
حميد زيد – كود//
أي بلاد هذه. وأي مغرب هذا. يستولي فيه الأقوياء على كل شيء.
وحتى الهجوم على حمدي ولد الرشيد يحرموننا منه.
ولا يشركوننا معهم فيه.
و يحتكرونه لهم وحدهم. ولأصدقائهم.
ورغم أننا مستعدون. وحريصون بدورنا على فضح حمدي ولد الرشيد.
وعلى النيل منه.
وعلى المساعدة. والمساهمة. في نجاح الحملة ضده.
ورغم أنه لا اعتراض لدينا.
فإنهم يستكثرون علينا ذلك. ويقصوننا. ويهمشوننا. ولا يستدعوننا. ولا يضعوننا في القائمة التي ستلعب في هذه المبارة الحاسمة التي تجري أطوارها هذه الأيام ضد ولد الرشيد.
ولا يقع اختيارهم علينا.
ورغم أننا في كامل لياقتنا.
ورغم كل الأهداف التي سجلناها.
ورغم حب الجمهور لنا.
ورغم أننا أبلينا البلاء الحسن في معارك سابقة.
فإنهم فضلوا علينا لاعبا معتزلا. وكلما حاول العودة. وكلما التحق بفريق. أو بحزب. يتم طرده منه.
ناهيك عن تقدمه في السن. وسوابقه. و سمعته التي في الحضيض.
وفي كل يوم يستدعون لاعبا جديدا. أو لاعبة مؤثرة.
وفي كل يوم يظهر شخص يهاجم حمدي ولد الرشيد.
من داخل حزب الاستقلال. ومن خارجه. ومن اليوتوب. ومن الفيسبوك. ومن الصحافة.
دون ذكر أسباب النزول.
ولماذا الآن.
بينما يتم تهميش أبناء الشعب.
كأننا لسنا مؤهلين لتصويب كلماتنا إلى صدر العائلة كلها.
وكأنهم لا يثقون فينا. وفي كفاءتنا.
وكأننا لا نستحق.
وكأننا أقل غيرة على الوطن من كل هؤلاء الذين وقع عليهم الاختيار.
وكأننا مع الفساد.
وكأننا فاشلون في الهجوم. وفي ادعاء محاربة الفساد.
والحال أنهم لم يجربونا. ولم يمنحونا أي فرصة كي نبرز القدرات التي نتوفر عليها.
وكي نثبت لهم أننا لسنا أقل من هؤلاء الذين تم الاعتماد عليهم. إن لم نكن أفضل.
لكننا لن نسكت.
ولن نستسلم.
ولن نتراجع إلى الوراء.
وسنشارك في هذه الحملة على حمدي ولد الرشيد. كل من موقعه.
ولن ننتظر دعوة. ولا ضوء أخصر.
وسنفضحه.
وسنتحدث عنه بكل السوء الممكن.
إلى أن تقتنعوا بنا.
وبأحقيتنا في خوض كل المعارك التي تخوضونها.
وبأننا نستحق أن نكون ضمن الفريق الذي يواجه الرجل القوي في الصحراء.
وأي رجل آخر.
أو تشرحوا لنا على الأقل لماذا الكل يهاجم حمدي ولد الرشيد.
وفي نفس التوقيت.
وما الخطأ الذي ارتكبه.
وأليس معنا. أليس واحدا منا. وفي صفنا. أم ماذا.
فنحن جميعا مغاربة. ومن حقنا أن نعرف. ومن حقنا أن نشارك في كل الحملات.
ومن حقنا أن نقذفه نحن أيضا بالحجر. ونتخصص فيه.
إلا أنكم وفي كل مرة تختارون نفس اللاعبين
وتقصون الكفاءات المحلية.
والمجتهدة.
والتي تنتظر فرصتها كي تتألق.
وهو الأمر الذي قد يشكل خطرا على الاستقرار.
وقد يدفعنا إلى اليأس. إن لم تضعونا في الصورة. وتقوموا بضمنا إليكم.
فصدر حمدي ولد الرشيد رحب
كما أنه قوي
ويحتاج الهجوم عليه إلى كل القوى
وإلى إشراك كافة اللاعبين.
إقرأ الخبر من مصدره