Étiquette : آدم ماسينا

  • تحركات آدم ماسينا أمام إنتر

    في مباراة يوم أمس بين إنتر ميلان وتورينو بلاهبه المغربي آدم ماسينا ضمن الدوري الإيطالي، تمكن إنتر من تحقيق الفوز بنتيجة 3-2، بفضل تألق ماركوس تورام الذي سجل هاتريك.

    تورينو واجه صعوبة بعد طرد مدافعه غييرمو ماريبان في الدقيقة 20، مما منح إنتر التفوق العددي. تورام سجل الهدف الأول برأسية في الدقيقة 25، ثم أضاف الثاني في الدقيقة 35 بنفس الطريقة تقريباً.

    تورينو حاول العودة في المباراة بعد أن سجل دوفان زاباتا هدفاً في الدقيقة 36. وفي الشوط الثاني، أكمل تورام الهاتريك بعدما استغل خطأً من حارس تورينو في الدقيقة 60. رغم ذلك، عاد تورينو لتقليص الفارق من ركلة جزاء سجلها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. آدم ماسينا يوقع مع تورينو الإيطالي

    أعلن نادي تورينو الإيطالي، اليوم الجمعة، عن تفعيل بند شراء عقد اللاعب المغربي آدم ماسينا بشكل دائم، ليُصبح مرتبطًا مع الفريق حتى عام 2026.

    وكان ماسينا قد انضم إلى تورينو في يناير الماضي على سبيل الإعارة من أودينيزي، مع خيار شراء نهائي.

    وقدم ماسينا أداءً مميزًا مع تورينو خلال الأشهر الستة الماضية، حيث لعب 16 مباراة وساهم في تأمين دفاع الفريق.

    وتألق ماسينا في الدوري الإيطالي منذ وصوله إلى إيطاليا عام 2013، حيث لعب مع جياكومينزي في الدرجة الثانية، ثم بولونيا لخمس سنوات، قبل أن ينتقل إلى واتفورد الإنجليزي لأربع سنوات.

    وعاد ماسينا إلى إيطاليا في عام 2022 من بوابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آدم ماسينا – نادي تورينو يفعل بند الشراء

    أكد نادي تورينو الإيطالي عبر بيان له اليوم الجمعة أن النادي تمكن من تفعيل بند شراء الدولي المغربي آدم ماسينا من نادي اودينيزي إلى غاية صيف 2026.

    يأتي هذا بعد الأداء المقنع الذي بصم عليه اللاعب خلال فترة إعارته التي امتدت منذ بداية العام الجاري حيث تمكن فيها من خوض جل مباريات السيري A كرسمي.

    و قد أنهى تورينو موسمه في المركز التاسع للدوري الإيطالي على بعد عشر نقاط من ضمان مركز في تصفيات المنافسات الأوروبية ما يجعل النادي يتنافس على واجهتين فقط الموسم المقبل .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنة الإصابة تحرم 4 لاعبين مغاربة من المشاركة في المونديال

    حرمت الإصابات 4 لاعبين من المشاركة رفقة المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم التي تنطلق الأحد المقبل في قطر.

    وقبل أمين حاريث، الذي أطلق صرخة مدوية يوم الأحد الماضي بملعب لويس الثاني بإمارة موناكو، بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في ركبته اليسرى، حكمت الإصابة على المهاجم طارق تيسودالي بالغياب عن منافسات كأس العالم، عقب إصابته رفقة فريقه جينت البلجيكي، والأمر نفسه بالنسبة إلى عمران لوزا والظهير الأيسر آدم ماسينا.

    وتعافى عدد من لاعبي المنتخب الوطني في  توقيت مثالي، على غرار قلب دفاع نادي ويست هام الإنجليزي، نايف أكرد، الذي خضع إلى عملية جراحية أواخر شهر غشت الماضي، ولم يعد إلى الملاعب إلا قبل فترة وجيزة.

    وتعافى عميد “أسود الأطلس” غانم سايس بدوره من الإصابة التي تعرض لها برفقة فريقه بيشكتاس التركي، وعاد إلى الملاعب في توقيت جيد، كما أفلت مهاجم أنجي الفرنسي، سفيان بوفال، من الغياب عن المونديال بعد إصاباته المتكررة، وتعافى يوسف النصيري من الإصابة التي تعرض لها قبل فترة وجيزة.

    طارق تيسودالي

    يعتبر تيسودالي من أبرز اكتشافات المنتخب الوطني المغربي خلال 2022، وكان بمثابة مفاجأة لائحة الناخب الوطني السابق وحيد خاليلوزيتش، لكأس أمم إفريقيا التي احتضنتها الكاميرون في يناير الماضي.

    دشن اللاعب ظهوره مع “أسود الأطلس” في أول مباراة للمنتخب الوطني في “الكان” أمام غانا في العاشر من يناير الماضي، وتواصل ظهوره في المباريات الموالية أمام جزر القمر ثم أمام مصر في ربع النهائي.

    ساهم تيسودالي في تأهل “الأسود” إلى كأس العالم، بتسجيله لهدف حاسم في مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية في كينشاسا، في وقت كانت تشير فيه النتيجة إلى تقدم أصحاب الأرض بهدف لصفر.

    وفي مباراة الإياب بمركب محمد الخامس، دخل تيسودالي كرسمي وسجل الهدف الثاني للمنتخب المغربي وكان وراء تمريرة الهدف الثالث الذي أحرزه عز الدين أوناحي، واحتفل رفقة زملاءه بالفوز العريض برباعية والتأهل إلى المونديال.

    يوم 29 يوليوز من السنة الجارية، سيبقى بمثابة ذكرى سيئة لتيسودالي، إذ كان شاهدا على إصابته رفقة فريق جينت البلجيكي، وهي الإصابة التي حكمت عليه بالغياب عن كأس العالم وعن ملاعب كرة القدم لفترة لا تقل عن 7 أشهر.

    آدم ماسينا

    حصل آدم ماسينا على الرسمية في عهد الناخب الوطني السابق وحيد خاليلوزيتش، ولم يجد منافسة كبيرة في  مركز الظهير الأيسر، في ظل غياب نصير المزراوي بسبب مشاكله مع وحيد.

    سجل ماسينا حضوره الأول بقميص “أسود الأطلس” في السادس والعشرين من مارس من سنة 2021، في مباراة موريتانيا بنواكشوط برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا، بعد سنوات من رفضه دعوات الالتحاق بالفريق الوطني، إذ ظل ينتظر دعوة من منتخب إيطاليا الذي لعب بمختلف فئاته العمرية.

    شارك ماسينا في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالكاميرون ولعب مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، وأصبحت رسميته لا تناقش في عهد الناخب الوطني السابق.

    يوم 19 يوليوز الماضي وقع ماسينا عقدا لثلاث سنوات مع نادي أودينيزي، قادما من واتفورد الإنجليزي، وشارك معه في أولى مباريات الموسم في الدوري الإيطالي، وسجل هدفا في مرمى نادي ميلان، غير أنه تعرض إلى إصابة في مباراة فيورنتينا يوم 31 غشت.

    وخضع ماسينا إلى عملية جراحية في الرابع من شتنبر الماضي، بعد إصابته بقطع على مستوى أربطة الركبة، وتأكد غيابه لستة أشهر عن الملاعب، وبالتالي عدم حضوره في كأس العالم.

    عمران لوزا

    تعرض اللاعب الشاب عمران لوزا (23 سنة) إلى إصابة قوية رفقة فريقه واتفورد الإنجليزي حكمت عليه بالغياب عن تشكيلة “أسود الأطلس” في كأس العالم.

    وأصيب اللاعب في  العشرين من أكتوبر الماضي في مباراة فريقه أمام نادي ميلوال في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، وأظهرت الفحوصات في اليوم الموالي غيابه عن الملاعب لأسابيع طويلة، وبالتالي تبخر حلم مشاركته في مونديال قطر.

    وبدأت علاقة لوزا بالمغرب في سنة 2017، عندما استُدعي لتمثيل منتخب أقل من 20 سنة، وسجل في مرمى منتخب فرنسا، الذي اختار تمثيله لاحقا في نفس الفئة العمرية، كما لعب لمنتخب أقل من 23 سنة.

    وحسم لوزا اختياره باللعب للمنتخب المغربي في غشت من سنة 2021، بعد رفضه تلبية دعوة المدرب السابق لمنتخب أقل من 23 سنة، باتريس بوميل، رغبة منه في انتظار دعوة من منتخب فرنسا للأمل.

    واستهل لوزا مشواره مع “أسود الأطلس” في تصفيات كأس العالم، بمواجهته لمنتخب غينيا بيساو، وسجل هدفا في أول ظهور له، وكان وراء منح تمريرتين حاسمتين في مباراة غينيا التي  انتهت بانتصار المغرب بأربعة أهداف لواحد، كما شارك في “الكان” بالكاميرون.

    أمين حاريث

    استدعى الناخب الوطني وليد الركراكي صانع الألعاب أمين حاريث للمشاركة في مونديال قطر، وتم منحه القميص “رقم 10” وفقا للقائمة التي كشفت عنها “فيفا”.

    وكان حاريث يمني النفس بظهور ثان في المونديال، بعد مشاركته في كأس العالم 2018 في روسيا في  عهد الناخب الوطني السابق، هيرفي رونار، غير أنه تعرض إلى إصابة خطيرة يوم الأحد الماضي، على بعد أسبوع واحد فقط من انطلاق كأس العالم.

    وحدث أسوأ سيناريو ممكن للاعب حاريث، الذي أصيب بالتواء حاد في أربطة الركبة، قد يغيبه لفترة أطول من المتوقع عن ملاعب كرة القدم، بعد احتكاك بينه وبين الدولي الفرنسي أكسيل ديساسي في مباراة موناكو وأولمبيك مارسيليا في الدوري الفرنسي.

    وقررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دعوة حاريث إلى قطر لمتابعة مباريات زملاءه في كأس العالم، واللقاء بهم في مقر الإقامة، لرفع معنوياته ومواساته.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود في « بروفة » جديدة لتأكيد البداية « المثيرة » مع الركراكي

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    يأمل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدربه الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي مساء يومه الثلاثاء في مباراة دولية ودية في مدينة اشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.

    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة التقنية لـ »أسود الأطلس » بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة الماضية في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول للمغرب على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الأرجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (امام تشيلي).

    ووضحت بصمة المدرب الركراكي على « أسود الأطلس » رغم قصر فترة توليه مسؤولية الادارة التقنية للمنتخب وتحديدا أواخر غشت الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد البيضاوي الى ثنائية الدوري المحلي ودوري ابطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلوزيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي الإنجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأكد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، أمس الاثنين بإشبيلية، أن أسود الأطلس « يسعون إلى تحقيق الانتظام » في العطاء خلال المباراة الودية التي سيواجهون فيها منتخب الباراغواي، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد الأداء الجيد الذي بصموا عليه يوم الجمعة الماضي ضد الشيلي.

    وقال الركراكي خلال ندوة صحفية عقدت قبل المباراة الودية التي سيواجه فيها المنتخب الوطني منتخب الباراغواي بملعب بينيتو فيامارين « نسعى إلى تحقيق الانتظام حتى يتسنى لنا بلوغ سرعتنا القصوى. بعد المباراة التي جمعتنا مع الشيلي، ستشكل مباراة الباراغواي مناسبة لتأكيد الأداء الجيد ليوم الجمعة، حتى نتمكن من الاستمرار على نفس المسار ».

    وبحسب الناخب الوطني، فإن « المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي الذي يمتلك روح الفريق الرابح. هذه المباراة ستكون بمثابة اختبار جيد لنا قبل منافسات كأس العالم »، مشيرا إلى أن الهدف هو تكرار نفس الأداء ضد الشيلي قصد كسب المزيد من الثقة والتنافسية.

    من جهة أخرى، قال الركراكي « سأغتنم هذه المباراة لمعاينة لاعبين آخرين، لكنني لن أقوم بالكثير من التغييرات »، معربا عن ارتياحه لانخراط والتزام مجموع اللاعبين.

    وأضاف « نحن في وضعية مستعجلة. سأقوم بتغيير أو اثنين على الأكثر خلال اللقاء ضد الباراغواي قصد الحفاظ على تماسك الفريق »، لافتا في المقابل إلى أن جميع اللاعبين المنتمين للمجموعة يستحقون اللعب عن جدارة.

    ويندرج اللقاء الودي الثاني لأسود الأطلس ضد الباراغواي في إطار استعدادات المنتخب الوطني لمنافسات كأس العالم 2022.

    وخلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود يواجهون الباراغواي لتأكيد البداية الجيدة رفقة وليد الركراكي

    يأمل المنتخب الوطني لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدرّبه الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي، مساء اليوم الثلاثاء، في مباراة دولية ودية في مدينة إشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.
    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول لمنتخب بلادنا على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الأرجنتين ومرتين أمام البرازيل وواحدة أمام كل من الأوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (أمام تشيلي).

    ووضحت بصمة المدرب الركراكي على منتخب بلاده رغم قصر فترة توليه مسؤولية الإدارة الفنية للـ”أسود” وتحديدا أواخر غشت الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد البيضاوي إلى ثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلوزيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي الإنجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأشاد الركراكي بالعرض الجيد للاعبيه، وقال في تصريحات تلفزيونية “أكثر ما أعجبني في فريقي، هي الروح الجماعية التي ميزتنا وكانت سر انتصارنا. حماس اللاعبين كان كبيرا من أجل الفوز”.

    وأضاف “واجهنا منتخبا جيدا وقويا، ولعب بإيقاع مرتفع، المنتخب التشيلي يلعب باندفاع، ولديه مجموعة من اللاعبين الجيدين، بل استعاد نجومه الذين غابوا عن المباريات الأخيرة”.

    وتابع “لدي مجموعة أثق فيها ولاعبون جيدون، فرغم ضيق الوقت إلا أنهم فهموا ما أريد.. ونعمل على تطوير أدائنا”.

    وأردف قائلا “سعداء بالفوز، لكن ما زال ينتظرنا عمل، وتصحيح بعض الجزئيات، مثلما حدث في الشوط الأول، لأننا قد نعاقب على مثل تلك الأخطاء أمام كرواتيا أو بلجيكا في المونديال، خاصة في المرتدات الهجومية”، وختم “سنستعد لودية الباراغواي من أجل تقديم مستوى أفضل”.

    ومن المتوقع أن يمنح الركراكي الفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين الذين لم يخوضوا مباراة تشيلي حسب ما أعلن عنه في المؤتمر الصحافي عندما كشف عن التشكيلة للمباراتين الوديتين.

    ومن جهته، قال القائد رومان سايس في تصريح تلفزيوني: “كان اختبارا جيدا ومهما لنا، لقد واجهنا خصما قويا ومنظما، لكن منتخبنا كان أفضل على جميع المستويات، شيء جيد أن نفوز في مثل هذه المباريات قبل المونديال”.

    وأضاف “الفوز في هذه الودية لن يسقطنا في فخ الغرور ولا يعني أن العمل انتهى، علينا أن نتجاوز الأخطاء التي ارتكبناها، كي نصبح جاهزين للمونديال”.

    وتابع “سنستعد للودية الثانية أمام الباراغواي، وسنلعب بنفس الرغبة والأسلوب لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة العمل في ظل ضيق الوقت”.

    وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود أمام البارغواي لتأكيد الانطاقة الجيدة مع المدرب الجديد وليد الركراكي

    يأمل المنتخب الوطني لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدر به الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي غدا الثلاثاء في مباراة دولية ودية في مدينة اشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.

    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول للمغرب على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الارجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (امام تشيلي).

    وأظهر المدرب الركراكي بصمته على منتخب بلاده رغم قصر فترة توليه مسؤولية الادارة الفنية للـ”أسود” وتحديدا أواخر الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلودجيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد الى ثنائية الدوري المحلي ودوري ابطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلودجيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأشاد الركراكي بالعرض الجيد للاعبيه، وقال في تصريحات تلفزيونية “أكثر ما أعجبني في فريقي، هي الروح الجماعية التي ميزتنا وكانت سر انتصارنا. حماس اللاعبين كان كبيرا من أجل الفوز”.

    وأضاف “واجهنا منتخبا جيدا وقويا، ولعب بإيقاع مرتفع. المنتخب التشيلي يلعب باندفاع، ولديه مجموعة من اللاعبين الجيدين، بل استعاد نجومه الذين غابوا عن المباريات الأخيرة”.

    وتابع “لدي مجموعة أثق فيها ولاعبون جيدون، فرغم ضيق الوقت إلا أنهم فهموا ما أريد. ونعمل على تطوير أدائنا”.

    وأردف قائلا “سعداء بالفوز، لكن ما زال ينتظرنا عمل، وتصحيح بعض الجزئيات، مثلما حدث في الشوط الأول، لأننا قد نعاقب على مثل تلك الأخطاء أمام كرواتيا أو بلجيكا في المونديال، خاصة في المرتدات الهجومية”. وختم “سنستعد لودية الباراغواي من أجل تقديم مستوى أفضل”.

    ومن المتوقع أن يمنح الركراكي الفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين الذين لم يخوضوا مباراة تشيلي حسب ما أعلن عنه في المؤتمر الصحافي عندما كشف عن التشكيلة للمباراتين الوديتين.

    من جهته، قال القائد رومان سايس في تصريح: “كان اختبارا جيدا ومهما لنا، لقد واجهنا خصما قويا ومنظما، لكن منتخبنا كان أفضل على جميع المستويات، شيء جيد أن نفوز في مثل هذه المباريات قبل المونديال”.

    وأضاف “الفوز في هذه الودية لن يسقطنا في فخ الغرور ولا يعني أن العمل انتهى، علينا أن نتجاوز الأخطاء التي ارتكبناها، كي نصبح جاهزين للمونديال”.

    وتابع “سنستعد للودية الثانية إمام الباراغواي، وسنلعب بنفس الرغبة والأسلوب لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة العمل في ظل ضيق الوقت”.

    وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفقد ماسينا بمونديال “قطر 2022”

     

    أعلن نادي أودينيزي الإيطالي لكرة القدم الثلاثاء على موقعه الرسمي خضوع مدافعه الأيسر الدولي المغربي آدم ماسينا لعملية جراحية في الركبة ستبعده عن نهائيات كأس العالم في قطر نهاية العام الحالي.

     

     

    وقال أودينيزي في بيان رسمي أن آدم ماسينا خضع لعملية جراحية في الرباط الصليبي لركبته اليمنى. تمت العملية بنجاح في روما من قبل البروفيسور مارياني في عيادة فيلا ستيوارت”، معربا عن “أطيب تمنيات جميع أفراد عائلة أودينيزي بالشفاء العاجل لآدم”.

     

     

    ويعتبر غياب ماسينا عن المونديال ضربة موجعة ثانية للمنتخب المغربي بعد تأكيد غياب مهاجم خنت البلجيكي طارق تيسودالي للسبب ذاته مطلع آب/أغسطس الماضي عقب مباراة فريقه ضد سانت تروندن في الدوري المحلي.

     

     

    وتعرض ماسينا الى الاصابة في المباراة ضد فيورنتينا في المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي في 31 غشت الماضي.

     

     

    وجاء خبر غياب ماسينا عن المونديال عشية اعلان المدرب الجديد لأسود الأطلس وليد الركراكي عن التشكيلة الأولية لخوض مباراتين دوليتين وديتين إعداديتين للعرس العالمي اواخر الشهر الحالي في إسبانيا ضد تشيلي في برشلونة والباراغواي في اشبيلية.

     

     

    وسيخلق غياب ماسينا مشكلة أمام الناخب المغربي في مركز المدافع الأيسر حيث يعاني أسود الأطلس من غياب لاعبين متمرسين حيث اضطر مدرباه السابقان الفرنسي هيرفيه رونار والبوسني وحيد خليلودجيتش إلى اختيار المدافع الأيمن لباريس سان جرمان أشرف حكيمي لشغله.

     

     

    وكان ماسينا البالغ من العمر 28 عاما انتقل إلى أودينيزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قادما من واتفورد الإنكليزي، بعدما وقع على عقد مدته 3 سنوات، ينتهي صيف سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإصابة تحرم لاعب المنتخب المغربي آدم ماسينا من خوض نهائيات كأس العالم

    سيحرم المنتخب الوطني المغربي من خدمات ظهيره الأيسر آدم ماسينا، خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين من السنة الجارية.

    وسيغيب آدم ماسينا عن المنتخب الوطني المغربي، بسبب إصابته بتمزق في الرباط الصليبي، مع فريقه أودينيزي الإيطالي، ما سيغيبه عن الملاعب لمدة ليست بالقصيرة.

    وفي هذا الصدد، أوضحت صحيفة “سكاي سبورت” الإيطالية، أن الظهير الأيسر لأودينيزي، أجرى اليوم الإثنين، عملية جراحية على مستوى الركبة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن شهر مارس من العام المقبل 2023، هو الموعد المنتظر لعودة أدم ماسينا إلى الملاعب، ما يؤكد غيابه عن “مونديال قطر” الذي سينطلق في نونبر المقبل.

    وسيكون وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، مجبرا على إيجاد بديل آدم ماسينا، علما أن محتلف الخطوط تعاني جراء كثرة الإصابات، وتراجع مستوى العديد من اللاعبين.

    وينتظر أن يعلن وليد الركراكي، عن اللائحة النهائية لوديتي الشيلي والباراغواي بإسبانيا، حيث يتوقع أن تتواجد مجموعة من الأسماء الجيدة، وكذا عودة بعض اللاعبين “المغضوب عليهم”، خلال فترة المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش.

    إقرأ الخبر من مصدره