Étiquette : أجانب

  • الأمن يوقف ثلاثة أجانب متورطين في عرض أموال مزورة للتداول

    العلم – الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، من توقيف ثلاثة سياح فرنسيين، تتراوح أعمارهم ما بين 29 و 30 سنة، يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وعرض أوراق مالية مزورة للتداول.
    وأوضح مصدر أمني أن المشتبه فيهم كانوا قد استعملوا مجموعة من أوراق العملة المزورة لتسديد فواتير خدمات إحدى المؤسسات الفندقية بمراكش، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوياتهم وتوقيفهم متلبسين بحيازة مجموعة إضافية من الأوراق المالية المزورة.
    وأضاف المصدر ذاته أن عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية قد مكنت من العثور بحوزة المشتبه فيهم على 25 ورقة مالية مزورة من العملة الأوروبية الموحدة.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لإجراءات البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد جميع الارتباطات المحتملة لهذه القضية بشبكات تزوير العملات الأجنبية وعرضها للتداول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يناقشون كونية حقوق الإنسان

    ناقش خبراء مغاربة وأجانب، اليوم الخميس بالرباط، كونية حقوق الإنسان في سياقات تتغير باستمرار، وذلك خلال مناظرة دولية حول “30 التزاما كونيا من أجل الكرامة الإنسانية: كونية حقوق الإنسان .. فعلية تحققت أم مسار غير مكتمل؟”.

    وأبرز المشاركون، في الجلسة الأولى لهذه المناظرة، التي تنظم تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، احتفاء بالذكرى الـ 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أن الكونية التي تميز حقوق الإنسان أصبحت محط انتقاد في سياقات ثقافية واجتماعية، ما يتطلب تحديد آفاق تطوير مفهوم كونية حقوق الإنسان في سياق التحولات المستمرة.

    وتوقف هؤلاء الخبراء عند سبل التوفيق بين الكوني والتعددي لمواجهة أهم التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه الإنسانية في مختلف أنحاء العالم .

    وفي هذا السياق، أبرز الأستاذ والباحث في العلوم السياسية، محمد الطوزي، الجهود التي يبذلها المغرب من أجل تعزيز التعددية التي كرسها دستور 2011 كأساس لاحترام الاختلاف مع الآخر.

    وأضاف السيد الطوزي، في مداخلة عبر الفيديو حول موضوع “السلطات المضادة ودولة القانون في دستور 2011″، أن هذا الدستور كرس أيضا المشاركة ومبادئ الحكامة الجيدة بكل ما تقتضيه من شفافية واحترام لحقوق الإنسان.

    واستحضر، في هذا السياق، الفصل 27 من الدستور الذي ينص على أنه “للمواطنين والمواطنات حق الحصول على المعلومات، الموجودة في حوزة الإدارة العمومية، والمؤسسات المنتخبة، والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام”.

    من جانبها، أكدت دجايلي أمدو أمل، الباحثة والكاتبة الحاصلة على جائزة كونكور (الكاميرون)، أن “المرأة في مجتمعات منطقة الساحل لازالت تعاني من التمييز وعدم المساواة، وهو ما يعيق التنزيل الفعلي للإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، مضيفة أن “دور النساء في هذه المنطقة يبقى مهمشا”.

    وفي مداخلة بعنوان “حقوق الإنسان في محك الكونية: حالة وضعية المرأة في منطقة الساحل”، سجلت السيدة أمدو أمل تنامي ظاهرة زواج القاصرات، والذي غالبا ما ينتهي بالطلاق والعنف الزوجي بشتى أنواعه.

    من جهته، تساءل الكاتب والفاعل الحقوقي أحمد عصيد، عن “تأثير تحولات العالم على كونية حقوق الإنسان”، مشددا على ضرورة تسخير الفن والثقافة والعلم “لتعزيز حقوق الإنسان ولإبراز التنوع وعشق الاختلاف واحترام الآخر”.

    وتميزت الجلسة الافتتاحية للمناظرة، التي ينظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على مدى يومين، بالرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في هذه التظاهرة الدولية، والتي تلتها رئيسة المجلس، السيدة آمنة بوعياش.

    وتشكل المناظرة فرصة لمساءلة قدرة الإنسانية على تجاوز حدودها لبناء صرح مشترك تغذيه المسارات الوطنية المتنوعة، بعمق أكاديمي وفكري، يوظف التحليل لفهم التحديات التقليدية والطارئة ضمن سياق يخضع للتأثيرات المتعددة للعولمة وللتعبيرات الثقافية المحلية والوطنية.

    وتناقش هذه التظاهرة الدولية، التي حضر جلستها الافتتاحية عدد من الوزراء والمسؤولين السامين، وتشارك في أشغالها مجموعة من المؤلفين والفلاسفة والمؤرخين والصحفيين والفنانين، إلى جانب مفكرين وخبراء وفاعلين وأدباء مغاربة وأجانب، مواضيع ذات الصلة بكونية حقوق الإنسان في ضوء التحولات العميقة والتحديات الناشئة التي يواجهها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي يرفض مشاركة أجانب في الاحتجاجات بالبلاد

    هبة بريس _ وكالات

    قال الرئيس التونسي قيس سعيد، اليوم الجمعة، إنه يرفض مشاركة الأجانب في الاحتجاجات بالبلاد، وذلك بعد يوم من منع السلطات نقابيين أجانب من الانضمام إلى تجمع لاتحاد الشغل من المتوقع أن يكون غدا السبت.

    قال الاتحاد إن السلطات أبلغته بأنها ستمنع دخول وفد من الاتحاد الدولي للنقابات تمت دعوته للانضمام إلى الاحتجاج.

    واتهم الاتحاد الرئيس باتخاذ خطوات “عدائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياح أجانب ينجون من الموت بعد انقلاب سيارتهم بمراكش

    نجا سياح أجانب أمس الأحد، بأعجوبة من الموت، إثر انقلاب السيارة التي كانوا على متنها بالقرب من مطار مراكش الدولي.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن السيارة التي كان على متنها زوجان أجنبيان والسائق، اصطدمت بسيارة أخرى، ما أسفر عن إصابة السائق بجروح متفاوتة الخطورة.

    وأوضح المصدر نفسه، أنه جرى نقل السائق إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورة، فيما لم يصب السائحين.

    وأكد المصدر ذاته، أن المصالح الأمنية فتحت تحقيقا في الموضوع، لمعرفة ملابسات هذه الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائري جمال بن العمري يضع الوداد البيضاوي في ورطة

    تعاقد الوداد رسميا مع المدافع جمال بن العمري في صفقة انتقال حر.

    وبات بن العمري مدافعا وداديا جاهزا للمشاركة مع الوداد في كأس العالم للأندية.

    وإذا كان جمهور الوداد سعيد بهذا التعاقد، إلا أنه ورط الفريق الأحمر في ملف مرتبط بالأجانب.

    ويحاول الوداد حاليا فسخ عقد لاعبه الليبي مؤيد اللافي حتى يتسنى له التوقيع للاعب أجنبي آخر.

    ويضم الوداد في الوقت الحالي ستة أجانب وهم كل من السنغالي سامبو والكاميروني لامكيل والليبي اللافي والجزائري بنعمري والكونغولي زولا والجزائري الحسين بنعيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تلغي الحجر الصحي للقادمين من الخارج

    أعلنت السلطات الصحية الصينية، الاثنين، إلغاء الحجر الصحي الإجباري للقادمين من خارج البلاد اعتبارا من 8 يناير، بعدما رفعت في مطلع ديسمبر معظم إجراءات مكافحة كوفيد السارية منذ العام 2020.

    وقالت لجنة الصحة الوطنية في مذكرة، أنه اعتبارا من الشهر المقبل لن يطلب من الوافدين سوى إظهار نتيجة فحص بي سي آر سلبي أجري قبل أقل من 48 ساعة من وصولهم.

    كانت الصين الوحيدة التي تستمر في فرض الحجر الصحي عند الوصول رغم تقليص مدته في الأشهر الأخيرة إلى خمسة أيام في الفندق، تتبعها ثلاثة أيام من المراقبة في المنزل. وظلت حدودها مغلقة بالكامل تقريبا منذ 2020 وتوقفت عن إصدار التأشيرات السياحية.

    وأعلنت لجنة الصحة أنها لم تعد تعتبر كوفيد-19 “التهابا رئويا ” بل مرضا “معديا ” أقل خطورة، وهو تصنيف أوضحت أنه لم يعد يبرر الحجر الصحي.

    كذلك، أشارت لجنة الصحة إلى السماح تدريجيا بسفر الصينيين إلى الخارج، من دون تقديم جدول زمني، في حين كان يسمح سابقا بسفر الصينيين لأسباب قاهرة فقط.

    ويتوقع أن تلقى الخطوة ترحيبا لدى الصينيين في الداخل وكذلك في الخارج.

    يأتي هذا القرار في الوقت الذي تشهد فيه الصين تفشي الوباء، منذ أن تخلت عن غالبية قيودها الصحية في بداية الشهر الحالي.

    منذ العام 2020، كانت الصين تفرض قيودا قاسية وفق استراتيجية “صفر كوفيد” التي أدت إلى حماية الأكثر عرضة للخطر وأولئك الذين لم يتلقوا اللقاح.

    غير أن السلطات رفعت فجأة غالبية هذه القيود في السابع من ديسمبر، على خلفية تنامي السخط الشعبي والتأثير الكبير لهذه القيود على الاقتصاد.

    منذ ذلك الحين، أثار ارتفاع الإصابات قلقا من ارتفاع معدل الوفيات بين كبار السن الذين هم أكثر عرضة للخطر.

    وفي هذه الأثناء، أفاد عدد من محارق الجثث ردا على اتصال من فرانس برس عن تسلم عدد أكبر من المعتاد من الجثث في الأيام الأخيرة. وهو وضع قلما تطرقت إليه وسائل الإعلام الصينية.

    كذلك، تشهد المستشفيات اكتظاظا بينما يصعب العثور على الأدوية المضادة للإنفلونزا في الصيدليات، وذلك في الوقت الذي تتعلم فيه البلاد كيفية التعايش مع الفيروس.

    في هذه الأثناء، حض الرئيس الصيني شي جينبينغ، الاثنين، على “بناء حصن” ضد كوفيد -19 و”حماية” حياة المواطنين في البلاد.

    وهذا أول تصريح للرئيس الصيني منذ تخفيف التدابير الصحية الصارمة.

    ونقلت قناة “سي سي تي في” التلفزيونية الحكومية عن شي قوله، الإثنين، “تواجه السيطرة على كوفيد-19 والوقاية منه في الصين وضعا جديدا يتطلب مهاما جديدة”.

    وأضاف “يجب أن نطلق حملة صحية وطنية بطريقة أكثر استهدافا … وأن نبني حصنا منيعا ضد الجائحة ونعزز خط دفاع المجتمع للوقاية من الوباء ومكافحته، وحماية أرواح الناس وسلامتهم وصحتهم بشكل فاعل”.

    تتوقع تقديرات غربية أن يؤدي رفع القيود إلى وفاة حوالى مليون شخص في الأشهر المقبلة.

    وأعلنت الصين الأحد أنها لن تنشر بعد الآن إحصاءات بشأن كوفيد. وكانت قد انتقدت على نطاق واسع بسبب تناقض هذه الإحصاءات مع الموجة الوبائية الحالية.

    ووفقا للحصيلة الرسمية، لم يسجل البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم إلا ست حالات وفاة بسبب كوفيد منذ رفع القيود، وهو عدد قدر خبراء أنه أقل من الواقع.

    ولاحظ الصينيون في الأيام الأخيرة تباينا صارخا بين الإحصاءات الرسمية والعدوى المنتشرة لدى جزء كبير من أقاربهم، أو حتى عدد الوفيات.

    وأعلنت مدينة كانتون الكبرى (جنوب)، التي تسكنها 19 مليون نسمة، عن تأجيل الجنازات إلى ما “بعد 10 يناير”.

    من جهة أخرى، تعتبر المنهجية الجديدة التي تعتمدها السلطات مثيرة للجدل، إذ يتم اعتبار الأشخاص الذين ماتوا بشكل مباشر بسبب فشل الجهاز التنفسي المرتبط بكوفيد فقط، متوفين من المرض.

    ومع ذلك، بدأت بعض الحكومات المحلية في تقديم تقديرات لحجم الوباء.

    فقد أفادت السلطات الصحية في تشجيانغ (شرق)، جنوب شنغهاي، الأحد أن عدد الإصابات اليومية تجاوز الآن عتبة المليون في هذه المقاطعة البالغ عدد سكانها 65 مليون نسمة.

    وفي العاصمة بكين، تحدثت السلطات، السبت، عن “عدد كبير من المصابين” داعية إلى “بذل كل ما هو ممكن لتحسين معدل الشفاء وخفض نسبة الوفيات”.

    إقرأ الخبر من مصدره