Étiquette : أبحاث

  • مؤتمر حول التنمية بالمغرب وموريتانيا

    هسبريس ـ و.م.ع

    يقام خلال الفترة من 17 إلى 19 فبراير الجاري بمركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، المؤتمر العلمي الأول للشبكة المغربية الموريتانية لمراكز الدراسات والأبحاث.

    يتناول هذا المؤتمر، المنظم من قبل المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات ومختبر الأبحاث القانونية وتحليل السياسات بجامعة القاضي عياض بمراكش وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، موضوع “دور العلوم الاجتماعية والإنسانية في التنمية بالمغرب وموريتانيا”.

    وبحسب بلاغ للمنظمين، يهدف المؤتمر، الذي سيشارك فيه مجموعة من الباحثين ينتمون إلى مؤسسات ومراكز دراسات موريتانية ومغربية، إلى تسليط الضوء أكثر على البحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية، وتعزيز التعاون بين الباحثين بما يخدم التنمية وتطوير السياسات العمومية بالبلدين.

    وسيتم التطرق خلال هذا اللقاء لثلاثة محاور أساسية تتعلق بـ”تشخيص واقع البحث العلمي في العلوم الاجتماعية والإنسانية بالمغرب وموريتانيا”، و”المعيقات التي تحول دون الاستثمار الكامل في الدراسات الاجتماعية”، و”أفق التفكير في تجويد البحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحد مشتقات الكيتامين قد يحدّ من احتمال تعرّض الأمهات لاكتئاب ما بعد الولادة

    يساهم إعطاء الأم بعد الإنجاب أحد مشتقات الكيتامين في الحدّ من خطر إصابتها باكتئاب ما بعد الولادة، وفق ما أفادت دراسة نشرتها، الخميس، مجلة “بريتيش ميديكال جورنال”، ولكن تشوبها ثغرات عدة.

    وهدفت التجربة السريرية التي أجريت في الصين، إلى تجنّب اكتئاب ما بعد الولادة لدى الأمهات اللواتي سبق أن عانين أعراض الاكتئاب أثناء الحمل، وهو شكل من أشكال ما يسمى اكتئاب ما قبل الولادة الذي يستمر غالباً بعد ولادة الطفل.

    ولاحظ الباحثون أن “تناول الأمهات المصابات باكتئاب ما قبل الولادة جرعة واحدة منخفضة من الإسكيتامين بعد وقت قصير من حصول الإنجاب، أدى إلى الحدّ بنسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يتجنب الفضيحة بإرجاع دعم الدراسات كله إلى الدولة دون استخدامه… وبنعبد الله يشرح لـ”اليوم24″ دوافعه

    بشكل مثير للدهشة، تحول ما كان يفترض أن يكون دعما للأحزاب السياسية، إلى قصة إضافية بشأن صعوبة ائتمان الأحزاب على المال العام. هذه خلاصة تقرير المجلس الأعلى للحسابات بعدما أنهى تدقيق حسابات الأحزاب في صرف الدعم الإضافي المخصص للدراسات والأبحاث.

    لكن هناك وجه آخر لهذه القصة، حيث تفادى حزبان فضيحة من الصعب إنكارها، بعدما قررا إرجاع ملايين الدعم الخاص بالدراسات كاملة بمجرد توصلهما بها.

    قبل ذلك، لنعد التذكير بسلسلة الأحداث التي أدت إلى الفضيحة. فقد بدأت القصة بتخصيص الدولة غلافا ماليا قدره 28 مليون درهم للدعم السنوي الإضافي، وهو ما يعادل نسبة %20 من الاعتمادات المالية المرصودة من قانون المالية لسنة 2022 لتغطية مصاريف تدبير الأحزاب السياسية وتنظيم مؤتمراتها الوطنية العادية. وقد تم صرف %72 من المبلغ المذكور لفائدة سبعة أحزاب سياسية.

    بعد دخول المرسوم رقم 2.22.447 حيز التنفيذ (نشر بالجريدة الرسمية بتاريخ 4 غشت 2022)، تم صرف الدعم السنوي الإضافي لفائدة سبعة أحزاب (20,10 مليون درهم) بناء على طلباتها ما بين شهري شتنبر ونونبر 2022. وقد تراوحت نسبة الدعم السنوي الإضافي ما بين %26 و%29 من إجمالي الدعم السنوي الممنوح لكل حزب.

    المبالغ المصرح بالالتزام بصرفها في إطار الدعم السنوي الإضافي (بالدرهم)المبالغ المصرح بالالتزام بصرفها في إطار الدعم السنوي الإضافي (بالدرهم)

    في إطار الاتفاقيات المبرمة مع مكاتب أو مراكز دراسات، التزمت خمسة أحزاب بصرف مبالغ الدعم على الدراسات. لكن حزبين رفضا على خلاف الأحزاب الأخرى، المضي في هذه العملية، وأرجعا مبالغ الدعم السنوي الإضافي الممنوح لهما إلى الخزينة. ويتعلق الأمر بكل من التقدم والاشتراكية والاتحاد الدستوري.

    حصل حزب التقدم والاشتراكية على 145 مليونا من الدعم العمومي الإضافي لتنفيذ أبحاث ودراسات، بينما نال الاتحاد الدستوري 130 مليونا.

    لماذا تراجع الحزبان إذن، عن تمويل الدراسات كما فعلت الأحزاب الخمسة الأخرى؟ 

    سألنا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، وقد كان سعيدا بشكل من الأشكال، بعدما تفادى فضيحة مثل تلك التي وقع فيها زملاؤه الذين قبضوا الدعم الإضافي وصرفوه على “دراسات”.

    موضحا سبب إرجاعه مبلغ 145 مليونا إلى خزينة الدولة بعدما طلبها من وزارة الداخلية لإجراء دراسات، يجيب بنعبد الله، بتفطنه إلى “غموض موجود في الأصل في موضوع كيفيات وسبل صرف هذا الدعم الذي طال انتظاره”. تحدث بنعبد الله بانتقاد عن “مرور خمس سنوات بين الخطاب الملكي لسنة 2017 الذي أسس هذا الدعم الإضافي، وبين صرفه بشكل فعلي للأحزاب في نهاية سنة 2022”.

    لكن، وعندما تم ذلك، يضيف المسؤول الوطني عن التقدم والاشتراكية، “توصلت الأحزاب بالمبالغ المخصصة لها وطلب منها أن تستعملها قبل متم نفس السنة، أو أن تعمل على إرجاعها إلى خزينة الدولة في حالة عدم القيام بذلك”. يتوقف بنعبد الله طارحا تساؤلا جوهريا: “كيف يمكن لأي حزب أن يفعل ذلك بشكل جدي في أقل من شهرين دون السقوط في ممارسات غير سوية؟”. يشدد المسؤول على أن “طرق وأشكال الصرف لم يتم تحديدها بشكل دقيق في المرسوم المتعلق بالموضوع رغم مطالبة حزبنا بذلك عدة مرات شفويا وكتابة في رسائل رسمية”.

    في نهاية المطاف، و”عندما تبين لنا أنه يستحيل الاستعمال الشفاف والجدي لهذا الدعم، فضلنا في الحزب أن نرجعه تفاديا للسقوط فيما فعلته بعض الأحزاب الأخرى”.

    لم يتوقف هذا الحزب عند هذا الحد، فكما يقول أمينه العام، “منذ ذلك الحين ونحن نطالب دون جدوى رئيس الحكومة ووزير الداخلية بتنظيم لقاء مع الأحزاب قصد توضيح وتقنين سبل صرف هذا الدعم الإضافي”. فوق ذلك، يلاحظ المسؤول أن هذه العملية (توضيح وتقنين سبل الصرف) “من اختصاص السلطة التنظيمية للحكومة وليس من اختصاص المجلس الأعلى للحسابات الذي عليه أن يراقب حصريا قانونية وسلامة العمليات المالية التي تدخل في إطار استعمال هذا الدعم”.

    وفي ضوء الفضيحة التي أفضى إليها هذا الدعم بالنسبة إلى الأحزاب التي استخدمته، فإن بنعبد الله “يحمد الله على أن هدانا لخطوة عدم استعماله”، لا سيما “عندما نرى كيف يتم الآن التشهير بالأحزاب التي استعملت الدعم المذكور بشكل غير واضح وسليم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أقدم مركز أبحاث في العالم يدعم مغربية الصحراء

    AHDATH.INFO
    أكد تقرير حديث للمعهد الملكي للخدمات المتحدة، الذي تأسس في 1831، ويعتبر أقدم مركز أبحاث في العالم، على ضرورة توجه المملكة المتحدة من أجل منح دعمها الكامل للخطة المغربية للحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية الجنوبية للمملكة.
    واعتبر المعهد المختص بالقضايا العسكرية والأمنية، أن « المبادرة المغربية للحكم الذاتي الذي تقدمت بها الرباط إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في أبريل 2007 تعد أساسا للمفاوضات والرخاء الاقتصادي والاستقرار الإقليمي بمنطقة شمال أفريقيا ».
    ونبه سمون مايال، الضابط المتقاعد من الجيش البريطاني والمستشار السابق في شؤون الشرق الأوسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلقيح الغيوم قد يحوّل حلم الاستمطار القديم حقيقة في زمن الاحترار

    تُبدي دول عدة على خلفية ظاهرة الاحترار المناخي اهتماماً متزايداً بتطوير تقنيات تتيح التحكم بالغيوم لجعلها تمطر مثلاً، أو لتقليل أحجام حبات البَرَد، وقد يتسبب هذا التوجه بتوترات جيوسياسية.

    في أستراليا، تستكمل شركة الكهرباء “سْنُوي هايدرو” (Snowy Hydro) راهناً حملة تلقيح السحب المعتادة في سلسة جبال سْنُوي ماونتنز، الأعلى في الجزيرة التي تشكّل قارة.

    وتسعى الشركة، بحسب ما شرحت لوكالة فرانس برس في رسالة بالبريد الإلكتروني، إلى زيادة تساقط الثلوج باستخدام مولدات جسيمات أيوديد الفضة، مما يمكّنها من تعزيز احتياطيات المياه لإنتاج المزيد من الطاقة…

    إقرأ الخبر من مصدره