Étiquette : آثار

  • تركيا.. بلينكن يبحث كيفية تقديم واشنطن لمزيد من المساعدات إثر الزلزال المدمر

    وصل وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الأحد، إلى تركيا في زيارة رسمية يناقش خلالها كيفية تقديم واشنطن المزيد من المساعدات لأنقرة لمكافحة آثار الزلزال المدمر.

    وستتصدر أيضا مناقشات بلينكن في تركيا مساعي السويد وفنلندا للانضمام لحلف شمال الأطلسي، والتي ترفض أنقرة حتى الآن التصديق عليها، نظرا لعدم تلبية ستوكلوهم لمطالبها.

    ووصل بلينكن إلى قاعدة إنجرليك الجوية في ولاية أضنة الجنوبية، حيث استقل بعدها طائرة هليكوبتر مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو لتفقد المنطقة التي هزها الزلزال. ومن المقرر أن يجري بعد ذلك محادثات ثنائية غدا الاثنين مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    ومنذ وقوع الزلزال، أرسلت الولايات المتحدة فريق بحث وإنقاذ إلى تركيا وإمدادات طبية ومعدات تكسير الخرسانة وتمويلا إضافيا بقيمة 85 مليون دولار كمساعدات إنسانية تغطي سوريا أيضا.

    وكان يجري منذ بعض الوقت الإعداد لأول زيارة يقوم بها بلينكن لتركيا كوزير للخارجية، ولكنها تأتي بعد عامين من توليه منصبه.

    يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7,7 درجات على مقياس ريختر، ضرب الاثنين 06 فبراير الجاري منطقة “بازارجيق” بولاية “قهرمان مرعش” جنوبي تركيا، حيث خلف دمارا واسعا بولايات “غازي عنتاب” و”أضنة” و”ملاطيا” و”ديار بكر” و”شانلي أورفا” و”عثمانية”، علاوة على “قهرمان مرعش”، مركز الزلزال.

    وبعد بضع ساعات من هذه الهزة العنيفة الأولى، ضرب زلزال آخر شمالي مدينة غازي عنتاب بنفس الشدة تقريبا، وعلى مقربة من مركز الزلزال الأول، مما فاقم حصيلة الفاجعة.

    وبلغت حصيلة الكارثة، إلى حدود الساعة، أكثر من 40 ألف قتيل، و108 آلاف مصاب.

    وتم إعلان الحداد الرسمي لمدة سبعة أيام، وحالة الطوارئ في المناطق المنكوبة لمدة ثلاثة أشهر.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائحة كورونا وراء تعثر نمو ملايين الأطفال والشباب في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل (البنك الدولي)

    “أدت جائحة كورونا إلى انهيار هائل للرأس المال البشري في أوقات حرجة في دورة الحياة، مُتسبِّبةً في تعثر نمو ملايين الأطفال والشباب في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل”، وفق تحليل للبيانات صادر مؤخرا عن البنك الدولي عن الشباب الذين كانت أعمارهم دون 25 عاماً عند بداية جائحة كورونا على مستوى العالم.

    ويقدم التحليل لبيانات عالمية عن آثار الجائحة على الشباب في مراحل نمو هامة: الطفولة المبكرة (0-5 أعوام)، وسن المدرسة (6-14 عاما)، والشباب (15-24 عاما).

    وتوقع أن يخسر تلاميذ وطلبة اليوم ما يصل إلى 10% من أجورهم المحتملة في المستقبل بسبب صدمات التعليم التي أحدثتها الجائحة.

    كما يؤدي نقص المهارات الإدراكية والمعرفية لدى أطفال اليوم الصغار إلى نقصان نسبته 25% في الدخل المحتمل حينما يصل هؤلاء الأطفال إلى مرحلة البلوغ.

    ويمثل رأس المال البشري بمختلف مكوناته (المعرفة والمهارات والصحة) التي يكتسبها الإنسان على مدار حياته عاملا رئيسيا لإطلاق العنان لإمكانات الطفل، وتمكين البلدان من تحقيق تعافٍ قادرٍ على الصمود ونمو قوي في المستقبل.

    وذكر بأن جائحة كورونا وجهت ضربة موجعة لتشغيل الشباب. إذ لم يتمكن 40 مليون شخص، كان من الممكن لو لم تقع الجائحة أن يحصلوا على وظيفة، من دخول سوق العمل بنهاية عام 2021، واشتدت اتجاهات البطالة في صفوف الشباب.

    كما تَقَلصت أجور الشباب بنسبة 15% في 2020، و12% في 2021. وسيشهد الملتحقون الجدد إلى سوق العمل ولديهم مستويات تعليمية أقل نقصان أجورهم المحتملة 13% خلال العقد الأول لالتحاقهم بسوق العمل.

    وأظْهرت شواهد مُستقاة من البرازيل وإثيوبيا والمكسيك وباكستان وجنوب أفريقيا وفيتنام أن 25% من جميع الشباب كانوا محرومين من التعليم والتوظيف والتدريب في 2021.

    وقال نوربرت شادي رئيس الخبراء الاقتصاديين لقطاع التنمية البشرية بالبنك الدولي وأحد مؤلِّفي الدراسة “إن الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما اليوم-أي الذين تضرروا بشدة من تآكل رأس المال البشري- سيؤلفون أكثر من 90% من القوى العاملة في أوْج سن العمل في عام 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسي بارز:الصين مستعدة لتوسيع التعاون متبادل المنفعة مع ألمانيا

    ذكر دبلوماسي صيني بارز هنا يوم الجمعة أن الصين مستعدة لاستئناف التبادلات بشكل كامل مع ألمانيا وأوروبا في مختلف المجالات، وتوسيع التعاون متبادل المنفعة وتعزيز التفاهم المتبادل.

    صرح بذلك وانغ يي، مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، خلال اجتماعه مع المستشار الألماني أولاف شولتز على هامش الدورة الـ59 لمؤتمر ميونيخ للأمن الذي افتتح أعماله هنا يوم الجمعة.

    ونقل وانغ التحيات القلبية للرئيس الصيني شي جين بينغ خلال اجتماعه مع شولتز، وقال إن الصين تغلبت على آثار جائحة كوفيد-19 وأظهرت انتعاشا اقتصاديا قويا.

    وذكر وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، أن الصين وألمانيا بإمكانهما الإعداد بنشاط لجولة جديدة من المشاورات الحكومية ورسم مسار لتنمية العلاقات الثنائية للحفاظ على التعاون الصيني الألماني عند مستويات رائدة عالميا.

    وأضاف أنه يتعين على الجانبين دعم التعددية والتجارة الحرة، ورفض ممارسات فك الارتباط وقطع سلاسل التوريد، وصون استقرار سلاسل الإنتاج والتوريد العالمية.

    ومن جانبه، قال شولتز في الاجتماع إنه سعيد بمعرفة أن الصين تغلبت على الجائحة ويتفق مع استئناف التعاون في مختلف المجالات وبدء الجولة القادمة من المشاورات الحكومية في أقرب وقت ممكن.

    وأشار المستشار الألماني إلى أن ألمانيا سوف تطور بشكل راسخ العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الصين وتعارض أي شكل من أشكال فك الارتباط، مضيفا بقوله إن وجود علاقات قوية بين ألمانيا والصين وتعاون اقتصادي وتجاري متبادل المنفعة يؤدي إلى الاستقرار والرخاء العالميين.

    كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضية الأوكرانية.

    وقال وانغ إن الصين وألمانيا، وكلتاهما دولتان كبيرتان مستقلتان، تتحملان مسؤولية مشتركة للحفاظ على السلام العالمي والتصدي للتحديات العالمية.

    وذكر الدبلوماسي الصيني أن الصين تقف دائما إلى جانب السلام، وتلتزم بتعزيز محادثات السلام، وتدعو إلى وقف مبكر لإطلاق النار، مضيفا بقوله إنه يأمل في أن تلعب ألمانيا دورا بناء في الحد من تصعيد الوضع.

    كما اجتمع وانغ مع وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك ووزير الخارجية الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري يوم الجمعة.

    وصل وانغ إلى ميونيخ يوم الجمعة بعد زيارتيه لفرنسا وإيطاليا في وقت سابق من هذا الأسبوع ومن المنتظر أن يلقي كلمة في جلسة الصين لمؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام. وسيواصل زياراته متوجها إلى المجر وروسيا بعد توقفه في ألمانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثلوج تعود لتغطي المجال الترابي لإقليم تنغير والزيتوني يتدخل

    العلم الإلكترونية – تنغير

    في تسابق مع الزمن وتفعيلا للمخططات الإقليمية لمواجهة الفيضانات والثلوج وموجة البرد، عقد عامل إقليم تنغير حسن الزيتوني، أمس الجمعة اجتماعا طارئا مع رؤساء المصالح الإقليمية تزامنا مع التساقطات الثلجية والمطرية التي لا زالت تتهاطل على الإقليم، من أجل تسريع فتح الطريق و فك العزلة بجميع مناطق الإقليم خاصة النائية منها، وتجندت السلطات الإقليمية و المحلية والامنية والمصالح اللاممركزة و بمشاركة الجماعات الترابية ومجموعة الجماعات والمجلس الإقليمي بتوفير المعدات والآليات والوسائل البشرية من أجل تسريع فتح الطرق بمجموعة من الجماعات التي حاصرتها الأوحال والمياه والثلوج بفعل التساقطات الثلجية والمطرية الأخيرة.   وقد عقد العامل حسن زيتوني اجتماعا طارئا وموسعا مع لجنة اليقظة والتتبع الإقليمية بمقر عمالة تنغير،  حضوريا وعبر التواصل عن بعد، خُصّص لتقييم التدخلات والإجراءات المتخذة خلال هذه الفترة التي يجتازها الإقليم، بعد تفعيل المخطط الإقليمي لتدبير ومواجهة موجة البرد والثلوج والفيضانات، كما تدارس الاجتماع السبل الكفيلة بفك العزلة عن ساكنة الإقليم القروية والجبلية.   وقد استدعى ذلك تدخل السلطات الإقليمية والسلطات المحلية والمصالح اللاممركزة للدولة، حيث تم فك العزلة وإعادة حركة المرور على مستوى كل الدواوير التابعة لإقليم تنغير، كما تم الوقوف على تنفيذ القرارات والإجراءات الاستباقية بخصوص التموين والصحة والتعليم والطرق، حيث تم اتخاذ قرارات من طرف اللجان المحلية لتزويدها بمواد التدفئة أو التوقيف المؤقت بمجموعة من المؤسسات التعليمية. كما سجل تحطم 19 عمودا كهربائيا حديديا مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي وشبكة الاتصال بعدد من الدواوير.   وقد شدد عامل الإقليم على ضرورة اليقظة والتعبئة للمسؤولين والسلطات بأن يكونوا يقظين وحذرين خلال هاته الفترة والتحليل بروح المسؤولية وأخذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين وسلامتهم وسلامة المتدخلين، والعمل على تسخير الآليات وكل الامكانيات المتاحة واستمرار لجان الديمومة وفرق التدخل بالسرعة والنعاعة اللازمتين. كما نوه عامل الإقليم بمجهودات الساهرين على هاته الأعمال وأشاد بتفهم المواطنين وبتدخلات كل الفعاليات المدنية وبدور الصحافة المحلية ووسائل الإعلام في دورها في التوعية والتحسيس.   ومن المنتظر أن يزور عامل الإقليم مجموعة أخرى من الجماعات النائية وخصوصا المناطق الجبلية للوقوف على أعمال اللجن بها ومدى سير أشغال إزاحة الثلوج وفتح الطرقات.   وتعتبر المخططات الإقليمية السالفة الذكر، مخططات عملية للتدخل في المناطق التي تعرف فيضانات أو تهاطلا كبيرا للثلوج، وكذا للحد من آثار موجة البرد، وآلية لتنسيق الجهود والتدخلات حسب القطاعات وتحديد الأولويات؛ إذ أنه يحدد بدقة المتدخلين ومهامهم. كما أنجزت مصالح العمالة دليلا دقيقا وشاملا لمختلف مهام السلطات المحلية قبل وخلال فترة البرد والثلوج وبعدها.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير بالبنك الدولي: أنا متحمس لرؤية بعض من هذه الانجازات شخصيا خلال زيارتي للمغرب

    رضوان بنتهاين – متدرب

    من المنتظر قيام أكسيل فان تروتسنبيرغ، المدير المنتدب لشؤون العمليات بالبنك الدولي، بزيارة المملكة المغربية من 20 إلى 22 من شهر فبراير الجاري.

    وأفادت المنظمة الدولية، وفق بيان أصدرته، بأن هذه الزيارة ستشكل الأولى من نوعها لفان تروتسنبيرغ بصفته المدير المنتدب لشؤون عمليات البنك الدولي، مشيرة إلى أنه سيلتقي فيها بمسؤولين حكوميين كبار، بالإضافة إلى ممثلين من القطاع الخاص والمجتمع المدني ومراكز الأبحاث والمجموعات الشبابية، وذلك قبل الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقرر انعقادها بالسنة الجارية بمراكش بين الـ9 والـ15 من أكتوبر القادم.

    وصرح المدير المنتدب في البيان: « ستشكل الاجتماعات السنوية القادمة بالمغرب فرصة ممتازة لتقوية علاقات المجتمع الدولي، مع المضي قدما في الحوارات المتعلقة بالتطورات ذات الأولوية. وإن التحضيرات لهذه الاجتماعات هي بالفعل قيد التنفيد، وسنواصل اشتغالنا جنبا إلى الحكومة المغربية وصندوق النقد الدولي خلال الأشهر القادمة من أجل إنجاح هذه الاجتماعات. »

    وأضاف المتحدث ذاته: « ستشكل هذه الاجتماعات فرصة لإظهار النجاحات التنموية التي أحرزها المغرب، وأنا متحمس لرؤية بعض من هذه الانجازات شخصيا خلال زيارتي. »

    ويشار إلى أن فان تروتسنبيرغ سيشارك في الـ21 من فبراير الجاري في رئاسة حدث دولي حول التساوي بين الجنسين تحت عنوان  » تمكين المرأة من أجل فرص عمل أفضل في المستقبل ».

    وسيناقش هذا الاجتماع الرفيع المستوى، والذي يتم تنظيمه من طرف كل من البنك الدولي ووزارة الاقتصاد والمالية وجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات التقنية، (سيناقش) دور النساء كقائدات وعميلات للتغير على مستوى سوق العمل وداخل مختلف الأنظمة الاقتصادية، وذلك في سياق التطورات الهيكلية لدول العالم بالإضافة إلى تحولاتها الخضراء.

    وسيرافق فان تروتسنبيرغ كل من فريد بلحاج،  نائب رئيس البنك الدولي بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و جيسكو هنتشِل، المدير الإقليمي للبنك ذاته لدائرة المغرب العربي ومالطا.

    والجدير بالذكر بأن البنك الدولي يقوم حاليا بتمويل 23 مشروع بالمغرب بحجم إجمالي قدره 62 مليار درهم مغربي (6.01 مليار دولار أمريكي). وتغطي هذه « المشاريع مجموعة من المبادرات الاجتماعية-الاقتصادية الهادفة إلى الرقي بالتنمية الوطنية، والحد من الفقر، والإدماج الاجتماعي مع معالجة أو تخفيف آثار التغير المناخي على اقتصاد البلاد، وخصوصا فيما يتعلق بالقطاع الفلاحي »، وفق ما أورده البنك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي:شبح جيل ضائع يخيم بفعل آثار جائحة «كوفيد19» على الشباب

    أفاد تقرير حديث للبنك الدولي أن جائحة كوفيد-19 تسببت في انهيار هائل لرأس المال البشري في أوقات حرجة في دورة الحياة، متسببة في احتمال تعثر نمو ملايين الأطفال والشباب في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

    ويقدم التقرير، الذي يحمل عنوان « الانهيار والتعافي: كيف قلصت جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) رأس المال البشري، وما العلاج الذي يجب القيام به؟ »، تحليلا لبيانات عالمية عن آثار الجائحة على الشباب في مراحل نمو هامة: الطفولة المبكرة (0-5 أعوام) وسن المدرسة (6-14 عاما)، والشباب (15-24 عاما).

    وأظهر التحليل أن طلاب اليوم قد يخسرون ما يصل إلى 10 في المائة من أجورهم المحتملة في المستقبل بسبب صدمات التعليم التي أحدثتها الجائحة، كما يرجح أن يؤدي نقص المهارات الإدراكية والمعرفية لدى أطفال اليوم الصغار إلى نقصان نسبته 25 في المائة في الدخل المحتمل حينما يصل هؤلاء الأطفال إلى مرحلة البلوغ.

    واعتبرت المؤسسة المالية الدولية أن رأس المال البشري بمختلف مكوناته – المعرفة والمهارات والصحة – التي يكتسبها الإنسان على مدار حياته، يمثل عاملا رئيسيا لإطلاق العنان لإمكانات الطفل، وتمكين البلدان من تحقيق تعاف قادر على الصمود ونمو قوي في المستقبل.

    بيد أن الجائحة، تستطرد المؤسسة، تسببت في إغلاق المدارس وأماكن العمل، وعطلت خدمات رئيسية أخرى تحمي رأس المال البشري وتعززه مثل الرعاية الصحية للأمومة والطفولة، والتدريب أثناء العمل.

    وقال رئيس مجموعة البنك الدولي، ديفيد مالباس، إن « إغلاق المدارس، وما يرتبط بها من إغلاقات، وتعطل الخدمات أثناء الجائحة، هدد بضياع عقود من التقدم في بناء رأس المال البشري. وتعد السياسات الموجهة للتغلب على الخسائر في التعلم الأساسي والصحة والمهارات العامة عنصرا أساسيا في تفادي تعريض تنمية أجيال عدة للخطر ».

    وأضاف أنه يتعين على البلدان « أن ترسم مسارا جديدا لتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري بغية مساعدة المواطنين على أن يصبحوا أكثر قدرة على الصمود في وجه المخاطر المتداخلة للصدمات الصحية، والصراع، وبطء النمو، وتغير المناخ، وأيضا لإرساء أساس متين لتحقيق نمو أسرع وأشمل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دواعي أمنية” تمنع احتجاجات مرتقبة ضد الغلاء ونقابات ترفض التضييق على التظاهر السلمي

    قررت سلطات مجموعة من أقاليم المملكة منع احتجاجات مرتقبة ضد الغلاء، ستشهدها مجموعة من المدن المغربية بشكل متزامن يوم الأحد 19 فبراير 2023، وهو الأمر الذي ردت عليه نقابات داعية للاحتجاج برفضها كل أشكال المنع والتضييق محملة المسؤولية للحكومة ما قد يترتب عن الوضع الاجتماعي المأزوم من ارتفاع منسوب الاحتقان الاجتماعي.

    وقرر باشا مدينة وجدة منع وقفة احتجاجية دعا لها الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، موضحا في مراسلة للنقابة نفسها تبين أنكم “‎تعتزمون تنظيم مسيرة احتجاجية عمالية بأهم شوارع المدينة الآهلة ‎ ‎‫بالمواطنين، يوم الأحد 19 فبراير 2023 على الساعة الرابعة بعد الزوال ‎ ‎‫انطلاقا من زنقة ابن رشد،‎ ونظرا لما من شأن هاته المسيرة أن تشكله من إخلال للأمن العام فإنه تقرر منع المسيرة”.

    وعلّل باشا وجدة قرار منع المسيرة الاحتجاجية يوم 19 فبراير 2023 نظرا لما اعتبر أنه “أسباب أمنية”، وهو الأمر الذي ترفضه الجهات الداعية للاحتجاج.

    وفي نفس السياق، أكد باشا مدينة تاوريرت أنه تقرر منع المسيرة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الأحد 2023/02/19 انطلاقا من ساحة حديقة مولاي علي الشريف ‎ ‎‫ابتداء من الساعة الرابعة والنصف مساء لكونها “تشكل تهديدا للأمن والنظام العامين”، موكلا للسلطات العمومية تنفيذ هذا القرار كل حسب اختصاصه.

    كما تقرر منع التظاهرات والاحتجاجات من طرف السلطات العمومية بالعديد من الأقاليم والمدن، وهي الاحتجاجات التي دعت لها النقابات رفضا للغلاء وارتفاع الأسعار الذي تعرفه الأسواق المغربية، لا سيما مع الارتفاع المسجل في أسعار اللحوم والخضر.

    وباشرت الحكومة عدد من الإجراءات لتخفيف تأثيرات الغلاء، كما تم إيفاد لجن المراقبة على الأسواق العمومية، وهي الإجراءات التي تعبرها الهيئات الداعية للاحتجاج غير كافية.

    وبعد صدور قرارات المنع، أعلن المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل وفي إطار متابعته لتطورات الوضع الاجتماعي المقلق ومواكبته تنفيذ البرنامج النضالي بدء بالمسيرات الاحتجاجية الإقليمية ليوم الأحد 19 فبراير 2023 “رفض كل أشكال المنع والتضييق على الحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي المكفول بالدستور والمواثيق الدولية، ويدعو جميع الاتحادات المحلية والإقليمية والنقابات الوطنية إلى مواصلة التعبئة لتنظيم وإنجاح المسيرات الاحتجاجية الإقليمية بوعي ومسؤولية”.

    ونبهت النقابة نفسها الحكومة محملة إياها “كامل المسؤولية لما قد يترتب عن الوضع الاجتماعي المأزوم من ارتفاع منسوب الاحتقان الاجتماعي، أمام تجاهل آثار هذه الأزمة الاجتماعية الخانقة”.

    وأكد المكتب التنفيذي للكونفدرالية على “ضرورة اتخاذ مبادرات وإجراءات جريئة وهيكلية لإيقاف ضرب وتدمير القدرة الشرائية لأغلبية المواطنات والمواطنين، ومحاربة كل أشكال الفساد والريع والمضاربات بدل مواصلة الانحياز للرأسمال الريعي والاحتكاري وخنق الحريات، وضرورة تنفيذ كافة الالتزامات الاجتماعية وعدم المساس بمكتسبات التقاعد”.

    ويذكر أن العديد من الأقاليم المغربية شهدت احتجاجات غاضبة من الغلاء، لا سيما بعد تسجيل ارتفاع في أسعار الطماطم والخضر واللحوم، حيث استنكر المحتجون عدم تقديم الحكومة لحلول عملية للأزمة الاجتماعية المتفاقمة، إضافة إلى غياب فرص العمل وارتفاع البطالة وتسريح العمال، مطالبين بالتدخل العاجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تنبه الحكومة لما قد يترتب عن الوضع الاجتماعي المأزوم من ارتفاع منسوب الاحتقان الاجتماعي

    نبه المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خلال اجتماعه يومه الجمعة، الحكومة ويحملها كامل المسؤولية، لما قد يترتب عن الوضع الاجتماعي المأزوم من ارتفاع منسوب الاحتقان الاجتماعي، أمام تجاهل آثار هذه الأزمة الاجتماعية الخانقة.

    وأكدت النقابة في بلاغ لها، على ضرورة اتخاذ مبادرات وإجراءات جريئة وهيكلية لإيقاف ضرب وتدمير القدرة الشرائية لأغلبية المواطنات والمواطنين، ومحاربة كل أشكال الفساد والريع والمضاربات بدل مواصلة الانحياز للرأسمال الريعي والاحتكاري وخنق الحريات.

    وطالبت النقابة، بضرورة تنفيذ كافة الالتزامات الاجتماعية وعدم المساس بمكتسبات التقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل 3 تدابير تتّخذها دول غربية للحد من آثار ارتفاع أسعار المواد الأساسية في الأسواق

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أصدرت « مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة » قرارا حديثا يسلط الضوء على أزمة ارتفاع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية الأساسية في الأسواق المغربية.

    وضمن المحاور التي تطرق إليها التقرير، الذي توصل موقع « أخبارنا » الإخباري بنسخة منه، نجد التدابير التي اتخذتها بعض الدول الأخرى (تركيا وإسبانيا على سبيل المثال لا الحصر)، للحد من أزمة ارتفاع الأسعار وتأثيرها على معيشة المواطنين.

    وتضمن التقرير نفسه 3 تدابير؛ الأول موجه مباشرة للحفاظ على القدرة الشرائية لمواطني الدول المعنية، في ظل هذه الوضعية الاقتصادية الدقيقة.

    ويروم هذا التدبير سنّ سياسة تخفيض الضريبة على القيمة المضافة، أو إلغائها بالنسبة إلى المواد الاستهلاكية الأساسية (المحروقات- الكهرباء- المواد الغذائية الأكثر استهلاكا).

    وفي هذا السياق، جاء في التقرير أن الاتحاد الأوروبي تبنى هذا القانون الذي يتيح للدول الأعضاء خفض TVA إلى 5.5 في المائة، لتشرع عدد من البلدان في خفض الضريبة على القيمة المضافة لمختلف المنتوجات.

    ولم ينف التقرير أن هذا التدبير تواجهه عدد من التحديات منها؛ استنزاف واستهلاك حاد لموارد الخزينة العامة، نظرا إلى أن الضريبة على القيمة المضافة أكبر مورد ضريبي للخزينة.

    وليس هذا فقط؛ بل إن هذا الإجراء سيكون وسيلة لرفع هوامش الأرباح، خاصة عند تطبيقه بالنسبة إلى المواد الغذائية، حيث يتركز النسيج غير المهيكل وتصعب مراقبة الفواتير.

    هذا وقدمت « مجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة » مقترحات للحد من التحديات السالف ذكرها ضمنها؛ التفكير في تضريب مطلق، بدل تضريب نسبي فيما يخص المواد الأساسية الاستهلاكية.

    كما تضمن التقرير عينه مقترح اعتماد تضريب مرن، يأخذ بعين الاعتبار مستوى الأسعار في تحصيل الضريبة.

    التدبير الثاني يتجلى، وفق المصدر المذكور، في الاستهداف المباشر للشرائح ذات الدخل المحدود، باعتباره آلية من الآليات التي تلجأ إليها الدول للتخفيف من آثار التضخم، حتى يتسنى لها تقديم إعانات مباشرة لفئة جد محدودة من المواطنين، من أجل تأدية الفواتير الضرورية.

    ولم يسلم هذا التدبير، هو الآخر، من تحديات تعرقله؛ منها صعوبة حصر المستهدفين، نظرا إلى غياب قاعدة بيانات دقيقة ومحينة، وعدم توفر جزء كبير من المواطنين على حساب بنكي.

    التقرير أورد أن التحدي الثاني يكمن في كون هذا الإجراء يمول من الخزينة العامة؛ أي من أموال دافعي الضرائب، ويكون ذلك على حساب استثمارات استراتيجية عديدة.

    وقدمت المجموعة المذكورة مقترحات للحد من التحديات المرتبطة بالتدبير الثاني هي: ضرورة الاعتماد على نظام معلوماتي دقيق، يمكن من تقديم المعطيات المطلوبة حول الفئات الفقيرة وإحصائياتها.

    كما اقترح التقرير، أيضا، فرض ضرائب ومساهمات استثنائية محدودة في الزمن، غالبا تدوم لـ3 سنوات، على القطاعات وسلاسل الإنتاج والشركات والمقاولات المستفيدة، مباشرة أو بشكل غير مباشر، من السياق التضخمي. 

    التدبير الثالث يكمن في تسقيف أسعار المواد الأساسية، على اعتبار أنه أداة ظرفية في يد بعض الحكومات، التي تلجأ إليها لإطفاء بؤر التضخم الأساسية، لمحاولة التحكم النسبي في الأسعار، يقول التقرير.

    هذا التدبير تواجهه تحديات منها، حسب المصدر عينه، كون هذه الآلية تفرض ضرورة استعمالها بطريقة معقلنة ودون إفراط، خشية أن تنتج عنها آثار عكسية قد لا تكون في صالح المواد المستوردة بالأساس.

    ولتجاوز هذه الإكراهات، اقترح التقرير ضرورة الأخذ بعين الاعتبار حجم الاستهلاك الداخلي وتطوره، فضلا عن كمية الإنتاج والمخزون الوطني الاستراتيجي.

    كما دعت « المجموعة العمل الموضوعاتية المؤقتة » إلى استحضار المرونة واعتماد مقاربات تفاعلية آنية بحسب تطور السلوكات الاستهلاكية، مع مراعاة مختلف موازين قوى السوق الداخلي والخارجي.

    إقرأ الخبر من مصدره