضد الفساد، ومطالب بالعدالة الاجتماعية والشغل واصلاح قطاعي التعليم والصحة.

    انطلقت قبل قليل من مساء يومه الاربعاء فاتح اكتوبر مسيرة شبابية استجابة لدعوات جيل جديد، حيث انطلقت من احياء المسيرة عبر شارع الحسن الثاني، صوب منكقة جليز. 

    وحسب ما وقفت عليه كشـ24 بعين المكان، فقد واكبت القوات العمومية المسيرة الاحتجاجية، دون اي منع، حيث اكتفت بالمواكبة الامنية ومراقبة الوضع عن قرب.

    وقد ردد المحتجون الذين يناهز عددهم 100 شابا في مقتبل العمر وجلهم قاصرون، شعارات ضد الفساد، ومطالب بالعدالة الاجتماعية والشغل واصلاح قطاعي التعليم والصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بأوامر ملكية.. نقل الشاب أمين المصاب بكسور في الأرجل في احتجاجات وجدة إلى المستشفى العسكري بالرباط

    بأمر من الملك محمد السادس، تم نقل الشاب أمين الذي تعرض ليلة أمس لإصابة بليغة على مستوى الرجلين، خلال احتجاجات “جيل Z” في مدينة وجدة صوب المستشفى العسكري بالرباط، عشية اليوم الأربعاء.

    وقد جرى نقل الشاب أمين من المستشفى الجامعي لوجدة إلى المستشفى العسكري بالرباط، وذلك عقب تعرضه لكسور في الأرجل ليلة أمس.

    واستعان الطاقم الطبي المشرف على الوضع الصحي للشاب العشريني، بمروحية لتتم عملية نقله في أفضل الظروف.

    وكانت مدينة وجدة قد عرفت مساء الثلاثاء مواجهات عنيفة بين المحتجين وقوات الأمن، أسفرت عن تسجيل إصابات في صفوف الطرفين وأضرار مادية بعدد من الممتلكات العمومية والخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z : قلق المعنى وأزمة الدولة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا

    لم يعد جيل Z مجرد تسمية ديموغرافية، بل تحوّل إلى علامة على أزمة عميقة تعيشها الدولة الحديثة والمجتمع المعاصر في آن واحد. وُلد هذا الجيل في زمن العولمة الرقمية، فلم يعرف عالمًا منغلقًا ولا ذاكرة سياسية محكومة بحدود ضيقة، بل شبّ وهو يرى العالم كله على شاشة صغيرة بين يديه. لذلك لم يعد يقبل بالخطاب السياسي كما صيغ في القرن الماضي، ولم تعد الأحزاب التقليدية قادرة على إقناعه أو إدماجه في مشاريعها القديمة، إذ يختبر يوميًا الهوة بين ما يُقال وما يُعاش، بين وعود السلطة وتجارب الحياة الفعلية.

     

    إنّ ما يميز هذا الجيل ليس فقط نزوعه إلى استخدام التكنولوجيا في التعبير، بل انكشافه المبكر على التفاوتات الكبرى والظلم البنيوي الذي يحكم النظام العالمي. ولذلك فهو لا يطلب خبزًا فحسب، بل معنى يبرر وجوده. هنا تكمن المفارقة: دولة تريد أن تحتويه عبر برامج تشغيل وتعليم وسكن، وجيل لا يقتنع إلا بعقد اجتماعي جديد يعترف بكرامته ويمنحه موقعًا في صياغة المصير. ما لم يُدرك صانع القرار أن المسألة وجودية قبل أن تكون تقنية، فإن كل السياسات ستظل مجرد مُسكنات عاجزة عن مواجهة القلق العميق الذي يسكن هذا الجيل.

     

    الخطر إذن ليس في سخط الشباب أو سخرية منشوراتهم، بل في العدمية التي قد تتحول إلى طاقة احتجاجية مدمّرة. وحين تصبح العدمية وعيًا جماعيًا، تفقد السلطة قدرتها على الضبط، وتتحول الشوارع والمنصات الرقمية إلى بدائل عن المؤسسات. لذلك فإن المسألة ليست خوفًا من انفلات قادم، بل في فهم أن جيل Z يُطالب بإعادة تعريف السياسة نفسها: لا كآلية للسيطرة والتدبير، بل كبحث عن معنى مشترك، عن أفق يضمن الحرية والكرامة والاعتراف.

     

    إنه جيل يضعنا أمام سؤال فلسفي قاسٍ: ما جدوى السياسة إذا لم تمنح معنى للحياة؟ وما جدوى الدولة إذا لم تكن أكثر من جهاز إداري يعيد إنتاج اللامساواة؟ إنّ المستقبل لن يكون رهين خطاب التطمين أو التخويف، بل رهين القدرة على تحويل هذا القلق الوجودي إلى مشروع جماعي. وهنا يتضح أن جيل Z ليس تهديدًا، بل فرصة لاختبار ما تبقى من طاقة السياسة على أن تكون فنًّا للعيش المشترك، بدل أن تغرق في تقنياتها البيروقراطية وأكاذيبها المكرورة.

     

    جيل Z ليس مجرد فئة عمرية تولد بعد التسعينيات، بل هو تجسيد لزمن متغير، زمن يتسم بالانفجار الرقمي الذي أعاد تعريف مفهوم الفردية، الحرية، والانتماء. في قلب هذا الجيل تتشابك التجربة الشخصية مع الواقع الافتراضي، فتولد هويات متعددة الطبقات، متناقضة أحيانًا، تحمل بين طياتها وعيًا مبكرًا بالعدم والغياب، وفضولًا دائمًا نحو المجهول.

     

    سياسيًا، يمثل هذا الجيل تحديًا صارخًا للأنظمة التقليدية التي بُنيت على التراتبية والسلطة المهيكلة. ففي عالمه، السلطة لم تعد تأتي من المؤسسات أو التقاليد، بل من القدرة على التعبير، التأثير، والنشر الرقمي. كل تغريدة، كل فيديو، كل منشور يصبح بمثابة خطاب سياسي مستقل، يعكس موقفًا، احتجاجًا، أو رؤية للعالم، بعيدًا عن الرقابة أو الوساطة التقليدية. هنا يظهر التحول الفلسفي نحو ديمقراطية التواصل المباشر، حيث يصبح الفضاء الرقمي ساحة لمساءلة السلطة، وإعادة تعريف المفاهيم الكلاسيكية للحق والحرية.

     

    لكن هذا الجيل يعيش أيضًا معضلة وجودية: فهو متصل دائمًا بكل شيء، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالعزلة؛ يملك المعرفة ولكنه يفتقر أحيانًا إلى الحكمة؛ يملك الصوت ولكنه يشكو من الانكسار أمام موجات المعلومات الهائلة. وهنا يلتقي الفلسفي بالسياسي: الوعي بالذات والواقع يفرضان مسؤولية مضاعفة، ويطرحان سؤال الحرية الحقيقية في زمن الفضاء الرقمي: هل نحن أحرار حقًا إذا كانت كل أفعالنا مراقبة ومحللة، وكل اختياراتنا موجهة من خوارزميات غير مرئية؟

     

    في البعد الاجتماعي، جيل Z يضعنا أمام أزمة القيم التقليدية. التقاليد، الدين، الدولة، وحتى الأسرة، كلها تخضع لمراجعة نقدية صارمة، ليست كإبطال، بل كبحث عن توافق جديد بين الحداثة والهوية. وهذا يجعل من هذا الجيل حاملي مشروع فلسفي وسياسي جديد: مشروع يعيد تعريف علاقة الإنسان بالمعرفة، بالسلطة، وبالمجتمع، في ظل عالم سريع التغير، حيث الرقمية تصبح أداة مقاومة وتأثير، والوعي الفردي يصبح فعلًا سياسيًا.

     

    ختامًا، جيل Z ليس مجرد مستقبل ينتظر أن يُبنى؛ إنه حاضر قائم بذاته، يقف على مفترق الطرق بين العدمية الرقمية والقدرة على إعادة تشكيل الواقع، بين الحرية الافتراضية والمسؤولية الاجتماعية، بين قوة التأثير وحدود الوعي. إن فهمه فلسفيًا وسياسيًا يعني قراءة العالم من منظور جديد، حيث الإنسان أصبح شبكة متشابكة من التجارب والمعاني، والحرية ليست مجرد حق، بل فعل مستمر من الوعي والمواجهة.

    في نهاية المطاف، جيل Z ليس مجرد مستقبل ينتظر أن يُبنى، بل هو حاضر متحرّك، حيّ، وصوت يتحدى الهياكل التقليدية للسلطة والمجتمع. إنه جيل يعرف قيمة المعرفة والحرية، لكنه أيضًا يدرك حدودها في عالم رقمي معقد ومراقَب. كل تجربة رقمية، كل احتجاج شبابي، وكل مشروع فردي أو جماعي، هو فعل سياسي وفلسفي بامتياز، يعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والدولة، بين الفرد والمجتمع، وبين الهوية والانتماء.

     

    هذا الجيل يضعنا أمام سؤال محوري: هل سنسمح له أن يصنع مستقبله وفق رؤيته، أم سنستمر في قمع وعيه وإعادة إنتاج أنظمة فشلت في فهمه؟ قراءة جيل Z بعين فلسفية وسياسية تعني إدراك أن الحرية ليست مجرد كلمة، بل فعل مستمر من الوعي، المواجهة، والتجريب، وأن المجتمع الذي لا يفهم هذا الجيل، سيخسر فرصته في فهم ذاته ومستقبله.

     

    جيل Z إذًا ليس مجرد رقم على التقويم، بل حركة زمنية قائمة بذاتها، تنبض بالوعي، المقاومة، والبحث عن المعنى في عالم متغير بسرعة الضوء. ومن يفهمه، يدرك أن التغيير ليس اختيارًا، بل ضرورة وجودية لا يمكن تجاهلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من “جبروت” إلى “GENZ212”.. الحسابات المجهولة للمخابرات الجزائرية تكشف وجهها الحقيقي في تأجيج الفوضى

    الدار/ سارة الوكيلي

    في خضم الأحداث التي تعرفها الساحة الرقمية المغربية، برز تحول لافت أثار الكثير من التساؤلات. فقد أقدم حساب على تطبيق “تلغرام” كان يُعرف باسم “جبروت”، اشتهر بخطابه التحريضي وإثارة المخاوف عبر التهويل الإعلامي، على تغيير اسمه بشكل مفاجئ إلى “GENZ212”. هذه الخطوة لا يمكن اعتبارها مجرد تعديل شكلي، بل تحمل في طياتها دلالات عميقة تتعلق بالتحولات في أسلوب إدارة الحملات الرقمية التي تستهدف الشارع المغربي.

    فبعدما كان هذا الحساب يشتغل في الظل عبر بث رسائل مبطنة تدفع نحو التشكيك وزرع البلبلة، انتقل اليوم إلى مرحلة أكثر خطورة، تتمثل في التبني العلني لخطاب الفوضى ومحاولة تقديم نفسه كمنصة “قيادة” للشباب المحتج. هذا التحول يعكس رغبة واضحة في الانتقال من التوجيه غير المباشر إلى ممارسة دور محوري في تعبئة الشارع، ما يطرح سؤالًا جوهريًا حول الجهات التي تقف خلف هذه الاستراتيجية، والغاية الحقيقية من هذا التصعيد الرقمي.

    المثير في هذا السياق أن اختيار اسم “GENZ212” ليس اعتباطيًا؛ فهو يوحي باستهداف جيل كامل من الشباب المغربي المعروف بجيل Z، وربطهم برقم “212” الذي يرمز إلى المغرب، في محاولة لإضفاء طابع محلي وحاضنة شبابية على الخطاب التحريضي. هذا التكتيك يعكس إدراكًا بخطورة المرحلة واستغلال مشاعر الشباب وإحباطاتهم الاجتماعية لتغذية خطاب الفوضى.

    تحولات كهذه تؤكد أن معركة الرأي العام لم تعد تدور فقط في الشارع، بل انتقلت بقوة إلى المنصات الرقمية التي أصبحت تُستعمل كأدوات لتأجيج المشهد السياسي والاجتماعي. وهو ما يستدعي وعيًا جماعيًا بخطورة الانسياق وراء هذه الحملات، خاصة وأن تجارب عديدة حول العالم أثبتت أن الحسابات المجهولة لا تسعى إلى الإصلاح أو الدفاع عن مصالح الشعوب، بقدر ما تخدم أجندات خارجية تسعى لزعزعة الاستقرار.

    إن ظهور “جبروت” بحلته الجديدة تحت اسم “GENZ212” ليس إلا حلقة جديدة في مسلسل طويل من محاولات التلاعب بالعقول عبر الوسائط الرقمية، ما يفرض على المتابعين – خاصة الشباب – التحلي بالوعي النقدي وعدم الوقوع في فخ التوجيه الخفي الذي يتستر خلف شعارات جذابة لكنها فارغة من أي مضمون حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيليكوبتر تابعة للدرك الملكي تنقل الشاب أمين بوسعادة ضحية احتجاجات وجدة إلى المستشفى العسكري بالرباط(فيديو)

    نُقل الشاب أمين بوسعادة، الذي أصيب إصابة بليغة في ساقه خلال المواجهات التي شهدتها مدينة وجدة بين القوات العمومية وشباب « جيل Z » مساء أمس الثلاثاء، إلى المستشفى العسكري في الرباط لاستكمال العلاج.

    وعاينت « أخبارنا »، نقل الشاب على متن طائرة تابعة للدرك الملكي إلى المستشفى العسكري بالعاصمة المغربية، نظرا لخطورة الإصابات التي تعرض لها على مستوى أطرافه السفلى.

    وكانت الاحتجاجات بوجدة وبعض المدن الأخرى قد تحولت إلى أعمال شغب وعنف ونهب، شملت تراشق بالحجارة وعمليات تخريب الممتلكات العامة والخاصة مع نهب العديد من المتاجر والمحلات وإضرام النار في أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة عسكرية تنقل الشاب أمين من وجدة إلى الرباط بعد إصابة خطيرة

    وسط أجواء مشحونة خلفتها الاحتجاجات الليلية بمدينة وجدة، برز اسم الشاب أمين، الذي أصيب إصابة خطيرة على مستوى ساقه، كأحد أبرز ضحايا المواجهات بين القوات العمومية ومحتجين من “جيل Z”.

    ومساء اليوم، نُقل أمين بشكل استعجالي على متن طائرة عسكرية نحو المستشفى العسكري بالرباط، في خطوة عكست دقة وضعه الصحي وحاجته الملحّة إلى متابعة طبية متخصصة. مقطع فيديو، وثّقته عدسة هاتف أحد الحاضرين، أظهر لحظة الإجلاء، وقد أثار تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

    وتعود تفاصيل الحادثة إلى تدخل أمني لتفريق المحتجين بوجدة، حيث سجلت مواجهات عنيفة تخللتها عمليات كرّ وفرّ وتراشق بالحجارة، قبل أن تنتهي بمشاهد دامية خلفت إصابات في صفوف الشباب والقوات العمومية على حد سواء. ومن بين تلك اللحظات، برزت لحظة إصابة أمين بعد تعرضه لدهس، ما صعّد من حدة الجدل حول طبيعة التدخلات الأمنية في تلك الليلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيل Z : التعبئة الرقمية وإعادة تشكّل السياسة العالمية

    لم تعد الاحتجاجات الشبابية التي يشهدها العالم اليوم أحداثاً محلية معزولة، بل أصبحت تعبيراً عن تحول عالمي عميق يتجاوز الحدود الجغرافية والثقافات السياسية. فمن الحركات الطلابية في الولايات المتحدة وأوروبا، إلى انتفاضات الشباب في أمريكا اللاتينية، مروراً بالحركات الاجتماعية في العالم العربي، ووصولاً إلى الاحتجاجات الأخيرة في نيبال التي قادها جيل شاب يطالب بالعدالة والفرص والكرامة، يبدو أن جيلاً جديداً من المواطنين ـ جيل Z ـ بصدد إعادة صياغة علاقة الشباب بالسياسة والسلطة. وفي قلب هذه الدينامية، تظهرالتكنولوجيا الرقمية كوسيط أساسي للتعبئة والتنظيم، مما يمنح هذا الجيل قدرة غير مسبوقة على تجاوز الوسائط التقليدية والتواصل المباشر مع الرأي العام.

    الجيل Z لا يُختزل في كونه فئة عمرية وُلدت في ظل الثورة الرقمية، بل هو مكوِّن اجتماعي عالمي يتميز بقدرة استثنائية على تحويل المنصات الرقمية إلى ساحات احتجاجية. لقد أصبح هذا الجيل في بلدان مثل تشيلي أو هونغ كونغ قادراً على صياغة أجندة سياسية بديلة، وفي الوقت نفسه حافظ على بُعد محلي يعكس الخصوصيات الاجتماعية والثقافية لكل بلد. فهو يجمع بين النزعة الكونية والالتصاق بالهموم اليومية، مما يجعله فاعلاً جديداً في المشهد السياسي والاجتماعي.

    وقد أظهرت التجارب الدولية أن الحكومات تعاملت مع هذه الاحتجاجات بطرق مختلفة. ففي تشيلي، اعتمدت السلطات مزيجاً من القمع المحدود والحوار الاجتماعي لتخفيف التوترات، مع بعض التنازلات في سياسات النقل والتعليم. أما في هونغ كونغ، فكان رد الفعل أمنيًا صارمًا مع فرض قيود على التجمعات والاعتقالات، ما أدى إلى زيادة الاحتقان على المدى الطويل. وفي أوروبا وأمريكا الشمالية، فضّل بعض الدول اعتماد استراتيجيات دمج الشباب في القرارات السياسية عبر استشارات عامة ومنصات رقمية رسمية، بينما لجأت دول أخرى إلى تدخل أمني محدود مع تعزيز برامج اجتماعية محلية لتخفيف الغضب. أما نيبال، فقد حاولت السلطات الجمع بين الاعتراف بالمطالب الاقتصادية والاجتماعية الأساسية وفرض مراقبة صارمة على التحركات الرقمية، مما يعكس نهجاً مختلطاً يجمع بين الاستجابة الجزئية والتضييق الأمني. هذه التجارب تؤكد أن استراتيجيات الدول تتنوع وفق مستوى مؤسساتها وقدرتها على التفاعل مع الشباب، وأن أي تجاهل طويل الأمد لمطالب الجيل Z قد يؤدي إلى تصعيد مستمر، حتى في الأنظمة المستقرة نسبياً.

    ولا يمكن فهم غضب هذا الجيل دون التطرق إلى الأسباب البنيوية التي تغذيه. فهناك أولاً الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى ارتفاع معدلات البطالة والهشاشة، خصوصاً في صفوف الشباب. وهناك ثانياً الأزمة الاجتماعية التي تتجلى في تدهور الخدمات العمومية من صحة وتعليم، وفي محدودية آفاق الترقي الاجتماعي. ثم تأتي الأزمة السياسية التي تتمثل في ضعف الثقة بالمؤسسات وبالأحزاب التقليدية التي فشلت في استيعاب طموحات الجيل الجديد. ولا يقل عن ذلك أهمية البعد البيئي، حيث يشعر الشباب بأن مستقبلهم مهدد في ظل سياسات اقتصادية غير مستدامة. هذه العوامل مجتمعة تُحوِّل الاحتجاج من مجرد رد فعل ظرفي إلى تعبير عن أزمة بنيوية عالمية.

    وفي المغرب، لم يأتِ حراك الجيل Z212 من فراغ، بل تَشكّل في سياق تزايد حالة الإحباط من الأداء الحكومي. فقد غذّت عدة عوامل هذا الغضب، أبرزها الفجوة بين الخطاب والواقع؛ ففي الوقت الذي يُبرز فيه رئيس الحكومة نجاحات دبلوماسية كبرى واستقراراً اقتصادياً نسبياً، يعيش الشباب معاناة يومية مع البطالة وهشاشة المنظومة الصحية وضعف المدرسة العمومية. هذا التناقض، المصحوب بخطاب يُنظر إليه على أنه متعالي و منفصل عن الواقع، أجج الاستياء. كما أن الأولوية التي أعطاها المسؤولون للمشاريع الرياضية المرتبطة بكأس العالم 2030 على حساب الاحتياجات الاجتماعية العاجلة فجرت شعاراً مركزياً في الاحتجاجات: “مستشفيات قبل الملاعب”. وزاد بطء الإصلاحات الموعودة في مجال الحماية الاجتماعية والخدمات الأساسية من شعور الشباب بأن الحكومة بطيئة، تكنوقراطية، وغير متجاوبة مع انتظاراتهم. و أما م غياب قنوات مؤسسية فعّالة للتعبير عن مطالبهم، اضطر الشباب الى اللجوء إلى الشارع والفضاء الرقمي كبديل للتأطير السياسي التقليدي. وجاء التعاطي غير الموفق مع بعض الأزمات الكبرى ـ مثل مأساة أكادير التي شكلت الشرارة المباشرة ـ ليُرسخ صورة حكومة بعيدة عن هموم المجتمع، تفتقر إلى التعاطف والقدرة على الإنصات. لذلك، لا يعكس حراك الجيل Z212 مجرد غضب عابر، بل يُجسد قطيعة أعمق بين شباب يطالب بالكرامة والعدالة، ونخب سياسية تبدو منفصلة عن واقعه اليومي.

    ويثير هذا المشهد سؤالاً مركزياً: هل نحن أمام “ربيع شبابي جديد” يعيد إلى الأذهان موجة 2011، أم أننا بصدد إعادة تركيب للنظام العالمي تُعيد صياغة موقع الشباب ضمن معادلة السلطة؟ المؤشرات الحالية توحي بأن الأمر يتجاوز فكرة الربيع العابر إلى دينامية أعمق. فالجيل Z لا يطمح فقط إلى إسقاط أو معارضة حكومات، بل يسعى إلى إعادة تعريف قواعد المشاركة السياسية والعدالة الاجتماعية في سياق يتسم بتحولات جيواستراتيجية كبرى وبروز نظام عالمي متعدد الأقطاب.

    إن الجيل Z لم يعد مجرد فاعل رقمي أو متمرد عابر، بل أصبح قوة اجتماعية وسياسية عالمية قادرة على زعزعة التوازنات التقليدية وإعادة رسم حدود الشرعية السياسية. وفي المغرب كما في نيبال أو تشيلي أو الولايات المتحدة، يعبّر هذا الجيل عن طموح كوني: الحق في الكرامة، في الفرص، وفي مستقبل يليق بالإنسان. وهذه الرسالة لا يمكن لأي حكومة أو نظام أن يتجاهلها دون ثمن سياسي واجتماعي باهظ.

    إقرأ الخبر من مصدره