Étiquette : أحمد الشرع

  • ماكرون يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في أول زيارة أوروبية بعد الإطاحة بالأسد

    دمشق – المغرب اليوم

    قالت الرئاسة الفرنسية الثلاثاء إن الرئيس إيمانويل ماكرون سيستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في باريس اليوم الأربعاء. وأضافت في بيان أن ماكرون سيؤكد خلال الاجتماع دعم فرنسا لبناء « سوريا حرة ومستقرة وذات سيادة تحترم جميع مكونات المجتمع السوري ».

    ومن المتوقع أن تتناول هذه الزيارة، وهي الأولى للشرع إلى دولة أوروبية منذ الإطاحة ببشار الأسد، عدة تحديات أمنية تواجهها الحكومة السورية الجديدة، مع التركيز بشكل خاص على الهجمات الإسرائيلية المتكررة على سيادة سوريا وتلقى الشرع في فبراير دعوة من ماكرون لزيارة فرنسا.

    من جهة أخرى، نقلت وكالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السوري أحمد الشرع يبحث مع وزير الأوقاف «تعزيز الخطاب الديني الوسطي»

    دمشق – المغرب اليوم

    في حين لا تزال السلطات السورية تحاول احتواء الأحداث الأمنية الأخيرة، تم بث مقطع فيديو يظهر مداهمة مسلّحين ملثمين لملهى ليلي وسط العاصمة دمشق، وقيامهم بالاعتداء على المدنيين فيه بالضرب، ليثير عاصفة من الجدل والتنديد ومخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث. وأقرت وزارة الداخلية السورية بـ«اعتداء عناصر عسكريين على مدنيين بدمشق»، وقالت، اليوم الأحد، إنه تم توقيف هؤلاء العناصر وإحالتهم إلى القضاء «تأكيداً على سيادة القانون»، فيما بحث رئيس الجمهورية أحمد الشرع، مع وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، وعدد من مسؤولي الوزارة، آليات «تعزيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتلال يشن عشرات الغارات على سوريا.. وهبوط مروحية إسرائيلية بالسويداء لأول مرة

    العمق المغربي

    كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أن مروحية عسكرية إسرائيلية هبطت الليلة الماضية في مدينة السويداء جنوبي سوريا، لأول مرة، فيما أعلن جيش الاحتلال عن استهداف عشرات المواقع في سوريا بغارات نفذتها 12 مقاتلة إسرائيلية

    وأوضحت إذاعة جيش الاحتلال أن المروحية نقلت “معدات ومساعدات” للدروز في السويداء وجبل الدروز على بعد نحو 70 كيلومترا من إسرائيل.

    وأوردت مصادر محلية ذكرت أن عددا من الجرحى الدروز نقلوا إلى إسرائيل لتلقي العلاج بعد إصابتهم في الاشتباكات التي شهدتها بعض المواقع جنوبي سوريا، فيما أفادت قناة الجزيرة أن مروحيات إسرائيلية اخترقت الأجواء السورية نحو الجنوب وحلقت في أجواء درعا والسويداء.

    في نفس السياق، قال الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إنه قصف الليلة الماضية بـ12 طائرة حربية عشرات الأهداف في سوريا، شملت مدافع مضادة للطائرة ومنصة إطلاق صواريخ أرض- جو، وذلك في انتهاك جديد لسيادة سوريا، مشيرا إلى إنه سيواصل هجماته في سوريا “لإزالة أي تهديد في المنطقة”، وفق زعمه.

    ومساء أمس الجمعة، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن “الطيران الإسرائيلي استهدف بغارة محيط قرية شطحة بريف محافظة حماة الشمالي الغربي”، كاشفة أن الغارة نتج عنها “4 إصابات”، دون أن تحدد حالتهم الصحية.

    وأضافت الوكالة أن “غارات أخرى استهدفت محيط مدينة حرستا بمحافظة ريف دمشق”، أسفرت عن سقوط قتيل، فيما استهدفت إحدى الغارات محيط مدينة إزرع، بريف محافظة درعا. ولم تحدد “سانا” الأهداف التي طالتها الغارات.

    ​​​​​​​وفجر الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارة جوية على منطقة مجاورة لقصر الرئاسة بالعاصمة دمشق، فيما قالت تل أبيب إن الضربة “رسالة تحذير” للإدارة السورية في دمشق.

    وفي بيان مشترك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إسرائيل كاتس، تعليقا على القصف، إن “هذه رسالة واضحة للنظام (الإدارة الجديدة) السوري: لن نسمح بنشر قوات جنوب دمشق أو بأي تهديد للدروز”.

    وجاءت الضربة الإسرائيلية بعد ساعات من بيان مصور صادر عن زعماء الطائفة الدرزية ومرجعياتها ووجهائها، الخميس، أكدوا فيه أنهم “جزء من سوريا الموحدة”، مشددين على “رفضهم التقسيم أو الانفصال”، فضلا عن اتفاق الحكومة السورية مع وجهاء جرمانا التي يقطنها سكان دروز بريف دمشق على تعزيز الأمن وتسليم السلاح المنفلت.

    ويمثل البيان صفعة لإسرائيل التي تحاول استغلال ورقة الأقليات، خاصة الدروز في جنوب سوريا، لترسيخ تدخلاتها وانتهاكاتها للسيادة السورية، وفرض واقع انفصالي، في وقت تؤكد فيه دمشق أن لجميع الطوائف في البلاد حقوقا متساوية دون أي تمييز.

    إلى ذلك، ندد المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، بانتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا، بما في ذلك الغارات الأخيرة على دمشق ومناطق أخرى.

    ودعا المبعوث الأممي إسرائيل إلى وقف هجماتها على سوريا فورا وعدم تعريض المدنيين السوريين للخطر، كما طالبها باحترام القانون الدولي وسيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامتها واستقلالها.

    من جهته، قال الرئيس السابق للحزب الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، اليوم السبت، إن انتهاك إسرائيل سيادة سوريا لا يساعد في استكمال الحل السياسي الذي نعمل عليه مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

    وفي تصريحات أدلى بها غداة لقائه الشرع في دمشق، دعا جنبلاط الدول العربية والمجتمع الدولي إلى الضغط على العدو الإسرائيلي لوقف تدخله السافر في سوريا.

    كما دعا الزعيم الدرزي اللبناني الدول العربية والمجتمع الدولي لدعم سوريا والوقوف إلى جانبها لتتمكن من بناء دولتها الجديدة.

    والثلاثاء والأربعاء الماضيين، شهدت منطقتا أشرفية صحنايا وجرمانا اللتان يتركز بهما سكان من الطائفة الدرزية في محافظة ريف دمشق، توترات أمنية على خلفية انتشار تسجيل صوتي منسوب لأحد أبناء الطائفة الدرزية، تضمّن “إساءة” للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    وتمكنت قوات الأمن من استعادة الهدوء في المنطقتين بالتنسيق مع وجهائهما، بعد سقوط ضحايا مدنيين وعناصر أمن بهجمات شنتها مجموعات مسلحة “خارجة عن القانون” تسعى “للفوضى وإحداث فتنة”.

    وجاءت هذه التطورات وسط تحذيرات متصاعدة من محاولات إسرائيل استغلال الدروز لفرض تدخلها في سوريا، في وقت تؤكد فيه دمشق أن جميع مكونات الشعب متساوون في الحقوق.

    ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.

    ورغم أن الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئاسة السورية: القصف الإسرائيلي قرب القصر الرئاسي تصعيد خطير

    العمق المغربي

    قالت الرئاسة السورية إن القصف الإسرائيلي قرب القصر الرئاسي تصعيد خطير، وطالبت المجتمع الدولي والدول العربية بالوقوف إلى جانب سوريا في مواجهة اعتداءات إسرائيل العدوانية.

    وأضافت في بيان “هذا الهجوم المدان يعكس استمرار الحركات المتهورة التي تسعى لزعزعة استقرار البلاد وتفاقم الأزمات الأمنية ويستهدف الأمن الوطني ووحدة الشعب السوري”، وطالبت دمشق المجتمع الدولي والدول العربية بالوقوف إلى جانب سوريا في مواجهة هذه “الاعتداءات العدوانية”.

    وأعلنت إسرائيل فجر اليوم الجمعة أنها شنّت غارة على منطقة مجاورة للقصر الرئاسي في دمشق، مجددة تحذيرها السلطة الانتقالية من تهديد الأقلية الدرزية، رغم عودة الهدوء بعد اشتباكات دامية تسببت بأكثر من 100 قتيل خلال يومين.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على منصّة إكس إن “طائرات حربية أغارت.. على المنطقة المجاورة لقصر أحمد الشرع في دمشق”.

    ولاحقا قال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل مراقبة التطورات في سوريا ومستعد على الصعيد الدفاعي ولمختلف السيناريوهات، مشيرا إلى أن قواته منتشرة في جنوب سوريا ومستعدة لمنع دخول ما وصفها بأي قوات معادية إلى المنطقة والقرى الدرزية.

    وجاء القصف الإسرائيلي بعد ساعات من تأكيد المراجع الدينية والفصائل العسكرية الدرزية الخميس أنها “جزء لا يتجزأ” من سوريا التي ترفض “الانسلاخ” عنها، داعية السلطات إلى “تفعيل دور وزارة الداخلية والضابطة العدلية في محافظة السويداء من أبناء المحافظة”.

    وعقب الغارة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان مشترك مع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس “هذه رسالة واضحة للنظام السوري. لن نسمح بنشر قوات (سورية) جنوب دمشق أو بتهديد الطائفة الدرزية بأي شكل من الأشكال”.

    وحذر كاتس أمس الخميس من أن إسرائيل “سترد بقدر كبير من القوة” إذا “استؤنفت الهجمات على الدروز” الذين يتوزعون بين لبنان وسوريا وإسرائيل والجولان المحتل.

    وبدأت الاشتباكات ليل الاثنين في جرمانا ثم انتقلت في اليوم التالي إلى صحنايا، وهما مدينتان تقطنهما غالبية درزية ومسيحية قرب دمشق. وامتد التوتر بشكل محدود الى محافظة السويداء جنوبا.

    وأوقعت الاشتباكات خلال يومين أكثر من 100 قتيل، بينهم مسلحون دروز من جهة، وعناصر أمن ومقاتلون مرتبطون بالسلطة من جهة أخرى، إضافة إلى 11 مدنيا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    واتهمت السلطات “مجموعات خارجة عن القانون” بافتعال الاشتباكات عبر شن هجوم على قواتها، في حين قال المرصد السوري وسكان دروز إن مقاتلين وعناصر أمن تابعين للسلطة هاجموا المدينتين، على خلفية التسجيل الصوتي، واشتبكوا مع مسلحين دروز.

    وبعد اتفاق تهدئة بين ممثلين عن الدروز ومسؤولين حكوميين، انتشرت قوات الأمن في صحنايا، وعززت من إجراءاتها الأمنية ليل الخميس في محيط جرمانا، حيث نص الاتفاق، وفق السلطات، “على تسليم السلاح الثقيل بشكل فوري وزيادة انتشار قوات إدارة الأمن العام في المدينة”.

    وأفاد مسؤول المتابعة لأمن ريف دمشق محمّد حلاوة، خلال إشرافه على التعزيزات العسكرية، بتشكيل “طوق أمني حول المدينة للحفاظ عليها وعلى أهلها”، مؤكدا إصدار “توجيهات لعناصرنا وللإخوة الموجودين بعدم التعرض أو الإساءة لأي شخص كان”. وأكد أن جميع السكان سيكونون “تحت مظلة الدولة والقضاء”.

    إعلان

    وفي السويداء جنوبا، معقل دروز سوريا، أكدت المرجعيات الدينية والفصائل العسكرية إثر اجتماع موسع أنها “جزء لا يتجزأ من الوطن السوري الموحد”، مضيفة “نرفض التقسيم أو الانسلاخ أو الانفصال”. وأرسلت السلطات، وفق المرصد، تعزيزات عسكرية للانتشار في محيط المحافظة.

    وقال ليث البلعوس القيادي بحركة رجال الكرامة للجزيرة “أولويتنا بسط الأمن في محافظة السويداء لمنع حدوث انتهاكات”.

    وبدوره أكد محافظ السويداء أن الاتفاق الذي صدر عن اجتماع مشايخ العقل ووجهاء المحافظة هدفه تحقيق الأمن وطمأنة الأهالي.

    من جهتها نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر أمني بالسويداء أنه تم البدء اليوم بنشر حواجز أمنية بمحيط مدينة السويداء وإعادة فتح طريق السويداء – دمشق، مضيفا أنهم فوجئوا اليوم بمهاجمة مجموعات عسكرية حواجزهم الأمنية خلافا للاتفاق مع مشايخ العقل.

    وأكد المصدر أنه لن يكون هناك أي تهاون مع من يحاول زعزعة الاستقرار في السويداء، مشددا على أن القوات المنتشرة في محافظة السويداء ستسعى لترسيخ الأمن تنفيذا للاتفاق، وحذر المصدر كل الأطراف من المساس بالاتفاق الذي أكد ضرورة حفظ أمن المنطقة خاصة السويداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرع يكشف عن رفض روسيا تسليم الأسد.. ويلمح إلى علاقة عسكرية مع موسكو ويعلق على مطالب أمريكا لرفع الحصار

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقابلة مع الرئيس السوري أحمد الشرع.

    وتحت عنوان “الجهادي السوري الذي أصبح رئيسا ويبحث عن حلفاء” قالت كريستينا غولدبوم، إن أحمد الشرع عندما كان مسؤولا عن جيب صغير في شمال البلاد، كانت تحالفاته أصغر، فقد كانت تركيا داعمة له، بينما كان نظام الأسد وإيران عدويه الرئيسيين. وكان الدعم السياسي من الدول الأخرى موضع ترحيب، مع أن مساعداتها المالية لم تكن ضرورية للبقاء.

    ومنذ أن أطاح تحالف المعارضة الذي ينتمي إليه بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر يخوض الشرع، الذي تحدث إلى صحيفة “نيويورك تايمز” هذا الشهر من القصر الجمهوري، غمار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا.. الرئيس أحمد الشرع يعلن عن تشكيلة الحكومة الانتقالية الجديدة

    قال الرئيس السوري، أحمد الشرع، إن الإعلان عن تشكيلة الحكومة السورية الجديدة هو “إعلان لإرادتنا المشتركة في بناء دولة جديدة”.

    وأضاف الشرع، خلال كلمة خلال مراسم الإعلان عن الحكومة الجديدة، مساء اليوم السبت (29 مارس)، إن سوريا تواجه تحديات كبيرة تتطلب التلاحم والوحدة.

    وأكد الرئيس السوري أن أولوية الحكومة الجديدة هو محاربة الفساد، وقال “لن نسمح للفساد بالتسلل إلى مؤسساتنا”.

    وأضاف أن هذه الحكومة ستسعى لإعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس المساءلة والشفافية، كما أنها ستسعى إلى فتح آفاق جديدة في التعليم والصحة.

    ولفت إلى أن “خطتنا للمستقبل ستعتمد على محاور من بينها الحفاظ على الموارد البشرية وتنميتها”، وأكد أنه سيتم السعي لاستقطاب الموارد البشرية السورية من بلاد المهجر لتسريع التنمية.

    كما أكد أن الحكومة الجديدة ستسعى لتأهيل الصناعة والعمل على حماية المنتج الوطني، وكذلك لإنشاء بيئة مشجعة للاستثمار في كل القطاعات.

    وأشار إلى أن سعي الحكومة المقبلة لإصلاح حالة النقد وتقوية العملة السورية ومنع التلاعب بها، وأيضا التركيز على حماية المواطنين وتعزيز الاستقرار.

    ولفت الشرع إلى أنه تم إنشاء وزارة مختصة بالرياضة والشباب إيمانا بأهمية دور الشباب، كما تم إنشاء وزارة الطوارئ والكوارث لمواجهة أي تحديات وضمان الاستجابة لأي حادث.

    وأكد الرئيس السوري على أولوية الحكومة بالعمل على بناء جيش وطني يحافظ على أمن سوريا.

    وبعد كلمة الرئيس الشرع تناوب أعضاء الحكومة الجديدة على إلقاء كلمة وأداء القسم أمام رئيس الجمهورية.

    1- أسعد الشيباني وزيرا للخارجية

    2- مرهف أبو قصرة وزيرا للدفاع

    3- أنس خطاب وزيرا للداخلية

    4-مظهر الويس وزيرا للعدل

    5- محمد أبو خير شكري وزيرا للأوقاف

    6- مروان الحلبي وزيرا للتعليم العالي

    7- هند قبوات وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل

    وما تزال كلمات الوزراء ومراسم الإعلان عن الحكومة الجديدة مستمرة.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الاشتراكي الموحد » يطالب الرئيس السوري بتجنب ممارسات نظام الأسد

    هسبريس – حمزة فاوزي

    طالب المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى عدم سلك طريق الرئيس المخلوع بشار الأسد، على خلفية الأحداث التي هزت المنطقة في غرب البلاد، الأسبوع الماضي.

    وأصدر الاشتراكي الموحد بيانا ندّد فيه بـ”المجازر الوحشية التي شهدتها سوريا مؤخرا”، مطالبا بوقفها فورا والإسراع بكشف نتائج لجان التحقيق ومحاسبة كل مرتكبيها أيا كانت مسؤولياتهم وانتماءاتهم.

    وعبّر الحزب المغربي اليساري عن رفضه كل أشكال التدخل المسلح كيفما كانت الجهة الصادرة عنه، مع دعوته إلى فتح الفضاء العمومي للنضال السلمي بكل أنواعه.

    واعتبر البيان أن ما يجري في سوريا “انتهاك لحقوق الإنسان وتصفية للحسابات العقدية والطائفية والسياسية وتنكيل للجثث في مشهد بعيد عن الإنسانية”، معتبرا أن الأمر يلامس “الممارسات الداعشية”.

    وتعيش سوريا على وقع جدل اشتباكات بين قوات الشرع وميليشيات تابعة للنظام بشار الأسد المخلوع في غرب البلاد الأسبوع المنصرم، قالت هيئات حقوقية إنها “مجازر تحولت إلى قتل للمدنيين الأبرياء”.

    ولا تتوقف قيادات وتنظيمات مدنية يسارية مغربية عن متابعة الأوضاع في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، مع تشكيكها سابقا في نية الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.

    ودعا جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى “تجنبّ سلك طريق نظام بشار الأسد وأنظمة عربية دأبت على إحكام السلطة وانتهاك الإنسانية والمواثيق الدولية”.

    وأضاف العسري، في تصريح لهسبريس، أن حزبه كان، منذ الأول مع فترة نظام الأسد، “واضحا من حيث ضرورة احترام الديمقراطية والقوانين الدولية وصون الإنسانية”.

    وتابع: “هذا البيان الذي أصدرناه كان متأخرا نوعا ما بسبب تتبعهم أوضاع سوريا المعقدة، وخاصة تبريرات الرئيس الشرع التي اعترفت بوجود تجاوزات تستدعي فتح تحقيق”.

    وأدان القيادي اليساري هذه المجازر، موردا: “كل من يريد تبرير هذه الأوضاع فهو يقارن بين الشرع والأسد لا غير”.

    ونادى المتحدث بـ”جعل سوريا لكل السوريين، خاصة من خلال تعدد الأحزاب”؛ وهو الأمر الذي كان الاشتراكي الموحد ضد قرار الشرع حل أحزاب قومية بالبلاد في إطار الإصلاح السياسي.

    وفي هذا الصدد، شدد العسري على أن “الشرع يجب أن يتجنب الوقوع في سلوكيات أنظمة عربية نهجت سياسة الحزب الواحد وانتهاك الديمقراطية”.

    ويأمل الحزب المغربي أن تسير سوريا الجديدة تحت قيادة الشرع للحفاظ على قوتها ووزنها في صد مناورات “الكيان الصهيوني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا الجديدة: ملامح دستور يرسم مستقبل البلاد بعد سقوط نظام الأسد

    بلبريس – عمران الفرجاني

    كشفت مصادر مطلعة لقناة « الجزيرة » تفاصيل مثيرة عن الإعلان الدستوري المرتقب في سوريا، والذي سيشكل حجر الأساس للمرحلة الانتقالية بعد عقود من حكم نظام البعث وعائلة الأسد. هذه الوثيقة التاريخية المكونة من 48 بنداً تستلهم روح دستور 1950، وتضع الفقه الإسلامي في موقع مصدر أساسي للتشريع.

    وفقاً للمصادر، قدمت لجنة الخبراء المكلفة مسودة الإعلان إلى الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، حيث حددت فترة الحكم الانتقالية بين 3 و5 سنوات. وتبرز الوثيقة أهمية حصر السلاح بيد الدولة، وتشدد على مبدأ العدالة الانتقالية كركيزة أساسية، مع تأكيدها على ضرورة محاسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس السوري يوقع مسودة الإعلان الدستوري

    وقع الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الخميس ، على مسودة الإعلان الدستوري التي حددت مدة المرحلة الانتقالية بخمس سنوات.

    وقال الشرع، في تصريحات عقب تسلمه مسودة الإعلان الدستوري من اللجنة المكلفة بصياغته، “نأمل أن يكون ذلك فاتحة خير للشعب السوري على طريق البناء والتطور.. ونتمنى أن يكون هذا تاريخ جديد لسوريا”.

    بدورها، أكدت لجنة الخبراء المكلفة بصياغة مسودة الإعلان الدستوري، في مؤتمر صحفي، أنها دأبت منذ اللحظة الأولى لتشكيلها على إنجاز العمل المطلوب منها، واعتمدت على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني في الإعلان الدستوري، موضحة أن الإعلان ينص على حرية الرأي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وحدة سوريا تتعزز باتفاق تاريخي بين أحمد الشرع ومظلوم عبدي

    أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية عن توقيع اتفاق يقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية.

    وفيما يلي نص الاتفاق الذي نشرته رئاسة الجمهورية العربية السورية على قناتها في التلغرام:

    بناء على اجتماع جرى بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي في يوم الإثنين الموافق لـ 10 مارس 2025، تم الاتفاق على ما يلي:

    1- ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة في العملية السياسية وكافة مؤسسات الدولة، بناء على الكفاءة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية والعرقية.

    2- المجتمع الكردي مجتمع أصيل في الدولة السورية، وتضمن الدولة السورية حقه في المواطنة وكافة حقوقه الدستورية.

    3- وقف إطلاق النار على كافة الأراضي السورية.

    4- دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.

    5- ضمان عودة كافة المهجرين السوريين إلى بلداتهم وقراهم وتأمين حمايتهم من الدولة السورية.

    6- دعم الدولة السورية في مكافحتها لفلول الأسد وكافة التهديدات التي تهدد أمنها ووحدتها.

    7- رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة بين كافة مكونات المجتمع السوري.

    8- تعمل وتسعى اللجان التنفيذية على تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي.

    مظلوم عبدي                                          أحمد الشرع
    قائد قوات سوريا الديمقراطية                            رئيس الجمهورية العربية السورية

    إقرأ الخبر من مصدره