Étiquette : أحزاب

  • هل يعتزل الطالبي العلمي بالفعل العمل السياسي تاركا حزبه قبل الانتخابات؟

    خلال نشاط حزبي منتصف هذا الشهر، لمح رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس مجلس النواب، إلى إمكانية التخلي عن مواصلة عمله السياسي وفتح المجال أمام الشباب. غير أنه عاد، خلال استضافته في برنامج « نقطة إلى السطر » على القناة الأولى مساء الثلاثاء، ليشير بسخرية إلى أنه قد يسعى إلى ولاية خامسة في البرلمان بعد انتهاء ولايته الرابعة، من دون أن يقدم توضيحات حاسمة حول مقصده.

    وبحسب المعلومات التي حصلت عليها « تيل كيل عربي »، لم يكن الطالبي يعتزم من الأساس التلميح إلى اعتزال قريب للسياسة قبل الانتخابات المرتقبة نهاية العام المقبل، بل كان يشير إلى أن هذا “احتمال وارد” في سياق تداول النخب وإتاحة الفرصة لطاقات جديدة داخل الحزب.

    وتوضح المصادر نفسها أن رئيس مجلس النواب سيواصل عمله السياسي، مع شروعه في التخفيف التدريجي من مهامه بعد الاستحقاقات المقبلة، في مسار قد ينتهي بتخليه عن العمل السياسي في مرحلة لاحقة. وقد أكد الطالبي هذه الخلاصات في تواصل مباشر معنا، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول خلفياته.

    وتعتبر هذه التأكيدات بمثابة رسالة اطمئنان إلى الحزب الساعي لتثبيت مواقعه قبل انتخابت حاسمة.

    ويُعد الطالبي العلمي واحدا من الوجوه المحورية داخل التجمع الوطني للأحرار منذ أواخر التسعينيات، إذ تدرج في مناصب حكومية عدة قبل أن يتولى رئاسة مجلس النواب خلال ولايتين، وظل أحد أهم الفاعلين في تدبير الاستحقاقات الانتخابية داخل الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلفة رحلة إلى المغرب ليومين فقط بـ10 ملايين تثير جدلا حول مسؤول إسباني

    كشفت معطيات جديدة حصلت عليها صحيفة The Objective الإسبانية عبر بوابة الشفافية عن تفاصيل دقيقة تخص الرحلة الرسمية التي قام بها وزير النقل الإسباني الأسبق، خوسيه لويس آبالوس، إلى المغرب ما بين 24 و26 يناير 2019، وهي الزيارة التي أثارت جدلا واسعا في إسبانيا بسبب مشاركة أشخاص لا ينتمون إلى الوفد الحكومي الرسمي.

    وحسب الوثائق، بلغت التكلفة الإجمالية للرحلة 8717,42 يورو، موزعة بين الإقامة والمعلوميات (3515,58 يورو) والتنقل (5201,84 يورو). كما ضم الوفد الرسمي آنذاك سانتوس سيردان، القيادي البارز في الحزب الاشتراكي، إلى جانب جيسيكا رودريغيز، التي كانت تربطها علاقة شخصية بآبالوس، وهي النقطة التي غذّت الشبهات حول طبيعة الرحلة.

    لقاءات رفيعة في الرباط والدار البيضاء

    الزيارة، التي وُصفت حينها بأنها « زيارة عمل رسمية »، سمحت لآبالوس بعقد لقاء مع رئيس الحكومة المغربي السابق سعد الدين العثماني، إضافة إلى اجتماعات مع خمسة وزراء مغاربة.
    ووفق البلاغات الرسمية الإسبانية آنذاك، ركزت المحادثات على مشروع ميناء القنيطرة وإمكانية مشاركة شركات إسبانية كبرى — منها Acciona — في البنية التحتية التي كان يجري التخطيط لها.

    كما قام الوزير الإسباني بزيارة ضريح محمد الخامس وتوقيع الكتاب الذهبي، قبل أن ينتقل إلى الدار البيضاء للقاء نظيره المغربي  محمد ساجد.

    فندق فاخر ومصاريف مثيرة للأسئلة

    أفادت الصحيفة أن الوفد أقام في فندق Sofitel Jardin des Roses بالرباط، أحد أكثر الفنادق فخامة في المملكة. وتشير مراسلات بين مكتب الوزير والفندق — والتي كشفت عنها تحقيقات الحرس المدني الإسباني (UCO) — إلى أن جهات في الحزب الاشتراكي كانت تطلب فواتير « مفصلة »، ما يلمح إلى أن الحزب وليس الوزارة هو من تحمّل جزءاً من نفقات مرافقي آبالوس.

    وتكشف الوثائق أيضا أن جيسيكا رودريغيز حصلت على 3.000 يورو مقابل مرافقتها للوزير خلال يومين، بمعدل 1500 يورو لليوم، وهو ما تؤكده رسائل إلكترونية وجهتها بنفسها في يوليو 2019 تطالب من خلالها بتسوية المبالغ المتأخرة.

    وتشير المعطيات كذلك إلى أن رودريغيز كانت تعمل في شركة Ineco العمومية، التابعة للوزارة نفسها، رغم غياب خبرة مهنية ملائمة، وأنها كانت تحصل على تراخيص غياب تتوافق تماماً مع مواعيد الرحلات الدولية التي كانت ترافق فيها الوزير.

    تحقيقات “قضية كولدو” تعيد الملف إلى الواجهة

    التحقيقات الجارية ضمن ملف « كولدو » — الذي يحمل اسم مستشار آبالوس وأحد المقربين منه — قدمت للقضاء صورة جماعية التُقطت في ضريح محمد الخامس، تضم آبالوس وجيسيكا وسيردان والدبلوماسيين المرافقين.
    صورة تقول UCO إنها دليل مباشر على وجود جيسيكا في رحلة المغرب، مؤكدة ما نشرته الصحيفة ذاتها حصريا سنة 2024.

    وتُعتبر هذه الرحلة، بحسب التحقيقات، أول رحلة دولية موثقة رافقت فيها رودريغيز الوزير الإسباني، قبل رحلات لاحقة إلى بروكسل وستراسبورغ وروسيا والسعودية في العام نفسه.

    تداعيات سياسية مستمرة

    المعطيات الجديدة أعادت النقاش من جديد داخل الساحة السياسية الإسبانية، حيث يرى المعارضون أن نفقات الرحلة، والمسؤولية عن مرافقة أشخاص غير مدرجين رسميا في جدول الأعمال، تكشف عن استعمال غير مناسب للمال العام.

    بينما يكتفي الحزب الاشتراكي بالتأكيد على أنه سيقف إلى جانب العدالة، دون تقديم تفسير سياسي واضح لمشاركة أسماء خارج الإطار البروتوكولي، وعلى رأسهم سانتوس سيردان وجيسيكا رودريغيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة المالية: كان بإمكان « التجمع » النجاح حكوميا دون ملف الصحة… لكننا اخترنا خوض هذا الورش الحارق

    قالت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح إن حزبها، التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة، كان بإمكانه تحقيق النجاح دون تحمّل عبء تدبير قطاع الصحة وما يرافقه من تحديات بنيوية معقدة، مؤكدة أن الحزب “اختار مواجهة هذا الملف الصعب بدل تجنّبه ».

    فتاح كانت تتحدث خلال لقاء حزبي ضمن قافلة “نقاش الأحرار”، أمس الأحد بجماعة المنزل بإقليم صفرو، حيث أعابت حجم الخصاص الصحي وصعوبة الإرث الذي وجده الحزب عند تسلم الحكومة.

    وفي هذا السياق قالت فتاح، إنه « يجب أن نعرف أن حزب التجمع الوطني للأحرار لم يسبق أن تولى قطاع الصحة، كان بإمكاننا النجاح في الحكومة من دون هذا الملف الحارق، أنتم تعرفون كل شيء ». وأضافت: « الخصاص منتشر في كل مكان، في المدن الكبيرة كما القرى الصغيرة. ولم يفضِ الجهد الذي بُذل في السنوات الماضية إلى وضع حدّ ولو جزئيا لهذه المشكلة. نحن الآن إزاء خصاص في كل مكان، وليت كان الأمر مقتصرا على مناطق معينة يسهل استهدافها. »

    وشددت الوزيرة على أن حجم الاستثمارات البالغ 140 مليار درهم، يبقى بلا معنى بالنسبة للمواطن إذا لم يعثر على خدمة صحية فعلية عند الحاجة، مشيرة إلى أن الولوج إلى العلاج يظل المعيار الحقيقي لنجاح الإصلاح. وقالت: « أنا أتفهم أن المواطن لا تهمه الـ140 مليار درهم التي ضخت لإصلاح قطاع الصحة، إذا لم يجد طبيباً ينتظره في المستوصف أو المستشفى إذا مرض ابنه بارتفاع درجات الحرارة ».

    مع ذلك، أكدت فتاح أن الحكومة « تتحرك بشكل يومي » لسدّ الخصاص، وأن وزير الصحة “يتابع الملف ميدانيا”، مضيفة: « لا ينبغي لأي أم أن تشغل بالها بمصير ابنها إذا أصابه طارئ صحي. » وقالت الوزيرة إن الحكومة تعمل بوتيرة “جديرة بالاهتمام”، مشيرة إلى تقدم ملحوظ في مشاريع البنية الصحية: « إننا نسير بسرعة جديرة بالاهتمام، أنهينا برنامج 1400 مستوصف، وأضفنا 1600 أخرى. هذه ليست أمورا سهلة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء غامض لاجتماع « برلمان البام »..ومصادر: « الأمر أعمق من وضع صحي » لرئيسته

    أثار القرار المفاجئ بإلغاء اجتماع المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، ساعات قليلة قبل انعقاده السبت، موجة من الشكوك داخل الحزب، رغم تأكيد قيادته أن الخطوة جاءت بسبب « الوضع الصحي الصعب » لرئيسة المجلس نجوى ككوس. مصادر من داخل الحزب تحدثت إلى « تيل كيل عربي » استبعدت بشكل قاطع أن يكون السبب صحيا، معتبرة أن ما وقع « غير مسبوق في تاريخ الحزب » ويطرح أسئلة حول الخلفيات الحقيقية لهذا الإلغاء.

    وبحسب المصادر نفسها، فإن تبرير الإلغاء بالحالة الصحية لرئيسة المجلس غير مقنع، لأن اجتماعات الحزب – وفق قولها – “لم تكن تتوقف يوماً لغياب فاطمة الزهراء المنصوري نفسها حين كانت تتقلد المنصب”، مؤكدة أن مؤسسات التنظيم تعقد اجتماعاتها حتى في غياب رؤسائها، ما يعني أن عذرا من هذا النوع “لا يستقيم تنظيمياً”.

    وتشير معطيات متطابقة داخل الحزب إلى أن القيادة ربما كانت بصدد تجنّب حادث تنظيمي خلال وقت الاجتماع، أو استباق وضع حساس قد يتفجر من حول بعض الأعضاء خلال الدورة المرتقبة. وذهب بعضها إلى أن القرار اتُّخذ تحت ضغط تطورات داخلية دقيقة، رفضت المصادر الكشف عن تفاصيلها.

    كذلك، ليس هناك ما يشير إلى وجود تقاطع بين هذا الاجتماع، وبين آخر قد يكون أكثر أهمية، ومرتبط بوزراء الحزب.

    وكان الحزب قد استكمل جميع الترتيبات اللوجستيكية للدورة، مع شروع عدد من أعضاء المجلس الوطني القادمين من خارج الرباط في السفر نحو العاصمة، قبل أن يفاجأوا بقرار الإلغاء في آخر لحظة، ما عمّق التساؤلات حول ما يجري داخل “الجرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وعكة صحية لككوس تؤجل اجتماع المجلس الوطني لـ »البام » إلى موعد لاحق

    أعلن حزب الأصالة والمعاصرة، مساء الجمعة، عن تأجيل دورة المجلس الوطني الذي كان مقررا انعقادها يوم السبت غدا السبت بمدينة سلا، وذلك بسبب وعكة صحية حادة أصابت رئيسة المجلس الوطني للحزب.

    وأكد مصدر قيادي في “البام” أن قرار التأجيل جاء بعد تدهور الوضع الصحي لرئيسة المجلس، نجوى كوكوس، ما جعل انعقاد الدورة “غير ممكن في الظروف الحالية”، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة الوعكة أو تطوراتها.

    ولم يكشف الحزب بعد عن تاريخ جديد لهذا الاجتماع، في انتظار تحسّن الوضع الصحي لرئيسته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: « التجمع » مدرسة في السياسة… ومنتقدونا بحاجة لفهم إنجازات الحكومة

    شنّ راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، هجوما لاذعا على من وصفهم بـ »أصحاب العقول المتحجرة »، معتبرا أنهم « بحاجة إلى عمليات جراحية » لفهم حجم التحولات التي يشهدها المغرب تحت قيادة الحكومة الحالية واستيعاب مفهوم « المغرب الصاعد »، الذي يوجّه الإصلاحات الكبرى بالبلاد.

    وجاءت تصريحات العلمي خلال الجلسة السابعة من الجولة الوطنية «مسار الإنجازات» بجهة الدار البيضاء–سطات، أمام أكثر من 3500 مناضل، حيث شدّد على أن الحزب « مدرسة في الأخلاق والسياسة »، وأنه لا يلتفت إلى « حملات التشهير وتوزيع صكوك الاتهام » التي يلجأ إليها البعض.

    هجوم مباشر على العدالة والتنمية

    اتهم العلمي حزب العدالة والتنمية بـ »فشل تدبير المالية العمومية » خلال فترة قيادته للحكومة، مضيفاً أن المقارنة اليوم تكشف الفرق بين « مرحلة التردد وغياب الرؤية » ومرحلة « التنفيذ الفعلي للإصلاحات » التي يقودها الأحرار.

    وأشار العلمي إلى أن المغرب بلد متنوع، ولكل منطقة خصوصيتها، ما يستلزم « برامج تراعي هذا التنوع لضمان التنمية المتوازنة والحفاظ على الهوية المغربية متعددة المكونات ».

    وأكد أن التجمع الوطني للأحرار منسجم مع ذاته، وينفّذ « برنامجاً ملكيا واضح المعالم، وتصورا متكاملا لبناء دولة اجتماعية حديثة ».

    وتوقف العلمي عند موضوع الصحة، مشيراً إلى قرار الحكومة بخفض معدل الولوج لكليات الطب إلى 12/20، لتمكين شباب مختلف جهات المملكة من الولوج إلى هذا التخصص الحيوي، بدلاً من استيراد أطباء من الخارج.

    وأوضح أن تكوين الطبيب يتطلب عشر سنوات، مؤكداً أن الحل المستدام يبدأ بـ »تكوين أبناء الوطن ليخدموا الوطن ».

    وخلص العلمي إلى أن قيادات الحزب اكتسبت « مناعة سياسية » تجعلها غير متأثرة بما يروج له البعض، مضيفا: « نعرف ماذا نفعل، نسير وفق رؤية واضحة، وماضون في بناء المغرب الصاعد. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميلي: المدن التي يسيرها « الأحرار » نموذج في الحكامة الترابية… والدار البيضاء دليل حي على نجاح التدبير الجماعي

    زعمت نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، أن المدن التي يتولى حزب التجمع الوطني للأحرار تدبيرها تعد « نموذجا ناجحا » في الحكامة الترابية والتنمية المحلية، مؤكدة أن التجربة البيضاوية تعكس بوضوح قدرة الحزب على تنزيل البرامج الوطنية والترابية في انسجام مع توجيهات الدستور وفلسفة اللاتمركز الإداري.

    وقالت الرميلي، خلال مشاركتها في النسخة السابعة من برنامج « مسار الإنجازات » بجهة الدار البيضاء سطات، إن التزام الحزب بأطره وكفاءاته على امتداد الجهات يترجم « وعي الأحرار بمسؤوليتهم في تنزيل الرؤية الوطنية للتنمية »، معتبرة أن العمل المحلي هو الحلقة الأساسية لضمان الأثر المباشر على حياة المواطنين.

    40% زيادة في الميزانية… وإنجازات قبل نهاية الولاية

    وأبرزت عمدة الدار البيضاء أن المدينة شهدت، خلال الفترة الانتدابية الحالية، « قفزة نوعية » في عدد من المشاريع الكبرى، بالرغم من بقاء عامين على نهاية ولاية المجلس، مشيرة إلى ارتفاع ميزانية الجماعة بـ 40% مقارنة بالمجالس السابقة، وهو ما وصفته بأنه « مؤشر صريح على استرجاع الثقة في المؤسسة وتحسن آليات التدبير ».

    وكشفت الرميلي أن عددا من البرامج الهيكلية دخلت حيز التنفيذ، من بينها مشروع التحول المائي وضمان الموارد للمدينة، وتأهيل العيون والمجالات الطبيعية، وخلق مناصب شغل عبر شراكات اقتصادية محلية، ثم مشاريع موجهة لتحقيق العدالة المجالية بين الأحياء

    وأكدت أن « التحدي الحقيقي » يكمن في ضمان ديمومة هذه المشاريع، وليس مجرد الإعلان عنها.

    تجربة بيضاوية تعتمد التخطيط المرن والإنصات للمواطن

    وأوضحت المسؤولة الجماعية أن نموذج الدار البيضاء يقوم على « تخطيط استراتيجي مرن ومتقن »، يعتمد بالأساس على مقترحات المواطنين واحتياجاتهم، معتبرة أن قوة التدبير المحلي تكمن في قدرة المنتخبين على تحويل الرؤى إلى مشاريع ملموسة.

    وشددت على أن نجاح المدن لا يقاس فقط بوجود مشاريع كبرى، بل بـ »تناغم العمل بين السلطات المركزية والجماعات الترابية، وقدرة الفرق المحلية على التعبئة والعمل الجماعي ».

    إشادة بالقيادة الملكية ودعم الحكومة

    وأشادت الرميلي بالدور المحوري للملك محمد السادس، الذي قالت إنه « وضع خارطة طريق دقيقة لتنزيل الفعل الترابي بالمغرب »، معتبرة أن الحكومة، بقيادة حزب الأحرار، تمتلك « الشجاعة السياسية » لتنفيذ البرامج الوطنية رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

    وأضافت أن « تجربة المدن المسيرة من طرف حزب التجمع الوطني للأحرار تثبت أن التنسيق والتخطيط هما سر النجاح »، مؤكدة على « تجانس وتماسك » فريق مجلس جماعة الدار البيضاء كعامل رئيسي لاستمرار الأوراش المفتوحة في المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يعتبر مشاريع القوانين الانتخابية لوزارة الداخلية « تتبنى مقترحات الحزب »

    دعا حزب الأصالة والمعاصرة إلى تعبئة وطنية ومجتمعية شاملة لضمان مشاركة واسعة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة الارتقاء بالعملية السياسية إلى مستوى التحديات الوطنية الكبرى، من خلال تخليق الممارسة الحزبية وتعزيز حضور الشباب والنساء في الحياة السياسية.

    جاء ذلك في بلاغ صادر عن المكتب السياسي للحزب، عقب اجتماعه العادي المنعقد أمس الثلاثاء بالمقر المركزي بالرباط، حيث خصص جزء هام من جدول أعماله لمناقشة مشاريع القوانين التنظيمية المتعلقة بالانتخابات، التي أحالتها الحكومة على مجلس النواب خلال الأسابيع الأخيرة.

    وأكد المكتب السياسي أن النقاش حول مشاريع القوانين الانتخابية استحضر بشكل أساسي التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش، التي شددت على ضرورة الإعداد المبكر للمنظومة الانتخابية لتكون جاهزة قبل نهاية السنة الجارية.

    وأشاد الحزب بالحرص الملكي الدائم على تعزيز المسار الديمقراطي الوطني، وضمان الشفافية والمصداقية في العملية الانتخابية.

    كما عبر البلاغ عن تقدير الحزب للجهود الحكومية والأحزاب السياسية الأخرى، خصوصا في تنظيم مشاورات موسعة مع وزارة الداخلية قبل إحالة مشاريع القوانين على البرلمان، مشيراً إلى أن ذلك يعكس التزاماً جماعياً بروح التوافق والمسؤولية السياسية في تدبير ورش الانتخابات المقبلة.

    وأبرز حزب الأصالة والمعاصرة أن المذكرة التي سبق أن رفعها إلى وزارة الداخلية، والمتضمنة لمجموعة من المقترحات المتعلقة بتحيين وتطوير النظام الانتخابي، وجدت صداها الإيجابي داخل مشاريع القوانين التنظيمية المحالة على البرلمان.

    وقال البلاغ إن هذه المذكرة كانت ثمرة عمل تشاوري داخلي واسع داخل مؤسسات الحزب وفريقيه البرلمانيين، وركزت أساساً على تحفيز المشاركة السياسية، وتوسيع التمثيلية المجالية، وتعزيز الشفافية في تمويل الحملات الانتخابية.

    دعم الشباب والنساء وتخليق الممارسة السياسية

    أكد المكتب السياسي أن تعزيز الديمقراطية وصيانة الاختيار الديمقراطي مسؤولية جماعية تشمل الدولة والمجتمع، لكنها تقع بالدرجة الأولى على عاتق الأحزاب السياسية التي يجب أن ترفع عالياً سقف تحدي تخليق الحياة السياسية، وتعزيز تواصلها الميداني مع المواطنين والمواطنات.

    وشدد البلاغ على أن دعم حضور الشباب والنساء في المؤسسات المنتخبة يشكل ركيزة أساسية لتجديد النخب وضمان الاستمرارية الديمقراطية.

    دعوة إلى نقاش برلماني مسؤول

    دعا حزب الأصالة والمعاصرة فريقيه البرلمانيين إلى مناقشة مشاريع القوانين الانتخابية بمسؤولية وتفاعل إيجابي، مع الحرص على تجويد النصوص القانونية بما يضمن انتخابات شفافة ونزيهة.

    كما شدد على ضرورة أن تترجم هذه القوانين إرادة وطنية جامعة في توسيع المشاركة السياسية وتحصين الاختيار الديمقراطي، بما يعكس صورة المغرب كدولة مؤسسات تسير بثبات في مسار الإصلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الإسباني يرفض مقترح « فوكس » لمنع الاحتفال بالأعياد الإسلامية في الأماكن العامة

    شهدت لجنة الثقافة في البرلمان الإسباني نقاشا حادا حول مقترح مثير للجدل تقدّم به حزب فوكس اليميني المتطرف يهدف إلى منع الاحتفالات العامة بالأعياد الإسلامية، وعلى رأسها عيد الأضحى، وهو ما قوبل برفض واسع من الأحزاب الكبرى التي اعتبرت المبادرة “تمييزية وغير دستورية”.

    المقترح الذي قدّمه حزب أباسكال جاء ردا على طلب تقدّمت به الجالية المسلمة في مدينة الجزيرة الخضراء لاستعمال إحدى مرافق حلبة مصارعة الثيران (لاس بالوماس) لأداء طقوس الأضحية بشكل منظم وخاضع للرقابة الصحية، وهو ما أثار حينها حملة من الخطابات العدائية من جانب اليمين المتشدّد.

    نواب يردّون بسخرية على خطاب الكراهية

    النقاش البرلماني سرعان ما تحوّل إلى مواجهة فكرية حول الهوية والتعايش. النائب الاشتراكي مارك لاموا خاطب ممثل فوكس قائلاً بسخرية: « هل سنحظر السوشي أو البيتزا أيضاً لأنها ليست من تقاليدنا؟”.

    أما النائب عن الحزب الشعبي إدواردو كاراثو، فقد أكد أنه “كاثوليكي”، لكنه يرفض تماماً أن تُستهدف أي ديانة في البلاد، متسائلاً: « هل المسلمون في سبتة ومليلية أقل إسبانية منا؟ وهل قصر الحمراء ليس جزءاً من ثقافتنا الوطنية؟”.

    من جانبه، وصف النائب خورخي بويّو من تحالف “سومار” مقترح فوكس بأنه تعبير عن الجهل بالإرث التاريخي الإسلامي في إسبانيا، مضيفا: « سبعة قرون من الحضارة الأندلسية لا يمكن محوها بخطاب الكراهية. وطنكم ضيّق جداً ليتّسع للتنوّع الذي صنع إسبانيا”.

    مقترح فوكس: “إسبانيا مسيحية ولا مكان للطقوس الأجنبية

    في المقابل، دافع النائب خواكين روبليس عن طرح حزبه قائلاً إن “إسبانيا أُسّست على الفلسفة اليونانية، والقانون الروماني، والحضارة المسيحية”، معتبراً أن الاحتفالات الإسلامية “غريبة عن الهوية الوطنية” وتشكل “تراجعاً ثقافياً”.

    وأضاف روبليس أن السماح بمثل هذه المظاهر يشكّل “إهانة لتقاليد الإسبان”، مشيراً إلى أن “الحكومة المحلية في الجزيرة الخضراء سمحت بذبح الأضاحي داخل الحلبة” — وهو ادعاء نفته السلطات لاحقاً، مؤكدة أن الطلب رُفض لأنه مخالف للوائح الأوروبية الخاصة بالذبح في الأماكن العامة.

    الدفاع عن الدستور وحرية المعتقد

    الأحزاب الثلاثة المعارضة للمقترح — الاشتراكي (PSOE)، الشعبي (PP)، وسومار (Sumar) — اعتبرت أن مبادرة فوكس تتعارض مع المادة 16 من الدستور الإسباني، التي تكفل “حرية المعتقد والعبادة للأفراد والجماعات دون أي قيود سوى ما يقتضيه النظام العام”.

    وقال النائب كاراثو إن “نفس المرجعية المسيحية التي يتحدث عنها فوكس هي التي كرّست حرية الضمير والمعتقد، لا الإقصاء والكراهية”.

    أما النائب لاموا فوصف المقترح بأنه “يبدو مأخوذاً من كتيّب استعماري من القرن التاسع عشر”، مضيفاً أن “فوكس يخلط بين الثقافة والنوستالجيا، وبين الهوية والانغلاق”.

    يأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه منطقة كامبو دي جبل طارق — التي تضم مدينة الجزيرة الخضراء — حضوراً متنامياً للجالية المسلمة من أصول مغربية، والتي باتت تحتفل سنوياً بعيد الأضحى ضمن أطر اجتماعية منظّمة، رغم بعض الحوادث الفردية التي تستغلها أطراف سياسية لتأجيج الخلافات.

    وكانت قضية مماثلة قد طُرحت سنة 2005، حين طالبت جمعية “الثقافة المضيق” باستخدام نفس المرفق البلدي لتنظيم عيد الأضحى، وقوبلت بالرفض لأسباب قانونية مشابهة. كما شهد العام الماضي حادثة جدلية بعدما ألقى أحد السكان بقايا الأضاحي في حاوية نفايات صناعية، ما أثار نقاشاً حول ضرورة تنظيم هذه الممارسات في إطار صحي ورقابي رسمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتراب « انتخابات 2026 » يحول الجماعات إلى ساحات لتصفية الحسابات

    هسبريس – عبد الله التجاني

    مع بداية العد العكسي لانتخابات 2026 التشريعية، بدأت تظهر معالم حرب ضروس بين الأحزاب السياسية المتنافسة على الفوز برئاسة حكومة “المونديال”؛ إذ يتوقع أن تكون المجالس المنتخبة مسرحا لها من خلال لعبة التسريبات والتسريبات المضادة.

    وبدأت إرهاصات المواجهة المنتظرة تظهر مبكرا من خلال تنامي الحديث عن الصفقات الكثيرة في عدد من مجالس المدن والجماعات القروية، وعن الخروقات التي يرجح أن تكون قد شهدتها.

    الحديث المتواتر في الأسابيع الأخيرة عن الخروقات المسجلة في عدد من المجالس المنتخبة يعزز هذا التوجه، ويذكي نار الخلاف بين الفرقاء السياسيين الذين يجتهد كل واحد منهم لضرب الطرف الآخر والنيل منه، عبر كشف وتسريب أي شائبة يمكن أن تضر به وبحزبه في سياق المعركة التي يباح فيها استعمال وتوظيف مختلف الأساليب المشروعة وغير المشروعة.

    في تعليقه على الموضوع، يرى عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ القانون الدستوري بجامعة الحسن الأول بسطات، أن النظام الانتخابي المعتمد على مستوى الجماعات الترابية بالمغرب يفرز في الغالب تحالفات من أحزاب متعددة، وهي تحالفات “غالبا ما تكون هشة وتنفجر عند حدوث خلافات بين مكوناتها”.

    وقال اليونسي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الخلافات التي تعرفها المجالس المنتخبة تكون على حساب “الساكنة؛ إما تعطيلا للميزانية السنوية أو عند برمجة الفائض الحقيقي في دورة فبراير أو رفضا للتصويت على مقررات مهمة”، معتبرا أن “ما يقع بالجماعات بموجب المادة 70 بعد مرور ثلاث سنوات من الفترة الانتدابية خير مثال على ذلك”.

    وأضاف المحلل السياسي ذاته أنه أمام هذا المعطى القانوني الموضوعي، “تبرز عوامل ذاتية مهمة ومؤثرة، خصوصا بروفايلات المنتخبين الترابيين”، مبرزا أنها غالبا ما تكون “غير جديرة بمسؤولية تدبير الشأن العام المحلي، سواء من حيث الكفاءة التدبيرية أو حتى على مستوى أخلاق السياسة”.

    وقال شارحا: “هذا ما يفسر كثرة الصراعات التي تأخذ أشكالا مؤسفة ومنفرة للناس من العمل السياسي والتدبير”، وسجل أن البعض من هؤلاء المنتخبين يعتبر “المؤامرات وتعطيل عمل المجلس ذكاء انتخابيا، والصحيح أن هذا التعطيل إذا لم يكن له مبرر المصلحة العامة هو جريمة ترتكب في حق التنمية المحلية وفي حق الساكنة”.

    كما شدد اليونسي على أن الخروج مما سماه “المأزق التدبيري” يفترض العمل على “واجهتين: الأولى موضوعية وهي النظام القانوني المنظم للانتخابات، والثانية ذاتية تتحمل مسؤوليتها الأحزاب والدولة؛ أي قطع الطريق على بروفايلات تنتج مثل هذه المسلكيات”، حسب تعبيره.

    من جهته، سجل عبد الله أبو عوض، محلل سياسي أكاديمي، أنه “لا يمكن التعميم على جميع المنتخبين، ولكن يمكن تشخيص أن بعض المنتخبين ليس لهم من العمل السياسي إلا تأثيث المشهد ومحاولة استفراغ ضعفهم وفشلهم في تتبع مسار الآخرين الذين لهم تدبير الشأن المحلي”.

    وأفاد أبو عوض، في تصريح لهسبريس، بأن هذا الأمر يطرح سؤالا عريضا حول “استجابة الأحزاب لتوجيهات الملك في خطبه حول تخليق العمل والممارسة السياسية”.

    وتأسف المحلل السياسي ذاته للممارسات “الكيدية” التي قال إنها “تشوه صورة الوطن من قبل بعض السياسيين الذين يختبئون وراء وسائل السوشال ميديا ويعملون من خلالها على تشويه الخصم السياسي، من دون احتساب عواقب ذلك على صورة المغرب خارجيا ومدى انعكاسها على الداخل”.

    واعتبر أبو عوض أن الخطاب الأخير للملك محمد السادس بمناسبة الوحدة والقرار التاريخي للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية، يحمل “كل الأحزاب المسؤولية في الخروج من نفق الحسابات إلى فضاء المواطنة، وطرد كل مدعي السياسية من العمل السياسي”.

    وأوضح أن الصراع الانتخابي عند السياسي الذي يحترم الوطن والشعب، هو “السياسي الذي يقدم آليات للحوار والتواصل مع الشعب، ويقدم برامج عملية ويخرج للرقابة التنموية، ويترافع عن مصالح البلاد والعباد”.

    واستدرك قائلا: “لكن ما نراه هو شكل من بعض السياسيين الذين يقفون على ترويج أنفسهم بالبهرجة واستغلال المناسبات الوطنية لوضع برامج استهلاكية لا تنفع الساكنة إلا بما هو ترفيه للحظات، وليعبدوا الأرض للانتخابات القادمة لنيل ما هو أفضل من مكانتهم السياسية التي هم عليها”.

    كما أشار أبو عوض إلى أن الصراع السياسي القائم ومن خلال المقاربة السياسية، “هو قائم بين الأطراف، وليس بين القيادات، إلا ما يخرج من المعارضة ضد الحكومة”، مبرزا أن ذلك واضح للعيان باعتباره “وظيفة سياسية، أما ما هو واقع عند الأطراف والهوامش يخرج عن نطاق المعقول والاستجابة لإرادة صاحب الجلالة في توجيه الممارسة السياسية بما هو تخليق لها”، معتبرا أن انتخابات 2026 ينبغي أن تشكل محطة “مساءلة ملكية ووطنية للأحزاب عن آليات اختيار منتخب يستجيب للتوجيهات الملكية ويستجيب لتطلعات الشعب”، وفق رأيه.

    إقرأ الخبر من مصدره