Étiquette : أثناء

  • تفاصيل فرار متهم أثناء إعادة تمثيل جريمة قتل بطنجة

    العلم – متابعة

    عاشت مدينة طنجة أول أمس الأربعاء، واقعة صادمة بعد فرار متهم رئيسي من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل جريمة قتل شهدها حي طنجة البالية قبل أيام.

    الواقعة غير المسبوقة أثارت استنفارا واسعا داخل الأجهزة الأمنية، وطرحت تساؤلات حول ظروف تنفيذ العملية والإجراءات المعتمدة خلالها.

    قبل أيام قليلة، اهتزّ حي طنجة البالية على وقع جريمة قتل مروّعة راح ضحيتها شاب عثر عليه مقتولا في منطقة خلاء بعد تعرضه لطعنات بالسلاح الأبيض.

    التحقيقات الأولية قادت إلى توقيف مشتبه فيه يعيش حالة تشرد، وُصف بأنه العقل المدبر للجريمة، بينما تم إخضاعه للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    مساء الأربعاء، نُقلت فرق الأمن المتهم إلى مسرح الجريمة لإعادة تمثيل وقائع الاعتداء، في إطار الإجراءات القضائية المعتادة التي تهدف إلى استكمال التحقيق الميداني.

    العملية كانت تُجرى بحضور ضباط الشرطة القضائية وأفراد من فرق البحث، تحت إجراءات يُفترض أنها مشددة.

    غير أن ما لم يكن في الحسبان هو تمكن المشتبه فيه من الفرار في لحظة مباغتة، وسط دهشة الحاضرين، تاركًا عناصر الأمن في سباق محموم لاستعادته.

    وفور وقوع الحادث، تحركت كل الأجهزة الأمنية في المدينة، حيث شهدت مناطق طنجة البالية، السانية، ومالاباطا انتشارًا كثيفًا للدوريات، مدعومة بفرق التدخل السريع والكلاب البوليسية المدربة ووحدات الاستعلام التقني.

    عمليات التمشيط تواصلت حتى ساعات متأخرة من الليل، وشملت كذلك المداخل الرئيسية لطنجة، في محاولة لتضييق الخناق على المشتبه فيه. ورغم المجهودات الكبيرة، لم يُعلن حتى الآن عن توقيفه.

    الحادثة دفعت المديرية العامة للأمن الوطني إلى فتح تحقيق داخلي لتحديد ملابسات عملية الفرار، والوقوف على مدى احترام الإجراءات الأمنية المعمول بها أثناء إعادة تمثيل الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهداف طائرة رئيسة المفوضية الأوروبية أثناء هبوطها في بلغاريا

    العلم – وكالات

    تعرض نظام تحديد المواقع العالمي في طائرة تقل رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين إلى التشويش أثناء استعدادها للهبوط في بلغاريا الأحد، في حادث يشتبه بأن روسيا تقف خلفه، بحسب ما أعلن الاتحاد الأوروبي الإثنين.

    وقالت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية أريانا بوديستا في مؤتمر صحافي في بروكسل « يمكننا فعلا تأكيد حدوث تشويش لنظام تحديد المواقع، لكن الطائرة هبطت بأمان في بلغاريا ».

    وأضافت « تلقينا معلومات من السلطات البلغارية تفيد بأنها تشتبه بأن الأمر كان نتيجة تدخل روسي صارخ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع وفيات الولادة بالمغرب بين الإنجازات والواقع..

    العلم – ليلى فاكر (صحفية متدربة) 

    رغم الجهود التي يبذلها المغرب في مجال الصحة ورعاية الأمومة، والتي أثمرت عن نتائج جيدة وملموسة بعد الانخفاض الكبير في عدد وفيات الأمهات أثناء الولادة، يبقى هناك بعض الاستثناءات تضرب بهذه الجهود عرض الحائط تتمثل في وفاة ثلاث أمهات أخيرا في ليلة واحدة أثناء الولادة بمصحة خاصة بمدينة الدار البيضاء. هذا الحدث المأساوي الذي جاء تزامنا مع الإعلان الرسمي لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي عن انخفاض وفيات الولادة بنسبة 70 بالمائة، يثير عدة تساؤلات حول فعالية الإجراءات الصحية المتخذة، وحقيقة التحسن الذي أُعلن عنه في مجال الرعاية الصحية للأمهات.

    إنجاز صحي كبير

    وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، أعلن الإثنين من الأسبوع الجاري خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بأن مؤشر وفيات الأمهات انخفض بنسبة مهمة بلغت 70 في المائة خلال العقدين الأخيرين.

    وفي معرض جوابه عن سؤال شفوي، أبان الوزير، على أن مؤشر وفيات الأمهات تراجع من 244 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية سنة 2000، إلى 72 وفاة سنة 2020، « وذلك بفضل الجهود التي بذلها المغرب على مستوى التأطير الطبي في مجال طب النساء والتوليد ».

    ولمواصلة هذه المكتسبات، أكد المسؤول الحكومي، أن وزارته تحرص على مضاعفة المجهودات لضمان توفير تأطير طبي مناسب في مجال طب النساء والتوليد وذلك بفتح مناصب مخصصة لتكوين أطباء متخصصين في هذا المجال بصفة تعاقدية بموجب مباريات الإقامة التي يتم إجراؤها كل سنة.

    وأكد التهراوي، حرص وزارته على تدعيم المستشفيات العمومية بشكل سنوي بمجموعة من التخصصات الحيوية بهدف ضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية بها وضمان الحق في علاجات ذات جودة، مشيرا إلى « أهمية طب النساء والتوليد في تأمين صحة النساء عموما والأمهات والمواليد على وجه الخصوص ».

    تصريح الوزير جاء في سياق تطبيق الوزارة لاستراتيجية وطنية شاملة خلال السنوات الأخيرة ركزت على تحسين رعاية الأمومة، تضمنت إنشاء مراكز صحية متخصصة في رعاية النساء الحوامل، إطلاق برامج تدريبية لتأهيل الكوادر الطبية، وتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية في المناطق النائية.

    وقال وزير الصحة، إن « هذا التقدم يعد خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة المتعلقة بالصحة وجودة الحياة »، لكن وفاة ثلاث أمهات في وقت متزامن يسلط الضوء على نقاط ضعف قد تكون موجودة في النظام الصحي، منها التفاوت الجغرافي لنساء في المناطق الريفية مازلن يعانين من نقص الخدمات الصحية المناسبة، بالإضافة إلى نقص المعدات الطبية في بعض المراكز الصحية التي تفتقر إلى التجهيزات الأساسية للتعامل مع حالات الطوارئ، وكذا قلة الوعي والتثقيف الصحي المؤديين إلى تأخر الكشف عن المضاعفات.

    الطيب حمضي: لابد من بذل جهود أكثر للوصول إلى مستويات أفضل

    في هذا الصدد، قال الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، بأن انخفاض وفيات الأمهات أثناء الولادة في المغرب بنسبة 70 بالمائة خلال العقدين الماضيين يُعدّ إنجازاً مهماً، رغم الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود للوصول إلى مستويات أفضل، موضحا، في تصريح لـ »العلم » أن معدل وفيات الأمهات انخفض من 244 حالة لكل 100 ألف ولادة حيّة عام 2000 إلى 72 حالة عام 2020، وهو تطوّر ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة.

    وأشار الدكتور حمضي، إلى أنه رغم هذا التقدم إلا أن المعدل الحالي لا يزال مرتفعا بأكثر من 600% مقارنة بمتوسط الدول المتقدمة، حيث يبلغ المعدل حوالي 11 وفاة لكل 100 ألف ولادة حيّة، وفي بعض الدول، ينخفض هذا المتوسط إلى أقل من نصف هذا الرقم، مضيفا أن « كل وفاة لأم أثناء الولادة تُعد مأساة عائلية واجتماعية يمكن تجنّبها في غالبية الحالات إذا توفّرت العناية اللازمة »، مؤكدا على أن الحفاظ على حياة الأم والطفل يبدأ من مرحلة الحمل عبر المراقبة الدورية، والتحاليل الطبية، واتخاذ الاحتياطات الضرورية قبل وأثناء الحمل وبعد الولادة.

    وتابع المتحدث ذاته، أن التحسّن المسجّل في المغرب جاء نتيجة تكفلٍ أفضل بصحة الحمل والولادة، مثل توفير التحاليل المجانية في المستشفيات والمصحات، وتعزيز وعي الأسر بأهمية المراقبة الطبية، بالإضافة إلى تنظيم الأسرة وتحديد عدد الأطفال، ومع ذلك، شدّد الدكتور حمضي على أن هناك الكثير مما يجب القيام به لتحقيق المزيد من التقدّم.

    يُذكر، أن المغرب حقق هذا التحسن في سياق زمني يمتد من عام 2000 إلى 2020، حيث انخفضت وفيات الأمهات بنسبة كبيرة، لكن العمل على تحسين المنظومة الصحية بشكل شامل يبقى أمراً ضرورياً لتحقيق معدلات مماثلة للدول المتقدمة، وإنقاذ حياة المزيد من الأمهات.

    إحصائيات ديمغرافية: نسبة الوفيات بين الأمهات منخفضة في المناطق الحضرية مقارنة بالمناطق القروية

    وكانت المندوبية السامية للتخطيط قد أوضحت في تقرير لها أن نسبة الوفيات بين الأمهات انخفضت كثيراً من المناطق الحضرية، لكنها تبقى مرتفعة بالمناطق القروية. وجاء في التقرير أن حالات الوفاة لكل 100.000 مولود حي في عام 1992 بلغت 332 حالة، بنسبة 66 بالمائة تقريبًا، لتصبح 112 وفاة لكل 100.000 ولادة حية في عام 2010، أي بعد مرور عشرين عامًا تقريبا، وفي عام 2017 بلغت هذه النسبة فقط 72.6 وفات لكل 100.000 مولود حي، بانخفاض قدره 35 بالمائة مقارنة بعام 2010. وقد همَّ هذا الانخفاض الوسطين القروي والحضري على السواء.

    ومع ذلك، لا يزال معدل وفيات الأمهات في المناطق القروية حسب المندوبية السامية يمثل ضعفي المستوى في المناطق الحضرية، ومن أسباب ذلك قلة فحوصات ما قبل الولادة في المناطق القروية مقارنة بالوسط الحضري، حيث إن 20.4 بالمائة من النساء القرويات الحوامل لم تستفد من هاته الفحوصات في 2018، مقابل 4.4 بالمائة فقط في المناطق الحضرية. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال هناك تفاوتات مهمة فيما يتعلق بالولادة في مؤسسة صحية حيث إنَّ 73.7 بالمائة من النساء الحوامل يستفدن في المناطق الريفية مقارنة بـ96 بالمائة في المناطق الحضرية، وِفقًا لنتائج البحث الوطني حول السكان وصحة الأسرة لسنة 2017-2018.

    بين الإنجازات المعلنة والتحديات الواقعية، يبقى انخفاض وفيات الولادة إنجازا يستحق الإشادة، لكنه لا ينبغي أن يحجب عنا حقيقة أن كل حالة وفاة هي مأساة يجب أن تدفعنا للعمل بجدية أكبر لتحسين النظام الصحي، فلا قيمة للأرقام إن لم تترجم إلى حياة محفوظة وأمهات مطمئنات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات عنيفة بين فصائل « الإلتراس » بالدار البيضاء

    العلم الإلكترونية – سعيد خطفي 

    شهدت منطقة حي البرنوصي بالدار البيضاء، يوم أول أمس الاثنين فاتح يناير الجاري، مواجهات عنيفة بين محسوبين على الفصائل المشجعة للفريقين البيضاويين لكرة القدم، حيث أن تلك المواجهات كادت أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، لولا التدخلات الأمنية التي حالت دون وقوع ذلك، باضطرار أحد عناصرها إلى استخدام سلاحه الوظيفي من أجل تحييد الخطر، ما أسفر عن إصابة اثنين من المشتبه فيهم، وعنصر من الشرطة بشظايا العيارات النارية الناجمة عن استعمال السلاح الوظيفي، بالإضافة إلى اعتقال تسعة أشخاص من فصائل الإلترات.   وكادت المواجهات المذكورة، أن تخرج عن السيطرة عقب إقدام مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل الإلترات، على عدم الامتثال لعناصر الشرطة، والانجرار وراء محاولة تعريض سلامة المواطنين وموظفي الشرطة للخطر باستعمال الأسلحة البيضاء والشهب النارية، وإحداث الفوضى بالشارع العام، حيث قام عنصر من تلك الإلترات بمحاولة الاعتداء على موظفي الشرطة باستعمال الشهب النارية، قبل أن يقوم آخرون كانوا برفقته بتعنيف عناصر الشرطة في محاولة لمقاومة عملية التوقيف، ما اضطر معه ضابط أمن إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عدة عيارات نارية مما مكن من إعادة الأمور إلى نصابها وفرض النظام بعين المكان.    وعلاقة بالموضوع، أوضحت ولاية أمن الدار البيضاء في بلاغ لها، أن فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن سيدي البرنوصي فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء يوم الاثنين فاتح يناير الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات إقدام مجموعة من المحسوبين على فصائل إلترات المشجعين على عدم الامتثال وتعريض سلامة المواطنين وموظفي الشرطة لتهديد خطير بواسطة أسلحة بيضاء وشهب نارية.   وأضاف البلاغ ذاته، أن دورية للشرطة، تدخلت لمنع اصطدام عنيف بين مجموعتين متنافستين من فصائل إلترات المشجعين بمنطقة البرنوصي بمدينة الدار البيضاء يوم أول أمس الاثنين، غير أن مجموعة منهم رفضت الامتثال وحاول أحد أفرادها الاعتداء على موظفي الشرطة باستعمال الشهب النارية، قبل أن يتم ضبطه ويحاول مرافقوه تعنيف عناصر الشرطة في محاولة لمقاومة عملية التوقيف، وهو الأمر الذي اضطر معه ضابط أمن لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عدة عيارات نارية مكنت من إعادة فرض النظام بعين المكان.   وأشارت ولاية الأمن، أن الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي، مكن من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيهم، وتوقيف تسعة من بينهم، كما أسفر عن إصابة اثنين من المشتبه فيهم، ومقدم شرطة من عناصر الدورية بشظايا عيارات نارية على مستوى أطرافهما العليا، مردفة أنه تم نقل المشتبه فيهما وموظف الشرطة المصابين إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فيما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية وتوقيف كافة المتورطين فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة منزل نجم مانشستر سيتي أثناء مشاركته في كأس العالم للأندية

    وقع كيفين دي بروينه، وعائلته ضحية جديدة، من ضحايا سرقات منازل لاعبين كرة القدم، بعد عملية سطو على منزله في بلجيكا، أثناء تواجد اللاعب في السعودية.

    ويتواجد لاعب الوسط البلجيكي، مع فريقه في المملكة للمشاركة في كأس العالم للأندية، إذ يواجه الفريق الإنجليزي نظيره أوراوا ريد دياموندز الياباني، في نصف نهائي المسابقة، اليوم الثلاثاء.

    وبحسب ما ذكرته الصحافة البلجيكية، فإن مكتب المدعي العام تلقى بلاغا أن السرقة حدثت في الفترة من الساعة الرابعة وحتى التاسعة مساء، يوم 16 ديسمبر، وتم نهب المنزل بالكامل.

    وأكدت التقرير الصحفي، أن التحقيق لا يزال جاريا، مع وصول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طارق عزيز يرحل عن دنيانا أثناء تصويره « وبقينا اثنين »

    توفي الممثل المصري طارق عبدالعزيز اليوم الأحد 26 نونبر، عن عمر يناهز 55 عاما، بعدما ألمت به أزمة صحية أثناء التصوير.

    وقالت وسائل إعلام مصرية إن الممثل المصري طاريق عبدالعزيز سقط أثناء تصوير فيلم « وبقينا اثنين »، ليجري نقله إلى المستشفى، حيث فارق الحياة.

    وولد الراحل في محافظة سوهاج سنة 1968، وتخرج من كلية الحقوق قبل أن يلتحق لدراسة الدراما.

    وتخرج طارق عبدالعزيز مع دفعة ممثلين من أبرزهم صديقه الراحل خالد صالح ومحمد هنيدي وخالد الصاوي.

    بدأ عبدالعزيز مشواره السينمائي في فيلم « صعيدي في الجامعة الأمريكية »، كما اشتهر بدور القبطي في فيلم « فيلم وثائقي »، كما اشتغل في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتراض عشرات الحراگة أثناء محاولتهم العبور إلى سبتة

    AHDATH.INFO

    قالت تقارير إعلامية، أن الشرطة المغربية أحبطت، زوال الأحد الماضي، هجرة عشرات الشباب بحرا إلى سبتة المحتلة، والذين حاولوا استغلال الضباب الكثيف الذي غطى المنطقة الساحلية لمدينتي الفنيدق وسبتة المحتلة.

    وأضافت التقارير ذاتها، نقلا عن شهود عيان، أن هؤلاء « الحراگة » كانوا عوامات وحاولوا التسلل تحت جنح الضباب، كما استدعت مصالح الأمن المغربي سيارات الإسعاف بسبب التخرف من إمكانية غرق المهاجرين، قبل أن يتم اعتراض بعضهم وسط البحر.

    وفي بداية الشهر الحالي، حاول 100 شخص « الحريگ » سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة، حيث تجمعوا قرب كاسر الأمواج بين المغرب والمدينة…

    إقرأ الخبر من مصدره